Skip to main content

Full text of "2604231519FP"

See other formats


الماك 
تعليق على ماجاء بسطر ه١١‏ صفحة بواجزن للخت أءن خلدون 


الصقالبة حم الأمة الى يقال ها السلاف ء وم أمة عظيمة من الأمم الى يقال 
لما هناك « القند » أو « الغنيد » عع لع و650١‏ يزه ععلرن 0١١١‏ وأاستهر آخرون عل 
شواطىء البحر الأسوة وضفاف الطونة » ويمقال طؤلاء « بأزج كن ايل >6 
و« باستارن قع7ت مامقه11 » و« ره كدوللان فسن اندها 6 وأول من ماهم السالاف 
2 <دورتناندس 04 المؤرخم القوطى 3 ومعى السشلااف الشرقاء 3 وقد انتهى هذا المدى 
بأن يغيم منه الأمم المستميدة » وانقلب عن معناه الاصلى لكاء من لفظة السلاف 
« عءحماك » لفظة إسكلاف « ومتحماءدة]! »© ومسئاها عبد . وأيام زحمة البرايرة 
الكبرى على الدولة الرومانية كان السلاف ينقسءون إلىسلاف غر بيين ومم التشيك 
التوو كوا توسيعيا ناو البؤلقة لفون تك ا لوقا وغوت أعل العرايا"» والوواف» 
أعل موراقيا » والسوراب أهل بوميرانيا وبرانديورج »© والسلاف الثهاايون : وهم 
اللذون يي النضت الرودى 6و البزلاك 7 بيون : وهم ااذين عبر وا الطونة وسكدوا 
على شطوط حر الادر ياتيك . وم البشناق » والصرب »ء والزوات » والاسكلاقون. 

وأول ماعرف اعرب هذه الافظة كان سبب #اورتم للدولة البيزنطية 

ع 

وكانت كثيرأ ما تمد سلطالها على السلاف التو بيين . ولما كان ااعرب لايتوجد 
عندم حرف الماء الفارسية » وكاتوا يقلبونبها باء » فلفظوا اللاسكلاةورن أصقلا بون 
ومنها جاءت لفظة صقلبى وصقالبة ٠.‏ ولما كانوا فى القرون الوسطى يسترقون منهم 
فقد صار الصقلى عمنى رقيق كا هو فى اللغات الافرية . وقد جاء فى الاسان اامرلى 
أن الصقلاب هو الرحل الا بيض »ء وقيل هو الرجل الا در » وأنه قيل له صقلاب 
عب التشبيه بألوان الصقالية كا فى معجم اابلدان . وقال المتنى فى وصف حرب بين 


و تعليقات الامير ش مب لكيب على ابن خدلدون 


يجمم الروم والصقالب واليل_غار فيها وتجمعم الآجالا 

فن هنا يعم أن الصقالبة والبلغار مثل اليونان كانوا مخضمون الملك الروم » وأن 
العرب القدماء لم يكو نوا يقولون «سلاف» بلصقالية للجميع » معوا الجيع اسم البعض 
الذين كانوا على شطوط الادر ياتيك . والآن الصقالية هم الروس » والاوكرانيون 
والروتينيون » والروس البيض » ويقال هم صقالبة الشرق . وقسم من البلقارء ويم 
الصرب » والحزوات » والبوشناق » والسالوقين » ويقال لهم صقالبة الجنوب 
والبولونيون » والقنيد » والسلوقاك » والتشيك و يقال لهم صقالبة الغرب »وأ كثر 
الصقالبة تادون للكنيسة الشرقية » ماعدا المولونيين والنشيك والساوقين والحزوات 
قانهم كاثوليكيو ن » ومن العقالبة مسادون وم البشناق . 

إغر يقية هى ما سميه الاورو بيون « إغر يق »© والافرنسيس يقولون«غر«س» 
والالمان يقولون « غريش » . وهى تطلق على البلاد الممتدة من شبه جز يرة الياقان 
إلى الجنوب بين حرى إيجه والادر ياتيك » فهى شيه <ز يرة صغيرة نائئة عن شبه 
<زيرة شيرة. والقسم الشهالى منها يقال له نساليا والقسم الجنو بى يقال له بيلو يونيز . 
ومن جلةِ أقسامها البلاد المسماة إيهر » و بيوسية » وايونية » وأتيكيا » على جان ب البحر 
ولخاورة أبوانية والاتيك لابح ركانتا أول اليلاد اليونانية الى تلقت المدنية من الشرق 
فان الشرق هو أصل مدنية اليونان » ومن لؤْظة يونية جاءت لفظة نونئان الى مت 
الجنيم فها بعد فى عرف الءعرب 

ويقال لليونان الميلانيون أيضاً . ولا بوجد أعرق ف الظامة من تار يخ أوائل 
البزنات ع إلا أ 3الء هين مين داتعت وا عاتدنيق الاثاق : ري كدوك أن التوانا يق 
مم من أصل ارى » وأول اسم عرف من أعماء الاوليق. من سكان هذه اللاد هر 
ادع الميلاجيين « وععكدكن*1 » ثم عرفت أسماء الليايحيين « 5ععن1ء.1 » والكار بين 


( قصة221) » 5 « الاشيين قدعءداعم 35 » الدأور بين ونع زره12 6. 


الانساب 


و 
انرزساب 


إن عل للد لوا اك العم الذى يبحث فى تناسل القبائل والبطون من الشعوب 
وتسلسل الأبناء من الأبا. والجدود ؛ وتفرع الفصون من الآصول فى الشجرة البشرية 
حيث يعرف الخحلف عن أى سلف امحدر» والفرع عن أى أصل صدر ء» وى هذا 
الملم من التواقف التفاز به والسلية يل مق القترووات الشرعية والالجماعية .والأديية 
والمادية » مالايحصى . فليس عل الاب بطراز رعالمن يتعامه الناس ورد الاستطراف 
5 للدلالة على سعة لعل » وإعا هو ع لوم : على لا نه ووو ل عن 
أكذات الور مك الى كر لك والترها ل هايا عل فورظ احزدة قزابه الواويت م 


المورث ء وعذا لا يكون إلا عسرقة ال 


اليه 

وادوور لعل الذوك: الاك اللي ينار رتبت اخ مزق اطول 
العيونن ال فكاع عن اكيت واتلضا شالق عرف عي" كل مو فده القموض: 
عا كرق اعون ما على تبفيهاأ وحسن إدارتها» فك أن اعالم المتمدن عي بتدر بس 
عقرافة الللدان عن جهية' أن اللذه بودواقا وتعاصلاة) وهدد مكان] ‏ ومقداز 
جباناتيا” الها ضع أو وين عرزفة - ناي أراكك امعان امم عاذ امم 
خاو ممها هيئة بشربة 
راقية » ولا كان من الحقائقالعلية الثابتة المقررة عند الا طياء والحسكاءء كا هى مقررة 
عند الا"دباء والشعراء » أن الا أخلاق والميول والنزءات اللقتانة :#توارث كا تتوارث 


وسور 05 جماعة منوم ٠»‏ وغير ذللك من المعارف أأء لفو ا 


الانساب حى يامى كل فريق فى إصلاح نوعه طاريق الترقية واتوذيب ضءن 
دائرته الدموية حسب استعدادها النطري » لاأن الاجتبهاد فى تنمية القرائح الطبيعية 


2 تعليقات لا مير كه عل ابن خلدون 


ولأؤاهق الأدية لا مكل أن قار كره لقنن اواعياء ني 5 الاتعندادة التطارئ 
وعد المعداذاتك اه ن دليل عليها هو عم ال ناض 

وليس لا 0 عرب كا يتوم بعضهم ويظنون أ 9 ن ساثر الامم 
0 الاستان به د الاامة الصينية !( 00 ف اك أذد الاأمم ا عل 2 
أصوله إل ألف سنة ذأ 0 . وقد تناهوا فى الاعتناء هذا الاأمر إلى أن قدسوا 
يانم وجدودم 0 وعبدوهم كا يعبدون اطتهم : وكذلاك الافرنج كانت طم عناية 
اه نالك كانت ف القرون الأوسطى وال جيدة 3 وكانت ف دوطهم دوائر خاصة لول 
تقييدها وضبطبها » ووصل آخرها بأوطها » وقد بق ذلك معمولا به إلى أن ساد الحكم 
الدعوقراطى فى أورو تايارم ليده سهذا 00 بالقاء الإامشيازات التى كان 
م سها النيللاء 3 وكالوا يدققون ف ليه تسناب م أجلها 4 5 ب الاههام اليك اتساب 

من الذهة الممية لا العملية . 

فأما العرب فلا شك فى أنهم فى مقدمة الاأمم الثى محفظ أنابها » وتتحتب 

التخايط يدها 34 فلك جنل الا ضيل هديا م ولا المعدين أصيللا ٠‏ ولا تقر قضية ال كفاءة 
١ 0‏ 2 
ت الزواج 35 بل م عليها بالتواحد 53 ولا ثم العر 3 وزنا لدي .8 بقدر م للدسب 
لاسا قَ اليوادى ١‏ ى اققضت طبيعة استملال بمضيا عي ن بمضص 6ه وتنافسها الدام فيا 
بها ؟ 0 قييلة فها لفقب انهاه لدي أفر ادها ٠.‏ وتحفظ بطونها ١‏ وأكاذها 
حق كين روا احدة فى سايم الداديينا نو بات القللال ح افامتضين ذلك أن 

يكون العرب عفماء َّ نساموم 4 يحمظون ساوساوم العائلية لصورة ملا هده لاعدها 
عد غير هم » فتحد البدوى أحياناً جهل أقرب الأمور إأيه » ولكنه إذا سالته عن 
أبيةه وحذه ومملسيه فانه السعراد لاك عر إن انها ولا يك دمتع 5 

وأما فى المواضر فليس الأمر بهذه الدرجة من الذبط » وذلك لعدم الاحتياج 
الذى عليه اليوادى من هذه الطلهة » فإن المواضر مشغفولة بصمناعاعها ومبنها ومتاجرها 
ومكفولة بالسلطان الذى يغنيها عن تماسلك الغصيلة أو القبيلة » وعن اعتناء كل فر يق 


الا اتساب كت 


م ازاك لاق ل وداعة و و كا اتتصير الوراق ف سصوهو الامصار وق 
الاععداء”" بالأئهات: © بوسان الناسن يادوت الى حرقه ومني ها اأوال البللاة الى 
جاءوا منها . وكذا قرب الت.م هن حال البداوة اشتدت العناية بالأنداب » واستفحات 
اسراف اك عن لحن ته لحان وال 01 كا زو لوال الو لان 
غناي بيذ لدم ل يضق أن المواضر المر بية لاتقيم لاذانزاب :زنع هارت قاين 
علييم الاحتفال بالنسب حاضرم و باديهم ء وأبناء البيوتات منهم » ولوكانوا فى أشد 
الأراضل النتساراغاز8 مهارن ١‏ لانيو يذو اق الحدلات + قكيرا عا سدةوت] 
لدى القضاة بشهادات المااء الأعلاموالمدول ء و يسجلونما فى الحا 3 الشرعية . و إذا 
كانوا من آل البيتالنبوى ‏ وهو أثسف الأناب بالنظر إلى اتصاطم بفاطمةالزهراء 
الى هى بضعة الرسول عليه السلام » وهو أشرف اللخلق ‏ حرروا أنساءهم لدى 
نقباء الأشراف » وكتيوا به الكتب المؤائة » وهذا أمر بديبى لانزاع فيه » لأن 
هذا الشرف هو ما يتنافس به ء وما يستحلب لصاحبه مزايا معنو بة » وأحيانا منافم 
اديكةء لذ نوين انيت إلى هذا" ااندت ١‏ الشترينت أن فق الدليق 2 ركه مدنا 
ولئن كان البيت النبوى هو أشرف الأنساب بالسيب الذى تقدم الكلام عليه 
قابس مائز وكات لحر عو قزارغ الملوك والك مامه و الاعة والبقاء والذواياء 
00 حرصا على حفط 0 من آل البيت الفاطمى . وججميع قريش مثلا سواء 
كانوا من الطالبيين 1 و من غيرم. يفتخرون بنسبهم القرشى » وكذلاك ذرارئ الأنصار 
من 0 وس وانازرج يمتخرون بساني القتحطانية . وكذلاك سلائل الملوك من :1م 
وغسان »© وأمثاطهم من العرب القحطانية ليسوا بأقل حرصاً على حفظ أتسابهم من 
تلاك اليطون العدنانية الشريفة . والعرب بالاجال سائرون فى النسس على مقتهى 

له تعالى ( كل حزب يما لديم فر<ون ) فكل قبيلة راضية بفسسها ٠‏ تحفظ ما 9 
قومها » وتمتز بالاعتزاء إلى سافها مع أن القبيلة الثانية الى تنافسها حدْظ لطا عورات 
ومعرات تمثرها بها عند ااماخرة والمنافرة . 


ولشدة اءتنائهم بالاأنساب مهد انتصار بمضبم لبعض على نسبة درجة القرابة 


5 تعايقات الامير شكيب على ابن خلدون 


فلكزا كانت القبيلة أقرب إلى القميلة كانت أولى بنصرها ء لايتخاف ذلات فيوم إلا 
0 5 تي 
لعوامل غير ممتادة . ومهما اشتدت العداوة بين ابناء غخذ واحد فانهم يجتمءون بطنا 
واحدآ على بطن آخر يناوئهم من قبيلهم » وكذلات تجت.م البطون المنتسبة إلى عمارة 
أقاومة جمارة أخرى ؛ وهم + را .ولا بد أن يتزع عرق النسب ف العر بى فيميل به 
إلى الا قرب مبما كان هذا 5 أرميه ديكا في القيقة ؟ فالقحطابى ينتسب إلى شءعب 
طويل عر بص غصى بالملابين 3 والعد نابى تسب إل شمم لايقل عئه ف المدد 
والمددء ولكن إذا أختصا ف 000 مق ااواقف وحددث 0 المصدية 8 ف كل 
عضر ور ديمة 5 وقد نوا شي 0 ب 0 00 38 يقر ب اعد عداوة 
انه أبعد نسياء وعليه قول شاعرهم ا 
وذوع: شايع مضدرين عداوة . . #رعن _القلوت ماود الأ فناد 
كا اندعو الايد اميم وقد اه إن دوي الاجياد 
ومن أجل هذا التدقيق فى قرب النسب و بعدهء وترتيب الصداقة والمداوة على 
درجات هذا القرب وهذا البمد ؟ انقسم العرب إلى ذينك الثعبين الكبير ين 
عدنان » وقحطان . وغاب على قحطان اسم لين “لآق ١1‏ "كس متازّل لمر 
المدينة » وكطى” وغيرها فى مهد مثلا ؛ فاماخرجوا بعد أن انهدم سد مأرب » وتفرقت 
القبائل فى البلدان . 
المحاز ٠‏ وجهيئلة 0 ومنهم على سوا حل الحاز يباذون ١٠‏ الف السدمة 3 وكلب وم ف 
بادية الام ث8 يهال 1 م اليوم اث شرارات 2 وعلة المشوورون بالمشق 04 وم بقايا سر 
و بقابا بالشام 34 ومبراء ومنهم مابين بأد المدشةوصعيد معس © وميد ٠‏ وجرم © ومتوح 
وهؤلاء كانوا فى الى بلاد الشام : 


الا انساب ب 

ومن القحطانية "كبلان ؛ ومتوم الأزد » ومن الأزد غسّان وكانوا بالشام » وكان 
مهم نصارى » ولذلاك نجد كثير ين من أضارق دوونة تشقون إلى غسان ث أو 
عدون أن ينتسبوا إلى غسان ‏ ومنهم الأوس واللحزرج ف المدينة المذورة » وقد تغرقوا 
فى البلاد ولا كاد يوجد منهم أحد ف المدينة فى هذه الآيام .ومن كهلان ط ىء دثم 
منأ كبر القبائل .و يقالهماليوم تعر . و بطون طىء كثيرة منهاثمل » وج يلة.ودبئهان 
و بولان » وهناء » وسدوس »ء وسلامان » و حتر الذينمنهمالبحترىالشاعر » وز بيد 
بضم أوله فنتح فسكون . وكثير من قبائل الشام هى من ز بيد . وسُّنبس ع وجرم 
ومنهم فى بلاد غزة ومصر . وثعلبة » وميم كتير فى الديار المصررية . وَغْرْ 3 ؛ ومذهم 
بطون ف العراق وف الشام والحجاز . و بثو لام » وهم بالعراق ومنبهم الظفير 

ومن كهلان ف جم اومن دؤلاء خولان » وجنب » وسعد العشيرة » ومن 
سعد المشثيرة يبنو 5008 بكم فسكون والفسية إليهم جني على مثل لفظه » وكان المتذن 
الشاعر ا ومن سعد المثهرة قبيلة يقال ها أبنا 66 بغم فمتح فسكون وهم 
ز بيد التحاز الذين ينتسب اليهيم عمرو بن معد يكرب . ومن كيلان النخع © ومنهم 
الأشتر النخعى عامل الامام على رذى الله عنه على مصر . ومنهم عنس »ء الذين ملهم 
عمار بنياسر رخى الله عنه . وملهم الأسوداءنسى الكذاب . ومنهم بنو الحارثالذين 
بسكنون فى الجنوب الشرق من الطائف » ومن كهلان حمدان ولا يزال مهم ف العن 
جوع غذيرة » فضلا عمن تثرةوافالبلاد . ومنهما.مدانى صاحب كتاب دالا كايل» 
وكتاب «صفة جز برة العرب »ومن كهلان كندة 5 وكان طم ماك ومنهم امرؤٌ القيس 
اللكندى الشاعر » وأبو إسحق يعقوب!!-كندى فيا وف!اعرب . وم متفرقون ف البلاد 
فنهم أناس فى الهِن » وآخر ون ف الشام ء ومنهم قوم يقال لهم السكون وآخرون يقال 
لهم الشتكاسك , جاء فى صبح الأعشى : أن الذسبة إلى الشككاسك سكدكى . رداً له 
إلى أصله ء وهذا صصيح . وقببل ٠‏ سيدق سواحل سورية مكان يقال له ااسكسكية . 

وفق كيلانغراد الذى م جع #الشيدة على بن أبى طالب . وأعار » ومن 
أعار تتفرع بطون كثيرة مثل مجيلة » وختسم ء وهم متغفرقون فى البلاد . ومن كهلان 


مم سارب الان كببافل الو خادية 


جذام » وقيل إنهم من العدنانية » وللكنهم انتقاوا إلى الهن . وكثير من أعقاب 
جذام فى الديار المصررية فى الصميد » وفى الشرقية » والدقهلية » ومنهم ينو صر فى 
الشام » ومن كبلان للحم » وكان 3 ملوك الخيرة من بلاد العراق » وكان منهم 
فى عاذ نلوك اعوالة بود لم (أمزاة الاق الأري اذ تون ام والعر شيون د ولاه 
ص الأصح ليسو من التنوخيين 0 شمالى سورية » بل مم ينتسيون إلى جد يقال 
له تنو خخ من سلالة اللخميين ماوك الخيرة . ومن نم بطون كثيرة فى الديار المصرية 
ومن 2 نو الدار رهط غيم الدارى الصحابى 5 ا فى خليل الرحمن بفلسطين 
ومن كهلان الأشعر يون رهط أنى مومى الاأشدرى الصحالى . وعاملة » ومن عاملة 
أهالى جب لعاملة بالشام بين صور وصيدا ء وحم شيمة الشام . إلا أن رؤساءهم بنى على 
الصغير ينتمون إلى وائل 5 علدت متهم . 

وأما المدنانية فهم بتو اسماعيل بن ابراهي عليبما السلام » وانوار يخ العرب تتفق 
على أن هؤلاء يقال هم العرب المستعر بة » وأن القحطانية مم العرب العار بة » ولكن 
فى مسألة القحطانية بوجد خلاف ؛ لان بعضهم زعم أن العرب امار بة ليسوا قحطان 
ولكن الذين قبلهم ممن يقال لهم العرب البائدة ؛ عاد وود وعمايق و طأسحم الخ . 
والرأى الذى عليه الجهو ر أن العرب المار بة هم القحطانية » وأن العرب المستمر بة ثم 
العدنانية » وهؤلاء العدنانية هم سلالة اسماعيل بن إبراهيم تقنوا الدرية “من حرهم 
الذين مم من القحطانية » جاء إلى مكة وأقام ها واختلطوا بذرية اءماعيل . 

والمدنانية مم نزار بن معد بن عدتان . وموم إياد الذين ينسب إلهم قس بن 
ساعدة » ومنهوم بنو أغار بن نزار » ومتهم رابيعة و يعرف بر بيعة الفرس ء ومن ر بيعة 
ع3 وضبيمة وديارهم بالجز يرة الفراتية تعرف بديار ربيعة » وى نجد كثير من ر بيعة 
الفرس » وأسد أ كثرم ألخاذاً . ومن أسد بنو عنزة » وكانت متازهم خيير من 
ضواحى المدينة . ثم رحل قاس كير منهم إلى بادية الشام » وهم أ كثر عرب هذء 
البادية . قنهم الرولة » وولد على » والممتدل » والمسنة » ويقال طؤلا.ء ضتى ملم 
ثم السبعة ؛ والفدعان » ويقال لهم ضى عبيد . وآل سمود الذين منهم ملك ال1جاز 


د ساب 3 


ومحهد عيد العز يز بن سعود فى هذا المه ليما من 


علزة )2 5 حتمعءون مع 
عدزة فى ر بيعة . ومن ر بيعة جديلة » وكانت ديارهم بتبامة . ثم خرجوا إلى البحرين 
ومنهم فريق فى از يرة الغراتية » ومن جديلة بنو واثل » واوائل بكر وتعلاب » وءن 
قات انق وال كلدت النق :5ق تابي «القضات كدر ارب ار وده بالشدوس:: 

وكا كنذا ترك ارك معان قدعا تي ل موقاو ع كمي سراق 
كا كان من غسان »ء ولا ظهر اللاسا امأ سل منوم اناي وق الك يع كي 


5 


بنصرايتهم وأبوا أن لاقموأ اليه كار النتصار ى دده ع عرب » ا سيدانأ 


عر على أخذها منوم ؛ وكان سيدنا على ف 5 فى متمءهم من تنصير أو لادهم وذلاك 
حى ينشأ أحدائلهم فى الاسلام . وهم 2 خاص فى الفقه الاسلامى » واختلفت فى 
ا الأقوال » وجاء فى فتوح البلدان للبلاذرى عن ابن عباس فال : لاتؤكل 
ذبائح نصارى بنى تغاب ء ولا تنكم تساؤهم ف الكدوا ها ولا عق اهل الكتات 
وتظاهرت الروايات على أنه 1 أراد عر أخل الجززية منهم لقوا بأرض الروم ء قال 
زوغة ن العان غير + أنعدك اشقى غاب فانم قوم من الدرب يألنون مق 
الجزية » وهم قوم شديدة نلكايتهم . فأرسل رف طليوم فردّهم » وأضعيف 
اين الصدقة . وكتب عير بن سعد إلى عمر إسأله رأيه فييم لانيم هموا بالاحاق 
عملكة الر وم . فكتب إليه مر ردحى انه عنه 0 أن الشدمفت علييم الصدقة الى 
7 مو [لسشين رق “ل ساعة وأوكن عت إن أدا- ذناكه اخار 0 حجى يديدهم 
ا واتوائر ا تقار أن يوخذ منهم ضاف الضدقة وار ذه أن اذا دكن جرابة 
ا كحزية أل علاج انا تركحى 0 ديننا © . 
وقال الزهرى : « ليس ف مواثشى أحل الكتاب صداقة اليه تصارى الهعرب 

الذين عامة امواهم المو واّى م فان عليهم صمف ع على هين . وكان عات ركى ألنّه 
عنة أو أن لاشيل دن بى تغلب ف الن ١‏ د إللا الذهب والفضة 0 كاءه الغدت أن 0 


أخذ منهم ضمف الصدقة فرجم عن ذلك اواتطةرا عل أن نينيل عالاعذ مق أموال 


1 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


بى تغلب سبيل مال اللخراج » لآنه بدل من الجزية . و بالاختصار ابت بهم عرو ينهم 
أن يؤدوا كنصارى الأعاجم » وأنى الحلفاء الراشدون أن ساملومم معاملة المسادين 
فوجدوا لذاك طريقاً وسطّ . 

ومن بنى تغلب الأخطل التغلبى الشاعر النصرانى المشهور وهم كثيرون فى جد . 

وأما بكر بن واثل فنهم شيبان » ومنهم يدو حنيفة رهط مسيامة الكذ اب 
وأ كثر سكان الرياض عاصمة تجداليوم من ببى حنيفة » ومن بكر بنو عمل بن ليم 

وأما القسم الثانى من العدنانية فهم سلالة مضر بن نزارء و يقال مضر الخراء 
ولذلك مجتمع عد نان كلها فى ر بيعة ومضم . 

ولمضر فرع جمع عدة قبائل وهو قيس ؟ ويقال له قيس بن عيلان بن مضر 
وقيل هو قيس بن مضر لصلبه وعيلان مضا فإليه » قيل قرسه وقي ل كلبه ٠‏ ولكثرة 
يطوق كن غلبن عن سائن الفدثائية ا حق ان افى نقليل الى كلها + قخاروا 
يعولون قبس وعن » وى جميع الديار الشامية انقسم العرب إلى قيس و عن » وكانت 
حروب القيسية والعنية فى لبنان متصاة وانتبت بواقمة عين دارة منذ ه57 سنة . وأما 
فى فلسطين فلا تزال هذه القسمة موجودة . وأما فى الأنداس قكانوا يةولون اأضرية 
والعنية » ومن أشهر قبائل قيس هوازن » وهم بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن 
خصفة بن قيس عيلان » ويقال لهوازن اليوم عتيبة . وهم من أ كير قبائل المرب 
نهم 5 فى الحمجاز و اخرون فى تجد . وينقمون اليوم إلى فرعين'؛ الروقة » والبرقة 
و يعطبهم يرى أرت أحد المْر يغين وهو اليرقة من عامر بن صعصمة ٠‏ ومن هوازن 
بنو سعد الذين كان اانىصلى الله عليه وسلم رضيعا فيوم . و يقال لهم بتو سعد بن بكر 
ذكر صاحب صبح الأعشى أن منهم فرقة بنواحى باجة من المغذرب . ومن هوازن 
ينو عامر بن صمعصعة . ومنهم بنو كلاب ع وكان طم فى الاسلام دولة بالعامة ثم 
انتقلوا إلى الشام وملكوا حلب مدة من الزمن . ومن بى عامر بن صعصمة بنو هلال 
وحم أشبر قبائل العرب . وكانوا فى الحجاز وتجد ٠‏ وقد انتقلوا إلى المغرب قلااوه . 
لم إن قبيلة حرب الكبيرة فى الهجاز من ينى هلال » وم بطون ثلائة ؛ بنو مسروح 


وبنو سال وبنو عبيد الله . كذا فى صبح الأعثى . وأما في كتاب « الارتسامات 
اللطاف فى خاطر الاج إلى أقدس مطاف » فقد جاء فى الصفحة #يام ذكر قبائل 
الححاز النازلة بين الحرمين » وقد كنت نقلها عن سحلات اله-كومة ف المدينة المنوكرة 
فهنالك أقول : « أعم هذه القبائل حرب ؛ وثم بتوحرب بنهلال بن عامر بن صمصمة 
من العرب العدنانية . وحرب خلف أربعة أولاد : سالم » ومسسروح ء وعيد الله 
ورو -. شسرو ح أ كترم ولد » وقد دخلت يطون بى عبد الله ولو عمروا ىق 
مسر وحم » أما صبح الأعشى فيقول نقلا عن الخدالى ألهم لاثة بطون ؛ بثو مسروح 
وو بنو سالمء وبنو عبيد الله . وقال : إن من حرب ز بيد الحجاز » وذ كر أن منهم 
بى عرو . ومنازلمسسر وعم من مكة إلى المدينة المنوكرة وعددهم دز بد على ستين لفت 
نسمة . وأمابنوسالم من حرب نازهم منمكة إلى المدينة إلى وادىالصفر إلى الحديدة 
إلى ينبع البحر » وم بزيدون على هين ألنا . لغرب إذا العع ميت يق عل أمائة ألفت 
نسمة » وكان شيح مشايخ حرب خلف بن -ذيفة الاأمدى ء وكان ناصر بن نصار 
الظاهر » ومنصور الظاهرى .من مشايخالمراو حةمن ببى سالمءن حر ب ٠‏ وابنو مزينة الدين 
بأطراف المدينة والذين منهم زهيرين أبى سامى ال تى ماحب الملقة ؛ داخلون الآن 
فى بى سام من حرب . والخال أن مزينة في الأصل ش بدو مان وأوس ابنى عبرو 
ابن أد بن طاعة , واعمه عرو بن الياس بن مذ على مافى صبح الاأعثى . وكان 
ديم خبان بن خف عردوه لون مقا للراوسة مق ف مام تال زات ترا 
من أسماء شيو خخ حرب فى العصر الاأخير . 

وأخيرنى ااعلامة النسابة الشيخ عيد الله بن بابيد قاضى قضاة الملسكة السودية 
أن ما ذاكرته عن قبائل المجاز هو أصح ما اطام عليه فى هذا الياب . ومن بنى عامر 
ابن صمصعة أيضاً بنو عقيل » وكانت معنا كوم بالبحر ين » وكانوا أعظم القباتل 
هناك واجتمعوا مم و بنى تغاب على بْى سايم من منصور فأخردوم منالبحرين » ثم 
تغلب بنو تغاب على بى عقيل فأخرجوهم إلى العراق » ثم عادوا إلى البحر ين وتغلبوا 


على بى غيم . ومن بوى عديل بئو عبادة . و بشو شماجة فى العراق ومنهم اأنتغق : 


١‏ تعلقات الامير فكت على أبنخلدون 


3 من يطون هوازن بنو ع 00 مسا كنهم بالسرّوات بين عهامة ونحهد » ومن 
بطون هوازن ثقيف » و يقال للطائف سوق ثقيف » م سككانما ومحيطون عا من 
كل حهة . وى كتابنا « الارتسامات الاطاف » استوفينا الكلام على ثقيف 
ومن قبائل قيس باهلة » و بئو مازن » و ينو غطفان » ومن غطفان بثو عيبس جاعة 
عنترة الشاعر الغارس المشهور » ومنهم أشجم ء ذكر صاحب صبح الأعشى أن منهم 
حياً عظها بسجاماسة ف المغرب ٠‏ ومن غطفان ذبيان » ومنهم النابغة الذبيالى » ومن 
ذبيان فزارة ومهم ينو صبيح فى برقة ومن هؤلاء رواحة وهيب بأرض برقة إلى 
طرا بلس الغرب و يأفر بقية والمغرب » ومنهم جماعة بالديار المسرية . 

ومن قبائل قيس بنو سايم من متنصور بن عكرمة بن خعفة بن قدس ) عيلان 
وكانوا فى عالية جد بالقرب من خيير ء وفى وادى القرى وتماء» ولكن | كترم 
رحلوا إلىمصر» م إلىنترقة عو 0 عرب برقة متهم . ومن شاء أ يو سدع قمعرقة 
قبائل برقة فعليه #واشينا على « حاضر | إءالم الاسلاى » قانه جد فى الفصل المتملاق 
بطرابلس الغرب من صفْحة 554 من اللجلد الثالى إلى صفحة ١١6‏ كل ما يلزم من 
المعلومات عن ذلاك القطر » ولا سا عن القيائل اناا القدعة والجديدة ما يطول بنا 
اناكم هنا #بوفن عاد 5ه شيل أننات الدونية عل سييل اللايل : 

ومن قبائل قيس بدو عدوان وكانوا بالطائف » ثم غلبهم عليها ثقيف لخر جوا إلى 
تهامة » و بأفر يقية منهم أحياء بادية » وفى شرق الأردن اليوم 3 المدوان » وهم 
رؤساء البدو فىئلاك الناحية ء ولا ي-لم هل م من عدوان هؤلاء » أم هواتفاقف الاسم 

ومن الاش » وكانث ته رط كر انذاء وسكوقالتوق وكسالدال 
وهى بنت حلوان بن عمران بن الذافى بن قضاعة » عرف بنوه بها فقيل هم خندف 
وغلب على سائر قيس قال الشاعر ‏ وقد أهانه العدنانية فى أسوان وأعزه القحطانية 
فى العن : 

إذاع لل فق أرض :حاو ماوق . تلندت ذل 'أدوان ايوم بأسوات 


: 0 ع قتي 2 9 0 . 5 
إدا حهجلت كدرى زعائف حداف حمد عرفت فضلى غطارف ممدان 


الأانسات ذا 


وهدن الياس طاعة 35 ومن طاغضة هذه مو فى من | كير الهماء بامل . ومن ين 


عم بتو المنبر» و بنو حنظلة » ومن قبائل طاكة بنو ضيه الذين منهم ضبّةَ الذىهحاه 
المتنى وقتل سيب هحوه إياه . وم ن فى 2 قبائل فى نحد منهم الشيخ محمد بن 
عبد الوهاب رحمه اش الذى يتتسبب اليه أهل جدء فيقال طم الوهابية - وهم يشولون 
لأنفسهم السلفية إشارة إلى أنهم على عقيدة السلف الصالحم ٠‏ ومنهم أناس فى الدرعية 
ومنهم كثير من سككان القصيم ؛ ومنهم فريق فى جوار حائل مثل أهل قفار 
والدميرة .» وقرى أخري . ومن قبائل طاخة مز ينة الدين متهم زهير د أ سكى 
ولسكتهم دخلوا ى حرب كا تقدم الككلام عليه . ومن هؤّلاء الاما مم المزتى صاحب 
الامام الشافعى . ومن الياس بن مض بنو قّعة » ثم بزو مدركة ؛ ومن مدركة هذيل 
ومسا كتنهم جبال االطائف العليا » وقد ذ كرت ذلك في « الارتسامات الاطاف » 
وثم يحاورون لثقيف . ولدركة خزعة وله فرعان الون وأسد . ومن بطون أسد 
التكاهلية وحم بثو كاش عون 'أسيد: .ونان حفوقة اكدانة وحم قبيلة شبيرة ذات فرو ع 
مخيا مكاي واضيل انكاة عدوا قار عط ال كو اللقارس كن وكين كيك مناه زمه 
دن الذين منهم أبو الأسود الدؤلى . والايث » وبى الحارث » و بنو مدلجم 
وباو صمرة . وجيدوم متذرقون فى بلاد ااعرب 

وشن كتانة عوى وو فاده وهال وق الاك مه و للاح وو كاسن عن غنم الذن 
الشهروا بأعداب سيد ذا على يرو سيعهم 1 ) أو أن لخن يال ا ا من بى قراس 
ان غم ) ومن ااعرب اامدنانية قرريش »ء ومم فهر بن مالاك » ومنهم بنو الحارث بن 
فهر » ومن هؤلاء أبو عبيدة بن الوراح أحد اامشرة المقطوع لم بالجنة رذى الله عنه 
وبنو محارب بن فهر »ومنهم الضحاك بن قيس أحد الأسماب . و بنو الجد الذي ن كانوا 
فى الأندلس » ثم صاروا إلى فاس . ومتهم الأمراء والرؤساء والماداء ثم ءن بتى فهر . 
ومن قرش بنو غالب بن فهر » وملهم بنو أؤى بن غالب » ومن هؤلاء بدو سعد 
وبذو خزعة » و بنو عامر بن للّى م بن لؤى . ومن بى كسب بن أؤى 


حصيص » وهن هو ٠‏ بنو سهم رهط عمرو بن الماص رذى الله عنه . وملهم بتو جح 


١‏ تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


ومن كسب بن لؤى بن غالب بنو عدى » ومنهم سيدنا عمر بن اللخطاب 6 و8 سعيد ن 
زيد ركى الله عنهما . 
- 5 يأ 5 52 - 

ومن قر سس مره بن “قب 3 ومن تى مره بن كين م 2 ومن هو للاء سيد نا 
أبو بكر الصديق » وطلحة رضى الله عنهما . ومن مرة ن مب بلو يبقظة » و يدو 
عزوم ٠.‏ ومن بى زوم سيد نا خالد بن الوليد ركى الله عنه» ومهم سعيك بن لأسب 
التابعى المشوور . 

ومن قر يش كلاب و مرّة 0 ومنهم بثو زهرة 0 ومن 5 زهرة الصحابيان سمد 
ابن ألى وقاص ء وعيد الرحمن بن عوف من العشرة المقطوع لهم باخنة رذى الل عنيها 
ومن قر .إش قدصى” ن كلاب نْ مر 3 ومنهم بشو عيد الدار الذين بأبديهم مفاتيح 
الكامية ومن بى عمد الدار بدو شيية ىدم الشيبيون الذين بامتيوع مقا نيح بلست الله 

5 ساس 5 0 

إلى يومنا هذا . ومن قدى بن كلاب تث مرة بثو عيد الءزي . ومن هؤلاء ذو اسد 
الذين مهم سيد نا الزن بعر بن الموام ا حد العشرة المقطوع لهمبالنة رضى الله عله . ومنوم 
خدجة أم اللؤمئين رضى الله عنها . 

ومن قريش بتو عبد مناف » وهم بنو عبد شمس أن عيد مناف ء ومن هؤلاء 
بنو أمية » وحم بئو أمية الأ كبر ء وأمية الأصفر ابنى عبد شمس »ء ومن بنى أمية 
اله كر سيد ثاءهان ىت عفان و أله عنه .ومعاواية بن أبى سذيان .ومن عيدمتاف 
ان قصى ثوفل» و بنو المطلب . ومن ينى المطلب الامام الشاقعى رذى الله عنه . 
سيد قر بش قَ وقته 5 وله عند المطلسه بن اتيم 3 وكان أعحيد المطلب انا عشر ولدأ 
عبد الله أنو التى صلى الله عليه وسلم دواع طالي. وال سيذانا فل والدنس 
وعد الكمية 3 والعساس 2 والد عنلك اش بن عياس 6 وضمرار ٠وء#زهة ٠‏ وححل 
٠. 2 .‏ 
وانو لحب » وقدم » والغيداق » والحارث » والعقب مهم لستة »© حهرزةٌ » والعياس 
وألى طب 4 وألى طالب 3 والحارث 34 وعد النّه 5 قأما عبد اس شن ولده دياك الوجود 
مد بن عبد الله عليه السلام » وأما المياس فن ولده الخلفاء العباسيون » وأما أبوطالب 


من فاطمة منكسرة قَ اح 00 دون وق ويغال هم آل الييت 04 95 الستام 
الأعلى فى الشرف . 

ومن خيبر إلى الخائط » والحو يط , إلى الرّة ؛ قبيلة هيم . وليست من القبائل 
المعروفة بالاأصالة فى المرب » ولكنها كثيرة المدد تصادم شمر ؛ وتصادم حرب 
وتصادم أية قبيلة كبيرة » و يقال إنها مو كبا ال اد 

حاء ف انسيكلو بيدية الا سلام أن هتيا مشرورونت بالقخنص 3 أت منهم قيوناً 
كثير بن ء وأن بيهم و بين الشرارات مصاهرات . 

ومن القبائل الى ليه حختلط ها مد ثر العرب ا ولي" رت صليم . وقد 
ذهب بعضهم إلى أنهم من بقايا الصليبيين » واستدلوا على ذلك عشابهة الاسم 
والحقيقة عهولة ولا سادون أحدا ولا يعاديهم أحد » وكيا وقمت واقمة بين العرب 
وفشت الجراحات جاء الصّليب هؤلاءوأخذوا الجرحى من الفريقين » وعالجوهم » فهم 
يتخذون لأنفسهم مبنة الصليب الاأحمر فى أورو بة . ولذلك لا يمتدى عليهم أحد 

ملسم ٠‏ ع 
وكل من العرب كا تقدم ١‏ نفا مفتخر بتسبه »مستمسلك بأصله ءفاذا "كان عد نانيا 
3 عجر - 
يرض أن يكون قحطانيا » و إذا كان قحطانياً ساءه أن ينتسب إلى عدتان 
قال الشاعر 
وما قحطانُ لى بأب وأ ولا تصطادتى شيه الضلال 
ولس إلييم لسبى ولكن* يي وجدت” أى وجاك 

ومن أراد أن بطلم على سلاسل قبائل العرب وشجرا تأ نسابهم؛ فمليه «إسبائك 
الذهب فِ 0 ا العرب » للسيد مد 0 البو يدى ادي » فهو وات 
0 بعضهم على 0 ا دوزى » 
المولندى الممدود من أوسع ااستكرين عدا د كاف كتانه: عن متلى إشمانية أن 


١5‏ 5 قات الامير عكيت على أبن عدون 


المداوة الى بين لساك 1 ول 00 عو من العداوة الى بين العرب 
و الأعاجم واطة ةا هده إلدارة 2 هى التى كانت الأصل الأصيل فى فقدهم 
الأند لس » بل ق نك 0 عن اه لك أن وطتوه بأقدامهم » وكادوا 
ستولون على ثلاك الها 0 000 مط الظمْر فى واقمة على الأخانت عادوا! 
فاقتتلوا فا نمم 0 و 03 ل وذهيت ركهم 4 واضطروا أذيمودوا 
من حي نما 5 و حمس رر هذه المصيية ىق الأنداس والملغرب 34 بل قد أفنت 
القبائل العر نية بعضها مضا فى المشرق كا 3 وص رقهم عن التبسط فى الفتوحات 
م كانوا قل حازوه بشدا عهم وعلو مهم ع ذمك فقدوهى قَّ منازعامهم الداخلية وقوع 
بأسهم بيهم لى" سام| دين هدذين القبياتين ء. فس والعن 5 وكثيراً ها كاثنتك تقتتل 
ر بيعة ومضر وكلا الهر يقن من المدنانية 0 وأكار) لكون مضر 2 عدذاً كانت 
ر ديمة تلحاً إل العن حئ قف قٌَّ وده مص ٠.‏ وكل عر 2 تمزع فيه المصية إل 
قومه » قلت بعالم من ذللكت أحد 0 حى الملوات والخلفاء كانوا يتعمصيون لاقيائل الى م مها 
وحم ع ا الميع . 
ومن الامئال الخ دلاة على 3 2 هل! الياب ١‏ 01 حدر رسن عطية الشاعر ب 
وكان من هس فال فى إحدى مفاخراته للا خطل التغبى 
2 

إن الذى حرم المككارم 5 جعل الندوة دن فينا 

مضر ألى وأبر اللملوك جيمهم فاعلم فليس 2 كأبيتا 

هذا اشر فى وأعية و اعاينة ١‏ حكنت ساقم إلى" قطينا 
الفاعلة على أن جءانى شرطيا عنده ! ! ثم قال وقد نيض به عرق اامصبية لمضر : 
أما و الله أوشاء لس قتهم إليه وم يكن ليغت فى عضد هذه المصندية الغالية سوى العقيدة 
الا,رسلامية الى جملت الاسلام هو العروة الوثتى » وجملت أذوته فوق كل رابطة . 
ولذلاك قبل : إن العرب لم يكونوا ليتحدوا فى يوم من الا يام إلا بالاسلام » ولولا 
الاسلام لبقوا شمو با وقبائل يةتتاون فى جزيرة العرب إلى يوم القيامة » و باسهم ا بدا 


الانساب ب١١‏ 


3 : وما حاء الااس_للام ووحد بيعوم ى الدين 3 ونال | أ تعالى “ركم أ عدا 
قاف 


فا بسن قلو ب فأصبحم بطعمة42 وان ( 3 لم يارثوا ا أن خرحوآأ من <دزدرة العمرب 


15 ا 


بقوة هذا الأحاد ؛ فنتدوا نصف المالم فى انين سنة » ول يقف فى وجههم ثىء ! ! 
ولكن بمد أن بعد عهدم بعهد النيوة وخلافة الراشدين ؛ ضمفت فيهم المقيدة الى 
كانت هى مدار العمل عند سلفهم » وعادت قتجددت ينهم العصبيات الموروثة عن 
الجاهلية » فرجءوا يةتتلون على المضرية والعنية فى الاسلام » كا كانوا يةتتلون قبل 
الاسلام 2 ورجع بذلا زرعهم هشياءء و بدرهم عرجو 8 قدعا . 

0 ن الانساب كانت ثثير فهم الخية والنحوة ؛ وتبععث روح التعافس الذافز 
لهم على طلب الحد ؛ كانت تثير بينهم ينا المداوات والءتن الى تصدع وحدتهم 
وحمد فى النهاية جرتم » فأضرت من حيث نفعت - ولتد أجم الكرخون #واتئق 
عاماء الاجمّاع » أن سيب سقوط ساطنة العرب هو طبيعة ه_ذه الاامة فى الانقسام 
والانفراد » وغرامها فى منافسة يكبا عضا . 

ولوللا اقة الانقسام عذء لكان الفيك: بالا ناب عى دن النخائل الاجماعية 
الى يتنافس 50 بها المصاحون الحكوماتم ا وطانهم من ترقية أقوا مهم 
بالبحث عن سلائلهم ؛ والاعتناء حذظ أصاللها ومذم ل يوه 2 كوي تقاونا 

أهلا ترى 00 عر الأانان ف عدي السحيي الأخيرة دوا حدوا قكدية انميت 
0 الآرى » وملعوا جميع الوسائل اختلاط « الساى 4 مم ١‏ الأرى » بالمصاهرات 
جنيدا الأافك الذي لحر وذ اله واالتق الا رويط نا ليها وضادى مضه 
وما فعلوا ذلاك إلا بناء على نار يات عادية ثابتة » وهم و إن كانوا غلوا فى هذا الأءر 
الل دار حب اناه سار الأمم ل فلا عكن أن يقالإن قاعدتهم هذه غير راجمة 
إلى اصل تحيعح . 

وين لو نظرنا إلى السيب فى حذظل النسب لا تجده متحدماً فى معرفة التار ييخ 
ولا في الامتيازات المادية البى حوزها أحاب النسب فى العادة ؛ ولكن هناك غرض 
ار أعلى من ذا وذاع وهوتوازث الأخلاق الى تكتك التضائل + والافال ايده 

(+ عدخطايقات) 


١‏ تعليقات الامير شك سسب 0 أبنت خلدون 


وت الأنفس . فن الملوم أن أصل البيوت الشريفة هو أن يبرع أحد الناس 
على أقرانه » ويبذ أيناء زمانه بطبيمة ممتازة فى ناسه قد تكون أسيابها النفسية 
مجهولة » و إعا تظور أ ثارها فىأفماله فيمتاز بين قومه ومحصلله رئاسة وسؤدد » و بشيع 
ذ كرمع ويرتفم شأنه زعي الدوائل أن فلن نخلدء وعدا ما يقال له الخد الاريت 
وهد ذلك إذا أعمن نملا احيد مله أن تعتدوا يه كدر الامكاق ع نى > عتازوا 
بالأخلاق الى امتاز بها أبومم » و ي>وزوامثاها حازه من الشرف والسؤدد» وتعب رهطهم 
فى تقوية هذه الروح فيهم طدمعاً فى استبقاء هذه الغرائز التى أورثهم إنياها سلتهم 
وهى الى تغريهم بالفضائل » وتبمدهم عن الرذائل » وترتفم بهم عن سفاسف الأمور 
ويقال لهذا المجد التليد . 

وهذا كان عن البادة أنه إذا أقدم أحد أبناء البيوتا تالكر عة على عمل خسيس 
كات أول مايقرعه به الناس »؛ و مبيدون به إلىالتو بة منه ؛ أن يقولوا له : أفلست أنت 
ان قلان ؟ أو من آل فلان ؟ أجل بك أن تغمل ما هو كذا وكذا ! ! فاذا 
تركت لاسوقة والطغام ؟ وأشياه هذه الاأقوال الى ندل دلالة واضحة على أن الأصالة 
مفروض فيها أن تقترن بالنيالة » و بعبارة أخرى أن الاصيل فى لسبه ينبغى أن يكون 
فاضلا فى عله ٠»‏ بارعا بأديه . وما جاء على خلاف هذه القاعدة فيمد شاداً . 

فاذا تقرر عندنا هذا ؛ تقر ر أن <ذا ال نساب هو عيارة عن حذظ الغضائل 
وإمتاع امجتمع اا 0-0 الضائل ى الجتمم تروك الامة وعرجت فى س 
النجاح » وأصبحت أمة عزيزة غالية » لأن الأخلاق الفاضلة هى الأساس الذى يبنى 
عليه كيان -- 

وقد 017 أن الي شديدو المناية بال نساب ء» خلافا لما 3 
الشرقيون » وأن الكماءة فى الزواج طلما كانوا براعونها ولا يزالون براعونها حتى اليوم 
وإنكان قد خف ذلك العسك القديم ب.ض الثىء » وذلك بأن النيلاء لايزوجون 
بنائهم من الطبقات الى ليست فى درجتهم راخف الاو و وبضم نقة ف عدا الامو 

حَ نبلاء الاتجايز ء الذين يأنى الاميرى الملرى قييذل القناطير المقنطرة من الذهب 

حتى ينال شرف مصاهرتهم » ولا ينالما إلا لأيا » وكل هذا لأجل أن « يستةطر 


َ بانميق ديتاره دمهم! لشريف فى دن تسبه » "كا 1 أحمد فارس ىق ل 5 
عن قنون أو روبا » . وما قاله أحمد فارس من انين سنة فى هذا الموضوع لايزال 
0 
تصداقه جان و1 إلى الات :: 
وكذلاتك تجد النبلاء فى ألمانيا وفرنسا وغيرها محافظين على النانيع #اماسترنين 
بها » مستظور ين على سحنها بالسكتب والوثائق والشجرات الى ستقدونها مع تقس 
أعلاقهم وذخائرهم + كنير] ها كيدا انا لون هوي فقون اهيا م إلى عهود 
بعيدة جد » ويذ كرون أن أصول عائلاتهم معروفة من ألف سنة » وألف وماني 
سنة)» وم جد اشراف العرب اشداءتناء بانسابهم من نبلاء الافرنج » وهم يز يدوننا 
فى ثىء واحد ؛ وهى هذه الأشعرة « جم شعار » الى عتاز مها كل عائلة منهم 
وحفظها من عهود متطاولة . ون الءعرب لا يوجد عندنا هذا الاصطلاح إلا ما ندر 
وأ كثر مايكون ف الاعلام والرايات . فالمياسيون رايتهم السواد » والأمويون 
رايهم بيضاء » والفاطميون رمزهم اللون الاخضر » وأمراء مكة رايهم عنابية 
اا عه ذلك ٠‏ فنحن نستظهر على حفظٍ أنسا بنا بالتوار يخ والوثائق والصكوك القدعة 
وكثيرا ا 0 الشيفية ناما أن تند كل عائلة عن وتات العرن كهارا 
خاضا : عزانت يه كاهو الشان عند الافرنج فايس عمهود » و إعا جرت ااعادات عند 
العرب بأن يتخذ عشائرهم أسماء خاصة يتنادون بها فى ميادين القتال » فرؤلاء يقال هم 
« إخوة بلحاء »© وهؤلا يقال طحم « إخوة شيخة » واوائك يقال هم « رعاة المليا » 
أو « فرسان الصباح » وما 0 ذلك من الالقاب والككنى . قأما نيلاء الافرنج 
فلا قكاد تسكون منهم أسرة شبيرة بدون شمار #د صورته على آنيتها ومواعينها 
وحَلدّها وى كتبها » و يقال إن أص لهذا الاصطلاح عندهم هو منزمان الصايبيين . 
وقد غلا نبلاء الافرنج فى العسك بأنساوم نوونييها أعيان ال لمدان دون 
ن الث عصر » حى دقم ذلات العقل . وغلا أيضا عماء الانساب فى مراعاة قواعدهم 
ودخل بينهم المتزلئون الوضاعوق الذي كانرا تتزيرف إل لكا سر النبيلة بزيادة رفم 
الوادت أو اوطعي عترانا ص وق وال ةف ضعي قتا نتروا ري الذكا بون 
جيعهم بالكدي فاوق أؤوو با مثل سائر يقولن لالدو أ كنات عن لشابة 4 


3 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


وكان يوجد عند الملوك في أوربة وظيفة اسمها وظيفة « نداب الملاك »© وهو 
ضايط من ضياط رهيانية روح المقدس 03 ترجع إليه مهمة تثبيث الذ ايتانت ٠)‏ لي سيا 
أنساب الفرسان الذين يقال طم « شيقالير "معنلم دهان » وذلك أن التبالاء كانت هم 
حقوق لم تكن ناعامة » ف كان النبيل يدخل فى نظام الفرسان عند الاك مثل نظام 
مالطة » وليون » وسانت كلود » وغيرها . فتككانوا يحتفظون بأنسابهم لتكون طم 
وفنيلة لل الدد ولق فده الا زفلة + ركلف ساء السيلوك أنها ارسافات: دخان 
قهاءو يلمزمن أيه جل الدخول قيبا تيت انسامين . 

. عجو 

وإثبات الندسب كان عبارة عن إظهار ورقة المعسمودية الى تثيت أن فلا نأهواين 
أبيه قللان 5 وَأ هذا هو أبن فلمان وهلم درا : وكانوا يعدمون مع ا المعمودية 
الوصايا » وعقود الزواج » وصكوك الشراء والبيع والليةة وما أ مه ركه دن لوالو 
وكانوا إذا حرروا نسب عائلة وضموا جيع فروعها فى السجل » وجملوا انب كل فرع 
تمع ما تماق نة من وصابا وعقود أزكحة 3 وصكوك مهمة بتوار ها م براءات 
اللوك اللمتملقة ذلك إله رع. 

وهذه البراءات هى الي يقال طا فى الدولة اأسمانية « الغرامين 6 مم « قرمان » 
وممئاه الأمر 6ه بهانا 


يقابل الفرمان فى الدولة المثر بية « الظبير » . وكانوا فى أوروية 
يذ كرون أيضاً فى سجلات الأنساب :وار يخ الأشخاص المشهور ين » ومن قتلمنهم 
فى الحروب ٠»‏ و يقال إن هذا الاصطلاح بداً فى فرنسا منذ سنة 1٠٠‏ وإنه من قبل 
ذلات التار يخ لم تكن للا نساب دائرة خاصة ب لّكانت الحسكومة عند مائر يد التحقيق 
واب نو اتن لديا تطلتك اول باموو رق إل البلدة الى تمص الها طالي 
الوظيفة ألو ن الشيوشم وأع3 اكليرة» وارلعون طافطة الحسقوق إلى العاوية: 
ولا قدمت إلى ألمانيا في أيام الحرب الكبرى عكان من تعرفت إليهم من العلماء 
مؤرخ جليل امعه الد كتور « ستراد ونتز » وكان مديراً لمصلحة الاأنساب فى البلاد 
الجرمانية » وقد نذا كرت معه طويلا في مسألة الانساب » وذاكرت له أتساب العرب 
وسألته عن أنساب الالمان فملدث منه أن أقدم أ سرة معروفة فى المانيا ينتهى قدمها إلى 


3 


اللانساب أ 


القرن التاسع بعد المسيح » ولا يوجد أسرة معروفة يعرف لا ندب لأبمد من هذا 
التاريخخ . قال : و إن الاسرة المالكة فى السا كس هى أقدم بيت فى ألانيا » و يوجد 
من لهم نسب إلى القرن الثالي عشر امسيح . 

ود 5 ىاد ا شه مد ن جلها ل هونلوهيه كدت ا ل 
وشاهدته في الامتقانة »وتكليةا عن ننكن'١‏ ل موستؤولون قياضرة: ألانا © وأن 
أصلهم من جهة حيرة كواستاتزا فى بلاد باثار يا » ومنذ كو من ستائة سنة قام جدحم 
كتاواك علياة لطا 8 عطاة اللاموزاكارو ايده يوق الآ عنقت وده ادها عل 
برائد نبورغ » وهذا هو مبدأ سيادتهم . ومن هناك لم يزالوا يعظمون ويفاظ أمرم 
شع ملكو سى أوائل القزنالثامن ب أعئعننا مائعين وعكيرسدواك ك إذ ترقا إن 
ونحة اللاكب 0 ملوك بروسية ٠‏ وفى سنة .0م1١‏ بعد الغابة 0 فرنسة توج 
الاك غليوم الا انيراطورا عن لاني كلها كا هد مداو وما ذ كه هد | الاسجاذ 
المؤرخ أنه يوجد قى حمال سو سرة ابر ردمائية, أى من الرومانيين القدماء 
محؤفوظة الفسس » يقال - « يلانتا » وكأان ذلاك متواتراً عندم والناس تتكره 
ولا جدون له سند دى كشفوا بطر يق الاتفاق كتابة لاثينية على حدر كان قد 
طمسه التراب قاذا يه يو يد تواثر تسب هذه الو سرة ء فحى الآن أقدم عائلة معروقة 
فى أوروبا . انتهى . 

وعم الأنساب مهم جداً لاقار يخ » «شتيلك به اشتياكا تاماء لأنه به عرف تار 23 
في جملا الذين فاموا بأدوار عظايمة فى العالم ؛ فيقين من هذا املأ نآ بم ما 
نتبين من الثار 0 0 . وكذلاك #عرف من الانساب علاقات ا 0 
غيل مها من التوارث .» وما فكأ عن هذا التوارث من دعاوى وخصومات قكل 

تجر الى الحروب . ولم شور الأنات اق المثرزة الادنية + بل الأعادقة الغالية مق 

الحيوانات الداجنةأ نسابمعروفة » وطفظ أنساءها فائدة عظيمة فىتنشئة هذه الميوانات 
وتنميتها » فإن تأثير العرق غير مشّكوك فيه » وانتقال اانجابة من بطن الى بطن 
معدود من القواعد العادية » و إن كان قد تعر ض أحيانا عوارض تنم انتظام سير 


هذا التوارث . 


5 تعليقات الا“مير شكرب عل ابن تلدون 


ومن الغر دب أن الانسان قد مرمل سه أحيانا » ولا محافظ على حة بدنه 
ولا على متانة عقله » ولا يكترث لقضية تسلسل النجابة فى عرقه » ولا لصيانة المزايا 
الى انتقلت اليه بالارث الطبيعى من أآيائه ؛ وبننا هو بهل تفسه هذا الاهمال » ده 
يعتنى حفظ نسل حيواناته حتى لا يكون الفرع مقمراً عن الأصل . وهذا كانت 
آنشاني» الطلووانات مت درا كل مكاقنة :ركان :ذلاك ميا سور 4و إن كتير مرخ 
اكد أكون 1ل أ نات المعزاواك فال لأزوس فق ديه الكو وات 
العرب سيقوا جيم الأمم فى حفظ أنساب حيواناتها » و إذا كان الجواد المر بي قد بتى 
حدوظا ميم مزاياه الياهرة » شا كان ذلات إلا بطهارة أصله وصفاء عرقه منذ قرون 
لا حمى ؛ وهذا بفضل العرب الذين وجّهوا لصفاء عرق الجواد أشد الاهتام » وإن 
جيع حيوانات العرب الفارهة لها أنساب يمتنى العرب يذظها عزيد الدقة . قال : 
وليس عند العرب دقتر نوس عموى لاخيول » ولكن كل فرس كريم معه حدة 
يتبين منها نسيهء فلا محختلط عندم الخيل الأصيلة بغيرها . أما الاجليز ققد نظموا 
ذلاك وجملوا للخيلدفاتر نفوس رعهعية » منها ماسمونه « عامه13 - 5100 » يذ كرون 
به أصل الخصان وساساة نسيه » ومنها المسمى « ندعل ع1" عماك » يذ كرون فيها 
أوصاف الحصان وشياته . وما عملوه لأجل اليل وحذظ أرسانها ؛ علوهأ يضا لأجل 
البقر » ولأجل الغ . ولسكن الفرق بين البقر والفمم أن النسب ف البقر يكون لاثور 
عغرده » وأما فى الفلم فلا يكون اشاة بل لاقطيع كله . ويرىالمداء فىتر بية الخيوانات 
أنه لأجل إصلاح جنسها يكون ضضروريا الوقوف على أنسابها » اتهى . 

والانساب معروقة للهررة أيضا » فبى كاتخيل الأصيلة كنا كان المواد عتيق 
الأصل كان أحدن جريا » وكذلاتك كلا كان الهر أضصيلا كان أحسن صيداً ناثيران . 
و بالاجال إصلاح الأجناس بالتزاوج » و بالتر بية » وبالتغذية » سوا ءكان فى الأدميين 
أو كان فى الخيوانات الداجنة » يتوةف على حفظ الأأنساب ء والمناية بستقها . ولايزال 
الحديث الشريف : ( اطلبو ١‏ كرام المناكح فانها مدارج الشرف ) من أصدقالةواعد 
العامية » والْقائق العالمية . 


الللافة واشتراط القرشية قها 3 
5 3 ور 2 8 0 
تعليق على ما جاء بسطر . ١‏ صفحة م جزء أول من ابن خلدون 
الك هذا ف صلداد وحدوب الخللاقة ف الااسلام »وهو البحث الذى وفاه عضاء 
هذه اللة حقه » ولم ا م » وقد قال فى هذا المقام اين خلدون 
والماوردى وغي رهما كل ماجِب أنيقال » و إعا أقول: إنه اتفق المسامون ‏ إلااالحوارج 
والمعتزلة ‏ على وجوب نصببالامام لهراسة الدين والدنيا » فتكان هذا المنصب جامعاً 
بين السلطة الروحية ‏ لكن بدون المعدمة التى يقول مها الكاثوليكيون فى اليابا ب 
وبين السلطة الدنيوية وهى ما سميه التصارى بالسلطة الزمنية ب لكن بدورت 
الكسياذاث القن هايا القوائيخ الأؤروية انوك تن ولا مال عدا تددق :يه بسن 
افق ع كز كول عر رقى ااتشامل عالق لمعة اشاف اخلقه ؛ إذ أن 'الدين مضل 
بالدنيا فى كل مجتمع بشرى » والدنيا ممزجة بالدين بدون انفكاك ٠.‏ ولا يتصور 
وحود إحدها يدون الآخر 
وقد وقينا هذا الأوضوع مه ق « حاخ سرالءالم الاسلائى » عا لأاحاجة إلى إعادته 
هنا + واثيتنا مااى ندلة وافضل الدين عن السياسة ©» من اللتقدطة الى الاتستند ع 
ثىء من الواقم الأن 3 8 ومات 0 اك ملا الشرقيون ظ 0 
تدر أت تتصل البين . ءَن 6 00 321 5 فغية مأ هناك أ 1 0 قصل 
5 اع محل 5 5 ً« 535 . 
مخصوصة . وهذا ما هوايضاً فى الل كومات الاسلامية . وقد كان فى الدولة العمانية 
كا يعم كل أحد . فالصدر الأعظم كان ينظر فى الامور السياسية والادارية خاصة 
وشيخ الاسلا م كان ينظر فى الأمور الشرعية والدينية خاصة » وكل من المرجمي ن كان 
إلعود إلل السلطان . 


4 تعليقات الا مير شك على أن خلدون 


وإذا نظرنا الىأوضاع الدول الأور بية » تجد أن ملاك اتكلترة مثلا هو في المركز 
لجرك ١‏ لزاع الأمة لتك ويه مود ساق اللكوية > افووبر تبن اسه 
الاتكليكانية . و بالتالى مرجم الانكليز فى العقيدة . ومثل ذلك قيدس ألمانيا الذى 
كات وتسا كدي الارعير يه تهات له النناظة الروفية" الندا سق فى دن ء 
عن ساطة الأليفة فى الاسلام ء وهى #موعة فيه الى الساطة الدنيم ية التى تحمل فى 
بده زعام اللامة الألائية فى الاأءور الدثيوية + و11 ل أمر الالمانالى هون يه وغى 
من الدول من فصل الدين عن السياسة بالمرة كفراسة مثلا , واللقيقة أن قرااسة 
اتفقت مع الطبقة الا كلير يكية على وضع نظام خاص يكذل راحة الغر ةين » واكن 
الحكومة ليه :وال وى مه رحال الدين 5 حدوت المشككلدت 31 تقدام دن أن 
الدين والدنيا فالمجتمعلا يستذنى كل منمءا عن الآخر . وايسفىءصسرنا هذا حكوءات 
لا دينية بالمعمى المفهوم م نهذه الافظة سوى ثلاث حكومات > إحداها الروسية اليلشفية 
والثانية الجهورية المكسيكية ء والثالئة الجهورية التركةالكالية . وماداءت الامة 
الاذر لسامة تمان عن تفسمها 3 سه أمة 5هه*52© 56 يتحلى د لاك ف 0 -_- ر كامها وسكتامهات 
يكن ادا اللشحسوس الزعم بان حكو متها فى واد والكنيسةفى 7 57 ادم ظ 
أت ف هذا المعى وضع ممكدمٍ 03 05 فق سق 5 8 أرضه 5 وما كاقت لوت مي 
يه السمتغنى عن اليه ديان ؟. فلو كرا 5 0 ا لسدةى عن الم سس الدين والسياسة 5 

غير أن الامسادع ف أصله 3 0 حك غيره معن الملل يأن اطللاقة قية و إن اشضهبت 
املك من عدهة اللامر زاليى ب غل خترظ تخاوزة أعل الال والمقدت افهى لذ ثقبة 
الملاك فى هزايا الترف وخصائص الاسبة التى حيزها ماوك الو مم ال جوف ماو لمي 
نات تعرضنا لهذا المقام فى « حاضر العام الاسلامى » فتلنا فى صفحة 54٠‏ من الزء 
الأول : ( الخلانة فى الاسلام ليست علاك ولا سلطئة ء وإعا هى رعاية عامة للاامة 
ودقم الممتدى عليه 3 507 3 وىوىن إيء لمعك إل بارادة الامة 3 والسلئطان الدذى 


الخلافة واشتراط الةّرشية فها هه 


يؤتاءصا حب الخلافة هو منالامة لاسلطانله عليها الا منها . وقدفهم أوثرو ب ستودارد 
هذا الياب حقالفهم » وعر ف الكلافة التعر يف الصحيعم » مخلاف كثير منالاور بيين 
الذين يتبححون , زععهم أن مبدأ أكرنا لسلطان القوىمن الا مة إعا هو مسالا وضاع 
الغر بية الاور بية » قاتاوم الله ما أجهلهم بتار يخم الشرائم وما أجرأم على الخلط . 
5 “ومن أغرب الأمور أن كثيرآ من الشرقيين ‏ ومن المسادين أنفسهم ‏ يتابءون 
الافرنج متابمة عمياء فى هذا الوحم ولا يعلمون قاعدة الاسلام فىهذا الموضوع . و و تأملو | 
ما كان عليه الخلفاء الراشدون الار بمة ‏ وهو أشد صور لحك الاسلامى اتطياقا على 
الشرع ب لرأوة أمرا كديا عضا # ررض دعقراط ا قا اردع معد نالسلطانالطللق 
والقران فى هذا صر بح بقوله تعالى : ( وشاورهم ف الأمر ) وقوله : ( وأمرهم شورَى 
بيهم ) . نعم إن الخافاء الراشدين لم يق انتخابيم إل اخ مسمى نظير رؤساء 
الجهور ياتاليوم » ولم يكن!اءرب لذلا المهد ‏ سذاجة البداوة ‏ يعرفونهذا الضرب 
من الترتيب » ولسكنه لاجدال فى أن الايغة لم كع اداكسا عير عات في 
هو عند الأو ر بين » ولح تكن له مزاية شخصية على سائر الامة » كان اذا أخطأ يقيد 
من نفسه . ولم مخطر ببال أحد من الخلفاء ااراشدين أن يورث أولاده الخلافة » بل 
أكانو اياقونها عن ظهورهم إلقاء من ير يد الملاص ءن تبمتهاء فاذا كان الانسان 
ند أ يعرف عار شحرة الاسلام فايتأمل فى سيرة الخحافاء الراشدين » فالها المرآة 
الحقيقية لروح الاسلام . 

داعني أن ان 15 حاكن الكباراواردة ونيز كان الوا ءارا مون يس 
من هذا الاأمر » حاء فى « الطيقات الكيرى » لحيد بن سمد : اهنا مهد بن عم 
قال . حدثى قيس بن الر بيع عن عطاء بن السائب عن زاذان عن سامان أن عمر قال 
له : اموه 11 آم عليقة اانه جلان ساق انف ودف دن ارك لين درها 
أو أ اقل أو 1 2 3 وضعته فى غير حقته فأنت ملك غير خايفة ء فاسجمير عر يفاك 
أخبرنا مد بن عم قال : حدتيى عيد اله بن الخارث عن اه عن سفيآن , نرق أل 
المرجاء قال قال عمر ين الطاب : والله ما أدرى ! ؟ أخليفة أنا أم ملك ؟ فان كنت 


55 ا الام شكنت على ابن خلدون 


الدع فينذا أدراعظ ا قائل ديا مض الؤامنين ؛ إن انيما “قرفا .قال ماهو ؟ 
قال : الطليفة لايأخن . حةأ ولا يضعه إلا فى حق » فأنت مد الل كذلك » والللك 
سانا فيأخذ من هذا ويمطى هذا. فسكت عير . ولا 2 أبو بكر قا 
ا كم الله وأثّى عايه 3 قال : « أمابسد فابى وليت هذا ا الأأمر وأنا له كاره ء والنّه 
لوددت أن 0-6 انيه أنه وات إن كن أن أعمل فم عثل عمل رسول 
الله ل عليه وس لم أقم به كان يسول اشعيدا 1 كمه اث الجن وعسيوفيه 
أله وإعا أنا بشر ولسرت ضير من أحد مك 3 فراعولى فاذا رأيتموى استقءدت فاتيءولي 
وإن وعدن زغت فقومو » )اه . اله ان ماذ كرتا فى « حاضر الءالوالاسلاى» 

وتةارغ اي أن الذايمة ليق يخدطبوع) عند أعل التتة زو أها وه عدار عن شدره عم 
الرفية عرو اميق بالشورى وال ال سان تق نال رد 0 قائلا يقول : 
إخمارك العم اتذادتر ا نا ععيدون ببالنماتين ال وضونها انيم لون امورهيا 
وليس هم أن ستيدوا فى شىء ! وهذا لاحدال فيه وأن الو" مم 00 قيدت الملوك 
ولسكن يبتى ببنهم و بين الطلفاء الراشدي: ن الفرق 0-0 بأن ملوك الل عدر اله خيرد 
م غير سنناء ولي فى أحو الهم الشخصية » وأن الخلفاء فى الاسلام حم مسؤولون كسائر 
الرعية . ويب فرق آآخر بأن الخلفاء كانو امن السذاجة والتقشفؤمحعيشتهم ما لميكن 
0 قبلهم ولا بعدهمء ول يكونوا يأخذون من بيت امال إلا ما يسد عوزجم الضرورى 
واذال أن الملوك ورؤساء الجهور يات في الا أعصر الاأخيرة بتمتءون بالرايات الوافرة 
ويعيدون ف ترف مداع لاينازع فيه أحد . 
وكذلك الملوك فى هذا المصر ينتقل الاك منهم الى أولادهم فأحفادهم ٠‏ والخلفاء 
الراشدون كانوا بعهدون الى ذوى الكذاية من الامة دون أو لادمم . فروح الاسلام 
الحقيقق هى مراعاة السكفاية وال هاية دون أى اعتبار آخر . وهذا لم أ كن من يذهب 
الىاشتراط القرشية فى اللخلافة ولو كان هو مذهب الجهور » فان حصر الامامة فى أسر: 
أو عائلة » أو عشيرة » لا ينطيق على هَدْى الخلفاء الراشدين الذين كان عكن كلا 
منهم أن يسهد بالا'مر لولده » والخال أمهم لم يفملوا ذلك . فلا أبو بكر كر فى اامهد 


الخلافة واشتراط لمر فها يو؟ 


50 بن الى يكر 3 ولا مر فكر فى المهد أعيد أ ن مر 03 واولا خروج معاوية 
5-5 م صو 5 0 2 0 
على على لكان على أيضاً اقتدى بهما فى اختيار من هو الاصلح لأمر الأمة . ولو 
كان حصر الامامة فى قر يش عا ماكان عمر يقول : لو أدركنى أحد رحاين لمات 
هذا الأمر إليه أوئقت به 0 م مولى 5 حديفة 3 وأنى عمِيد 86 سن ن ارام . وقد كان 
سالم مول أى حديعة من متو 7 اح ينى !. وقد راد على هذا 0 َأ عر 
كابى 4 وان مذهب الصحاى ليبس 2 . ة.ولكن يرد على هذا أن مر ٠.‏ بنالخطاب 
وإن ل يكن معصوما فهو الذى رُوى عن الزرسول صلى الله عليه وسلم لان اه 
م لوكان نت بى يعداىق لكان حمر م فهو حانى واسكن ليس لشحره من المحابة 
وقد منع ع ر المتمة واحتعج بعمله الفقهاء من أهل السنة . وعلى كل حال ١‏ يكن عبر 
بالذى فى :عليه -- النشسر ع ف مسألة 1 حك الأسا: الل ؛ولم يكن أ سدم-د بن نعمادة 
ووعطله ين الأشنان بالتية غاروت قريخا فق آأمر الاناية الو كائر١ا‏ يدون" أنا 
لا جوز أ يتعدىق قريشاً 5 وانق لهمت مع قوله صلى كد عليه وخر 00 أسعموا 
ةا و إن ولى عليكم عمد حدى ذو ىَّ ديمة 5 فهل هذا ينتظلم عع مس اللللاقة 
ف قرش 0 
إن الدين #قولون حدر الللافة ف قر مش إعا سعندون على الحديث العمل 31 
« الأغة فى قرش »© . والكن هذا حاء فى زمن كانت الرئاسة فيه لقر يثنى فككانت 
اولىل مهذا 1 «درهدن غيرها ع وكازيت !! هربب 6 صدر ادم تطرهها مألل الاتطيع - سواها. 
ولا يشيغى دن ذلاكت أن هذا الأمر به دب 2 ن كوق اماس 55 ف قرإش ميا قات 
الأ<وال » وتبدلت الأطوار » وماداء.ت تطامالشمس » وما 17 حر صوفة . وما باهم 
لايذ كرون أنه جاء فى رواية هذا الحديث . « الأثمة فى قريش ما أقاموا الدين » . 
وحاء هذا الحديت قَ بعص المسائد التى بإعول عامها مدل 0 م 7 فان كان هاعر 
هذا الأمر فى قريش معلقاً مبذا الشرط ؛ فيكون قد امل الاشكال . وليس من 
ينازع فى رئاسة قريش فى كونها الاأولى بالامامة من غيرها ءن عرب وعجم » و إِعا 


بم تعليرقات الامير شكت على ان خلدوت 


متها » وأشد عصبيية ق وقتيم ١‏ قدو على حوظ حوزة الااسلام فى وحه الأحات 
هل وهب حهس الملافة الاسلامية ف القرشى مع صمفه وإقصاء غير القَرشى عنها 
مع كفايته ورححانه ؟ هذا هو الممترك الذى كان ينيثى أن تجرأ العاماء أن يتصلوا 
فيه فصلا يتلا.م مع روح الاسلام المبنى على قاعدة ( إن أ كرمك عندالل أتقا م ) 
وعلى قاءدة ( وان ليس للانسان إلا ما سعى ) فليس ف الاسلام طبقات ا ههى عند 
البرامة 0 الدين هده الطيقة 3 والمكوىتلاث١‏ اطمقة 4 وأ لصتاعة فٍِ هاتيك! الطيقة 4 الخ 
ولدس الاسلام فى ثىء من مشابهة الهودية فى أن الملاك هو فى السبط الفلاتى » وأن 
الكهنوت هو فى ااسبط الفلاتىالخ . فك هذه الأوضاعلايهرفها الاسلام » ولا يعرف 
إلا عمل الانسان نفسه . وكا قال عمر رذى الله عنه : « لو جاءت الاعاجم بالأعمال 
وحئنا لمر عمل هم أو ععحيك منأ وم القيامة 3 ولك يطظر رجل ل القراية 4 وليعمل 
لا عند الله » فن قصر به عمله لا يسرع به نسبه » أفتكون الشريمة التى يقول فيها 
عر مثل هذا القول هى الشر يعة التى تومل الامامة إرثاً خاصاً سشيرة خاصة إلى أبد 
الدهرء مهما كان فى الخارج عنها من كفاية تزيد على كفايتها . وقدرة على حفظ 
أن يكوث مكل القاضى أن كز الباقلاكق. وعيره نان العلاء قد أمقطوا 'شرط القرقية 
ف الذالاقة مدأ دراو هاراوا مرق ضفت # ررض ورجكان غيرها ايا 

ولوأن الذين اشترطوا القرشية فى الخلافة استدركوا الأآمر بقوطم: إنه إذا تساوى 
القرشى وغير القرثى فى الاشهال على شروط الخلافة فالقرثشى عكانه من قرابة الرسول 
عليه السلام ومن وكائى اإشعة كاونسن سير المرقى لان لواب وق 
مقتط ىكلامهم أن أله ركّى سلطان ذلك الحديث المتماى هه هر بش ف ا ف 4 
هىالأول - مهما بلغ م من الصضمف ومن عدم | الكفابة قار له دل الى نغعر أله رثكى مهما 
بلغ من القوة على حفظ حوزة الاسلام » ومهها بلغ من الضلاعة والكفاية . فهذا 
الذى تراه ذالم لروح الشرع » ولا يتجبل من جميع أحكام الكتاب والسنة . 

لقدكان لقر يش التقدم على جيع !ارب » وعلى جيم مس1 ين فكان ذل كالحديث 


الخلافة واشتراط القرشية,فيها ب 


لو صمح على ما رووه وارتقمت فيه "كل شبهة 0 مطابقاً لحالة قر يش فى أيام تقدمها 
والمنمة 0 سوسا لا 2 فيه 0 ؛ فقد اسبح م العث أن تمل المرجوح 
معددمته 8 1 دست أن اشتراط 5 إعا هو لدفم 0 5 كان م من المصيية 
والغلب » وعامنا أن الشارع لا مخص الاحكام يجيل ولاعصر ولا أمة ؛ عامنا ان 
ذلك إغاه الكفاية فرددناه المها » وطردنا العلة المشتملة على المقصود من 
ومن ود و- من 
القرشية وهى وجود العصدية . فاشترطنا فى القائم اموق فين أت يكون من قوم 
أوْك عصبية قوية غالبة على من معها فى عصرها ليستتيموا من سوام » ويمتمع الكلمة 
على حسن الكهاية »ولا بعلم ذلاك فى الا قطار والأفاق ا كان فى القرشية . إذ الدعوة 
الاسلامية الى كانت هم كانت عامة » وعصبية العرب كانت وافية ء فغلبوا سائر 
الا مم» وإعا مخص هذا المهد كل قطر عن تسكون له فيه المصبية الغالبة . 
وإذا نظرت سس الله فى الخلافة لم تمد هذا ء لاأنه سبحانه إنا جمل اللحلينة نائياً 
عنه ف الها م 0 عياده ليحمليم عل مصاطهم » و بردم 0-2 ن مارم 4 وهو مخاطب 
بذاك ولا عاطب يال هر إلا من - له قدرة عليه م إن الوجحود شاهد يذلاك 34 ا 
له يقوم بأعوأمة ممصي إلا من غلب علهم #وقل أن كون الات الشر عع عناننا 
لاا مر الوحودى .امه 
فتعءرى أيس بعد هذا القول عال لقائل فاته القول الذى لا اسان نعلام المراء 
وإن هذا الدين هو درت المقل ميقم الوه داو عر المفهمومة ٠‏ و عدن أتباعه 
عا تعى نه العقول 08 ولا عا لا تظور قيه وجوه المصاح 5 وهو 3 قال ان حلدون - 
ا 5 و . ٠‏ 
لا جد فيه الاأمر الشرعى #ذالاً للا مر الوجودى . ولا يمكن أن يتقدم فيه المرجوح 
على الراجح .وكل معترك هذء المسألة هى القدرة على حاية الاسلام » و إقامة الشريمة 
على وجهها » فن كان أضلع ذا الاامن من غيره نين الددين ته الذئ ريده الله : 
ورسوله قياس على ما لدينا من قواعد الشرع الاأخرى التّى هى ومبادىء المقل 
توأمان افغاذز مات + 


ا تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


عنس النشوء م 
7 ليق عيل م ماجاء 597 »؟ صفحة ع من١|‏ زءالاول من! بن خلدون 
قول ابن خلدون إن النسابي نكلهم اتفقوا على أن الأب الأول لاخليقة هو آدم 
عليه السلام كا وقع ف التنز يل الخ . هذا ما كانعليه الناس ف القرون الوسطى اللىعاش 
ان خلدون: فى آخرها © وداالازال عليه الماسسكون بالأديان :فى غضرنا اطاطير 
ولكن علاء هذا المصر فى العلوم الكونية » و إذا قلنا عهاء هذا العصر فى العلوم 
السكونية فاعا تمى مهم 


وال انهو له اليوة: والتتوار :قن أن عن النسى يتاغية اللا اوسئعة ١‏ لانن 


عا 0 ب ع ول عدلوا عن نظر 35 ابتداء العائلة اشر بة مم 


سئة » ورجحوا ‏ ولسكن بدون جزم أنه مذى على وجود المائلة الانسانية على 
وجه الارض حو من مالة ألف سنة ! ! وذهب سضهم إلى أ كثر من ذلك 
فقدر وا لوجودها ماثتين وثلاثين إلى ماثتين وار سين الف سنة ! ! وقد وقموا لااجل 
ذلك فى مشكل من جهة تطبيق هذه النظريات على التوراة ؟ قنهم من حل هذا 
الشكل برفض التوراة بتانا ودؤلاء مم المكة انق الاتقول باللا ديات © والفقة الأسياة 
بالالهيين وم الذين .ستقدون بوجود ااصانع ولا يقولون بالتبوءات © ومهم من بق 
ئيس بالذيائة المسيحية ولكن مع الأعداد بآن التوراة اها عريك كن ء وان 
فنها كثيراً مما أدخله الهود . 

وهذه الفئة تشابه أقواها أقوال عاماء الاسلام الذين يقولون إن التوراة كتاب 
منزل لاقك فيه + ولكن الهوة قف خرفوها سابل بذاوعاب إلى أن ضار وا يةولون 
من جل الا مثال : « تورأة مبدلة »© وبالاخةصار لاوثق بالنسخ الموجودة مها بين 
أيدينا . وكذلك يضمفون كثيراً من الر وايات الواردة عن السلف الصالح ححة أنها 
كقولة طون أها و اليووةه لاون هذا الغيرقة دمن الرواناك: الكونة ‏ والقصضن 
( بالاسراثيليات ) و يقولون إنها أدخلت فى الاسالام وليست منه . فا يقوله المسكءون 
عن التو راة المبدلة وعن الاسرائيليات هو بعينه الذى يقوله العاماء المصريون فى 


مذهب الور وادرفاد 1 


يد الذين لد درون أن م بين ماحاء فى ادر عن بدء الخليقة ؛ و بين 
ما يقرره الدلم الحديث » وهم مع ذلاك لا يريدون أن يغارقوا المقيدة النصرانية الى 
فارقها الفئة الممطلة » والفئة اللاخرى البى يقال عنبا الالهيون . 

وهناك الفئة الثالثة الى لاتقبل التأويل والتخريج فى التوراة » ولا ترذى بأن 
يقال إن فيها من أوضاع اليهود ‏ و بالتالى فليس من التعزيل كا أنها لاترضى بأن 
يقال إن 0 المنزلة إغ#ا نخاطب الناس على قدر عةولهم وتتجنب التصر يح بما 
هو فوق أفهامهم خشية الفتنة و إدخال الشك على المقائد . فهذه الفثة الثالثة هى 
الفئة المتدينة الياقية إلىاليوم على العقائد الى كانت عليها النصرانية فى القر ون الوسطى 
وهى التابمة لاسكنانس سواء كانت الكنيسة الكاثوليكية » أو الا رثوذ كسية » أو 
البر وتستاقية البى يقال عنها الاتجيلية » ومن هذه الفْئة السواد الاأعظم فى الحقيقة 
فالا ور يدق والاتدر يكين رهز قر اراق يان لحي الوا مزع اخ جو هوا .وفةا .ا 
ف الشورزاقدى يرد وق تتشي اأتقوب والارتفاء الشئ رده ها أنامن دتون ون 
النية انها لناعروتيع الأحينق ل اللا عن موانائدا تاقد دوق 6 ادق حنيقك” الواولة 
اللازمة للقطم به » واخرام كثير من الحاقات الى يتترض وجودها بين اليوان 
وال فدات أوو'بيق اللا عاق نأضلا تكر نه بالحريزاق اطانى .وحنت هده الات 
وعدم وحود اثر طا فى الاثثار الحذرية هذا للاإساعد على زم عندم عذهب الذدوء 


والارتقاء الذى غاب عليه ١‏ ست المذهب الداروينى نسية إلى « دارون »© وهو عالم 
طبيعى من عاماء الانكايز يات فق أواشن القرن التاسع عشر لهسيح . 

وما كان كار 2 اين خلدون 53 ١‏ بصلح لكل الأعصر بالنظر إل 7 فيه من قواعد 
أبدية ةوقا زواخق لطامة واذاق ضاق داجيا ول قذي عقاك ال ولكيه كي 
لفل لخرية قرو اق انام ١‏ على اجت.م الاق أفكار دديدة ؛ ومياقى» ناقضة 
لما سبقهاء ونظريات لم تسكن معروفة فى أيام ا, ن خلد ا «عروفة والكن 
عند قير أتباع الأديان الثلاثة : الاسلام » , والنصرانية » والهودية . 

وكان ليه يل لاخاشكة الخديدة من الأمة الاسلامية م قات بطالموا 5 حك م 


ن هده 


5-5 تعليقات الامير شكيب على أبن خلدون 


النظر يات المحدثة » ويقارنوها بالنظريات القديعمةء فل نشأ أن عر بهذا اللموضوع بدون 
أن نشير ‏ ولو بجملة #تصرة ‏ إلى ما عليه العاماء الأور بيون » حاشا أتباع السكنيسة 
من جهة أضل وجود اللانسان عل وحه الارض . 

وقبل أن نشرع فى ذلاك نقول : إن الاعتقاد يكون آدم وحواء هما أبوا البشر 
هر ماصوضن عاءه فى الكتانية »'قأنا المدة الى شر ميا أضاب القوراة ودود الانسات 
فليس ف القرآنالسكر ىم شىء يدل عليهاء بل هناك هذه الآية السكرعة ( ما أشهدهم 
خاق السءعوات والاردص ولا خاق اتقفسهم ( 2 

ثم تقول : إن الذين جزموا بقدم عهد الانسان بناء على ما كشفوه فى باطن 
الأرض ».وما نقيوا غنه في السكرواقك والكيزان »وما عقر و[ عليه غرسأواتنافا فى فسان 
التحيرات اج بزالون تروت بأن مملومامهم معمدهرة إلى الكل 3 وأته ل" يحاعم الجزم 
إلا بالنظرية الاجالية التى معناها كون الانسان وجد؛ لامن ّسة الآف سنة ء ولا 
من سبعة لاف سنة ؛ بل من أضعاف هذا العدد من السنين . وأنهم استدلوا على 
ذلك بو حود دحارة مصقولة على شكل الفؤّوس كانرا هلون ىق اول الامر حقيةما 
وكانت العامة تعتقد يأنها ححارة تتكون فى السحاب ! !. 
ود عائة مننة توائرت الأدلة وكترة ما رديه هده المكارة فى أعاق كذاء دعي 
الثزاقن #وعق اللياه وميا نا “ساقت من قوق الأشسان» مياه تكو نلك امن فوقه 
المعادن » سبي عاماء الأزمنة الحديثة ما ستازم وجود هذه الطبقات المترا اقة فوق 
تلك الأدوات التىصتعها اليشر الأولون من الزمن الطويل والدهور الدهار ير ؛ كوا 
أنه لبد لذلك من عخرات آلو من السنين"'. 

وقد قسموا المدة البى قضاها الانسان «نذ وجد على سطح الكرة إلى أن صار 
معروقاً عند أعمابه إلى جلة أدوار » أقر بها إلى الدور الخالى بزعههم_هو الدور المسمى 
بالر باعي » و يقال له الجليدى . وهو الذى فيه كان الثلج داعا فى أما كن أصبح الثلج 
فيها اليوم نادرأ . وكانت البلادالسكا ندينافية وهولاندة وجزر اتكلترا وألماتياوالروسية 


مغطاة بالثلوج . وكان في أور بة فى الاصقاع التى ينحسر عنها الثلج حيوانات لاتوجد 
اليوم عر وا على عظامها » واستدلوا مها على التفاوت العظيم الذى وقم فىدرجاتالبرودة 
والخرارة » مما قدى مهلاك سم من أاتواع هذه الخيوانات » والتحاء القسم الآخر إلى 
أصقاع أخرى من الشكرة الأرضية . ومن أشهر هذه اليوا نا تالحيوان الذى يقال له 
« الماموث 01111 تصدصة21ة ود الكركدن» اللذان بعد أواعمرت الثلوج الداعة عن 
القارة الأور بية رحلا إلى الثمال . وكذلاك الحيوان المسمى « بالرنة عصدء)! » الذي 
لا يزال فى القطب الثهالى مع أن له يقابا مستحجرة فى أواسط أور ية . وقد عات على 
هذه البقايا طبقات متكونة يكرور الأيام » ومعادن لا عكن أن تتكون إلا بعمشرات 
ألوف من السنين .كا أنهم عمْروا على عظام بشرية أيضاً ترا كت من فوقها تلاك 
الطبقات » و بقيت يشر ينها ظاهرة . 

ولم يم الاستدلال على وجود الانسان فى :لاك الأعصر بالرمم البشرية السب 
بل وعدت له آاثاو أخرف دن أذوات وآلات وتصاوير يحكم على وجوده بوجودها 
والااثر يدل عل كلوثر اغالا تداق حدق ا راسد أو ةج ساد ب معاصرا لماد ويك 
وللرنة . وقد عثر ااماداء فى القرن الماضى على عدة رهم بثسرية ء مها مأو <د فى مغاور 
ووجدت يجانيه عظام حروانات ‏ كالكركدن مثلا ‏ مما لم يبق له أثر الأان فى هذه 
المناطق . و بعد حث وتتقيب واختلاف بينالمافاء الجيواء جيين ء اصطاح الا ور بون 
على قسءة الأدوار التى يعرفونبا عن الانسان إلى ثلاثة . وهذه الأدوار الثلائة هى 
عبارة عن المدة التى مضت فى بداية اامصر الجايدى إلى أن أصبدت الخالة الجوية 
«قار بة لما هي عليه أور بة اليوم . و يقدرون هذه المدة بألف قرن - أى مالة ألف 
سنة ل فقد ذ كروا الدور الثلاتى الذى سيق الدور الر باعى أو المايدى . وقالوا : 
إن حيوانات كثيرة لم تطق اتذيرات الى وقءت في أثتاله فانقرضت . وهنا ا<تلفوا 
في إمكان طبور الانسان فى الدور الثلاتى وعءله ما لم تتحهله تلاك الحيواناتالسكبيرة 


(+- تعليقات ) 


5 تعلقات ال'مير تكن عل ان خلدون 


فبعضهم ذهب ا ة وجدق الدور الثلاق: بدليل وجود أدوات 
شضدز اله لكان عي الذان كتلوق هو صل قوسن الفتل ‏ وذهب. المكرووق 
لجرك الاونات ف "النون للك رق كا ال در اكه للد #ررع هو اسك مهدا مق 
ذلات الدور . فالمفروض ‏ مم الترجيعم التام د آنا كسان وعد ف الدوو لامي 

وأعظم دليل من الأ ثار المفرية على ذلك أنه وجد بقرب « هيدليرغ » فى 
ااه باق عن الاننا عق علق أرمة وعصيون نترا فك أصدل اقداى: © ووعد ا 
زمه ما د كدق اتناس هن اناس التجية ا كان سيق اف الخو القلد و 
وهذا النلك وجد ضخماً عظيا عر يضاً جد قايل الارتفاع ٠‏ ول يوجد له ذكن » ووجد 
فيه تشابه كثير م مع 5 كر كالقردةالى تشبه الانسانمن النى خالذى يقالله«انترو بو يد» 
» ل © بيد أن إلا سئتان هى أسنان شمر ابة ة بالعام والكال . 

وعثر وا فى اتكاترة يقرب « بيتدون درحام1'11)4 » على جحمة بشرية ولكنها 
منحطة عن الجاجم الحاضرة » فاما من بقايا العدمر الر باعي ققد وجدوا أ "كثر منرمة 
واحدةء ووحدوها ا متشاءبة » منها واحدة اوجدت ف جيل ارق # وا طرق 
«سبى 525 » من بلحركا ا خرى فيفرسة » ووحدوا من هذا الذوع تفسهف افر يقية 
الجن بية فى روديزيا . فثيت من نشابه جيم هذه الرمم وجود طبقة بشرية فى الدور 
الر ماعى المذ كور 3 اصطلح الماماء على تسمينها بطبقة « نياندرتال اناسع ص8 » 
وذلاك اول مدال منيا وحد فى واد امه وادى «نياندر تال» فى المانيا . وقد وجد 
مع رمم هذا 0 مصنوعة بالايدى لا ندع شكا يأن أحاب هذه الرمم 
كانوا بشراً » ولسكن كانت رؤوسهم مشاببة جداً ارؤوس الحيوانات » وكانت 
الجحمة مسطدة » والطبية ضيقة » وكان اللقسم الاادى من لزاع يها مو اليد 
عر يض . والفككان ناتثين إلى الاأمام » والتقاط.م غير منتظمة » والعيون كييرة ب والاأنف 
عر يضا مم ضيق فى مركزه » والذقن منقبضاً » وغير ذاك من الملامح الى تثبت أن 
طقة "ا تافزول 6 عن من الطعات الشترنة: لكتيا أدق من النغر الموشوديق 
لان . 


وهى من جهة الججمة والوجه تتشابه مع نوع القردة المسمى «بالأنتر و بوئيد» 


مذهب النشوه والارتقاء وم 


ع أقرب المردة للازان ٠.‏ وبالاختصار اديه نياندرثال مكانه هو بين القرد 
5 الانسان الأخير . وقد امتاز الأدىى فى هذا الدور الذى ين بصدده بقوة المضلات 
ووجد العاماء القائلون بهذه النظرية أن السلسلة الفقارية » وأن عظام الأعضاء 
والأطراف والججمة ؛ فيها تشابه كثير مم ما يقاباها فى القردة . وقد رجّدوا بحسب 
مأدققوا فيه من الهيكز المظمى الذى كان عليه إنسان< تياندرتال » أنمكان 1 
حو ألكاذه 3 و يكن 52١‏ قائماً 1 . وما وصل عاماء النشوء والارتقاء إلى هده 
اانقطة اختلفوا قما بعولون 03 من جهة الا نسات الأول . ؛ وقالوا : إن اسان ل ماندر:ال 
هو على شيه كثير مع القردة المسماة ا نوثيك « ملكامدرم ااصكاء » ولسكن اثدت 
أأيضاً أن هذا النوع من الانسان وجد فى أواسط الدور الرباعى », ولحذا لا يمكن أ 
يقال إنه أقدم بوع ف الميشر ؛ لأنه قل ثدلت وحود آثار الانسان فى أوائل الدور 
اارباغق :فصان الملناء أشاءلون كب كن التاقيق بين هذان الأدواين 4 فدهن 
حدر من القرد المعر ف لمدمهيه لاح 00 الذى يهال له 2 أو رانج اوثان 5 

وفال أضداد نظرية النشوء والارتةاء إنه لايزال بين أقدم الطبقات البشربة 
وم رب العردة إلى اللانسان مساقة جاسمة 03 ولذلاىك يفتر ص وحدود طبقة 7 
ومعمو | هذا النوع يديا نثر وب مرره !ا اضوعن 221 » ذذهب يعض عاماء أو رربة 
إلى أنه إن كان 55 وحد شمه سن اذى نياندرتال وسن الادى ا مدع 00 
وس هذا و بس اعرد اجن أو رائج او نان م قاس ستلزم ذلاتك ما أن يكون 
الانسان الخحاضر هو من هذه السلاثل ٠»‏ بل انسان تياندرنال انقرض ف أواسط 
الدور الر باعى ول يتك بقايا . 

وقالوا إن الأثار البشرية الى عثْروا عليها لاتصاح ى الآن مداراً لاحكم 
وخالقهم الذين قالوا إن بين إنسان تياندرثال والانسان اللالى وجوه شمه كثيرة 

5 5 5 عسو 1 تر 

أنه لاعكن الحسكم بانقراض إسان نياندرثال واتيدل منه إنساناً من نوع آخر 

من الاولوهو الذى عوه بالانسانالعاقل » و بالافرضية ان الى 


أ 


كن تعليقات الامير شكيب عل ابن خلدون 


عن أصل الانسان » ننقله لقراء هذا الكتاب حتى لا يفولهم شىء ما جب معرفته 
على أهل هذا الزمن » ومن قبيل العلل بالشثىء ولا الجهل به . 

ولا يزال فى أوربة عدد كبير من العلماء يردون بشدة نظرية داروين » وليسوا 
هم فقط من أنصار الأديان بل يوجد من الملماء الطبيعيين من يقبم الأدلة على فساد 
هذا المزعم . ومنهم من ذهب مذهبا متو سطاً ؛ فوافق على بمض قضايا المذهب 
الداروينى » ورد بمضها ححة فقد الأدلة الكافية . وعندى كتاب عنوانه « المذهمب 
الدارويى وما فيه من صواب وخطأ » وممن اشتهر فى الرد على مذهب داروين 
الاتجليزى . ولامارك الافرنسى فى النشوء والارتقاء ؛ الاأسعاذ «قيالتون دده)ء101211» 
الملدرس فى جامءة مونبلييه » والاستاذ مور يس توماس البلحيكى » وغيرهما مم نيقولون 
إن مذهب لامارك ودارو ين مناقضان لالم ٠‏ وقال قيالتون : إن داروبن قد ذهب 
فى نظر يته مذهيا جاهلا ماهية القواعد الى تتغزل عليها الجزئيات » واتخدع بملاقات 
الي نوا ع بعضها مع يعض .”ا | أن خلفاءه فى المذهب قد نظروا إلى المناسيات الصوربة 
الى بين الا نواع هارا سعلحا وأوقرووا التعو والاوقاء درن تأمل كاك فى كنية 
قيام هذه الاأنواع بوظائتها . 

فلا جل الر بط بين الحشرات وذوات الاثداء من الفيوانات اعتمدوا على النطاق 
الصدرى الذى يمهد فى ذوات الأثداء المتصلة بالطيور ء سكن إذا أنمم الانسان النظر 
لا جد هذه الرابطة فى محلها » لأن ه_ذا النطاق ليس ف المقيقة جِزْءاً من ميكل 
الصدر ؛ بل هو خارج عنه ؛ وليس له اتصال بالقلب » ولا بالأعصاب كا هو عند 
الأقرارة #اأغاسة ليلت 1 كترين بغاانية عل ة ؛ ونال اطع الليرانات 
ذات الائداء لا عتاز قفط بالنطاق الصدرى ؛ ولكن بمميزات أخرى ظاعرة فى جيم 
تكوينها » وفى أنسجتها العضوية » وف الجلد والشعر والمظام » وكل مايمهد فى ذوات 
الأثداء . والخطأ نفسه وق فى تقدير خصائص الأعضاء ؛ فدارو ينيرى أن أى عضو 
يقدر أن يقوم بأية وظيفة » وهذا همال للقيقة الوظائف الأساسية . فان الأعضاء 
تؤلف .مع الأنطقة آلات محركة لها فىكل نوع وظائف محدودة لا يمكن أن عملها 


مذهب النشوء والارتقاء 6 
يتعدى من وظيفة إلى وظيفة » إذ ليس من وسيط بين الجهازين . فنىطبقة الحيوانات 
ذوات الأريم إذا وجد نوع طيّار مثلاً يحب أن الكتف الى كانت فى اليطن 
نحت مركز الثقل تصعد إلى الغاهر لأجل أن محذفظ موازنة الحيوان عند مايطير » واولا 
ذلك لا يتمكن من الطيران . فهذا المركز الذى تأخذه الكتف من جديد لا يمكن 
أن محصل بالتدر يج :.ولانتاض مق أن كرون وضع أفايدورة درج . كذلاك 
ذوات الأنداء الساحة الى سير مها الدذنب المتحرك م ن الأعطل إلى الأسفل ؛ ؛ فيحب 
أن كرون هذا الذنب قوة وقطر عظيان ؛ حيث أن الشق الأسفل يندقم إلى الأمام 
فيكون فا بدلا من أن يكون عودياً كا هو فى سائر ذوات الأنداء . 

ويقول قيالتون : إن القول بأن الخرا” م تعيد فى أثناء نوها الصور المتتابعة الى 
وحقيك نوهها هو فول مره ل سراف » وهو أشبه بالجاز منه بالحقيقة » فق البرائم 
شيئان ؛ البدايات البسيطة الى هى عامة جيم النوع ء ثم ال دوزة وااصبوى الى تدلو 
هذه البدايات . فالبدايات لا يكن أن يتسكون منها نوع خاص .ء لاأنها حو يصالات 
سيطة جدا أشبه ببراعم تختلف كثيراً عما سيأتى منها » بل هى بدايات ساذجة عامة 
لا ينتج منها أقسام خاصة إلة مد الى الكو وصلة ل عكن أن لغيه جيوانا ثانا مبما 
كان دتىء الطبقة » ولكن تشيه حو يصاته . والحو إصلة البشر ية ذا تانللايا لامكن 
أن تشبه سمكة فى جهازها التنذسى » ولكن قد تشبه حو يصلة السمكة قبل أن يتكل 
فيها هذا الجهاز » وأورد أدلة كثيرة ليس هنا موضمها . 

وكان السكياوى الفرنساوى برتلو ‏ وهو ءن أشهر عداء الطبيمة ب ينعت 
مذهب داروين يقوله : « قصة داروين الايالية » و « قصيدة لامارك الفكرية » 
مع أن برتلو كان حل بهذا المذهب . فن شاء التوسم فى هذا الموضوع فليقراً 
كتاب: قيالتون المسمى « بأصل الكائنات الحية وشيال النشوء والارتقاء » 
مسصماعء71311] مهم عاأقأصع ]كص هما مسمتكت لل"! ريعتلصه؟ ةلآ وعم اذا معل ع راع تتره' ل» 

. وقد طرق السيد جال الدئن الحسيى الاففالى هذا الموضوع ؛ ورد على نظرية 

دارو بن » وحن واضعون كلامه نحت أنظار القراء . 


1 تعليقات الامير شكيب عل ابن خلدون 


وقد اءعترض بعضهم على خوض السيد جال الدين فى حديث كهذا يازم له 
مخصص ف العلوم الطبيءية » وليس هذا الاءتراض بشثىء » لان التخصص شرط 
فى المباحث التقصيلية » فأما ف المبادىء العامة فالذى يلزم إا هو الفلسفة » ومن كان 
أطول فيها باعا وأوسع نظراً كان أحق بأن يتكلم بها ؛ فالسيد جال الدين إِذأً يقدر 
أن يقول هنا » وهو يةول ما يأنى فى رسالته المءروفة « بالرد على الدهر يين » 

« وذهب فريق إلى أن الاجرام السماوية والكرة الأرضية كانت على هيئتها 
هذه من أزال الأزال ولا“زال » ولا ابتداء لساسلة النياتات واليوانات . وزعموا أن 
فى كل بذرة نباتا مندعاً فيها » وى كل نبات بذرة كامنة ء ثم فى هذه البذرة 
الكامنة نيات وفيهبذرة إلى غير نهابة . وعلى هذا زعموا أن فى كل جرثومة من 

جرائيم اللزواناكه هيران نام التركيب » وى كل حيو ان كامن فى الإرثومة جرثومة 

أخرى » يذهب كذلك 0 غير نهابة . وغفل أصحاب هذا الرّعم عما يازمه من 
وحود مقادير غير متناهية فى مقدار متناه وهو من الحالات الأولية . 

وزعم فريق ثالث أن سلسلة الثياتات والميوانات قدعة بالنوع عي أن ال" جرام 
العلوبة وهيئانما قدعة بالشخصء ولك ن لاثىء من جزئيات ارا تيم الديوا نية واليذور 
النباتية بعديم » وإنا كل جرثومة وبذرة هى بمنزلة قالب يتكون فيها ما .يشا كله 
من جرثومة و بذرة أخرى . وفاتهم ملاحظة أن كيرا من الميوانات الناقصة الخلقة 
قد يتولد عنها حيوان تام الحاقة » وكذلك الليوان التام اتخلقة » قد يتولد عنه ناقصها 
أو زائدها . 

ومال جماعة متهم إلى الابهام فى الديان فقالوا : إن أنواع النبانات والميوانات 
تقلبت فى أطوار ٠»‏ وتبدلت عليها صور مختلفة عرور الزمان وكرور الدهور » حتى 
وصات إلى هيئتانها وصورها المشهودة . وأول اانازعين إلى هذا الرأى « أبيقور » 
أحد أتباع « ديوجينس الكابى »> ومن مزاعه أن الانسان فى بمعض أطواره كان 
مدل النزير مستور البشرة بالشءر الكئيف » ثم لم يزل ينتقل من طور إلى طور 
حي وصل بالتدريج إلى ما نراه من الصورة المسنة » والخلق القويم » ول يقم دليلا ] 


مذهب النشوء والارتقاء ١‏ 


ولم يستند على يرهان ذها زعمه من أن مرور الزمان علة لتبدل الصور وترق الأنواع . 

ولا كشذت علوم الجيولوجيا (طبقات الأرض ) عن بطلان القول بقدم الأنواع 
رجع المتأخرون من الماديين عنه إلى القول بالحدوث . لم اختلفوا فى ثين ؛ الأول 
حت مكون المرائيم النيائية والحيوائية » فذهب جاعة إلى أن الجرائيم على اختالاف 
أنواعها تكونت عند ما أخذ النهاب الأرض ف التناقص » ثم انقطم التكون بانقضاء 
ذلك الطور الاأرضى . وذهيت أخرى إلى أن الجرائيم لم تزل تتكون حتى اليوم 
خصوصا فى خط الاستواء حيث تشتد المرارة . 

وعبزت كاتا الطاثفتين عن بيان السدب للياة تلاك ال1 رائي حياة ذاقية أ شواقة 
00 بعد ماتبين لم أت الحياة قفاعل فى بسائط اك 6 » موحب لالتثامها » حافظط 
لكونها . وأن قوتها الغاذية » هى الى حمل غير الى من الأجزاء حم بالتغذية 
فاذا ضعذت الحياة ضعف تماسك البسائط وصاذيهاء ثم 0 إلى الاحلال . 
قوم منهم أن تلك 0 مع الأرض عتد اتقصال ها عن كرة 006 » وهو 
ظن عجيب لا ينطبق على أصلهم من أن الأرض عند الاتفصال كانت جذوة 1 
مللوبة » وكيف ل محترق تلك الجرائير ول تمح صورها فى تلاك النيران المستعرة ؟ 

5 0 الثاتى من موضع اختلافهم صعود تلك الجرائم من حضيض اضيا 
إلى ذروة كاألا ( تقول : وصل السيد هنا إلى مذهب النشوء والارتقاء ) و#وطا من 
حالة الحداج واققني إل كا راد سو الصروو للشو اهيا بكة الب كه وال دنه 
الككاملة . فنهم قائل : إن لكى نوع جرثومة خاصة به » ولكق حرثومة طبيعة تميل 
بها إلى حركة تناسبها فى الأطوار الحيوية » ويجتذب إليها ما يلاعها من الاأجزاء الغير 
المدّة ليصير جزءا الا بالتغذية » ثم لوه بلاس نوعه . وقد غَملوا عما أثبته التحليل 
الكياء وى من عدم التفاوت بين نطفة الانسان ونطفة الثور ونطفة ‏ الخخار مثلا ‏ 
وظهور تمائل 0 البكاف. التسيطلة :قافا التخالف فى طبائم الجرائي مع مائل 
عناصرها ؟ ! ومنهم ذاهب إلى أن جراثم الا نوا عكافة ‏ خضوها الطدواتئة - معائلةاق 
الجوهر » متساوية فى الحقيقة . ولدس بين الانواع مخالف <وهرى »ء ولا انفصال 


3 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


ذاتى . ومن هذا ذهب صاحب هذا االقول إلى حواز انتقال الجرنو مة . الواحدة من 
صورة نوعية إلى صورة نوعية أخرى بمقتضى الزمان والمكان » وحكم الحاجات 
والضرورات » وقضاء ساطان القواسر االحارجية - 

ورأس القائلين بهذا القول « دارو ين » وقد ألف كتابا فى بيان أن الانسان 
كان قرداء ثم عرض له التنقيح والنهذيب فى صورته بالتدر يج على تتالى القرون 
المتطاولة » وتأئير القواعل الطبيعية االخارجية <تى ارتتق إلى بر زخ « أوران أوتان » 
ثم ارتق فق لله الصورة إلى اول مرائتي اللاقناة: كان عراقت از البيم 550 
الزنوج » ومن هناك عرج بعض أفراده إلىأفق أعلى وأرقع من أفق الزيجيين فتكان 
الانسان القوقاسى ( قد ثبت أن الدارو ينيين يستندون فى النشوء والارتقاء على جاجم 
وجدت فى أوروبة حت الاأرض » وليست هذه الاجم وهذه اليا كل أقرب إلى 
الانسان القوقاسى منها إلى الانسان الردنجى » ولا هى بالعكس » بل هى ناقصة عن 
كل منهما ) وعلل زعم دارو 3 هذا عكن أن بصير البرغوث فيلا عرور القرون 
وكر الدهورء وأن ينقلب الفيل برغوئثا كذلك ! !. 

( لا ميالغة فى قول السيد جال الدبن هذا عن مذهب داروين ؛ لأن هذا 
المذهب يحجمل البيئة والاءتياج والضرورة والتأثئيرات الخارجية هى منثأ التذنوع 
وأن كرور الدهور نحت هذه التأثيرات يؤدى إلى ما يظهر يبا ور بما يظهر مستحيلا 
ولس الأمر ‏ كذليك عندم » وأن الذى جعل_ كيباو يا كبيراً مدل « برتلو 6ه سحمى 
مذهب دارو ين قصصا متسم الخيال» هو حم دارو بن باطراد هذا المبدأ فى الخلوقات) 

فان سثل دارو بن عن الأشحارالقاعة فى غابات المند » والنياتات المتولدة فيهامن 
أزمان بعيدة لا حددها التار بخ إلاظناً » وأصوذا تضرب فى بأمة واحدة » وفروعها 
تذهب فى هواء واحد » وعروقها تستى بماء واحد ؛ وا اليب فى اختلاف كل منها 
عن الآخر فى بنيته» وأشكال أوراقه » وطوله » وقصره » وضخامته » ورقته » وزهره 


وثمره » وطعمه ء وراحته » وعمره ؟ فأى فاعل خارجى أثر فيها حى خالف ينها مع 


مذهب النشوء والارتقاء بذ 


وحدة المسكانواطواء والماء ؟ ! أظن لا سبيل إلى الخواب سوى المحز عنه ! ! وهكذا 
و عرضت عليه الحيوانات الختلفة الى والصور » والقوى والخواص » وهى تميش فى 
منطقة واحدة » ولا تسلم حياتها فق سائر الناطق :أو عرضت عا ها الشرات العباكة 
ف الحلقة » المتباعدةفي التركيب ء المتولدة فى بقعة واحدة ولا طاقة لماءلىقطم المسافات 
البعيدة لتخلو إلى تر بة جديدة مخالف تر يلها ؛ فاذا تكون ححته في علة اختلافها ؟ 
نيا شكون كنا له كدنا1. 

بل إذا قيل له : أى هاد هدى تلك الجرانم فى نقصيا وخداحها ؟وأى فرشك 
أرشدها إلى استتام هذه الجوار ح والأعضاء الظاهرة والباطنة » ووضعها على مقتضى 
الحكة و إبداع كل منها قوةعلى حسيه ء ونوطها بكل قوة فى عضو إزاء وظيفة » و إيقاء 
عمل حيوى » مما عوزاط_كاء عن درك سره ؛ ووقف علماء الفسيولوجيا دون الودول 
إلى تحديد مناقمه . وكيف صارت الذسر ورة العمياء مءها لتلاك ارا رايم 
لطرق يع التكالات الصورية والمعنوية ؟ لار يب أنه يقيع قبوع القنغذ » و ينتكس 


» وهادياً ير 


بين أمواج اطيرة :: بلاقده ريا وايتلثاء. شك إن أبد الأبدين ٠‏ الخ ) 
قلنا : يجوز أن يكون فى كلام السيد جال الدين هذا ما يمتقرض عليه بعض 
الكلزاة. ,العاسعست عق عدية أن العبد افتوف الى امقك عن فواعو ردن ادكه 
والمنطق أصيعح كثير من الطبيعيين اليوم يرفضونها ولا تجملونها ممياراً لاحك ؛ ولكن 
لا يمكن هؤلاء ولا غيرم . أن يأتوا فى نق ض كلام السيد فى هذا الموضوع با يشنى 
الغليل » أو عا يلج به اليئين . فلا «دارو ين» ولا «مارك» ولا« تئر » ولاخصوهوم 
السكثير ون فى أور با .ولا « السيد جال الدين » يقدر واحد منهم أن يقول قولا 
معضلة. كبذه و سل من الاعتراض من جهة من اللهات » و إغا هى نظريات 
يترجح بمضبها فى نظر بعض الماماء » ولا يكاد جزم به حى قوم فى وجهه ما عنمه 
من الحزم . 


وما ا لخدب قول ال الدرن : لايزال برقعه وت مقا فكت إلى أبد الآبدين. 


4 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


وطهذا كدف التو بنو ع خاص بين مد وات يوا تا وادة ؛ وعكس وطرد 
لاينتهي . وكيف يكن أن ينتحى والأثار التى بني أحاب مذهب النشوءه والارتقاء 
عليبا اراء نحم حى آثار ضئيلة جد » ينها إلى الموضوع نسية النقطة إلى الغدير ! ! 
وقد اعترقوا حم بأن كل ماعثر وا عليه في باطن الأرض إن هو إلا ديكلان أو ثلاثة 
فى القارة الأو رو بية » ولم روا حتى هذه الساعة على ثىء فى القارات الأخرى 
الى هى أوسع من أو روية كفي ! وما دامت الشواهد ضثئيلة إلى 0 لدرجة 
ومنحصرة فى بقعة واحدة ؛ قاله ستحيل القطع بثشىء . هذا ولقد كان أول من 
>كتب عن مذهب دار وين بالاسان العر بى الدكتور شبى شميل اللبنانلى » نشر ى 
ذلاك كتاباً فى مصر ضمنه مذهب دار وين الاجايزى ء و حر الاالماتى » وجمل له 
مقدمة جاهر فيبا بالمذهب المادي مجاهرة لم تسبق لاأحد غيره في الشرق » و رد عليه 
إذ ذاك الاأستاذ الشيخخ ابراهى الحو رانى من عاماء المسيحيين الذين يردّون المذهب 
الماددى . وكذلاك رد عليه السوعيون فى بير وت ء و عض القسيدين المارونيين 
واشتدت المناقشات بينالفر يقين » وكنا نطالءها أيام الطلبقبل هذا التار ينم بخمسين 
سنة . وكان نكر الأستاذ الشيخ ممد عبده رسالة أستاذه جال الدين التى نقلنا عنها 
هذه الجل لذلاك المهد أيضاً . فذهب دار وين معر وق فى أوروبة منن تمانيت 


سنة» وق العالم المعر لى مل #سمن ستةاء٠‏ 


أو وولده وقضية الطوفان والسلائل البشرية هه 


لوح و ولرمه وفص الطوفان وااسهركل اليثم 
تعليق على ماجاء بسطر م صفحة > جزء أل من أبن خلدون 


إن ما ذكره ابن خ+لدون فى هذا الموضوع لاخر ج عما اصطلح عليه الو رخون 
القدماء مستندين فيه على التوراة » ولكن المؤرخين اليوم قد عدلوا عن ه 
الروايات » وعءن القول بأن سام وحام ويافث ثم آباء الدشر الحقيقيين » وأن سام 
أو العرب ٠‏ وياقث أبو الروم ؛ وحام أبو الزنج » إلى غير ذلك . و إذا ذ كروا 
هذه الاأمور فانها يذكر ونها وفقاً للتوراة وللتقاليد القدرعة » ومن باب العلى بالشىء 
ولكيع لاستقدونيا . فأما الطوفان فانهم يعتقدون بوقو ع حادث عظيم من هذا 
القبيل ‏ إن لم يكن عم الأر ض كلها قلا شك في أنه غمر جاناً منها ‏ وذلك لأنه 
وجدت روايات ا خير الطوفان عند الاأمم الأخرى : 

وقد أجع المسامون والنصارى والهود على وقوعالطوفان لورود ذ كره فى كتيهم 
المنزلة وزعم «أو سيليوس » الءالم اللاهوتى الاليزى من رجال القرن السادس عشر 
للدسيح أن الطوفان وقع سنة 544 قبل المسيح » وتابمه فى ذلك المطران الافرسى 
« بوسويت © وذهب « كلنتون » الاتجليز ى إلى أن الطوفان إعا وقع سانة 40> 
وهؤلاء ممن «ستقدون أن المالم وجد قبل المسيح بار بمة 7 لاف سنة . ومن اأملوم أن 

ا ع 

هذه الروأيات مردودة اليوم عند حميع عهاء اوربة ‏ تقريبا ‏ وهؤلاء يةولون بملات 
ألوف من الدنين مضت على وجود الانان ء فضلا عن وجود المادة الأرضية نفسما 
وفى ااقرآن لا يذ كر عدد السنين الى مرت على الانسان » و إنا يقول الله تمالى : 
( ماأشهدتهم خاق السماوات والأرض ولا خاق أنفسهم ) وهو أصح الأقوال . وقد 
روى بيروز التكلداتى رواية تشابه رواية الطوفان » وهو أن الماك « كيزوتروس » 
يجا بسفينة صنمها لنفسه عند ما غرق جيع النوع البشرى . وجاءت رواية عناليونان 
بأنه وقم فيها طوفان فى القرن الثامن عشر قبل المسبيح » وكذلك طوفان آخر فى القرن 


45 تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 
السادس عثر » وأما بيروز الكلدانى فقد كتيتار ييخ بابل فى أقدم الاأعصرء وأخذ 
عئة توسيعوس الوودى ٠.‏ 

فأما تقسمات البشر الى سلالة حام وسام ويافث » فقدقام مقامها اليوم تقسيات 
أخرى » فقالوا سلالة المصر ال1ادرى» وسلالة العصر الخديدى » وسلالة عصر سكب 
الرمل. وجملوا تار يخظهور البثس على <سبب التغييرات الو ية » وتقلص الخليدالتدر يجى 
فانهم استدلوا بالاثار الباقية فى الاأرض على مرور الاأنسان بيعض البقاع فى عدر 
من الأعصر مما بدل على أن تلك اليقعة كانت قد أممفية صالحة للسكبى » عل 
حين أن غير ها فى ذلك الوقت كان لازال غير قابل لسكنى الانسان » فالأرض هى 
التى يصحأن يقال إنها أم البشرء و إنها واضعةالتقسيم بين السلائل البشرية . وليس 
ذلاك من سام وحام ويافث كا قال الأولون . 

وذهيوا إلى أنالانسان قطم منالخيوانية الدنيا إلى أن صار إنسانا ب شبيا لما عو 
الهوم ب عشرات الوقهة اهن السنيق + دق قالوا + إن السلذلة امسياة عباتدوكال 
د لدطانموءصهن< » عاشت نحواً منمائى لف سنة » وأنه لما بدأ المصراكليدى الرابع 
يضمحل أمام أحوال جوية أميل إلىالاءعتدال ظهر نوع جديد يظنون أنه بدأ ظهوره 
فى جنو بى آسية » أو شهالى أفر يقية » أو فى الما كن الى غمرها البحر المتوسط قبا 
بعد ».وأنه مغى مئات من القرون حتى تنكلت أعضاء هذا النوع الجديد الذى مهاه 
عاماء السلالة البثرربة بالانسان السابلى « ودع ندره5 - مددده1! »6 وهذا النو عالبشرى 
قى جسيته وأيديه وأسنانه وعنقه بشبه عام الانسان الخالق . ويذهون إلى آله رعا 
كان قد وجد سلالات أخرى غير هذينالنوءين » ور بما يكونقد وجد أنواعمتوسطة 
بيهاو بين النوع الا نسانى الخاضر . وقد وعدواق قوفي ؟وعادون له مع3 4070-1 
هيا كل أجسام دمر ابة ترجعم إلى مهاية العصر الجرى » وهى تامة الحلقة » فأطلموا 
على هذه السلالة اسم سلاله كرومانيوق © ووعدوا ؟ لذت هن الضوات: ومن العندف 
مع هذه الأجسادء كا أنهم وجدوا فى مغارة غر يعالد بقرب منتون جنولى فرنسة 
هيا كل أجساد بثسرية مشابهة لأجساد الزنوج اليوم » فترجيحوجود سلالتين بشر يتين 


نوح وولده وقضية الطوفان والسلائل البشرية 21 


في ذلاك المصر الأقدم مختلف إحداهماءن الأخرى . فسلالة كرومانيون ر بها كانت 
متحدارة من سلالة غر عالد » و يوز أن يكون فى ذلك الوقت قد بقفيت يقايا من 
سلالة نياندرتال . 

و.يظهر أنه كلا كان الو عيل إلى الاعتدال » واللميد يتقلص ؛ كان الانسان 
يتكل وتعاو طبقة عقله » و يزداد التناسب فى أعضائه . و بالاختصار لم يكن اختلاف 
السلائل عند العاماء المصريين » والتباينات الى أوجدت الشكلالقوقاسى » والشتكل 
المغولى » والشكل الزجى » والشككل الامريكى القدم ؛ إلا نتيجة العوامل الجوية 
باختلافها و>وطا من طور إلى آخر » وما ستتبع حولاتها من تغير النبات والحيوان ٠‏ 
فالحواء والغذاء هما اللذان كانا الأصل فى هذه التاينات بين الدشر دى تكونت هذه 
السلائل الختلفة . وهذا قد أجمع عليه عاماء الوقت المحاضر » و إنكانوا لا يزالون غير 
متفقين فى نسبة الشعوب إلى سلالة سلالة » وذلاك لنقد الوثائقالثار مخية : وقلة الآثار 
الى فى الآأيبدى . فأ كثر ما عندم من التمليللات لارثيات .أن هذا هو من هذه 
السلالة » وأن ذاك من تلاك السلالة ؛ إعا هو افتراض » وأحياناً خرص ء واللزم غير 
مكن .وذ كثر النذاء ؤولون إن صفق هذا الاب مدر #ولكق مأمول" ازدياد 
المعلومات بالعثور على الآثار البشرية القدمى ؛ لاسيها فى اسية وأفريقية وأميرك . .وقد 
قيل بناء على الأثار البشرية القدمى الى وجدت فى أميركا : بأن الانسان قبل أن 
بتكل ويصل إلى درجة الانساتية الحاضرة لم يوجد فى القارة الاميركية © فا قطم 
الانسان بوغاز بيرين بين آسية وأميركا » وأخذ ينتجم أميركا حى وصل إلى القسم 
الجنوبى منها إلا بمد أنكان قد صار إنساتاً كاملا . فالعالم القدم وحدهء أى أورو با 
واسية وافريقية ؛ هو العالم الذىو جدت فيه السلائل المتوسطةبين الحيوانية والانسانية 
ومرجع هذه الفروق والتباينات بين أصناف السلائل هو اختلاف البيئة ٠»‏ فشكل 
بيئة أثرت فى سكانها تأثيراً خاصاً » وطبعته بطابمها . وقد يقع الاختلاط بينالسلائل 
امختلفة بسبولة » حيث لاتوجد الموانم الطبيعية » وهذه الموانم هى من قبيل الاوقياتوس 
الاطلا نطيكى » ومنها فى آسية الوسطى حبال عالية منمت اتصال الأمم بعضها يبعض 


4 فاك امن تكرت فلا لاون 


وقالوا إنهم وجدوا فى جزيرة تسمانيا « #اسهدموه » بقرب استراليا شعباً صغيراً بق 
عانقا من ع مقن إل خية وففر إن القسئة فى اطدالة الى كان يها ى أراخر 
الدور المحرى. ؛ولما كشف المولنديون سنة ١528*‏ هذه الخزيرة وجدوهم لمدم 
اختلاطهم بغيرهم على ما كانوا عليه منذ 7 لاف من السنين » وقالوا : إن التاميانىالأخير 
مات سنة الم ؤ » و به اتقرضت هذه السلالة 

وقد الوحظ. أن .سداق شرق أمية * 0 8 فى القدم » يغلب عليهم 
الاون الأصفر ء والشمر الأجعد » ا أن سكان أفريقية جتونى الصحراء الكيرى 
يغلب عليهم اللونالأسود » والأنف المفرطح . والشمر المغلفل » والشفاه الضخمة .ا 
أن سكان ثمالى أور با وغر بيها شر الألوان » زرق العيون ؛ مع الشعر السبط » والجلد 
التطن 6 اوضق :شواطن «البيكم التوسط: عد العموية يض _الألواتن لسكن مع سواد 
العيون والشعور » وق حذولى الهند محجد الشموب غالية عليبا معرة الاون » وجعودة 
الشعر . ولكن كنا ذهب الانسان شرقا مالت الاألوان إلى الاصذرار . ولا جب أن 
خلو هذه القواعد من استثناءات » فى أفر يقية مثلا أقوام ملاحهم أسصيوية » وفى 
بلاد اليابان جنس يقال له الأأينوس د دهم01 » م أشيه بالا ور بين مهم باليايانيين 

1 57 

وقد وجدوا قوماً أشبه بالزنوج فى جزر أندمان « ودمهدسدلصة » فى خليج اليتغالة 
من الحند ء كا أنه فى بعض أقسام الحند يوجد أناس يلب عليهم السواد الزنجى 
ولدس من الحةق كون هؤلاء دك ن أصل واحد مع سودان أفريقية » فإن تأثير 
البكة وامخيران عد اتائير اوقا عون السدرق ها اللذان. اوعييدا الفروق ال ميرك 
السلالة البيضاء عن الصفراء » وعن الجراء » وعن السوداء » حيث أنه فى أواخرالدور 
المجرى اأواووتةوأع داقن فقن النستةت كانك: الولوتن: النقيرية قد 
عيزت يعضها عن بعض . 

قال الفيلسوف المعاصر ولز الاتجليى « 586115 .0 .21 »6 إن العلماء كانوا 
لايزالون يقسون البشر إلى ثلاث أو أربع سلائل منفصلة بعضها عن بعض منذ القدم 
وهى سلالة سام » وحام » ويافث اعناداً على قصة نو » الواردة فى الكت بالمقدسة 


ول يبدأو | باخراج البشرية من هذا التقسيم و بالاعتهاد على نظر بة أخرى معناها أن 
البثشرية كلها كتلة واحدة تياين بعضها عن ي«ض بالتأثيرا تالو بة » والعوام لالارضية 
والقوى التلفة » إلا منذ سين أو سدين سنة 0 المداء لايزالون مختلفين فى 
بعض الشعوب هل هى عائدة إلى هذه السلالة » أو تلاك السلالة ؟ لآن الوم بذاك 
غير ممكن . فالسلائل المشهورة م ى أر بع » ع بالا خرن ؛ قآوريا وغطوط 
البحر اللتوسط واتنيا ‏ الدر بيه كنا يذ الاين لكي أمم يقال لها السلالة 
القوقاز ية » وهى ثلائة أقسام ؛ الاش الا غدر الشيال + وقد زعا انه حكن ميتوشط 
بين سلالتين » والجنس الاالبى الذى في وسط أورو بة ؛ والجنس الاببيرى أوالسا كن 
على شواطىء اليحر المتوسط . ثم تأبى السلالة الصفراء وهي فى شرق آسية » وف 
أمركا و يقال ها السلالة القولية ..وق أفريقية الدلالة السوذاء #وشها فى: استراليا 
وف غينيا الجديدة , 9 إن السلالة الاسيربة المشتقةمن السلالة البيضاء كانتق الماضى 
تسكن أقطاراً أوسع مما تسكن ال ن » فلذلك لانمل فى الحقيقة التخوم الى تتصلباءن 
السلالة السوداء» ولا الفواصل التى تفصلها عن شءوب شرق أدية . وقد ذهب 
« فيلغر يد سكاةُن © إلى أن « ه وكسلى 4 110169 لد وهو عالم طبيهمى اتجليزى 
من يقول بالنظرية الداروينية كان يقول : إنه يوج-د بين المدسريين وبين 
الدارفيديين س شمب وال التأنى جاء إلى الهند واستقر فى <زو بيبا -- وحدة فى 
الااصل 5 وأن هناك نطو سر د 3 مستطيلا من ذوى ألاون الاسم ركان عتد ى القدم 
من المند إلى أسيانية 2 

قال وان : و يجوز أن هذا الاطاق يكون قد امتد حتى شطوط الاوقيانوس 
الباسيفيكى . ورعا كانت الشعوب الثشهالية الشقراء » والمغولية الصغراء » فرعين من 
أصل واحد ٠‏ 

وهذه الشموب الثمالية اتفصل بعضبا عن بعض » قتباعد ما بينهما باختلاف 

وودعدام) 


4 ؟تعليةات الأمير" فشكت عل أبن خلدون 


البيئة » و يظهر أنه جاء وقت على التار يخ البشرى انتشرت فيه ثقافة أولية حجرية 
ذات اخصائضن ميزة لماء وكان اتتشارها عل خواط :- الثشر المتوسط. بين شمو 
المائلة إلى السمرة ء نم امتدت إلى الهند و إلى شواطىء الصين ٠‏ ثم إلى المسكسيك 
والنيزو » ولذلاك يدها داها عل الشواطن ٠‏ البدرية غير توغ فق الناعل . 
وذهب « اليوت معيث » إلى وجود عادات وعةائد عامة لهذه الا قوا ام الساكنة 
على هذه الشواطىء لا تجدها عند الاأمم الشالية » ولا عند الاأمم انو بية . ومهد 
هذه الثقافة الجر ية كان قبل المسيح خمسة عشر ألف سدنة على ضغاف البحر 
المتوسط » والقسم الثيالى من افريقية . والمدنيات الاولى أى مدنية مصرء» ووادى 
الثرات ء ودجلة » قدتولدت من هذه الثقافةا لحر بة . وكذلاك مدنية العرباارحّل 


الدامييق . اعدمالهها :+ 


مسيحت حصيسب 


التوراة وهل وقع فيها تبديل أم لا ؟ آه 


و 
التوراة وهل مقع فيررا تيم يلام بر 
تعليق عل ما جاء سظر م صفحة يم جزء أول من ان خلدون 


هذا مقام سول 5ش ف الاين ادق افنيه دن أن يبلغ نهاية التروى <دى 
لاتدحض قدمه » ولا يقع فيا يؤاخذ عليه . والذى يظبر من رأى ابن خلدون أنه 
لا يمتقد بتبديل التوراة أخذا بقوله تعالى : ( وعندم التوراة فيها حك الله ) قال : 
فلوكانوا بدّلوا من التوراة ألفاظها لم يكن عندم التوراة التى فيها حك الله . ونقل عن 
ابن عباس قوله : معاذ الله أن تعمد أمة من الأمم إلى كتابها الممز لعلى تببها فتبدله . 
أو ما فى معنا . ثم قال : إن ما وقم فى القران السكر م من نسبة التحر يف والتبديل 
فى التوراة إلى اليهود ذا نا براد به التأو يل فيها . ثم استدرك يقوله : ( إلا أن يطرقها 
التبديل فى الكيات على طر يق الغثلة وعدم الضيط ونحريف من لا سن السكتابة 
ينسخهاء فذلاك مكن فى العادة » لا سها وملكيم قد ذهب »ء وجاعتهم انتشرت 
فى الآفاق » واستوى مهم الضابط وغير الضابط ) ال . 

قات : ولبس هذا مذهب جميع امس مين » فاإن قضية التبديل فالتورأة معر وقة 
من صدر الاسلام » ومشار إليها فى القران نفسه بأن اليهودكانوا يحرتفون الكام عن 
موادّعه » وأنهم كانوا تتعمدون كان ضما أنزل عليهم » وقد ضر نوا مثلا لذلاك 
أكون النبى صلى الله عليه وسلم سأل اليهود عما جاء فى التوراة بشأن رجم الزانية 
فأخفوا عنه آية التوراة المتعاقة بهذا الأمر . ومن المملوم أن هذا وأمثاله مما شهد به 
القرآن على اليهود » وجاء مثله فى الحديث ؛ لامخرج عن كونه تبديلا» ولذلاك صارت 
قضية التبديل ف التوراة مثلا مض وبا . كنت أسهم أستاذنا الشيخ محمد عبده 
رحمه الله يقول : « هذه تنوراة ميدالة » ولا أرى فى سمة التدديل إلى التوراة 


مامخالف قوله تعالى : ( وعندم التوراة فيها حك الله ) لأن الميرة بالغالب »ء أو لأنه 


3 تعليقات الامير شكيب عل ابن خلدون 


يريد أن يقول : إن التوراة فيها حكم الله إذا كانت لى وجهها الصحيح ٠‏ و بالجلة 
سامون منهم من حصر ممى التبديل في حريف الكلم عن مواضعه » ومنهم من 
الهم اليهود بتبديل التوراة نفسها . 

ومقدم هذه الطبقة هو أنو محمد بن حزم . فقد ذ كر فى كتابه « المللوالتحل » 
وجود مناقضات ظاهرة . وأ كاذيب واضحة فى « الكتاب الذى تسميه اليبود 
التوراة » وفى سائر كتبهم » و فى الأناجيل الأربعة » يتيقن بذلاك حر يقها وتبدياها 
وأنها غير الذى أنزل الله عز وجل » ثم ذكر ابن حزم المواضم الى حكم فيهيا 
بوجود الكذب والتناقض » وقال : « إنهامن الكذب الذى لا يشك كل 
ذى مسكة ييز فى أنه كذب ط الله تعالى » وعلى الملاكة علييم السلام » وطى 
الأنبياء علييم السلام » . ثم قال قبل أن شرع فى إيراد الأمثلة : « إننا لم مخرج من 
السكتب المذ كورة شيئًاً يمكن أن رج على وجه ما وإن دق » و بمد فالاعتراض 
عثل هذا لا ممنى له . وكذلك أيضا لم تخرج منها كلاماً لا يفهم معناه » و إن كان 
ذللك موجودا فنيها . لان لقائل ان ي#ول قد اصاب الله به ما اراد . و إعا اخ رجنا 
مالا حيلة فيه ء ولاوجه أصلا إلا الدعاوى الكاذبة البى لا دليل عاءها أصلا 
لا ممتملا ولا خْمتا » 

وقد جاء فالا سيكاو فدية الاحادسية كل المستشرق الالمالي اليوودىهورو قنز 
وكانت لنا معرفة به وهو الذى ترجم لنا شمراً ارجلتاه عند زيارة بيت غوته شاعر 
الألمان ال كبر . ونشر ذلاك فى الصحف ولوروقتز ترجة شمر الكيت أيضا ‏ 
أن ابن حزم أورد ماه موضعاً يتن فيها تناقضات التوراة وااستحيلات الى فيها . 
قلنا : إن أبا د بن حزم ذ كر أن بأيدى السامرية توراة غير التوراة الى يأيدى 
ساكر الود ء» بزعمون انبا المنزلة » و يقطعون بان البى بايدى الهود حرفة ميدلة 
وسائر الهوك يقولوت: إن الى ,أبداى اللسامر نة مخرقة ميدالة ؟! قال : ول يقم 
الينا تورأة السامرية » لانم لا يستحالون الخروج عن فلسطين والأردن أصلا » إلا 
أننا قد أتينا يبرهان ضر ورى علي أن التوراة الى بأيدى السام ية محرفة مبدلة عندما 


التوارة وهل وقع قيها تبديل أم لا ؟ ؟ه 


ذكرنافى آخر هذه الفصول اسماء مللوك ببى اسسائيل » انتهى . قلنا إن اختلاف 
توراة البهود عن توراة السامر ية مسموع ء وقد كنا فى نابلس منذ ثلائين سنة » وكان 
يتردد علينا اسحق كاهن السامرية » ودعانا مرة الى الكنيس الذى طم وهو ثى. 
قدم جدا . وأطلمنا على توراتهم وقال : إن تاريخ فسهها يرجع ال الفب شعة 
وغا اند كين على وكان علا عذهبهم ‏ أن بين توراتهم وتوراة اللهود بض 
الاختلاف . وربما يكون ذكرلى مواضم الاختلاف أو بمضها » ولكنه لم يبق فى 
خاطرى ما ذ كره لطول العهد به . 

ونمود الى كلام اين حرم ؟ فهو يأخذ مثلا عبارات من التوراة وو يبين ما فها 
من الاستحالة مثل « ونهر مخرج من عدن فيستى الجنان » ومن ثم يفترق فيصير 
٠ 0‏ اسم أحدها اليل وهو يط جميع بلاد زويلة الذى يه الذهب 
وذهب ذلك اليلى حَيد » و مها الاؤلؤٌ و ححارة البلور. وأسم الثالى جيحان وهو #يط 
جميع بلاد الحيشة > واسم الثالثك الدحلة وهو السائر شرق الموصل » وام الرابع 
الثرات » فقال : فى هذا الككلام دو لمكي دون اسقية قأطدة بأنيا نون 'توليد 
كناب مستهزىء » أول ذلاك إخباره أن هذه الأر بمة تفترق م ناهر الذى مرج 
من جنات عدن . وأفاض ابن حزم فى تكذيب ذلك با لاحاجة الى نقله عنا . ثم 
قال : فإن قال قائل : فقد صحعن نبي صلى الله عليه ول أنه قال : « النيل والغرات 
وسيحان وجيحان ٠ن‏ أنهار الجنة » قلنا نعم هذا <ق لا شلك فيه » ومعناه هو على 
أاهره جه ظنه انك علس وق امنا تياو اللنة #الدكر نر والفسين 
إن قيل قد صح عنه عليه السلام أنه قال : « ما بين بينى ومتيريروظة من را ياض 
الجنة » قلنا هذا حدق » وهو من أعلام نبوته » لاأنه أنذر بمكان قيره فككان كا قال 
وذلاك المكان لفضله وقضل الصلاة فيه يؤدى العمل فيه الى دخو لا لنة » فهبى روضة 
من رياضها ء و ياب من أيوابها . 

ومعهود الاغة أن كل تبىء فاضل طيب قا نه يضاف الى الجنة » وليس كذاك 
الذي فى توراة الهود » لإآنٍ واضعها لم يدعبا فيابس من كذب ء بل دين أنه ءني النيل 


7 تعليقات الا*مير شكيب على ابن خلدون 


الحيط بأرض زو بلة بلد الذهب اليد » ودجلة التى بشرق الموصل » وجيحان الحيط 
بد الحبشة » فل يدع لطالب تأويل حيلة ولا مخرجاً . ثم قال نقلا عن التوراة : 
« وقال الله هذا آدم قد صار كواحد منا فى معرفة المير والشرء والآن كيلا عد يده 
والأشامى :فصر اللياة وي كلوقن زه الرسود م ترد الشامن عاك عدف 4 
قال ابن حزم : حكابة عن الله تعالى أنه قال : هذا !دم قد صار كواحد منا مصيبة 
فق ففائته الدهراه ومو عي سبو وار أنهم الة أ كثر من وادف وك اك نا 
القول الابيث المفترى كثيراً من خواص اليهود إلى الاعتقاد أن الذى خاق آدم لم 
يكن إلا خلقا خلقه الله تعالى قبل آدم . وأ كل من الشجرة التى أ كل منها آدم 
فمرف الكير والشرء ثم أ كل من شجرة اللياة قصار إِطَاٌ من جاة الآلحة » نموذ بالله 
من هذا الكت الكدقى: وضيده اذ هذا نا لله الزعزاة الى تيد سلامها سن كل 
دحل اراهن هيد انم سال 

ثم قال فى إحدى الأمائيل التى أوردها من التوراة : قاما ابتدأ الناس يكثر ون 
على ظهر الأرض »وود للم البنات » فاما رأى أولاد الله بنات 1دم أعهون حسان 
امخذوا منهن نساء ! ! وقال بعد ذلك :كان يدخل بنو الله إلى بنات آدم وبولد لهم 
اام » وهم الجبابرة الذين على الدهر لم أساء » وهذا حمق ناهيك به » وكذب 
عظيم إذ جمل لله أولادا ينكحون بئات آدم وهذه مساهرة تدالى الله عنها . حى 
أن بعض أسلافهم قال : إنما عنى بذلك الملانكة » وهذه كذبة إلا أنهادون 
الكذب فى ظاهر اللفظء ثم مذى ابن <زم بلهحته الشديدة المعهودة الشبورة فى 
تعنيب التوراةة أوبالأ سرض تارنشنب إلى القرراة عا ليين باللقيقة يقي قاد 
حواً من تنسعين صفحة فى هذا اللوضوع . 

ومن جلة ما ذ كر قضية لوط ء وأنه أفام فى المغارة هو وابنتاه » فقالت الكبر ى 
للصغرى : أنونا شيخ وليس فى الأرض أحد يأتينا كدبيل النساء» تعالى نسق أبانا 
القرد و تشاع وتكرة عرهه ودالا مقا عاش راق ترق اش فاتك الكدر ف 
فضاجءت أباها ول لم بتومها ولا بقيامها . قدا كان من امد قالت الكبرى 


التوراة وهل وقم فيا تبديل أم لا؟ هه 


للصغرى : قد ضاجست أي أم س الى نسقيه الإر ع3 الايلة وضاحنيه أت وستيق 
من أبينا قا كلك 1 اننت الصغرى فضاحمته ول يعم دنومها ول 


قبامها + وعلت: ايننا لوط مق أنييفاء علدت الكرى ايئاً وسعته مواب وهو 
أبو الموابئين إلى اليوم “و ولت لسغي 1 عم ان عون وعر أو المدونة ين إل 
اليوم » الخ . قال ابن حزم : فى هذه الفصول فضائح وسوات تقشمر من سماعها 
جلود المؤمنين المارقين حقوق الأتبياء عل يهم السلام » فأوطا ما ذ كر عن بذتى أوط 
عليه السلام من قوطا ليس أحد فى ال بأتننا كنيل النناء + ماك» تبرق أبانا 
خرا ونضاجعه واستبق منه نسلا ء فهذا كلام أحق فى غاية التكذب والبرد ! ! 
ازع كان انتقطم تل ولد آم كله حتى لم دق فق الأ طن ادن ركا ينا 5 اخ 
هذا لمحب » اه . 

وسدحب ابن حزم سائر اعتراضاته هذا السحب مما لا حاجة لاعادته . فن شاء 
فليراجعه فى كتاب « المال والنحل » و إعا أوردتا ما أوردناه هنا على سبيل العثيل 
ول عل فى أنمث ل هذه الأقاو يل الا ضور عل كات مزل :وأن ننيتها إلل كنات 
متول مهررة عدا باللين © وهدة ايلو خللاق 6 وأن الليادين لقوق بات :ل هذا 
يكون من التوراة اللقيقية . 

ومن العجب أن التوراة مع اشهاها علىهذه الفصول المستهجنة » وهذه المبارات 
الغريسة المدهثة . قد صدقها المجمع الكاتوليكى التارئى الذى قرر أن التوراة 
العسطبحة ف نخا. المكين ة العاتو لكة فى ختن :ا اناما مودي الى قالطا النامومن 
وكتاب الأنبياء المغتءل على كتب بشوع ؛ والقضاة . والملوك » ونيوات أشعيا 
وإرعياء وشزقيالء :داثيال + والاثى خخ تتاضفيرا . وكذتنك كعبن«بازالديو ندس ه 
و«إسدراس » و« نيصميا 4 و« طوو بيا » و« يوديث »و « أستير » و لاأنوب « 
والمزامير » والأمثال , والسكهنوت . ونشيد الانشاد » والحسكة » وكتابىالمكابيّين . 
ولم حرج السكانوليكيون من التوراة إلا كدا ب أنوخ » وثلاثة أو أزاية "كفب 
إسدراس وثلاثة أو أر سه كع ميم ام سكابثين و عاب مس 


جردرسل 


5 تعليقات الأأهير شك نمب عل آين <لدونت 


أما الهود والبروتستانت فانهم مخرجون من التوراة كتاب طو با » ويوديث 
والمسكة » والكهنوت » وكتاب باروخ » و بعض أقسام ءن كتاب أستير » وقصة 
سوسان » وقصة الشيان المبراتّين الثلائة » و امكل ل الاين » وقصة 
أوثاق تسل 0 داغون . هذا ما كان دن المهد القدم » قأما المهد المديد فهو الذى 
إشتءل على الا ناجيلالار بعة ؛ متى ؛ ومرقص » ولوقا » و يوحنا . واعمال الرسل » و4١‏ 
رسالة من بولس » وسيع رسائل من بطرس » و.عةقوب » ويهوذا » ورؤياء بوحنا. 
وقد أخرج الجمع التارئىمن المهد الجديد رسائل برنابا» ورسائل يول ص إلى اللاوديقيين 

و إلى سنيكا وكتاب السيد المسيح إلى أبقار » وكثيراً من الأناجيل . 

وقد جاء فى كثير من ا داح ال النها مو لئون مسيحديوق ‏ ططلكة اميد 
الجديد أيضا » فضلا عن المهد القدم . وتجد فى معجم لاروس تخطئة إتميل متى فى 
تسب المس عم » فيعد أن ساق ماقاله متى من أته من سى بابل إلى المسياعح أر بعة عشر 
بطنا » قال : إن فى هذه النسبة مشتكلات لاتقبل المل » لاأنه لابوجد من سبى بابل 
إلى المسييح أر بعة عشرء و إعا هي ثلائة عشر بسب 0 مقن لقسة مقاما القررع 
را على الل ناجل الأرية بالتخطئة من لم يبق عليهم من المسيحية إلا الاسم 
الهم اكثيرون جد . وقد ازدادت اللكتب ااتملقة هذا المبحث يمد الخرب العامة 
“كيرا قد عرطوا الأناعيل عل الك وعميوها عرسا لذ باس بان كين إلى 
يمضه ؛ ونو رد عايه بض يفره + ل وخ الاستقصاء فى هذا الباب ستغرق #4لرات 
أكثيرة» وحن إنها نتوخى رد الاشارة إلى الموضوع » حتى إذا كان 3 رغبة 
يمكنه أن يراجمه قى 8 ولو كانت هذه اللوائمى للاستقصاء لم تسكن لتنتهى 

جاء فى الكتاب المتعلق بالسيد المسيح من تأليف الدكتور « يينيه سانغليه » 
د #اوصدك -اعن1311 » أحد أساتيذ عم الزوح فى فرنسة . وذلك فى اللزء الأول من 
الطبعة الثالثة من الكتاب المذاكور فى صفحة ٠١‏ إلى صفحة 7١‏ ما يأتى ملخصاً 
داق أ كت نرحال العيل ‏ 8 سشكروق فى [الكتاية والعاليت ::وترق التؤسيت 
من أصعاب الدعاية الدينية لا يبتءون بتقييد أعماطهم وكليدها إلا بد أن يدخلوا من 
العمر فى الطور الذى يقتضى الراحة » قأما تلاميذ المسييح ققد تأخروا عن كتابة تار يخ 


الوراة وعل وفع لها تبديل أم لا ؟ 5 


مملدهم بهذا السيب »و سيب آخر هو اعتقادم أنه لم دق وقت للكتابة أن القيامة 
قرسبة »© فيقيت أعمال المسيعح مدة عشر ين إلى ثلاثين سنة محئوظة فى الصدور 
لا فى السطور . 

وقد 7 « بابياس ودامه! » الذى عاش فى النصف الأول من القرن الثانى 
وكا مطراناً على هيرابوليس » وهى البلدة البى أقام بها فيلس الرسول أن الم_كتبة 
الأول للا جيل كانت ذا أكرة ثممون الصفا » و يعقوب بن ز بدى » ويوحنا بن ز بده 
ولاوى بن العابوس أى متي . ونوما » واندريا » وارسةيون »؛ وبرحتان » وفيليس 
نفسه . فان هؤلاء الذين كانوا يحفظون تاريخ المسيح . وكانوا يروون حركاته 
وسكناته للناس شفهياً » إلى أن ألمت جاعات المؤءنين عايهم بكتابتها فى الورق 
فكانت من أجل ذلاك الأناجيل الأولى الى يشهد بوجودها الايل لوقاء و يشبد 
بياس تسد »فاق لوقا دول مايا :إن كثير ين أزاذوا أن «سطروا زوايات 
الوقائع الى ع هايا لشواحة دن اهدو عياف 6 

وانظر إلى ما يقول بابياس فى مقدمة كتابه المسمى « شرح أحكام الرب » 
خطاباً لأحد أحابه اج أتردد 71 ن أجلك أن اويا حدمته م ن الزكينيم 37 الزكينم 
بالعبرية تقوم ةا م الشيو شح فى العر بية . وهى مثتقة من قعل 0 عهى عام وفطن 
وأنت ت تلم أن الغ ئئة :ون النمن وة عيرق عن باحق 00 فى العبرية كالنون فى المر بية 
ققولات ال كيه بم هوكقولك الكنين ‏ وما وعته ذا كرتى لأجل إثيات حقيقة الشرح 
الذى 0 5 1 كن اقلا عن الرواة المءروفين بقصاحة الاسان وذلاقة التعبير 

كا يفمل السكثيرون ؛ بل ناقلا عن معادى الحقيقة . فاتى لا أحب أن أروى عن 
يدخلون مبادىء أجنبية فى كلاءهم ؛ و إنا أحب أن أروى الوصايا النى فرضها الربة 

والتى هى وليدة الطقيقة . اذا كنت صادفت بمعض و فى عشرة الزكيزم 

أو الكينين ‏ فكنت أمرى أن أعل ما فال ادريا: أو بطرس » أو فيلبس ء أو 

00 وحتان تاوف او نديد اخر من تلاميت الشيد و أ كن أعتقد أن 


5-5 


ماهو فى الكتب أفيد لى من مماع كلة حتية من أفواء م ؤلاء ء فرق ص كان ترججانا 


مه تعليقات الامير شكيب عبل ابن خلدون 


لبطرس » وكان يكت بكل ما سمعه من بطرس عن أقوال المسيعح وأفماله , لأن 
مرقص لم يسمع المسيح ولم يصحبه » وكان يتبم بارس حيث ذهب » وكان بطرس 
بعلم سب الظرف الذى بوجد فيه » ويدون ن أن م م يريط الروايات عضبا ممع 
يعض ٠‏ فرقص لم يكتب إلا ماععم من بطرس » ولم يكن له هم إلا فى تقييد كل 
ما سعع بدون زيادة ولا تقصان » 

ثم إن بابياس يقول عن متى : « إن متى جم كلات رسوع بالاغة العبرية 
وترجباكل حسب استطاعته »فال ناجيل الأولية إذن كانت إنحياين ؟ أحدهما إيجيل 
مرففن الأصق »© والثاق عسوعة ان .رو كان إقيل مرقض عالياامن الترتفب وكات 

درط هذا و يقال لهأ ينا بو دانان مر سلذلة اللاو ,اوت عاق تفل قرا وان | سي 

العادة فى ذللك الوقت » وكانت أمه اتدعى مر جم وفى بينها كان يجتهم حوار . يوا المسيح 
وكان قد قطم تدقف" أصابءه دى اللا يود ا للكهنوت اللهبودى". فكان 
« هيروايتوس © القديس تقول له : « مرقص ذو الاصيع المقطوعة » وقد روى 
« أوزيبيوس » أنه للا كان يطرس اللملقب بالصفا يمظ فى رومة ؛ كان التاس الذين 
يتلةون البشارة منه يترجون مرقص أن يقيد ذلات بالورق و يدقمه ان بريد » فمرف 
كاسن الخدر افا ادو لا شي فى النواية م ولكن ياد أن كتب مرقص إنجيله 
صار يتلى فى الكنائس » 2 ذشتن مركمن: إلى اسكعددوية بوابينى هناك المكمة 
المسيحية ‏ ولا يزال القيط يسمون كنيستهم بالكنيسة امرقصية ‏ وعاش هناك بين 
سئة هع و لاع للمسيعح 

أداعووغة ف :نك كعرا هذا وى شه دو وان امت مع الوار نري 
وكان متصوفا متقشماً لايأ كل الحم » ولا يشرب الخرء و بتى فى فاملين أثنى 
عشرة سنة بعد المسيحء ونشر إتحيله باغة الميريين ء ينها كان بطرس و بولص 
سان “كنرسة زومة + فيذان الأعلدن عا أقدم الأناجيل . 

وجاءت بمد ذلك الأناجيل الثانوية وكثر عددهاء ولا تغلبت الكنيسة فى 
الدولة الرومائية أحرقت جانبا عظيا من هذه الأناجيل الثانوية » محيث لم يبق منها 


التوراة وهل وقع فنا تبديل أم لا ؟ وه 

إل أعماء فقظ , شنها] غدل 8 اندر ياف > جا كزواق متكون عن الثارا ستلاس يوي 
الأول سنة غ8هةغ ومما ييل » بارنالى » الذى ذ كره « جيلاسيوس » وم يكن 
يفترق عن إيجيل 5 ٠‏ ومنها ايل « باسيليديس » ذكره 2 أور لبجيئيس » وقد 
آكتب سنة 3١8‏ . وملها إنجيل « قيرنيتوس » وكان وديا مال إلى شر مة عيسى 
وكتبه فى نحو سنة ١١‏ وكان يقول إن عيسى هو ابن .وسف من مرحم . وقد ذ كر 
ه_ذا الكتاب القدرس « هبيوليتوس» . ومنها إيجيل « هيز بشيوس » الذى ذ كره 
« إبرونيدوس ©» (سنة "4٠‏ إلى سنة 2٠١‏ ) ومنها إتجيل يعوب الصغير ذ كره 
«جيلاسيوس» ومنها إنجيل مهوذا ذ كره «ابر يناوس» ( بابو ».+ ) وكان هذا 
الاحجيل مستعملا عند القابينيين وهى 4ل كانت تتمسلك بكل ثىء رمه السكنيسة 
وكانت تعظم قابين . ومسا إتجيل « تاداى » ذ كره حيلاسيوس . ومنها إنجيل 
« مقريون » ابن مطران سيتوب ألقه سنة عسو 2 ارنايوس وهو عاتذود من 
إحجبل لوقا » ولكنه لا يذكر النصل المتماق عيلاد سوع ء ولا قصة الكرمة 
ولا الاءن الشاطر . ومنها إجيل متى الذى ذ كره « أور سدينيس »> ومها إنحيل 
تور عو 6د كه فى والكرين تار عسي بون ونه خموغة الاناجيلن 
الاأر بسة بقل « تاثيانوس » الأشورى تميذ يوستيتوس وكان. من المحلة الي تحرم 
أكل الاحم وشرب افر والشهوات البدنية . وقد كتب هذا الكتاب سنة ؟با١‏ 
باللغة الأرامية ولا به <د فى هذا الاجيل النسبة الداودية . 

وى سنة ممع وجد « تودور بتوس » أسقف سير وس - مديتة هر ب الفرات ب 
مائتى نسلخة من هذا الاجيل بين رعيته فنمها . وفى سنة هه اطلع فكتون أسقت 
« كابرى » على ترججةلاتينية هذا الكتاب . م أناجيلالنأسينيين « رت 5 )» 
والميراتييين « وع)ةء<1 © والسيتيين « قصعاطاء5 »م ذكرها كلها هييوليتوس وف 
الاجيل الأول منها خطب ليمقوب بن «وسف أخى سوع . ومنها إتجيل السمعا نيين 
« مسعنصهم51 » جاء ذاكره فى المقدمة المر بية جمع نيقية المنعقد سنة هعم . ومنبا 


الاجيل الأبدى » جرى تأليفه فى القرن الثالى عش بقل راهب اسعه « جيوفاشينو » 


0 تعايقات الامير شكيب على إءن خلدون 
د مصتطععه ه215 » وحرمه الياباوات سينيبالدو الذى عاش من سنة ١١8+‏ إلى 
سمه #ه؟ ١‏ 2 بطر س الى عاش سلمة كب ١‏ 5 م كار يخ قرار مر م العذراء وبوسف 
إلى محر ء وحو منسوب الي م ثبو فيلاوس « الاسكندرى وقد ذ كره ااس.مالي ق 
الممكتبة الشرقية (2لما 54لا ) ومني امكل هر م الى ذكرها و1 بيقانوس © 
) يو لي ا ) وقيها قصضية تطيهير ل تمن 5 ومعها !جيل الكال 0 اكتاتونين 
ومنها الاحيل المى' كان منتثرأ بين المانو يين . 
معروقا عد الاوفيتيين 2 ]011 0 الذين كانوأ عمد و نالممات 3 وهو مثأيه لاجيل 
التكال . ومنبها إتجيل « بارتاماى » الذى حرمه جلاسيوس » وجد فيه بمض ال ولعي 
ةط مهية باليوثالى والقيطى مت رقة عن المدر ى ومتها جيل قيلدرس من القرن 
الثانى وكان هذا رم الزواج » ويذهب إلى أن النسل نتيجة ميدأ غير حسن » وم 
ىق معكه إلا قطمة ذكرها 0 5 
ومنها إجيل شعءون الصما و يذهب يوستيئوس إلى حدة . وليس بينه ودين 
إنجيل متى إلا فرق قلدل وتار يخه من سنة 10 إلى 77١‏ وبتى معمولا به إلى سنة 
9 وفى سنة ماما وجدوا فى أخي عفن ققير زاعب #طنةكه. ٠.‏ ومنها | يل توما 
الحرر فى القرن الثاتى م ناض ف سيق من دوز بة بالافة البوناية ينونه ليل 
اللقيقة عرر ديه ه١١‏ 1 مية4 هيرو أ موس دمص قطام 8 ومنها تعالعم الرسل 
الاثى عشر » عثر وا عليه بشكل مخطوط يونانلى و يقال 0 فى القر نالثانى . ومتها 
ا الاثى عر وان ا وفدة ر يعيليو 22 أندن!1 1م11 0 باللغة القمطية 04 ومعه 
#طوط فى مكتية ستراسبور ج وكاتبه يزعم أنه تلييل القدم الذى كان - عن 
شيعة يسو ع أمام مجاس اليهود . وهذا الايحيل تار مخه يرجم إلى القرن الثاتى . ومنها 
ذكريات الرسل أ شار إليها بوتاو ال مدير فر الو كارو يقرأونها سكل 7 يوم 
أحد ف الضف الثالىمن!اقرن الأول . ومتبا الام كيل سسب العيرانيين 9 أو الناصر سن 
كتب بالاغة الأرامية فى أواخر القرن الأول » وهو يشيه ايل مني :ودعت 


«إدروئيموس» 6 و«ريثارد» سيمون إلىأنهذا الا جيل أعلى درجة من إتحجيل 2 5 
0 - 2 . 
يجمله ابن يو وادا . وقد كان هذا الانجيل مستدملا فى فلاسطين وسور ية و بتى منه اثنتا 
عشرة قطمة وأشار إليه « إغناطيوس » فى رسائله إلى أهل إزمير و« طيطوس » 
و2 فلاقيوس 4 ىو «كالمان © و ١2‏ أوو نين 64 و وق موس 5 وليسفىهذا 
الانجيل ذ ذ كر ليكارة مر 2 ثم إتجيل العيرانيين ألا 2200 ع دم ماعات ق السامر 3 
كانوا حافظون على مض عادات اليبود لكتهم 0 عتتعون عر» فشكل الحم 
وكانوا حون الاغتسال كثيراً »؛ وعميشون ق 5 0 إجياهم هذا مشةتق م 0 
الخوار ين الاثى دصر 4 وليس فيه اسية سو حم 3 وألا حل مريم له بصورة عححيية 
ولا قصة ملوك المجوس » ولا قصة قرار مرجم بيسوع إلىمصر . وهم يقولون : إن .سوع 
ظًّ . 5 
هو ابن بوسفمنمر ص 2 مر يم بكراً 2 ولا كان سوع إِها . وقد حفظا بيفانوس 
قطمة من هذا الا جيل . ثم الا جيل ساب الهس إن ذقنت بالاغة الأرامية سئة .٠ه١ا‏ 
يقرب من إنجيل توقا» و 0 ولعت وهو تسمه ال مدو القافا؟ خريية ١‏ وق د كه 
سوس 0 وقلاقيوس ل وكامان 3 وغيرثم . 5 الاجيل المتوواد وهو ملسوب إلى 
04 
2 فوسطس كلها نس 4« ولا تونق به . ووجل 2 2 » « أمعلن31] » ف قينا قطمة 
من ايل ل عرف صاحيه و توعد كنات قره كلات مكسو 5 إلى سواخ يه توسود 
ف الأناجيل وأمعه أغرافا « مطحرم موث )» عن « ر يقليو » 2 قمها ألخبان عن 
مريم فى صغرها كان يسوع يحدث بها الرسل ؛ ونشر ذلك فى الطر يدة الآ سيوية . 
وودد طرس ف المهةسا من مصر #تو ى واحداً وعشر بن با 1 على الوجهين 6 لبر 
أن تارحها راجم إلى سنة +٠٠‏ . ووجد خير موث القديس يوسف التاصرى 
النتحار والد السيد اللمسيعح صاب زعهم ‏ عثر وا على الى ورقات من هذا الكتاب . 
ووسول حير مو تالمذراء مر 2 قَّ عخطوط قبطى نشره «ادوار دولوربيه 13111 ه12 
م إنه يوجد أناجيل محفوظة بيامها ووثائ ق أ خرى ساميّة متملقة بالسيد المسييح 
وعائلته منها الكتاب المسمى عقيدة أداى « 4421خ » وهو م ولف سريانى م نالقرنالرام 


4 تعليقات اللامير شسكيب على ابن خلدون 


أكتب نحت إملاء بارسلناك كاتب أبقار « “دهعطه » الا سود ملاك الرها من سسنة 
٠‏ إلى سنة ٠ه‏ وجد من هذا الكتاب مغطوط تار مه القرن اللخامس عثّر عليه 
غ2 كيرتون صسماع 0 © سنة كلام ؤة وقد وجحد ىهذا الكتاب مكتوبمن « أيقار» 
إلى يسوع يرجوه أن حضر إليه فىالرها حى يشفيه من مر ضهو مصاب به . ومكتوب 
من يسوع إلى أبقار يذ كرله فيه أن كل من يؤمن به ينال الخلاص ء وأنه سيرسل 
إليه أحد تلاميذه ليشئيه منمرضه . وقد ذكر أوز يوس ( هدم ل .ومس ) هذين 
|اكتا بين فى تاريخ السكنيسة ولم يشلك كثير من الماماء في سحتهما ؛ منهم « تيادونت 
أتنه 521111 »© والسمعاتى و « كاف 08906 6 و « حراب »0225 6 و« رتك 
عض81 »6 وفيليس . 

35 إحجيل برنانى وصاحبه يزعم أنه عاش فى زمن .سوع » وكان شخالطا له ولاامه 
وهو يذكر أنه لم يكن إلا نبياً من الاأنبياء » وأن الصلب إنها وقم على مهوذا 
الكنية موطى لعنة شييه نوسي ء وان عيسى رجم إلى أمه وتلاميذه ولم يصلب 
وهذا الكتاب هو تأليف أحد المسدين . 

قلنا: إن المسكم بدون دليل لا يصح ء فقول الد :ور بينيه سانغليه إن هذا 
الكتات تفينيفه اجن الدفيق حون 3 5 السلم الذى صنفه بل عحرد الان ليس 
بوارد ؛ فالظن لا يغنى من الحق شيئاً » وكان عليه أن يأنى بالاأدلة على هذا اازعم 
فان كان الدليل عنده على هذا هو ننى الصلب »ء والقول بأنه وقم على غير عيسى 
م له به ؛ فليس المسكون وحدمم قالوا بهذا ء وهذه الرواية موجودة من زمن عيسى ١‏ 
نقسه . حى أن أميل لودقيج اليوودى الالماتى المشوور بتأليف التراجم ذ كر فى آخر 
كتابه الذى ألفه لهذا المهد عن المسيح أنه لما سرق النصارى جثة عيسى من المغارة 
بعد الصلب جاء الييود وشكوا الى يلاطوس !!:,طى” سرقة جسد عيسى وقالوا له : 
كيف يمكن بدون التواطق مم المسكومة أن يتمكن النصارى من إخراج الجسد 
:من المغارة! . وشائم اليوم كثيرا أن عيسى لم يصلب ء وأن الصلب إنا وقع على غيره ٠‏ 
وقد استوفينا قضية الصلب هذه فى حواشينا على « حاضر العالم الاسلامى » فى عرض 


التوراة وهل وقع أبها تبديل أم لا ؟ ف 


اكلام على اكتاب « درمنجهم © الذى أراد التوفيق بين الااسلام والنصرانية . 
فن شاء فليراحءها هناك . وقد نشر الاأستاذ صاحب المنار ( رحمه الله ) مياحث فى 
هذا الموضو ع ورسالة سديدة لا حد الدكاترة المصريين 

و بديهوى أن طّ ن_ ال ناجيل المحفوظة هامها إخيل مرقص ٠‏ و إنجيل بوحنا 
وإنجيل س0 »و إنجيل اوقاء وهى الأريمة ااتى يمول عليها النصارى . 

ثم هناك كتاب يقال له طولدوس يشوع « دمداءوعل 701405 6 وهو مؤلف 
عيرانى من القرن الثالى عثروا عليه فى أواخر القرن الثالث عشر»ء ونشر سنة ١لمك١‏ 
وفيه أ كثر القصص المذ كورة فى الأناجيل » وفيه ذكر موت يءقوب أخى المسيح . 
ثم تلدود أو رشليم وبابل » وفيه ذ كر المسيح . ثم قصة المسيح وهو صغير بقلم توما 
الفياسوف الاسرائيل بذ كر معحزات عيسى وهو محفوظ يكل من اللغات السريانية 
واليوتانية » واللاتيئية . م ل سواع النازل من السماء 0 « ليسنيائوس » 
ااي اه فى القرن الرابع للمسيح . الم تاريخ يوسف النجاركتب فى مصر في 
القرن الثالى وهو بالقبطية . ثم قصة مولد مر يم وهى ثلاثة أقسام ؛ اثنان منها كتيا 
فى القرن الثالى . والثالث فى القرن السادس . وفى هذا الكتاب مذ كور ولادة 
مر .م ومنثؤها فى الشيكل » وزواجها وحملها بيسو ع . وغضب يوسف النجار عند 
ماعل أنها حامل . وهذا الكتاب رار بالرونانية . ثم كتاب ولادة مر يم وطفولية 
عمق تازاف ضيو ل اسعرك بو قاين اديع" القزين الاقس #وقة تصس ونوديقة 
فى كتاب ولادة مرجم ع وفى كتاب توما الفيلسوف الاسرائيل » مع زيادات » وهو 
محر ر باللاتينى . ومثله كاب عن ولادة مرجم أيضا كتب فى القرن اللحامس باللفة 
اللاتينية . ثم مكاتيب السيدة مر يم لل أهال عدي ؛ وفلورانسا »وعواتب السيدة 
مر إلى أغناطيوس » وهذه المسكاتيب ظهرت سنة ١6456‏ فى خاتمة تاريخ توما 
ذو كاتتر تورى « مومع طندهاصوك مك ودتصطمط] »© ثم كتاب عن مريم نضا عا 
ذ ثره فى منشو ر البابا جيلاسيوس وهو منسوب إلى بوحانان بن ز بده . وقد وصل 
إلى الناس هذا الكتاب بالمر بية . وكتاب آخر يتملق بمريم تأليف «ميلتون » 


5 تعليقات ليده هير شكرب على أبن خلدون 


مطران السارد تار 2 القرن الثابى . ثم رسالة لاقديس وحاتان اللاهونى على قيامة 
مرحم من بين الأموات مظنون أنه كتب فى القرن الثالى عشر . لم الاتجيل 
المسمى باجيل الحداثة كتبه أحد النساطرة الذين يتكر ون وجود المطهر ١‏ ولا يقولون 
بمزوابة القسيسين» وقد وصل إلى الناس بالاغة المر بية » ولعله مترجم عن السسريالى 
7 الرسائل المفسو بة إلى يعقوب بن يوسف »؛ و إلى يموذا بن بوسف إخوة المسيح . 
شم أعمال الرسل تأليف لوقا » ثم تار يخ المدل الشنا اوناضاات او عاد ةب كم 
بالعير اتى فى صدر النصرائية . ثم تار يخ ١‏ المكية لكو وتو عو م م( 
اميم هذه التكتب ما عدا الاناجيلالار بمة عدت أحاديث خرافة » وحرمتها 
الكنيسة » واضطر الذين بأيديهم مها شىء أن مخذوه . و برغم هذا فقد كانت من 
القرن االحامس إلى القرن السادس عشر منتشرة يعدا ٠ور‏ يما كانت هى السسب قى 
انتثار العقيدة المتعاقة عر يم دى انتهى ال مر دا عيدوها قأما إل تاجيل الاار ع 
فقد #قررت حدلها ف الجمع اللاوديق فى أيام اليايا سلفستر الأول ( ٠0م‏ مامم ) 
وق يحم قرطاجنة المتمقد سنة علوم وقد مت ذلاك البابا جيلاسيوس الا ولسنةغةة 
وأقدم هذه الا ناجيل الأر بعة إنجيل مرقص » وهو رأى « قيلكه » « عءلازللا » 
و« قاين ودائء1 » و « أرنست ريئان » و طم جول سورى » و « البير ريئيل » 
و« إدمون ستايفر » وايس فى هذا الاجيل صنمة ولا اههام يتأييد العقيدة » بل هو 
5 الموادث كاهى بدون زبادة ولا قطان ٠‏ وليست قيه النسبة الداودية 
ولا أعجوبة الخجل ء ولا ميلاد المسيح ولا صعوده » وإنشاؤه ساذج » ولذلك 
فقيمته التار مخية عظيمة » ويأنى سده إتجيل مبى وقد كتب بالعبرية » وترجم إلى 
اليونانية » وكاتبه يروى روايات غير مضبوطة » فيها كثير من التعدف »ء ويزيد 
وينقص » و بحرف و يبدل » ويضع فى يوم واحد حوادث وقمت ف بومين عفتلفين 
ولا إيقنيه إلى أنه قد روى القصة مرتين » و اول أن بعلل كيف أن سوع الذى 
كان أ كبر من يوحنا المعمدان جاء يطلب من يوحتا أن يسمده . وفى الحل الذى 
3 35 مقس فيضا واخدا نأل اهما كل عد عسي يد كن هوي يطعن وف الكل 


التوراة وهل وقع فها تبديل أم لا ؟ 3 


الذى يقول مرقص فيه لفظه « كثير »© .ول متّى « ايع » والفتاة الناعة :ول عنها 
إنها ميتة » وقد ورد فىإتجيل مرقص: « لماذا تدعونى صالخا . مامن صا لغير الله » 
ى يبدل ذلات قائلا عن اسان المسيح « لماذا تسألوتى عما هو صالم لا يوجد إلا صالح 
واحد »و محل « طو فى للغقر اء » قو «طو بى للثقراء بالعمقل » و محل« اللياع » يقول 
» الجياع إلى المدل »© م إن 0 محذف الملة الى وردت فى 000 مرقص دق أن 
أقارب يسوع ظانوا به جنة » ومتى ,تعب كثيرا فى إثبات أن عيسى ولد فى بدت لحم 
وأن حم الحرواك نا تناك ,اميت افد حك يواوه > ذا وول ماساء الى انمث شق 
١: -‏ 
متعاةا م#وادث لا صلة ينها وبين المسيح . وهو محخدف ما جاء ف إجيل مرقص 
من زيارة الفساء لقبر المسيح وكونهن لم يكن" منتظرات قيامه من بين الأموات . ثم 
ميد 8 الدوراة الوط عيرق لور كوف زه 12 تلاك خم كير اماما انس 
أو فى اسم القائل » إلى غير ذلاك من التحر يف والتبديل وفيه كثير من اللحرافات . 
فأنت ترى أن مؤلف هذا الكتاب الذى لا يوجد أوسم منه فى هذا الباب 
«طرى فى الصدق إيءل مرقص » هو يبالغ فى انتقاد إيجيل متى . والحال! نه منف ثلاث 
سنئوات ظهر كتاب عنوانه « لأجل فهم حياة يسوع » تأليف الأس_تاذ 
« بروسيير الغار يك عأدااث ع«عرومم1 » المدرس تجاءمة استرات بورغ ذهب 
فيه الآذداذ المذ كرى جعي درج وزى أن 1 كن ماتورة: فق إضيل رمن عطبق 
عدا على نوات سبقت فى المهد القدم نوراق كات الوادت كرو يي ا 
غير صديحة » وهذا من قبيل الدعاية لا اه . وقد احتيد هذا المؤلف أن كلت 
كل ما هناك من التناقضات ثارة ء ومن الأخبار الخالفة لاطبيعة طوراً ل أن 
الدنياتكاها أظاءت من الساءعة السادسة إلى الساعة التاسعة أثناء احتضار السيد المسيح 
على الصليب » وأنه انشق ححاب الميكل » وغير ذلك من القصص . وكذلاك ظهر 
كتاب جديد اععه حياة سواع للسيو « موريس غوغو يل اعدنههة) ©» من عضاء 
قرسا توذى فيه الرد على الد كتور و نا هاعتناه0 »© الافرندى وغيره من 
وج لاحي 


5 تعليقات الامير شكيب على ان خلدون 


عداء الألمان والا جليز والطولنديين الذين لم بحدوا فى الأناجيل حقا؟ ق تار محخية تكست 
على التمحيص » بل كل ما وجدوا فيها تقريباً هو من باب الدعاية الدينية اللحضة . 
ومنهم من رجح كون المسيح رما » وأنه لم يوجد أصلا . فالمسيو غوغو يل يبين ما فى 
هذه الأقاو يلمنالمبالغات» وهو يقول إن وجود عيسى محقق » وأنالأخبار الواردة فى 
الأناجيل يمكن ر بط بعضها ببعض وأخذ نتيجة تار مخية سميحة منها » وهو يرى أن 
ادعاء كو نالمسيح رمز فيه منالمشتكلات التار مخية أ كثر من القول بأنه وجد بالقمل. 

نعم أن المسيو مور يس غوغو يل يعتقد أن كثيراً من روايات الأناجيل غير 
واقعية » بل مطبقة على التقاليد النصرائية تطبيقاً لمرد الدعاية » أو حسب الاعتقاد 
وأن هذا فى واد والتار يخ في واد . وكذلاك رينان فى كتابه الشبير « حياة يسوع » 
سارف خطيق نض الروالات غل' السوات الببابقة تنمدا أو تضملد . 

ولنعد إلى عثالدكتور « بينيه سانغليه » فهو يذ كرأنا ييل لوقا كتبسنةع> 
وأن لوقا لم يكن من الذين عاصروا المسيح » ولااكان يهوديا » ولكن فى كلامه كثير من 
المبرى والارائى فهو بدون شلك مناصل ساب . وقد كان لوقا فها إظهر من المتصوقة 
وكان مذهيه فى التار بخ أن يجمع ويزقت الطوادك يدون اعتناء فى آمر يا وعدمه . 
والسكنه لم يكن يسلم من التكرار والتناقض . و يظهر أنه كان طبيدراً » وله عدا الانجيل 
المذ كور كتاب اسمه « أعمال الرسل » . وهذه الأناجيل ااثلاثة لم يأت القرن الثانى 
لدسيح حتى كانت هى المساند المعول عليها عند جيم النصارى . أما إتجيل يوحنا بن 
زبدى فقد كتب بين سنة هلم واءه ف انار الصغرى وهو يأخذ عن ع الأناجيل 
السابقة » وعن وثائق لم يطلم علبها مرقص ومتى . وقدكان يوحانان هذا يبوديا 
وكانت كتابته بالميرانية » وكان مطلعا على العهد المتيق » وكان هد فى إثبات أن 
المسيح هو ابن اللّه » و يأتى حمل من المهد العتيق ليستخر ج منها إشارات إلى عجىء 
المخاص» و يكثر من السكنايات والاستمارات والتأو يلات » وعند ما يذ كر أن المسيح 
قال : « اهدموا هذا الميكل وأنا أقيمه سد ثلاثة أيام © زعم أن مراده بالميكل إنا 
هو جسده ! و برغم كل هذا فالذين حكوا بصحة هذا الانجيل عدد لا يحصى من 


التوراة هل وقع فها تبديل أم لا 6 كك 
العناء وقهيوا إل اسجافل امي وان اناق 000 أعل بالأسماء والأعلام 
ن أصحاب الأناجيل الأخرى » ور بما أوضح ور و وال المسيح وعلاقاته مع 

0 اليبود وأعماله فى القدس قد فانت أصاب 000 الثلائة الأول . 

وبرغم أن فى كلامه عن أيام المسيح فى القدس بمعض سقطات فهو فى هذا 
الموضوع أعلى درجة من مرقص ومتى ولوقا . وذهب بمضيم إلى أن يسوع فاتحيل 
يوحانان هو يسوع الحقيتى التارحى . وقال آخرون : إن أوثق الأناجيل مما إتجيل 
مرقص » و إجيل يوحنا المذ كور . وطعن بعضبم فى يو-انان المذ كور فقالوا : إنه كان 
جاهلا متكبراً متمصياً متتقها » وكانت فيه ميول شاذة » وكان تاميذا ليوحنا المممدان 
أت والده كان صياد سملك فترك والده واتيع السيح » وقال عن نفسه : إنه التاميذ 
الذى كان يسو ع يحيه » و بعد موت المسيح صار من رؤساء الفرقة المسييحية » خيس 
واضطهد » وكانت وفاته فى أفسوس سنة 8ه . وقد كان لاصجيله جاح عظم » لأن 
الناس كانوا يعامون خلطته بالمسيعح من البدايةومن قبل متى . وقد ساله بعض ااؤمنين 
عن رأيه فى أعماب الأناجيل الثلاثة ة التي سبقته ققال : إن الذى أعملوه من جهة 
التحزات« القن عن أن تررس كان ةا كلبلا قرغي ]لله الأوستوق. تنشد" اقفن 
الذى وقم فى الأناجيل الأخرى » فتكان ذلاك هو الهامل له على وضع إجيله . 

وكاتت هذه الأ اجيل الأر بعة مكتودية عل ورق النزذى + وما انتبى: القزدك 
الثانى حى وجد منها ستون ألف نسخة ! ويقال إنه يوجد اليوم ٠١7‏ مغطوط] من 
الأناجيل الأر بمة » و إن أقدمها هو إنجيل تاريمه القرن الرابع عثّر عليه «تشندورف» 
فى جبل سيتاء فى 4 قبراير 1868 . انتم 

ثم إن الدكتور بينيه سانغليه تكلم عن قيمة الأناجيل التار حية فتقل أ كثر 
الأقوال المختلفة فى هذا الموضوع » ورجح الرأى القائل بأن أحابها كانوا قوما سناجاً 
رووا الأمور طى علاتها » وأنهم لوكانوا من أهل الصنمة والدهاء لم تقع فى أناجيلهم 
الأغلاط والتناقضات التى وقعت . نعم أن سذاجتهم أوقمتهم فى أخطاء كثيرة كا 
هو الشأن فى كل ساذج يريد أن يروى قصة . لكن مما لاجدال فيه أنهم ل يضءوا 


18 تعليقات الأأمير شك سيب على أبن خلدون 


أ كاذيب من عندهم » وغاية ماهناك أن هوسهم كان م ماهم 1 نقق ' أخياء غير 
مطايقة لاواقم . أم 0 : 

قالقارىء يرى مما تخصناه هنا عن العهدين العتيق والجديد أن الاختلا ف واقم قَّ 
كل منهما . فالعهد العتيق قد أضاف إليه اليوود ماللا 8 27 الميز له بوجه من 
الوجوه كا تقدم الكلام عليه فلم يكن التبديل منحصراً ريف الكامء ولا 
قَ أو يله م ا أبن خلردون رمه ال ع هذا 0 عما وقم ع الات 


قٌَّ الأقسام الى جب أن تعد من التوراة » والأقسام الى حب إخراجها منها . 

وَأما المهد الحديك فال التتاقضات واقمة همق كل مكان ع فيه أ تاخيل رقضتها 
الكنيسة بالمرة » ومنه أناجيل لم ترفضها السكنيسة باأرةولكنها لم تدخلها فى الكتب 
المكدسية المءولعليها » ومنه الأناجيل الأر يعة التى قررت الجامع العدل با . وليس 
رفض السكنيسة لبعض الأناجيل و بءض التوار يخ المتعلقة بالمهد الجديد دليلا كافيا 
ص عدم حا » لان الكتسة تنق كل ماهو خار ج عن عقيدسها » ودليل ذيك أن 
ما ينذيه السكاثوليك مثلا قد يثبتهالبر وتستانت » فالا تلافات بين الآ ناجيل المردودة 
والاأناجيل المصدقة لا تككاد حصى . وأم من هذا أن ١‏ الا ناجول اللفلقة ٠‏ الول 
عليها عي يي أريضا لم تسلم من الاختلافات ولا من الاأخطاء كا أججم على ذلك العاماء 
الآ روسن النرن عماوها: 

وقد يمترف الماماء المسيحيون أركا بوقوع الاختلاف قيهاء لكنهم يردونه إلى 

التأويلق وشعارنة دن الا غراض :الى لذ تمن حرس اطقيقة م وعذا فيه نظن بوعل 

فرض جواز هذا القول فان وجوه الاءتراض الكثير الواقم على الا ناجيل هن جهة 
الداء الدقتيق كير المؤسين بالذتن ادن إعاا ف من غفالةة ووايائها انحن الطيعدية 
ومن جهة ؟ونها إنشاء جماءعة إن 0 5 وصفهم 2 لم جز وصفهم بلعم 
وهذا كله لا يننى ما يجب من حرمة التوراة والاجيل وتقديسهما وققا لما فى القران 
المظلم الذى يوجب لها هذه الحرمة من حيث وجودههما الاأصلى » ولسكنه لم يضمن 
ححة نسحم التوراة ونسخخ الاجيل الى تعاورمما اندى الناس بالحذف والتبديل حب 
الااهواء » والله تعاللى من وراء الدلم . 


تاريخ العرب الاولين 4 
0 
تام م العرب ابر لين 
تعليق على مأجاء فى السطر بم امن الصفحة م؟ من الجزء الأاول 
> 1 عم 2 0 4« 4 

لازال المؤرخون وما 34 والمتتخصصو نلق تار بخ الآأمم السامية 4 متفقين على 
أكون ثار يخ الدرب القدماء غامضا ء» وأنه لايزال مفتقراً إلىوثائق كثيرة تعلو حقيةته 
ولد عير وا على كتابات عر لل كشت بعص تواح مئهة 6 إلا أن كغيرا من هذه 
الكتابات لازال مهولا ء وما دام هذا القسم من الدكتابات لايزال مغيباء فلا 
يرال ثار بكم الم رص»ه الأو لين ناقصا . والآن جد معول ااؤرخين فى ه 2 الثار , - بخ على 
بعص الكتابات 8 فى عدكدوا هن ن حلها قَْ يلاد العرب 6 وعل ماهو و أرد ف توار يخم 
الأمم الأخرى مدن يابليين و شور سن 001 سن وعيرانيين و يوثائين ورومائ نوسن 
كذك على ماهو وارد عن ٠‏ عماء ا بشأن عرب اذا هلية ٠.‏ 


وقد جاء فى الكتابات اليابلية اتزقية الى عثر وا عليها مايدل على و جود ملاك 
إسمه « مانيوم © كان ملكا على « ماغان » أو بلاد ااعرب الشرقية . وطون أن 
« ماغان » هذه هى ممان ؛ ا أنه ورد فى محل آآخر ذ كر « ملوشم » الذى يظن أن 
كه ةق ااه . وكان السومر يون ذورى 07 8 مؤلاء . ثبت إذن وجود 
العالقة فى التار يخ منذ ألغين وخمسيائة سئة قبل المسيح . فأما الكتابات البى عثر وا 
عليها فى جز برة العرب فهى ترجع إلى ألف سنة فأ آكثر قبل امسيح» وأ كثر من 
خدمالعلى فىّكث ف هذهالكدا بات المنقوشة على الصخورهو سسبماوردبالا نسكاو بيدية 
الاسللامية؛؟يوسفهاليفى « 112125222 عدادرغقه6 »6 وأدوار غلازر «ع«ععه!0 ل أمل:1» 
وهذه الكتابات تنقسم إلى قسمين #سسبالاذة ؛ فالأولهىالمعينية . والثالىهىالسبئية 
نسية إل عفق وعبا ء وعا قبيلان تال إنينا من حضرموت ‏ وفى سنة الإسيائة قبل 
المسيح كان ملوك مأرب فى الِن يطلق عليهم لقبملوك سيأ » نم ظهر بعدهم اير يون 
ومكدها ف عاريب أيذا ‏ وف غير القدة التلافاثة قبن الس 6ت يقال للواحد من 


5 تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 


هؤلاء ملاك سبأ وذى ردان وحضرموت »ء ثم أضافوا إلى ذلك اللق بجملة « وعر بهم 
فى الجبل وتهامة » و بت ملاك امير يبن هؤلاء إلى مابمد استيلاء الأحباش على اليِن 
أى فى القرن الرايم بعد المسيتح إلى ااقرن السادس . 

وعد وجد الذشاء كتابات منقرشة عل الصكون من “ذلك الفهد : وكان غلازر 
الانف الذاكر هو الذى كشف الكتابة الطويلة المتعاقة بسيل المرم » أى اتفككاك 
سذاعارنن م وهو اطادت العظيم الذى وقع فى سنة حمسهائة وثلاثوأر بين بعدالمسيح 
وهذه الكتابة كتيها أبرهة ونصبها : ( يهوةال مان «رحمانان» ولطعهورحمته و عسيحه 
والروح القدس قشت هذه الكتابة على الححر بأمر أبرهة الوالى من قبل المزك 
اليكدومى «رامفي سذى بيامان 6 ملاك سيأ وذىر يدان وحضرموت وعنات وعر بهم 
فى الوعر والسهل ) . ع يوجد فى هذه الكتابة إشارة إلى رسل ملاك الروم وملاك 
فارس ولمنذر والحارث بن جَبَلةَ » مما يدل على أن دسانس كل من الدولتين الرومية 
والفارسية كانت 3 فى جزيرة العرب منذ ذللك العهد » ولم ,يطل الآمر <تى خلع 
أبرهة عامل اليشة آخر الملوك الخيريين الملقب بذى :واس » وأزال مملكة حمير 
وأرهة هذا هو الذى زف إلى مكة ومعه الفيل و إليه أشار صاحب البردة بقوله : 

كانهم هرباً أبطال أيرهة أو عكر بالخصى من راحتيه رمى 

وفى ذلك الوقت تغلب المحم على الآن لمهد كسرى الأول » فاستناب عنهرجلا 
يقال له وهر يز . ولما ظهر الاسلام كان فى العن عامل لكسرى أبر و ين الثانى يقال له 
0 « باذان 6 فأسلم ودخل بعد ذلاك العن فى الموزة المحمدية وم يقدرالمةاء أنيكثفوا 

3 عن المسلكة السبئية يراجم الى أقدم من سئة سبعائة قبل المسيح . 

قأما المعينيون فالمظئون أن 0 المتعلقة بهم » علا توار يها مسة 5رون 
و يظهر أن المعينيين كانوا معاصر ين للسبثيين » وغاية ماهناك أنهم رجحوا أن أقدم 
الكتابات السبثية يرجم ايه اك أحدكه الكنابات. الممية .وقد نوا 
الكتايات المعينية ما تبت وجود دولة السدثيين فى العن . وكان ماوك الممينيين مثل 
« خالي كاريبا صادوق » و « يحتيل ريام أبو تيم كرب » فى الزمن الذى كان فيه 


تار بيخ العرب الآاولين ”ب 


علوك سيا + واللظنون أن هذاكان بين سبعائة وستائة سنة قبل اللسيح » وقد جاء فى 
أكتابة معينية مايفيد أن السبئيين وقبيلةآخرى اها «خولان» كانوا بشئون الغارات 
على الطريق المؤدى من تجران إلى معان فى بلاد الشراة جنو بى سورية » وقد أشار 
كتاب أبوب من التوراة إلى هذه الغارات . 

ووجدت كتابات أشور ية سابقه لسنة السبعائة قبلالمسيح فيها إشارة إلى وجود 
أمير من سبأ اسمه « أيطم آماده » ريظن أنه كان فى بلاد العرب الوسطى ٠‏ وف الظنون 
نظ أن ملكة سيأ كانت مالكة لثهالى بلاد الدرب . هذا ولم تنفرد سيأ ومعين 
علك العن » بل كات هناك دولتان قحطان وحضرموتء فالخلة دول أر بم 
أعفلي ا مياد 

وكان لينيين مستعمرة فى مدين نظراً لتجارتهم بالطيب » وقد ثدت ذلك من 
"كتابات كشفها مالم ( أوتنغ صساس2 ) فى « العلى » ثمالى المديئة المنورة . 
وسةقطت دولة المعينيين فى >و السماثة والقسين قبل المسيح » وقد ورث السبئيون 
مستءمرتهم فى مدين . وفى ذلك الوقت تقدم حر ابللاد العرب ذول: أشرى مثل 
حكومة « نب وكد نصر »ء ققد كشف أوتنغ و «هو بر #هطد11» فى تهاء كتابات تدل 
على كون -- الأراميين اايابليين وصل إلى هناك . ور ما كان الملاك العر بى الذى أشار 
إليه هير ودوتوس بأنه عاش في كو السنة الخفسمائة والمشرين قبل المسيح هو ملاك 
اللحيانيين الذى قال بلينوس الرومالى ال مؤر خم « عصناط » إن عاصمته كانت هحر . 
فالاحيانيون هؤلاء يجوز أن يكونوا ورثوا المعينيين والسبثيين ووجدوا قبل النبطيين 
أىكانت دولتهم بين اإسيائة والثلامائة سنة قبل المسيح . لم ظهرت آثار التبطيين 
8 القرن الثالى قبل المسيح » و بقيت دولة هؤلاء النبطيين إلى سنة مائة وستة قبل 
المسيح » إذ تغلب عليهم الرومان . وكانت مدينةالنبطيين هى بتراء ‏ أىوادىموسى 
اليوم ‏ وكان عتد كيم العقان ويلاة ب يم الوارد د كرها فى نشيد الانشاد 
من التوراة ؛ وقد عثر وا فى وعرة الصفاة من حوران طى كتابات مشابهة روف 
اللمحاء العر بية العنبة , أما الكتاية النيطية ‏ موصولة المروف - فعي مشتقة من 


ويب لعليقات الآهمير كيه على اين علدون 


الفرع الارامى من السكتابة الكنمانية » أو يرجح أنها حهى أصل الكتابة العر بية 
الى اصطلدوا عليها فى القرن الثالث بعد المسيح . 

وأقدم كتابة عر بية معروقة أأيوم هى كتابة « غاره » فى شرق حوران » تار مها 
سنة ثلاتمائة ونان وعشرين بعد المسيعحمء وه_ذه الكتابة تتماق عللك يقال له 
امرؤٌالقيس بن عمرو ملك العرب » وملك أسد وطى" ونزار » ومن هذه الكتابة 5 
أن ملاك امرىء القيس هذا كأن عتد إلى تجران الهن . 

جاء فى الاتذكاو زيديا الاسطلامية أنهو عاكان امرؤالقيين نعو أحد لوك المناذرة 
اللخميين . قلنا : هذا محقق إذ جاء فييم سب مافىتار يخ أ القداء 3 كرامرؤالقيس 
ابن عمرو ء ثم عمرو بن امرىء القدس » 2 أمرىء القيس ارق بن عرو وهو والد 
النهان الأعور » ثم جاء امرؤ القيس بن النمان . وقد تابع أبا النداء فى ذلك جرجى 
ركدان الضووي »+ وعلن. غلر يك الأعقليى الدراق عونا بلناابيق تعبت السلملة الى 
ذكرها كل منهما و بين تار يخ صالح بن حى التنونى فوجدنا أن فى ساسلة صالح 
اث فى :ذ كر امرئنء الس انث الثيان الاغور بق افرق + القنين الدرق بن عرزو بن 
أمرئء الفس الأول ين عترى بن هدع لشي مد وفابلناها يع سول شب العائلة 
الارسلانية اللخمية فوجدنا أن المنذر الذى أمه ماء السياء » أى المنذر اللاول هواين 
ادر القن الغالنت ون "النعان: الغا ين الترعئى القرعن الثاى: وى التمات. الول 
ابن عمرو الثانى بن امرىء القيس الول بن عمرو بن عدى اللخمى . 

فن هنا بعلم أنه يوجد عدة ملوك من الاخميين باسم امرىء القيس » ولسكن 
المقصود بالذات هنا هو اللاك الذى ثولى منهم بين ستة مائتين وحمسين وثلاعائة 
وثلاثين بعد المسيح . 

فهذا هو امرىء القيس الأول الذى يقال له المحرق » ويقالله البدء » فانه ملك 
بلق نحة ماقتو وعا تو عانيق 6 وكلاعالة وعايية وعشر وى وقد كان اللشميوة عا 
ب كار يا "كات الابناتتو قا غاللا للاباضيزة ».كان معطب الو الك القرس اسدعال 
ملوك الذيرة أن يكونوا فاصلا بين الفرس والءرب » و ريصدوا غارات القبائل المر بية 


تار يم العرب اللاولين نف 

علىالعراق . ومثلذلاك كان مقصد ملوك الروم بواسطة الملوك أولاد جفنة الغسانيين 
ردع العرب عن شن الغارات فى جذو بى سورية . 

فهذا جل ما يعرف من تار يخ العرب قبل الاسلام » وكما توغل هذا التاريخ فى 
القدم يزداد غموضا كا لا خنى . غير أن هناك حقيقة اتفق عليها الباحثون من عاماء 
الأفرجة . ولا سما الذين نقبوا عن السكتابات الجر ية الميثوثة فى جزيرة العرب . 
وهذه اللقيقة أنه فى حو الألف سنة قبل المسيح كانت لاعرب لاسها فى الهن - 
مدنية فى غاية الارتقاء والازدهار . و بعض المماء يذهب ومنهم صاحينا الأستاذ 
المستشرق « مور يئز 115نده81 » الألمانى إلى أن أصل إعنحاد الكتابة بالمر وف بعد 
الكتابة المير وغلوفية كان فى العن » وهو يمتقد أن العانيين مم الذين اخترعوا 
الكتابة » وليس الغينيقيون حم الذين اخترعوها م هو الرأى اأشبور . 

وقد أفضى مور يكز إلى بأدلته على هذا الرأى وقال : إن الفينيقيين إنا بنوا 
كتابتهم على السكتابة العر بية الينية » ثم إن اليونانيين أخذوا السكتاية عن الفينقيين 
وءنهم أخذ الر ومانبون » فيكون العرب ثم الذين أوجدوا الكتابة فى العالم » و بهذا 
الاعتيار م" الذين اوحدوا المدنية . 

وأما المستشرق «هومل اءدصدده11 » فنى الانسكلو بيدية الاسلامية يذ كر أخذ 
اليونان عيادة لوق وأفة « ليتو ب هماء.1 » عن العرب . وقال رو بيرتدون معيث 
«طلاتدصرة دمو روطه11» إن ليتو هذه هى اللات » و إناليونان مسي رأىبر يتوربو س 
أخذوا بعض أحرفهم عن كتابة عرب الهن » واليبعض الآخر عن كتابة التكنمانيين 
قال هومل : إن جنو لى بلاد العرب كانت فيه مد نتية فى أوائل الألف قبل المسيح 
بالغة الدالأقدصىمن الازدهار عا تركته منمعابد وحصون؛ وغافد وقصورء وكتابات. 

فأما الكتابة الؤيرية وهى البى يقال لطا الحظ المسند ؛ فقد جاء فى الجزء الثامن 
من كتاب « الا كليل » لافياسوف المر بى الحسن بن أعتد اللممداتي صادب 5تاب 
« صفةدز برة العرب » تصو بر هذهالكتاية كا 00 ٠‏ وقد اشعهر كتاب « الا كليل » 
كثيراً » ولكن أ كثره مفقود حتى فى بلاد الهن نفسباء فقد يمثنا عنه قل هدم 


7 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


يذ كرون إلا جزئين » والحال أنه عشرة أجزاء » الأول عفتص بالمبتدا وأصول 
الأنساب » والثاتى نسب ولد الح.يسم بن حير ء والثالث فى قضائل قحطان » والرايم 
فى السيرة القدعة إلى عهد تبع أنى كرب وداش :فى الشيرة الوسعل من أو أيام 
أسمد تيع إلى أيام ذى نواس ء والسادس ف السيرة الأخيرة إلى الاسلام » والسابع 
فى التنبيه على الأخبار الباطلة والحمكايات المستحيلة ؛ والثامن فى ذ كر قصور حتير 
ومدنها وما حفظ من شعر علقءة والمرائى والمسائد » والتاسم فى أمثال حير وحكبا 
باللسان الخنيرى وحر وف المدند » والعاشر فى معارف حاشد و بكيل . 

وقد اطلءست على الجزئين الثامن والعاشر فى المكتبة الملوكية فى برلين وأخذت 
صو رتهما بالفوتوغرافيا » وعلست أن أحد هذين الجزئين لا بزال محفوظا فى استانبول 
كا أنى علمت أن الرّء الثامن الذى يدور طى القصور والحافد والمساند قد طيمه 
الدذكتور وثر وشرحه سنة 9لله1 ؛ وأما سائر الأجداء ها علدنا يوجودها . 

وإليك الآن ماجاء فى الحزء الثامن عن الخط المسند » قال الطمداتى : ياب 
حروف اللمستد » وهو كتاب حير ومثلاته فى حروف .١‏ با .ات . ث وغيرها . 
قال الحمدانى : 1 كثر ما يقع بين الناس اماف فيا تقولوه فى لسان حمير من اختلاف 
صور المروف ء لأنه ريما كان للحرف أر بع صور وخمس » ويكون الذى يقرأ 
لا يعرف إلا صورة واحدة » فلها وقم االخلل فى هذا الموضع رأينا أن نثيت 2ت كل 
حرف من حر وف ؛ ألف »ء باء » تاء » ثاء » صورة جيعها . و إنما كان اختلا ف صور 
المر وف على سبيل اختلاف الكتاب المربى » وكانوا يطرحون الألف إذا كانت 
وس مثل ألف همدان » وألف ريام » قيكتيون ريم وحمدن ٠‏ كذلك تبع "كتاب 
المصاحف الهروف ف مثل الرحان ٠‏ وألف إنسان » ويثبتون ضمة آخر المرف 
وواو علهومو . 

( إلى أن يقول ) : ويقرأون كل سطرين مط ء ويفصلون بين كل كلتينٍ 
في السطر مخط ء ومثال ذلك في أو مسند هذه صورته : 


تار 2 العرب الاولين نف 


]عر نامرد 7[ و وكوعا سيو 
00 0 كام | 9 2 0 زوم دمر © 


ال 7 66 ا 
د داب ل م و ب. ين 
لع لل رهج © ه- ب 
512 وكد م كم 
ع كل مسر سير 57 
0< بص" لسر ىأ 
2 جود را. لطم . عير 0 
ع ب لا 


والذى عليه جبو ر الم رخين والمنقبين اليوم وف مقدمتهم سبرجر » وشرادر ؛ 
هو أن جزيرة العرب هى مهد الأأمم ااسامية » وأن المهاجرة بدأت منها إلى الخارج . 

وقد خالف ف ذلاك بمعضبم وذهيوا إلى أنه يجوز أن يكون وقوع المهاجرة 
بالعكس أى بدلا من أن يكونالءرب ارحلوا من الإزيرة إلى بابل ؛ يجوز أن يكون 
بعض الأقوام الذين على شواطىء الفرات قد ارحلوا منها إلى اللزيرة العر بية » قأما 
أكون ابر برهم من العرب » وأنهم جاءوا من جزيرة المرب ء وأن الافة البر برية 
هى من الاغات السامية ؛ فهذا سيكون البحث فيه يمكان آخر . 

فبعض الما ومنهم « نولدكه » المستشرق الألماني الممر وفب يقول بهذا الرأي 


+7 تعليقات الامير شكيب عل ابن خلدون 


وعضهم يردّه » وقد ذهب « هومل اعدددده]1 » إلى أن السبثيّين كانوا ف الجوفق 
شعالى بلاد العرب ( التابسة لابن سعود اليوم ) وأنهم تقدموا منها إلى الجنوب . و 
#رعيا ف ناقوراة سرار! ولكق دوا كافطن هرا انها ع كن 
الاتفاق على أن السبشيّي نكانوا تجاراً فى تلك الأعصر يبيءون عود الطيب فىمصر والشام 
ويتجرون بالحجارة الكرعة . والتوراة تشير إلى ثروة السيثيّين » ويؤيد ذلاك 
مؤرخو اليونان والرومان . 

وقد ذ كر «سترابون» المؤر اغراف اليونانى » أنالرومانيين فى زم نأغسطاس 
عن واسيأ » وذللك سنة غ* ‏ أملا بالاستيلاء على أموال هذه الأمة ‏ فذثشات هذه 
التكارة إل واه افقو اما و اكت مومع الزوما تق ناذه الارية .اه حادق كدت 
مؤّرخى الرومات واليونان مثل « دبودور » و«هيرودوت » وغيرهما »كلام كثير عن 
حضرموت والعن » ووجد مطابقاً للكتابات التى عثر وا عليها فى جو بى الجز يرة 
العر بية . ومن ذلاتك كله .بظور أن أهالى الع نكانوا أشداء فىالحر وب » أسعا ب إقدام 
ونشاط فى الأعال » وكانكت , زراعة راقية جد ء ونجارة ممتدة إلى سائر الأقطار 
وعلاقات اقتصادية مع مصر وفينيقية » وكان لهم قيام على الملاحة و ركوب البح 
يعجب به الو رخون 

وكان السبشدون سسباقين فى هذه المزايا كلها » وكانوا أسحاب يسار وترف . 
ولسكن بنظور أنه لا غَرا الرومان تللكت البلاد .قيادة « ارس نالل 6 »© كان قد بد 
ظهور دولة اير بين » وكان قد تقهقرال بثيّو ن . فالقائد جالوس يذ كر أنهم ‏ أى 
الجير بين أحاب السكلمة المليا فى العن . 

وقد كان هذا فى القرنين الأول والثاتى قبل المسيح . ولسكن السبئيين مسب 
ما جاء فى تار يخ « بلين الرومانى » كانوا لا يزالون ذوى سيادة ومكانة » وكانت 
بقيت لهم بعض المدن » وهذا مؤيد بالكتابات المنقوشة على الصذور ء وبا ثار 
العمران » من أقنية وسدود وصهار يج » و بأقوال الهمدانئ صاحب كتاب « الام كليل 


وصعة حزررة العرب 6 ء. 


تاريخ العرب الاولين بايا 


وقد - ر يلين الروماتى مءادن حزيرة المرب » 0 هذه الأمة الزهب 
القع راك فيه وو الع ويك طرق د لتزاي راذا فول الماع نقد ؟اضتكاما 
بالسبكيّين والمعينيين . 

و فىأوائل القرنالثانىقبلالمسيح تقدم الأحباش إلى بلادسيأ » وصار «أيراناس» 
يبلقب علك حير وسيا» و ستدل من اللكتابات المنقورة فى الصخور أنه من مهاية 
القرن | الثااث إلى الر بم الأخير من القرن الرابم للمسيح لم يكن ف الهِن ملوك من أعل 
العن 3 تقوم ؟ وأن أن الحكم كان قد صار لادبشة » ولذلك منذ أواخر القرن الرابع 

لاتكاد تجد ذ كراً لسبأ فى كتايات اليونان والر ومان . 

وقد كان لاسي ر نج ر» منذ نصف قرن لا غير يول : إن مو رخى الءونان و بلين 
الرومانى ثم الذبين نستق منهم 3 المعلوسات عن السيكيّين » وكذلاك قبل هذا 
التار يخ "كانت جيم المعلومات الى لدينا عن وبل لاد اوها فى عا جا فى 
المهى العتيق » وما 9" المرب من ا لى فباعن العختل ١‏ كتوعا فوامن 
الحقيقة . فلما عثر المنقبون على ما عثْر وا عليه من الكتابات هناك اتكشف لديهم 
عادو نأنسسع تاها ؛ والفضل 1 كثرهفى كدف هذهالسكتاباتراجم إلى غلازر 

وقبل غلازر كان « كارسكن نيبور “طناة! 1ل معاقه:1)» ذهب إلى <زيرة 
العرب فى بمثة عامية أنفذتها الحسكومة الداعركية سنة 1٠75#‏ ء وكانفيها « راتكن 
الألانى »4 حدثى بذلاك عد الأسجاذ راتكن ف هامبورغ . 

قهدة البسئة الل فى أول كه عدية إل دزو الدرب تتوية لأطية اليكتابات 
المنقوشة على الصدور » 5 بت البلاد من لية ٠‏ إلى ما ء إلى تدز ء قصنماء » وكان 
غرضها معرقة الجغرافية وأحوال السكان ٠‏ وأصوهم وأنسابهم » مم درس طيقات 
الأرض ونباتالها » لكنها عامت يوجود كتابات فى ظفار لم تصل هى اليها » غير أن 
هولنديا كان قد أرسل إلى هذه البمثة نسخة عن كتابات عثْر عليبا . وعلى كل حال 
فأول من ثيّه إلى هذه الكتابات ووجوب حاها خدمة لاملم هو « تيبور الداعرك »> ثم 
تلاه « ستزن «عماءء5 » م ن أولدتبورغ فانه فم الكتابات المنقوشة على صيخور 


جا تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


ظافار وأرسل نسخة عن يعض جبلل سبئيّة إلى أور با وذلك سنة 1021١‏ ء ولم يغهموا 
ما الا فى أول الأمرء ثم توصلوا إلى حلها فاشتدت رغبتهم فى معرفة غيرها . 

وفى سنة ع م١‏ كش فالاتجليزى«ولستيد 6786115164 كتابة فى حصن غراب 
على ساحل حضرموت » وكتابة فى محل يقال له « نقاب الححر » وفي سنة دسمم١‏ 
“كقوة « كروتندن صعلهع)1 00 و جمس قطع سدئية فى صنعاء » م نشر الرحالة 
« كر بده عل :18 » ىسنة ٠‏ يلمة كتايات و جدها فى حضرموت ٠‏ ثمإنه جاء «أرنود 
عه 6 وهو أول أور لى توصل إلى سد مارت فنسخم عما ولحده فى عازف وق 
صنعاء هه كتابة أ كثرها كان جلا قصيرة . ثم كثر الاطلاع على هذه الكتابات فى 
بلاد العن . وكان الغضخل فى حل هذه الكتابات ومعرفة ممانيبا إلى « جيسنيوس 
25 © وظطرود نجرناء4110018 سنة81ها وال قأوزائدر ا2110ع056) 64 لسئة 
دمر ا سكمذ ) واطلموا على كتاب ليمقوب بن صافر اليهودى كتيه بالمبرى 
فى سنة 5م1١‏ فانه ذهب من الحديّدة إلى عمان على طر يق صنماء » وجاء فى كتابه 
ععاومات ذات قيمة » وها استدل « هاليثى :+1121 » على الما كن الى جب 
ارتيادها لاجل الاطلاع على السكتابات الحجرية . 

: شل أن هاليقى كان أول أور فى مكن من الايغال إلى وادى ران » و إلى 
الجوف العانى مركن بلاد معين . و بذلك تكن من الاطلاع على كتايات كثيرة 
من أقدم عهود البشرية » ولم يطلع عليها بمده غيره من الأورو بيين . فنسخ هاليمّى 
مه كتابا منها حمسون من الكتابات الطويلة » ومن هذه الإسين ثلانون معينية . 

وقد كان ما اطلع عليه هاليى هذا هو الأساس الذى اعخذه العاماء للتار يخ العر ني 
المتملى يجنونى جز يرة العرب . 

ثم ذهب إلىهناك الكابتن «مياز و3011 » ثم «هياركماتسان صملا اأعصم »11 
»> الذى ارتادسوا-ل حضرموت سنة ٠‏ لالىم١‏ ثم «ميلنئحن665ه311111» الذى 
ذهب من الخحديدة إلى صنماء سنة بام ١‏ ثم «مائزوى تحده2 ع8 6 الذى جاب اليلاد 
بين عدن وصنماء والخديدة سنة ١١‏ ثم «دشابيرا» الذى جول فىتلكالبلادسنة ولالم١‏ 


تار يم العرب اللأاولين 0*5 


م «هار يس 215<ة181 »6 الذىسا فى لعن سنة 8م١1‏ . 5 بأتهذا الا خير يكتابات 
جديدة » ولكنهأنى عسلومات عن تلك البلادمهمة . ثم جاء «لاتجر #ععصةء1 »العساوى 
فتوصل إلى ؟> كتاية لم تسكن معروفة من قبل » ومات ضحية محثه وتنقيبه » كا 
مات سيزن من قبله » وهو بر من بمده . و إن القارىء الذى .همه هذا البحث جدير 
بأث يطالع "كتاب« وس «رعطع987 6الذىأسهاه «العرب قيل الاسلام « 0لا معتطو0 م 
ددولة1 دوق » وكتاب هومل المسمى برحلة هلبرخُت . 

وأما «غلازر »الأنلانى البوهيمى فقد برع على الجيم لآنه تمسكن من نقل ألفى 
أكتاية ححر يةء و بدأ سياحته سنة #الحلما فذهب من المديدة إلى صتماء » وجاب 
البلاد ثلاث مرات فى الشيال » والغرب » والجنوب الشرقي » والشرق . ثم ذه ب إلى 
بلاد ظفار »كا أنه ذهب إلى مأرب ونقل أر بمائة كتابة منها » وحقق معلومات 
جغرافية أطلسية كثيرة » ووقف عل فوائد عظيمة من حهة اللغة » واقتنى أ كه 
من سهائة مخطوط عر بى » فنشرت أ كادعية بارريسجانباً منهذه الكتابات . والآن 
وح حصارة غليبا كعايات معينية فى لوؤندرة » وأخرى. .فق .لين : فأما القطوطات 
فا كتر فاق يرن : وشباحاتن فق التجدف "العريطاى.. وأمم هذه الكتابات هى 
كتابة « حدقان » وكتابة « صرواح » التى متها يؤخذ أمم الوثائق التار مخية على 
حدوىق بلاد العمرب . 

ولما سافر غلازر المرة الرابعة إلى لعن حصل أيضا على ماثة كتابة لم نمرفها من 
قبل » وعلى ١ه؟‏ عخطوطا عر بياً » وججم معلومات كثيرة . 

وآأنه يمود أ كثر الفضل فى تفسير الكتابات واستخراج معانيها إلى هاليتّى 
المار ذ كره » و بريتوريوس » ومُوردتمان » ومولر» وهومل » وغلازر . ثم قام يعض 
الماماء بسياحات أخرى فى العن مهم « دقار 5:ع1ا»2 » سنة مهمد لكن غرض 
سيا حته كان ع النيات » ثم « هراش »سا إلى حضرموت سنةسهم ١‏ رهو أول أورفى 
دخل «شباغ» » وهترى» ولم يكن باحثا إلا ءنالأمور الطبيعية » ثم فىسنةمههم١‏ جاء 
«بانت؛دوع8 » إلى حضرموت فد خل شبام وظفار شم جاء و كارلو لاندبر ج ماعسون 


م تعليقات اللامير شكب على أن خلدون 


ع 1.2211 » في سنةحهم ١‏ وكتب ر<لة مهمة ٠»‏ “مأرسل تآ كادعية يناسن ةمهم ١‏ 
ا عليها ملك السو يد فلم ل 0 ا 
هناك عيا حث طيدية ولغو بة 1 5 إن 22 ورك ناذا ع« حاء من قيل هذه البعثة إل 
« بيحان وخولان » وصور عدة "كتابات وق سنة 15-5 أرسات أ كادعية ونا 
رجاذ اسعه «هاين دك1!1 » إلى حضرموت رجم علويات كقيرة لم يكونوا عرقوها . 
هذا ويقال إن جيم ما اطلع عليه غلازر الذى هو إمام هذا الذن لم فشر يجمه 
لانه لم يتسع له الوقت » ومات قبل أن يتمكن من نشر جيم -معلوماته » و يعد موته 
اواك قدا عاد مين انيه" ولا بجا كفن خلوادن إلى أن ناراف اليه 
ترجم إلى ما قبل المسيعح بألنى سنة ء ولذلاك تكون أقدم من الكتابة الفيفيقية الى 
١س‏ تظور قبل المسيح إلا بألف سنة » فلذلك اعترض العاماء على غلازر في هنا الزعم 
ححة أن الكتابة الممينية مستقيمة وأشككاطا هندسية » ولا يظن أن مث لهذا الشكل 
يكون متوغلا في القدم إلى تلاك الدرجة . 
حاء قَ الا نسيكاو بيدية الاسلامية أنه ل يوجد بين "كتاب العرب من حاء 
بتار بخ حقيق عن العن » وععلومات مؤسسة على قواعد متينة مثل الممدابى . فد 
2-8 هنا الرحل عانياً مولودا ف صزذماء 3 20 دب وطته واللاعياب شقومه على 
تأليف كتاب « الا كليل » الذى ذ كر فيه تار ينم الهِن ووصف الماديّات الى حى 
فيها . وازء الثامن من الا كال كأن نشرهم ع ترجة ألمانية الدكتور«موار “اء11ك]3 .11» 
كا تقدم . وقد أخذ من الزء الماشر معلومات تكل ماورد فى كتاب الطمداني 
الآخر المس.ى « بصفة جز يرة العرب » وقد كان فى كتاب الممدانلى قصص أشيه 
بالاأساطير نقلها الحمداتى على علانهاء إلا أنه برغم ذلك هو الكتاب العرلى 
الوديد الذى يقهم 2ه القارىء ما العن 3 0 اهل العن ؟ وقيه تفاصيل عن انساب 
الِن » وطبائع أهلها » وعن مواقم مدنها » وءعن قصورها وحصونها لاتوجد ىكتب 
الاافر نج برغم ميع تدقيقامهم 5 
وكذلك فى أ كليل الحمدانتى عن سبأ وعن سيل المرم مالايتم نار يخ اليمن إلابه 


تاريخ العم الأآولين ام 
وقد ذهب مولر إلى أن الكتابات الجر ية لاتكنى لخلاء تاريخ سبأ ومعين و بلاد 
الون . قأما قول الطمداتى إن باتى سد مأرب هو لقان بن عاد فهو قول تايم فيه العوام 
والحقيقة البى ظهرت من السكتايات أن باني السداهو إثيعمر » فأما وصف آثار السقا 
بعد خرابه فان أرنود وهاايقى ١‏ يصغا تلاك الآثار بغير مأصورها به الحمدانى . 

وقد قم مؤرخو العرب أدوار الهن قبل الاسلام إلى ثلائة ؟ الأول من البدء 
إلى هد تبع ألى كرب » والثاتى من عهد أى كرب إلىذى نواس » والثااث منعهد 
ع اس إلى الاسلام . ولسكن علءاء الأفرنج قسموا هذه الأدوار إلى ثلائة بشكل 
آخر . ققالوا : الدور الأول هو السيثى المعينى . والدور الثانى هو الميرى » والدور 
الثالك هو الميشى فالفارسى . وامل الوقت يأتى عملومات أوضح مما تسر حتى الآن 
فان تار يخ الاأعصر الغابرة كان ظامات بعضها فوق بمعض »ء فاتكشف جزء منها بالحغر 
والتنقيت بوعل اللكعاباتة القدعد ولأ زال غرث الثزفي نوو ها قزق الثرائ ل 
كتابات "كثيرة لم يصل المنقبون إليها . 

ول كنت فى [الليزار كن عيض جتزات:+ وحضدات ال مال الطائقك ةم وعيت 
كتارارق كو د المتحروي وقل ل لبا ستعيعة أ لمكن توي درم 
جن برة العرب » وقيل لى أيضاً إن بين المدينة ونجد كتابات لانحصى . وك فضرب 
الانسان فى أرض جز يرة العرب جد كتابات على الصشور » فإن من عادتهم أن 
ينقشوا أخبار الحوادث الى تقم عندم على الجنادل » وقد شاهدنا من هذه الاأخبار 
المدرزة عل #القحو بالط الكورق خينا ‏ كثيرا ودرأ وروي أمغله عليه ف رح 
الححازبة . 

وطرة قرآات:ق.طريق وافى لكة عن شكر كين قط أمنانالنامن: وأعنسد روا 
ثم بعث الله الغيث ودّقوا . على أن مؤرخى الأفرنج يعترفون بأن فى كتب مؤرخى 
الاسلام روايات عن مدنية سبأ القديمة والادوار الى تلها تنطيق أشد الانطباق على 
الدكتايات المنقوشة فى الحجر» وعلى المنايع البوتاقة والزومائة + وكلبا فيك أن مد نية, 

(- تمليقات ) 


م تعليقات الامير شكيب عبل ابن خلدون 
سبأ كانت راقية جدآ » وأرق من المدنيات العر بية الاأخرى »ء فالمباتنى القدعة الدائرة 
مو اناسنا بو الشوشن واقافيل عو يعاا الاعهة وفيا كل عل« التساوووالا جزاق 
والابراج » وسدود المياه» مما شاهده سياح الأفرنج بأعينهم يطابق أشد المطابقة 
الأوضاف ان ومق نيا البونات والزومان تلك الكبار اعمس ولا يجدون فنها 
مبالغة »كا أنه عند ماينظر السائح إلى تلاك الاثار الياهرة لابءود سما مما جاء عنها 
فى كتب الاسلام مما كان يظنه من أساطير الا ولين . و<سبلك عا ذكره الحمداتى من 
قصر غمدان وغيره من قصور سيا مثل قصر سالين » و بينون » وماذ كره عن عظمة 
سد مارت ونا كفيه مو رخو اليونان والرزوعاق عن خاحة ترف القصور م وغاتاك 
إل سداد والقلاع » فهو مطابق للمدسوس المشهود بالعيان . 

فقد كان الءعرب فى جنو بى الجز برة فى حاجة إلى خون مياه الأمطار ل حل 
زراعتهم #أقبلتوا من الافدناء وثناء السدود والياض أقدى. درحة تضوارها الدقق 
واترقت الزراعة فى العن لذلاك المهد القدم إلى حد لاخطر بيال أحد . 

وروغافنداق أنه كان قال ان + الى الطيزاء + الكثرة اعجار هاوفرا كبها 
ومحصولاتها » ولم تكن الزراعة وحدها هى الى باغت الاأمد الاأقصى من الرق ؟ 
باعتا المحار مام تدوة تو السواعة درن كرية أخري انان تمصي اراذيع ليق 
الذى روى عنه هذه الروايات مؤْرحو اليونان والرومان متفقين فى ذلاك مع مؤرخى 
المرب ؛ فقد اعترف به سياح الاأفرنج الذين «َرلوا فى بلاد الهن » إلا أن هؤّلاء 
أغاروا ال تتاقض ال شناز والعارات بالتياسل إل الام . 

وقد ذ كر الحمدانى اعتدال الاقايم فى جهات صنماء مخاصة » وهذا يطايق ماقاله 
غلازر وغيره من السياح الا ورو بيين » وهو أن أءلى العِن معتدلة الهواء» وأن هذا 
الاعتدال هو السب فى كثرة محصولاتها . 

ولقد شاهدت بنفسى فى سياحتى إلى العن السنة اللاضية اعتدال بقعة صئماء متذ 
صمدنا « عقبة نس »6 حتى التهينا إلى قرية يقال لما « القبّة » ثم إلى قرية أخرى 
يقال طا « المعير » ومن هناك سرنا عدة ساعات بالسيارة الكهر بائية فى سيط من 


تاريخ العرب الأاولين م 


الاأرض بعلو انين إلى ألقين وخمسهاثة مر عن سطح انخوة ناث بلقنا ملماء 
فررنا ببقعة من أحسن بقاع الاأرض » وأ كثرها قابلية زراعية » وأجودها هواةوماء 
ولا وصلنا إلى صنعاء سألنا هل يوجد كثير من مط هذه البقمة فى العن ؟ فأجا يوا 
بأننا لم نشاهد إلا جزءا يسيراً من البسائط المريمة الحيطة بصنعاء من الجهات الأر بع ١‏ 
وقد كاشفت عا فى نفسى من هذا الأمر الأمير اللخطير السيد عبد الله بن الوزير أمير 
الحديدة ‏ وهو من!امقل والفضل بالمقام الذى يندر مثله ‏ ققال لى : إن العن ق المقيقة 
هى عيارة عن حباها . 

و تكن الزراعة وحدها سيب ثروة الهِن المدهشة في ذلك العصر كا تقدم 
اكلام عليه ؛ فقد أفاض المؤرخون الأولون من اليونان والرومان مثل دبودور 
واسكزانوق مواغاق عيدي ىد كر ضازة ميا ,والية اننها الدساواطمارة الكريعة 
الى كانت تبيءها من البطالسة عصر ء و إلى الفينيقيين بالشام » هذا مم محارة العنبر 
وقوه الطريت وواتيتك«النورا هذه اروايات 16 

جاء فى الانس يكلو بيديا الاسلامية أنه لامبالغة فيا قاوو شو اها واد واد ليسي 
درام زماترية ا أ عدي كان عنها الكار هوه اج اهيب زاالسة رودم اشكانة 
الكرعةء 500 كاوق مفو عه ىق طن داكا وو اماه قو اشيدان 
والمسعودى وغيرهما من مؤرخي العرب » وما أيدته السكتابات الصخر ية نفسها فما 
ترويه عن التقادم العظيمة من الذهب والفضة ونفائس الأحجار . وقد وجد كثير 
فق اكز كاك السكنة ونيو الل يذ ا بها رؤايات الزواقوق كل قبل 

وقد عبى بعض عماء الافرنج بالتنقيب عن هذه الخياة الاقتصادية الى كانت 
فى العِن السعيدة من جيم نواحيها » وكان السابق فى هذه الحلبة « رودو كَمَا كيس 
نهم م010 » الذي ألف كتاباً استخرج فيه من الكتابات الحجرتية ما 
أمكنه أن مع زه تق المنا ال الافتصاذية الى كان دول عليا اهل الن ‏ والمساتل 
الحقوقية المتملقة مها . 


4م تعليقات الا مير شكيب على ابن خلدون 


وثبت من هذهالتدقيقات أنهكان يو جد عند العرب الأولين قانونصارم يقتذى 
امذار الا رضن يدوق اعمال عن + موا »واب #ان رولمه إدازة ايه لو جل تقسيم 
المياه وتوزيم الأعال: الإراغنة “وعده القواقن: الماملقة باستياز الا رشين وامقيناء 
اث القيام عليها ؛ كانت متشابهة فى جيم بلاد العرب انو بية . وهذا البحث قد 
حمل « جرومان 2 7لتتللاه" © » على تأليف كتاب خاص مهذا الموضورع وصف قيه 
طبقات الاارض والمناخ » وكيفية توز يع المياه » واستخراج المعادن » وتر بية المواثى 
والصيد وغير ذلاك مما اعتمد فيه على الكتابات المجرية من جبة » وعلى شبادات 
المؤرخين والسياح من جهة أخرى . وقد استتى فى هذا التأليف من بعض متابع 
جولة ع الآن نظير الآثار الى ج مها غلازر ولم يتهسر له نشرها كلها . و بالجلة فرأى 
عق الافرنج عن بللاد العرب تلخص فما يل : 


الأول : أن المدنية المر بية ‏ لا سها فى جنو بى جز يرة العرب ‏ عى من أقدم 


مدئيات العالم و أرقاها 3 وثم على خللاف فعا إذا اذا كان ألبن سام يون ثم الذين تحوا 


جزيرة ادرف إل بلذى بابق ؟ أو كالر؟ سوا من بابل إلى ان 00 


الأؤرخسن ترص اقتراضات يه كن ن معها الدزم ىا ء 


الثانى : أن أمم أمة فى الجزيرة العرمية فى الثروة والعظءة والآثار فى الاارض 
كانت أعة هذا . وكان ا ا ا 00 
هاتين الا متين « سبأ ومعين » بقيتا سائدتين إلى الزء ن الذي ظهرت فيه الدولة الخيرابة 
وأن هذه الدولة تغلبت على الهن و بقيت فيه إلى أن جاء الا أحدوشش فاسةولى على العن 
وَأ ال ملاك افير يين » و بقيت العن خاضعة لاحدثة حتى جاء الفرس فأزالومم عنها 
وبقيت العن تابمة للا "كاسرة حتى ظهر الاسلام . 

الثااث : أن تار يتخ العن و بلاد العرب أجع لم يكن له منايم سوى المبد القديم 
وكتابات هيرودوتس » واسترايون » وديودور » وأتريد ٠‏ وغيرهم من يوناتيين 


و رومانيين ء مع مض توار يخ للعرب الاديم بعد الاسلام مما اختلط فيه التارريخ 


تاريخ العرب الها ولين هم 


بالكرافة . فيحب على الناظر فى التوار يخ الغربية أن عرد الا فاصيرض من اللا شار 
اقار فية غوان اعسم ما اكتسب عن جز يرة العرب بأقلام العرب هواكتب الطمداى 
أى 2 الا كليل وصنة حزيرة العرب ©» . 
الرابع : أن تار يخ العربالاولين لم يبدأ فى اللقيقة إلا متذ بدأسياحالا ور بيين 

بالاطلاع على السكتا با تالمنقوشة على الأ سار . وأخذوا ينظرون فيبا إلىأن كاوا 
من حلها وفهم ممائيها ؛ فنها ما وافق كتابات المؤرخين » ومنها ما اختاف عنهاء إلا 
أث الكتابات قد جاءت بالجلة مو يدة لاتار يخ » ولم يق شلك فى سعة ال.وع » و إن 
يكن وقم اختلاف فى التفاصيل . والقضية الأصلية وهى ارتقاء مدنية المرب إلى تلاك 
الدرجة المايا فى تلاك الأعصر المتوغلة فى ااقدم ؛ قد ثبت بالسكتابات الجر ية التى 
أبدت أقوال المؤرخين كا أن أقوال المؤرخين قد أبدتم! . 

وهذو عدالة صني أن شلكرق غيرة ودريا للذين >ملون جييع ما يتناقله الناس 

ن الأخاز القدعة مل مادم والأواصيص الوحمية » وهو ظن باطل » ورأىفاء تل. 
فانه مهما كان التوائر قد تداخله أقوال عامية » وآر الاساذلية 4 فاه برجم إن اناب 
صدق فى الأصل لا شببة فيه فى جموعه » وهذه قضية تار يخ جز يرة العرب شاهدة 
عل درك عب أنها نا فقا كاعر بالق اللسسرية عرز :2 لقراطريى والآوواق ا طملثة 
عن الروقاق والزوناق والدريه قوير لم يكن ليتتظره أحد . 


س0 


ف وأنه لشفب استيلاء المدشة على العن 03 م أسقيللا. لمعرس 3 فك حصل اأتلامطل 


اللامس : أنه وجد أقوام دخلت إلى جزيرة المرب ء كا وجد أقوام خر 


فى الدماء فى جنوبى الجزيرة ٠‏ كا حصل 5506 فى ثعاليها سيب تقدم الآراميين 
إلى مدائن صالح وتهاء » وأن النبطيين كانوا أيضا تقدموا من بلاد الشراة إلى 
شهالى الححاز . 
السادس + أنه يو جد عرب بائدة ٠‏ وعرب عار بة » وعرب مستمر بة 6 جاء فى 


وار يخ الاسام : وَأ من العرب البالدة عادا ع وعود 5 وطبديا ٠‏ وجد سس ء وكلهم 


5م تعليقات الامير شكيب علل ابن خلدون 


نزحوا من الن إلىالشهال . و بعضهم بذ كرمتهم العالقة » وقد ورد ذ كرم فى التوراة 
وقد وجدت كتابات آرامية فى ثالى الحجاز كدائن صالح منتشرة على الصخور 
ويذهب بعضهم إلى أن هذه الكتابات من يقايا النبط الذين اختاطوا بالعرب 
ولذاك جد فيها الانسان ألفاظا عر بية مم الا لفاظ النبطية . 

وقد روى «هوارت 411021 فى « ثار يخ العمرب » أناكتابات الى وجدت 
فى نياء هي أقدم جدا من الكتابات التى وجدت فى مدائن صالم » والمظنون أنها 
ترجم إلى سهائة سنة قبل المسيح . وهى خطوط بارزة كا هى خطوط الءرب الحدثين 
سكن بتائر الاطوط السامية الى تحروفها خوفة : 

السابع : على ظن محقتى الافرعج أن الكنمانيين فى الاأمم السامية نزحوا من 
الجنوب وأوطنوا فلسطين » وأن الفينيةقيين جاءوا من شواطىء خليج فارس الغر بية 
وأقاموا على شواطىء الشام » واستدلوا على أنأصل الفينيقيين هو من شواطىء خليج 
فارس يوجود النواو يس_أى القبور المندوتة فى الددور ‏ فى وطن الفينيقيين الاأصلى 
ا فى سواحل سورية » وكذلك الرعاة فى مصر كانوا عر با فتحوا قسيا من وادى 
النيل وخرجت منهم ملوك . وقد ثبت أن الاشور بين فى حرو بهم مع المصر بين قد 
تكاموا عن العرب » ووجدت لذلاك آثار فى كتاباتهم الحزفية ٠‏ 

وقد جاء فى هذه الأثار وجود دولتين فى ثهالى جزيرة العرب يقال لاحداهما 
«موصرى 35101151 » وللا غرق «ملوحدة 1 اطن ماع31 » ولم عم شىء عن ملوحه هذه 
ولسكن ظهر أن دولة موصرى هي المستعمرة امسينية التى كانت فى شهالى المجاز 
فان تغلاط بيار الثالث مللك الأشور بين الذى عاش بين سنة ه4 لاو 77 قبل 
المسيعح كان قد غزا العرب فى ثوالى الحاز . 

فهذه لنحة دالة مما يتعاق بالعرب وتار مخهم القديم ؛ يقدر أن ينشد منها القارى. 
بكلا التحفة . 

ولك نالذى إأجده عن الان' فق كني الافرنج هو أصلاشتةاق لفظة وءعرب» 


ومن أين جاءت ؟ فماماء المرب قالوا : إن هذه انافظة جاءت من قوطم أعرب عن 
الشّىء أى أبان عنه »© ععى العرب يذلاك لقصاحتهم وحسن إعرامم عن مقأصدمم 5 
وقيل : إنهم انتسبوا الى ناحية بقرب المديئة المنورة امهها عر بة » وذلاك أن أولاد 
اسماعيل 'نشأوا بهذه الناحية فوا عر ياء ثم غلب الاسم على الجميع . ورد على هذا 
القول بأن الغالب هو ان أعماء اللأرضين واليلاد تنقل من اسماء سااكنهاء أو من 
صفة ثابتة للها » ول سهد أن الناس أخذت أماءها من اللأرض التى نزات فيها إلا على 
وجه النسية . وال كثر ون على أن اشتقاق لغة « العرب » هو من مادة الاعراب 
أى الإيانة عن الضمير » وذلك لا اتصفت به هذه الأمة من حسن البيان » و بلاغة 


التعبير » ومن كون لغتهم عى أشرف الاغات » والله أعلم . 


هيم تعليقات الأامير شكيب عل أبن خلدون 


ارك 
تعليق عل ماجا, فى السطر ب” منالصفحة يوب من اللمزء الأاول 
من 3 خلدون 

هذه الأمة عمى بدون شك من أسور أمم الكرة الأرضية 5 وأ كثرها عددا 
وأشدها شكيمة » وأوسعها فتوحات » وأمجدها تار ما . وقد حررت خلاصة تار ها فى 
حوائى « حاضر العالم الاسلاى »6 عا أرى مئاسما إعادته هنا معز ياد تفصيل . 

قلت هناك : إن الترك هم من أ كبر وأشبر الأمم الأسيوية » و إنهم معدودون 
من الشعوب الطورانية » وهم متشامهوت فى الخلقة مع الصين واالتيت واليابان . ولا 
عبرة عا جده من سحتاء اتراك الاستانة والاناضول ؛ فإن هؤّلاء قد تولدوا وتناسلوا 
ففغر لى آسية منقرونمتطاولة » واختلطوا بالأممالأخرى كالقوقاز يين » والمكدونيين 
والأرتاة وط » والروم ء واليلغار؛ وال كراد » والصرب ء و يقايا أهالىالاناضول القدماء 
وتولدت مهم أمة لا تثبه المغول » ولا الصين » ولكن الترك الاناضوليين الذين لم 
يختلطوا بهذه الأمم الغريبة .يشبهوون كثيرا أتراك يخارى » وخيوه » وكاشغر » وحم 
ذوو ملاميح ظاهرة الشبه مع أهل الصين » والتيت » والمغول . 

كان الترك من عبل عنق الدهر فى جبل الذهب بينسيبير يا والصين » ثمأخذوا 
ينتشرون فى الاقطار » فهاجروا الى تمالى سيحون وجيحون » والى الشرق الشهالى 
من بحر وار زم » والى الشمال الغر بى من الصين واللخطا . فكان مهم قسم ف الغرب 
وم « المجار والفتلانديون  »‏ أهل فنلاندا على البالطيك ‏ والبلغار وهؤلاء مم الذين 
يقال لهم « الاو راليون » . وكان مهم قسى فى الشرق وثم الذين يقال لهم « المانشو 
والتونغوز 6 . وقسم في الجنوب الشرق وثم « المذول » . 

وكان طم مناسبات وحار بات مع الاأمة الفارسية » وقيل إن هير ودتس أبا 
المؤرخين أشار إليهم نحت اسم تاركيتاوس 


ارك 44 


وباني أول دولة منهم أوغوز خان بن قره خان » وكان له ستة أولاد ؛ ومم 
"كون خان » واتى خان » و يلدي خان » وكول خان » وطاغ خان » ودكز خان . 
فن هؤلاء ثلاثة سكنوا الشرق » وثلاثة سكنوا الغرب . وكان لكل منهم أر بعة 
أولاد » فصار وو خان ع 5 م رؤساء القيائل التركية » هكذا قال تسابوم 5 

ومن البداية انقسم الترك إلى قسمين ؛ السا كنين فى شرق تركستان ٠‏ وهم 
« الاو شور © والسا كنين ففالغرب منها وه« الترك أ القرعافق » وكان «الاو شور 6 
بادىء ذى بدء أرق وأرق وأ كثر مدنية » وكان لسالهم لسان الترك الأدبى » وكان 
طم خط ومؤلفات . م جاء رهيان من النساطرة ونصروا بمضهم وعدومم ا مأخوذا 
من السريانية » وموجود بهذا الحط كتب تركية إلىاليوم . 

وفى سنة هه للوحرة غزًا « قتية الياهلى » بالمساءين العرب بلاد الترك » وافتتح 
يخارى » ومرو ء ووارزم » وسعرقند » وغيرها. واجتمع عليه مللك السغد » وملاك 
الشاش» وغيرها . فوزمهم وان فى الترك فصالهوه علىاموال يؤدوما اليه » وكان ف 
صلحة بيوت الأصنام والنهران فأخرجت الأصنام فللبت حليتها . وكانوا يقولون إن 
هزاك أصنامً من استخف بها هلاك ء فلما حرقها قتيبة بيده أسلِم من الترك خلق 
وهذا اول إسلامهم . 

وفى خلافة هشام بن عبد الملاك تولى خالد بن عبد الله القسرى العراق ؛ وأخوه 
أسد بن عبد الله خراسان » وغزا أسد بلاد الترك ومتها « حيال رود 6 قصالكحه 
غرود وأسلم . ثم استعمل هشام على خراسان أشرس بن عبد الله السلهى » فدعا 
أهل ما وراء النبر إلى الاسلام » وطرح الجزية عن الذين أسدوا ٠‏ فسارءوا إلى 
الاسلام ثم للا صارت الخلافة إلى بنى المباس وتولى المأءون خراسان - وذلك قبل 
خلافته ‏ أخذ يغزو السغد » وأشروسنة » وفرغانة » ويقول البلاذرى فى « فتوح 
البلدان » إنه كان مم تسربته الخيول الييم يكاتبهم بالدعاء إلى الاسلام والطاعة 
والترغيب فيهما . 

نعم ! ولا تولى المأمونانؤلافة سنة ١‏ دخل ف الاسلام كاوس ملك أشسروسنة 


5 تعليقات الامير شسكيب على ابن خلدون 


بعد حروب ومقاتلات تغلب فيها العمرب على أهالى تلاك البلدان » وكان المأمون رمه 
الله نما هو يغزو الترك من جهة يدعوم إلىالاسلام من جهة أخرى . قالالبلاذرى : 
« وكان اورجه رسله فيغرضون أن رغب ف الديوان وأراد الفْر يضة م ن أهل تلك 
التواحى وأيناء ملوكهم وستميلهم بالرغية » فاذا وردوا بابه شر فهم وأسى صلاتهم 
وأرزاقهم 2 استخلف الممتصم بالله فتكان على مثل ذلك » حتى صار جل شهود 
مدكرة: دي هد أمق طالووام الثير هن انتفف + بوالتزافندء والاسروسة وان 
الشاش وغيرهم . وحضر ماوكهم بابه وغلب الاسلام على من هناك » ١ه‏ 

ولاءنى أن البلاذرى كان قريب المهد من هذه الحوادث ٠»‏ لأن اللخليغة 
المعتدم ماث سئة بوبم والمؤر خخ أحمد بن >ى الملاذرى مات سنة ونم . 

وسئة .مم أسم سالورخان سلطان التركان سلالة طاغ خان وتسمى قره خان 
وأسلم معه قومه » وجاء ابنه فبنى جوامع , وفتح عمه بغراخان كاشغرء وأخذ مخارى 
من السامانية . وجاء بمده أحمد خان بن ألى نصر فأ كل إسلام من لم يبتد من 
الأئراك . وازداد تردد الترك إلى بغداد » وامتلاأت منبمالعراق وارضروم واذر بيجان 
ووصلوا إلى الشام وصار منهم أمراء جيش الخلافة » واستبدوا بأمورها وصاروا يكتبون 
بالمر فى ؛ و بمضهم ان الاسان ال#ارني ول م أحد منهم بلسان « الاو يغور التركى 
القدم » ولم مجملوا التركى لساناً رمعي إلافى زمان بنى سلحوق فى الأناضول 2 
ترق هذا اللسان فى زمان الأتراك آل عثّان الذين خلذوا ل سلحوق ٠»‏ لا سها فى 
أيام مهد الفاتح » وسليم وسايان ٠‏ وفكر سايم فى جعل العر بى لسان الدولة الرسمى فم 
بطيعوه 2 الككويق لسان الدين واامم 1 لسان الاو شور فقد كان ىف زمن 
جتكيزخان ترق كثيراً » لكنه عراه عدذلكالتوقف » وهو الذى يعرف «نطاى» 
ثم بتوالى الزمن تباعد « التركق الذربى العمانى » عن « التري اللغطانى » كثيراً . 
ثم حثااك « ترك تقر القريم » وهو متوسط به بي الدر يقي : 

وعاماء الألسن تجملون الترى خسة أقسام ؛ الأول الاويشورى أو الغطالى 
الثانى التتارى » والثالث القيرقيز » الرابم الياقوتى » الخامس المماتى » وليس للقيرقيز 


الراك 4 


والياقوت أدبيات فى ألسذهم . والقرقيز مسامون لسكن الياقوت لا يزالون وثنيين . 
وقدل إن الياقوى مرادل" ا 2 والباق م عنه 0 الدكدوث : : إن التركى 
الثائية نات ول » وفى الدرجة الثالثة 0 والفتلانديين . 

هذا والفرقة الا نقرية من الااتراك المستيدة بأمر تركيا اليوم تملم فى مكاتب 
وكيا مذهيا جديداً فى التار يخ ء وهو أن أصل الترك الذين فى الا ناضول ورف 
0 من المثيين ؟ اث هذه البلدان هى هم 00 بعة آلاف سذة 03 وثم ف 

االكشف التار © ىَ الجديد إستندون الى مينات إعضص موّرخين عحداين من 
أصاب النظر يات الجديدة ف ويه ب م6 ولكن شيثا من هذا م شت 5 

وأ كثر مور خى الا ورو بيين يقولون إن أصل الحثيين من جهة الدم لم يتحةق 
بمد وغاية ما تقرر ‏ تار عا أنهم أخذوا مدنيتهم عن السومر بين وال كاديين أهل 

ع صر ع - 

و#رر أريضًا عند بعض المؤرخين ان المثيين مم كانوا الواسطة بين المدنية السامية 
والمدنية الاغر يقية . ولا يزال تار يخ الحعينث فى أول عهده » ولا تزال المفاء لم حل 
الكتاباتالياقية عنوم » ولابمدون هل إذة الحثيين هى هندية أورو بية ؛ أم قوقاسية ؟ 
وقابة با جلكارا' أن نه وميد من اناكة اعون 

أما الله كادي ن من أهل بابل فائهم ساميون بلا نزاع » ولغتهم سامية » والأرجح 
هم حاءوا مدن رزثره 5 العرب مهد الساميين 5 

واما 0 قل" عرف أصلهم 5 وقصارى ما هه من امرجم اهم غير 
ساميين 3 وأ يك ل 55-6 مل ثيه معاصرة لد نيهم قَ حدهات بحر الأزر 5 

وله يعم أ مافائدة أتراك م من 0 اء تار حية جددابدة واهية لا تساقدد 
على قواعد متينة ؟ ! وهل إذا كان ترك الا ناضول آتين من فرغانة ومعرقند وكاشغر 
من ألف سنة فقط سقط <قهم بالا ناضول ؟ ! ولا بد من أن يثبتوا أن هذه البلاد 


بلادمم منذ لاف منالنين حتى ريستحقوها ؟ ! كل هذا من +نة الغرائب البىولدت 


4 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


مع الانقلاب الا نقر ى . انتهى ما كتبته فى « حاض المالم الاسلاى » . 

وجاء فىالانسيكاو بيدية الاسلاءية أنلفظة «ترك » هى محرفة عن لفظة«توكو» 
عند الصينيين » وهوش هب ظهر فى القرنالسادس بعد المسيح وأسس ملكا طو يلا عر يضا 
امتد من بلاد المشول وثمالى الصين إلى البحر الا سود ء وكان أكداب هذا الملك من 
ااقائلالرحالة ٠‏ وكانمؤسس هذا ال كالكبير رجلا يقال له «تومان» عندالصينيين » 
و« ترك ومين » عند الاأتراك ؛ وقد ماتسنة +5ه للسيح . اليك كات الشريات 
على بد خاقان الذى مات سنة 5لاه والصينيون يقولون لطؤلاء : ترك الدهال وال 
وكانوا قد انفصلوا عن كرك الشرق ٠‏ وق القرث السابم للمسيعح خضع الترك حجهيما 
الشرقيون والغر بيون لسلالة « تانغ » الصينية » ولسكن رك الشهال عادوا فاستقلوا فى 
سنة +58 لاسيح » وفي مدة هذه الدولة التركية الغر بيةوجدتالكتابة المسماة بكتابة 
«أورخون» نسبة إلىنهر فى بلاد المغول يقال له « أورخون » وه ىأقدم كتابة تركية . 
واشتهر فى قبائل الترك الغر بية قبيلة « ترغش ©» وحاز أمراؤها لقب « خان © فى 
أواخر ناك لقرن السابع السيحى . وفى ذللك الوقت جاء العرب فقضوا على ملاك الترغش 
وؤلاء فى زمان نصر بن سيار سنة ١5١‏ لاهجرة . اهكلام الانسيكاو بيدية . 

قلت ذ.قى :رمات هشام بن عبد الملاك :ولى تصر ان سيار بلاد طخارستان » فَغْن 
« أشروسنة » وذلاك فى أيام الدليقة مرؤاك ث عمد الامو .وقد كان مضاء ااعريت 
فى فتعم خراسان وما وراء النهر من أبدع ما جاء ف التوار يخ » ومما يدل 2ط 
أذا استقام أمرمم ل فى وجو مقبيل . فانالترك الذين تعاب العرب عليهم مشبور ون 
بشدة البأس وقوة المراس » وقد حشدوا لاءعرب من كل حدب قا تالوا منهم نيلا 
وتغلب العرب علهم فى أوساط بلادمم » وأحنوا فهم » ول يكذوا علهم حَتى دخلوا 
فى الإسلام . فكان الاسلام هو الذى أجاعم فى الدنيا فضلا عن الآخرة 

وف زمن معاوية استولى العرب على خراسان 2 وكان الوالى عبيد الله بن زياد 
وهو لايزال ابن مس وعشر بن سنة» فقطم النهر فى٠ ٠٠‏ 4؟ مقائل فأتى « بيكند » 
وقصد الى مخارى » فأرسلت « خاتون » مدكة يخارى الى الترك تستنجدم » فزحفوا 


لترك و 


إلى العرب قهزههم العرب واستولوا 0 0 او » ورامدين » و 0 © . ثم ولى 
معأو به سعيد بن ان بن عفان خراسان فقطع النير تجنده » وكان معه رجل يقال له 
رفيع 2 العالية الرياحى » قتفاءل بهذا الاسم خيرأ وقال : رفيم أبو العالية رؤمة وعلو. 
و بلغ خانون ملكة بخارى عبوره النه رمات إليه الصلح . وأدت الاتاوة » و بيناعى 
داخلة فى الظاعة أقال الكرك بدن 2 البقد وكشن ولت 6ق ماثة اوعقو يق ألتن 
مقاتل والتقوا ببخارى » وندمت خاتون على طاعتها للعرب » وكشت المهد »ء إلا 
أن العرب هزموا الترك فرجمت خاتون إلى الصلح كل سعيد بن عنّان بن عمّان 
مدينة خارى؛ ثم زحف إلى معرقند » وحل ف أن لا يبرح أو ينتحها » وما زال يضيق 
عليها المصار حتى صالهوه وأعطوه رهائن. من أبناء ملوكهم . ثم أقام على الترمذ 
ومازال يضيق عليها <ى فتحها » 5 انتقضاهل الثرهف فنتحها قتمبة بن مس الباهلى 
وف فتح بلاد الترك استشيد - بن العياس بن عبد المطابي » كان مع سعيد بن 
مان فها بلغ خبر شهادته أخاه عبد الله بن عياس رضى الله عنه قال : شتان ما ببن 
مولده ومقبره !! ول يوجد أناس تباينت قبورهم «ثل أولاد العباس بن عبد المطلب 
فقك توق غيت انه عواضق بالعااللك وتوتواق القطيل ين بضاتن قويدا قنة الواديوع 
بفاسطين ؛ وقيل بطاءون ععواس » واستشيد مميد وعيد الرحدن أينا عياس بافر يقية 
وثيل إن «سيدا مات شهيدا باقر بقية » وعيد الرمن مات بالشام اود قم ان 
العمياس سامرقند » ومات عديد الله دن العياس ا » وقيل بالعن . 35 إنه بعد موت 
معاوية ولى ابنه يزيد بن معاوية سلم بن زياد ماوراء النيرء ل أهل د 
على أر بمائة الف وحملوها اليه » وقطم ١!‏ لهر ومعه امراته أم ددا بشنت عيد الله بن 
مان بن أبى العاصى الثقنى » وكانت أول عر ببة عبرت النهر . وأقام سلم بن زياد 
بالسغد » وسرح جيشا الى « خنجدة » وفيهماعثىهدان الشاعرء فاموزم هذا الجيش 
ققال الاعثى : 
اين غيل جوم اللصتدة :1 سوم وفؤدرت: اق الك ليها 
لشن “اأظاير معلرطق .ول عسييه كان اأش ار النماء... سيا 


3 رجع 2 بن زياد إلى مرو ودشد هناك حدشا وغرا بللاد الثراءع » لمم له أحل 
الساغكد فقاتلهم ودوخهم 3 م أن م بت زياد انصرف عا وراء الذهر ونولاها عد أده 
ابن خازم السامى مهد من عل سن زياد 03 قمصضاء سليان بن مردد من فى سده-ء بن 
ماللك من المرائد بن ربيعة واقتتلا, وكان ذلك فى أثناء فتئة ا الز بهر مع ا 
وطال المتال دس العمرب فانتز الترك الغر صة وشنوا الما رات -- ى يلغوا قرب توسابور 
ولكن انتبت هذه الفتنة بين العرب بالطائلة لابنخازم . وكانت العصبية العر بية بين 
القيائل هى العامل فى تلاك القئن . يا كانت فى الأنداس وفى بلاد الافرجة . وكان 
عيك اث نَ خارم لايتوى غهر عيدكد 5 بت الز بير ولا يطيع عيك الملات و مروان 
فكتب عبد الملاك إلى بكير بن وشاح يوليه خراسان » فقاتل ادن خازم وتغلب عايه 
وقكلة > وارضاوا براسه إلى عبد الللاك ين درواق افيه يديخاق : والاقدت الكنة بين 
العرب ف خراسان إلى ان كعك وححدوهة العرب إلى عمك ألللت :ن مروان أنه لاتصلح 
خراسان بعد هذه المتنة إلا برحل من قريش ء قولى عرد اللاك على خراسان أمية 
ابن عبد الله بن خالد » وغزرًا أمية بلاد الختل فافتتسها . ثم جاءت أيام الحجاج بن 
بوسدف وكانتت حر اسان 70 ن حلة ولابقته م( فوللاها المهاب 0 نأف صعرة من الا زد 
وذلك سدقة 5.9 فغز امقازى كثيرة 3 0 تالخمتل فىأيامه فدوخها ٠.‏ وقتح (اشسندة » 

وأطاعت له « السغد » و « كش » وا« نف » ومات المهلب فقام بمده ابنه يز يد 
ابن المهاب 5 دم 1 ا م ليه ف يلاد القراعك 4 وفتح 2 البيم 0 5 غَرَا بر نك 
2 خارزم 4« م وى الحجاج دن وسفت الفضل بن المهلب بنأني صورة فمتح المفضل 
بلدانا منها « بادغيس وشومان » . وكان موعى ان عيد الله بن خازم السلمى بمد قتل 
أبيه ولد أمتمع بالترمد 03 قا تتحد أهل الترمد التراء عل موسى فوزمهم مودى »2 وحدث 
مع موسى هذا وقائع كثيرة وحروب ذات بال تغلب فيها كلها . 
وكان أهل خراسان يقولون عن مومى بن عبدالله بن خازم السامىهذا : مارآأينا 
ُ 55 / : ل قا ل قور ال مه : 
يسيرة وأخرج ملكها عنهاء ثم قاتل الترك والمجم فأوقم بهم » إلا أنه لا تولل 


الترك مه 


.٠ه‏ 5 . 4# ,5 2 507 5 5 5 
المفضل'ن لهاب خراسان أرسل جيثا بقائل موسى على الترمد ٠‏ فامهزم موسى وقتل 
وول التزمذ درك ن العلب » وكان قتل عوتى فى الشرفية موقيل إن رفد 
ضرب ساق موسى وهو قتيل » فلما تولى قتيية الباهلى وعلم به قتله . لم ولى المجاج 
ابن بوسشف قتسمة 2 واعر اكت قاتح عرق ليلاد الترلء 08 خرج اترانهل بالاد 3 حرو « 
فلدا كان لاد الطالقان تلقام | ” اقين بلخ 03 قعير وا ممة الهر 03 وقدم عليه ملاك الصها ثيان 
هدايا واعطاه الطاعة » واستعان به على ميلك « 2 حرون 6 و د« شومان « الذى كان 
عدوا ملك الصغانيان » م أقبل على قتسبة ملاك « كذيان » وقدم له الطاعة قاتصرف 
قتيبة إلى مروء وخلف أخاه صاللا على ماوراء الهر » فنتعحم صالح « كاسان » 
وم أمرقيك » من بلاد فرغانة و« بيعنخر » و« خشكت » وكان ق حدت عت 
ه_ذا تدس ن سيار الممشهور 5 وأطاع ملك 2 الجورجان ع« وقدم على قتوية 3 35 غَرًا 
قتيبة « بيكتد » سنة لالم فاس تدس خم أهالى « بيكند » أتراك السغد » فهزميم قتيبة 
وفتعح 0 ييكند 4 3 فتعح » تو متكت 4 و كرميلية » سنة ممء 3 استخلف طى 
« هرو » أخاه بشاراً » وغرا «يخارى » ودخلهاصاحاء م أوقم بالسغدوافتتح «كش» 
و«سف» وكان ملاك خارزم قدعصاه أخوه خرزاد فالتحأ للك إلىقتدية » فوجه قتيبة 
أعاة عبد الر من ن دل خيش فقاتل خرزاد فعتله وأوقم تجماءته » وأعاد الملاك إلى 
اخيه 03 م وتنب الأهالى بالملاى ومتلوم 03 فول قتسة أخاه عبيك د سن مسو عل خار زم 
95 3 را قتسة 22 عر قند 5« فاجتيهوا لقَعَاله وكتبي ملاىك الدقك إلى ملك | شاش 
( الشاش مايقال له اليوم طاشقند ) ولهدوا إليه فى خلق كثير ققاتايمالمس4دون وهزموهم 
وصاللكهم أعل مع رقند على اف ومادى ال 1 فى كل عام » وعلى 90 د قتسة 
ف المدينة » فدخل يي ا ا ا من 1 ساهين 
فيهم الضحاك سن مزاحم » صاحب التفسير 4 وكان ف صلح قتدية يوت الأصنام 
والنيران » فأخرج قتيبة الأصنام وسلب حليتها وأحرقها » وكانوا يمتقدون بها 

قاما رأوا قتببة قد أحرقها نيذه ولم صل له سشواء اسم مهم خاق 5 


وى زمن عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه وقد قوم من اهل معرةند فرفموا 


اليه أن قتية حل مدينتهم غدر ) وأسكنبا المسدين )2 5-7 عر يأمر ينصب قاض 

للنظر ذها ذ كا 3 قصب م يع سن حاضر الياجى 6 بإخراج المسةفين على أن 
ينابذوهم علىسواء » فكره أهل معرقند الخرب و بتى المسلدون فيها . ثم قتح قتيبة عامة 
بالاد الشاش و بلغ »2 اسبيداب « وقالوا 2 إن قتسة فتحم خارزم ومع رقند عنوة . وقد 


كان سعيد بن عّمان بن عفان قد تغلب على معرقند وخارزم صلحاء ولكن قتيبة 
استقل هذا الصلح وأبى إلا فتحها بالقوة » ثم فتح « ييكند» وكش » ونسف » وقيل 
والغاشق وطن ورغانة #وغزاة أعروسنة © ١‏ وكاتوق الكلانة منايان بن ع الررت 
كان قتيبة بن مسل الباهلى مستوحشا منه » كارها الحلافته » فكتب سايان إلى قتيبة 
يأمره باطلاق كل من فى حسه » وأن سطى الناس أعطياتهم » و يأذن لمن أراد 
القفول فى القنول » وكانوا متطلعين إلىذلاك . وكان من مقاتلة أهل البصرة أر بءون 
العا اوضق عن التكوفة سبعة آلاف » ومن الموالى سبمة لاف . فل يأذن قتيبة 
فى القفول » قثاروا به فانتصر له المجم على العرب اء وكانت حرب بين الفر يقين 
فظفر العرب بقتيبة وقتلوه » وهو الذى مهد لمم بلاد خراسان وما وراء النور» وقتل 
معه ججاعة من إخوته » وقتات زوحته » ونا أخوه ضرار بواسطة بى تيم ٠»‏ وأخذت 
اوه واعن قتيبة وخاعه و بمثوابه إلى الحايفة مع سليط بن عطية المننى » وكان قتيبة 
يوم قتل ابن هه سنة . و بعد أن قتل قتيبة رحمه الّه تولى خراسان و كيع بن حسان 
ابن قسن الثيين #وأراد سلمان ان عبد الملك أن يثبته فى الولاية فقيل له : إن وكيما 
ترفعه الفتنة » وتطيسهالجماعة » وفيه جماء وأعر ابية » وكان وكيع يدعو بطست قيبول 
والناس ينظر ون إليه » نلم يكن بصاعح للولاية . فقدم عليه يفعي رق اليه واب 
فقدم يزيد ابنه مخلادًا فمزا مخلد « الم »> فمتحها > ثم نقض أهلها اليد فكر 
عليهم وتتهها كادة » وأصاني. نا مالا واضعاما + 

وخا اسسعنةلتن: عب بون ضبق النوع ردى تنه كحت إن مارك مورك اليو 
يدعوم إلى الاسلام » فإن ممه كان نشر الاسلام قبل كل شىء » قأسل يعضهم . 
وكان عامل عمر على خراسان الجراح بن عبد الله الهسكى . فوجه الجراح أحد قواده 


امرك 5 


عبد الله بن معمر اليشكرى إلىماوراء النهرء فأوغل فى بلاد المدو وهمت يدول الص 
فلما تتكاثر عليه الترك رجم إلى الوراء وامتنم ببلد الشاش» ورف الخليفة رضى اللّه عذه 
الخراج عمن أسلم عراسان :.وفركن د سين منهم » وبى الخانات . وكان 
الجراح بن عبد الله المسكى قد كتب للخليفة أنه لا.يصلح خراسان إلا اليف 
فاغتاظ عمر م نكلامه هذا وعلم أنه وال يستخف بالدماء فمزله » ولكن قضى الدين 
الذى عليه . ثم ولى عبد الرحمن بن تمي الغامدى حرب خراسان » وعيد الرمن بن 
عبد الله القشيرى خراجها . وى خلافة يزيد بن عبد الاك تولى خراسان سميد ئ 
عبد المزيز بن الحارث بن الحكم بن أي المامى بن أمية » فزل خراسان و بسث 
ابنه إلى ماوراء اللهر فنزل « اشتيكن » فزحف إليه الترك فقاتليم وهزمهم . َم لتق 
الترك مرة ثانية فاموزم اعاب سميد ء فقولل سميد تنصر بن سيار على اليش . وشخص 
قوم من وجوه خراسان إلى مسامة بن عبد الملاك والى العراق وشكوا سميداً » قمزله 
مسدة » وولى سعيد بن عمر الؤرشى على خراسان » فافتتمح الخرثشى عامة حصو السهد. 

وقال اليلاذرى : إنه نال من العدو نيلا شافياً . وف خلافة هشا 5 بن عيد الملاك 
نولى المراق عمر بن هبيرة القزارى » فمزل الجرشى واستمءل على خر تدان مسلم بن 
سعيد » فقا « الأفشين » فصالحه على ستة لاف رأس » ودفم إليه قلمته . وتولى 
طيخارستان نصر بن سيار كا تقدم السكلام عايه.ء كناافه خاق من العرب فأوقم 2 
م سفرت يينهم السفراء فاصطل-وا . 

نم تو لى العراق خالد بن عبد الله القسرى من قبل اللليفة هشام بن عبد الملاك 
فولى خالد أخاء عبد الله بلاد خراسان , و بلغ ذلاك مسلم بن سميد قسار إلى قرغانة 
وأناخح على مدينتها وعاث فيها » فاجتمع عليه الترك وعليهم خاقائهم » فارحل عن فرغانة 
وغَنا أسد بن عبد الله التقسرى « حمال عرود » قصالحه عرود وأسلم ؛ وغزا «الختل» 
فلم يقدر عليها . 

ثم استعمل الحليفة هشام أ شرس.نث عيف الله ال بى فدعا أهل ماوراء النبر إلى 
ودب طلمات) 


مذ تمليقات الأامير شلكيب على أبن خلدون 


الاسلام وأمر بطرح الجزية عمن أسى » فسارعوا إلى الاسلام واتكسر الخراج . ثم 
استعمل اللحليغة هشام سنة ١١+‏ الجنيد بن عبد الرعدن المرّى على خراسان » ارب 
الترك وعزميم وظفر بان خاقان فيعث به إلىاللحاينة هشام »ول يزل يقاتل الترك حبى 
دوخهم » وأمده الخليئة بعمرو بن مسلم فى عشرة آلاف رجل مق عل البصيرة 
و بعيد الرحمن بن نميم فى عشرة 1 لاف من أعل الكوفة ء» وحمل إليه ثلاثين ألف 
قناة » وثلاثين ألف ترس » وأطلق بده فى الفر يضةء ففرض السة عشر ألف رجل 
وكانت للجنيد مغاز كثيرة . وفى زمانه عصت نواح من طلذارستان ففتحها » وكانت 
وفاته بمرو . فولى الخليفة هشام عاصم بن عبد الله بن إن يد الحلالى . 

وكان نصر بن سيار غزًا « أشروسنه » أيام الخليفة مروان بن مد فلم يقدر عليها 
وكات من بعده من الخلفاء 0 عاطم فينتقصون عدو ارعن المدوا» و حار بون 
من نقض المهد . و بتى الأمر كذلك إلى أيام المأمون يوم مقامه مخراسان » فكان 
يغزو بلاد الترك من ع « السغد » و « أشروسنة » و« فرغانة » و بوالى عل هم الغارات 
ولكنه من جهة ثانية يدعوم إلى الاسلام . وكتب إليه «كاوس» ملك «أصروسنةة 
يسأله الصلح على مال يؤديه على شرط أن لا يغزى الماهين بلده » فأجيب إلى ذلك 
فاما تولى المأمون الخلافة امتن كاوس من الوفاء بالصلح . فأرسل المأمون أححمد بن 
أى خالد الأحول السكاتب لغْزو « أشر وسنة » فى جيش عظي » فاستصر خ كاوس 
الترك فزحوا لنجدته » ولسكن أحد بن أبى خالد أناشخ على «أشروستة » قب لوصول 
الأتراك فاسقسلم كاوس له » وورد كاوس مدينة السلام وأظبر الاسلام » وملكه 
الملأمون على بلاده . ثم ملاك ابنه « خيذر بن "كاوس » الملقب بالأقشين بمده (واسعه 
بالحاء المسجمة كا رأيت ف تار يخ أبى النداء ) وكان المأمون رحه الله يكتب إلى عماله 
فى خراسان يغزو من لم يلم من الترك » وى المطاء لن ألم . و إذا ورد ملوكالترك 
بابه بالغ فى نشر يفهم و! كرامهم وأدر علييم الأرزاق . ثم جاءت خلافة المتصم 
فكانت رغبته فى الترك أ كثر من كل الخلفاء » وصار أ كثر جيشه من أهل 
السغد ء وفرغانة » والأشروسنة ء والشاش » وغلب الاسلام على تلاك البلاد » وصار 


الترك ْ 44 


أهلها يغزون من وراءهم من الترك . وأغزى عبد الله بن طاهر ابنه طاعر بن عبد الله 
بلاد « الغوزية » ففتح مواضم لم يصل إليها أحد قبله . وكان قتيبة الياهلى أسكن 
ااعرب فى أارض « فرغانة والشاش » . 

والأأفشين هذا هو الذى بعد أن أسيغ عليه الخلفاء النمم الجسام ء عاد فظهر أنه 
م يكن إسلامه إلا خداعا , وأنه لم يكن طهر قلبه من عيادة أصنامه » فانتهى الأأمر 
بآث المنتصر قائله وادده ؛ و بعد وقوعه باليد أحرقه . وفى ذلك يقول أبو تمام الطاتى 
شاعر الحضرة : 


ياراب فتنة أمة قد ينها 
جاات « يغخيذر » جولة المقدار 
ع نسمة الله كانت عنده 
“كيت تعبات ويه ا#طاءات 
صادى أمير المؤمنين بر برج 
عق اذا ا امه شق خاره 
ومحا لهذا الديرتى شفرته اتنثى 
هذا الى وكات صفوة ربة 
قن كشن نان أغال الثناق ععباية 
واختار من سمد لمين ببى ألى 
حبى اس_تضاء بشملة النور التى 
ومنها : 

ماكان نولا خش غدرة « خيذر » 
ما زال سس الكفر بين ضلوعه 
نار يساور جسيه من حرها 
مشبوبة رفمت الأعظم مشرك 


عر 


صلى لما حيا وكان وقودها 


جبّارها فى طاعة 
فأحلد الطفياث ‏ دار بوار 
فكانها فى غربة وإسار 
كتضاؤل السناء فى الأطار 
فى طيه 0 الشجاع الضارى 
كيك مستكن” الكفر والاصرار 
واللمجق منه قانى. الاأظفار 
من بين بار فى الا نام وقار 
وعمو أشد أذى مر اللسكفار 
سرح الوحى الله غير يار 


5 بمو .8 
رقمت له سجدًا عن الاسسرار 


ليكون فى الاسلام عام لجار 
حتى اصطللى سر الزناده الوارى 
حي 8 عصديت اق إثاد 
ما كان يرقم ضوءها للسارى 


2 3 05 
ميتا ويدشلها مم الفجار 


٠‏ تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 
56 عوك "اليه ادا من قله حرما على اللا قدار 
كاه “عاك اللكض عر هرد الوأاية ىق الأدن حيو ران 
فاذا ابن كافرة إسر بيكفره | وجدا صكوجد إفرزدق بنوار 
واذ1 تذسكرة ‏ كاد 1 ىق كين" زمان رى. أيا المقوان 
دلت إخار 2 الكلنة أنه ما كل عود اضر ينضار 


عر 


باقابضا يد آل كاوس عادلاً أتبم عيئاً منهم بسار 

واعلم يأنك إغا ‏ تلقييم فى بعض ما حثفروا من الأبار 

وذلك أن « الاأفثين خيذر بين كاوس »> كان مقر يا عند المعتدم » ولكيذر 
حهاد عار فى حروب الروم ولاسها فى فتحءعورية ١‏ وهو الذى هرم «بابكالمرى » 
الذى خرج على الثلاقة فى « حجيال طيرستان » واشقد آامره * وهزم عسا كر الممتدم 
مرارا » قرماه المعتصم بالا فشين » شا زاليقائله «بى أخذه. ولسكن فىسنة ست وعشر ين 
وماثتين غضب المتصم على الافثين تيذر بن كاوس وحيه إلى مات فى حسه 
وأخرج فصاب الى جانب بابك هو مبسوط فى التواريخ . 

وجاء في الانسكلو بيدية الاسلامية أن الخليفة هشام بن عبد الاك كان قد دعا 
ملا الترك الى الاسلام » وأن مؤانى العرب ل بيدأوا بالكتاية عن الترك الا فى القرن 
الثالث لاهجرة . فذ كروا من أصنافهم « الطوغو زغوز » و « الدْرْغْز »6 و « الكماك » 
وم الم 4 و » الاوغن » و« القاراق 4 وكان الذرغز أبمدم مكنا عن العرب 
وكان الاوغز والقارلق ثم السا كنين على حدود المملكة المر بية مثل جرجان » وفاراب 
وارزمغانب د كان عرق نامك ادو يه الى المسيونا ١‏ بالف اكاراق »تان 
المسافر عثى ثلائين يوماً من حدود فرغانة الشرقية فى بلاد القارلق الى أن ,يصل الى 
البحر الحيط . 

وذ كر ابن خرداذبه قبيلا من الترك كان يسكن بقرب مشاتى القاراق ونم 
0 الخالاج 6 وذ كروا أ مديئة « خاقان رن »كانت يقرب « 1 © وكان 
الترغش ينقسمون الى « مخسى » والى « آز » وكان التخبى يسكنون على ضئاف 


المرك مم 


« كو » وطممدينة اسمها «صوياب» . وكان الى الشرق منهمقبيل يقالله «الصيغل» 
وكان الى الجنوب من نهر « مارين »© قبيل يقال له « يغءة » من الطوغوزغوز وف 
بلادم كانت مدينة « كاشذر » . وقالممود الكشغرى : إن اليفمة والتخسى كانوا 
إسكتون على ضذاف عبر « الأى »6 وكات بالَرب مهم يي من « الصيغل »> وكان 
دؤلاء الصيغل ثلاثة أقسام « صيغل اللى » و « صيغل كاشغر » والصيذل الذيين 
يقر رب « تاراز » . وكان الأوغز إسمون جيم الترك من سيحون الىالصين «صيةل » 
وقول غود الكقدرى: : إن الاو والقارلق. كان يقال لهم « التركان » . 

وذهب بعضهم الى أنه قد يكون التركان من سلائل الايرانيين الرحالة » وقد 
انكر كوا بكر ور الأيام لان سحنتهم كل عن ماةاسائر التزلك و دوق أن 
« الثاتار » حم من قبائل « الكباك » السيع » وأصلهم من الطوغوزغوز . وقسم 
بعضهم الترك الى قسامين ؟ الشهالى » والإنو بي ؛ وقالوا إن كلا منهما عثشرة شءوب 
فالثهاليون مم ؛ البحنك » والقبحاق » والاوغ: » والك » والياشكرد » والياسميل 
والقاى ٠‏ واليابا كوء والتترء والغرغز ٠.‏ وإن الجنو بين هم ؛ الجيكيل » والتخدى 
واليغمه » والاغراق » والاروق » والجومول »2 والاويغور ء والتنكوت » وال1يطاى 
والتففاق . وقد يقع اختلاف فى هذا التقسيم وألان عي ١‏ تتحية ال الخال قثت 
الما كنت إق اللدويية 

ومن شعوب القسم الشهالى من كانت الهم لغات مخصوصة بهم مثل القاى 
واليالا كو » والتتر » والبا ميل » ولكنهم كانوا يسرفون الاسان التركق العام ٠‏ وكان 
اليابا كو يسكنون على ضفاف النهر السكبير « يامار » الذى يظن أنه النهر الذى يقال 
له الهوم « أومور » وقدروى بعض المإرخين أن جيشاً إسلامياً عبر هذا الهر ف القرذ 
الحادى عشر لامسيح نت قيادة أرسلان تكين » الذى ذهب يغزو اليابا كو والباسميل 
وأما الشعوب الجنو بية من الترك . فتكان منهم شعب « الجومول » يتكلم بلغة غهٍ 
الترى » ولكنه يعرف التركى . وقيل مثل هذا عن « الاو يغور » فقد كانت الهم 
عدا الترى لغة خاصة . وأما « التتكوت » فكانوا قبيلا غريباً فى الأقيقة » سكر 


ب تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 
في وسط الترك . وكذلاث أهل « خوطان »6 و« التدت » فقد كانت لهملغات خاصة 
بهم . وفى بلادالصين وماسي نكان للاهالى لغة غير الترى » و إنا كانوا يعرفونالترى 
وفى أصناف الترك « الجاروق »© وكانوا يسكنون فى مدينة برقوق الى هى اليوم 
« مارالباثى » وكان فى بلاد الأويذور جين مدن ؛ ممها « بشيالق » و« قوقو » 
و« قره خوجه » وكانالاو يغور بوذيين يدون الأصنام . وقد 3 كرعهودالكشغرى 
قبائل تركية أخرى ليست داخلة ضمن الشعوب المشرين الى ذكرناها » من جللها 
« الأدغيش » و« السكوجات » الذين كانوا فى خوارزم . وقد ذ كروا منجملة من 
حم من أصل تر « الياغار »© و « الصوغار » وذهب الكشغرى إلى أن لغة الملغار 
والصوغار » والبحنك ٠»‏ كلها لغة واحدة . ولكن الاصطخرى يقول : إن لغة الءلغار 
واللخزر » تفترق عناغةالترك . وكانت لطحاتالقرغن » والقبحاق » والاوغنء والتخسى 
واليغمة » والصيغل ٠»‏ والاغراق » والكاروق ؛ تركية محضة » و يقرب منها لشغات 
العكة » والباشكير . و بالاجمال فالتركالرحالة السا كنين بين «الايتل» و « اليامار » 
كانوا يشكلمون باغة أنتى من لغات أهل المدن » وقد كانت الاغة الصغدية مستعملة 
إل عات التق فوالدن عو كان غلبن هل لقة الأوقه يد لوال كان خطاحة الخدورت 
التركية الجنو بية . ثم جاء فى الانسكلو بيدية الاسلامية ؛ أنظهور العرب على الترك 
فى أول الدولة المر بية لم يؤئر فى قضية اكاذ الترك الاسلام ديناً » وكاتوا يرووت 
الحديث النبوى : « إتركوا الترك ما تركوم » . وما أسل الترك إلا اختياراً فى القرن 
الرابع للهجرة ( وقد ظهر لك مما تقدم أن الاسلام بدأ فى الترك من أيام بى أمية » ثم 
فشا فييم تمهف المأمون والممتصم ) 1 

وأنه في سنة إحدى وتسمين وماثتين للهجرة »كان زحف الترك الوثنيين على 
المماسكة السامانية ؛ فدحرهمالملمون » وفى سنة اثنين وثمانين وثلاعائة لاهجرة » دخل 
الترك المسلمون مخارى واستولوا عليها . وفى القرن اتلحامس لاهحرة فتح التركالمسلمون 
نحت راية بنى سلجوق بلاد الاناضول . وقد رويت أحاديث عن الرسول عليهالسلام 
تخلاف الحديث السابق ', أي أن مكان محرضي على تعلم لبان الترك لأنه سيكون لهم 


١. الترلك‎ 


ملاك طويل انمهد -- وأظنه من الا احاديثك الموضوعة -- ولم يعلم شىء عن تاريخ 
الحادث الذى قيل فيه إن شعي تركيا يباغ مائثى آلف خيمة قد أسلم فى يوم واحد . 

( قلت ورد هذا فى صبح الأعثى ) والمظنون أن هذا الحادث علاقة بدولة 
« ألك خان » من قبيلة « أفراسياب » وكان أمراء كاشغر المسلدون استولوا على بلاد 
« خوطان 6 و لمزم عه الاستيلاء . وكانت بلدة «كرزت © وقامة «بوغور» 
وغيرها معدودة ثغور الاسلام في بلاد التركستان الصينى . وكان دخول الأتراك الذبن 
فى الغرب متأخرا عن دخول الذين كانوا فى الشرق فى الاسلام . 

وقد روى ابنالأثير أن شعيا تركدا كان يشتو فى بلاد « بالازاغون » و يصيف 
فىبلاد « بلغار »يقرب « الاورال » قد أسلم ففشهر صفر سنة لأس وثلاثين وأر سائة 
وروى أنهم كانوا عشرة لاف خيمة . وكان « القبجاق » فى أواسط القرن السادس 
للهجرة لما يدخلوا فى الاسلام » وذلك يستفاد من كتاب قيل فيه عن وصول أمير 
القبجاق إلى « جند » ثم يقول صاحب الرواية عنه : رزقه الله الاسلام . وكانالروس 
منذ أواسط القرن الثالى عشر للمسيعم يسمون جيع أصناف الترك ما عدا القبجاق 
« سرنيكلو بوك » أى الطرابيش السود . ومن هؤلاء قبياة « البكنج »6 يظن أن 
أصلها ليست من الترك بل أمة غر بيّة » وحم يخالفون الأتراك الطارئين من أواسط 
آمية يكونهم ير يون البقرء وقد أسدوا كسائر من أسلم من الثرك.. وكا تأسست 
سلطنة « قره خيطاى » التركية بعد سنة ثلاثين وماثة وألف مسيحية » كان الاسلام. 
قد فشا فى الترك » ولك نهذه السلطنة كانت وثنية فأخذت تضطهد الاسلام ولكنها 
لم تقدر عليه » وكانت إمارة « بالازاغون » الواقمة فى الشمال إمارة إسلامية وعند 
الال سلطنة قرةخيطاى كانت #وجد إمارات إسلامية فى ثشمالى « اللى » مثل إمارة 
« قارلق » فإغارة اخرعيق بلاد « قلحه 6 وكانت بلاد « ماناس »© هى الحد الفاصل 
بين الترك الاسلامية وغير الاسلامية . 

أما دخول الأتراك فى الأناضول وقبل ذلك فى أزر بيجان فا بدأ إلا فى زمن 
السلإاجقة » وقد تم تتريك تلك البلاد فيا بعد . 


٠‏ تعليقات اللامير شكيب على ابن شتلدون 


وفى زمن صلاح الدين يوسف بن أيوب كان يوجد أتراك فى مدر ومنها دخلوا 
إلى أفريقية » و بد ذلك إلى الأندلس لا ذكر عبد الواحد امرا كشى . ولكن لم 
يكن أثر يذ كر ناترك فى الأندلس . اتتهى كلام الانسكلو بيدية الاسلامية ملخصا . 
وفيه بض خطأ » وهو فى انه أن الترك ل يمرفوا مصر إلافى زمن صلاح الدين 
بل عرفوا مصر قبل صلاح الدين بكثير » وقبل الفاطميين . 

وآل طولون ثم من التركوقيل : إنه كان فى مجاس اللحلفاء الفاطميين أناس من 
الترك » فيعد انصرافهم سثل عنهم فقال : هؤلاء الذين سيكونوا أمراؤنا فى الغد . 

قانا : إنه فى القرن الحادى عشر المسيعكانت جيم بلاد الأناضول الى يقال لما 
« آسيةالصغرى» مع يلاد «قيلقية» أى « ولاية أطنة » الخاضرة ؛ ومع شهالى سور بة 
كانطاكية » واللاذقية » ومع أرميني ة كلها داخلة فى ملاك القسطنطينية . وكان 
الاسلام يومئذ منق-ما إلى دولتين ؛ الحلافة العباسية فى بغداد » والفاطمية فى مصر . 
وكانت فارس الغر بية مخص بى دويه الذبين استأئروا بالأمر فى بغداد وحجروا على 
الخلفاء المياسيين » وأما فيشرق إيران ف كانت الدولة السامانية ثارة فى مخارى » وتارة 
فى معرقند . و بقيت مستتبة إلى زمان#ود الغزنوى الترى الذى استولى طٍ خراسان 
وعلى قسم من بلاد المجم » ولولم يشغل بنتوحات الحند لربما كان تقدم إلى بغداد 
فثفات الهند الدولة الغزنوية » و بذلك اتسم الال لدولة أخرى تركية من الغوز يقال 

"هاه الدولة الساحوقية» . وكان آل سلدوق أتباعا للغز نو بين فى بادىء الأمرء ذظهر 

منهمرجل يقال له طغرل ببك » واستولى على نيسابور قاعدة خراسان » فأرادا الشزنو يون 
أن يقضوا علييم ولكن جاءوا متأخر ين عا شذاهم من فتوحات الند . وظهرطغرل بك 
على الغز نوية » فتمكن طغرل بلك من خراسان وانتشر أبناء سمه فى اابلاد الغر بية 
مثل إيران » وكرجستان » وأرمينية . 

وكان طغرل بك أحسن ااسلاجقة سياسة » وأوفرجم عقلا » فاخذ لنفسه خطة 
معينة » وصار يفتتح بلدا بلدا حتى وصل إلى بغداد . وكان بنو بويه غليوا على بغداد 
وحجروا على االخلتاء » وكانوا شيمة متعصبين . لخاء طغرل يك الى بغداد ورفم منار 


٠١6 الترك‎ 


السنة » وأيد اللحلافة المراسية » وقلده الخليفة السلطنة » وسماه علك الشرق والغرب . 
وكان فى ذلك الوقت أرسلان البساسيرى قد دعا (اخليفة الفاطمى فى وسط بتداد 
الخليفة الى مكانه . ثم تزوج طغرل بلك بابنة الخليفة » وعاد أمر الخلافة العياسية 
بد من القوة 3 وانتصرت السئة م على الك طغفرل بك السلدوق 5 ومنذ ا كن 
أطرافها ٠‏ فبداً السلاحقة بأرمينية وقارس » وأغار عليها طغرل بك بذاته سنة ٠١٠4‏ 
مسيحية .كن امبراطور بيزنطية فى ذلاكت الوق تق طنطين التاسم المسمى «مونوماك » 
فمحز عن دفعهم » وجاء مده قسطنطين العاشر الملقب « دوكاس © فوصل الترك 
فى زمانه إلى «سيواس» فى قلب الأناضول . ثم توفى طغرل بلك وخلقه ألب أرسللان 
ابن يد 3 وزحدف صوب اكه الروم واستولى 0 2 ارسي 0 ودرم ماوع ارم 
وشكذا الاتحت آمانه مسالاك الأناضول + قبث ها القارات دن كل جاتب عواوضل 
الاتتشبرية و وتول. الكعراق الاعاتطنية مر قيدية ااشكوة ضيه #تروماق 
ديوجينوس » لخكهز الميوشوزحف الى الأتراك » وكانت الحرب بين القر يقين سجالا. 
من قتاطهم عاد الى الاناضول قهد اليه 22 ردومات د يو ياوس 0 عانة الف مقامل 
وذلك سنة 9٠71‏ مسيحية فتلاق اللهمان فى ١5‏ اغسطس سلنة ٠١7١‏ عند بلدة 
«مالازغرد» هرب« خلاط » قدارت الداثئرة على الروم 3 و «روماند بو ديئوس » 
ووقع فى الأسرء وكان ذلاك أعظم خطب حل" بالنصرائية فىالشرق » وانقدم كم ركة 
« مالازغرد » ظهر السلطنة الرومانية الييزنطية . 

ووصلت الأخبار إلى الغرب فهاج هائج جميع العالم السيحى ورأوا أن المملكة 
ومن ذلك اليوم تاديف :كر ار # اسايق" ومدناعا أن االديسييق": الثبر كين 


لا يقدرون أن يِعَهُوا فى وحه الاسلام ) فيحب علي المسيحيين الغر بيين ان هضوا 


55-6 تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 


ويزحفوا إلى الاسلام فى عقر داره . و برغم الحروب الصليبية لم يزل الترك يتقدمون 
فى ايا الطدرى خى ,نوا" سوير و وذلك فى زنات سلف شاد بن الب أرشللان 
و بمعاونة ابن عمهم « سلبان بن قطولش » ووصل الأتراك إلى أزمير فى سنة ١م١٠‏ 
وأخذ ظل الروم يتقاص عن تلاك البلاد الواسمة . نمم أن الصليبيين أخروا تتريك 
الأناضول مدة من الزمن » ولكن عاد الاتراك فوا فتح هذه البلاد » ووجدت 
دوله ثانيةتركية غير السلاجقة وهىالدولة« الدانشمندية »الىتأسستق « كادوكية» 
كانت ا تسريه م وتورقنى و وأناميدوأشيراعاة. دوه نات وكلدرا البدلسقة 
والدانشمندية » وقتحوا بورسة وحملوها دار مملكتهم ء 95 أجازوا إلى الرومللى 
وتقلوا دار ملكهم إلى أدرنة قبل أن فتصوا القسطتطينية . 

شم وفق الله مهدا الثانى الماقب بالفاسم فاستولى طى عاصمة النصرائية في الشرق 
واستدق بلاد الأناضول كلها » وعاد فأ كل فتعح الرومللى واستولى على جميم 
ماحقات الملاك القسطنطينى » وأوغل فى بلاد اليلقان حتى استولى على بلاد الصرب 
و بوسنة » وأ كل خلماؤء عمله فاستولوا على جيم المالاك النى فى شبه جز برة البلقان 
وأدخلوها فى الحم العمانى :واستلحةوا مملكة الجار » ووصلوا إلى بولونية » وحصروا 
قينا » ولولا قليل لكانت سقطت فى أيديهم . ول يبدأ تقلص الأتراك عن شبه جزيرة 
البلقان إلا عند ظهور الروسية » فأصبعم الترك بازاء عدو ين كبيرين مما ؛ السلطنة 
الألمانية » والسلطنة الروسية . شامغخى بعد ذلاك أربعة قرون <تى عاد الأتراك ذرجوا 
من جميع تلك المالك البى كانوا افتتحوها فى البلاد البلقانية »ولم يبقطم إلا القسطنطينية 
ور بضها الذى ينتعى عند أدرنة . وسئذاكر شيثاً عن تتمة تار يخ الأتراك الممانيين 
بعد الاتهاء من مبيحث الترك الأصلى . 

ونمود إلى تاريتم الثرك فى أيام زحف المدول من الشرق إلى الغرب فتقول : 
إن المغول شعب آخر غير الثرك ولكلهم من أصل واحد ء وقد دخل من المغول 
كثير فى الرك فصاروا مهم » ولما زحف جتكيز خان وأعقا ب هكانيقال لمم «المغول» 
ويقال لهم أيضاً « التتار ه ولسكن بعد أن أسلدت الدولة المفولية فى القرن الرابم عشر 


١٠٠١ الثرك‎ 


لفسيح غلب على المغول اسم التتار . فتأسست ساطنة فى « قازان » وسلطئة أخرى 
فى « استراخان »6 وسلطئة أخرى فى « القر جم » وكلها كانت دولا تعرية إسلامية . 
م تأسست دولة تسرية إسلامية فى « سييريا » بقرب « طو بولسك » الخاضرة 
وغلب اسم التقار على جميع الأتراك غير الممانيين . وهذا هو اصطلاح الرو 
واصطلاح كثير من الأور بيين . وذلك بأن يسموا بالترك أتراك الساطنة المانية 
و بالتئر الاثراك الذين فى الروسية الحاضرة .ومن هؤلاء شعب يقال لهم « الاوز بلك » 
تغليوا فى القرن السادس عشر ١أسيحى‏ على 2 ارى 6 و يوه ل“ وأزالوا ملكة 
« المغطاى »© م ا ادولة « خانات خوقند » . وجاء شعب !أخر انمه «التوغاى» 
من الثرك فكانت لمم دولة فى بلاد « القواغا » . ثم غلب علييم شعب ترق آخر 
اسمه « الكلموك » . ومن الشعوب التركية المعروفة شءب تال له « القزق » كانوا 
مستفلين » و إن كانوا برا للا وز يك 

وقد كانت تأست فى « كاشغر » ٠‏ ألثر كن تان الصينى دولة تركية على أثر 
سقوط دولة الجغطاى » واخذت الاسلام دينا فى أواسط القرن الرايم عشرء أى 
مذ كو أربمائة وحمسين سنة . واشتهر منها أمير يال له « ود خان » اعتنى جدا 
بنشر الاسلام . وكان المغولى أو الترى الذى لا يلبس عمامة يدق له مسهار فى رأسه!! 
لخدت ألديانة اليودية تتقهقر من تلاك الديار » وكان 2 الأو الغور »© من الخو دوب 
لمر ك لا“ يزالون بوذيين ء فانتشر الاسلام فبهم أيضا . ولم يبق على البوذية إلى يومنا 
هذا إلا قسى مهم يقال هم « الأويغور الصمّر » . 

وتما جب أنت يعرف أن الأتراك المئمانيين مم من جنس الترك الذى يقال له 
« التركان » . وهؤلاء التركان منهم قسم يقال له « اروف الأأسود » وقسم اخين 
يقال له « االهكروف لسن » . وقد انتثروا فى غر لى أسية 0 ودخلت منهم أقوام فى 
البلاد المر بية . وف القرن الثامن عشر والتاسع عشر للاسيح تغلب « الككلموك » 
على هؤلاء التركان كا تغلب التكلموك على « الغرغز © و « القزق » تم سقطت دولة 
« السكاموك » . ومن الفرغز فرقة تسكن فى بلاد « ينى زاي » و يقال ها اليوم 


م١٠١‏ الير لك 


« خا كاس » ليسوا كسائر أصناف الترك تابمين لمدتية الاسلامية » كأ أنه يوجداى 
« جبال الألطاى » ترك غير مس4ين » والروس يقولون لحم 0 >كلموك الجيال » وليس 
مؤلاء مسامين . وكذلك الأمة المسياة « بالياقوت 4 مم أتراك غير مسضين » ولغتملغة 
0 يه قدعة . وقد كانت جيم البلاد إلى التنصف الاول من القرن السادس عش رللمسيح 
من شيه <حز يرة اليلقان » وشطوط اليدر الاسود إلى الصين ماللك إسلامية متصلة ”ا 
ورد فى الانسيكاو بيدية الاسلامية » ولكن كان قد بدأ دخول هذه المالاك فى دور 
الا دطاط » فتقلص ظل المدنية وعادت البداوة القدعة . وكانقد بدأ الروس من ذلك 
المهد يتغليون على من جاورهم من الترك » فاستولوا عل ىمماكة « قازأن » سنة +هه١‏ 
على ممالكة « استراخان » سنة 8 هه ١‏ فقطموا مابين المرك المشارقة والثرك المغار ية 
ى العا نيين ٠.‏ 

ومذ :ذلك القت أخد الزومى ,تشتوق عضوب الشرق فيتتولوق عل فادكة 
ملكة من هذه المالك العركية الاسلامية » واتفقوا مع الصين على أنه لا يجوز أن 
بق للاسلام ملاك من بحر الأزر إلى حدود الصين . فالذىلم يدخل نحت حك الروسية 
يحب أن يدخل نت حك الصين » وقد انمقد هذا الاتفاق بين الروسيةوالصين عساهدة 
تار ها (2؟ فراير ١1مم١‏ ) و برغم هذا فيقول « بارتولد » ععرر هذا ااأفصل من 
الأنسيكلو بيدية الاسلامية : إن الاسلام والتركية لم يرجما إلى الوراء فى الروسية 
وأنه بعد الا قلات الروسى واظ كونة البنششة تأ ميت تلو تراك قالروسية شهور باك 
انط أوسكق مثل جهور يبى « الاوز بلك » و «التركان » وجتهور بة « أذر بيحان »6 
فى القوقار . و بالاجال فللا تراك مت حكومة السوقييت الداضرة سبع جهور يات لها 
شيه استقلال ؟ وهى جمهورية القريم » وجهورية قوفاس » وجهورية الباشكيرد 
ع جقهور ية التدار » وجمهورية القزق » وجمهور ية الغرغزء وجتهورية ياقوت + و يواجد 
ريم نواح لها أيضا إدارة مستقلة» وأ آكثر أهلها من الثرك وهى ؛ بلاد قرم كاى 
ء بالكار » وقره كالمكيلك » وأو يرات . ويقول إن هذا الدور قد أحيا أسماء القبائل 
النركية القدعة . و يذاكر أن أ كير «هؤلا. الاأتراك قد عولوا فى السكتابة على الهروف 


اللانينية أما م 00 » و «ا! 5 ا 4غ ياه برات » فقد بقوا متمسكين 
بأحرف المحاء الروسية . ام 

قلنا : إن السسبي فى هذا هو الدعاية الأنقربة والدعاية البلشفية نفسها » فارت 
كلذ عو سكو و أنقرة اكز تروت لتر 5 فالثتر الك سامون ف الووضية 
قلدوا فى ذلك أتقرة » وأما الأتراك غير المسادين مثل « الكا كاس » والاو يرات » 
فبقوا متمسكين بالحروف الروسية » وذلاك لأنه لا .مهم يأنقرة جامعة اسلامية <تي 
يقلدوها » وقد بلغ من اتقلاب الأوضاع أن صارت اروف اللاتينية ههى موضوء 
دعاية الأتراكالمسادين ! ! و يقلد بمضهم بعضا فيها » وأنالأتراكغير المسادين لايعرفونها 
وجاء فى الاسيكاو بيدية أنه فى إحصاء سنة م١‏ كان عدد الثرك فى الروسية <> 
مليونا وقيل إن هذا المدد مبالغ تدده و أن !تر الك الزوية احدوا خا مك ماو وا 
جيم الأمة ا ثلاثون مليونا . ولكن كتتاب الأتراك ومؤلفيهم يجملون 
للنرك أ كر من هذا المدد بكثير . فأحد أغابيف يقول : إنهم من سبءين إلمه 
او وص طق كال باشا يقول : ماثة مليون ! اتنهى ما فى الانسيكاو بيدية 
الاسلامية . 

والمقيقة أن الذينقالوا إن الترك بأجعم ثلاثون مليونا قد نقصوا عددهم كثير: 
م أن كاب الثرك قد 10 زادوا العدد على "ما هو فى الحقيقة » ولا شلك أن 
الثرك الذيق ف الروسية لذ يقاون عن ثللاثين انا أن الثرك الذين فى التركستان 
الصينى يباقون عشرة ملايين » فيبتى ترك الأناضول ومن بليهم من الثرك الذين فى 
تراقية » وبلاد الياغار » ورومانياء فهؤلاء كلهم لا يقلون عن مسة عشثس مايونا . 
واكفيت أن لطي إل هد الود اراك إيران وهم أرسمة إلى خهسة ملايين ء فاليم 
سعون مليوتا» وهذا قرت تعديل . 1 

وقد جاء فى «صبعالأعثى» فىالزء الحاء.س خبر كيفية اتيلاء الترك على يلاد 
الاناضول بعد أن كانت كلها لاروم قآل 14 إق تقوو فين لخدن ندهة اشام 
« ملعلية © ومن جهة أذر بيجان « أرمينية » إلى أن دخل بعض قرابة « طعرلبك » 


2 تعليقات الأمير ث1 شكيب على ابن خلدون 


كارك لكر فى عسكر إلى بلاد الروم عدم قم يظفروا منها بثشىءء لم دخلها 
بعد ذلاك « مابى » أحد أمرائهم عد الثلاثين وار هائة فنتح وغم » وانتهى فى 
بلادمم حبى صار من القسطنطينية على حمس عشرة مرحلة . ثم فتح « قطلاش » 
ابن اسرائيل بن سلجوق « قونية » و « أقصرا » وأعمالها . ثم وقمت المتنة بين 
قطامش وبين ألب أرسلان السلجوق وقتل قطادش فى حر به سنة ست وحمسين 
وأر بعيائة » ومللك البلاد من بعده ابنه سامان ومات سنة ثمان وسبعين وأر بعمائة . 
وملك بمده «قلجأرسلان» ثم خلمه بقونية وأقصرا ابنه مسمود . ثم توق مسعود سنة 
إحدى وحّسين وسيائة » وملك بمده ابنه قلج أرسلان . وهذا قسم المملكة بين 
أولاده ؛ فأعطى قونية وأعماها ابنه غيا ثالدين كيخسر و » وأعطى أقصّرا والسيواس 
ابنه قطب الدين ٠‏ وأعطى «دوقاط » ابنه 0 الدين .2 وأعطى انقرة ابنه ممى الدين 
وأعط ملطية ابنه عز الدين قيصر ء وتخلى الىابنه غياث الدينعن الأبلستين ؛ ولابته 
زور الدين مود عن قيسارية » وأعطى أماسية لابن أخيه م ندم على هذه القسمة 
وأراد انمزاع هذه الأعمال من أولاده رجو عن طاعته » إلا ابنه غياث الدين فا نه 
بق معه . وحاصر قلج أرسلان ابنه هود فى قيسارية قتوقوهوخاصر لما سنة حركرة . 
روات اطروتة ين الكدرة و وكقلت عليهم أخيرا أركن الدين صاحب « دوفاط » 
وخلفه ابنه قاج أرسلان ٠»‏ ثم قيض عليه أهل قونية وملسكوا عمه غياث الدين 
كيخسرو ء وبق -ى قتل فى حرب مم صاحب التسطنطينية » وملك بعده ابنه 
"كيكاوس الغالب بالله » و بتى <تى مات سنة 515 ٠‏ وخلفه أخوه علاء الدين فتوف 
سنة غ5 ٠‏ وملاك بعده ابنه غياث الدين كيخسر و وتوقي سنة 5884 . وملك بعده 
ابنه علاء الدين . 

وما جاء المغول واستولوا على بغداد-كان الملا امز الدين كيكاوس » ورك نالدين 
قلج أرسلان » ضما لحولا كو سلطان المغول . و بمد علاك هولا كو غلب ركن الدين 
على جيم مللك الترك فى الأناضول » وكانهولا كو أقام رجلا اسمه «ألبروانا» وكيلا 
من قبله فى بلاد الأناضول » فتلب على ركن الدين قلج أرسلان ثم قتله » وحجر على 


العرك لا 


ابنه غياث الدين كيةسرو . وفى تلك الأيام دخل الماك الظاهر بيبرس صاحبالديار 
المصررية إلى بلاد الروم سنة 078 ولقيه «صمدغان بن بيدو» الشحنة من« جهة التتار » 
فهزمهم » وثار بيبرس إلىقيسارية فلنكهاوجاس على مخت آل سلجوق بها » ثم رجع 
إلى مصر . و بلغ ذلك «ابغا» بنهولا كو صاحب ايران » فسار فىجوعه إلى قيسار ية 
وراى مصارع قومه فشق عليه » واعهم « اير واناه » عالاة الظاهر بيبرس فعيض عليه 
وقتله » واستقل بالملاك غياث الملاك بن ركن الدين قلج أرسلان » و بت فى اللك حى 
قتله أرغون ين أبغا صاحب ابران سنة اده وجمل مكانه مسعود ابن عمه كيكاوس 
وجمل شحنة فى الأناضول رجلا اسعه «هولاً كو » ولسى السءود بن كيخسرو من 
الملت إلية الاسم . . و بعد ذلك استقل الشحنة بالمماكة » وصار ملوك التثر يرسلون إلى 
الأناضول شحنة بمد شحنة ‏ أصل ممنى الشدنة حامية البلد من قي ل السلطان ‏ ور عا 
عصى عليوم بمض هؤلاء فلحأوا إلى صاحب مصر » وكثبرا ماتقلدوا الامارة بهد من 
صاحبالدبار المصرية مثل « الناصر تهد بنقلاوون »6 وصارتالأناضول من مضافات 
الديار المصرية » وكان فى بلاد الا ناضول - وصبعمالية عثىيقولبلاد الروم - : طوائف 
كثيرة من التركان كان « السلاجقة » ستعينون بهم فى الحروب » فظهر منهم 
أمراء وأسسوا ممالاك مثل « اولاد قرمان » أصاب « أرمئاك © و« قسطمونية » 
و« دو اليد » أحاب «أنطالية» . و « ينو آيدين» أحاب البلاد البى يقالا «أزمير» 
اليوم . وا« بنو منتشة » وابلادمم إلىالمذوبي من أزمير ٠و2‏ نوا و اق بنع مات عق؟ 
وهو صاحب « بورسة » . وكان قد امخذ بورسة دارا لما كه » لكنه لم يغارق الخيام 
إلى القصور . وكان ينز ل مخيامه فى ضواحى بورسة ولم يزل على ذلك إلى أن مات. 

قال ااقلتشندى فى صبح الأعثى : وملك بمده ابنه « مراد بك »© وتوغل ف بلاد 
النصرانية فها وراء الخليج الطاميي فى الجانب الغر بى » وقتح بلادمم إلى أن قرب 
من خليج البنادقة ؛ وصهر أكثرم 1 25 ورعايا له » وأحاط بالقسطنطينية من كل 
جائب حتى أعطاه صاحبها الجزية . ولم يزال حتى قتل فى حرب الصةالبة سنة ١يةلا‏ 
وملك بمده ابنه أبو يزيد لجرى على سنن أبيه » وغلب على البلاد فا يين سيواس 


ا تعليقات الامير شكيب عاعل ابن خلدون 


وانطالية والعلايا » ودخل بتو قرمان وساثر التركان فى طاعته » 557 را عن 
تلك إلا لصيواتن + الى كانت مد قاضيها ابراهيم المتذغاب عليها » و « ماطية » 
الداخلة فى ملكة الديار المصرية ء ولم يزل أبو يزيد حبى قصده « عرلنك » بعد 
مريب الشام فى سنة ثلاث وثمامائة » وقبض عليه فبتى فى يده حتى مات . وملك 
بعده ابنه « سامان شابى » و بتى حى مات . وملاك بعده اوه « محمد بن الى يزيد 
ابن مراد بن عثّمان جق » وهو القالم ملكتا إلى الآن . انتهى بتصرف . 
قلنا : أيام زحف جتكيزخان على بلاد شوارزم جاء بعل يقال له « سلمان شاه 
ابن كمّالب » من بض قبائل 8 الا وغوز »'ومده تفسين ألما من قبياعه ونؤل عن 
شواطىء القئرات بين أرزجان وخلاط » وذلاك فى سنة 584؟١‏ مسيحية » وتوق 
سلمان شاه هذا غ 0 فى الغرات » وبمد وفاته رجع 7 كاقويه الحراهات وبق 
مهم أر بمائة عائلة مع ولديه « دبدار 6 و« د © - وتقدم ارطذوك إلى الغرب 
وكانت حصلت فى ذلك الوقت حرب مع « علاء الدين السلجوق » لخدمه أرطقرل 
ونصرهء فأقطمه السلجوقى إقطاعات معلومة مكافأة له , ثم تقدم عنده فأقطمه بلادآً 
على مقر بة من « هتى شهر » ندل وتكر ولت سياه عَمَان > وكان عمان طب ابنة 
شيخ من الاأولياء اسمه ( آذه بإلى ) ووالدها يأنى أن يزوجه بهاء فرأى يوماً فها يرى 
النالم أنه ترز وج علاك خاتون ابنة الآده بالى وخرج من حجرها هلال وصعد إلى 
صدرها » م ظبرت من جوائيها شجرة عمت البر والبحر ء إلى آخر ما تحدثوا عن هذا 
الحم 5 قلما أصبح الصياح قص رؤياه على الشيخ الآ ده بالى فأزوجه ابنته » وولدت 
لابه أووكاق ‏ بو قن ميان كير أؤلاة امطدرك » وكان المقدم عند ساطان قونية 
غحسده الامراء على حظوته عند السلطان » لم ملك عثمان بلدة « قره حصار » وزاد 
السلطان فى إقطاءه ومنحه حدق ضرب السكة , وصار اممه يقرن يأسسم السلطان قى 
صلاة الجبعة » وكان ( المغول ) قد غا بلاد الاناضول سنة ١.٠٠‏ لفسيح ء. فاممزم 
علاء الدين الثالك الذى كان يقال له سلطان الروم » والتجأ إلى ميشيل بالدوغ » 
ملك القسطنطينية » شات فى حيسة . وصار كرسى ملاك الارسلام فى الروم فارعاً . 


الترك 01 


و يي 
7 


فتولى عدة أم راء منهم « بنو قرمان » ومنهم « بنو قرهدسى »ومنهم « بنو صاروخان» 
ومنهم 2 نكو انديق © ومنهم « ينو هيد » ومهم « بنو منتشه » ومعهم « توعان » 
الذين كان بيدحم ينى شبر وما والاها . 

وكان عنان شديد البأس صارماً » وكان لا يزال لاقسطنطينية قلاع و بلاد فى 
الأناضول » فأرسل عثمان الى قواد هذه القلاع يرم بين الاسلام أو الخضوع له 
وكان له صاحب من الروم أعمعه » 1 « فأسلم » وأقطمه عمّان يلاد » وهذا 
هو جد عائلة « ميكال أوغلو » التى لها ذكر شهبير فى الدولة الءمانية ة . وخضع له بمض 
أمراء الروم وأدّوا الجزية » م استولى ابنه أورخان على بورسة اخذهام ن ايد ىالروم 
وكانت أحصن بلدة فى آسية الصغرى » وذلك الفتعم كان سنة ١85‏ مسيحية . 
ومات عّان ودزن عليه قومه لأنه كان يطلا مغواراء وهو الى أسس هذا الملاك 
فقيل الدولة المئانية من ذلاك الوقت » وكان زاهدا يقتدئى بأسحعاب رسول الله صلى 
الله عليه وعم 2 و يكن يداخر مالا بل يبوزع كل مايدخل فى يده على أحابه 
وكان عيش فى بيته من قطيم غم لا يزال من ذرنته < فى اليوم فى نواحي بورسه . 

و لع لاساطان عهان مؤسس السلطنة العمانية في سنة 95د تسع و تسعين وسهاثة , 

وقد كان الادبالى الذى تزوج السلطان عنّان ابنته من علماء القرامان » وتفقه 
فى البلاد الشامية » وكانعاملا عالاً عابداً زاهدا » وكانوا يرجمون اليه بالسائل الشرعية 

ن العاماء المعمروفين ىف أيام عمان ؛ المولى طوسون حتّن الأدبالى » وقد قرأ عليه 
00 التوى ٠‏ ومنهم المولى خطاب ب ن ألى القام م القره حصارى » قرا 
ابض فى البلاد الشامية » وله شرح نافع على منظومة الشيخ عمر ار فى االخلافيات . 
ومنهم لص بابا من بلاد قرامان » وكان يرافق الساطان لمان فى فتوحاته . ومنهم 
ابه عاشق باشعا + وكان عابدا زاعدا متصوفاً <.وعن اب عالق :اغا الد كن + وكان 
أأيضًا . على قدم الصلاح نظير آبائه . ومنهم العارف باللّه الشيخ حسن »ء وكانت له 
زاو ية ببلدة برو سه . 
(م- تعليقات ) 


ان 1ك 0 عمان علاء الدين » إلا 5" دوق بالعلى » عب للمزلة 
فهد عنان بالملاك لولده أورخان » فعرض أورخان على أخيه ال كبر قس.ةالملك فألى 
علاء الدين » وأراد الاءتزال جانباً واختار أن يق على ضنة نهر « نيلوقر » الجارى 
مرج بورسة » فمرض عليه أورخان نصف قطعان ١‏ لفن الى خلنها لهم أبوم 

0 قال له أوركاق : من درك انل زفقت أن تأعد عملت بر اد 

والبقر والخيل ؛ فانى أعرض عليك أن ترعى رعيتى وتسكون وزيراً لى كل ادمة يا 
القبول وصار وزيراً لأخيه » وأحسن الادارة . وكان عمّان لم يضرب السكة باسمه 
فالذى ضر بها هو ولده علاء الدين فى أيام أخيه أورخان ٠‏ ثم جمل علاء الدين 
المسلكة جيثا دانما . ولكن هذا الجيش لم يطل أمره » فاتفق أورخان وأخوه 
علاء الدين على حله » واعتمدا على طريقة أخرى أثار بها خليل جندرلى » وهى 
أسيس وجاق الأتكشار ية» وكانوا يأتون بأحداث من أبناء النصارى وغيرهم فير بوم 
فى الاسلام » فأ كثر الانكشارية مم من هؤلاء . ولما أسسوا هذا الجيش باركه 
« الحاج بكتاش » وهو الذى أعطاه اسم فى غارى © وق البداية ل 0 هذا 
الوجاق أ أ كثر من ألف جندى » ولكنه صار بزداد سنة فسنة . وقضية أخذ أولاد 
التصارى وتر بيهم فى الاسلام وجملهم جنودا كان الممانيون قد أخذوها عن الروم 
أحاب القسطتطينية الذي نكانوا إذا غزوا بلاد الاسلام سيا كثيرا من الأولاد 
ور بوم فى النصرانية » وجملوهم جندا يقاتلون بهالمدين . وذا استولى « نيو فورفوقاس » 
على حلب سبى عشرة لاف ولد من أهلها ور باهم فى دار ماسكه وعمدهم وصيرم 
من أعز مجنوده . وكذلك عندما استولى « البطريق موشيل وردنر يس » على 
انطاكية سنة 9ه سبى من أولاداللسةين عشرة! لاف أيضا ور بّومم فى القسطنطينية 
خرجوا نصارى وصاروا جندا . فالعّهانيون لم يسملوا إلى ما عمله البيزنطيون هن قبل 
ورتب أورخانوأخوه عدة أصناف منالجيوش ؛ منهمالجيشالذى ,قال له «العزاب » 
ومنبم الخيالة وهم أفواع « السياهية © و « السلحدار بة © و « الملوقه حجية » 
و« الشرّتباء » و «السلان » و « الايكنحى »© وفيت قيادة الايكنجى - 


ارك أ 

الكشافة ‏ فى ذرية عائلة ميكال أوغلى مدة أعصر . 

وحيل أورخانة وأعوه دين وري قاعدة الملعة واولوذا يغتتحان كل يوم 
557 وحاصرا « نيقية » التى كانت العاصمة الثانية لمماكة الروم » وبمد 
حصار سنتين أخذاها عنوة وهى البلدة الى انمقد فيها اللجمم النيق الذي به تقررت 
العقيدة الكاثوليكية » حول الأتراك كنيسة الجمع المقدس جامعا . وأسس أورخان 
وأكري فى انقية عكوسة غالية'وكلها قرا . + وكع دايا عارات ‏ “كثيزة بوعهذا 
بقيادة موقع نيقية إلى « سليان باشا » كبير أولاد أورخان الذىصار فيا بعد شاما لعمه 
علاء الدين فى الوزارة . 

شم مذى المانيون فى فتوحاتهم فاتسءت المملكة ٠‏ وكانأولاد أميره قرسى » 
قد اختلفوا بمد موت والدمم » فوضع أوران يده على هذه الامارة . وعمرت بورسة 
فى ذلك الوقت واجتمع فيها الملماء » والأدباء » والشمراء » وصارت عاصمة حقيقية » ولا 
تزال عماراتها ومآثرها إلى اليوم تدهش الأبصار . وفيها مدافن ستة من السلاطين 
عات اد كاك « دوشان » ملك الصرب جم الصقالية وافتتح بلاد اابلغار 
وأراد أن يزّحف على القسطنطينية فأرسل ملك القسطتطينية « بوحنا باليولوغ » 
فرشل على أووتخان أن ؤوسه اللعدة دق يتكديق واعل قال الصفالية .وايكق 
دوشان مات قبل أن يتمكن من الزحف على بيزنطية ؛ وفىسنة باهم ١‏ أسجازسليان باشا 
اين السلطان إلى البر الأو رلى ستين مقائلا فقطاء ثم خا تس لوؤي لاك قات 
واستواوا على « مدينة غالييول » على الدرد نيل , ثم على « كونور »© و « بو لايير » 
و« مالاجره » و «اسالة » و« ووك سو » وابيما سليان باشا يتقدم فى الفتوحات 
تردتى به جواده فات » ولم يلبث أبوه إلى أن لق به . 

بو ربع لاسلطان أورخانبالساطنةى سئة ست وعشر بنوسيعائة » وقد نبغ فى زمانه 
المولى داود القيصرى القراماتى » قرأ فىمصر ء وكانلهقدم راسيخةف التصوف ؛ وشرح 
فصوص ابن العر بي . وما بنى السلطان أورخان مدرستهف بلدة ازنيق انتدبه للتدر يس 
بها . ومنهم المولى تاجالدين السكردرى » وكان فقيهاً علامة » ولما مات داود القيصرى 


1| تعليقات الامير شكيب على ابن خ لدون 


تعنله التنظاق أورغات مكانه فى التدر يس . ومنهم اأولى علاء الدين الأسود ؛ وقرأ 
فى بلاد العجم وله مؤلئات » ودرس فى مدرسة ازنيق ٠‏ ومنهم المولى خليل الجندرى 
وهو أول قاض من قضاة المساكر » وصار فها بعد وزيراً ٠‏ وكان من أقارب الشيخ 
أدبالى . ومنهم المولى محسن الفيصرى » وقرأ ف البلاد !اشامية » وله نظم فىعلٍ القرائئض 
وشرح عليه . ومنهم الشرخ الغزال ومولده ببلدة ( < وى ) من بلاد السجم » وكان 
يكب لوال » وحضر فتح بروسه مع الناطان أورعات وكاثة. معدردا عن النأوائق 
الدنيوية » وكان السلطان أورخان حبه حب جا ؛ فأفطمه موضعا قر يا من مقامه مع 
ماحوله من الآرى 3 تمبل ذلاك الشيخ وقال : المنك والمال ها 0 يلزم المثوك والآمراء 
وما لا تاج اليه الققراء ٠‏ ومسي مالشيخ العالم بالله قره .جه امد ؛ واصله من بلاد العجم 
سلك مسلك الزهد . ومنهم العو العارف بالله أخو, أوران ٠‏ ومنهم الشيخ الجذوب 
مومى ابدال ؛ حضر مع السلطان أورخان قتمح بروسه . ومنهم ابدال مراد وهو أيضاً 
حضر فتح بروسه مع الساطان ٠‏ ومنهم بداوغاو بابا وهو أيضاً من الجاهدين الذين 
حضروا ذللك العتعح . 

ثم جلس على كرسى السلطنة مراد بن أورخان أخو سامان باشاء وكان سلطانا 
عظها ى حي الفتوحات » وحسن التد بير » وهو الذى استولى على « أدرنة © فى البر 
الأوربي ونقل اليبا كرسى ملكه » وهى من أثم المدن واقمة فى ملتقى ثلاثة أنهار 
ومن أدرنه زحفت جيوشه 0 على « كلجنه » فى « تراقية » وعلى «قاردار » 
و ادو دل ات م كيرا فى « أدرنة 4 

ولما رأى أهالى بلاد البلقان تقدم الممانيين وتوالى فتوحهم ؛ هالهم الأمر وعمدوا 
إلى مصادمتهم ء وكان البابا « أوريانوس اتاامس » نادى بالحرب الصليدية 
فزحف « أوروشق الحامس » ملك الصرب ومعه أمراء يوسنة ء والفلاخ © والجر 
قاصدين الأتراك فى أدرنه . وكان السلطان مراد حاصر بلدة « بيغا » فى الاناضول 
فالتقام الحاج « إِلبيكى » من قواد مراد وهزمبمهز عة شنيعة سنة 1858 » واستولى 
الترك على انر هيده الوقمة على « قيزل أغاج »4 و« ديل © وم إستمان 3 


1١1 الترك‎ 


ل عل 


ابر 


و«دسما كوف ». نم رجع مراد فاء تتولل على « كلدية و ايذوفن 4 وندان 
أخرى . وف تلاك المدة أَوّج مراد ابنه بايز بد المسمى 3 يلدرم » الذى تقدم أن" 
تيمورلتك أخذه أسيرا » وذلك من ابنة أمير « كوتاهية » واسةولى علها . وأجبرأمير 
ديد فى الأناضول أن يديمه إمارته » وسح « تيمور طاش » أحد قرّاده فافتتح 
« مناستهر » و « بورامبة » و« إشتيب » فى بلاد الصرب » وافتتعم ارضا « صوفيا © 
من بلاد البائار . “م سرام جيشا آخر بقيادة الصدر الأعظم « خير الدين » فافتتح 
«سلانيك» . وكآان خير الدين هذا من أحسن الوزراء تدييراً » فاما مات طمع أعداء 
العاثيين + وؤةف البلقار عن عخرة أوووية 8 :وأئراء قرآماق ف الأناطول: ىوقت 
واحد ؛ فأسرع مراد إلى دده أمير قرامان وهزمه وأسره » وعاد إلى البلقان لقتال 
الصرب والباغار » وزحف الوزير « على باشا »© فاستولى على بلاد الباغار » وأسر 
« سيسيان » ملاك بلغار يا ولم يقتله » وءعين له مرتبا ءيش به . وصار ابن مللك اليلغار 
من أتباع السائان . وأما ملك الصرب « أليعازر فكان قد جمم جوعه وزحف 
بالصرب والارئاؤٌ وط » فالتتى الجمان فى عدراء « قوصواه » فكانت معركة من أشد 
ما عرف التار ييخ ؛ وانهزم الصرب وأحلافهم » و بِينها السلطان مراد يسير على أشلاء 
قتلى الصرب نهض أحد الجرحى تأغمد فيه خنجره ء رح السلطان جرحا بليغا مات 
هه ولكنى هق أن :أعات التنازن لاف الصريعة.. 

وكان لقبه عند التاس «غازى خداويد كار © ابوربع له سنة إحدى وستين وسبعاثنة 
وتم فى زهانه المولى مود قادى بروسه » وكان قاضياً بالمدل نقيً معووها » وكان له 
ولد اسمه مد قبرع فى املوم إلا أنه مات شابا . وكان له ولد آخر اسه موسى باشا 
ارضحل إلى بلاد ال.جم وقراً على عداء خراسان وما وراء النهر » و بلغ شهرة عظيمة 
واتصل مخدمة ملاك سم رقند «أولغ بلك» » وكانهذا الملك محبا لاعلوم الر ياضيةء فقرأها 
عليه لأنه كان من عاماء هذه العلوم » ون المؤلقين فيها » وشرح أشكال التأسيس 
فى المناءسة . وله كتاب فى عل الذيئة » وقرأ على السيد الشريف ولكن لم لمحصل 
الملاءمة بينهما فتركه , وقال اليد الشر يف في -قه : غلبت عليه الر ياضيات . ومنهم 


مرا تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


الشيخ جال الدين عمد بن مد الاقصراتى »كان علامة فى الملومالعقلية والنقاية » وله 
كتب منها كتاب فى الطب » و يقال إنه »ن نسل الفخر الرازى . ومتنهم المولى 
برهان الدين أحمد قاضى أرزنجان » وكان علما فاضلا ورعا وصار أميرا على أرزجان 
وكزي ف أواكر سنة تمانعائة فى إحدى الوقائم . ومنهم الخاج بكتاش » وكان من الا ولياء 
وجاء فى « الثقائق التعانية فى عاماء الدولة العمانية » أنه انتسيب إليه قها بعك بض 
الملاحدة نسبة كاذية وهو برىء منهم . ومنيم الشيخ محمد الكشترى ء أصله هن 
العجم توطن بروسه . ومنهم بيوستين بوش »ء أصله من المحم بى له السلطان مراد 
زاوية فى قصية بى شير . 1 

ثم تولى السلطنة بعد مراد ابنه « بايزيد يلدرم » أى الصاعقة . وف ايام بايزيد 
ضارت ملكة الضرية تاشة لالكة النائية و ومعورقن:« إنان ن الغازر 4 أميرا 
غليا يؤدئ الازية قاين وكاتك بقرت الدلكة التسعطنطيئية ى :الا ناضول بلدة 
فيلادلفيا والاتراك يقولون لها « الاشور » فأراد السلطان بايز يد أن يلحقها عملكته 
وحاصرها ء فأرسل السلطان إلى ملاك القس طنطينية بالدولوج بأنيأمر القائد بتخليةالبلدة 
فزحف باليولوج إلى البلدة وأجير أهلها على تسايمها لاسلطان . وف ذلاك الوقت 
استولى اللطان على إمارة « ايدين » وعلى قسم من إمارة « قرامّان » ثم حاصر باز يد 
القسطنطينية وزحف صوب يلاد «الفلائع» من رومانيا الحاضرة ودوخها <ىى ارتفى 
أهلها بدفم الجزية . ثم استولى بابزيد على مملكة « قراءان » كلها وعللى «طوقات» 
و« سيواس » فلم ببق فى آسية الصغرى مملكة تركية مستقلة إلا إمارة « قسطمونى» 
والتجاأ اليها الاأمراء الذي ن كان بابز يد أخذ بلادم , فطلب بايز يد من أمير قسطءوى 
لمم أولاد أمراء « منتشة » و« آيدين » فرفض طليه » فزحف إليه واستولى على 
ده صمصون »© و« عنان جيك » وغيرحما » وفر أمير قدطدونى لاحقا بتمرلنك: . وف 
أيام بايز يه استلحقتالسلطنة الملهانية مملسكة الياغار تماماً » و أسلم ابن الملاك «سيسهان) 
فامترض « سيحموند » ملك الجر على استلحاق بابز يد لبلاد اليلغار كلها » وتأهب 
للحررب وأرسل ,يستصرخ الفرنسيس والياباء فأعلن البابا المرب الصليبية على الما نيهر 


الراك ال 


وأرسل « دوق برغونية » ستة لاف مقاتل لمعاونة الجرء وانضم إلى ذلك اليش 
| كابرآمراء فرنسة مل 0 الدوق دوبور بون ») و 2م الدوق دو يار « أولاد عم مللك 
5 فرئسة 6 » واللار 7 0 وانضم إليهم كثير من انان . 00 سين 
0 1 عيان كان عات المن + فعلد كه هحم 
القرنسيس هلى مقدمة الممانيين فأحاط هؤلاء بهم فانهزموا » فا رأى المزعة جيش 
الميمتة من الصليبيين حت قيادة م« لاز كوقيتش 16 عر لراتسلقانيا تقهقر إلى الوراء 
وكذلك تقهقر « مانيس » قائد الميسرة اأؤلفة من الفلاخيين » وثدت القلب وكان 
فيه يه الجر والأمان » واشتد يال وكادت تعزازل أقدا وا 6 تغلبوا فى 
التصور 66 دئ أن دمض مؤرخى 0 00 أن المسامين خسروا ا 
ستين ألف قتيل مما هاج غضس الساطان حتى أمر بقتلعشرة “لاف أسير منالافرنج 
واستحبى السلطان معهم 0 الكونت دى يقير وادء ماه » الذى يقال له « جان 
بلاخوف » وأر بعة وعشر بن أمهراً من أعظم نبلاء فرنسة » فرؤلاء لم يقتايم السلطان 
0 5-7 بأخذ القدية مهم ولا ساسح الكونت « دى نيقير وندعوع2 126 » قال 
له: «انت ا فى حل" من العهد الذي سهدت به أن لا 0 5 رن ؛ وذلك أنك 
أو أ اتتى يكل حيوش الئه مرانية لا كان ذلاك إلا سي ف انتصارى علههم 4« وأدّى 
« بالدولوج » ملك القسطنطينية” اطزية الستوية لبان بد » وى .جائماً وحكة فى 
القسطنطينية » وكان لاسمين فها قاض ششسرعى قبل أن فتحوها ! ! 

وقال باءزيد : إنه لا بد أن يطعم حصانه الشعير فى رومة » وصارت ايطالية كلها 
ترجف منه » و بينا بايزيد في أوج عظمته إذ التجأ اليه « امد جلاير » أمير بنداد 
الذى كان تمرلنك تغلب على بلاده » فبعمث ترلنك إلى بابر يد يطلب تسلم أجد 
جلاير » ققابل بايزيد ”لك الرسالة بالازدراء » فزحف عرلنك الى الاناضول 


يال تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


واستولى على سيواس » وقتل ارطغرل بن بابز بد فى المصاف » فسار بابز يد الى قتال 
#زلنك فيوقهء وتلاق. الاعان فى سوق أنقرة فكان بابزيد فى ذلك اليوم صاءقة 
كا هو اسمه » ولسكن طالع الحرب لم يكن ممه فانهزم وتردكى به جواده فوقم أسيراً 
فى ©" بوليو سئة *-2؟ وأسير ممه أبئه موسى » وجا اولاده الثلاثة سليان » وجمد 
وعدي #واضيق ١"‏ آبثة طق ول وطق أشر ازيف ]5 نات عثاى "الينة التالية:: 
فأخد الأبير سودى هنة والده بااذن عرلتلك ودفياءق: بووسة يقال إنه :فى زفق 
بابز يد ابتدأ فساد الاخلاق فى الدولة » واشّشرت الرشوة » الى أن السلطان أمر في 
يوم واحد بقتل تماتين قاضياً . 

إو الع لياين بد فى رابع رمضان سنة إحدى وتسهين وسيعائثة . ومن عماء زمانه 
كين الدرى ١نف‏ ون 22د الشارقع قال ابن شكر كان" القادى غارماً بالعلوم 
العربية » وعلبى الممالى والبيان » وعلم الأراكرق > قيال ارقة قن الفكيق ‏ أخد 
عن عداء بلاده ثم ارحل إلى مدر » لم رجم إلى الروم وتولى قضاء بروسة » وكان 
مقدما عند السلطان » و يقال إنه أثرى إلى الغابة » <تى كان عنده من التقّد خاصة 
مائة ومسون ألف دينار » وحج مرتين » وزار القدس . م أصابه رمد أشرف به 
على الممى » ثم رد الله إليه بصره شيج بعد ذلك اليجة الاأخيره » وله كعاب يسعى 
« فصول اابدائع فى أصول الشرائع » . وشسرح « افرسالة الاأثيرية ف الميزان » شسرحاً 

7 

لطيمًا ٠»‏ وشرح « الغوائد السراجية »6 وعلىق على « سرح المواقف للسيى الشر يف » 
تعليقات تتضون مؤاخذات لطيفة على السيد » و بلغ من الاه والثروة الدرجةالقصوى 
وتزاحم الناس على بابه » وخلف عشرة لاف من الكتب . وقيل إنه 3 السلطان 
الاج شبادة فى قضية قرد شهادته ع فسأله عن السدب فى ردها فقال له : إنك تارك 
للجاعة » فلم يترك السلطان الجاع بمد ذلك . ثم اختلف المولى الغنا رع ف مع الساطان 
والتحق بصاحب قرامان » ولكن السلطان ابنعتهان عاد فاسترضاه ورجم إلى بروسه 
ومنوم المولى حافظ الدين بن معد الكردرى المشهور « بابن اليزازى » وله « الغتاوى 
البزازية » وكتاب فى مناقب الامام الأعظم ألى حنيفة رضى الله عنه » وقيل إنه 


١١ الك‎ 


تباحث م مع المولى الغنارى فغلب عليه ل الفنارى فى اللأصول وسائر 
العلوم 5 ومثهيم عد الدين ن أبو ظاهر مهد ان العقوب ن عد الثيرازى الفيروز ابادى 


صاحب القاموس ء وكان ينتسب إلى الشي أى 'اتشدق الفيزازع .قال ماتشن 
« الشقائق النمانية » . ور با يرقم نيه إلى ألى بكر الصديق رضى الله عنه . دخل 
بلاد الروم واتصل مخدمة الساطان بابز يد يلدرم » وأنعم عليه » وحظى عند السلطان 
وجول ف البلدان » و برع فى العلوم كلها لاسيا الحديث والتغسير واللغة » وله تصانيف 
“كتيزة كتين عل الكرعيى . فاحل مصنفاته « اللامع الممل السجاب »الجامع بين 
لحك والعياب » . وكان تمامه فستين علدا . ثم للخصه فى #لدين وسماه «بالقاموس 
الحيط » والقابوس الوسيط ء فيا تفرق من كلام العرب تماطيط » . ركان آيةفىا لظ 
والاطلاع . ولد سنة نسم وعشرين وسبعائة » وتوف بالون قاضياً بز بيد ليلة المشر ين 
ف كو الرضيفة ميك ار سبع عشرة وكافائة » وهو ممتم حواسهء ودفن بترابة الشيخ 
اسماعيل الخبرنى » قال صاحب « الشقائق النممانية » : وهو آخر من مات من الرؤساء 
الذين انفرد كل منهم بفن فاق فيه أقرانه على وَأعن القرن الثّامن ١‏ وم ؛ الشيخخسراج 
الدين البلقينى فى الفقه الشافمى » والشيخخ زين الدين العراق فى الحديث . والشيخ 
سراج الدين بن الماقن فى كثرة التصانيف فى الغقه والحديث » والشيخ شمس الدين 
الفنارى فى سعة الاطلاع على ااملوم العقلية والنقلية » والشيخ أبو عبد الله بن عرفة فى 
فقه المالكية » والشيخ مجد الدين الشيرازى ف الاغة . 

ومن تبغ فى زمان الساطان بايزيد يلدرم الشيخ شباب الدين السيواسى » وأصله 
عبد لبعض أهالى سيواس » تعلم فى صغره و نبغ ومال إلى التصوف وتوطن فبلاد آدين 
كيه أحسيها 6 وله تتميو :ام أن العظى » وله رسالة فى التصوف سماها « رسالة 
النحاة فى شرف الصفات » . ومنهم المولى حسن باشا بن المولى علاء الدين الأسود 
وله شرح « المراح والدسرف » وشرح « المصياح فى النحو »© . ومنهم ألأولى صدذر شاه 
وكان من عاماء ذلك المصر . ومنهم ممد شاه بن المولى شمس الدين الفنارى » وكان 
مطاعاً على ما اطلح عليه والده من العلوم وقوض اللفاق جاه أيه تدريين القرحة 


١‏ تعليقات الأامير ش كيب على ابن خلدون 


الساطائية فى بروسة وهوفى سن العانية عشرة » وكانت وفاته سنة وهم . وكان له أ 
هو المولى يوسف ين المولى الفنارى » وتولى التدر بس عدرسة بروسة واستقفى قنها . 
ومنهم الشيخ قطب الدين الازنيق » وكان زاهدا متورعا متصوفا » علامة فى العلوم 
الشرعية » قيل إنه لما اجتاز تمرلنك بالبلاد الرومية اجتمع مع هذا الشيخ فقال له : 
عليك أن تترك صنيءمك هذا من قتل عباد الله وسفك الدماء الحرمة » فقال له 
تمرلنك : ياشيخ إلى أنزل في منزل وباب خيمتى إلى الشرق فأجد بابها فى الغد إلى 
الغرب ©» وإذاركيت يركب أمامى خمسون رجلا لا يرام غيرى فاقفو أثرمم . فقال 
له الشيخ :كنت ممت أنك رجل عاقل » فالآن عالمت أنك جاهل . ذال : من 
أبن علت عذا ؟ كال لأنك تحشر يوست الشيطان: © وهو كوته مطلهرا لقي الله 
ميحانه و تعالى . وماث هذا الشيخ سنة ١علم.‏ ومتهماأوى مهاء الدين عر ان قطب 
الدين الحننىكان من الفقهاء أر باب القتوى » ومثله المولى ابراهي بن مد الحتنى ومثله 
أضا يم الدين الحانى ٠‏ ومتهم الشيخ مد بن ممد بن عهد بن محمد بن على المزرى 
لمكن بأ اللو كرات ناس قت أوزتحل الى الضيان المجر ئة وقرا +نادويكلدي دقرا 
وولى قضاء الشام سنة مولا وجاء إلى بروسة فى زمان السلطان بايزيد بن عمان . ولا 
تغلب تمرلنك على الساطان المذ كور أخذ رلنك هذا الشيخ ممه إلى بلاد تركستان 
وقرأ عليه الناس في معرقند . لم عد وفاة تمرلنلك خرج من تلاك البلاد إلى خراسان 
ودخل هراة »ثم جاه ان أمفيات م إل هران وان اليادن قراو عليه ف 
كل محل . ثم جاء إلى البصرة » ثم جاور عكة والمدينة » وكان متخصصا فى عم 
القراات » وله التصانيف فيه » وثوق ستة جسم فى شيراز » وله ولدان فاضللان 
أُ كبرها مدأو الفتم ء وكان ءن العداء الكبار ذوى التا ليف . والثانى ممد 
أو امير وكان أيضا من المااء » وولد ثالث امعه أحد وكان أرضا كأخويه . ولا 
وقمت الفتئة التيمورية أرسله تمرلنك رسولا إلى الناصر فرج بن برقوق صاحب الديار 
المصرية » واقترق عن والده نوا من عشر ين سنة ثم اجتمما بعصر . 


١ الثرك‎ 


حرقما بالدنراق الال نوا كمه الى الغاية . ومنهم اللولى عبد الواحد بن مهد بن عمد 
ا فى العلوم العقاية والنقلية » وله كتاب فى الاسطرلاب » ودرس فى مدرسة 
كوتاهية » وأصله من بلاد المجم . ومئهم امولى عر الدين عبد الاطيف بن الملك 
وكان عند الامير مد بن دين . شرح « مشارق الانوار » للامام الصاغاتى » وله 
تصائيف أخورئ : ومنهم أخوة #د بن عيد الاطيف يبن الملات . ومنهم الشيخ 
العارف باللّه عبدالرحن بن طى بن أحمد البسطاتى منأهل انطاكية » وكان متخصصا 
بعلم الحروف والأوفاق والجفر » وله معرقة بالتار يخ » وسكن فى بروسه . ومتهم الولى 
عاد القانن ارو ع أخذ عن اقلمة التشازاى » والدينا اللرجاق: : وعدر شالتا 
وحفظ منهما أسئلة كثيرة مم أجو بتها . ومنهم الشيخ العارف بالله لخر الدين الروبى 
وكان من المداء الزهاد . ومنهم الشيخ رمضان » اذه الساطان بايزيد شيشا لنفسه 
م حمله قاضياً لأعس كر . ومنهم أأولى امدى . أصله من كرمان » وصار المولىاً مدى 
لني ابن كسان ركان الوالل اعد قاع را وى كرماق كان عدا شمن 
تم صب الامير سلهان بن السلطان بابز يد » ولاجله نظام المولى احقدى الديوانالمسمى 
د اسكندر نامه » . ومنهم الشيخ بدر الدين - دين اسرائيل المعروف بابن قاضى 
سعاوة . وكان قد تلم فى الديار المصرية ء وقرا أممع السيد الورجاني على ميارك شاه 
المنطتى المدرس بالقاهرة » وءلى الشيخ أ كل الدين ء وقرأ عليه السلطان فرج بن 
بركوق ملك م التحدق بيلاد الروم . ولما تسلطن الأمير مودى الملقب يشلى 
ن أولاد عنمان وهو أخو السلطان مهد الأول ؛ نصب الشيخخ بدر الدين قاضياً ا 

ثم وشوا به الى السلطان فأعى بقتله بافتاء ٠.ولانا‏ حيدر المجمى » وله تصائيف كثيرة . 
ومنهم المولى الحاج باشا » وكان من رفاق الشييخ بدر الدين عند ما كان يقرأ بالقاهرة 
وخصص بالطب » وفوض ايه بمارستات مر قدبره أحسن التدبير » وصنف كتاب 
«الشناء» باس الأمهر عمد بنآيدين . ومنهم الشيجالمارف بالله عا و سي لمر 
وكان يديع الخبز والناس يشترون منه تبركا به » ولا بنى الساطان بابز بد الجامم الكبير 


. تو آل م 
عديئة بروسه رغ ب اليهأن؛ ونواعظا فيه » ومات عديئة اقسراي. ومنهم تعس الدين 


١‏ تعابقات الامير شكيب على ابن خلدون 


عمد بن على الحسينى المخارى » ولد فى كخارى وكان له قدم راسخة فى التصوف 
وخا الى برروسه واسية أهليها واشتهر عندم بام دير ناطات وا عيعه تت الماطظان 
بابز بد فتزوج مها . وكان 1ل عمّان يتبركون به » ومات فى بروسه ٠‏ ومنيم الغارف 
بالله الخاج بيرم الأنقروى ٠‏ واد بقرية قر يبة هن أنقره » ونيغ فى العلوم » وصار مدرسا 
فى أتقره » ومات بها . ومنهم الشيخ عبد. الرحةن الأر زتجاتى »كان سا كنا فى الجبال 
بقرب أماسيه . ومنهم العارف بالله ( طابدق امره ) كان من الزهاد النساك يسكن 
بقرب مهر سقارية . 

ولاأسس افيد خاويفه اللحالك النال اه وى عاق التنطاف اقداق مه اعضما 
كز تلقان ا والمتري ل ه13 و ك اراق ناز أت امال نام لم الراك مدن أعزاء 
قزاعان م وست فده وا بدي » وصاروخان » واسترجموا استقلالهم . ووقم الشقاق ببن 
أولاد بايزيد فصاروا يةتتلون و ستأثركل واحد منهم بشطر من المدلكة ؛ ولكن 
ترلنك الكفأ عن سوا الصغرى قاصدا الصين » و بتى القتال بين أولاد بايز يد بمضهم 
مع بعض » و بينهم وببن أمراء الأناضول الذ.ن استرجموا استقلالهم » وذلاك مدة 
عشر سذوات لاشو فوذخى إلى أن تغاب مهمد على انيعم . وكان ملات ال#سط:طينية 
« بالرولوج » حليماً محمد » فإذلاك عند ما صا الوقتله لم يحاول أن يستولى على بلدته 
بل رد له بم.ض المدن الى كانت من قبل تابعة لاقسطئطينية » وكان الساطان عمد 
هذا وهو مهد الأول عظيم الأمانة » محباً لامذو » وقد أجم اللؤرخون على وصف معالى 
أخلاقه » وهو الذى مهد المملكة هيدا جديدا . ورتق جيم فتوقها بمد أن مزقتها 
القن مز يقاً » وكان محبا نامل والعلماء » متمسكا بالدين الاسلامى » «نفذا لأحتكامه . 

فَعو أو ل.شاظان عناق اوسن هرة الل أنين حكة وق ف الصداتات ق الشياة 
وفى زمانه نبغ "كثير من الشعراء والأدباء والمؤلقين » ومن جلهم ابن عرب شاه صاحب 
تار يم كور الأسهى « محائب المقدور » وكان ينا لأولاد السلطان مهد » ومات 
الساطان عقد سنة ١551١‏ مسرحية . 


بو بع له بالسلعائة سئة ست عشرة وتماعائة » ومن بة 


و اي ا ا اج 


الثرك 0 


الشئيت. 5-5 259 


المسمى بأمير سلطان ونيغ فى زمانه برهان الدين حيدر بن مود الحوافى الطروى من 
تلاميد السمد التمتازانى » له <واش على « شرح التكشاف لاسعد » أورد فيهأ وه 
على اعتراضات السيد الجرجانى » وكان تقياً ورعا . ومنهم المولى تر الدين المجمى 
قرأ على السيد الجرجاتى » ثم أى الى بلاد الروم وصار مفتيا فى زمن السلطان مراد 
وتعين له ثلاثون درهما كل يوم » فأراد السلطان أنيز بد عليها فل يقبل وقال : حتى 
فى بيت المال ما يقوم بكفايى ولا حل الزيادة عليه . وكان ث_ديد الوطأة على أتباع 
قطيل: الله العين رد ركوين العلائة اطروفية الغالةونات فى أوؤفة ولا عرض عرض 
الموت عاده المولى على الطومسى واستوصاه » فأوصى بان لا لى ظهر العوام من عصا 
. : ا 

الشر يعة ٠‏ ومنهم المولى قوب الأصغر القراماتى .وكان عالماً مدققاً » وجاء الى بروسه 
وله رسالة فى دقع العارض بين الأيتين ؛ قوله تالى ( إنا ننصر رسانا ) وقوله تعالى 
( و يقتلون النبيين بغير حق ) . ومنهم المولى المعروف يفره يعقوب من يلاد قرامان 
وتتيع الأوك ايا ويك العووق ”لصي اباط نونف عام لابنه مد . ومنهم العلامة 
بى الدين الكافيه جي »معى بذلك لكثرة اشتغاله يبكتاب الككافية فى النحو . قال 
السيوطى : شيخنا الملامة أستاذ الأستاذن عى الدين ايو عبد الله الكافيهجى » ولد 
سنة تمان وبا نين وسبعمائة . واشتغل بالعلم 5 ل مابلغ » ورحل إلى بلاد المجم وتريز 
ولقى العاماء الاجلاء فأخذ العاوم عن ثعس الدين الغنارى » والبرهان حيدرة » والشيخ 
واجد . وابن فرشته شارح امجمع » وحافظ الدين البزازى » وغيرهم . ودخل القاهرة 
وأخذ عنه الفضلاء والاعيان » وولى مشيخة الشيخونية لما رغب عنها ابن الْمّام . 
وكان إماماً كيرا فىالممقولا ت كلها ؛ اكلام » وأصولالفقه » والنحو » والتصريف »ء 
والاعراب » والمءانى ؛ والبيان » والجدل ؛ والمنطى » والفاسمة ؛ والهيثئة » حي ث لايشق 
أحد غباره بثىء م نهذه الملوم ٠‏ وله اليد الحستة فى الفقه ء والتفسير» والاظر فى علوم 
الحديث » وألف فيه وأما تصائيفه فى العلوم المقلية فلا صى حيث ألى سألته أن.سمى 
لى جميعها لا كتببها فى ترجمته فقال لا أقدر على ذلك . 


قال السيوطى : وكان صحيح العقيدة » حسن الاعتقاد فى الصوفية » 2 لي هل 

0 كارهاً لاحل البدع » كثير التمبد على "كبر سنه » كثير الصدقة والبذل 
ى على شىء » سليم الفطرة . صافى القلب » كثير الاحال لا عدائه » صبوراً 

م العلى جداً . لازمته أريع 0 
منه من التدقيقات 0 مالم أسومه قل ذللك . قال لى و :ما اعزان ريد قالم” ؟ 
فقلت : قد صرنا فى مقام الصغار نسأل عن ذلك ! ا . فقال : لىفيها مائة وثلاثة عشر 
بحا ؛ فقات : لا أقوم من هذا المجاس حتى أستفيدها . فأخرج لى نذا كرتها فكتبتها 
مله . انتهى : 

كلك توما معنا الا روييوة ف المنارت اللنرائنة والويشائلق :لاحي إلا رةه 
الرياضية » والتدارب الطييعية امفيدة » وهكذا تفوقوا وتغليوا علينا . 

ومن نبغ فى زمان السلطان ممد الول الممانى ؛ الشيخم عبد الاطيف المقدسى 
وكان علما م مال إلى التصوف » وسكن بروسه ومات فيها ٠.‏ ومتهم العارف باللّه 
عبدالرحم بنالا مير عز يز ال, رذ يغوف رن © تكميننا بدا . ومنهم المار ف ,الله بير اليس 
الا متاسى ىو 5 من اأزهاد إل تقياء 43 وله مر يدون : ومعهم عيدالر من شلى| بن بنت 
عر الياس وعنهم شجاع الدين القرامالى 3 ومنهم شار الدين الدؤيى 57 ومدهم العارف 
مظهر الدب ن الأرندوى 5 ومنهم در الدين الأحهر 5 ومعهم يانا مايش ل ووم 7 
ومعهم صلاح الديبن التولوى و ومعهم مصاح الدين خليفة ٠‏ ومنهم عم دده البروساوى ٠‏ 
ومثوم الشيخ أطاف اله . وكل وؤلاء 70 ن مشاهير الاتقياء 006 

وخلقه اينه مرأاد وكان عمر مراد عتذا ما :ولى السلطنة عالى عشثرة فده 3 يدا 
عمله عهادنة أمير القرامان » ومللك الجر . وثار على مراد مه مصطتى » وعضده ملك 
التسطلاطينية » قنات مراه عل غنه واخذه أسبرا وشنعة..:وزحق عق الاسعانظينية 
وجرت معركة شديدة إلا أن الأتراك لم يقدروا ذاك اليوم على فتح البلدة » أماى 
الأناضول فاستولى مراد على أمارة « ابدين » يمد أن كان امراؤها استقلوا فى أثناء 


التر كَِ يب ١‏ 


الوتنة ان وقمت سن أو لاد الساطان يادز 30 3 رداك استولى على 2 صارو خان «( 
وعلى « منتشة » وعلى « بلاد القرامان » وعل لعب نصف امارة « قسطمونى » فاسترجع 
مراد 2 ماتكانت معراكة أن ره ة الشؤومة مع - نك الخد إياه من البلدان . 


ولما استراح فك مرأد م٠‏ د أور بة » وكان « جورج 


سر مر 
رانكوويتش » ملكا على الصرب » و « سيجيسموند » ملكا على الجر » فظفر 
الممانيون باحر ظفراً عظيا » فاضطر « برانتكوو يقش » خوقاً على ملكه أن يخضع 
ويؤدى سنوياً خسين آلف دوكة لاسلطان مراد » و يقطم كل علاقة مع اجر . 

واحتل الءمانيون « كروش واتس » فى قاب بلاد الصرب ؛ ثم وجه السلطان 
قوته صوب بلاد « الارناؤوط »6 وكأن التو بى منها يليه « بئو توكثى » والقسم 
الشهالى يليه « جان كستر يوت » فاستولى السلطان على القسمين » ثم زحف حو بلاد 
الفلا أ ى باكيم أميرها «قلاد دارا »" ىل» للسنطان » ولكن «سيد:سموند » 
ملاث الجر ثار» ومالأه ملاك الصسرب وأمير الفلاخ من جبة أور بة » وأمير القرامان 
فى جهة آسية ٠‏ فقورمم السلطان جيم ؛ واستسلم و الفلاخ لالطان » وطالب ملك 
الصرب العفو وأزوج السلطان أبنته . فيق مللك اخخر وحده براسه » فماث الا تراك 
فى بلاده ورجموا بسبءين ألف أسير . لم استأنف « برانكو ويتش » ملاك الصرب 
ثورته » فزحف الساطات إلى بلاد الصرب ء وقر يرانكوو يش » إلى الجر » واستولى 
السلطان على أ كثر بلاد الصرب ء إلا أنه لم يقدر على باغراد فرجم عنها بعد حصار 
000شظ اجر فتكان ظبر فيبم بطلاسمه « جان هونياد © فهزم العثمانيين وقتل 
مهم عترين ألا مع قائدم مايد بك فارسل حك « شهاب الدسنباشًا © ومعه 
عاتون ألنك سقاتلن 3 خذ بالثأر فكرمه هونياد » بفئة قليلة » وأخذ أ كار ترام 
أسرى » ووالى اطرتاتم بعل انين ٠‏ مدت انامان بنفسه فانهزم هو أيضاً فى 
واقعة « نيشل » وخسرألنى قتيل » وأربعة لاف أسيرء وتقبقر الىالو راء . تم تقدم 
هونياد الى الامام » واسةولى على مدن كثيرة لاءمانيين » فاضطر الساطان مراد للصلح 
وأعاد امارة الفلا الى أميرها « درا كول » . 


م١‏ تعليقات الأاهير شكيب على ابن خلدون 


وعقد هدنة مع الجر الى عنشر سنوات » وصارت بلاد الصرب و يلاد الطلاخم 
امراياكة الحر ا شوق الناط امن نيكم الكر ايف موصت 105 اك وله 
« علاء الدين »6 توف خام السلطان تفسه وذهب ممتز لا الملاكت وأقام « عفئيسيا »6 
وتولى مكانه ابنه مهد الثانى وهو فى الرابعة عشرة من العمر » ولم يصل ااسلطان إلى 
مغنيسيا <دى نقض الجر عهدتم فدر يض _الابا الذى ارسق الي أن" :المفات. الس 
مسئولا إذا كان مع المسامين فرّحف « هونياد » واستولى على بلاد اليلغار » وحاصر 
« وارنه » فرجع الناطاق: إلى أوربة رقت ا هرناة 6 وديف © وكان نيه 
« الكرديئال سيزار ينى »© رسول اليابا ١‏ فقت لالسكرديئال فى المسمة . و بمدهذهالطائلة 
على المر رجع السلطان إلى عزلته وأراد أن يستريح . وإذا بالانكشار ية قد قاموا 
يشورة في أدرنة شاء السلطان بنفسه فأطاعوا : م زحدف ستين ألف مقائل على بلاد 
الونان فذوخيا ء» واقاف عو بلاد الأرتاؤوط وكان. أمير عدم التلاد الى أفير 
المردر يت جمل أولاده الاأر بمة رهائن عند الساطان » ومنهم « جورج » الذى 
تر لى فى الاسلام د وكاق القلفلان فيه جد لتضاعه وهو الذئ أعالق عليه ام 
« اسكندر بك » إل" أن اسكندر بك هذا لم ينس وطته . فاتسل حفية وأثار 
الأرناؤوط على العمانيين وهزم القائد « على ياشا » واستقل باليلاد . فسرح السلطان 
اليه « قير وز باشا » و« مصطى باشأ » دمسا كر وآذرة » فتغلب اسكددر', يلكا حدييما 
وأخذ مصطىق باشا أسيرآ فاضطر الساطان مرادآن فرج من عزلته مرة ثالثة وزحف 
عائة آلف مقاتل وهزم إل رنؤوط واستولى على « ديرة »بعد معارك شديدة . 

وانتهز هذه الفرصة « جان هونياد » المجرى وشن الغارة على المما نين جيش عدده 
ا اي عشرة آلاف من "فلاخيين ء ولم ينضم اليه ملاك 
الصرب خوفا من الساطان » قتلاقي هونياد وحيشه فى صحراء 5و ه مع السلطان 
مراد وجيشه فبقى القتال ثلاثة أيام ولكن انتوت الواقعة بان كسار اجر وتطرغ 
السلطان حار بية اسكندر بك قل عدر عليه » وبق يناوشه القتال معتهما بالجيال 


الثرك ل 


ومات السلطان مراد ف قبراير سنة اتاو 3# 

قالع له بالسلطئة سلئة عوايين وعشرين وماعائة غ؛ ومن عاماء عهسره ؛ المولى ود 

: 8 5-8 3 : عي 

ومهم أيئه عد شاه استقضى رخر وسية . ومعهمأبئه بوسف وكان مدرسا 5 ومنهم المول 
جمد بن بشيرء وكان من مدرسى بروسة . ومنهم الول شرف الدين بن كال القرعى 
ومنهم المول سيك امد سن عيدك الله القرعى 3 ومات بالقس طتطينية تعك فتح السلطان 
جمد الثانى لا . ومنهم السيد علاء الدين ارود 5 2 كان 06 أممال إلى التصوف 
ومنهم احمد بن اسماعيل الكو راتى »ء كان فقيها أصولياً » اريحل إلى القاهرة وأجازه 
ابن حجر قَ الحديث 5 وجاء الكو رأفى إلى بلادائر ومفأجله السلطانمرادالثاتىو أ عطاه 

5 م 8 359 5 5 سس 
مدارسة جدهة مراد الاول ق 0 مدرسه جده بايذ يد يلدرم ق بروسة ايضا ٠روىق‏ 
صاحب«الشقائق النعانية » أن الأمير مهد بن السلطان مراد ‏ وهو الذى صار فيا بعد 
السلطان مد الفاتح كان أرسل إليه والده عدة منالمملمين ليعاموه » فلم يعتث ل أمرعم 
3 0 05 سح ىأنه عم أله راف . فطلا عالماة مد اد رجلا ذا مها بةوحد ةليتمكن 

تعلبى ابنهفذ كر وا له المولى امكو رانى م أولده 3 وأ أعطاه يلاه قضدا يضر به 
ا ا هدره » ؤذه بي إليه والقصضيب بيده 5 فقاأل له : : أرسلى والدك للتعليم و وللصرب 
إذا خالفت أمرى » فضحك الساطان حدم نهذا اكلام » فضر بها مولى الكو راق 
فى ذلك الجاس 0 شديداً حبى خاف منه السلطان مهد وخم القرانكىف مدة السيرة 
الساطان مهد خان لما جلس على سر ير السلطنة بعد وفاة أبيه عرض على الكو رالى 
الوزارة فم يشل وقال له : إن من فى باباك من اللخدام والعييد إعا مخدم ونكلان ينالوا 
وزارة آخر ليه م راء وإذا كان الوزير من غيرم تنحرف قلو بهم عنك فيختل أمر 
سلطعك + فاشسته التلظان عمد وعرض عايه قضاء السك فقيل + وكا ياش أمر 
القضاء أعطى التدر يس والقضاء لاأهلهما من غير عرض على السلطان » فأنكرم 
) هوه تعليقات ) 


١7‏ تعليقات الأمير شكيب علىاءن خلدون 


الساطان ولكن استحدى من أن يظهره له » فشاو ر الوزراء فأشار واعلى السلطان 9 
يقول له : سممت أن أوقاف جدى فى بروسة قد اختلت فلا بد من أن تداركها  .‏ 

قال له السلطان هذا الكلام قال الكو راق : ن أمرتى بذلك أصلحها . فقال 
السلطان : هذا يقتذضى زمانا مديدا . فقلده قضاء م الاأوقاف . فقيل 
الكوواق وذعغي الروسة #وهة هدة أزيل النشلان ‏ إلبه واعدامق خداءه 
بيده مرسوم السلطان وضمته” أمراً يخالف الشرع » فزق الكتاب وضرب الخادم 
فاشمأز السلطان لذلاك فمزله ووقع بينهما تقورء فارحل المولى الكو راتى إلى مدر 
وساطائها يومئذ قايقياى » فأ كرمه غاية الأكرام » ثم إن الساطان مهدا الفاح ندم 
على مافعله » فأرسل إلى السلطان قايتباىيلتمس منه أن يرسل المولى الكو رالى إليه 
غك السلطان قايتباى ذلك التوران وقال له : لاتذهب إليه فاتى أ كرمك فوق 
ما يكرمك هو . قال الكوراتى : نسم هو كذلات ء إلا أن بينىو بينه محبة عظيمة كا 

بنن الرالك والؤلد : وهذا الى حرق يستاعقء آخر .وهر عرق أقى: أميل إلينة 

5 » فان لم أذعب إليه ينهم أن المنم من جانيك فيقع بينتكها خلاف . فاستحسن 
ااسلطان قايتباى هذا التكلام وأعطاه مالا جزيلا » وهيأ له أسباب السفرء وأرسل 
مده غندايا إلى التلطاق عمد ع فلا داء إلى القدطتظارئية ولاه اللطلطان قضاء لز ومة 
ثانية سنة #جحماء ثم قلده منصب الفتوى » وءاش فى كنف حايته عيشا رغدا 
ومنت تسيا ' لثران العظيم 
عل الملامتين الزتخشرى والبويضاوى » وشر ح اليشارى ومهاه « بالكوثر الخارى 
على رياض البخارى » وله تصانيف أخرى »ء وكان قوالا بالحق وكات خاطب 
الوزير والسلطان باسمه» وكأن إذا أ الثامات 0 عليه ول قطي لد غ6 و وضاشه 


مهاه « غاية الا أماتى فى تفسير السيم المثانى » عقب فيه 


محمد الفاتح فيقول له : إن مطمملك حرام » ومليسك حرام » فمليك بالاحتياط . 
فاتقق فى بعض الاأيام أنه أ كل مع السلطان » فقال له السلطان : أيها المولى أنت 
أكلت أيضا من الحرام ؟ ! فقال : ما يايلك من الطمام حرام » وما يلينى منه حلال 


الترك اغا 
خول السلطان الطعام » فأ كل المولى فقال السلطان : أكات من جانب ارام ؟ ! 
قال اللولى : تمك ماعتدء من الكرام 0 وما عندى من الال 3 فلهذا حوات الطعام 5 
وتوقى الكورالى” س-نة هه فى القسطتطينية . ومنهم المولى مجد الدين » صار قاضى 
عسكر فى زمان القاتح . ومنهم المولى خضر بك بن جلال الدين » أعطاه السلطان عمد 
عمدوسة كد ةق ووسة :ركان غلدنة يلقن أعراته! 
5 5 2-0 5 سم 5 8 5 

إن الأطيب 5 ررك حر 0 من متفشةه 4 قرأ فى ق بلاده َم 00 فى طلب الم 
إلى معسرء وعاد إلى الروم » وكان ا وتوق قاضيا . ومهم المولى مهد بن قاضى 
أياجاوغ وكان عاما زاهدا . ومنهم المولى علاء الدين على الطوسى ء وأصله من المحم 
وجاء إلى بلاد الروم » ولماقتعح السلطان م#د الثاتى قسطتطينية جعل تمانيا من كنائسها 
مدارس وأعطى واحدة للطومسى ومى مدرسة جام زيرك 5 و<اءهالساطان ممدالغائح 
مرة وأمر يأث الطودى يدرس #العادةوعلتن عل عينه وعدن عدوة اها الوز ين عل 
بإساره وصار الطوبى قرأ ف سر اح العضد لأمنيد الك رجانى ٠‏ و<ل كثيراً من الدقاءق 
فطرب أالاطن ويقال إنه عام وقمعدك دن 5 طر به 0 وخلم عليه عد الدرس وأعطاه 
عشرة لاف درحم » وأحسن الى جيم الطلبة - ثم أعظاة" الخلطظان مدوسة- وآلدة 
السلطان مراد فى أدرنة » وءين له كل يوم مائة درجم : ثم أمر الساطان مد المول 
الظاويوو الأول مكويهة وادد ان سيقت كل ويا انا المحااكة بين مهافت الامام 
القزالق والطعاء .فكي امول طتوجة زاقه كقابة فى أرعة اشير + وكني+ الو 
الطاوسى كتاله فى سعة أشينء فتضل الثائى كتانب توحه زاده #يواعطن. السلطان 
2-110 مهما عشثرة للاف درمم ؛ وزاد خوجه زاده خلعة نفئيسة » فككان ذلاكت 
م ف ذهاب الموىل الطوسى إلى يالاد المجم ٠‏ وملهيم المواىل جهزة القرامالى ٠.‏ واأولى 
اين الحيد » وكان معلا لاساطان مد . ومتهم المولى على العجمى » حصل الملوم ى 
بلاده » وقيل قرا على السيد الجرجانى . ثم ألى بلاد الروم ونزل بقسطموني فأ كرمه 


١‏ تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 
هه ها اسماعيل بلك غاية الا كرام . م أتى إلى أدرنة فأعطاه السلطان مراد الثاتى 
مدرسة جده السلطان بايزيد يلدرم فى بروسة » وعاش إلى زمان السلطان الغاتح . 
ومنهم المولى على القومناتى و بلده قريبة من مدينة طوقات . ومنهم المولى حسامالدين 
الطوقاقى . ومنهم المولى الياس بن ابراهي السيابى . ومنهم المولى الياس بن بى بن 
حمزة . ومنهم المولى مهد بنميناس . ومنهم الولى علاء الذين القوحه حصارى ارحل 
إلى بلاد المجم » وقرأ على التمتازاتى . والسيد الجمرجاتى . ومنهم المولى قاضى بلاط . 
ومنهم المولى مخشايش صنف رسائل للسلطان مراد . ومنهم المولى تدد بن قطب الدين 
الأزنيق » ومنهم المولى قتع الله الشير واني قرأ على السيد الشريف الجرجانى » وقرأ 
العلوم الرياضية على قاضى زاده الروى بسمرقتد »: م ألى بلاد الروم وتوطن قسطموى 
ومنهم المولى شجاع الدين الياس و يلقب بشيخ اسكوب » درس فيها مدة أر بعينسنة 
ومنهم المولى الياس الأننى » ومنوم المولى سليان شلى ابن الوزير خايل باشاء وكان 
خليل باشا و زيرا لاسلطان مراد خان . وتولى هو القضاء بالمسكر المنصور فى زمن 
والده . ومنهم المولى اقبيق » وهو من المارفين . ومنهم الشيخ مد بن الكاتب 
توطن غاليبولى منقطءاً عن الخاق . ومنهم الشيخ احمد بن الكاتب أخوه » وسكن 
غاليبول أيضا ؛ ومتهم المولى شيخى من بلاد كرءيان ؛ ومئهم مصلح الدين المعروف 
بامام الدباغين عدينة أدرنة . ومنهم الشيخ بيرى خليفة الهيدى » ومنهم الشيختاجالدين 
ابراعم بن محشثى فقيه . ومنهم الشيخ العارف حسن خوحه من بلاد قرسى ومئهم 
تمس الدين من خلفاء حسن خوجه . 

وخلغه ابنه ممدالثاتى الفاعم بو إيمله فى سنة حمسن وعةسين وماعائة للهحرة؛ وكانت 
آسية الدغرى ب آئ الأ ناشول - كلها فى بده ساعدا إمارة القرامان وولاية طرابؤون 
الى كانت تابعة اقسحاتطينية »اماق أورابة فلم يكن للروم غير القسطنطينية وضواحيها 
وأما بلاد اليونات قكاننت مقسمة بين البتادقة و بيق بض أمراء من الأعالى» وأما 
الأرناوؤوط فكانت محت حم اسكسدن بلك جو اما ويه فكانت :طلا اناوه تفلت 
وأما الصرب فكانت تؤدى الجزية للساطنة المهانية » وكان باق ما بتى تابماً لالطنة 


البرك 0 


رأساء لما تولى م#د الثانى فكر فى فتمح اله طنطينية حى جمم تمل الاين » وكان 
« يايزيد يلدرم © بى منقبل بازاء القسطنطينية حصتاً من جهة آاسية , غامد الثاتى 
فى لخضنا :اله نرق دهة أوونية :وها راى الأسراطور ف ظاطايق «باقتر ف التلطات 
محمد هذه اليثاية أر سل إستمطفه » وعرض عليه دقع اتاوة سنو ية » قاستتكف السلطان 
عن قبول أى شىء »و بدأت الحرب ؛ فاستأصل اللاطان الروم الذين فى ضواحى 
ااقسطنطينية » وأججمع كل من الغر يقين على القتال » وصنم رجل يحرى لاسلطان مد فماً 
>كيرا رودن قدائقه الوسساقةاه ل اوهو كاذ به سدائة رودن ع افكان اتير هذا 
المدقع عظها تصخامتة وعد مرمأه . 

وكان السلطان ممد يقدر أن محشد مثات ألوف من المقاتلة » أما الامبرطور 


قسطنطين فل يقدر أن يحشد إلا أر بمة لاف وتسعائة وثلاثة وستين مقاتلا » فهذا 


ا 
النددكان قاين مائتيق وحسين ألك يندى عا دما أر بم عقزة هاري د 
المداقم » بعاومها من اليحر مائة وثانون سؤينة حر بية ! ! » فاستصرخخح « قسطنطين 
باليولوغ » ممالك النصرانية .قذلته » وكل ما أتجدته به هو أن البابا وعد باعلان 
حرف سلينية :131 #انتع امكنريكان: الشرقية والقرية تسحدان .: وارننات حدوة 
أسطولا صغيراً خمس سفائن » وتمكن خسة لاف مقاتل من الغرباء من الوصو ل إلى 
المدينة » فنقل السلطان مرا كيه البحرية إلى البرء وأزلقها على الشحم » وأنزها في 
خلج « كانت اياضا »ف اليلةواخدة ولا أصييح الصباح كان سبعون سغينة حر بية 
فى وسط الخليج » وبق الحصار سين بوم فهدمدت الأبراج » فأرسل السلطان إلى 
قسطنطين عرض عليه الاستسلام فامتنع » فعرض عليه السلظان أن بوليه بلاد المورة 
بدلا من فروق فاستتكف أأيضاً » وفى ه؟ مايو من تلك السنة قام المهائيون بهجوم 
عام » وكان المهاجون مائة وحخفسين ألعاً » فدافم الروم فى ذلك اليوم دفاءا شديداً 
ولسكن المسامين دخلوا من الأسوار » فلجأ الروم إلى كنيسة آيا صوفيا يرجون المسجزة 
الى تنقذم » قدخل عليهم العم تنوق انون كل حدية 4 وأعدوا البلية عق 2 بوعل 
الامبراطور قسطنطين وهو يقاتل بنفسه . وكان للاستيلاء على اله طنطينية دوى 


لابوصف » ووصات الأخبار إلى المورة لل من الرعب فى قلوباليونانيين مالا حيط 
به تمر يفا ء وأخذوا جلون عن بلادمم إلى حيث لا يمادون » وامتلا البحر بالسفن 
الى تشحن الاأثقال » وحمل الاأنام » ولأ كثيرون من الاأروام إلى الجزر الخاصة 
بالبنادقة » والجدو بة . فصدر أمر السلطان بتأمين الناس »ء ونادي المنادى فى كل مكان 
بأن كل رو بريد الرجوع إلى وطنه فهو آمن على حياته ودينه وماله ! ! وترك 
السلطان للاأروام عدداً كير من التكنائس » وكان البطر يرك قد قتل فى المسمعة 
فمينالسلطان بطر بركا جديداً اسمه « جناديوس » وساه العصا وقالله : إبىأعطيك 
الامتيازات التى كان يتمتعيها أسلافك ٠‏ وصار البطر برك منذ ذلك اليوم رئيساً للاأمة 
الرومية » وكان له فى الدولة العهانية « رتبة وزير » وكانت عنده محكة ء وماس 
روحاتى ء فكان حك بين الاروامفى جيم القضاياء وكانالجاس الروحالى أشيه عحكة 
استئناف » وكان أعضاؤه ذوى امتيازات أيضاً فلا يدفءون شيئا من الخراج 
و بالاختصار لم يتمرض الاتراك إلى الاروام فى دينهم » ولا فى أملا كبم إلا كنيسة 
« اياصوفيا » فقد حملها الساطان جامما . 

و بعد أن اننهى الساطان من فتح « العاصمة الرومانية » أخضع يلاد اليو نان 
باحممها » ودخلت جيوشة بلاد الصرب » وسيت عوسين الف سمة من رجال ونساء 
فارسل « جان هو يناد » بطل الجر الى « برانكو ويكش » ملاك الهرب عرص 
#ليد الخع الى اللتعوقك: من اقعالل:المق فيك قشف يراك يتش الى" هورنات يفول 
له : ماذا تصنع فيا اذا تغابت أنت من جهة الكنيسة ؟ فأجابه هو يناد : إني أقرر 
المقيدة الكاثوليكية » وكان سغراء براتكو ويتش سألوا السؤال نفسه الساطان مهد 
الفاتح فاجابهم : بجائب كل جاعم أبى كنيسة » وكل من الفر يقين يسبد ر به تيا 
إبشاء . فسار الساطان عائة وحمسين الف مقاتل » وثلامانة مدقم » وحاصر بلغراد 
لكنه لم يقدر عليها » ولحقت به خسائر كثيرة فى الحصار ‏ وكان « هويناد » قد 
جرح فى المعركة ومات » فضعفت المقاومة ولم تمض سنتان حبى دوخ المهانيون جيم 
بلاد الصرب . و عد أن اننهوا من الصرب رَحَموا الى «بو سنه» واخذ كود باشا قائد 


الترك ه؟ ١‏ 
الاتراك ا 2 الموشئاق « أستتراً:ولكتة وعذه باللامان على حيانه 6 ثم إن السلطان مدا 
أخذ فتوىمن شيخ الاسلام يجواز قتله.وأما الأهالىفنهممن هاجر » ومنهم من' أسلم . 
و تعن أسلٍ كانوا من طائفة يقالها «اليوغوميل © وكاننتمسيحية اسكلهالم نكن 

تمتقد بألوهية عسى كا بعتقد جهور التصارى ء وكانت ها آداب خاصة مها » وعقائد 

اعيدة عن المميدة المسيحية 6 وكان من هذه التمدله ادوا م بلاد البلغار : ونظرا لتعمصب 
لخر للكنيسة التكاثوليكية طلما اضطهدوا هؤلاء البوغوميل وأرادوا أكراههم ط 
قبولالكثاكة » وكانت الياباوات لا تزال تلعم على ملوك اجر باستئصال هذه الطائفة 
فكان هؤلاء يمانون الوان العذاب ؛ فلا دخل الأتراك الى بلاد الباقان الى يقولون 
ا « الر ومل » بدأ هؤلاء البوغوميل يدخلون فى الاسلام » وهذا قبل أن يفتح 
الساطان محمد الذاتح مملسكة بوسئة . ولكن عندما دخل السلطان جيوشه أسلم سائر 
البوغوميل اختياراً من تلقاء أنضهم . فو رخو الافرنج يزعمون أنه لا دخل السلطان 
الى بوسنة خير الناس بين الاسلام والتصرانية » وأن النبى أسلم بقيت له أملا كه 
ومن لم يقبل الاسلام جرده الأثراك من ثروته . وكل هذا من أ كاذيب الم رخين 
الأوروبيين ! ! واللقيقة هىما ذ كرناه . ولوكان الساطان مد الفاتم عامل البوشناق 
هذه المعاملة لتكان أولى به أن يعامل التصارى بها سائر البلاد » والخا لكا هو معلوم 
ومشوور أن السلاطين الممانيين لم يتعرضوا لاأحد فى دينه . « فالبوشناق » المسدون 
0 : : 5 5 - 

ل يكن أصلهم نصارى بالمدى المءر وف » بل كانوا من هذه الطائفة الى وصئنا شيئا 
ولنا رحلة الى بالاد بوساشه وهرساكت 24 جعنا فيها كل المعلومات اللازمة عن 
أصل « البوشناق » وعن أصل « البوغوميل © ومرادنا نشرها فى أول فرصة . وقد 

وأننا باعيقنا قبور « البوغوميل »© القدعة وايس عايمها شىء من الصليان » ولا من 

علياة التعئائية .اذى أن لكان البوغوميلثم فى الأصل ذوى الوجاهة فى بلاد 
على بوسنه سنة +14 . وف تلاك المدةٍ استولى السلطان محمد علي بلاد « طراءزون »6 


م١‏ العليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


الى كان يلبها ملوك من الار وام من عائلة « كومين 4 9 زحف الساطان لفتح 
بلاد النلاخ ققاومه أميرها « ثلاد » مدة من الزمن . لكنه انهزم والتجأ الى بلاد 
اجر . لخمل السلطان أخاء « رادول » أميراً على الفلا » فاما الارناؤ وط فتكانوا 
لاءزالون عصاء » وكان اسكندر بك لايزال مظفراً فى حرو به مم الاتراك » فزحف 
الساطان بنفسه الى بلاد الارناوٌ وط واستولى ءلى مض المدن مثل « برات »© وغيرها 
ثم رجم وترك القيادة « لبليان باشا » فل يوفق » واشقيت أليانيا متمردة الى أن 
مات اسكتدر يك . 

واقعاك ادرب ين الملظاق:و ون حوور ننه اللتوقية : فارمل التلطاق امعار له 
موْلدًا من ثلانمائة سفينة حر بية » عليها سيءون ألف مقاتل نحت قيادة « مهود باشا » 
فامستولى هذا اللاسطول على جز يرة « تيفرو دون » واخذها عنوة واستاصل حاميتها 
قتحالف البنادقة » ومملكة نابولى » والبابا . مم لوزون حسن من أمراء التركان فى 
شُزْقالاتاضول + وكللة ار به الساظان 4 تعش الدلطاان كضد” أوزوق مسق عاثة 
ألف مقاتل » وقهره فى واقمة « أوقلق بيى » وفى ذلك الوقت استولى على برالقرامان 
ف جنو بى الأناضول بعد مقائلات شديدة ء وكان السلطان اعنزم فتح يلاد اليغدان 
اشن زوعائنة الفاشرة + كداق مائة أل مقائل للسديااء وكأن اين ها « إيتيانالرا بع » 
صابا شديدا فقاوم أشد مقاومة » وأوقع بالأسرى.. انق الدلطان وؤحف من جهة 
الجنوب » وأوعز الى نتر القرم بالزحف من الشرق » وكان فى القرم عائلة مالكة من 
التثر تنتسب إلى « جتكيزخان » . وكانت هذه امملكة تشةم ل على شبه جز يرة القرم 
وبلاد قوبان » و بلاد الشرى » وا جانب من بلاد البغدان » و بسرابيا . وكان فيبا 
عدة إمارات مخضع « للخان الكبير » مثل! ل« شيرين » و «1لمتصور » و« آل 
معد » و «ال إرغين » و «آال يارون »© . وكل هذه العائللات كانت من سلائل 
أعوان « جتكيز خان » . وكان الجنويون قد استولوا على جانب من القرم وأوقموا 
الشقاق بين أمراء التترء لخجاء السلطان مهد الفاتتح وطرد الجنوية من هناك يأسطول 
مؤلف من ثلائمائة شراع » واستولى هو على بلاد القرم » ووضع على كرسى تلك 


١ العرك‎ 


المملكة « منذلى غراتى » وصار من اللو كالتابءين لاسلطنة الءمانية . واسةولىالاسطول 
العئمانى على مصاب مهرالطونة » وزحفعائة آلف مقاتل لقتال « إيقيان الرا بع» فكانت 
المرب سجالا . وكانت أساطيل البندقية تجهتاح سواحل الأناضول »؛ واشتعلتالهرب 
بين الينادقة والسلطان فى اابائيا » وبسد <صار شديد استولى ااسلطان على« اشقودره » 
سنة وناغ ١‏ لم تصالات جهورية البندقية مع ااسلطان فتفرغ لقتال الخمر » وزحف 
أر بمون آلف مقاتل من الأتراك إلى « اترنسيلفانيا » ثم إن الخلف وقم بين القواد 
فظغر مهم « إيقيان باتورى » أميرتراتسيلانيا » والجنرال « مايتا سكورفين » وهزموا 
الجيش الاسلامى » وارتكبوا من فظائم التعذيب للاأسرى ماروته التواريخ . واسكن 
الساطان لم يتوقف فى فتوحاته بل صمم على قتعم « إيطالية » أيضاً وأرسل أطولا 
ففتعم عنوة ملايئة « أوتوائك » فى ١5‏ اغسطوس ١78١‏ فوقم الرع ب ى جوم إيطالية 
وكان مسيح باشا يغزو « رودس » اطرد فرسان مار بوحنا أورشايم » وهم الذين كان 
يسميهم العرب بالاسبتار ية » وهم ذكر شبير فى الكروب الصليبية » ولا طردهمالمساءون 
من فاسطين جملوا رودس مركزا لهم » وكانت قاعدة سياستهم حار بة السدين ء خَاء 
مسيح باشا عائة وستين شراعا وحصر رودس »ء وأنزل العسا كر إلى البر » و بتى 
الحصار مدة شهر ين ء قدافم الاسبتار ية دفاعاً شديدا ؛ واضطروا مسييح باشا إلىرقم 
الحصار . و سد ذلات بقليل مات السلطان الفاتح فى ؟ مانم إلم: ١‏ . وخلاصة اعمال 
السلطان ممد الفائح هو انه فتح القسطنطيئية » وكان ذلاك قتحا مبيذا انتيت بدالقرون 
الوسطى فصيّرها عاصمة للاسلام » وقتح أيضاً ملحقاتها » وفتح مملسكتى الصرب 
و بوسنة » و بلاد الأرناؤوط » وحم جيم آسية الصغرى فى ملكه . 

وم يكن الساطان الفاتح من أعظم الذاحين فى المروب ققط ؛ بل امتاز بحسن 
اللادارة » وتنظيم الملاث ء» وهو الذى حرر النظام المسمى « بقانون نامه » ويه جيع 
أنظمة السلطنة من علدية » و إدارية » وسياسية » وعسكرية » وسارت الدولة الممانية 
عوجب هذه الأنظمة مدة طويلة » ولا سما التراتيب المتعلقة للقضاة والمهاء والمدرسين 
فاته اعتى بها الفاتح أشد الاعتناء » وكان القائح نفسه على جاب عظم من العمل 


مر ١‏ تمليقات الأآمير * 55 شكيب على ابن خلدون 


وحسن الثقافة » يتكلم بلغات متعددة وكان بدون شك من أعاظم رجال الدهر 
ومن حسنات الاسلام الكبرى » وجيم هؤلاء السلاطين من علْمان إلى الفاتيح لم يوجد 
منهم إلا بطل مجاهد وساطان عظيم الثان » وقاما تصادف ذلاك فى دولة أخرى بهذا 
النسدق حلفا عن ساف 

وفى زمان الساطان محمد الفاتتح تبغ من العاماء المولى خسرو قاضى العسكر المنصور 
3 العلم عن المولى -يدر الطروى » وصار مدرسا بمدينة أدرنة » ولا فتح السلطان 
القسطنطينية جمله قاضيا فيها مع التدر يس في أياصوفيا » وكان إذا دخل جامع 
أياصوفيا يقوم له من فى الجامع كلهم » ويصلى عند المراب » وكان السلطان ينظر 
إليه من مكانه ويقول لوزرائه : أنظروا هذا أبو حنينة رفاقه » وكان كثير الاشتشال 
بالمطالعة » وله تآليف متعددة » ومساجد متعددة بتاها فى القسطنطينية » ومات فيها 
قل حانه إل بروسة . ومنهم خير الدين خليل بن القاسم بن الحاج صما . ومنهم 
المولى مهد الشبير بز يرك » وكان مدرسا بمدرسة الساطان مراد فى بروسه » ووقءت له 
مناظرة مع خواجه زاده أمام الساطان مهد الفايم » وكان اللطان مدققا متيحر َّ حب 
مناظرات الماماء بعضهم للست ار فقا قم ا ددا فنى ذلاك اليوم استحسن 
الساطان قول خواجه زاده فوقع يندس اللمولى زيرك ثىء » قترك القسطنطينية وذهب 
إلى بروسه فعاد الساطانيحاول تطييب خاطره وعرض عليه مناصبيعاليةفرقضها . ومنوم 
مصاح الدين مصطنى بن .وسف بن صالح البروسوى المشتهر بين الناس خواجه زاده 
والمذ كو ركان أبوه من التجار شال إلى محصيل العم برغم إرادة أبيه » ول يكن أبوه 
مع ثروته يسطيه شيثا » فماش مميشة الققراء » وتولى القضاء فى زمان السلطان مراد 
ولا اتوت السلطنة إلى 00 وكان مهيا للم والماماء ‏ صار هؤلاء إيشد ون الرحال 
إليه » وكان <واجه زاده ممن قصد السلطان فلقيه وهو ذاهب من القسطنطينية إلى 
أدرنة » فلما رآه ع#ود باشا الوز ير الا كبر قال له : أصبت فى يثك لأى ذكرتك 
عند السلطان فاذهب إليه وعنده البحث » فذهب إلى السلطان فسأل عنه فقال #ود 
باشا لاسلطان : هو خواجه زاده » فكان فى جانب اللسلطانٍالمولى زيرك ؛ وف الجاتب 


1١ الورك‎ 


الآخر المولى سيدى على , لجلس +واجه زاده إلى جانب سيدى على واعترض على 
المولى زيرك وألغمه » <تى قال له السلطان : كلامك ليس بثىء ! ثم ذهب المولل 
زيرك وبق خواجه زاده عند السلطان » 35 حمل السلطان ممما لنفسه وقراءعايهااسلطان 
مين عز الدين الؤكهالى فى التصريف »؛ وصار مقر يا عند الساطان إلى الهابة <دى حسده 
مود باشا الوزير وقال للساطان : إن خواجه زاده يريد منصب قضاء المسكر . فقال 
السلطان : لأى شىء يريد أن يترك حبى ؟ فقال الوزير : هكذا يريد . ثم قال 
الو ير دواهه ؤاذه : أمزك النناطاق أن تصين قافن المسكن ‏ فقا : أنا لكر بدذللت 
قال الوز بر : مكذا جرى الأمر . فامتثل خواجه زاده أمر الوز ير وصار قاضيا للمسكر 
وكان والد خواجه زاده لا بزال فى الحياة » وكذلاك إخوته . لخاءوا يزورونه وهو فى 
مضه الخال اود ١‏ ذلك الاقبال المظيىم كال خزلعة زاذه لوالده: لو كدق 
أعطيتى مالا مارت إلى هذا الماه الذى تراه الآن . ,يشير بذلاك إلى انه فى صذره1ا 
عل خواجه زاده على طلب الملل وخالف .سلاك أبيه فى التجارة أمسك أبوه عن 
الانقاق عليه » قصار ينكد و مجتهد <دى بلغ تلك الدرجة العالية » وكان الشيخ ولى 
شمس الدين البخارى راى خواجه زاده وهو يطلب العل فى صياه وثيابه رثة وراى 
حورته سايق القايا اللقية سبال أباهم ؟ لماذا أولادك هؤلاء كليم علييم 
علامات اليسار وولدك هذا وحده حالة الفقر ؟ ققال له : هذا لأنى أسةطتهمن نظرى 
حين ترك :طو يت ...قال الزن شدس الدين' + إن هذا الولد سيكون له شأن عظلم 
ويقوم إخوته أمامه بمقام الخدم , وقد نح كلام الولى هذا , لأن خواجه زاده عند 
ما صار قاذى العمسكر صتع شياقة غفلنة لآبية »وحةدف إلييا الأ كابر .وال عيان 
والماماء » .كُلسوا على مراتبهم » ونظرأ للازدحام لم يوجد مكان فى السفرة لاخوة 
خواجه زاده فليثوا واقذين كالخدم » وتذ كر خواجه زاده قول الولى تمس الدين . 

وصنف <واجه زاده كتاب « التهافت » بأمر السلطان » وقال المولى المتارى : 
المصيية كل المصيبة أن المواجه زاده قبل القضاء إذ لو داوم علي الاشتغال بالتأليف 
لظهرت له آثار تتحير فيها الآلياب . 


١*+‏ تعليقات الا مير سكيد عل ان خلدون 


5 إن السلطان حمل محمد باشا القرمانى ور 8 3 وكان مده هب 1 الموال خواجه 
زاده لميل الو ز ير إلى المولى على الطوسى » فقال لاسلطان الماح . إن خواجه زاده 
يشكو هواء القسطنطينية و عدح هواء إزنيق . فقال الساطان : أعطيته قضاء ازنيق 
مع المدرسة الى فيها » مضَى خواجهزاده إلىازنيق م ترك القضاء واشةغل بالتدر سس 
وقمل 6( 35 رجع أل القسطنطينية دمك وفاة الفاتتح . ولا جاس السلطان بين :بك نك 
أ سلطان الفاتح على سر ادر الشلطنة أعطاء المدرسة السلطانية ف 2 روسة 3 مع متصب 
القتوى فبها ٠‏ وكان لا يكتب ب القتوى إلا عد النظر فى الفتاوى » و إذا شكرزت عليه 
مسآلة واحدة لا مبعل أن بعيد النظر فى الفتاوى قائلا : أو ساعدت نفسى في هذه ار عا 
تساحمتؤىغيرها . وكان إذا لم جد المسألة فى القتاوى سللك مسلاك!لرأى » وكان يقول 
إلى قد أرجحوجها من الوحدوه 5 إذاطالست 86 الكتب وحدتثت هذا الوحه كدذهب 
الب بع الكقة 15 نوكاق نشول لانرنت فى كتانه اعد يمد تضا قف السيد 
اللشر يف بدية الاستفادة 5 وكان خواجه اده يقول 8 : إلى صاحب إقدام و إحجام ُُ 
فقيل له : ما تر يد بذلك ؟ فقال : إذا كات ت مطالءعى لا أخاف أحدا كائتا من كان 
وإذالم تكل أخاف كل أحد . ونقل عنه أنه قال : إن العلوم على ثلاثة أقسام ؛ قسم 
معها ما عمكن شر بره ور بره وهو المكتوب المصنفات 5 ومنها ما يمكن ثقر بره 
ول" غور حر دره وهو الخارى فالماحثات - ومعها مأ لاعكن تقر دره ولا غير دره وهو 
ما لا يكن التمبير عنه لدقته إلا إذا حصل لأحد تلك الخالة الذوقية فيتكل بالااء 
والاشارة . وأمر السلطان بايزيد خواجه زاده أن يكتب حاشية على شرم المواقف 
فامتثل أمره . وكان قد وقم شلل فى يده الى ذتكان يكتب الحاشية باليد البسرى 
وتوق خواجه زاده سنة ثلاث وتسمين وماعائة » وكان له ولد امه الشيخ مد م 

العاماء الكيار مال فى آخر الأمر إلى ران 
عالما ءاملا ورعا . ولما توفى تناج الدين اللخطيب مدركس أزنيق طلب السلطان ممد 
سح ع 


نت 


١141 الراك‎ 


هو الذى كتب الخواشى على شمر مح العقائد وذكر فيها اسعلك ؟ قال الوزير : نعم هو 
ذلك . قال الساطان : إنه مستحق هذا المنصب . وأعطاه المدرسة المذ كورة وعين 
لكل يوم مائة وثلاثين درحما ء ومات وهو مدرس فيها وعمره ثلاث وثلاثون سسنة 
ركان كثين النيادة و 5ك مو لارية أنه لم بره فر سح ولا ضحلك . وكان دام الصدثت 
ليت كام إلا غك مياحث العلوم 5 

ومثهم الأولى مصلح الدين مصطقى القسطلالي كارت مدرسا ف مدرسية 
«دعوطقة» فى الر ومللى 35 لما بى العاتح المدارس فى ال#سطنطينية أعطاه واحدة منها 
وصارقاضيا بالمسكر المنصو رقافة ممد باشا القراماني لأنالقسطلاى كان ةوثالايدارى 
أحدا » فقال الوز ير لاساطان : الأول أن يكون لامسكر قاضيان ؛ أحدهها القسطلاى 
يكون قاضيا لمسكر الر ومللي » والآخر يكون قاضيا لمسكر الأناضول . وفى تلك المدة 
مات السلطان الغاتيح وجلس السلطان بايز يد » قزل القسطلاتنى عن قضاء المسكر . 
وكانت له تصانيف عالية الدرجة » ولم يتفرغ لا آكثر منها لكثرة اشتهاله بالدرس 
والقضاء ٠‏ وتوقي سئة إحدى وتسمانة ودفن وار أنى 2 الأنصار ىق ١‏ 

ومنهم المولى محى الدين عد بن اللطيب كان مدرساً باحدى المدارس الما 
بالقسطتطينية » وادعى مرة أنه يقدر على مباحثة خواجه زاده » فقالله السلطانالفاحم : 
أأنت تقدرطل البحث معه ؟ قال : نعم لاسا أنلىمرتية عندالسلطان . فمزله السلطان 
محد لهذا الككلام . وكان طليق الاسان 3 حرقء٠‏ المثان 4 وقهغر غير من عضماء زمانه 3 
وبروى عنه أنه ذهب ومعه جماعة من العاداء الى السلطان بايزيد ققبل الماماء ربد 
التلطاق راهنا ابن المطيبفلم يقبل بده ولا احنى له , فها خرجوا من حضرةالساطان 
قالوا له : كان الأليق أن تنحى له وتقيل يده ! ! قال : نم لا تعرفون » يكذيه كرا 
أن يذهب اليه الم مثل ابن االخطيب وهو راض بهذا القدر . ثم إن السلطان بايزيد 
دوه مع ا أولى عللاء الدين العربى وغيره دن العاماء وأنهى البحث الى كلام غصب 
مته السلطان . فصئف انين اللخطيب رسالة وذ كر السلطان بايرز يد خان فى خطيتها 
وارسلنا الى السلطان بيد الوزير إبراهيم بأغاء فازداد الساطان غضياً وقال للوزين 


١4‏ تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 


ما اكتنى بذ كر ذلاك الكلام الباطل باللسان حتى كتيه فى الورق ! اضرب برسالته 
وجهه وقل له مخرج من ملكى . فالو زي ركم ذلاك عن ابن الخطيب ول يشأ كر 
فاط واول: اله عشرة لان درجم باسم السلطان والسلطان لا يلم ذلاث . وله 
مئافات كثيرة . 

ومنهم المولى عللا”ء الدين عل المر تي 3 أصلء من تواحى حاب 03 قرأ أول' ى حاب 
لم 5 قدم الى بلاد الروم فقرأ على المولى السكو راتى » وقال المولى الكوارنى له : أنت 
عتدى عنزلة السيد السشّر نف عند ميارك شاه المنطقق 5 وخر ير امير | زالسيدالشر يف 
كان قرأ شرح المطالعم ست عشرة مرة » ثم قال فىنفسه : أريد أنأقرأ هذا الكتاب 
على مصنفه . فذهب إليه وهو بهراة والمس منه أن يقرأ عليه شرح المطالع » وكان 
الشيخ قد بلغ من السكبر عتيًا » فنظر الى السيد الشريف فقال له : أنت شاب وأنا 
شيخ كبير لا أقدر على التدر بس » فاذهب الى ميارك شاه فهو يقرئك ا سم 
وكان ميارك شاه وكتئد كدر ع صر 0 ذهب أاسيك اللشر «فه من هراة إلى مهم 
ومعه الكتاب » ققال له ٠يارك‏ شاه : نمم إلا أنه ليس للك درس مستقل » ولا آذن 
للك بالتكلم بل 7 تقطع > رد السماع . فرًى اليد الشروط كلها وحضر الدرس 31 
كان بدك ميارك ا متصاد بالمدرسة وله باب اأيها 3 راج ليله أل حي . ن المدرسة 
وبدها كان يدور فيها ممع السيد الشريف يقول : قال الشار حم كذا ء وقال الااستاذ 
تكذا 3 وأنا أقول كذا 3 وكرركلات لطيفة دكي متاك كاء حى رقص من شدة 
طر بهء فأذن للسيد الشريف أن يقرأ و يتكام » وسود الشريف حاشية شرح المطالع 
هناك » فااولى 0 قص على المولى المر بى هذه القصة وقال له : إنى أفتخر 
يك افتخار مما ولت بالسيد لخر يهب ودرس المولى العر بلى ياحدى المدارس العان 
فى القسطنطينية 2 م صار معتياً فيبا . وكان رحلا قوى المزاج إلى الغاية مجلس عند 
الدرنن مككشوك الرأس فى أيام الشتاء و يقال إنه كان يأتى النساء كل ايلة » وكان 
ادل الور واكك اوور ابعل انه و15 رام ينام ثم يقوم للتبجد » ثم 
بطالم إلى الصبح وقد و نمق قاية 0 وستون فا 03 ولمى عرص مرش اموت 


١ الك‎ 


عاده الوزراء ومعهم طبيب » فأشار عليه الطبيب بالاستحيام فلم برض ء لله الوزراء 
جبراً على سر ير قب ض كل واحد طرقا منه وذهيوا به إلى الخام 

ومنرم الول عبد الكر يمكان هو والوز ير دود باشا والمولى إياس عبيداً لحمد أغا 
من أمراء الساطان مراد» وقد جىء بهم من بلادهم وهم صغار» فحمود باشا صار ذما 
در للسلطان الفاتعح » والمولى عبد الكر بم قرأ العلوم بأسرها » واشتهر بالفضل 
وأخذ عنالمولى على الطوسى ٠‏ والمولى سنان المجمى ؛ ثم صار مدرسا باإحدى المدارس 
الغان التى أحدنها اافائيح بعد فتحه القسطنطينية » وصار قاضياً لامسكر: ومات فى أيام 
السلطان بايز بد خان 

ومنهم المولى حسن بن عبد الصمد الصمصوق » كان عالاً فاضلا ححباً للفقراءأخذ 
عن المولى خسرو »؛ ودرس ف إحدى المدارس الغان , م معاما لاسلطان معد المائعح 
ثم قاضيا للمسسكر المنصور ء ألم قاضيا لديئة القسطنطينية » وكان #ود الطريقة ى 
قضائه » وكان له خط حسن » كقتب اسلطان الفاتيح ماح الجوهرى خطه . ومنهوم 
المولى هد بن مصطنى بن الهاج حسن ٠‏ قرأ على عداء عصره ٠‏ وصار قاضيا عدينة 
« غالييولى » م اعلا الساطان مهد مدرسة والده عديئة بروسه » ثم استقضى فها 
ثم استقضى بالقسط.طينية » ثم صار قاضيا لاسكر ومات فىسنة إحدى عشرة وتسمائه 
فى زمان ااسلطان ياير يد خان . وله نا ليف منها حاشيته على تغسير سورة الانعام 
لابوضاوى » وحاشيته فى الخاكة بين الدوانى ومير صدر الدين » وكتاب فى الصرف 
اععه ميزان التصر يف . 

ومنوم علاء الدين طى بن مهد القوشجحى كان أبوه من لخدام أولغ ب يك مللك ماوراء 
التهواء وكان شافط البازى اه وعوددى الاو حهى التركية » قرأ على علماء سعرقند » وقرأ 
على قاضى زاده الروبى لي الر ياضية » وكان الاأمير أولغ بك أيضاً عاك هذه العلوم 
عأكقها عنه وي ال مير أولغ بك ترطدا فى معرةند عظيا وتعين له المولىالقوشجى 

أ»وله نيج شهير . و بعد وفاة أوا الغ بلك لم يعرف أولاده قدر الفوشجى فرحل إلى 

د أميرها ١الطان‏ حسن 5 فأ كرمه كثيرا » وأرسله فى رسالة إلى 


١*4‏ تعليقَات الأأمير شد . مكيب على ابن خادون 


السلطان مهد المانى ٠‏ ذلا جاء إلى الفائحبالرسالة أ كرمه فوق ماأ كرمه السلطان حسن 
ورغب إليه أن يسكن فى ظل حايته » فوعده بالجىء بمد إتمام الرسالة » وعاد إلى 
السلطان حسن وأدىالجواب » ثم أرسل القاتح من جاء به إلى القسطنطينية بالحشمة 
الوافرة » وقدم للسلطان رسالة ف عل الكيات ونزها اطووية وذ رحن أنقم منهافى 
هذا العم . نم حصلت حرب بين الفاتح والسلطان حسن الطو يل فاستصء<ب الساطان 
المج ل التوككسى وهو ذاه ]ل الطرية فصئف له فى أثناء السغر رسالة ف عم اطيئة 
معاها «الفتحية» ولا رجع السلطان من قتعم المحم أعطى الةوشحى مدرسة أيا صوقيا 
وأ كرم أولاده وأتباعه وكان معه متا نفس من الأتباع . ورووا أن المولى القوشجى 
ذ كو مياحثةالسيد الشر يف مع العلامة التعتازانى و رجح جانب 0 
خواجدزاده يقول : كنت أظن الاأمر كذلت إلا أتى حققت اليحث المذ كور 
لى أن الى فدات السيف الشريك تككدوت 3 افق عاهية كتا ىق وطالدها الوق 
فاستحسن ما كتدت . ولمًا لتى القوشسى السلطان مهدا الفاتح قال له السلطان : 
كيف شاهدت خواجه زاده . قال : لانظير له فى المعدم والروم . قال الس 
ولل نظي له ف المرت أنضا .رهسن شاخية علاوا 0 للتمتازانى 
'وفى فى القس طنطينية ودفن وار أبى موه الاتضار > 

ومنهم المولى على بن جد الدين مهد بن مسمود بن ود بن هد بن عم رالشاهرورى 
الطاب المروى الرازى العمرى اليكرى الشبير بال مولى « مصنفنك » والككاف علامة 
التصغير عند المحم » ولقب بذلك لاشتغاله بالتصنيف مذ حداثة سنه » وهو من ذرية 
خرالدين الرازى » و يقال إنالفخر الرازى صرح فى بعءعض مصنفاته بأنه من ذرية عمر 
ابن الطاب رضى الله عنه » وقيل بل هو من ذرية أبى بكر الصديق رذى الله عنه. 

ولد المولى «مصتففك » سنة ثلاث وماعانة » وسافر ال ا ا اثنى 
عشرة وتماعانة » وصنف شرح الارشاد سانة ثلاث وعشر ين وعاعاثة عاق وهوابن 
عشر بن سنة ‏ وشرح المصباح فى الندو سنة خمس وعشر بن » وشرح آداب البحث 
سنة ست وعشر ين ء وشرح الاباب صصنة ثمان وعشرين » وشرح المطول سنة اثنتين 


١ ارك‎ 


وثلاثين » وشرح شرح المفتاح للتفتازابى سنة أر بع وثلاثين » وصنف حاشية التاويح 
سنة خمس وثلاثين » وششسرح البردة والقصيدة الروحية لابن سينا فى تلاك السنة » حم 
ارنخل إلى هراة وشرح « الوقاية » ثمشرح « الهداية » سنة تسع وثلاثين . ثم صنف 
حدائق الاعان لأهل العرفان » ثم ارل إلى بلاد الروم سنة تمان وأر بعين وشرح 
المصابيح للبغوى » وشرح شرح المفتاح للسيد الشريف » وصنف شرح الكشاف 
للزخشرى . وله عدة :ا ليف بالفارسية» وقرا العلوم الأدبية على المولى جلال الددين 
١‏ : 1 

بوسف الا بحى من تلاميذ التفتازابى ء وقرأ ققه الشافعى عل الامام عبد العزيز بن 
الامهرى » وقرأً الفقه الحننى على الاما )سج الدين مهد بن مهد 0 الدين . 

وكان سر ربع الكتابة يكتب كل يوم كراسا » وكان يدرس الطلية بالكتاية 
يكتبون اليه مواضم الاشكال يل 6 فتزقة و يقني إل الظالب مانت 
بالقسطنطينية سنة حمس وسبعين وتماعائة » ودفن عند أى أيوب الأنصارى وأصيب 
بالصمم فى آخر حياته . 

ومنهم المول سراج الدين مد بن عم راكي ؛ لما أغار تمرانلك على البل 
الحلبية أخذه ممه إلى ما وراء الثير قرا هناك ع عم قدم إلى بلاد الروم ىف زمن 
السلطان مراد خان ونص.ه مماما لابنه السلطان مد الذى فتح استانبول َم أعطاء 
مدرسة بأدرنة وبتى يدرس و يبصئف حبى مات فيا ٠‏ 

ونب الو لعن الدون دورش عفة ىن خظرفاء.) كان هدوس امباطانية وروسة 
وكان فى غاية الورع والناس تيرك به . ومتهم المولى إياس » وكان متتصوفا انقطم 
للمبادة والمطالءة » وكان له غرام بتصحيح الكتب وكتابة الفوائد فى حواشيها » وكان 
للناس قيه اعتقاد عم ٠‏ ومنوم المولى شير الدين - السلطات جمد الغاتح » وكان له 
جامع وامدرسة ف التسطنطيتية + وكات غالاً فاضلة معفدةا لديذا الفيحية حدى النادرة:: 
ومنهم ل يد الدين بن 2 5 ك3 ع جاتن عظم من من 


(س ل 


ل تعليقات الأامير شكيب علل ابن خلدون 


عر 


شم عزل عنها فى أوائل سلطفة الفاتعح » وأبى إلى القسطتطينية . وكان الفاتح أحيانا 
مخرج ماشيا فى عدةٌ من أعوانه فصادفه الشيخ حميد الدين فنزل عن فرسه ووقف 
فقال له السلطان : أنت ابن أفضل الدين ؟ قال : نمم . قال : احضر إلى الديوان 
عدا فنا طكيو أعظااء وومةه النافاا ف مالعا ف ررمت ةتون ا حرق علنه رداق تكله 
وأوضاة بالاشتغال بالعلم وقال له : أنا لا أغذل عنك . تم أعطاه ال ساطان اعدف 
المدارس العان فى القسطنطينية » 5 استقضاه » و عد وفاة الفاتيح صار مفعي فى زمان 
ولده السناظان باو هذ ٠‏ وكاق !ديد اطنط 36 ترحه سألة شرعية أو فقلية إللة اوهو 
حفظها » ولم يكن يعرف الغضب ومنهم المولسنانالدين .وس ف بن المولى خضر يك 
ابن جلال الدين »كان عانا فاضلا واسم الاطلاع حادٌ الذهن » ولشدة ذ كائه غاب 
عليه الشك فصار يشتيهفى أ كثر الأشياء » و كانوالده يلومه علىذلات » وكانا يأ كلان 
مرة معاً قال له والده : يلغ بك الشلك إلى مرتبة أنك قد تشك فى أن هذا الارف 
من حاس ؟! فقال له : نعم ممكن ذلك لأن للحواس أغاليط . فغضسب والده عليه وضر به 
بالفلق عل ' راس دواة] داك و القف كان ق الما وو موه قا عطاء السلطان القائعح 
مدرسة بأدرنة » ثم أعطاه دار الحديث » ثم جءله من خواصه ؛ وتعلم ستان الدين 
الملوم الرياضية على المولى على القوشجى الذى تقدام ذ كره ء ثم سفر الهو بينه و بين 
السلطان قءزله وحسه . قاما عرف الماماء اجتمموا فى الديوان المالى وقالوا : لايد من 
إطلاق سبيله و إلا حرق كتينا وتخرج ءن المماكة ء قأمر السلطان بتخلية سبيله 
ولكنه أخرجه من ااقسطنطينية إلى سغر حصار » وبتى غضيان عليه . إلاأنالسلطان 
بايز بد عاد فاستدعاه إلى أدرنة » وحمله فى دار الحديث فبها » وأنعم عليه وك 
هناك حواشثى على مباحث الجواهر من شرح المواقف » وأورد أسئلة كثيرة على السيد 
الشر بف » قنصحه بمءدض أحابه قائلا له : لايد من انتخاب تلاك الأسكلة لذن السيد 
رفيع الشان » فأوعز لاطلبة بأن يطالموا تلك الأسئلة » فأسقط منها ما أجابوا عنهء» ثم 
ترك المناصب ومات بقسطتطينية » ودفن #وار أبى أيوب الانصارى سنة إحدى 
وتسمين وتمامائة . وكان ينفق كل مافى يده » ولما مات لم يوجد فى بيته حطب إيسخن 


الثرك 141 

7 - 4 0 1 - 
به الماء . ومنهم المولى يعقوب باشها بن المولى خض بلك بن جلال الدين » وكان عاما 
عمنا عابطا > اعد ىدنه عورية رداك وهو امن اام اعدئ و اميق 
وعماعائة 5 ومنهم أ حمل باشا إن خس يك بن دولال الدين كات بم عا قاضاك 
متواصما مهيا للغقراء 0 أغطاء السلطان عل إحدى المدارس الغان وهو دون المشرين 
وتسعائة وقد ذرف على التسءين . ومنهم المول صلاح الدين » كان عاما عايدأ جمله 
القاتح معاءا لابنه بايز يد » وتوف فى بورسة. 

0 البلية عبد القادر أصلد من « اسمارتة » من 00 يد ع 7 عل الدب 
0 إلى السلطان ا خاطره عليه 1 0 اك 
الخاطر موعن لكاقه أداكان مم السلطان فى قونية » رج الماماء لاستقيال السلطان 
مشاة » وكان المولى عبد القادر را كا » فقال له الساطان : قد أضناك السفر فانظر إلى 
مؤلاء 0 وقوة مزاجهم 3 فانثشده برا بالفارسية مفكاة : إن المرس الع رلى و أن 
كان يما فهو جره من جماعة ا . قخضاعاكت السلطان واستحسن > ابه * ولكنه 
3 اب سح ول منه قو مرة 2 أنه أوكان المالامة التمتازالى والسيد الور حالى ف عويره 
لحملا قدامه غاشية سرجه ». فان السلطان اشمأز من كلامه » وأمر ه بالمباحثة مع 
خواجه زاده ؤأشمه خواجه زاده » كأن الساطان جمل ذلك عقاب له . ومتهم المولى 
علاء الدين على بن يوسف بالى بن المولى شءس الدينالفتارى » كان من الماماء الحققين 
اردل إلى بالاد المحم وأخذ عن علياء هراة » ثم عن علاء معرقند » و يخارى » ثم عاد 
إلى بلاده . وكان المولى السكوراتى يقول لاسلطان القاتتح : يجب أن يكون عندكأ حد 
أبناء المولى الفنارى ٠‏ فلا باغه وجود المولى علاء الدين من ذرية الفنارى استقضاه 
عدينه بورسة 0 قاضيا لأمسك ر اللنصور 0 وى زمأنه ارق شف اليكو ا 
للعلياء صميادة امه . م عل ثم أعاده السلطان بايذ + بد لقضاء المسكر» ثم عزل م 


طى جبل ذوق مدينة بورسة يشتغل بالءلم » وكان يقذى فىذلاك الخبل الفنصولالثلا؛ 


م4١‏ تعليقات الا مير اشكيب عل ابن خلدون 


ووينزل إلى بورسة فى الفصل الرايع . وكان لا ينام على فراش ء قاذا غلب عليه النوم 
استند على الجدار والكتب بين يديه . وكان ماهرا فى الملوم الرياضية ٠‏ وى عل 
الككلام » وعم الأصول » وق الفقه والبلاغة » وسللك أيضا طر يق التصوف ودخل فى 
خدمة العارف بالله حاجى خليفة » ومم سمة عامه لم يرغب ف التاليف »ء وليس له إلا 
شرح اللكافية فى النحو . وكان ينفق كل ما بيده ول يد خر من رواتيه الكثيرة 
الى جرت عليه وهو قاض للءسا كر أقل شىءء فقي لله فى ذلك ؟ فقال : كنت رجلا 
سكران ولم يوجد عندى من حذظ المال . يريد أته كان سَكرائا مخمرة الاء . تقالله 
بعض الحاضر ين : إذا رجءت إلى المنصب فيلزم أن تحفظ المال » فقال : لا يغيد فانه 
إذا عاد المنصب يسود معه السكر . توفى سنة ثلاث وتسمائة » وقيلإحدى وسمائة . 
ومنهم المولى حسن شلى بن محمد شاه الفنارى »كان علماً عابدا ححباً للفقراء 
وكان مدرسا بالمدرسة الخلبية فى أدرنة » وكان ابن عمه المولى على الغتارى قاضيا 
بالمسكر فى أيام الفاتح » فدخل عليه وقال : استأذن لى من السلطان لأنى أريد أن 
أذهب إلى تسد القوابة "قتانه «مغى الاءيب » فى النحو على رحدل مغر لى معمته عصر 
يعرف ذلك الكتاب غاية المعروفة » فأذن له السلطان وقال قد اختل دماغه . وكان 
السلطان لا حيه لأنه صنف حواشيه على كتتاب التلوريعح باسم السلطان بايزيد في 
حياة والده 2 ذهب إلىمدسر وقرا مغنىالاميب على العالم افر لى قراءة ةفيق وتدقيق 
وكتب الدكتاب مخطه وكتب له المغر بى إعجازة على ظبر الكتاب ء وقرأ اليخارى 
غل شق #الاعيت امن حد وا كد إخازهاق امفيك م تع زرحم إل يلود الرزوم 
فأرسل كتاب مغتى الابيب إلى السلطان فاما نظر فيه رضّى عنه وأعطاه مدرسة 
إزنيق » ثم أعطاه إحدى المدارس الكان . وق زمان السلطان بايزيد سكن بورسة 
وعين له السلطان رزقا كافيا » ومات ببورسة . وله حواشى على الشرح المعاو ل للتلخيص 
وحوائشى على شرح المواقف لاسيد الشر يف . و<واثى على التلوريح اتهتازاني . 
ومنهم المولى مصلح الدين مصطن بن المولى حسام » وكان عالما فى العلومالشرعية 
والعلوم الأدبية » ومتصوقاً أيضا ء وكانت له اليد الطولى فى الانشاء » وصار مفتياً فى 


الرك 145 


بورسة ء ومات بها . ومنهم محى الدين ممد الشبير « بأخوين » قرأ على عاماء الروم 
ودرس فى إحدى المدارس العان فى قسطنطينية . ومنهم المول قاسم المشتهر « قاضى 
زاده »كان أبوه قاضيا فىمدينة قسطمونى » وكان علما عابدا » وكانت له ممرؤة بالملوم 
الرياضية ٠‏ وتولى الآضاء فى بورسة » وكان #ود الطريقة » ومات وهو قاض فى ورسة 
ومنهم المولى محبى الدين الشبير «بابن مغنيسا» اتصل يخدمة المولى خسرو وهو مدرس 
عدرسة أآيا صوفيا ء وكان يسكن فى الطيتة العليا من المدرسة » وريشعل سراجه طول 
الليبل و يرى ذلات السلطان مهد مندار السمادة » فسألالساطانيوما المولى خسرو : من 
أفضلتلاميذك؟ فقال له : ابن مغنيسا . قال : ثم من؟ قال : ابن مغنيسا . قا لالسلطان: 
أهو رجلان ؟ قال:لا ولكنه واحد كألف » ققال له السلطان : إنه سا كن ىالجحرة 
الفلانية » وذلك لأن الساطا نكان يرى سراجه موقدا طول الليل . ولا ببى الوزير 
مهودباشا مدرسته بالقسطتطينية أعطاها اللطان لابن مننيسا » فنى أول درس ألقاه 
قا لأستاذه المولى خسر و حضور جم من الماماء : حضرت درسين ؛ أحدهالحد شاه 
الفنارى ؛ والآخر هذا الدرس . قال ذلك لشدة إعجابه بتهيذه . ثم صار قاضيا 
بالقسطنطينية ٠‏ ثم قاضيا بالعسكر المنصور . واتفق أن سافر الساطان الفاتح إلى 
الكر:ق الروطن فنأل ابن هتنا عن يق عن" القهر المراى تال له 2 انك فيه 
بالمنزل ثم أجيب . فقال له الساطان مهد : أعحتاج بيت واحد من الشمر إلى كل هذا 


وا 


فنى الخال أجابه قائلا : هو للشاعر الغلاني من القصيدة الفلانية من البحر الفلاتى . 
شم را الشاق :واسياق 6 وشةق عد البيت.. فقال الستلظاق لذأين عونا + نيفين أن 
يكون العالم مكذا فى العلى » َُ عزله عن ققضاء المسكر و أعطاه إحدى المدارس العان 
وقال هو محتاج بمد إلى التدر يس . ثم بعد ذلك استوزره م عزله عن الوزارة . وف 
زمان السلطان بايز يد رجم قاضيا لامسكر وتوق وهوقاض . 

ومنهم المولى حسام الدبن حسين بن حسن بنحامد التبر يزى المشهو ر «بأمولد» 
لقنب بذلك لأنه تزواج أم ولد المولي كر الدين المجمى » كان الا عابدا منقطناً عن 


مر ضور ال مول سراج الدين ‏ وكانموقًا فى الديوان المالى ‏ فسأله عن ذلكالبيت 


١‏ تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 


الالق » عا كما على الدرس والمبادة » أعطاه السلطان الناتم إحدى المدارس الكان 
وكان يحبه لصلاحه و بحسن إليه . ومنهم ابن المعراف كان من ولاية بالى كسرى 
وكان قا للسلطان با يزيد ء وكان السلطان يقول : ولا حبى معه مات عقيدلى 
ومنهم المولى بهاء الدين بن الشيخ الماجى بيرم كان عالَاً فاضلا عابدا » صار مدرسا 
غدرسة االظان بارآند ومراة فى تووسنة + وأخدغن اللمواسه زاده ودرين ف إحدئ 
المدارس القّان » ولا يبى الساطان با ين يد بن هد مدرسته بأدرنة أعطاها إلى المول 
سهاء الدين المذ كو ر. ومنهم المولى سراج الدين كان معيدا لدرس خواجه زاده » ثم 
أعطاه السلطان الفاتح إحدى المدارس الدتان بقسطتطينية » وكان حفظ جيد!ا قصائد 
العرب » و ينظم الشعر العر لى » وقد تقدم كونه تغاب على ابن مغنيسا فى معرفة الشعر 
العربى ء 59 فى عتفوان شيابه » وحزن عليه الناس . ومنهم المولى >بى الدين مد 
ابن كو يلو » جمله الفاتتح قاضياً بالمسكر المنصور » وتزوج بأخته سلمان شللى بن كال 
باشا فولدله منها ولد اسعه أحمد شاه » وهوالمولى ااعالالفاضل الممروف «بابن كال باشا» 
ومنو المولى عبى الدين مد المدر وف عام « ولدان » وكان قاضياً عدينة غاليبول 
لم جعله الساطان مدرسا فى بورسة ء َم قاضيا مها لم عله قاضى المسكر ء ثم 
عزله و بتى إلى زمان ولده با يزيد خان فأعاده إلى قضاء المسكر و«صل فى زمانه أن 
أحد 0 السلطان في أدرنة ظهر مته فقسادء فأرسل نائب اللحكة أناسا من قبله 
لنمه فل يعتنم عر تحني النائق ور كب إل يقيية وقمة عه كدر عر انباتك 
ضر با شديدا و بلغ الجبرال لطان فأمر بقتله لتحقيره نائب الشرع ٠»‏ فشهم له الوزراء 
فم يقبل شفاءتهم ء فالقسوا من مولانا ولدان أن يتوسط فى الأمر ققال لاسلطان : إن 
النائب مغطىء فى قيامه من محلاس القضاء سيب الغضب . فلا ذهب فضربه ذلك 
العلؤم لل يكن عند الضرب قاضيا بل كان قد أسقط نفسه » فلذلاكلايقال إنه حصل 
حقير لاشمر_ع يستحق فاعله القتل . فسكن السلطان اام ثم جىء بالشلام بين 
يدى السلطان فضر به ضمر يا شديدا مرص من عبارية افر برف عد ذلك 
وترق وصار و زيرا لاسلطان با يزيد » وكان يترحم على الفاتح و يقول : ماحصل لى 


الترك يل 
هذا الرشد إلا من ضر به . ومنهم أحمد باشا بن المولى ولى الدين المحسينى » كان 
مدنا غدوية الماطان عراد ق ورشة . 2 صار قاضيا بأدرنة » ثم +مله السلطان 
عمد الفائح قاضيا بالمسكرء ثم حمل مملا لنفسه » وكان حلو الفتكاهة يترض الشعر 
بالتركية » واستو زره الساطان َم عزله » وجمله أميرا على بورسة ومات مها . ومنوم 
المولى تاج الدين ابراهيم باشا عن خليل بن إبر اهيم ابن خليل باشا » جاه الأعلى 
خليل راغا اول قاض الم كار المتضوو-ق الدولة العامة واي بوائدة. خدق انا 
فكان و زيرا لاسلطان مراد والد الفاتح » فلا تولى الفاتح عزل خليل باشا ونكيبه 
وتاك دوين وار كان ولده تاج الدين ابراهيم باشا قاضيابأدرنة » فمزله أأيضا و#ولت 
به الأحوال وصار إلى فقر شديد . ثم ولاه الساطان قضاء أماسيه » ولا مات وتولى 
ابنه با يزيد استدعاه إلى القسطتطينية وجمله قاضيا لامسكر ثم حسله رئيسا للوزراء 
وكانت سيرته فى القضاء والوزارة مهودة . وكان يأ كل من مطبخه كل يوم سهائة 
نفس من الفقراء ٠‏ وعتد وفاته 0ن يوجد فى خزانته إلا مانية آللاف درهم ! ! وله جامع 
ومدرس ة فى القسطنطينية - ومتهم المولى مصلم الدين مصطنى بن أوحد الدين 
اليارحصارى ء كان عانا فاضلا عالى الممة » عظيم الكرمة » أخذ عن خواجه زاده 
ودرّس فى أدرنة وفى القسطئطينية » واستقضى فيها أيام دولة السلطان بايز يد » ومات 
وهو قاض ؛ ولم يصنف كتبا إلا رسالة فى تويز الغرار من الوياء . ومنهم المولى 
متاق عدين لكاروا رامل كرالده زادم اؤدرسي بق الاتطط به 7 
الستققى اقنباء وكا بيطا من بديوكن اندق لذ اف ف الث لوذه لام م شرح مره 
يم باشا لمصلحة اقتضت حضوره ف الحال 


فلم يبدل غارعه الفتعيرة أله الزبو يز عق ذلك فأحابه : ددرت خدية الكالق 


إلى المستحد بعرامة صغيرة 03 قطليه الوزير اراه 


بهذه اطيئة ٠‏ ثم لما استدعيتنى ل أجد فى نفسبى رخصة فى تديير الحيئة لأجل الوزير 
فوقم هذا الكلام عند الوزير موقم القبول » ور واه للسلطان بايزيد فسسر الساطان 
بذلك وأنعم عليه 5 

ومنهم المولى ابن الأشرف » قرأ على خواجه زادهء ثم على المول على الطوسى 


١5‏ تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


ونبغ نبوغا عحيبا » ولكته التحق أخيراً بزمرة الصوفية ورغب فى السياحة إلى أن 
مات . ومئهمااو لى عبدالله الأماسى »2 انم ونام الشأن ىأماسية» زاهدا فى الدنيا 
ومنهم المولى حاجى بابا الطوسى » اشتغل بالتدر بس وأخذعنه الكثيرون » ولهتصانيف 
شير 5 فى النحو . ومنهم ا مولى ولىالدين القرامانى والد الشاعر المشهور « بنظاى» توق 
ولده نظاعى فى حياته . ومنهم المولى علاء الدين على الفنارى » وليس من أولاد 
المولى الفنارى تولى القضاء فى بورسة » ثم صار قاض ىعسكر الأأناضول » ومات فى أيام 
السلطان بابز يد » وكان له ملكة فى الانشاء بالعر بية ٠‏ ومنهم ستان الدين بوسف 
المشهور « بقره سنان »كان ماهراً في الملوم المر بية والأدب شرح مراح الأرواح فى 
الصرف » وشرح الشافية فى الصرف أيضاً . ومنهم المولى مصلح الدين مصطق بن 
رَكريا القرامانى » قرأ فى القاهرة » ثم عاد إلى بلاد الروم » وله التصاتيف . ومنهم 
ا مول 5 الذوق سهان ألخى ازوييعة امون عبد اللكريم كان مدكسا عرادية 
بورسة . ومنهم المولى شمس الدين أحمد الشبير يقراجه أحمد ء كان مدرساً عرادية 
بورسة » وله تصانيف . ومنهم المولى ش.س الدين أحمد الشهير « بدتقوس » كان 
مدرسا في بورسة وصنف شرح المراح فى الشرف » وله شرح على كتاب المقصود 
فى الصرف ء 

ومنهم المولى طشغون شليفة » وكان متصوفا توق فى زمان السلطان بايزيد 
ومتهم المولى مصلح الدين مصطف الشبير « بالبغل الأهر » وكان علما حافظا يع 
المسائل درس مدة فى بورسة » ثم فى أدرنة » وكان:عظىم الجثة جداً لا مله إلا 
فرس قوى . ومنهم المولى شءس الدين أصله من ولابة « آبدين » ارحل إلى بلاد 
المجم » وقرأ على علائها . ثم إلى بلاد العرب وقرأ أيضا على علائها » و برع فى عم 
التغات » واتصل بالفائح ثم غضب عليه فذهب إلى بورسة » واختل عقله فى آخر 
عتر انان وله الكل ارق لاسلطان . وكان ينظم القصائد المر بية » والفارسية 
والتركية » وكل قصيدة إذا مد لت من أوها إلى 0 محصل منها هجو كا جاء في 
« الشقائو ى النمانية » 5 


١+ الراك‎ 


ومنهم المولى المليسجى » مهر فى العاوم وذهب إلى بلاد العجم فأشذ عن علائها 
وكان يحفظ حاح الجوهر ى كله » ولكنه ابتلى فى آخر الأمر بالخذر وسةطت متزاته 
وتقل إلى السلطان الغاتح أن المليحى شرب الخر فى سوق البزازين » وصب الؤر 
على الناس » قأرسل فأتوا يه فسأله لماذا ربت الخر وصبيته على الناس ؟ فكان 
المليحى يقول : عجبا لاساطان كيف صدق قولهم أن المليحي صب الأر على الناس 
مع أن المليحى إذا وجد ار لايضييم منها قطرة ! ! وقد تاب المايحىعن الخر فى زمان 
الساطان مد » فلا توفى رجم إلى شأنه عما الله عنه والله يعفو عن كثير . ومنهمالمولى 
سراج الخطيب »؛ وكان من بلاد العجم جاء إلى بورسة ثم إلى استاذول مله السلطان 
الفاتعح خطيباً فى الجامم الذى بناه المعروف بالفاتح » وكان له فى رعاية النغمات دىء 
عظيم لم يلحقه نه أحف فده .: 

ومنهم قطب الدين العجمى » كان وزيراً ليعض ملوك المحم ثم جاء إلى بلاد 
الروم وخدم السلطان القاتح فأ كرمه جداء وكان يعرف عل الطب غاية المعرفة. ومنهم 

م شكر الله الشير واتى ء وكان طبيبا ماهرا وعالما بالملوم المر بية ٠‏ ولما حج أقام 
عصر وقرأ على علمائها كالشيخ السخاوى » وغيره . وأجازه بالر وم المولى الكوراتى 
واتصل مخدمة السلطان مهد ومات فى أيامه . ومنهم -خواجه عطا الله المجمى » جاء 
من بلاد العجم إلى بلاد الروم فى أيامالفاتح » ومات فى أوائل ساطنة با يزيد وكان 
ماهرا فى الثلاك والرياضيات » ومعرفة الازياج واستخراج التقاو يم ء قال صاحب 
« الشقائق النعانية » : رأيت له رسالة كيرة فى العلوم الرياضية فل الأسطرلاب 
والر بع الحيّب » والمقنطرات » ورسالة لطيفة فىمعرفة الأوزان ٠‏ وملهم يعقو باكيم 
كان مهوديا وكان من أمبر الأطباء لخفلى عند السلطان ممد لأجل طيه » ثم أن 5 
فاستوزره السلطان » ولما مرض الساطان الفاتتح رحمه الله عالجه يعوب الحكيم هذا 
قل ينجم علاجه . فأشار الوز ير ممد باشا باستدعاء المكيم اللارى فمالج الساطان 
حلاف معالجات قوب فازداد ضءف السلطان » ا يعقوب مرة ثانية ©» فلا 
عاينه عرف أن مرضه غير قاب ل للشفاء » فصمّ ب رأى الحسكي اللآرىولم يليث الساطان 


١6+‏ تعليقات الأمير ب شكيب على ابن خلدون 


إلا قليلا حتى مات روح الله روحه » وجزاه عن الاسلام خيراً ٠‏ ومنهم الحكيم 
اللارى الءجمى ؛ اتصل مخدمة القاتح . ومنهم المكي «عرب » دصل الطاب قى 
بلاد العرب لم جاء إلى بلاد الروم واتصل مخدمة عيسى يك س اسحق بك أمير 
أسكوب » ثم اتصل مخدمة السلطان محمد ومنهم ابن الذهبى »كان عاك عابداً زاهداً 
ع 3 0 ماهراً ق مه رفة الأعشاب ؛ وكان لايق إليه بشىء منا إلا عرقه بالعه 
ورمعه ومتاقمه ! وكان وا حاذقاً ٠‏ ومنهم مهمد بننحدزة الشهير «باق شءس الدين »6 
ول العارف بالله شهاب الدين السهروردى » ولد بدمشق الشام » ثم أتى مم والده إلى 
بلاد الروم » وكان مائلا إلى التصوف واتصل مخدمة الشيخ بيرم » وكان طبيبا للابدان 
كا هو طبيب للا رو اح . ولا عزم السلطان ممد على فتمح القسطنطينية دعا هذاالشيخ 
لاجهاد فقال الشيخ آقق شمس الدين : سيدخل المسهون القلمة من الموضم الفلاني فى 
اليوم الثلاتى » وقت الضحوة الكبرى » وكان الأمر كا قال . فاءتقد فيه السلطان 
محمد مز يد الاعتقاد » وقال : ما فرحت بهذا الفتعحم كفرحى يوجود مثلهذا الرجل ىف 
زماق: َم جاءه الساطان يوما من الأيام وهو مضطحم فى خيمته فلم يقم لاساطان 
فقيل التنطان بده وقال له : جئتك لدهاجة ! قال : ماهى ؟ قال : أريد أن أدخل 
الخلوة عندك أياما . فقال الشيخ : ل . فألح الساطان مراراً والشيخ يقول لا . فقال له 
لساطان وهو غضيان : إن واحدا من الاتراك يحجىء إليكوتدخله الحاوة بكلمةواحدة 
قهاذا تمتمنى أنا وحدى ؟ فأجابه لين أ شمس الدين : إذا دخات الحلوة نهد فيها 
لذة تسقط السلطنة من عينك » وؤتل أمورها » فيمةتنا الله » والغرض من الكلوة إعا 
هو حصيل العدالة » فأنت عليك أن تفم ل كذا وكذاء وذكر ما بداله من التصائح 
م قام الساطان من عنده والشيخخ مضطجم لا يقوم له ء فقال الساطان لابن ولىالدين 
ما قام الشيخخ لى ؟  !‏ وكان مستاء من ذلاك ‏ فقال له ابن ولىالدين:إن الشيخخاف 
عليك الغرور لهذا الفتح الذى لم يتيسر تغيرك من الشلاطين المظام » و الشيخما لاق 

هو مرشد . ثم دعا | السلطان الشيخ فى الثاث لادان م اللبل 0 والاليل مظل ما 
رآه 5-0 عرفه بالروح » فمانقه وضدّه وجاس اليه حتى طلع الشحر » فصلل 


الترك 55 
السلطان خافه » و بعد الصلاة قرأ الشيخ الأوراد والساطان جالس أمامه على ركيتيه 
فيا أتمها الس السلطان من الشيخ أن يمين له موضع قبر أبى أبوب الانصارى وكان 
اري ف ويه أن قيره وضع قرعب م وصور القمططية ٠‏ ققال اق سوس 
الدين : إلى أشاهد فى هذا ا موضع ور » فلمل قبر 5 ابوك هو هنا . قاللهالسلطان 
عي ولكن أر يد علامة يطمئن ها قلى » فتوجه الشيخ ساعة ثم قال : 
احفروا هذا الأو من جاب الراجن مدن المير مقدار ذراعين يبر رخام عليه 1 
عبراني تفسيره كذاء خفروا مقدار ذراعين ذظبر الرخام الذى قال عنه وعليه اللخط 
فنسروه فاذا هو كا قال . ذاندهش السلطان وغلب عليه الخال ل حتى كاد سقط 
57 مر بدأ . القية ا ذلك 20000 0 وابتاء جامع 04 2 >#ن 00 أن لس هتاءكء 
وما عدر الجر ال لوادء :ا حاوزت ار 3 قل 0 3 وقد سنك انان ىق 
قسطنطينية من ظلمة التكفر فيها . وعاد إلى وطنه « قصبة قومتك » وت فيا حى 
مات . وله رسالة فى التصوف اسعها « رسالة النور » وكان ماهرا فى عل الطب » وله 
رسالة قيه 
القسطنطينية من سنة لمع إلى سنة 5ه للهحرة ٠‏ ومنهم من عد" 


ذلاك الى سنة هه هو يمولاون : إن أبا أبوب الانصارى رذى الله عنه وهو خالد بن زيد 


و_- 


2 العرب 


أء نكيب بن ثعابة عن عبد بن عوف من باعحارث بن الأررج الذى شهد « بدرا » 
2 ذا » « واللندق » والشاهد كاها مع رسول الله على الله عليه وسلم 5 وخرج 


غاز با ف زمان معاو 3 و٠.رض‏ ف غَرْو القس طنطينية » قا ثقل قال لأحعابه 0 أن 0-7 


فا ماوى قاذا صافقم العدو قادفنوبى حت أقدامكم 3 ماع حديث معمته من 
رسول 9 صلى أله عليه وسلم رعق 0 مدن قات لوا مشتراة الله شيئا دخل الحنة » 75 
قال ابن سعد ق١‏ الطيقات الكبرى : ولما مرصضص أتام بابد سن معاو نه العودم تقال 
حاحتلك ؟ قال : حاحبى إذا أنا مت :قار ل ون 5 م العدو الوادت 


مساغاء فاذا لم نهد مساغاً فادقى ثم ارجم . فانا مات ار ركب به ثم سار فى أرض 


5 ينات انو حعين ساب لان 


العدو ما وجد مساغاً » ثم دفنه ثم رجم . قال مد بن عر : توف أو أيوب عام غزا 
يزيد بن مماووبة القسطنطينية فى خلاقة أنه سئة 5ه وصلى عليه نز يد بن مماو بة 
وقبره بأصل حصن القسطتطينية » ولقد بلغنى أن الروم يتءهدون قيره ويرمونه 
والسشقرق هه اإةاقندطاواء اتن ماجاءق اللتاس .وقد تعانه ال راقن لا حاضتر. 
العالم الاسلامى » ثم قلت : إن الاتراك عند ما فتحوا ال طنطينية بقيادة الساطان 
مد النائيح عر وا على قبر أى أيوب الأنصارى و بتوا عليهقية » وجملوا عندءجامماً . 
وجاء فى الانسيكطو بيدية الاسلامية : أن ابن قتيبة هو أول من ذكر قبر أبى 
أبوب . قلت :كانت وفاة امن قتيبة فى ذى القعدة سنة سبءين ومائتين » وقيل ست 
ومين ونائعيق. غلا “فاق وات الأعياق ا واطال. أن بوفاة عمد مدت :ساعن 
الطيقات كان يوم الأ<د لآر بع خلون من سمادى الآخرة سنة ثلائين ومائتين » أى 
قل وفاة ابن قتيبة كا فى وفيات الأءيانأيضا . فيكون جزم اصعاب الانسيكاو بيدية 
الاسلامية بأن ابن قتيبة هو أول من ذكر قبر أبى أيوب الانصارى هو بغير مله 
وذلك لأن اءن سعد سابقلابن قتيبة » وأنت ترى أنه قد ذاكره . وأما قضية كون 
الروم حفظوا قبره وكانوا يستسةون به فى القحط فقد جاء فيالانسيكاو بيدية المذ كورة 
لاعن الطرى اران الأثير ا واو او وق والقة وديق واطال اتباهد كررة فى 
طبقات ابن سعد الذى تقدم فى الزمن هؤلاء جيم » وقد حاءت هذه القصة مع ترجة 
أبى أيوب فى كتابترى لاحاج عبد الله اسمه « الآثار الماجدية فى المناقب الخالدية » 
طيع استا نبول سنة ١607‏ . مذ كرت فى حواشى « حاذ مر العالجالاسلامى © رواية كون 
الول آق شمس الدين كشف ضر يح ألى أوت ‏ وأناتناظات الفاعج بى سنة كم 
جامعاً عند الضريح المذ كور . و يمد طيم « حاضر العالم الاسلاتى »© اطلءت على 
روايات لا أتذ كر الآن مظتتها بالتحقيق تدل على أن قبر أبى أروت كان سغروفا الى 
القرن الساانى الوصرة د :ركف ارق ا خوافدان البلين بارا نة نرضاء لق أذلاكت 
الموضع ء قسأل عنها فقالوا له : هذا قبر أبى أيوب الاتصارى . فان كان طوس القبر 
بمد ذلك حتي اختنىأثره وانسكشف لدولى اق ش.س الدين فهذا لايتعارض مم هذا . 


الترك يده ١‏ 


وملهم الشيخ عبد الرحم المعروف بان الماصرى ء اتصل دمة العارف بالله 
آق شم س الدين » وله كتاب اعمه «وحدة نامة» . وهو من بلرة «قره حصار »© ومات 
قهاه ونيم القيخ ابزاهم بن حسين السيواسى » قرأ الملوم على المولى ,موب بقونية 
3 تولى التدر.يس 3 خوند خانون عدينة قيصربة » فلما اطلع على أن المدرسة 
للحنفية تركها لأنه كان شافمى المذهب ٠»‏ وكان متصوفا وثوق بقيصسرية - ومنهم 
الشيخ زة المعروف بالشاتى . ومنهم الشيخ مصلح الدين بن المطار وكلاها من جماعة 
آق شمس الدين . ومنهم العارف بالله أسمد الدين بن الشيخ اق شمس الدين وكان 
على قدم أبيه فى الصلاح والانقطاع عن الدنياء وكان من علماء عصره . وكذلك 
عر فضل الله ء كان من العداء والاتقياء . ومنهم أخوه أعس الله . ومنهم أخوه 
حمد الله المشهبور « محمدى شلى » وكلهم كانوا على قدم والدمم رحقه لله ٠‏ ومنهم 
مصلح الدين مصطنى الشهير «يابن الوفاء» وكان جامعاً بين العلوم الباطنة وااعلوم الظاهرة 
وكان يعرف الموسيتى معرفة تامة » وكان محتار الخلوة على الصحبة . وقصد السلطان 
الفاتح أن يشاهده فلم قل أن عشم مد وكذلاء قصى ولده السلطان بايزيد فلم 
يرض هوأن يرى السلطان . وكان حنؤيىالمذهب » إلا إنهدكان تجهر بالبسملة ف الصلاة 
الجهريةء فأنكر عليه علهاء اللنفية ذلك فأجاب عنه المولى ستان باشا قائلا : له 
اجتبد فيحق له ذلك » فقالوا هل عكنه الاجتهاد ؟ قال نسم شراط الاجتهاد .وجودة 
فيه. فكتةوا ٠‏ ومتهم العارف بالله عبد الله حاجى خايفة » أصله من قسطموتى وكان 
من العارفين . وله مناقب كثيرة » ومثله الشيتم سناد الدين الذروى ٠‏ ومثله الشيخ 

الدين القوجوى اوهو دن الطار في أما > وعتل اسك ست الدرالا ملارق 
ا عار وَأ متقطماً عن التاس ومنهم الشيخ يحى م وكان عاييا 
بين الظاهر والباطن » معرضاً عن أبناء الزمان مشغولا بتبذيب العقراء . ومنهم 
المارف باللّه سليان خليفة » وكان من المنقطءين إلى الله » توطن بالة طنطينية قر يباً 
من جامع زيرك . 

منهم الشيخ عبد الله الالمى من أهل الأأناضول » وذهب إلى ما وراء النهر 


مه١‏ تعليقات اللامير شكيب على ابن خلدون 


واتصل تخدمة عبيد الله السمرقندى وغيره ء ثم رجم إلىالقسطنطينية وسكن فى جامع 
زيرك » واجتمع عليه الأكابر والأعيان قفر منهم إلى بلاد الروملاى » فأقام عند 
الآمير امد بك الاورنوسى وأقبل عليه الطلية ومات هناك . ومنهم العارف بالله 
عبيد الله الس.رةندى » ولد فى طاشقند من تركدتان » ويقول بعضهم إن نسبه ينتهى 
إلى أمير الؤمئين عمر بن اللحطاب رذى الله عنه» وكان يقول : الوحدة خلاص القلب 
عن العلم توحود عا موي اش وقول + الاعاد الاستغراق فى وجود اق سبحانه 
وتعالى . و يقول : السسادة خلاص الساللك عن نفسه فى مشاهدة الله تسالى . وقول 
الوصل أسيان العبد نفسه فى شهود نور المق » والفصل قطم الدز غنا سوق :انث عاق 
توق سنة حمس وتسمين وماعائة وقيره بسمرقتد . ومن تلاميذه الشيخ عبد الرمن 
ابن ود الجامى . وله نا ليف كثيرة بالعر بية » والفارسية . ومنهمالعار ف بالله علاء الدين 
الحلوتى جاء إلى القسطئطينية كناف منه السلطان القاتح لكثرة إقبال الناس عليه 
فأمره بالذهاتب إلى بلذذ أجر ى قتوفى فى بلاد القرامان . ومنهم العارف بالله د دمعمر 
الأيدينى 5 وأقام فى ريز عتد الأمير حدن الطوايل - ومهم العيوخ عيتك: ا العرق 
القراناق ٠‏ كان عر ها من حهة الأب + او يكريا طن جهة الأم ء »وكان من بلاد 
القرامان » وكان م نكبار المتصوفة . ومنهم المولى مسعود وتوطن عدينة أدرنة واشتغخل 
بتر بية المر يدين - ومنهم مهد الجالى الشبير « بشابى خليفة » وكان أأيضا من المتصوفة 

الشيخ سنان الدين » وكان من ااعارفين الماقطعين عن الناس » سكن بالقرب 
من القسطتطينية . ومنهم السيد حبى بن بهاء الدين الشرواتى . وكان يقول : يجوز 
آكثار الخلناء بتعلم الآداب للناس » وأما المرشىد الذى يقوم عقام الارشاد بعد شيخه 
قلا يكونت إلا واحدا . 

هذاء و بعد وقاة الغاتح رحمه الله بوبم بالساطة لوده السلطان بايز يد سنة 
ست وعانين وماعائة . وكان معد باشا القرمانى عيل إلآخنه جم معحيا عرداياه العالية 
فأرسل الى جم يعجل عليه بالحضور ب الاتكشار بة بذلك فثاروا بالوز بر فقتلوه 
وكان بايرز يد في أماسية » لطاء ومعه حيش فاقتتل الاخوان بابز يد وجم فى عدراء 


الثرك خها 


ينى شهبرء فتغلب بايزيد على جم وفر هذا الى مصر . ثم إن أتصار جم مثل قاسم 


بك وود صنجق بك الأنقرى دعوا جم ثانية الى القتال » لمع جوعه وثلاق مع 
عسا كر أخيه فاوزم هذه المرة أأيضا » واضطر أن يلتجى. إلى فرسان مار بوحنا فى 
رودس فاستقبلوه برا وترحيبا » فأرسل بايزيد الهم يمرض عليبم خمسة وأر بمين 
آلف دوك فى النية نشرط أن لا يعوا جم يف من عندم » فاتفقوا مع بايزيد على 
ذئلك وأرسلوا جم الى كرنسة واعتقاوه فى برج « بو رغاتنوف العص مو دده3ا »ا م 
نقلوه الى رومة فى زمن البابا « اينوشتسيوس »© الثامن » ولما ارتق اسكندر بو رحيا 
اك كرسى الثاعرية مف :الل السلطان انيت شرن عليه هذه الياونة ؛ وغو أنه أت 
أراف أن تقعل: له لداء كوو قافن فل ذرك للاعاتة :أل دو كا تان "كان 
يكتى به فهو يطلب على ذلاك أر سين ألف دوكا فى السنة . وفى أثناء ذلاك 
رحق كازلوسن الثامن مللك فرنسة على ايطالية . فتخلص حدم من البابا مدة قصيرة 
إلا" أن ملوك النصرانية حاولوا أن يستمماوه لاثارة الفتنة فى المملكة المثهانية » فاتفق 
فرسان رودس مم ملوك « إيكوسية »© و «الحر » و « ودلونيا » و« فرئسة » 
و «المرديت » من الارتاووط وغيرحم على ان يزحموا نحم ويداتلوا السلطان بايز يد 
فبلغ ذلك السلطان فأرسل الى اليابا المبلغ الذى اقترحه من المال لأجل قتل جم 
فسموه فى نابولى فى 84؟ فبراير ١456‏ ومات مسهموماء ومخلص بايزيد من أخيه . 

وبعد موت آأخيه حاول بايزيد أن شن الغارة على إيطالية إلا أن الأحوال 
لم تساعده إذ كانت الحرب قد اشتعلت بينه وبين الدولة المصرية ء فان 
المصريين كانو قد احتلوا بعض القلاع بقرب طرسوس وأطْنه فأمر السلطان بايز يد 
قره جوز باشا والى القرامان بأن يطردهم من هناك . ولكن المصريين تغليوا على 
جيش بابزيد واشتدت الحرب بين الفريقين » و يما الحرب قائمة بين الساطانبايزيد 
وسلعةاق نسير يات ولاك الى ها ماتياس كورفيق © فاعقيل بابز ين هذاه الدر 2 وأغان 
على الجر من جهة ؛ وحاصر بلغراد من جهة أخرى . وكان قائد عسكره في الجر 
سليان باشا فهزمه ار ورجع أدراجه ؛ ورفع الترك الحصار عن بلغراد إلا أن السلطان 


دخل فق بلاد الألمان مثل « كارنتيا » و« استهريا » وعاث وغنم وسبى وكأآن معه 
بقيادة الكونت « كينتز » والتتى اجمان فى كارنتيا » فأفات الاسرى المسيحيون 
من قراف و وقع الدماتيون ف الوسدط ه فاب ابروا 35 وقعل قهم المسيحيوت الافاعيل 
وعذنوا الاسرى بألوان المذاب » ولكن الاتراك فى السنة التالية يقيادة قوب باشا 
عادوا فشنوا الغارة على « استير بأ 6 وهزموا الأللمان 3 

وسنة 5ة4١‏ عقد الأتراك هدنة مع الجر ووجهوا قوتهم لقتال البندقية » وقهر 
الأسطول المماتى أسطول البندقية » واستولى على « لييانت »© وغرًا اسكندر باشا 

5 عر 0-7 

والىن نوسائة بلاد «طارتت » وخر مها رسا ثاما 0 وكان أمير اليحر داود باشا استولى 
عل « مورون »© و « ناقار يت » و« كورون » فوجدت اليندقية تفسها عاجزة وحدها 
عن مقاومة العهانيين » قاتفةت مع دول النصرائية فرانسة واسيانية والجر واليابا طى 
مقاتلة السلطان بابز يد » و بدُوا أساطيلهم من كل عية: نوق اتنا ذلك ثازت تبائل 
القراءان على السلطان فأجأته الضرورة الى عقد الصلح . 
وليثوا حت حكهم الى سنة 1م4١‏ حينّا ظهر منهم « الثراندوق ايان الثالث » 
فهزم التتر ووحّد كلة الروس . وفى ستة ١4٠‏ طاب إيقٌان الثالث محالفة السلطان 
باز يد . وجاء سفراوه مد ذللك الى استانيول ء وامةد الاتفاق بين باز بد و ايان 
واضطر السلطان إلى السلم لآنهكان حصل زازال خارق للعادة الهدم فيه سيمون ألف 
بست ع ومالة وسعة جوامم في الس طنطينية 0 وخريكت مدن كثيرة مكل أدرنه 
وغاليبول » ودعوطيقه » وشورلو. 

وكان بابز يد قد قسّم ولايات السلطنة بين أولاده . فأعطى كلا منهم ولاية 
وأخطأ فى هذا التدبير لأنهم بدأوا يةتتلون يعضهم مع بمض فحياة أببهم . بل.ثار به 
ابته سام واستولى على بعض المدن ؛ ققام أخوه « قورقود 6 واستولى على مدن اخرى 
وكان الاتكشار ية عيلون الى سليم » فطليوا من اللساطان أن ستزل الملاك وأن بولى 


الوك لحل 


5200 سلما ظِ ود 1 من إجايم م 3 ومات لهات ذلاك و و شال 0 
حلها 2 لالم و الساماء م ولاشعر والأدب » وإنه لم يكن و ب الكرب يقفطر اله »6 وإعا كان 
ساق الها بالضرورة 3 وقام باصللا < ات كثيرة 3 وق زماته وحدتثت العللاقات الرمعية 
بين الدولة المئهانية والدول المسيحية » وفى زمانه نبغ من اإعلماء المولى بى الدين عمد 


اين اراهم البلكسارى » وكان مدرسا فقسطموق »ثم عاذ ان القدطاتطينية وكات 


2 
2 سير 
السلطان يحض درسه في جامع آيْا صوفياء وكان بارعا فى علم التفسير وصنف تفسيراً 
لسورة الدخان وأهداه لاسلطان بابزيد . ومنهم «وسف بن جنيد الطوقاتى » أخذ عن 
. ع ص ٠.‏ 
ومهم المولى قاسم ووب اناي الاخرور والاطييه كانمدرسا ا 
لابنه الأمير أحمد . ومنهم سنان الدين يوسف » اتصل دمة المولى على القوشجى 
وقضى حياته ف التدر يس والافادة . ومنهم سنان الشاعر » أخذ العلم عن ا مولى خسسرو 
ومنهم الأول شجاع الدين إلياس 5 وكان دن المدرسين لمرو قسن 3 ومنهم شحاع الديئن 
إلياس الشبير 2 بأوصلو شحاع 44 ومنهم المولى علاءالدن !امككالى 0 وكان ع عدينة 
5 . 5 ك3 3-311 0ك 53005 حمل 
لورسله 5 وموم اغافك أيلد !اجا وقان 3 !د 0 ن الأولى على الموشحى 3 وكان بارعا #2 
فى العلوم الأياقية نوه ان ما على خزانة الكتب عند السلطان الفائح ؛ وكان عاما 
علامة » إلا أنه كان يطيل لسانه على أقرانه » وأحياناً يطءن على السلف قأبشضهالماماء 
وتنوء إلى الزتدقة 6 وك امول ندطيي زاده بإباشة دمه قعل :1 !وجاء فى #ارنخه 
( ولقد شك تبيدا اوقل آنه لا قبن درخي رريهه وو كر ركانى الث هاده » وجاء 
فى «الشقائق التمانية » :أنه كان قرىء: تعيالخارى قزل دموعه على السكتاب : 
وحق ع وعهعو ىق أن علا ىن أني طالب ركدحى الله عنه صرب قَ بعض الغزوات 
لديم ققدت صل الهم ف بلا نه فل عدوا على إخراجه ء قا قام للصلاة أخرحوه 
من بدنه ولم يس بذللك . قال المولى لطنى : هذه حقيقة الصلاة » وأما صلاتنا من 
١ ١)‏ - تعليقات ( 


6 تُعليقات اللأامير شكيب عل ابن خلدون 


فهى قيام واحناء لا فائدة فيها » غاء الوشاة ونقلوا عنه أنه قال : الصلاة قيام واتحناء 
لا عبرة بها » وشهدوا عليه بذلك . وأما المولل أفضل الدين فتوقف عن إباحة دمه 
وكذلك المولى مكى الدين القوجوى قال : أشهد بأن المولى لطنى برىء من الالماد 
والزندقة . 

ومنهم المولى قاسم السكرمياني » وكان علامة فى عصره وكثر عنده الطلبة » وكان 
يله كثير الفوائد . ومنهم المولل قوام الدين قاسم بن أحد الجالى» تولى قضاء 
القسطنطينية » وكان عام كثير الحفظ إلا إنه لم يصدئف شيئاً . وملهم المولى علاء 

5 ال 5 

الدين على بن اد الخجالى وقضى حيابه مدرسا ينتقل من مدرسة إلىمدرسة سم صار 
نيا فق الناضمة ) وكان معواضذا شاعنا طاهر الندان ل يذ 5 الجدا سوء ا وكائرق 
أنوار العيادة تتلاالاً على صفحات وجهه » وكان يتمد فى أعلى داره وله زئبيل معلق 
فيلت المستدى ورقته فى الزنبيل و حركه فيحذبه المولى علاء الدرئن ويأخذ الورقة 
ويكتب جواما » وذلاك حتى لا ينتظر الناس لأجل التتوى . وَكان الساطان سليم 
ابن بايزيد قد نولى الساطنة » وكان سفا كا للدماء قأمر بقتل مائة و#سين رجلا من 
حفاظ الهزائن » خاء المولىعلاء الدين إلى الديوان العالى وقال لاوزراء : أريد أن أقابل 
السلطان » فعرضوا الأمر لاسلطان» فدخل عليه وقال له : وظيفة أر باب التتوى أن 
يحافظوا على آخرة ااسلطان » وقد بلغذنى أنك أمرت بقتل مائة وخسين رجلا لا يجوز 
قتلهم شرعا فيجب ان تعقو عنيم . قذضبب السلطان مح وقال له : إنك تسرضص 
لأمر الساطنة وليس ذلك من وظيفتك » فأجابه المتى : بل أتعرض لأمر آخرتك 
و إنه من وظيدى » فان عفوت فلات النجاة » و إلا فعليك عقاب عظم . فانتكسرت 
عند هذا القول حدة الساطان وعما عنهم » وحدتث مع المدّى ساعة ولما أراد المغنى ان 
ينصرف قال للسلطان : تكامت معلك فى أمر آخرتك , و بتى لىكلام متعلق بالمروءة 
قال السلطان : ماهو ؟ قال المغى : إن هؤّلاء من عبيد السلطان ء» فهل يليق عرض 
السلطنة أن يِتَكَعَمُوا الئاس ؟ قال السلطان لا . قال فقررمم فى مناصبهم » فقال له 
السلطان نمم إلا أنى أعزرم فى تقصيرم فى خدمتهم » فقال المنتى : هذا جائن لأن 


العرك ع 


التمز ير مفوض إلى رأى السلطان . ومرّة أخرى أمر ااسلطان بقتل أر بعمائة رجل 
كانوا قد اشتروا الور ير خلافالأمر السلطان » فمارضه المدتى فى ذلاك . فغض ب السلطان 
أيضاً وقال له : أيها المولى أما بحل قتل ثلتى العالم لنظام الباق ؟ فقال : نمم لسكن إذا 
كان هناك عل عظم : ققال السلطان : لست هذه من و اه . ققال: له بىهمى 
من وظيغى لأنها متعلقة بالآخرة . وانصرف الماتى ولم سل على الساطان فبق 
الساطان واجاً مدةطو يله » ولسكته عاد فمذا إجابة لطلب الما . ثم فسكر فى استقامة 
هذا المذى وولاه قضاء المسكر وقال له : إلى تحققت أنك تتكلم بالحق » وتوفى سنة 
اثنتين وثلاثين وتسعائة . 

ومنهم المولى عبد الرحمن بن على بن الم بد الأماسى . كان متدحرا إلى الغاية فى 
العلوم العقلية والنقلية » شيسًا ف العلومالمر بية » ناخلا بالتركية والعر بية والفارسية . وقرأ 
فى حل بكتاب «المفصل فالنحو لازْشرى » وقرأ على المولى جلال الدين الدواى فى 
بلاد المحم » وجاء إلى استامبول فى أيام بايزيد خان ودرس فى إحدى المدارسالعان 
شم استوناء السلظان السك المنصور . ولا تولى السلطنة السلطان سلم بن بايز يد وسار 
إلى حرب الشاه اسماعيل كان المولى المذ كور معه » وى أثناء الطر يق اختل عقله لخاءوا 
به إلى استانيول حيث مات » ودفن يجوار أبى أيوب الأتصارى . ومنهم المول مصلح 
الدين مصطفى بن الرى زاده » نصيه السلطان بابز يد ممكا لابنه احمد فى أماسية 
5 استقضاه فى أدرنة » ومات فى القسطنطينية . ومنهم المولل كى الدين جمد 
الصامصوى » قذى حراته مدرسا واستةضاه السلطان ليم فى ادرتة . ومنهم الأول 
سيدى الخيدى قذى حياته مدرسا بين بورسة » و إزنيق » والقسطنطينية » تم صار 
قاضيا فى العاصمة . وموم المولى سيدى القراماتى » وكان مدرسا ثم صار قاضيا بالمسكر 
المنصور . ومنهم المولى نور الدين القراصوى كان مدرسا فى بورسة ٠‏ ثم صار مدرسا 
فى أسكوب »ء ثم صار مدرسا فى إحدى المدارس العان بالقسطتطينية » وصار قاضيا 
بالعمسكر المنصور ء وكان قوالا بالق » محافظأاً على الشر بعة » ورعاً متعيداً . ومنهم 
المولى عبى الدين تمد القوجوى » وقضى حياته مدرسا إلى أن استقضاه السلطان سليم 


4و١‏ تُمليقات الآمير شكيب عل ابن خلدون 
فى القسطنئطينية » ثم استقضاه بالمسكر المنصورء ثم استمفى ثم جملوه قاضيا عصر 
وذعب مدن هناك إلى الحج ومات سرئة إحدى وثلاثين وتسعمائة 5 ومخوم المولى بال 
الأيددى وكان من كيار المدرسين . ومنهم المولى عبد الرحى بن علاء الدرين المربى 
وكان من عظام المدرسين أيضا . ومنبم المولى موسى بن حميد الدين بن افضل الدين 
الحسينى » وكان عالأ عابداً . ومنهمالمولى مح ىالدين المجمى وكانقاضيا بأدرنةمتصليا 
فى المق . ومنهم المولى ستان الدين يوسف المجمى وكان من كيار المدرسين » ومن 
عالم كيم من عداء الترك ليس له دواثئى على كتنب السيد الشر يف ال رجا » أوعلى 
لس التغتازاى 56 ومليم المواى اليد ابراعي من شاد أت الحم 3 حاء إلى يلاد 
الروم وكأن معدودا من أولياء لله »وكانت تروى عئه الكرامات 3 وتوق شنة سس 
وثلاثين وتسماثة فى القسطنطينية . ومنوم المولى علاء الدين علىالأءاسى وكانمدرسا 
ممود بن الشيخ مهمد » كان إماما لاسلطان بين يد . ومنهم الول اليلق كاث محرسا 
ثم استقضى بالمسكر المنصور . ومنهم يبر د الجالى كان قاضيا فى صوفية بلاد 
الياغار » 5 صار حافظا للدفتر بالديوان العالى » 9 استوزره السلطان سام خأن ولقيه 
5 3-0 1 
عر باشا 3 3 عل عن الوزارة وكان #ود السهرة م الممراات 3 :وق قَ حدود 


ارسطى فآنا أفتكن يوز يرف نز تاها فق 0 را 

ومنهم المولى مهد المشرور « بابن ز يرك » ان قوُى مدة من عمره مدرسا بين 
بورسةءو إزنيقءوكوتاهية ؟ تولىالقضاء ف أدرنة » م بالقسطتطينية؛ ثم بالمسكر المنصور 
وأرسله السلطان سايم إلى السلطان الخورى صاحب مصر ء ومات سسنة تسع وثلائين 
وتسعاثة . ومنهم قوام الدين بوسف المعروف « بقاضى بغداد » كان قاضيا فى بغداد 
فاا حدثت فتنة اين أردبيل ارئحل إلى اردين » ثم جاء إلى التسطنطينية » وكاث 
عالما علامة له شرح على « مج البلاغة » للامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه . 


الترك .أ 


ومنهم المولى ادر يس بن حسام الدين البدليسى كان من بلاد ال.جم ارتحل إلى بلاد 
الرومواً كرمه السلطان ايز يد غاية الا كرام وأنشأ تار يخ 1 لعمّان بالفارسية و يقال 
إنه تار يخ منقطع النظير . انتقل إلى رحمة ريه فى زمان السلطان سايان القانوتى ٠‏ 
ومنهم المولى .عقوب بن سيدى على كان من كار المدرسين » له شرح على كتاب 
« شرعةالاسلام» وكانالسلطان بابز يد ياقبه بشارح الشرعةميله إلى الشرح المذ كور . 
ومنهم المولى نور الدين حمزة كان حافظا لدفتر بيت المال بالديوان العالى فى زمان 
الساطان بايزيد. 

ومنهم شجاع الدين إلياس الرومى كان من قصبة ديموطقه فى الرومللى » وكان 


فق كان الدرسين معرونا بالعلم والصلاح والزهد . وله حواش على حاشية شرح 

الدر يد السيذ اطرحاق » وعواقى على <ائية امطالب الاشيف أيضاء وسواش غلى 
5 5 5 5 1 

داشية شرح اأدوسية لأسيد أيخا 3 وحواش على حاشيه نش حم العصد كذلك لأسيد 0 


١35‏ كضر اشتعاله بالعلوم المقلية . ومنهم تاج الدين ابراه الشبير « بان الاستاذ» 


وكان من المدرسين فى زمان الاطان بايزيد ‏ 0 ال ميد كان 2 
فى اسكوب ومات فها . ومنهم ابن العبرى وكان من المدرسين . ومنهم تمس الدين 
أحند اليكانى وكان من المدرسين أيضا . ومنهم عيد الرحمن بن محمد بن عمر الحلى 
كان من أحعاب السلطان مهد الفاتح » ونال عنده القبول التام » تمصدر منه ماغاظ 
السلطان فأبعده عن جنابه وقل : ولا أنه اان أس_تاذى لدمّرته . ومات قاضيا فى 
كوتاهية . ومنهم المولى عيد الوهاب بن عبد الكر بم كان حافظا لدفتر الديوان 
فى أيام سايم خان » وتوف فى زمان السلطان سلبان . ومنهم المولى يوسف اليدى 
اأشهور « بشيخ سنان » كان من العذدا. المدرسين » وله <واش على شرح المفتاح 
للسيد الشريف . ومهم المولى جمذر بن التاجى وكان من ا اب السلطان بابز يد 
و بلخ عنده حظوة ثامة ثم غضب عليه و بتى الى زمان السلطان سليم لكمله قاضيا 
للمسكر ء ثم نكيه وقتله . 

ومنهم المولى سعدى بن ناجي ودراس مدة طو يلة » وكان متقنا للمر بية يقر 


١‏ تعليقات اللأمير شكيب عل ابن خلدون 


الشعر كانه كن اممكداء ارات ا حواش على شرح المفتاح لاسيد اللثس بف »ء وقد 
نظم المقائد النسفية بالمر بية نغها بليغاً 4 

ومنهم الموى هود بن مد بن قاضى زاده الروعى » درس فى غاليبولى » وف أدرنة 
1 جمله السلطان بابزيد من أححابه » وقراً عليه العلوم الر ياضية إذ كان لا بدانيه فنها 
اك وق زمان السلطان سليم بن بابز يد تول قضاء مك الأ اول 

نهم المولى غياث الذي بن أخى العارف بالله اق تعس الدين » قرأ على اليالى 

56 خواجه زاده » ودرس بالدرسة السيفية ف أنقرة 2 بالمدرسة الحسيئية فى 
أماسيه » م بالمدرسة الحابية بأدرنة » ثم سلطانيّة بورسه ء ثم باحدى المدارس العان 
فى قسطنطينية » ثم فى مدرسة الى أبوب الأنصارى » ومات سنة تمان وعشرين 
ونسعالة . ومعهم الشيخ مظفر الدين على الشيرازى » قرأ فى بلاد المحم على صدر 
الدين الشيرازى . والجلال الدوانى . وارتحل الى بلاد الروم فأعطاه الساطان بايزيد 
مدرسة مصطق باشا بالقسطتطينية , مأعطاه إحدى المدارس العان » لم كف بصره 
فتوطن مديئة بورسة . وكان شاقىى المذهب » وكانت له اليد الطولى فىالملوم المقلية 
والمنطق وعم الكلام » وكذلاك فى الحساب واطيثة والهندسة ؛ وكان مع هذا صالاً 
مؤثرأ العقرء ياذلا ماله للفقراء . وم نهم المكي شاه عد القزويى كأن من تثلاميذ 
الجلال الدوانى ومبر فى عل الطب » وجاور مدة فىمكة المكرمة » واستدعاه السلطان 
بايزيد الى استانبول ونال حظوة تامة عند ولده الساطان سايم » وماتى أيامالساطان 
سليان القاوبى لأن صاحب « الشقائق النمانية » يقول : « ومات فى أيام سلطا ئنا 
الأعظم سه الله تعالى وأبقاه » يريد به السلطان سليان . وله <حواش على شرح 
العقائد العضدية للدوانى » وترجة حياة الميوان الى الفارسية » وغير ذلك من التواليف 
ومنهم المولى السيد هود ء كان نقيبا للاشراف فى زمان السلطان بابزيد ء وكارت 
كر م الأخلاق ء طارعا للتكلف ء مشتغلا يتفسه ء جواداً ماله . وملهم المول بحى 
الدين المتهر « بطبل البازى » وكان مدرسا مشهورا . ومنهم المولى ابراهي المشهور 
«بابن الحطيب» مات وهو مدرس فبورسة . ومنهمالمولى حبى بن محشى » كان عالاً 


١17 الراك‎ 

م 0 550 5 5 
واعظا » وكان يقرىء الطلية تفسير القاضى البيضاوى بلا مطالعة » وله دواش على 
شرح الوقابة لصدر اللشر بمة .9 ومنهم 5ل الدين!سماعيل القرامالى 3 وكانمن اللدرسين 
الكبار» وله تصانيف منها حواش على الكثاف ». وحواش على 7فسير البيضاوى 
ومنهم المولى عبد الأول بن حسين الشهير « بابن أم الولد » قرأ على المولى خسرو 

ا يه 3 7 

الشبهر » وتزوج بابنته » وكان قاضيا فى البلدان الكبيرة , ثم اعتقل لساته فلزم 
ببته فى القسطتطينية . 0 عن مائة سنة . ومنهم المولى ثمس الدين احمد الأماسى 
نم ا 1 وكا 0 زاهداء» أ رادوه على القضاء دم ترص 6 وكان 2 ا يرق 
درسا فى اليوم ولا وأخداء رة من بن حسفي دواع قن المدنة عبو كان راضا من العيش 
بالقليل » ومات عن سمين سنة . 

ميتم المولى الشيخى »كان مدرسا بمدرسة أنى أبوب الانصارى رذى الله عنه 
وأخذ غنه كحيروق 5 ومنوم الول المعروف « بصسهرى ) أعطاه الساطان بايز بد إاحدى 
المدارس الغان 5 فقال له ا أولىل ابن امو ابد : أنه عر قادر على التدر سس فيا 3 فقال 
السلطان بايزيد : فليدرس الشمرح المتوسط للسكافية لمله يقدر على ذلاك . ومئهم عر 
القسطمونى كان علامة بالقرا ات ٠‏ ومنهم علاء الدين على الس طموق احف كن أو 
اح اتام سح 52 وكان ينا بضا يعرف ا 
للا طباء 0 0 5006 ا عن ا 0 5 ا 
السلطان بابز يد مكانه الحكييم حاجى » وكان السلطان يحب علاج المكيم المذ كور. 

ومنهم حى الدين محمد الأسكليى » وكان من رجال التصوف . وكان السلطان 
ناك بق أعير | عل اماهنة +#:قنسئن: ها اشع إل اص ولا ودع النلظاف نان يف قال 
باريد اعيدا عل يه » فذاهصب ١‏ الفح إلى اسح و ودع ن بايرز ؛ 
له : سأراك بعد إيالى من الحجاز جالساً على سر ير السلطنة » فك رجم من الح ج كان 


م5١‏ تعلرقات ألا مير اش كلد 5 عل ابن خا خلدون 


الاأمر يا قال . فأحبه السلطان اك وي ايان اسمس ل رات 
تزدحم فى بابه الوزراء وقضاة العسا كر ء وكان يدعوه ااسلطان إلى مصاحيته لخصل 
له جاه عظم » لسكنه لميتخير طوره » و بتىملازماً الزهد 0 ومهم الفرحتصطق 
اليروزى » كان من خلفاء الشيخ الأسكايى كما وتوم !امارف بالله 
السيد « ولابة » من قصبة "كرمسبى فى الأناضول وكان ري ييح التسنب ء عبج 
تلات دزات وكات فى غاية الورع . و يقال إن السلطان سايم عند ماطلب الساطئة فى 
أيام والده بايزيد وسهه والده السلطنة » التجأ إلى المشايخخ الصوفية » ومنهم السيد 
ولاية المذ كور . فقال له السيد : ستصير ساطانا ولكن ايس فى عرك امتفاد . 
وهكذا كان لأن الساطان سليم ليبق فى السلطنة أ كثر من ثمانى سنوات . ومنهم 
الشييخ ععى الدين يرل الشهير 2 بموول شلى 44 كان مدرسا 4 أمتصوف وصار رد ] 
ومنهم شجاع الدين الشهير « بنيازى » وهو أأيضا كان قاضيا ثم تصوف وترك الدنيا . 
ومعوم صئى الدين مصطنتى 2 وكات من الزهاد الم رشدين ٠‏ وموم الشيخ رسم خليفة 
الرزوسى كان للتسب إلى الشيخ عاجى خايعة 3 وكان عابد] امتبكلد ٠‏ ومهم الماأرف 
باللّه ابن ين على دده خليقة المأرف بالنّه ى ن الوقاء 3 كا م دا زاهداً 
ومنهم علاء الدين الأسود 3 أخذ عن حاجى خليفة 3 وكان متوجها إلى اس بكليته 
ومنهم السيد على بن ميمون المغر لى الاندمى » جاء فى « الشمائق اانعانية 6 أنه 
أخذ عن ابن عردفة وعنالشيخ الدبّامى » وجاء إلىالشرق لاجل المج . ودخل معسر 
ثم الشام ء ثم جاء إلى بورسة » 35 رجم إلى البلاد الشامية ونوى بها سنة سيعم عشرة 
وتسهائة وكان على جانب عظيم من التقوى ء قوالا بالمق » وكان لا تخالف 
فلا يقوم لازائر ين ء وكان يدول : لو أثالى بايزيد بن عنمان لا أعامله إلا بالسنة . 
وكان لابقبل الوظائف ولا هدايا الملوك . وجاء فى « شذرات الذهب » لميد الى 
ابن العاد الحنبلى ترجمة العارف بالله سيدى على بن ميمون فقال : إنه ابن ميمون بن 
ألى بكر بن على بن ميمون بن أنى بكر بن بوسف بن أسماعيل بن الى بكر بنعطاء الله 
ابن حاون دن ساعان ابت ى” ا انصر الحاشحي الفرثٌشى لذ رف الغاري” أصله من 


الترك 00 


«جبل غمارة» وسكن مديئة ا واشتغل العم 5 دراس َم و القضاء . خم تر رك 
ذلك ولازم النكو عق اشوا جل و كان رامن 0 مترك ذلاث أيضا وب شابخ 
الصوفية ٠‏ منهم الشيخ عرفة القيرواتى فأرسله الى أبى المياس احمد التوزى الديابى 
ومن عنده توجه الى المشرق . قال الشيخ مومى ال كناوى : فدخل بيروت فى أول 
القرن العاشر . وكان اجمماع سيدى ممد بن عراق به أو لا هناك , 


ال 


ولا دخل بهروت أستور ثللائة أيأم ١‏ أكل شيثًا 3 فاتةفق ان ابن عراق 5 


لجاعته وقد أتوا باللمام : ادعوا ذللك الفقير , فقام السيد على وأ كل ثم قالاينء 
قوموا بنا نزور الامام الأوزاعى » قصحبيم ابن ميءون ف ىأثناء ااطر يق ا-سبابن عراق 
على جواده كمادة المفُرسان » قعاب عليه أبن ميموكن . ذقال له ابن عراق : أمسن 
اللعب على الخيل 1 كثرمنى ؟ قال : نعم فنزل ابن عراق عن فرسه ل ابن ٠يمون‏ 
اللواء وشكد ا غرف ونور كن وليل 5 فعرفواءقداره ذلك ء ثم انفتح 
الأمن بتعا ال ان عو اق كاتلن دافن حال مق وجوت ا رقا أب ل الشفائق 4 
إاشكدن اكلم ع روعي ارا ف ع فكع اللخد ا القامية ورا اكير ا بيرع فلمك إن 
آخر ما نقل عن صاحب الثقائق . وقال! بن العماد الحايلى : إنهمكان عن طر يقته 
نا سكاة غرد بن راق فى كتابه :م النفيعة # اودر أنه لذ لمن الارقة ولازاياتسا 
وذ كر الشيخ علوان أنه كان لا يرى اتكلوة ولا يقول بها . ومن وصاياه اجمل تسعة 
اعقاز كه ديعا وأخرك كلما .د وكاق يقول * المتطان ادوس ولارطن © فاد بتر وا 
عا يجرى فى نفوسك و على 02 من الكلام فى التوحيد والحقائق حتى تشهدوه 
0 . وكان ينهى أحوا به عن الدخول يين العوام واله كام . انتوق 4ه 

م مثلا اليه اأنا راو اطياك 52 مع امسن فى التوطن كدو 6ن كبك ا 
5 عهاء عصره » ومن كلامه : لا ينقع الدار إلا ما فيها . ومنه : لا تشتغل بأن تمد 
اموا ل الساريوا قن متلدى ‏ اوعتسة اح ماس كرا تذرلكة عادر 8 لويد شيرف 
ان وقع عليه نظر المفلح كيف لا يفلم . ومنه : كازك حت جدارك ء؛ وآنت تطلبه 


- 


مني عدكد حارك 5 وله من المؤلفات شرح الكرومية على طرإقة الصوفية. وكتاب عر ذه 


_ تعليقات الآامير شكيب عل ابن خلدون 


الاإسلام فى مسر والشام وما والاهها من بلاد الروم والأعجام » ورسالة لطيفة مماها 
«تنزيه الصد يق عن وصف الزنديق » ترجم فيها الشيخ محبى الدين د بن العربى ترججة 
ل أنه فغل دمشي لق أواخر نادي شعرة وتسيالة زيول 
بحارة السكه بالصالكية » وهرعالناس إليه للتير ك به . وقال مهد بنعراق ىف »2 سعيلته 4« 
إنه لم يشتبر فى بالاد العمرب العم والمشيخة والارشاد إلا لعدر جواعه من الروم إلى ها 
سنة إحدى عشرة » ثم قدم إلى دمشق سنة ثلات عشرة وتسمائة » وأقام فى قدمته 
هذه ثلاث سنوات وخخمسة أشبر وأر بعة عشر يوما يربى ويرشد » ويدعو إلى الله 
على بصيرة 2 واسووعايه خم الغفير » أمدخل عليه فض وهو فاده دمشىق و أستمر 
ملازما له حتى ترك مجلس التأديب » وأخذ ستفسر عن الأما كن الى فى بطون 
الأودية ورؤوس الجبال , فذاكرله ممد بن عراق « يدل مموش » فهاجر إليبا فى 
: ثالى عنشر حرم هذه السنة 5 قال سيدى ممد بن عراق : ولم يصحب غيرى والولد 
على - وكان سنه عشر سنين ‏ وشخصا آخر عملا بالسنة . وأقت معه خمسة أشهر 
واسعة عشر بوما » وتوق ليله الاثزين حادى عثر جادى الآخرة ودفن مها فى أرضص 
موات بشاهق جبل حسما أوصى به قال : ودفن خارج حضرته المشر فة 'أرجلان 
وصييان » وامرأتان » وأيضا امرأتان و بنتان » الرجلان ممد المكنامسى » وعمر 
الأنداسى » والصبيّان ولدى عبد الله ت وكانتك: عره ثلاث ستيق ات وموم بن 
عبد الله التركانى . والمرأتان أم ايراهيم و ينها عائشة زوجة الذعرى , والأخر يتان ؛ 
مر م القدسية » وفاطمة الجورية . وسألته عند وفاته أين أجمل دار هجرتى ؟ قفال : 
مكان سل فيه ديك ودنياك ثم تلا قوله تعالى ( الذين تتوفامم الملائكة ) الآية . 
قات : قرية ه مدل معوش » هى فى قضاء الشوف من بلادنا فى جيل لبنان 
وكآن اهلها مسلين 00 بيهمعداوة شديدة لخرجوا منبا واشتراها 
النصارى وذلك منذث مائبى سنة 5 ولما دخلها السيد على بن ميمون المغربى كانت 
لاتزال قرية إسلامية » و بتى قبر السيد من ذللك الوقت معروفا لا يجهله أهل القرية 


ارك أباة 


وجاءنا مرة الخير بأن بعض النصاى أرادوا استمال ذلات القبر للدفن وكان فى ذلاك 
الوقت عمنا الأمير مصطن أرسلان قائمقام قضاء الشوف قأخبرته باللخير فأمر مدير 
ناحية العرقوب الشهالى الى منه تلاك القرية بأن يتحقق هذا الامر و تع تفرص اد 
للقبر . ثم جمنا إعانة مالية وأدى كل مناما قدر عليه » فبلغ الجموع مائة جنيه ذهب 
وجد دنا القبر المن كور لأنه كان قد خرب تقريبا » لخشينا سيب خرابه أن يستعمله 
التصارى لدفن موتاحم . 

و بلغ المرحوم الأمير على بن الأمير عبد القادر الجزائر ى شر وعنا ببناء هذا القبر 
فآراة أن يكوث له سصة ف المكؤية + فارسل ايها هذا عن الال وهكذا جدذنا كبر 
الول الكان ايه قدادن اماه مت ومن أو يواتة فقة من وفاته وكان هذا الناحة 
السيب فى ذلاك وأحمن أن هذه القضية مضى عليها سيع وثلاتون فنة و روقك اظلركف” 
فى ترجة السيد على ءن ميمون لكونه من أقار أهل لغرب الى طامت على المشرق 
ولكونى قت له خدمة قبره بعد دفنه بأر بعة قر ون » والله على ذلاك شهيد . 

نم نعود إلى ذ كر الماماء الذين اشتهر وا فى زمانالسلطان بايز يد » هنهم العارف 
باللّه الشيخ علوان ال#يدى » اتصل خدمة السيد على عن ميمون وكان بحرا من يحار 
الحقيقة » وكان شافعى المذهب » توق سنة اثنتين وعشرين وتسعائة . ومنهم الشيخ 
مد الشبير « بابن عراق » كان من أولاد الأمراء الشراكسة » وكان من طائفة 
الجند ,» وكان صاحب ثروة وحشمة وافرة » فترك كل هذا واتصل بخدمة السيد على 
اءن ميمون » واشتغل عنده يالر ياضة » وكان عا تاهذا . وجاور مدة بعد وفاة اءن 
ميمون بالمدينة المنورة » ومات ودفن فيها . وأنذ كر أنه يوجد فى بيروت زاوية 
منسوبة إلى ابن عراق . ومنهم « ابن صوف » واسمه عبد الرن كان عالَاً مدرساً 
نم اتصل بالسيد على بن ميمون وصار من تلاميذه » ولما ذهب السيد إلى الشام بعد 
أن سكن ,مادة ف ابووسة انصيه خليفة" لد يلاد الروم.. :ومتهه الوق باعي ل الشر وا 
قرا على جلال الدين الدواتى ء وخدم الملل طول حياته » وتوطن أشيراً فىمكة المكرمة 
ومات فيها . ومنهم الشيخ يابا نسمة الله » وكان من السادة الصوفية . سكن بقصية 


١‏ لكات الثأمير 2 ب عل ,١‏ ن خلدون 


الى شهر وتوق بها ٠‏ ومنوم الشيخ هد ل كان زاهدا رد من علاثق 
الدنياء ثم ذهب إلى دءدق وسكن ها » ولا دخل الساطان سايم دمثق زار هذا 
الشيخ مرتين : ففى المرة الاو لى جاسا صامتين » وسئل الساطان سليم عن ذلك فقال 
فتعح التكلام ينبغى أن يكون من عالى » ولا عاو لى عليه وقد تأدب الشيخ هو أيضا 
واختار المت تنلا منه . وأما فى الزيارة الثانية فقال الشيخم اليدخثى لاسلطان : 
لاطي ل شاك روح ا مادق هو أن كارزلك قت د عي ا عاء انون . و اوررق 
أنا خفيف ء فاجتهد أن لاتضدّم أمتعتهم . وءات البدخثى بدمشق سنة اثنتين 
وعشر بن وتسعاثة . وملهم السيد احد الخارى المسيى ء جاء من ذارى إلى بلاد 
الرنؤم عا واكطريب الشرخ الادىيء كان ين اغين كلمن اوها تمل يه الداس كتير 
وكا الناضيي ع واذعاو الخد لان سكير ا وحفيواك عدواد الاين بوذناك 
فى القسعلتطينية » وكان اسه فى غاية الوقار» هاس فيه الناس كن على رؤٌوسهم 
الفلقو كوو له حر اايتعيية انق 3 ور بذ أفافا واد طن نه امل مومه 
وترك البدعة ؛ واتباع السنة » و إقامة الصلاة » والانقطاع عن الناس » والمداومة على 
الذ كر لني ٠‏ والمزلة عن الا نام * وقلة التكلام والعلمام » و إحياء الايالىل وصوم 
اللا يام .مات سنة اثنتين وعثس ين وتسمالة . 

ومنهم الشيخ مصلح الدينالطو يل » أصله من كرة النحاس من ولاية قسطءوى 
كان من امشتغاين بالل ء ثم التدق بالشييخ الالمى واشتذل بالتصوف . ومنهم عابد 
شابى من ذراية مولا ناجلال الدين الر ومى كان قاضيا ثم ترك القضاء واتصل بالشيخ 
الاطى وبى مسجداً فى القسطنطينية » وحوله <حرات لافقراء . ومنهم الشيخ اطفالله 
الأسكواقى ‏ اوشونن ماركا بالشيخم الالمى » وكان فى الآخر زاهدة تاسكا 
سااكناً على جبل من جبال أسَكوب ء متقطعاً عن الدنيا . ومنهم بدر الددين بابا وَكان 
أيضا من جاعة الشيخ الالهى . 2 متهم علا الديى خذنة ع ركان أو لين علائعة 
الجند 5 اقتدى بالشيخ عله الديى أ ذال وزووا”خنهة الكراماك وررى اؤلوية 
بالقدطنطينية ومن هذا الفط الشيخ سليان خليفة و بى زاوية أأيضاً . ومنهم الشيخ 


3 


١0 الترك‎ 


سونديك الشهير « بقورجي دده » ومنهم العارف بالله ابن الامام من السادة الصوفية 
طق عل .١ق‏ اي م الشيخصلاحالدم نالازني كان من هر يدى شيشى خليقةومنهم 
الشيخ بارا يق خلقة ع وكان عانصو فا سكن عدينة أدر نة . ومنهم الشيخسنان الدين 
يوس فالمعروف « يسثي ل ستئان »6 وكانمرشداً وي ؛ وعلى حانب من اعلى . ومنهمالشيخم 
جال الدين القرامانى المعروف « كيال خليفة » جاء من يلاد قرامان إلى القسطنطينية 
وكان مر 7 مرشداً »وتاب على ده كر ون ٠‏ 
وقال صاحب « الشقائق التمانية » : إنه عاده قى همرض موته وطلب مته 00 
فقال له : لا تلك مسالك الصوؤئية » إذ لم يب طا اليوم أهل . وقال : التوحيد 
والالحاد يصب القييز يينهما » فالوقوف على طر يقتنك أسلى . ثم قال له : فانغلب عليك 
خاطرك بالميل إلى التصوف فاختر من المشابيخ ءن كان ثابت القدم فى الشريعة و إن 
رأيت فيه شيئا يخالف الشرع ولو قليلا فاحتر ز منه » فان سسنى الطر يقة رعايةالأحكام 
الشرعية . ومنهم الشيخ داود من قصية مدرنى »ء وكانت تروى عنه السكرامات . 
منهم الشيخ قاسم شلى » 0 جلس فى زاءوية الوزير على باشافىالقسطنطينية 
ومنهم الشيخ رمضان كان من أتباع طريقة الحخاج بيرم » وكان مرشدا كبيراً ومتوم 
الشيخ بابا يوسف السغر حصارى ء وكان منتسيا إلى هذه ااطر يقة ولا بى ااساطان 
بايز يد جامعه بالقسططينية عضر للصلاة فى أول جمة بعد بنائه ؛ وصمد الشيخ 
انا سات للحيو وج مكل الداطى لم و ا ثير عظي فى ااساءمين » وكان بض 
ات ستمعون من خارج الجامع فأب! لم مهم 2 ثئة قهرم الساطان بايزيد بذلاك 
نعم علييم وصار السلطان حب هذا | الشي > :يرأ وعند ماذهب الشيخ للحج أعطاء 
ده تؤدار افع لتر وفك له الال عفل الل عن سي نف ا ا ركذا 
أن مله فى قتديل الصدقات ف الثر بة المطهرة بالمديئة فَأت يقول عند الترابة الطيرة : 
يا رسول الله إن راعى أمتنك العبد المذنب بايزيد يقرئك السلام » وأر .. ل هذاالذهب 
الحاصل من طريق الحلال ليصرف إلى زيت قنديل تربتك ء وتضرع إلياك أن 
تقبل صدقته . فنمل الشيخ ما أمره به السلطان » وكانت وفاة هذا الشيخ فى أوائل 


4ب تعليقات اللامير شكيب على ابن خلدون 


سلطنة سليم خان » ودفن فى جوار أبى أيوب الأنصاري عليه رحمة البارى . 

ولما جلس السلطان سليم بن بابز يد على كرسى السلطنة » وذلك ف الثاتى عنين 
من صفر سنة عغان عشرة وتسعاثة » طلاب الانك شارية زيادة رواتبهم ء فاضطر | 

صضيهم 0 السب ف ساطيحه 34 وزاد الرسوم المذرو بة على البضائع 0 

0 بلاده » رقعها من 7 ثة فى المائة إلى مسة . وكان الأمير امد أمير أماسيه استقل 
واستولى على اس" بك والى انقره . فراى السلطان هايم ان 
يه بك من قتل إخوته 4 ولا وقع أخوه 2 قورقوت 6 ق بده كتلهء وكذلاك زحف 
إلى قتال أخره أحد ء فتلاقيا فى صحراء ينى شهر فكانت الطائلة لاساطان سل 
ووقع اد قَ بك أخيه فمتله اك فاسقى له الأمر 3 وأرسلت الدول المجاورة 0 
ماعدا الشاه اسماعيل ساطان الميجم فكان هواه مع الأمير أحعد . وقد بلخم ال شاء 
اسماعيل قؤزماته ل 3 وكات قَ لسن ميم دارس 3 وخر اسان 3 والعراق 
العر بى» وكردستان » وديار بكر_أى من الفرا تإلىسيحون وجيحون ‏ فكاتتالدولة 
الصغوية فى أو ج مجدها . وكانت دولة شيعية خالصة » وقد أخذت تبث التشيع ىف 
البلاد العمانية . قثار غضب الساطان سليم ووحف اله رعانين الق اال © فضاز 
جيش شاء اسماعيل يتكص إلى الوراء ولا يقاتل » فوصل الممّْانيون إلى تير يز فاعقدم 
الايرانيون بأعالى الخيال الشيرفة على حراء « تشالديران » فقبل ان أصلاتم السلطان 
سليم ال طروي عقب هادا سر و قاشان الزؤراء :ا رائحة: السك اونا وضع ين 
ساعة بالاأقل » وخالفيم فى ذلك بير ى باشا قائلا : جب المناجزة فى الخحال لأست 
رأيه السلطان بجاح وهم م على الايرانيين وتغلب عليهم بواسطة مدافعه » و وقع ق بيد 
السلطان أثةال الشاه اسماعيل وأمواله مع حرمه وعدد كبير من الأسرى فأمر يقتل 
انيع ما عدا النساء والأولاد . 

وأراد الساطان سلم أن يعو جنك النية ق ويه وان عق فى لول الر بيع 
إلى فارس » ولسكن الانكشارية كانوا قد ملوا القتال والسفر » وأصبحوا ير يدون 
الرجوع . قماد . بهم إلى أماسيه » وقيل إنه رجم لنقد القوت والملوفة فى بلاد المجم 


الثرك وذو 


لاأن الشاه اسماعي لكان قد خربالبلاد . ثم أرسل الشاه اسماعي ل يطلب من السلطان 
سليم زوجته الى وقءمت فى الاأسر فى معركة « 7شالديران »© فرف ضالساطان تسليمها 
إلنه > قاد ويعها مو و 3يرة جعفر شلبى . ثم ان الانكشارية ثاروا مرة ثانية في 
أذ اسية اين وا السلطان على الرجوع إلى القسطنطينية » فأراد السلطان الانتقام من 
رؤسائهم » وقتل اسكندر باشا » وسقيان باشى عمان » وقاضى العسكر جعفر شلى . 
ثم إن بلاد كردستا ن كانت بعد واقمة « تشالديران » دخلت فى حوزة الساطان 
وجاء جيش من قبل الشاه اسماعيل سترجم ديار بكر » فهزمهم العمانيونواستولوا على 
« حصن كينا » و« ستجار » و« ييرجك »© و«الموصل» . ثم فكر السلطان صلم 
فى فتح بلاد العرب » فزحدف إلى « حلب » وجاء من مص السلطانقانصوهالغورى 
1 بلغ سن الغانين ء إلا أنه كان عالى الممة » فتلاق مع السلطان 
سلى فى مرج دابق عند حلب ء وكانت مدافم الما نيين جملت الرجحان فى جانبهه 
واحاز حانب من جاعة قائصوه الغور ى إلى السلطان, بام » ومن هوٌلاء «جانبردى 8 
الغزالى و « خير بلك » ال ركسيان ؛ وكان معيما أمراء لينان . 

وكان اللاك الاأشرف قانصوه الغورى أمر الغرالى وخير بك أن «تقدماه أماء 
اليش أملا بأن يقتلا لوحشة كانت بينه و بينهما » فراسلا السلطان سلا واتمقا معا 
واحازا إلى حيشه ومعهما جم” من رجالا+يش المصرى ومعبما أمراء لبنان منهم الامع 
« خخر الدين الممبى » والامير « جمال الدين الاأرسلانى » وهو جدنا علىعمود النسب 
وال نهر «عساف التركانى »ولا دارتالمعركة كان النصر للسلطان سلم وقتل الغور» 
فى المعركة . وكانت هذه الواقمة سنة ١6١5‏ وكيل 61١6©‏ اوهو الأصح 5 فدخل بعده 
السلطان سلي حلب . م دمشق بدون قتال . وقيل إن السلطان سليم صلى الجعة و 
جامع سيدنا زكريانى حلب غخطب اللحطيب ودعا له بالنصر ولقّيه ه سلطان البرير 
والبحرين . وصاحب الكرمين الشريفين » فأمر السلطان بأن يقال « خادم الحرمع 
الشريغين » وسجد شكراً لله . 

ولا مر ماة نزل فى دارا ل اللسكيلانى السادة المشهور ين من ذرية الس 


كد١1‏ تعليقات الأمير شكيب عىاءن خلدون 


عبد القادر الكيلانى » ورأيت بينى الغرفة التّى بات فيها ومهى مطلة على مهبر 
العاصى وأنمم الساطان على ال اللكيلاتى وأ كرمهم ٠‏ وكان شاعراً أديبا . فأطر به 
مركن حماه وأعجيه ماحم عليه السادة يي الوجاهة والكرم قنطق اسانه 
بهذين البيتين : 
00 ا 
أطاع لديكوا الماصمى ولا تشرف بالجوار حلا وراقا 
رواهمالى السيد عيد القادر حسى الكيلانى كبير هذه الأسرة الشر يفة اليوم . 
وطلنن اضل كدي اشير اط لتق ١‏ الدورعن وطاونات ةواسق الأقمال 
خف ااساطات سليم الوسفق روا د كك مدر كش مق اديه المعارك المءروقة فى التار يخ 
ولكى !الام الك يتب 2 تغليوا على 0 . ودخل السلطان سلم الى القاهرة 


بنى كيلان هُنتم عيش" أرى من دونه السيم الطباقا 


وامهزم طومان رك بعى ١‏ اق بالعما نين حسما در «عظومة < وم 3 قع طومان بك قَ 
الممركة ورا 04 0 احاز عن ى معةهة الى الر 530 8 وشر ع ا جم الممانيين . فأرسل 
الحاظان سردي كانه 0 قأبى الماليك الصلح ء فزحف السلطان إلهم ٠‏ وفى هذه 


الوقمة أخذ طومان بك اير 03 وشلامه 1 سلاطان وعامه على باب لماه هر هد23 ذلء 


وشال إن السداطان ع1 كن بعشاه على مود المقياس الذي على شاطىء الثيل 


2 


هذبن ن اليتين : 

الللكه عله مع ايقن .بتيق من دده عا وريرطيينق هدم الدر كا 

لو كان لى. أو “لقيرئ فيد أعلة” - قوق التزاين لكان الأمر معت كا 

وقد ظن عض المؤرخين أن هذين البيتين ها من أظمه لأنه كان شاعرا يليما 
بالعر بية والتركية والفارسية » ولكنذا وجدنا هذين الميين فى لزوميات المءعرى » فيكون 
السلطان قد استشيد مهما . 


م إنه لعك ل استودع إدارة مس خير رك 2 رجع إلى سور بة واخذ بوني 


إدارها 3 وكان نشاط ول! السلطان غير معهود المثال لل وتوقد ذهته نه قوق الخيال ٠.‏ 


التُراك ياي ١‏ 


ركان تحبا تلسلداء والأدباء» مغرماً بالملم والمرفان . وكانت همته أعلى ما عهد فى حمم 
الرجال » وكان يتنكر و مخر ج متنكراً فيختاط بالشعب ليطلع على حقائق الاحوال 
ويعرف ممن نشكو الرعايا فيقتتص من الال الذين يتحقق خروجهم عن جادة المدل 
ول يكن فيه عيب يذاكر سوى شدة ميله إلى سفك الدماء » وم قتل من إخوته 
ووزرائه وعماله » ولم يكن عيرؤ عليه إلا المنتى الجالى ء الذى يلقبه الاتراك « يزتبيللى 
على افتدى » لأنمكا تقدم السكلام كان عنده زنبيل معلق يضم فيه السائل سؤاله 
و حركه فيجذبه الشيخ و خرج منه السؤال و يجيب عليه و يعيده بالزتبيل الذى سقط 
إلى اسفّل فيؤخذ الجواب منه . 

0 يقال إن السلطان سليم أراد حمل النصارى الذين فى المملكة على الاسلام 
جميما » او تحرجوا منالبلاد » قمارضه زنبيلل علىافندى اى المفى الهالى وقال له : 
لا حل نك ذلك » وليس لنا إلا أن نأخذ منهم الجزية والطاعة . و يروى الناس 
القواءر أكنيما: الخو » وهو أن الساطان سلم أراد أن يجمل المر بية لساناً رمعياً للدولة 
فمارضه الأتراك فى ذلك ء ولم أطلم على هذه الرواية فى التكتب ولسكن الناس 
يتناقلونها كثيراً والله أعل . 

قأما قضية حمل النهناة” ى الذين ف المملدكة على قبول الاسلام أو الرحيل مها 
فهو مروى بالتواتر » وى الكتبأيضا فيكون قد ثبت أنالشر يمة الاسلامية بمدالتها 
وأماتها هى الى حفظت المسيحيين فى السلطنة المثّانية أيام كات السلطان دن أن 
ينعد جيع ما ير بده بم » ولذلك جد ملاحدة الترك ينتقدون داعا العمل بالشسرع 
الاسلامى ححة كونه السبب فى يقاء التصارى فى السلطنة الممانية » وأن بقاءحم كان 
السيب فى ضمف تركية » فلاحدة الترك يجملون الشرع الاسلامى مذنباً فى لهيثة 
الحطر السياسى الذى أصاب تركية » ولذلاك ا استولوا على الحسكم بمد الخرب العامة 
أخرجوا جيم النصارى من تركية » ولم يبق إلا النصارى الذين في القسطنطينية فقط 
لأن الدول فى مؤعر اوزان لم توافق على إخلاء القسطنطينية من التصارى اما » وتقرر 
عقابتهم إبقاء مسامى تراقية الغر بية فى بلاد اليونان . 

-1١‏ تعليقات) 


١1/4‏ تعليقات الا مير شكيب على ابن شخلدون 


ومن العحب أنا وى الا زود يق يسملون بكل قوتهم لحو الشر يمة الاسلامية 
الى فى ظلها ‏ و بسيبها لاغير ‏ بتىالنصارى فى جيم المالك الاسلامية » وفى السلطنئة 
العمانية » متمتعين مجميع الحقوق الى ةمتع مها المساءدون منذ ظهور الاسلام إلى بوم 
الناس » هذا وكان تصارى اليلاد العمانية بضءة عشر مليون نسمة » ومن السحب أنتا 
ترأحم مع ذللك تضلوق أن كوق الللكويات الاناكنية تاسدية وا كانت مرج 
تيع التصارى من بلادها » وهذا أقدحى مايتصوره العقل من التحامل والتعصب على 
الاسلام ! ! يكرهونه ولو حفظهم » و بون زواله ولوركان فى ذلك زواهم ! 
هذا ومات السلطان سليم ف ؟* سيتمبر سنة 1650 فل يقم فى الساطنة أ كثر 
من كاتني سنوات » ولوطالت مدة هذا الرجل الما يم على كرسى هذه الساطنةالعظمى 
لتاعزق أحد إلى أنة فرعة من الشركة 9 7:تمى السلطتة المثمانية ؟ ! 


وجاء فى « شذرات الذهب © عن السلطان اير ع اما ف : 


وفسنة ست وعثر بن وتسماثة توق السلطان لم بن ابىيز بد بنتهد السلطان 
المفخم 3 والحاقان المععظم 4 لم خان بن مان اسع ماوك دى عيات . هو من بدت 
رفم الله على قواعده قسطاط السلطنة الاسلامية » ومن قوم أبرز الله تمالى لم 
ما ادخره من الاستيلاء على المدائن الاعانية » رقموا عاد الاسلام » وأعلوا مثاره 
وتواصوا باتباع الستة الاطهرة » وعرذوا للشرع انر يف مقداره » وصاحب الترجهةمنم 
فانفلوا عن مليكهم » وجدوا فى الهحرب . ولد بأماسية فى سنة اثنتين وسيمين وماعائة 
وحلس على غات السلطنة وصمره ست وأو يعون سئة لعا أن خلم والده 0 عن 
السلطتة وسكها إليه » وكان السلطان سايم عاد تهارا ف ويدا سانا ارا رف 
البطش ‏ كثير السذك » شديد التوجّه إلى أهل النجدة واليأس » عظم التجسس 
عن أخيار الناس 3 ورعا غسر ليأسه سنآ معأ ارا ع2 وكان شديد اليقظة والتحفظط 
حب مطائمة التوار يخ وأ خبار الملوك ء وله نظلمبالفارسية والروميةوالمر بية » منهماذ كره 


الترك هاا 


0ك 


القط بالهتدىالمكى أنه راممخطه فىالكشك الذى يله بروضة المقياس عضر ونصه 
الملك الله من يظفئر ينيل غنى وقده همزا ويضمن عنده الداركا 
اق ى خأ قيرع فيد “قن ٠‏ . قزئ الغان لكان الذبز دعم 
قال الشيخ مرعى الخحئبيل فى كتابه « نزهة الناظر يون © : وف أيامه تزايد ظهور 
شأن اسماعيل شاه » واستولى على سائر ملوك المسجم » وملاك خراسان » وأزر بيجان 
وتبريز » و بشداد » وعراق المجم » وقهر ملوكهم » وقتل عسا كرم » حيث تل 
ما يزيد على أل ف ألف ! ! وكان عسكره يسجدون له » و يأتمرون بأمره » وكان يداعى 
الربوبية . وقتل الملماء » وأحرق كتبهم ». ونبش قبور المشايخ من أهل السنة 
وأخرج عظامهم وأحرقهاء وكان إذا قتل أميراً أباح زوجته وأمواله لشخص آخر 
فلما بلغ السلطان سليم ذلك حركت حمته لقتاله . وعد ذلاك من أفضل الهاد 4؛ فالتق 
معه بقرب تبر يز بعسكر جرار » وكانت وقعة عظيمة » فانهزم جيش اشماعيل شاه 
واستولى سل على خيامه » وأعطى الرءية الأمان » ثم أراد الاقامة بالمجم لاتمكن من 
الاستيلاء عليها فا أمكنه ذلاك لشدة القحط ء محيث بيت المليقة عائة درهم » والرغيف 
عائة درم » وسيبه مخف قوافل الميرة الى كان أعدها السلطان سايم ؛ وما وجد في 
نونيز بشكاا! لذن النافوف قاد عند ألروانه أحن بباطزاق اراك الح فاضطر سلم 
تلعود إلى بلاد الروم . 
وفى أيامه كانت وقمة الغورى » وذلك أن 6 رجم من غَرْو اسماعيل شاه 
تفحص عن سيب انقطاع قوافل اميرة عنه » فأخبر أن سبيه سلطان مصر قانصوه 
الغورى » قاته كان بيته و بين اسماعيل شاه محبة » ومراسلات وهدايا :قاما حقق سلبم 
ذلاك صمم على قتال الغورى أولا » م بعده يتوجه لقتال اسياعيل شاه ثائيا » فتواجه 
بعسكره إلى جهة حاب سنة اثنتين وعشر ينك تقدم ء لخرج الغورى بمسا كرعظيمة 
لقتاله » ووقم المصاف عرج دابق ثُمالى حلب » وربى عسكر خم عسكر الغورى 
بالبندق » ولم يكن فى عسكر القورى شىء منه » فوقءت اطز بعة على عسك ر الغورى 
مف أن كانت النصر: له أولا » م فقد حت سنابك اليل عوكان ذلاك عتدامرة 


ء«لمى ١‏ تعليقات الأامير كك سمي على اين خلدون 


خير بك والغزالى ء بعد أن عهد إليبما السلطان سليم بتوليتهما مصر والشام . 

م بعد الوقمة أخليا له حلب لأنهما معه فى الباطن » فأقبل سليم إلى حلب خخرجوا 
للقائه ,يطلبون الأمانومءهم المصاحف بتلون جهاراً ( وَمَا رميت 37 م 
اله و ) ققابلهم بالاجلال والا كر ام . ثم حضرت صلاة الجمة فاما مهم الاطيب 
خطب باسمه وقال : « خادم الحرمين الشر ينين »6 سحد ث شكراً ص أن آمل لذلاك 
“مارحل للثام بعد أ نأخلاها له خير بك والغزالى ‏ رجوا للقائه ودّعوا له فأ "كرمهم 
وأقام بها لقهيد أمر المدلكة . وأمر بمارة قبة علىالشيخ محى الدين بن عر ل بصاكية 
دمشق ». ورتب عليها أوقافا كثيرة » ثم توجه إلى مصصر ذاما وصل إلى خان يونس 
بترب غزة قتل فيه وزيره <سام باشا . 

تم لما دخل مصر وقم بينه وبين « طومان باى » ساطان الكرا كدة حروب 
يطول ذ كرها » وقتل مها وزير سليم وق عتا ياش 6و كان نقدانا :3 ارا ويد 
فأسف سليم عليه محيث قال : أى فائدة فى مصر بلا يوسف ؟ ! وقاتل طومان باى 
ومن معه من الأمراء قتالا شديدا ء وظهر لطومان باى شجاعة قوية عر ف مها 
وشهد له مها الغر يقان » وأو قع التتك يمسكر السلطان سلي ء ولولا شدة عضده عخير 

بك والغزالى ومكيدمهما ما ظفر بطومان باى ا لق اراد أن يكرمه و تجمله 
ا عنه عصر ؛ فعارضه خير بك وخاف اقبة فمله » وقال لسليم : إنلك إن فملت 
ذلاك استولى على السلطنة ثانياً » و<سان له قتله قةتله وصلبه 1 زوطة » ودفته 
ل أسافتا . 

ونزل السلطان ماع بالميامن مدة إقامته صر بعيداً عن روائح القتلى » وحذرا 
من المشكيدة إن أن مهدها ؛ ثم ولى خير بك آمير الأمراء ظ نض 6# ويولى' القوا 
ص الشام » وولى صر القضاة الأربمة وهم ؛ قاضى القضاة كال الدين الشافضى 
وقاضى القضاة نور الدين على بن يس الطرايسى الحننى ء وقاضى القَضَاةٌ الدميرى 
الملاحكى » وقاضى القضاة شباب الدين أحمد بن النتحار الحنيل » واستولى على الأرض 
الححازية وغيرهاء ورتب الرواتب » وأبق الأوقاف على الها » ورتب لأهل 


الترأك اما 

اتارنيق فى" كل سد سيدة !الاق ارد ينه سين . تم عاد إلى القسطنطينية وقد صرف 
غالب خزائنه » فأخير السفر إلى بلاد العحم ليجمم ما يستمين به على القتال » فظبر له 
في ظهره ت#رة منعته الراحة » وعدزت فى علاجبا حذذاق الأطياء » ولا زالت به حتى 
حالت بيده وبينالأمنية فتوفى رحمه الله فى رمضان - أو شوال ‏ بعد علة حو أر بمين 
بوما . وذاكر العلاتى فىتار خه «أنه خرجمن القسطنطينية إلى جهة أدرنه وقد خرجت 
له تلك الجرة نحت إبطه وأضلاعه » فلم يفطن مها <تى وصل الى المكان الذى بارز 
فيه أياه أبا يزيد <ين نازعه ق السلطنة » فطلب له الأطياء فيد ركوه إلا وقد تأ كلت 
5 وصلت إلى الأمماء » فلم يستطيموا لما دما ولا تفماء ومات ها ودفن بأدرنة عند 
قبر أبيه » . انتهى ملخصاً . 

قلت : ونش من العاماء عدر السلطان سليم المولى تمس الدين احمد بن سلهان 
ابن كال باشا» وكان جداه من أمراء الدولة الممّائة » ونشأ فى حسر المرٌ والدلال 
ثم غلب عايه حب العمل والكال فاشتقل بتحصيل الملل ليلا ونهارا » و بعد أن مهر في 
العلوم تولى التدر يس » وا نتقل هن مدرسة الى مدرسة ء ثم تولى قضاء المسسكرء شم 
تولى الاإفتاء فى القسطنطينية بعد وفاة زتبيللى على افندى ء ومات وهو فى الا فتاء 
سفة أن يعيق وتشفائة :وله تقناتك كتير ديا راع عل الككاف :وله كتات 
فى الفقه متن وشرم معام هالا صلاحوالا: يضاح» » وله "كتاب فى الأصول مكنوشرح 
وله كتاب فى عم الككلام 5 وشرح » وله كتاب فى الفرائض متن وشرح » وله 
حوامى على شرح المقتاح للسيد الشريف ‏ ومّن من لخول عاماء الآثراك الم يكتب 
حواشى على كتب السيد الشر يف وله نآ ليف فى التركية والفارسية » ومن جلة 
أكتبه التركية تاريخ لآل عمّان . ومنهمالمول عبد اليد بن على » وقرأ فى بلادالمرب 
ثم فىبلاد المحم ء ثم جاء الى يلاد الروم وسكن بيلدة قسطمونى . ولما جلس السلطان 
سلىم على سر بر السلطنة اذه إماما لنفسه » ومات بصحية السلطان عدينة دمشق 
بعد قفول السلطان من مصر . ومنهم المولى عحبى الدين عمد شاه بن على بن يوسف 
بالى بن شمس الدين الغنارى » وهم بيت عل كابرا عن كابر ء وثولى التدر بس مدة 


م١‏ تعليقات الأمير شكيب عل ابن خلدون 


طويلة » ثم استقضى بالقسطنطينية » لم تولى قضاء المساكر . ومنهم المولى محبى الدين 
محمد بن على بن يوسف بن تمس 2 المئتارى ؛ودرس مدة طويلة » واستقضى 
بالعسكر المنصور ء» وكان عالما ورعاً » مدققا محتاطاً فى معاملاته مم الناس ٠.‏ يا 
للفقراء والصلحاء » قالصاحبب « الشقائق » : كان رحمه الله علامة فى النتوى » وآابة 
كبرى ف التقوى . 

ومنهم محى الدين محمد بن علاء الدين على الجالى المتقدم الذاكرء وهم بيت عل 
وفضل » تولى التدر يبس ْم القضاء ؛ وكان من ذوى الطر يقة السنة . ومنهم عمد 
شاه و عد بزو لطاع د يد راق اد يو مده عار يله » وله تواليف منها شرح 
على مختصر القدورى . ومهم ا أولى حسام الدين حسين بن عبد الرحمن ودكتس ف 
كثر الدارس المشهورة » ثم تولى القضاء . ومنهم مصلح الدين مصطنى بن خليل 
والد« صاحب الشقائق » ولد سنة فتحالقسطنطينية ‏ أى سنة سيم وحمسين وعاعائة 
وكانت ولادته ببلدة « طاش كو برى » . وأخن عن علماء كثيرين . وأشهرم <واجه 
زادمة. ونوك الدويين ثازة ف أقرةة وثارة ىق بوورسة 6 وطورا فى اسكوية 
وطورا فى أدرته ؛ ثم جمله السلطان بايز يد معدا لابنه السلطان سلي » ثم استقضاه 
السلطان سليم عدنة عراس 9 استعنى من القضاء ورجع الى التدر يس » وكان 
زاهدا عابدآً صاحب أدب ووقار فها يروى عنه ولدهء وقال : إنه لم سمع منه 
أكلة فيبا رانحة الكذب ء ولا كلة فيبالغش » وكان طاهرالظاهر والباطن » وكانت 
أ كثر براعته فى الحديث » والتفسير » وأصول الفقه » والملوم الأدبية 2 رف 
المقول . وله عدة تصانيف . ومنهم قوام الدين قاسم بن خليل . وهو أخو المترجم 
السابق » وكان مدرسا كيراء وكانت أ كثر مهارته فى العلوم الأدبية » 0 
ومنهم عيد الواسم بن خضس من أولاد الامراء أصله من بلدة «دعءوطقة» ف الرومللى 
وارتحل إلى بلاد العجم وخراسان » وقرأ على شيخ الاسلام حافد الملامة التفتازانتى 
حواشى شرح المطالم » وحوائى تمرح العضد للسيد الشر يف ء ثم رجم إلى بلاد 
الروم فى أواخر سلطنة بايزيد » وفى زمان السلطان سلب تولى التدرريس » وى زمان 


الرك عم ١‏ 


السلطان سلمان القانونى تولى قضاء العساكرء وبمد أن بتى مدة فى القضاء وبى 
مدارس ومكاتب ؛ ارحل إلى مكة المكرمة واعبز الئاس . وعكف ط الميادة إلى 
أن مات سكّة هس وَأ دمون وتسعاثة . 

بوهم عيد الم يز بن بوسف بن حسين الطديدى الشبير 2 يعايد شلى 4 وكان 
0 ْم ولى القضباء ٠‏ ومهم علد الرحمن و بوسف بن حدسين الحسيى 3 وكان 
ا 0ص ثم انقطع عن الخلق لأجل الصيادة 5 ومنهم بير اد شلى الأ 
وتولى تملم الأمير امد بن السلطان بايزيد » وكان عالَاً أديباً عابداً ورعاً » وكان ينظم 
الشعر العر بى والترى » و حفظ الحاضرات والتوادريخ . ومنهم زين الدين عمد بن 
مهد شاه الفنارى » وكأنعاما فاضلا خد م العلم اله سريف مدة طويلة مع التقوى والورع 
ومنهم المولى داود بن كال الوجرئئ »وكات مذوبا كيرا + وله اين الطلرل ىق 
العلوم العقلية . ومنهم ندر الدين تود الشبير « ببدر الدين الأصغر » وكان أيضا من 
المشتغلين بالعلوم المقلية » و بعلم الحديث أيضا . ومنهم المولى نور الدين حمزة » وكان 
وخحرات لسكى الماماء . قال له الوزير ابراهيم باشا : إنك تحب المال فكي ف صرفت 
هذه ا ف الاوقاقت : قال : هذا من ع غابة 000 لامال 03 0 أشاته 
وكان بارعا فى العام العر اك ٠»‏ وله تضانيفت .. ٠‏ وملهم رد الشبير 
« بابن الحلر » وكان علما زاهداً » وتوق فى أوائل سلطنة سلما نالقانوتى . ومنهممحى 
الدين مهد ين بومدهه دن يعقوب الملقب 2 بياحجه راده 04 وكان من المدرسين » ثم صار 
من القضاة فى زمان السلطان سام ٠‏ ومنهم حى الدين ممد المشبور « شيخ شاذلو » 
وكان من العداء العابدين . ومنهم سنان الدين بوسف بن علاء الدين اليكانى كان 
مدرسا 3 صار قاضيا 0 وف زمانت السلطان كيم تولى قصاء دمشى وله حواشى على 
شرح المواقف للسيف الرجانى . ومنهم بير احمد بن نور الدين حزة ؛ درس في أشهر 


4م١1‏ تعليقات الآمير شكيب على ابن خلدون 


المدارس ثم تولى القضاء وصار قاضيا بمصر مرتين . ومنهم المولى باشا شابى اليكانى 
بتى مدة فى التدر يس » وله حاشية على شسرح المفتاح للسيد الشريف . ومنهم باشا 
شابي بن زيرك » وكان من المدرسينالمعروفين . ومنهم محبى الدين بنز يرك استقضى 
فى عدة من البلدان . ومسهم عبد العزيز حفيد المولى المشهور « بابن أم الولد » وكان 
من المداء الاأدباء . ومنهم محى الدين مد بن مصاح الدين القوجي » وكان علما 
زاهدا ء وانتفم به خلق كثير» وله عدة نصانيف . 

ومنهم الشر يف عيد ال رحمن العباسى » ولد بمصر ومهر في العلومالا دبية » وجاء 
إلى القسطنطينية فى زمن يايزيد خان ورجم إلى مصر ٠‏ شم للا انقرضت دولة السلطان 
الغورى عاد إلى القسطنطينية . وتوق سنة ثلاث وستين وتسمائة » وقد عاش #وآمن 
مائة سنة ء وله كتاب « معاهد التنصيص فى سرح شواهد التلخيص © وهو شبير . 
وقرأته أو مرة فى استا نبول منذ 5 ستة أعارنيه قبل أن اقتنيته اشر عت عيك لاله 
باشا أمير مكة سابقا رحمه الله » فوجدت الشيخ مد بن التلاميذ الشنقيطي المعروف 
بالشنقيطى الكبير قد قرأ هذه النسخة » وقرأت تعقيبات له على المؤاف من جملتها أ نه 
ذكر احمد بن خلف ء وذ كر أنه كتل » فقال الشنقيطى ف الامش : « هو خلف ين 
امد » والمعروف أنه مات حتف أنه »© . 

ومنهم المولى مخشى خليفة الاأماسى » ولد بأماسية وقرأ على علاء عصره ء ثم 
ارحل الى بلاد المرب وقرأ على عدائها أيضاً » ثم اختار طريق التصوف وجاس 
للوعظ والتذ كيرء وانتفم به خلق كثيرء وتوق فى +وار الثلاثين وتسماثة . ومنهم 
محبى الدين مد بن عمر بن 2 هزة ٠‏ كان جدو من بلاد ما و راء النهر من تلاميذ السعد 
التفتازائى » وضرب فى الارض قوصل الى انطاكية . ومبا ولد محمد هذاء وتفقه 
فى انطاكية , ثم سار الى « حصن كينا » و« آمد » ثم الى « تبريز » وأخذ عن 
عاماء تلك البلاد » ثم رجم الى انطا كية » وحلب »ء ثم ذهب الى القدسوجاور هناك 
وحج البيت الحرام . تم ذهب الى مصر وأخذ عن السيوطى » ولتى قبولا عظها عند 
السلطان « قايتبائي © و يتى عنده الى أن توف . فسافر الى الروم من طريق البحر 


الراك هلا 


وَأوك لد أقبل عامها زا روسة 1« لخصلله فها إقبال عظي ل ا 
فأحيه أهلها » ومع السلطان بايزبد وعظه قال اليه كل الميل » لوال له >كتاياً امون 
« مهذيب الشمائل » فى السيرة النبوية . ولما خرج السلطان الى الغز و كان هذا الشيخ 
مد بن عمر معهء فاما فتح « قلمة مون » كان هو ثاتى الداخلين إليبا أو ثالثهم 
ثم ذهب إلى حلب ورجم الى الروم فى ذمن السلطان سل » وحرضه على الجهاد فى 
طائعة «قزلياش» ‏ هى طائفة وله عليًا كا عظ الجنود وعظظاً مؤمر 3 ويذ كر 
لهم ثواب الجهاد . ثم ذهب الى « الرومالى » وأخذ بعظ أهلها . فأصل حكثيراً من 
٠. 2 0 3‏ . م 
الخلق » واسلم على يديه كثير ون من غير المسةاين ١‏ و ينى جامما فى سرأى بوسنه 
ومسعدا فق امكو م 

وأقام فى تلاك البلاد عشر سئوات يعظ و يفسر القرآن السكر بم » وفى سنة 
اثنتين وثلاثين وتسعمائة غا مع السلطان سليان بلاد الجرء و وافقيم المتح المبين . 
م سكن'فى بروسة ء وشسرع فى بتاء جام ع كبير تو فى قبل اعامه فى رايم المحرم بيه 
وذلك عن سيعين سنة . و ولد من صابيه قرسي من مائة 0 
وو أحيا من سكن . وأمات من بدع . فهذا من اجال الذين اشتغلوا فى حياتهم 
وعدم الناس عند ممامهم !! ! ونهم خير الدين < حص الخروات « بالعطونى 6 كان 
010 لعبيد السلطان بابر يد » م اختار طر يقّة الوعظ قصار به يفسر أيام الجم فى مساجد 
القسطنطينية . وكان ماهراً فى التفسير » وله اليد الطولى فى علمى اأمعاتى والبيان . 
ومنهم عبد ايد يبن شرف من أهل قسطمون » قرأ على عاماء عصره ء ثم رغب فى 
ا الدين ل 0 اختار 

ومنهم عسى خليعة 0 أ 03 وكان ا »واختار طريق الوعخل 
وكان لكلامه تأثير فى النفوس . ومنهم المولى شعيب الترالى » جمله السلطان يايز يد 
معاماً لعبيده » ثم اختار طر يقة الوعظ » وكان على الغطرة » وَكان قوى البدنالى اانهاية 
وقيل إنه كان فىشبابه يكسر تمال الدواب بأصيميه !! ومنهم مم الدين مد الأمابي 


1 تعليقات الامير شكرب علل ابن خلدون 

وكان من الماماء المحدثين والوعاظ ء وكانت الناس حي لورعه وتةواه . ومنهم الموال 
الطوقاتى من أماسية لم يغارقها ان اه عا 0 فى أوائل سلطتة سامان القانوتى 
وكان قفتا بالدرضسن وااسادةء هاما عن الدانن.. ونيم امون مصلح ١‏ الدين 
موسى بن عوسى الأماسى ء أشتهر بينالناس « محافظ السكتب » لأنه كان قا على 
خوانة اكتب جامع الملظات بابز بد بسلدة أماسية » قرأ رأ على عاماء العجم ار ااه 
العرب . وكان كيح الءقيدة » مرذى السيرة » وكانت له اليد الطولى فى الغته 
والأصول وله تآليف نفيسة . ومنهم المولى الشبير « بابن المميد الأماسى » وكان 
فاضلا حدما ؛ سالتكا مسلاك التصوف ء مقبلا على شأنه . ومتهم المولىعيد الله خواجه 
زيل « قصبة كو برجك » اشتهر بعلم العر بية » والفقه » وكان من الصال كين .ومنهم 
الول اين مدو حك » وكاك بشيور ا باقراات الضي عمطي البيرة #ؤاهدا عايدا 
ومنهم المولى الشهير فى عل القرا ات صادق خليفة المغنيساوى » وكان من القانتين 

العابدين ٠‏ ومنهم المولى محمد بن الخاج حسن وكان ءالما » ولكنه لم يكن على > 
العاماء فى الزهد وخشونة العيش »؛ بل كان مائلا إلى الزينة والترقف » كمله السلطان 
ن الأمراء » وكان بارعا بالانشاء . وله معرفة بالتوار يخ . ومنهم مهد باشا حفيد 
ا « ابن المعرف » معلم السلطان بايز يد ء وكان ممد باشا هذا من وزراء السلطان 
سيم » وكان على جانب من المعرفة بالآداب الساطائية . ومنهم المولى عيسى باشا بن 
الوز ير ايراهم ياشااء وكان من اماماء » ثم صار موقعاً بالديوان الالى » نم تولى 
اللامارة فى بلاد الشام ٠‏ ومنهم المولى الشهير « يعهالى » وتى مدة من حياته يشتغل 
بالتدر يس ء ثم ذهب إلى الج وعات 82 للكرعة واكان عم النلناء الأديء» 
ومنهم المولى حيدر ابن أخى المولى الخيالى » وقرأ على علاء عصره » م ذه ب إلى مصر 
وأخذ عن علائها » ثم رجم إلى الروم وأقام ببروسة » وتوف ىف اواخرسلطة ملي كان 
وكان جيل الطلعة » مرضىالسيرة » جيد المحاضرة » زينة للجالس . ومنهم المولى عمد 
ابنالحاج حسن » تولى القضاء فى عدة من البلاد » وكان حليم الطبع كرما عو نأاء 
الزمان مشتغلا بنفسه . ومنهم هود بن الكال المشتهر « 0 شلى »كان أيه عون 


الترك يما 


الأطناء الكشيورين ».وطلته التاطان عمد لتصير طبينا عند فاعتذربوقال + كن أختاز 
الرق بعد الخرية . و بعد وفاته نبغ ولده مود فى صناعة الطب ء حتى صار رئيسا 
للاأطباء فى المستشنى الذى بناه ممد الماتح بالقسطئطينية » ثم صار رئيس للاأطياء في 
زمان ولده السلطان د 5 م عزله السلطان سايم » ثم أعاده إلى مكانه . ولما تول 
سلمان القانونى عزله أيضاً م أعاده إلى مكاته . لم احج نت انتها + وناك “عضن 
منصرفه من الحج » ودفن عند قبر الامامى الشاقمى رضى الله عله . 

ومنهم هدهد بدر الدين » وكان من الأطياء المعروفين في دار السلطنة ٠.‏ ومتهم 
من أ كابر الصوفية العارف باللّه اليش نصوح الطوسى . ومنهم العارف باللّه الشيخ 
مصلح الدين الامام عدينة بروسة . والعارف ,الله معد الشهير « بابن أخى شوروه »6 . 
والعارف بالله عى الدين عهدالممروف « بأبي شامة » والعارف بالله الشيخ عبدالرحيم 
الم يدى المعروف « محاجى شلى » . والشيخ ع ى الدبن ققد بن المولى مباء الدين 
أخذ عن المارف بالله محبى الدين الا سكليبى . و الشيخ مصلح الدين مصطاف المنسدوب 
إلى المولى خواجه زاده . والعارف بالله مصابح الدين مصطنى المعروف « بابن الملل » 
والعارف بالله الشيخ نبى خليفة . والشيخ ى الدين الاأسود ٠‏ والشيخ لطف الله . 
والشيخ أمير على بن أمير حسن . والمولى خضر بك بن المولى أحمد باشا . والشيخ 
مود بن عمان بن على النقاشالمشتهر « باللامعى »6 وسيدى شليفة الاماسى . والشيخ 
عبدالاطيف م نأتباع طر يقة الشيخ ابن الوفاء . والحاج رمضان المتوطن قىقسطموى 
والشيخ سئان الدين الدُبير « سخته ستأن © . 

سلطنة السلطان الأاعظم شليات القاتوف 

هذا م تولى سلطنة ! ل عممان » السلطان سلمان خان بن السلطان صلم خانم 
شبر شوال سنة 525و . 

وأ كثر المؤرخين على أن سليان خان هو أعظم تللق ١ل‏ عات وعدا 
الأفرنج يسمونه سلمانالمظى ه مدعت عنآ » أو سلمان الفاخر « عدوشمهماة 1.6 » 


ما تعليقات الأمير شكيب عل ابن خلدون 


وكان عمره ست وعشر ين سنة يوم تولى الملاك يدا فلك بالحم والمقواء فأطلق: 
عي شانة اسن مهدر فد كات ابوه الساطان سليم قد ضيط لتحار الحرير مقداراً 
عظها من متاجرمم » فعوضهم الساطانسايمان مما خسروه وأخذ على أيدى الولاة الظالمين 
وأمر بالمدل والاحسان » وجمل هذه الآية القرآئية ( إن الله يام بِالْسَدْلٍ 
والإحسان ) شماره . 

وعقد سليان مماهدة مع البندقية ليسهنا محل ذ كرهاء و بموجبها كانتالابندقية 
تؤدى إتاوتين إلى السلطان عن بعض البلاد الى كانت نحت احتلالها . وف زمن 
سليان القانوتى ثار الغزالى و الى الشام الذي اتحاز إلىالسلطان سل فى واقمة مرج دابق 
فأرسل السلطان سلمان يد بقيادة فرهاد باشا » فتغلي عليه وقتله . وغذا سلمان 
بلاد الجر قأرسل أحمد ياشا صر « شاباتس »> و يبرى باشا لخخصر « بلغراد » وممد 
ميككال أوغلى فاجتاح « ترانسلمًانيا © فاستولى على شاباتنس ودخلها السلطانظافرا» ثم 
استولى على بلتراد وعلى علين ركان را اا ثم فكر السلطان فى قتح 
« رودس » لأنفرسان رود سكانوا ملوًا البحر المتوسط اعتداء على المدين . وكانوا 
يشطمون الطر ربق على الححاج إلى مكة إذا ذهيوا فى البحر . ففى 15 يوئيوسنة ١6870‏ 
بار الأسطول العثاق: علد مائة ألقن شقن + وضيق النظطان الطصار. عل رودس 
ووالى عليها المحمات بحوا من شهر بن بدون انتقطاع 1 ويقول مؤرخو الأفرنج - ورعا 
كانوا يبالغون فى تقدير خسائر الممانيين ‏ : إن هؤلاء فقدوا فى حصار رودس مائة 
ألف مقاتل » منهم أر بمو نألماً ماتوا بالأمراض . إلا أنالمانيين دخلوا أخيرا رودس 
عنوة واستولوا عايها وعلى المزر الى فى جوارها . وأخرج الساطان قائد. فرسان رودس 
وكان اععه « حمق ه-ه1'511 عل 171111628 »6 ساما فذهب إلى مالطة وهناك جددوا 
قوة الفرسان المذ كور ين ؛ فصاروا يقطمون الطرق على مرا كب السامين كا كانوا 
يفعلون ومم ىق رودس . 

وفى زمن سليان عصى أحمد باشا والى مصر وحدثته نفسه بالاستقلال » فأرسل 
إليه السلطان جيشا فهزمه » وانتهى الأمر بالقبض عليه فقطموا رأسه وعلقوهعلى أسوار 


الترك هما 


القسطنطينية . ثم وقع الخلاف بين والى مصر والدفتردار ‏ أى رئيس الْباية ‏ 
فأرسل السلمطان وذيره ابراهيم باشا وأصله مملوك صار مقر با عند اللطان عن 
الحظوة ما ل يبلغه أحد ء فابراهم ياشا عزل العاملين المتخاصمين » ورتب الامور 
ونصب واليا على مصر سليان باشا الذى كان واليا على سور ية . ثم غرا السلطان 
بلاد الجر عائة ألف مقاتل وثلائمائة مدفم ؛ قنشبت معركة هائلة . قائل فيها الف يقان 
نشد #تال » وانتبت بظذر السللطان وغرق « لويس الثاتى » ملك الجر وهو متهزم 
هو وجانب من جماعته فى مستنقعات « موهاش © وسقط « بول طومورى »© رئيس 
أساقفة الجر ومعه سبعة مطار ين اناق وصعروق أمورا ,نطيية بو درون أل 
جندى قتلى . وكانت هذه الواقمة فى 5؟ اغستوس سنة ١٠65‏ وعللى رواية كانت 
خنارة اخر نئي الور جل . ولم تكن خسائرالعما نيينا "كثر من مائةوخمسين رجلا . 

وقيل : إنه وقم فى أسر الأتراك عشرة لاف جرى فذبحوم عن بكرة أبيهم 
ودخل الآتراك بودابست قاعدة المماسكة » واستولوا على ما فيبها من اللحزائن والكنوز 
وأسوواقاثة الم أسمة من رجال ؤنساء » ورجع الساطان إلى القسطتطينية يمد أن 
أجلس على كرسى الجر أمير ترانسلقانيا المسمى « سانوليا » . وكان الجر الذين فرّوا 
من أمام الترك نادوا بفردينائد » أنتى الامبراطور شارلكان ملكا علييم » وفى أيام 
سلمان حصلت فتن فى بلاد قرامان » وكليكيا وثارت !ابكطاشية » وسار تالجيوش تلو 
اطيوقن: وكيرت الازلة جيرا كثيزا إل أن ابراهي باشا قم الفتنة . 

وفى زمن سليان اشتدت العداوة بين فرانسة والامبراطور شارلكان » وكان 
الامبراطور شاراكان أعظم سلطان مسيحى فىعصره » إذ كان يلىألمانية » واسبانية 
وابطالية » وهولاندة » وكانت له التكلمة العليا فى البحر المتوسط فأوشلك أن مخنق 
فرانسة » ول يبق أمل للفرنسيس إلا بالالتجاء إلى الممانيين لأن السلطان سليان لم 
يكن يبد أمامه قرناً يقاومه فى أور بة غير الامبراطور شار لكان » الذ ىكانت الوقائع 
متصلة بينه و ببنه ل دود العسا . فكان من الطبيعى أن فرانسة تتفق مع السلطان 
الممانى عدو عدوها » ولكن فرانسة المشهورة بكثرة حرو بها الصليبية » وبشدة 


3 تعليقات اللامير شكيب على ابن خلدون 


عداونها للاسلام » ل يكن من السهل عليبا أن حالف الءمانيين يدون أن تكبير هذا 
الاأمر جيم أمم النصرانية » والأمة الافرنسية نفسها ء غير أن « فرنسيس الأول » 
الذى كان وقم فى أسر شار لكان » مضى فى ءرز يمته فى الالتجاء إلىالءمانيين » ومد 
بده لحالئة السلطان سليان » وكانت العلاقات الرممية قد بدأت بين فرانسة والدولة 
الممانية فى زمن السلطان بايز يد الثانىمن جهة ؛ ولورس الحادىءشر من جهة أخرى 
م كه السلطان بير يد كتاباً إلى « شارلوس الثامن » . وفى سنة ١٠٠٠‏ كتب 
السلطان إلى « لويس الثالي عشر » يطلب منه التوسط بينه وبين اليندقية . 

وكان « فرنسيس الأول » لأول حككه عرض على اميراطور المانية وعلى فرديتاند 
الدكاتو لي عافن اسنائة مشروعا ماله تقسيم ااسلطنة العمانية بين ماوك التهواقنة 
ولكن ام هذا الأمر لأنه لم يكن سهلا عليبمهذا العمل . تم اتفق أ ناهرب وقمت 
بين الالمان والفرنسيس »ء وأخن فيها فرنسيس الأول أسيرا » فأرسلت الملسكة « لويزا 
دوساكواى » بناء على مشورة وز يرها « دو براه 12022814 » معتمدا مبدايا نفيسة إلى 
السلطان سايان ء وذلك فى ه* فبراير سنة ه68١‏ كعيت الاك قرنسيس الاول 
نفسه كتابا إلى السلطان مخطب صداقته . ولماآكان شارلكان قد عرض من جهته 
الصلح على السلطان واقترح التحالف ؛ ففضل السلطان محالفة الفرنسيس لا كان 
الاتراك يعامون من شدة الفرنسيس ٠‏ ولكن لم يرض الترك وقتئذ يكتاية حلف 
بالورق و إعا أجاب السلطان على كتاب املك فرانسيس يكتاب تعالى فيه على ملك 
فرانسة » وأظهر له مزيد عظمته . وهذا الكتاب لايزال مشهورا فى التار يخ دان 
ذ كر فيه سلمان جميع ألقابه السلطانية . قال لفرنسيس : قد انتهى إلينا ما قدمته إلينا 
من العرض عن أن عدوك قد اسدولى على مملكدلك , وأنك الآن في أسره » وأنك 
تلجأ إلينا لأجل إنقاذك وحمايتك 2 فسكق هذا قد عرض على سدتنا السنية ملحا 
المالم » وأحاط يه علمنا السلطاتى » وليسغير معهود أن تدور الدائرة علىالملوك » وأن 
يقعوا فى الأسر» فليكن قليك ثابتاً » ولتكن نفسك طيبة الخ . ثم وعده خيراً . 

ثم إن فرنسيس الأول مخلص من أسره عوجب مماهدة مجرريط » ولكنه لم 


الترك وا 


بعدل عن خطته من جهة محالفة السلطان سلمان وكتب إليه يشكره قاثلا له : إننا 
مغتيطون عا ثراه من كرم أخلاقك » وما وعدتنا به منالمساعدة فى حالتنا الارجة . الخ 
م أخذ فرنسيس الأول عيتهد فى إقناع شمبه بأن تقر به إلى العمانيين يكون وسيلة 
لنشر نفوذ فرااسة فى الشرق ء ومحافظتها على المسيحيين الذين هناك » وقد حصل 
بالفعمل على امتيازات عديدة للفرنسوس وجب اللحط الشريف الساطانى المؤرخ فى 
٠‏ سبتمبر سنة ١6+‏ . فان السلطان ممعم لاغفرنسيس والكتالان أن يجولوا في مدر 
ويتحروا كا بشاؤون » وأنهم فى الخصومات الى بدنهم يراجعون قناصلهم فيا عدا 
الدم إذ يبتى الحسكم فيه لقضاة الشرع . وأذن لافرنسيس والكتالان بانفاذ وصاياهم 
وأن القناصل #ررون التركات ٠»‏ وغير ذلاك من الامتيازات التَى تساهل فيها السلطان 
ليتخذ من فرانسة رذءا ضدالانية . 

لم إنه عر و بين فرائنة والاطان عوجبه يتولى أحد أولاد ملك فراسة 
على عرش الجر . وكانت الخرب قد اشتملت بين الجر والءمانيين . فكان المهاتيون 
من جهة وممهم الأمير « سابوليا الترائلاتى » المولى من قباهم على الجر ؛ وامجر 
والسو يون عم هوة اخرى هنكي لنابولنا رسكن ترعوائت اخ فار ليان إن 
بوداسدت . فزحف الجيش الاعاودق ونيا 12 براعي باشا ‏ وكان اليش مائتين 
وخسين ألف مقائل - فدخل الممانيون بوداست وأعادوا سانوليا إلى األاك . وجاء 
عير البغدان وخضع للسلطان وسار السلطان سليان فى شهبر سبتمبر سنة ١955‏ إلى قينا 
صاضيها تومه زالة وعكرون الى قاين © وان بماثة مدقم » ولاقام فى نهر الطونة 
نماعائة قلم . ولم كن ق .قينا كثر من فعة عع ألت معائل + واثليق نيت 
مدفماً » ولم تكن الأسوار متينة ٠‏ ولسكن وف الألمان على بلادهم بءث فيهم حمية 
خارقة للعادة » قصدواهحات الممّانيين كلها . و يقال إن السلطان سس فىهذا الحصار 
أر بين ألف جندى ء واضطر إلى الرجوع خائباً » وهى أول خيبة عرفتها جيوش 
سلهان القانوبى ! . 

ولا رجع السلطان إلى بودابست توج سابوليا ملكا على الجر » وكان فرديئاند 


5 تعليقات الامير ش.كيب عل ابن خلدون 


أعى عار لكان يسعى فى استهالة ابراهيي باشا دى يقنم السلطان يقبوله متكا محل 
سايوليا » فمرض على ابراهيم باشا الرشوة فلم يجبه إلى ثىء » و يقيت الحرب تشتمل 
وى ستة عه | ستولى العمانيون على « غون 01125 » بعد حصار شديد ٠‏ تم بثوا 
الغارات فى إستير يا من بلاد الفسا» وحصلت هناك ممارك كانت فيها المرب سحالا 
وجاء أمير البحر « اندرى دوريا » المشبور فعاث فى بلاد اليونان ٠»‏ واستولى على 
الحصون اتتى كان بناها السلطان با يزيد على جوانب خليج ليبانت ء ثم حصات 
عدار 5 بق السلطان ونين * شارلسكان أر اد السلطان خلالها أن يتفرغ حار بة العجم 
وذهب ابراهيم باقنلا عل وات سيقن مداو فاسعول .عل تسن يف واسكنه عامل 
الأعالى بالرفق . وزحف الساطان بنفسه واستولى على بغداد » ورجم ظافرا سك أ 
غاب أر لغة ةشور 1 

وى ذلك الوق تاشتبر فى البحرالمتوسط «أندرى دور يأا» أمير الأساطيل المسيحية 
وعتائلتة وخين الفون وزروس» أنبزالأساطل الابلامية ؟ .وكان هذا فى .ميذا مره 
هو وأخوه «عروج» من متلصصة البحرء ثم دخلا فى خدمة السلطان مهد الخفصى 
صاحب :ونس » ومن هناك امتدت ساطتهما على سواحل الجرائر . وقتل عروج قف 
حرب بيته وبين الاسبانيول على تلسان ء قاتفرد بالامر اخوه شير الدين » وسياه 
السلطان أمير البحر سئة سمه ١‏ » وأخذ يعيث فى البحر المتوسطاء ويغزو سواحل 
إبطالية ٠‏ ثم استولى على تونس فاضطر شار!_كان الى غزو تونس وأخذها عنوة . 
وأطلق فنا دين الف اعد بدي 6.واعاة لطانراتبولاى الطنيق عل اخيرظ أت 
يؤدى له الاتاوة » وان تيقى هناك حامية اسبانيولية . 

نم إن فراسيس الأول أرس ل إلى السلطان سلهان يعرض عليه الحالفة مع معاهدة 
تجار ية على أن سليان وفرانسيس حار بان شارا_كان إذا كان شار لكان عتنم عن 
إعادة دوقية ميلانو » وجنوة ء» و بلاد فلاندرء إلى قرانسة . وطللي من السلطان 
سلمان أن يقرضه مليوتاً من الذهب حتى يقوم بنفقات الحرب اللازمة » وكذلك 
كان من جلة الاقتراحات أن غزو خير الدين جزيرة صقلية » ومملسكة نابول 


١4 العرلك‎ 

وجزيرة سردينية » وكانالمتولى ذه المهمة الوزير الافرسى « جان دولا قوره صهء3 
أوءه1 4619 » فاتعقدت مماهدة تتضمن حر ية التحارة بين الممل_ كتين العماتية 
والافرنسية برا و بحرا » وأن تتكونالدعاوى بين الفرنسيس اجزائية كانت أو حقوقية 
متعاقة يقناصل فرانسة . واذا وقمت جناية من إفرسى فلا يساق كسائر الناس إلى 
الحمس بل لابد أن يساق إلى الباب العالى » وأن تجار الفرنسيس لايؤدون إلاخمسة 
فى المائة عن بضائعهم » وأن الافرنج من غير الفرنسيس كالاتكليز » والكتلان 
والصقليين » والجنوية ؟ من ليست بينهم و بين الدولة الممانية مماهدات إذَا سافروا 
بحت العلل الافرنسى يتمتعون بالحقوق الى يتمتع بها القرنيس » وللسكن برغمالخرية 
الدينية الى يكفلها السلطان ارعايا فرانسة لا حق أن علك الفرئسيس » ولا علاك 
السكنائس اللاتينية عقارات فى بلاد الاسلام » وكذلاك الافرنى الذدى يتزو ج 
عسيحية عانية تكون أولاده من رعايا السلطان » وتضمن الاتفاق حالعاً عسكر يا فى 
الهجوم والدفاع » فالسلطان تمهدعباجة تملكة الجر » وتملكة نابولى » والمللك فرنسيس 
تمهد بشن الغارة على يلاد لوميارديا » وجرى الاتفاق على أن المدن الايطالية الى 
يستولى عليها الاسطول الممانى يكون للاأتراك حق الهابها وسوق أهلها أسرى 
ولكن ملكية هذه المدن تمود إلى ملاك فرانسة . ولا اننقدت هذه المماهدة كانت 
اليد الطولى فى عقدها لابراهي باشا الصدر الاعظم » و يقال إنه جمل توقيعه فى ذيل 
هذه المماهدة بلسم ( سر عسكر سلطان ) قفاظ ذلك الللمطان سلمان واساء فيه الظان 
وق © مارس 5م6١‏ ذهب ابواعيم باشا إلى السراى صاب عادته فقبيض عليه وختق 
وتولى مكانه إياس باشا الارناؤطى . وكان الساطان سليان والملاك فرنسيس اتنا مى 
ادغال ججمهورية اليندقية فى هذه المماهدة » فأبى البنادقة أن يدخلوا فى هذا المقد 
فغزاهم السلطان يأسطول يبلغ مائة شراع » فاجتاح سواحلهم ورجع بمشرة لاف 

أسير » واستولى عل جور الارخييل اليونانتى . 


تي : 


كد تعليقات الآمير تعب علءاين خلدون 


فدارت الدائرة على 1 ا 3 وذاك فى واقعة « بريديزا 4 000 
همه ١‏ . وفى السنة التالية حشد السلطان مائة ألف مقاتل فى ألبانيا ناو ياً شن الغارة 
على ايطاليا » وجاء خير الدين بربروس بسيعين بارجة حربية » فأنزل عساكره فى. 
مدينة «.أوترانت » . وانتظر السلطان من ملك فرانسة أن يزحف. على ثوالى ارطالية. 
و.يرسل أسطوله اماونة الاسطول المثهانى , فلما انتشر هذا الخبر فى الأمم النصرانية 
قامت له وقمدت ولم يجرأ ذ رسيس على الاثيان حركة . بل اشترط لأجل الحجوم 
على مملبكة « يمون » أن مخرج ال راك من إبطاليا » وعقد مءاهدته مع شارككان 
فل قم ذللك عند السلطان ساهان موقماً 0 » لكنه اجتنب أن رق عهده للك 
فرانسة » واستمرت الحرب بين الساطان و بين شار لكان ومعه الينادقة ع ومكانت 
الحرب بمن السلطان واليتادقة سجالا ء إلا أ نالبنادقة اضطروا اخيرا إلىطلب الصلح 
ور كا جيم جزر الأرخبيل الروصى » ومحلوا عن دالماسيا » ودفموا غرامة حر بية 
لاسلطان ثلاكاثة ألف دوكة ٠‏ وى ذلك الوقت مات اياس باشا بالطاعون و كان أرناؤْط] 
فى الأصل. م بن عائلة كاثوليكية 3 ؟ وكان ممدوح السيرة » فتولى مكانه لطفى باشا مَكان. 
ارناؤطيا أبضا ٠‏ وكان المناطات اروعة كه تعد واشتملت ت الحرب فى بلاد الجر يبن 
المنا نبي والعسويين » كان اع البغدان متفقا مع العساء فولى السلطان. أخاه مكاته 
وف أثناء هذه اهرب مات سابوايا ملك الر من قبل اللطان سلممان فتولت الأمر 
امرأته ا, زابيلا . فزحف جيش الغسا لحصار بوداست » فاستصرخت المسكة ايزابيلا 
الباطان. سليان فزحف بنفسه وجاؤًا للساطان بابن سابوليا وهو طفل عمره _سنة 

واذا بالاتإكشار ية دخلوا. ,: بفتة 5 « يود »6 ونحوات هذه البلدة من بلدة عخواية الى 
بلدةِ مااي : . قاعتذر السبلطانٍ املكة اير زابيلا بأن مقصده يذلاك تأمين بلاد الجر ش 
من غائلة اميا . وأنه ع بلغ اببها. رشده إسامه مدينة بود . 

وكان « رسون ‏ <دمعءم1ف]1 "6 سفير قزَانسة فى القستطنطينية سل ايلا 0 
لأجل . عام الاتحاد بين .فرانسة.وتركية » وكان هذا السفير يلوم مولاه قرانسيس الأول 
على مهاد ته اشاريكان : وى أثناء ذلك امخدع فرانسيس حوانة شارلهان وريدن 


ل 


العرك ش ل 
الى السلطان سليان بطلي مته مصالحة عدوه شارئكان » فاستغرب السلطان هذا 
الطلب !! ولكن رنسون أصلح +طأ سيده » فسكتب الساطان الى قرانسيس قائلا 
له : « إن شارل ملاك أسيانيا يلتم سالمدنة بواسطتك ء فاذا كانير بد الهدنة وكنت 
أنت تريد ذلالك منقليكفانا اشترط عليه بأن برد لاك جيم البلاد والاصون والأراضى 
التى أخذها منلك » فاذا قام هذا الشرط » وأنت أعاءت بالى العالى بذلاك » فأنا أعمل 
للك ما نشاء »© . 

وَظون ذ قلق كان مع السلطان سليان » وأن الامبراطور شارلكان كان قد 
خدع ملاك فرانسة » ثم تجددت الورب و بعث فرانسيس الأول يلتمس من السلطان 
ريد الأسظول الى كلدالباسزة دري وكقاق اللسقير رتنسوق اليد اطول ق ذلك 
فأرسل شارلكان من قتل رنسون السغير الافرنسى غيلة حة أنه ان للتسرانية 
فكتب قرا نسيس الأول الى , ندوة نور تبرغ يدكو عمل شارلكان ء ويهمه بأنه 

و بلغ اأسلطان سلمان مقتل رنسون ييا كان فى « يود © بلع مته الغذب أنه 
كاد بقتل سفراء العسا الذين عنده » ولولا توسط المعتمد الافرنسى « ولين ع:1:1اه3!» 
الذى أناه مخبر قتل رنسون لتكات السالطان من شدة غضبه قتلهم . وأما سياسة 
فرانسيس الأول فتكان قد ظهر لاسلطان أنها سياسة تذ يذب » وكاد .رغب عن حبته 


الا أن بولين الممتمد الافرسى التجأ الى خير الدين رار وس »ء وكان هذا ال 
جد عدد' السلطان ادا سف أن كس اسظطول اردان فى صر اران » وكات 
بريروس عيل الى 32 قازال بالسلطان شى: أقسه بارسال. الأسطاوك. لمان 
نجدة للك فرانسة على الامبراطور شارلكان » وذللك سنة 1548 . فسار الأسطول 
الممانى الى « نيس » بقيادة خير الدين بر بروس » وكان مركا منمائة وعشر بوارج 
علها أر بمة عشر الف مقاتل » فانظم اليه أسطول ملاك فرانسة بقيادة الكونت 
« داشفين معتطعدع:30 © وكأن 3 من أر بعين بارجة عليها سدمة آلاف مقاتل 


فاستولى الا نيون والغرنسيس على نيس ء ولكلهم اختلفوا وقامت قيامة .النصرانية 


5 تمليقات الأمير شكيب على ابن خلدوث 


على فرانسيس الأول من أجل حالغه مع المسلمين على النصارى ٠»‏ ومن أجل موافقته 
على إذلال النصرانية فى بلادها » حتى 1 : إن الكنائس فى سواءل نيس لم تكن 
نجرأ على قرع أجراسها مدة إقامة الاسطول العماتى أمام نيس . 

قتصالح فرانسيس الأول مع شارلكان » و وجه السلطان قوته الى حرب الجر 
فتتح « قالبو » و « سيكلوز » و« غران » و« نيوغراد » و « قيس غراد » 
و« قينكا » وغيرهاء فارسل شارلكان وأخوه فرديناتد يلتمسان الصلحمن السلطان 
وكاد السلطان نجنح الى الصلح لولاا مساعى « جبرائيل دارامون ادهصهدة*0 » 
متطير قراتسا الذئ. كاق يون عق الساطان آم غتازلوان قائلا له : إنه فى المقيم 
المقعد مع مان البر وتستانت فى المانيا . فماد الساطان سليان وأجع على الخرب 
وقرر الزحف . وكتب بذلك الى الاك فرانسيس فى شهر مانو 16407 + فوص ل كتاب 
ااسلطان الى فرانسة بعد وفاة فرانسيس الأول . قتبدلت الكحالة » وجنح السلطان 
الى مصالحة شارلكان » وانعقدت يننهما متاركة لمدة حمس سئوات على أن يدفم 
الأمير فر ديناند أخو شارككان للسلطان العماتى ح#سين الف دوكة كل سنة حززابة 

عن القسم الياق من بلاد الجر »: بحت ولايته . 

ولا استراح فك رالسلطان من جهة أوربة وه نظره إلى آسيا:» فاستتحده أمراء 
الاسلام فى اند على البرتغال » وأتجدم 4 وأرسل فاحتل العن » ووقم القتال بين 
العا قلق وال بدبيت + و كمي ب الساطان إلى امام صنعاء يعاتبه على قتاله للجيش العءثمانى 
ولسكن الامام أجابه رات سديد قائلا له : إننا نعل بلا.ك العظيم فى حذظ بيضة 
الاسلام » ولانشكو مننك » و إنا نشكو من سوء إدارة عمالك » وقد كان الأولى بهم 
أن يسوقوا هذه القوة على الكغار بدلا من أن يسوقوها على المسدين الذين مم على 
كل حال تم تبعة السلطان . وهذا الكتاب مذ كور فى تار يخ البرق الهانى . شم جاء 
افق خآه ان والتحأ إلى السلطان » فزحف السلطان إلى تبر يز » وفتحها بمد أن 
فتح « وان © ثم قتح جانباً من «كرجدتان » . 

يننا كان جيشه يتقدم فى ألديا إذ هددت الحرب فى بلاد الجرء وذلاك أن 


البرك و١‏ 


املك سابوليا كان أودىامرأته إيزابيلا بقسيس امه ه جورج مارتيموزى » فصارت 
تعمل بريه » وكان هذا القسيس يتغل لفصل الملسكة انزابيلا عن السلطان ولتأليغها 
مع الأمير فرديناند وا قنطها بأن تترك له « ترانسلقانيا » و« البانات » وكل ذلك 
لم بعلم يه السلطان إلا فيا بعد . فلا بلغه اللخبر سير ثمانين ألف مقاتل فمبرت نهر 
الطونة » واستولت على « ليبا » واشتدت الوقائم ؛ ولكنها اتتهت بظفر السلطان . 
وأرس لأحمد باشا على أثر الواقمة أر سة “لاف أنف من أنوف السو بين إلى الاستانة 
ورضعت: ف اكوا » و « البانات » إلى حك الدولة الميانية: 4 بواخحة الج نيو 
النازوق ا غوتدق ذووت + أشيرا مع أربعة لاف مقاتل . 
شم استولى فرسان مالطة على طرابلس الغرب »؛ فأرسل السلطان الأسطولالمْانى 
فطردهم متها وضم تلات البلاد إلى الساطنة انمهانية . وكان هترى الثانى بن فرانسيس 
الأول لايقل رغبة ع نأبيه فى محالفة الدولة الممانية » وفىسنة ١681‏ تمهد هترى الثانى 
للسلطان بتأدية ثلائمائة ألف قطعة ذهبية بدلا عنمساعدة الأسطول العمانى لفرانسة 
واف لق لاك تداق اسن اانه اما عق أؤهالساظانة وعدم مين هر كا صر يا 
وحسة وعتر بن مركا من مرا كب القرصان وآنه إذا أراد فلك فرافة أن سمل 
هده القوة البصربة خاردا عن عر ماوسائة عليه أن ود يائة ودين الف :دهن 
تقوو أت جريع السفن الى يغئمها الأسطول العهانى كون ملكا للساطان » وأن 
المدن الى يستولى عايها المما نيون يصير رجاها وأمواها ملكا أيضاً للسلطان » إلا أن 
المدن نفسها تصير لملاك فرانسة . وتقرر أن الأسطول الءهانى يكتسح ماشاء من ممالك 
شارلكان و يسبى يقدر ماستطيع . وسار الأسطولالممّاىبقيادة «طورغوت ريس » 
وانضم إليه الأسطول الافرنسى بقيادة « اليارون لا غارد 6 فا كتسحا بلاد كالابرة 
وصقلية » واحتلا كورسيكا » ودانت هما جيع المدن ااتى فى تلك السواحل . 
إلا نهم يليث الحاف أن وقم بين الكلفاء لأن الافرسيس اعترضوا على عدم 
وعة المنا نين" للدم » والدين » والمال » فافترق اللأسطولان » وغضب الللطان على 
0 50 » وأرسل أسطولا آخر بقيادة بيالى ياشا كان عدده سبدين بارجة حر بية 


لحل تعليقات الآامير شكيب علىابن خلدون 


5 .| حم . ء 
ولكن هذه المرة ابضا لم يقم الوفاق بين أمراء اللأسطولين . والفرنسيس يقولون إن 
قواد الترك لم يكونوا يشكرون إلا فى النبب والسبى » وأرسل هنرى الثانى إلى 
سفيره فى القسطنطينية يقول له : فى مع الأسف ل أقدر أن أستفيد من عضد اليش 
المانى لى لا لعدم رغية السلطان فى ذلك ؟ بل لاههام قواده بالنناكم دون الاهتام 
بتَنفيذ إرادة مولام . ومن سد هذه الواقمة تصالم هيرى الثانى ملاك فرانسة مم فيليب 
الثاتى ملل عند مانيا وملحقانها 03 وعادت الام لمه التركية الاؤرنسية من ذلاكى التار يخ 
| على ورق » لا سيا أن السلطنة العمانية بعد السلطان سليان نات بالتقهمر 
وكان السلطان سليان فى آخر حياته قد اختاف مع أولاده 0 برهالاء عظم 
5 رستم باشا 6 وشى لاساطان على ولده مصطى » وكان المسكر يحب مصطنى حا 
جما لكرمه وشجاعته » وكان الملماء والأدباء محيونه أأيضا لاعتنائه بالمل والأدب 
) السلطان » فأمر يقتل ولده مصطؤ فى تذيمه وهو فى الأناضول » وذلاك فى 
١‏ سبتمبر سنة ه٠١‏ وكان لمصطنى ولد في بروسة فتتلوه أيضاء وابكت المملكة 
كلها على 0 0 كان له من المنزلة ف قالوب الآمة 3 ولا سيا عمد العلياء 6٠وعند‏ 
المسا كر أى ال ا رار معا ب وكان مصطق شاعراً له أغزال اطيفة 
نشرها حت | 0 مستمار ( مخلصى ) وكان له تفسير للقرآن » وتعليقات على البشارى 
وكتب و 07 ورثاه الخرم رأء و نشوا والده وكان لمصطانى أسشع اسه 00 حها تغير 2« قات 
حرا على أخيه ؛ وثارت العساكر على السلطان وطلبت عرزل الصدر الأعظم رسم 
باشا الذى كان الوائى بالأمير مصطئى » وكان السبب فى هذه المأساة الى جرحت 
القاوب بادا + وكان مرحم كل هذه الدسائى الى الساطانة «خو رم © الى كانت 
تهبىء العرش للاولاد الذين منها . وكان رصم باشا صبرها » وهى الى ف المقيقة قتلت 
الصدر الاعظم إراهم باشا 3 3 فتاتك العبدر الأعظم امد باشا الذي كان قد حافت 
صورها قَ الورارة 5 وى الى فتانتك الامير مصطق ابن الساطان 5 
ثم نشبت الحرب من جديد بين المهانيين و الجرء فزحف لخادم على باشا على 


الترك 44 


بلاد الجر واستؤلى ده غن المدن ء وقام الجر يقاتلونه وعلى رأسيم الامير 
فر دينانق » ولكن الدولة اضطرت الى توقيف الحرب والمتاركة » نظراً: لما طرأ من 
الطوادث فى يبت الساطنة »2 0 الامير بانزيد “ابن السلطان ثاز على ' أبيه على أثر 
دسائس بين الوزراء لا محل لذاكرها هنا كمع بايزيد عشرين أل اجندى وقاتل بهم 
اغننا” 5( أمدده كعاب اوه عليه وفر: بايزايد مع ولده أو رخان إلى أماسية ؛ و من 
هناك كتب إلى والده يلت.سن منه العفو » فو قم الكتاب والرسول فى يد « لا لا 
مصطن باشا » الذىكان عدواً لبايزيد » قأخفى الككتاب عن السلطان » ولمالم 
جد بايزيد جواباً من .أيه ذهب ملتجثاً الى شاه المجم » وكان معه اثنا عشر ألف 
جندى » فقبله الشاه طاسب برا وترحيباً فى ظاهر الخال » والتككنه وضع تصلب عينه 
"اسئار هذه الحادثة بقدر الاستطاعة . و بالاختصار فقد قبض طاءتب أربعائة الف 
ذهب » وقتل او ع أولاده الار بمةء وكان لويد حلي ونش “فق مسن 
ثلاث سنوات قتتاوه أيضاً . 

وكان قد تولى الوزارة علىباشا » وكان رجلا حلما كر عا ؛ بكر ه الشر » فعقد مع 
الا يا فى يوليو سنة +56 ء و سد عمد هذا الصلح تمر غ السلطان المشروعاته 
البحرية ء وأجع غز و مالطة . فسير بيالى باشا قطان البحر » ومعه صالح بك أمير 
القذائن )ا ودراعوك" نتن انرا بلس ميوكان الاساول اياون ب لما مق ماثة و عانية 
بارجة وفى ٠٠‏ مايو ١576‏ أنزل الاسطول عشر بن الف عسَكرى فى مالطة وبدأوا 
يحصار قامة « سنت إِيلم اكه 5 ووق أول يو ممنالمباجةسقط « ذراغوت » 
أمير طراباس قتيلا : وبتى الاتراك يضيقون على ذلك 0 توم دون عذوة 
ولكن أدوا عنه تمناً غالاً جدا : ْ ْ 

وكان 0 م نان عالفلة « بطرس لافاليت » فأرسل قائذ الجدش العماى 
مصطنى باشا عرض عليهالاستسلام . فأجاب بأنه لي سأمامه سوى الدفاع أو الموت 
إلا أن اللحير ورد بأن الحرب نشبت من جديد فى بلاد الجر » فأقلم الممانيون عن 
مالطة » وذلك أنه كان الامير:« فر دينائب » قد-مات وخلفه ابنه مكسيمليان» وكان 


9 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


راغبا فى الصلح » إلا ان إتيان بن سايوليا مللك الجر من قبل الدولة الممانية جاوز 
حدود ال#سا ودخل يلدة « ساتمار © فلم يسم مككسيمليان إلا أن محشد جيشه ويدخل 
الىبلاد الجر » وكانعلى يا الصدر الاءعظم قد مات غخلفه « مد باشا سوقواوقيتش » 
من بوسنة » وكان راغياً فى الارب . فدخلت الجيوش الممانية فى ه حكرو اسية » 
« وترانسلقانيا » وجاء السلطان سلمان الي بلاد المجر» ودخل عليه اتيان بنسايوليا 
فوعده بأنه لن يفارق الخحر قبل أن يو طد له ملكهء» خصر السلطان بنفسه مدينة 
سيغيت 52189 6 و استولى عليها » وامتنصت القلمة و بق الءمانيون يحاصر ونها مدة 
أزيعة أغخير ةق اننا مات السلطان سلمان فأختى سوقولوقيتش خبر موته عن الحيش 
وكانت وفاة السلطان فى ه سبتير ١655‏ وق م بعر استولى العهانيون على العامة 
وذحواكل من فيهاء وبق الصدر الاعظم كاعا نزت الشلظات عن يتن بغرا 
الا وامر ياسمه الى أن و صل السلطان الخديد ا 

ولا شلك فى أن السلطان سليات القانونى كان أعظم سلطان أنجبه البيت 
العمالى » و برغم ما عايوه من انقياده للى_لطانة الى كانت الى حظاياه المسماة 
« روكسلان» وبرغم قتله وير ابراهيم باشا الذي كانعماد سلطنته » و قتله أولاده 
فقد قال المؤرخ « هامر «ءتصصدوةة؟ » أشبر مؤر خخ لسلطنة آل عمّان : إن هذه 
الاغلاط لا نبنى أن تنسينا حاسن هذا السلطان الباهرة » الى جملت من زمانه 
المصر الآ كبر للساطنة العانية » و ذلك بعلو همة هذا السلطان» وسمة عمّله » و متانة 
عزمه » وشدة بأسه » مع محافظته التامة على الشيريمة الاسلامية » ومع حبه للنظام 
والضبط » و مع تثميره للمملكة وخيراتها » ومراعاة الاقتصاد مراعاة لانخل 0آظظ12 
إظبار عظمة الملك » والبذخح فى مقام البذخء + وكات السلطان سلهان ع للعلم و والعاماء 
موقرا لهم عارقاً بأقدارم » لا يألو جهدا فى الاحسان الهم » والاعتناء بشأنهم »> . 

وقالالمؤرخ الافردى «لاجوتكيير 65 أتانق مو[ هآ 64 : : إن عصر سليمان القانوبى 
لم يكن له نظير ؛ سوا من جهة الفنون والآداب » أو من جبة المفاخر الحر بية سوى 
عصر لويس الرايم عشر فى فرائة » مع ١‏ اشرق بأن دور سلبان اتهى لا بدأ فى 


الترك اوء؟_ 


أنجيث فى عصر من الأعصر من أعاظم الرجال بقدر ما أيحبت فى عهد الساطانسايان 
نقد تب فيها تن رجالالداعة اراعي اها + و رسسم باشا » وصةولى باشا . ومنرجال 
البحر ؟ خير الدين بر بروس » وطور غوت » ودراغوت » و بيالى . ومنقادة الجيوش 
فرهاد باشا 43 وأرسلان ياشا 3 وحمزهة باشا 2 وميكال أوغلى . ومن "كتاب ااأسلطنة 
جلال زاده 3 ومقند إغرى عدى 5 ومن الفقهاء 6 او السمعود افندى 0 واءن كال باشا 

ونيغ فى عصره من الدعراء ؛ عبد الباق الذي كان عند الاتراك كا كان المتنى 
عند العرب » وحافظط عند الفرس . وكان السلطان سلمان نجل عيد الباقاجلالا زائدا 
و تجمله حلية ءعصره . ولماكان السلطان سلمان نفسه شاعراً ققد بعث اليه باييات يلقيه 
قها بشاعر آل عهان وهدن شعراء ذلك الوقت محبى بك الذى رف الامير مصطق 
ابن السلطان سايان ولم يحقد عليه السلطان بسبب ذلك ء بل خصص له مرتباً . ومن 
شعراء ذلاك العصر فضولى » والرواتى » والسامعى » وغيرجم . ومن مآ ثر الساطان 
سليان المعدودة ؛ جامع السلبانية الذى لا يوجد بناء أجل ولا أدق منه في أبنية ل 
عمان » وكذلك جامع السليمية الذى بى على قبر الساطان سليم الأول . وجوامع مد 
وجهانغير ف غلطة ٠.‏ وجامع الساطانة االخاصكى . وف زمانه حري إصلاح قناة المياه 
المهاة « يقناة وستئياندوس » فى استانبول . وكذلك جدد السلطانسلمانقناة جديدة 
على الحنايا الى دار الساطنة » ولو شاء الكاتب أن يصى جيم واخثر الحظات. سليات 
من الأبنية الفخمة ء والأثار الالدة . لاحتاج الى كتاب كير ء وهو مع ذلك إنما 
مخصص بالقوانين ند أطلق عليه أ أؤرخون اسم « القاوى »6 وكان له مز بد الاعتناء 
يرثي المماء 3 وتوفير الخرايات هم 3 وإغنائهم عن الناس . وقد ميزهم فىأمو ر كثيرة 
وهذا دأب جيم 1ل عمان 3 

وله قوانين كانت فى غاية الحكة ه أولاها لم تكن الساطنة العتهانية بلغت مابلغته 
من السعادة فى زمانه » فان الكخروب بينه وبين دول النصرانية » و بين دول آسيا 
1 3 35 5-5 3 2 6 38 8 ا 74 0# 
أيضًا كانت متصلة » وكانت الجيوش تتلو الجيوش » والزحوف تنيع الزحوف » وجميعها 


ا تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 


تقدر بمئات الألوف من المساكرء فلو لم تسكن البلاد معمورة » والنمم موفورة 
والار زاق فائضة » والميرات دارة ؛ لم يكن يتيس لاسلطان قضاء نصف كرن ىف 
الجهاد المستمر » وتعبية الجيوش الجرّارة بدون استتزاف حياة الممالكة . والحةيقة أن 
السلطان وجه عناية خاصة الى مسثلة تنظيم المالية » وترتيب الحراج » بشكل بتى 
باحتياجات الدولة بدون أن يرهق الرعية . و بلقت واردات الساعلنة فى أيامه وا من 
تسعة ملايين وعشر ين ألف دوكه ! !.هذا عدا واردات الكهزانة الخاصة الى كانت 
تبلغ أيضًا خسة ملايين دوكة . هذا ولما باغ سليان سن الكبر صار قليل الخروج إلى 
الدبيوان » وصار الوزراء يستبدون و يستر-لون الى شهوامهم ‏ وفى هذا اصاب ساهان 
من الانتقاد ما أصاب عبد الرحمن الناصر الأموى الذى يشيه سايان فى طول مدة 
حكله ء» بل تولى عدة سنوات زيادة على حك ساوان ‏ و يشهه فى سعة ملكه » وعظمة 
أعماله » وتوالى فتوحاته » وسمادة الرعية فى غله » ولكنه في آخر الأمر اعتمد على 
. خواصه ء وأخلد الى الراحة . فشكا الرعية من عمّاله » وتناولوه باللوم » وأشرعوا.اليه 
أسنة الانتقاد , ولكنهلم ينع هذا أن يكون عيد الرحمن الناصر وسايان القانوتى 
“كل منهما نسيج وحده » وأن يكون مفخرة من مفاخر الإسلام الكيرى ‏ 
وجاء فى « شذرات الذهب » أنه فى سنة 4بلها كا فى « الثورالسافر © أوه/.ه 

كا فى كتاب « الأعلام » . توق السلطان سليان خان بن السلطان سيم خان 
الحادى عشر من ملوك 1ل عَمّان . قال في الأعلام : كان سلطائناً سميداً » ملكا 
يده الله بنصر الاسلام تأييداً ؛ ولى السلطنة بعد وفاة أبيه السلطاث سليم خان فى 
سنة ست وعشر بن وتسمائة » وجلس على لخت السلطنة وما د لى أنف أحد ولا 
أريق فى ذلك محجمة من دم . ومولده الشريف سنة تسعائة » واستمر فى السلطنة 
تسعاً وأر بعين سنة » وهو سلطان غاز فى سبيل الله » مجاهد لنصرة دين الله » مرغم 
أنوف عدآء » باسانث سيمّه وستان قئاه ان سيدا ف حروايه ومغاز به ٠‏ مسددا فى 

آرائه وتعاديه »مسعودا فى ممانئيه ومغانيه » مشبود! فى وقائعه ومراميه » أيان سلكت 
ملك » وأنى توجه فتح وفتك » وأين ساف رسفر وسفنك » وصلتسراياء إلى أ قصى الشرق 


العرك ا 


والغرب » وافتتح البلدان الشاسمة الواسعة بالقهر والحرب » وأخذ الكفار والملاحدة 
بقوة الطمان والضرب . وكان محدثد دين هذه الآمة المحمدية فى القرن العاشر » مع 
الفضل الياهر » والعم الؤاهر » والأدب الغض الذى يقصر عن شأوه كل ادف 
وشاعر إن نَظلّم فمقود الجواهر أو نثْر فنثور الأزاهر» و إن نطق قلد الأعناق نفانس 
الدر الفاخر ٠.‏ له ديوان فاق بالتركى 6 وان عدم النظر بالغارسى 3 نتداونها بلشاء 
الزماق دواتسيو ان تنسج على منوالما فضلاء الدوران . وكان رؤوفا شفوقا » صادقا 
صدوقاء إذا قال صدق » و إذا قيل له صداق » لاسرف الل والخداع » بل يتحاثئى 
عن سوء الطياع » ولا عرف المكر ولا النفاق ٠‏ ولا مساوى الأخلاق » بل 
كان صافى الغؤاد » صادق الاعتقاد » منئور الباطن » كامل الاعان » سليم القلب 
خالص انان ٠‏ : 
وما تناهيت فى بثى ععاسنه إلاوا كثرمما قلت ماأدع 

وأطال صاحدحب الأعلام فى 57 را عه وترهة أولاده 6 وذ كرو غزواته 0 فذ كر له 
أر بع عدسرة غَرْوة ة اتتصر وفتح فىجيعها 3 وذ ؤ ركثيراً 000 ثره ع نذلاكت الصدقة 
الرومية ال هى الآن مادة حياة أهل الكرمين الشر يفين 3 قائه أضافاليها من خا ننه 
الذافية ديكا “كيرا :.ونتيا عندقات المواق ب واسناء ماروكدل من أعل الثية فى دقابلة 
إجراء العيون » ومن أعظمها أجرا عين عرفات إلى مكة المشرفة » ومتها مكة المدارس 
الأر بع 6 ومتها شكيته” ومدرسمه المظدمة عرحة دمشىق »©» إلى غير ذلاكت ما يه 0 
قر حمه الله رحمة واسءة . انتهى كما دوعن راد السط الزاند فليراجم الاأعلام . ١‏ 

قلت : كان سليان القانوتى جمع أحياناً بين اللأضداد » فانه قد اشتهر عنه من 
الرأفة والمذو مالا خلاف فيه »كا أنه ثبت كونه أمر بقتل أولاده الذين بلنه أنهم 
كانوا ير يدون أن مخاءوه » واالك كا بعال ل ب الاستثثار 
باالاك رأفة ولا شمقة 0 وهذا من وجوه :الشبه أبضا بين السلطان سامان القاوي 


4 تعليقات الا مير شكيب على ابن خلدون 


والخليفة عبد الردن النامر الأموى » الذى قتل أيضاً ابنه . وكان الحامل له على 
قتلءسبب أشبه بالسيب الذى ل الساطان سليان على قتل ابه مصطف » وهو ولوع 
الناس به » و-وم القاوب عليه » واشمهاره بالعلوم والاداب . 

هذا وقد رلى السلطان سايان المذى أبنو السمود العادى الشبير عرثية هى و إن 
كانت من دعر الملماء » وعلى لهجة الفقهاء ؛ فهى لا خرج عن طبقة الشعر 
العالى قال : 


أم ذاك نهى سلبان الزمان ومن قضدت أوامره فى كل مأمور 


ماه اه 


دَمَنَ وَمَنْ ملا الدنيا مبابته ‏ وسخرت كل جيّار وتيمور 


عاه_د فى سييل الله علد مو بد من حتئاب القدس منصور 
وصدق عَرْم إلى اخيرات متصرقا وحسن اخغل 2 لحل على الأاطاف مقصور 
ومنها 5 


يا نفس مالك فى الدنيا مخلئة ‏ من سد رحلته عن هذه الدور 
وكيف تمثين فوق الأرض غافلة أليس حلثانه فيها 2 بمقبور 
القن عاتن لذ تبلق أننا - اناك نظازدة ف مكلك معدو 
وأما العاماء الذين نيغوا فى زمان السلطان سايان القانوني . فنهم المولى خير الدين 
الذى كان معلا لاساطان . وكانقد حصل طل حثشءة وافرة سبي جاهه عند الساطان 
سايان ؛ ومع ذلك لم يتبدل مافى طيمه من التواضم ولين الجانب . ومسهم قادرى 
كل ) علي فى" المذاهب: الدقية حصان قاضي؟ لامسا كر ء ثم عزل عن ذللك 
وتو الأقكاك ,اقبط شايئية . أوفتهم مد اله بخ عس وله وأعلة وى #سطبوالن :وتو 
القضاء بالقسطنطينية » ثم تولى الافتاء بهاء وكا نود السيرة مرضى الطر بقة ٠‏ ومنو 
الشيخ محمد بن إلياس المشهر « يدوى زاده » ولى القضاء عصر ٠‏ ثم صار اا 
لامسكر المتصور » تمتولى الافتاء ٠‏ بالقسطنطينية » ثم تقاعد عن الغتوىوعاد إلى التدر بس 
وكان قكالا بالحق ء صادعاً بالشرع » وقال صاحب « الشقائق التمبانية 6 : إنه 


الترك < وم.؟ 


كان من محاسن الايام . ومنهم المولى عدى الدين مد بن قطبالدين » وكان مدرساً 
وطازال ترق عن توق فضا الف 2 » ثم عزل عن القضاء فرج الى التدر يس » ثم 
ترك التدرريس وذهب إلى الحج ورجم ؛ وانقطع للعبادة واععزل النان . ومتهمالول 
حافظ محمد بن احمد باشا بن عادل باشا أصله من بردعة » ى حدود العجم » قرأ ىق 
تبر ير وفاق أقرانه » وبلغ الغاية من العاوم المقلية مع الرسونع التام فى الغقه » والتفسير 
والحديث » ومع الأدب » والتار يخ » ولم يكن ينتر عن الكتابة » وله تا ليف كثيرة 
وشروح وحواش على كتب السيد الشريف الجرجاتى » وله رسالة اسمها « الميولل » 
وله كتاب أمعه « مدينة العلل © جمله تمانية أقسام و فى كل قسممنها اعتراضات 
على تمانية من العداء المهور ين فى الأفاق ؛ كصاحب اللداية » وصادب الكشاف 
والبيضاوى ء والتفتازالى » والشر يف الك رجانى » ومحومم . ولهرسالة اسمها « تقعلةالملم» 
ورسالة أخرى اميا « معارك الكتائب »© ورسالة أخرى اسمها « السيمة السيّارة © 
وكان بابل من أعاظم العماء » ومنهم الشيخ مهدالتونسى المغوشى ٠‏ قالعنهالطاشكئرى 
صاحب « الشقائق النمانية » : إنه أجازه » وقال إنه كان آية من آيات الله الكبرى 
ف العم والفضل والتحقيق » وكان يقرا القرآن العظيم على السب القراات » بل على 
المثر . وذلك بدون مطالءة "كعاب ء وكان يحفظ الشرح المطول للتلخيص » مم 
حواشيه للسيد الشر يف » و محفظ شرح المواقف للسيد » وشرح المطالع لقعلب الدين 
ارازغ :+ والكثات مع حواشى الطيبى » وغير ذلاك من الكتب محفظها بأسرها و 
يكن يحتاج إلى كتاب » ولا إلى ورقة » بل كان على كل شىء من حفظه ! وقد 
يكون شأنه فى هذا من خوارق المادة , وفى آخر الأمر استأذن اللطان سلمان فى 
الذهاب إلى مدر فراراً من برد استانبول الذى لم يألغه » وتو فى مصر . 

ومنهم المولى عبد القتاح بن احمد بن عادل باشا » كان من المدرسين السكار 
وتوف وهو يدرس بمدرسة الوزير ابراه باشا فى القسطنطينية » ومنهم المولى علاء 
الدين على الاصفباتى» وكان أيضا من كار المدرسين » وأصلومن بلاد المحم . ومنهم 
م.صلح الدين المشبور « يجاك » وأصله من بلاد منتشا» وكان مدرساً ثم انقطم عن 


3.؟ تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


التدر يس » واتقطع للعيادة . ومنهم شاه قاسم بن الشيخ الخدومى من أهل تير بز 
ا قتتح السلطان سليم تلك البلدة أبى به ممه إلى بلاد الروم » وكان من الأدياء . 
١‏ ومنوم قاضى زاده الاردبيق » وهو من تبر يرز ايضا » فهما فتحبا الساطان سلم 
ألى به أيضا الى بلاد الروم . وقد رجم « تار يخ ابن خلككان » الى الفارسية و قتل 
مم الوزير احمد باشا نائب السلطان سلبان فى مصر . ومنهم محبى الدين مد القراباغى 
قرأ فى بلاد المجم ثم أتى إلى بلاد الروم » وعاش مدرسا ء وله تآ ليف منها شرح 
لرسالة « إثبات الواجب » للدواني » وحواش طى شرح « الوقاية لصدر الشريمة » 
وكتاب فى المحاضرات امعه « جالب السرور » وقد تاتى عاماء عصره هذه الكتب 
بالقبول . و منهم اب نالشيخ الشبشرى ء وقرافى بلاد المحم » و جاء الىبلاد الروم 
وله قصيدة بالعارسية مقدار ستين بيتا مصر اع كل بدت متها تار يخ للوس 
الساطان سليان وكان الممسراع الاخير تار عا لمت قلبة رودن وله كتب: وحوائن 
على تأ ليف السيد الجرجانى » وأثنى السيد الطاشّكو برى عليه فى أخلاقه 

ومنهم الشريف العجمى » 82 فى بلاد العجم » مجاء الى بلاد الروم وعاش 
مدرساً ومات وهو مدرس ف إزنيق . ومنهم حسام الدين ابن الطباخخ » ولد فى مدينة 
غاليبو لى و كان من المدرسين ٠‏ وتولى القضاء لم ترك القضاء والتدر ,يس » وكان عالى 
الممة لا يتذلل الى أر باب الجاه ولا يذ كر أحدا بسوء . وملهم مد بن ير مهد باشا 
الجالى قرأ على والده » م على أحمد بن كال باشا » و تولى التدر يس باحدى المدارس 
العان فى ال سطنطينية » م صار قاضياً فى أدرنة ومات وهو قاض بها . ومّهم المولى 
عبد الاطيف من قسطموتى » وكان أيضاً من أ كابر المدر سينء لم استقضى ف أدرنة 
م ارك القضاء وكان على جانب رت لي ف آخر تهلا فدنياه ٠‏ ومنهم 
الولى بانزيد الشبير « بنقيضى »6 وكان مدرسا صالخا لاياتقت الى الدنيا 5 وكانيرضي 
من العيش بالقليل . ومنهم يمقو ب الفيدى » وهو من المدرسين أدضا وكان عابداً 
متصورفاً ٠‏ ومنهم ممد الشبير ه باب المسمار كان مدرساً فى أسكوب» لم جاء مدرساً 
فى احدى المدارس العان بالقسطنطينية واستقذى فى مديتة حلب مر تين » ومات وهو 


الراك بد.٠9‏ 


قاض كلب » وكان مرذى السير 5 - و متهم تعس الدين أدد المشووره 500 
صار قاضياً يدمشى » شم صار ري ياحدى المدارس العان ق القسطتنطينية » ومات 
وهو مدرس بها . ومهم علاء الدين على المدبو ر « تجرجين » و كان يدرس ىف 
المدارس المشبورة » ومات وهو يدرس ياحدى المدارس العان . ومنهم سيدى 
المنتشوى الملقب « بالدب »6 و كان من المدر سين «بويهم المولى حيسدن الملقب 
« محيدر الابواد » كان 55 8 3 استقضى عدينة ة حلب ولم محمد سير نه ققالقضاء 


قشي هانة آلب لقاع رع له اخ ق الاسام طايه ورين متهدا وا قم عله 
أو قافا إلا أن اشتغاله بأمور الدئيا كان 1 كثر من اشتغاله بالملم عمًا الله عنه . و منهم 
عبيد الله شابى بن يعتو ب الغنارى من جهة الأم »كان قاضيا فى مدينة حلب . قال 
صاحب الشقائق : إنه كان حميد الاخلاق الى الغاية » و كان من الكرم بما لامز يد 
عليه » ورعا جاوز حد اللكرم. الى الاسراف » ومللك أموالا عظيمة و كان يننقها 
كلها » و ملاك عشرة لاف محلد من الكتب » ولهشر ح على «البر دةالشر يفة» 
ن أحسن شرو حها. 

وهم حسام الدين حسين الشهير « يكدك حسين » كان من المدرسين الكيار 
ومات وهو مدرس فى طرابزون » وكان من أهل التقوى والصلاح . ومنهم مهد 
الشبير « بابن القوطاس » أصل أبيه من بلاد الععجم وجاء الى الروم » وتو فى مد 
يه عدرسة مهود باشا فى الةطنطينية ٠‏ ومنهم سنان الدين يوسف 
ابن أحى الإيدينى الشبير « ياخى زاده »© قرأ فى بلاد المجم ؛ ودر س فى يلاد الروم 
3 0 لنفس على قطرة الاسلام . ٠‏ ومنهم الملل جلال الدين القاضى » كان 
مدرسا ثم صار قاضياً ء وكان عام فاضلا صالاً مود الطر يقة فى قضائه . ومنهم 
محمد تن عند ال رمن .بن مد بن عمر ا خابئ كان مدرساً توك العشاد» و كان 
مشتغللا ينفسه » سليم الطبع خاشعاً متواضعا » وقد ببى دار التعلم بالقسطنطينية . وموم 
ابن الكتخدا الكرميانى قرا فى بلاد المحم على العلامة جلالالدين الدواتى » وتول 
التدر نس فى الروم ء تمصار قاضياً وحمدت سيرته فى القضاء - ومنهم بدر الدين #ود 


.م لعليقات الآمير شكيب على ابن خلدون 


سس ل 


من أولاد الشيخ جلال الدين الر وى + كان مدرسا باحدى المدارس العان » وكان 
ضائشن أخلاق 7 عة ٠‏ ومنهم بدرالدين #ود بن عريد الله »كا ن مدرسا قى إحدى 
المدارس العان 2 تمن ولى القضاء حلي »> 5 بأدرنه» ومات وهو قاض لها ٠‏ وكان مستقهم 
الطر بقة . ومنهم اسسناق ال سكونى» كان ا باحدىالمدار سالثان » ثم استةضى 
يدمثى »؛ ومات وهو قاص بها . وكان صدء وقأ صحيح العقيدة . 

ومنهم أ السعود المكتبر « يابن يدر الدين زاده » وكان قاضياً ومن أعهل الملم 
ومتهم دلى برادر » وكان من المدرسين ثم ترك التدريس وسكن فى القسطنطينية 
بقرب البحر » و بى مسجدا ووقف عليه حتاما» ثم ارتحل إلى مكة وجاور بها إلى أن 
مات . ومنهم جمفر البروسوى المشتبر « بنبالى »كان مدرساً لم صار قاضياً فى غلطة 
من القسطنطينية » ثم مال إلى العزلة وكان خفيف الروح ظر يف الطبع . ومنهم 
باشق قاسم وكان من المدرسين وهو من أكاب اللطائف والتوادر» ولكنه كان 
من الصالحين » وقد عمر نوا من مائة سانة . ومنهم فر الدين بناسرافيل زاده “كان 
من المدرسين ثم صار قاضيا بدمشق أولا وثانيا » وكان له اختصاص بالملوم العقلية . 
ومنهم ش.س الدين احمد بن عبد الله ٠‏ كان من المدرسين ثم تولى قضاء دمشق 
ومات وهوقاض بها وكان مود الطريقة . ومنهم حسامالدين حسن شل الغ رآاصوى 
كان مدرساً باحدى المدارس العان ء لم استقضى بالق طنطينية » وكان من العلماء 
ومنيم أمير حسن الرومى ٠‏ كان من المدرسين ومات وهو يدرس بدار الحديث ى 
أدرنة . وله حواش على شرح الفرائض للسيد الشريف . ومنهم ممد الشاه بن 
شمس الدين اليكانى » كان مدرسا باحدى المدارس القُان » ومات وهومدرس لها 
وكان مشتغلا بنفسه لا يذ كر أحدا بسوء . ومنهم سليان الروى : كا نوما ومات 
وهو مدرس باحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة . قال صاحب الثقائق : وكانت 
وفاته فى مجلس خاص االمداء عند حضور سلطاتنا الاعظم فى ولعته المباركة للحن 
أولاده اكرام » وقد سقط مغشياً عايه » لخمل من اللجاس الى خيءة ومات هناك 
وكان معرضاً عن أبناء الزمان لا يذ كر أحدا إلا مخير ‏ بريد بقوله سلطاننا الاعظم 


امرك 4 


السلطان سليان القاثوتى . ومنهم قطب الدين المرز يغوتى ؛ وكان منالمدرسين ء ومات 
وهو يدرس ف طرايزان » وله نعايقات على « شرم اافتاح 6 للسيدالشر يف. ومنهم 
المولى بير احند كان مدرساً ثم استقضى حلب » وكان حي العقيدة لا يذاكر أ-داً 
بسوء . ومنهم محمد بن لشي 0 الملغلوى الوفائني »كان من المدرسين » وكان ع 
للطر يقة الوفائية » وكان ءالما مؤلفا وله حواش على حاشية شر مم التجر يد للسيد الشر يف 
ومنهم احمد بن حمزة القاضى الشبير « بعرب شلى » قرأ فى مصر الصحاح الستة من 
الأحاديث »؛ والفقه» والأصول » والهتدسة » والحيثة » وجاء إلى القسطنطينية فى له 
الوزير قاسم باشا مدرسة بقرب مدرسة أنى أيوب الانصارى » فدرس هناك طول 
حياته . ومنهم ورق شمس الدين » وكان مدرسا عدرسة أني أيوف :ال نضارق :زطق 
الله عنه » وكان صالحا لايذكر أحدا بسوء . ومنهم مد بن عبد الأول التبر يزى 
كان والده قاضى الحنفية بتبر يز » ورأى المولى جلال الدينالدوابى وهوصغير» وحكق 
أن عاماء تبر ين كانوا يجاسون بين يدى الدوابى مطرقين رؤوسهم . وجاء #دالمذ كور 
إلى يلاد الروم فأعطاء السلطان بايزيد مدرسةء ثم أعطاء السلطان سلهان مدرسة 
أيضاء ثم استقضى بحاب » ثم بدمشق »ء ثم بالتسطتطينية » وكانت له اليد الطولى فى 
العلوم العر بية والانشاء » و كان كثير الاهيام بالمستات الافظية » ولم يكن يذ كر أحد) 
بسوء . ومتوم محمد بن عيد القادر المشتهر «يالمعاول © كان مدرساباحدىالمدارسالعان 
ثم تولى قضاء مصرء ثم قضاء العسكر » وكان من أكاب الثروة بنى دار القراء فى 
القسطنطينية وغيرها . وملهم مد الشبير « رجا شَأى » كان من مدرسى المدارس 
العان » وتولى قضاء دمشق » ثم قضاء أدرنة »ومات وهو قاض بها » وكان #ود 
السيرة . ومنهم بير مد بن علاء الدين على الغنارى » كان من مدرسى المدارس 
لقان ؛ وعلى جانب من العلم والورع . ومنهم علاء الدين على بن صالح كان مدرساً 
باحدى المدارس العان » ثم استقضى بأدرنة » ومات وهو قاض بها ء» وكانت له يد 
فى الانشاء » وترجم «كايلة ودمنة » إلى التركية ترجة حسنة . ومنهم صالح الاسود 
-١:(‏ تعليقات) 


م تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 


كاك قبا بالخرص "الداتدى: العا اوناك نوهو يدرس ييا و كان غانا اللا 
أكامعه . ومتهم المولى أبو الليث وكان مدرسا باحدى المدارس العان » ثم استقضى 
محلب » ثم بدمشق » وتوق وهو قاض بها » وكان فاضلا حسن العقيدة . ومنهم 
خر الدين بن مد بن يعقوب وكان مدرسا باحدى المدارس القان » فاضلا صاحب 
أخلاق , مات فى عنفوان شيابه ٠‏ ومنهم مصلح الدين مصطف الشبير « يمصدر » 
درس باحدى المدارس العان » ثم استقضى عدينة حلب ء ثم صار قاضيا بكة المشرفة 
واتصل محدمة المارف لله السيد على بن ميمون المغربى . ومنبمممد الشبير « بشيخى 
شلى 4 درس باحدى المدارس العان » ومات وهو يدرس يهاء وكان ممهود الطريقة 
لايذ كر أحداً إلا حير . ومنهم سنا نالدين يوسف الشبير « كو برجكزاده » ودرس 
باحدى المدارس القان » و بعدرسة أياصوفيا » وأقى ببلدة أماسية » وكان مرضى 
الطريقة . ومنهم عبد الرحمن الموّ يدى المشبور « حاجى شلى © وكات سوسا غارسة 
أنى أنوب الانصارى » ثم باحدى المدارس العان » وكان عالما بالملومالمر بية » و ينظم 
الشعر العر بى الحسن » ومات وهو شاب . ومنهم ى الدين ممد بن عبدار الشهير 
« بمحمد بك » اتصل مخدمةالفاضل اب نكال باشاء ثم صار مدرسا بالمدارسالمشهورة 
ثم ظهر اختلال فى دماغه » ثم برىء مه فسافر إلى مصرء فأسره النصارى واسترده 
بعض أصدقائه منهم » وى زمان الساطان سايان تولى التدريس » ثم استقذى بدمشق 
وكان ماهراً فى الملوم المقاية والماوم الرياضية . 

ومنهم مناسترلى شلبى » در سف مناسترء ثم اختار المزلة واشتغل بالملم والمبادة 
وكان من الصالحين . ومنهم الشيخ ابراهيم الحلى . خطيب جامع السلطان المامحم 
بالقسطنطينية » وكان من حلب وقرأ فى مصرء ثم أتى القسطنطينية فصار خطيباً 
يجامع السلطان مد » ومات عن تسعين سنة » وَكان فقها أصولياً تقياً نقياً » ملازماً 
لبك لكزاة اخ الا اكه أواق اعد واذامكى ق. الطزيق شعن بعر عق 
الناس » ولم يسمم منه ذكر أحد بسوء » وله عدة تصانيف أشهرها كتاب فى الفقه 
ماه « بملتتى الاحر » . ومتهم مد المسينى الشبير « بسيرك محبى الدين »كان ممااً 


الترلك كن 


للاأمير محمد بن السلطان سابان » وكان من ذوى السمت الحسن . ومنهم عحمبى الدين 
مد القوجوى الشبير « محيى الدين الأسود » كان مماا للامير مصطى بن السلطان 
سلهان ٠‏ ركان عاك عامل مستقيم الطريقة » لا يذاكر أحدا بوء . ومنهم المولل خير 
الدين خضر » كان 8 0 مصطنى بن السلطان سلمان » وتوى وهو 0 

ومنهم هدابة سن يأر على الءحمى » كان من المدرسين باحدى المدارس العان , م 
صار قاضيا بمكة » ثم ترك القضاء وجاء الى مصر وتوفى بها ء وكانت له مشاركة فى 
العلوم مع الادب والتواضم . ومنهم حى الدين جمد بن حسام الدين » تنقلفالمدارس 
الشبيرة ين ع وتثرة #واماسكية فوقو ولز ومتادكل «روتسيها #وادونة 
وتولى القضاء يدمث ء ثم فى أدرنة» ثم فى القسطنطينية . وكان مطلما على عل 
الكلام » وله يد فى التواريخ والحاضرات . ومنهم عى الدين الايدينى المشهر 
« باهلحه » وكان من المدرسين » ومات وهو يدرس بسلطانية بروسة ء» وكان من 
الصالحين . ومنهم عبد القادر الشهير « بعبدي » كان من كبار المدرسين » ثم صار 
قاضيا بمكة . ثم فى مصر » وتوف وهو قاض عهاء وكان مرضى السيرة فى قضاله . 
ومنْهم حسام الدين حسين شلى القراصوىّ وكات مدويدا باتو «اللذارسن: ١‏ العا 
وتوقى وهو مدرس بهاء وكانت له نسبة خاصة الى الملوم العقلية . ومنهم كال الدين 
الشبير « يكال شالى » وكان من المدرسين باحدى المدارس العان » واستقضى بدار 
السلام بغداد » وتوفى وهو قاض بها » وكان ميمح العقيدة اكرم الاخلاق . ومنهم 
أمير حسن شلبى » وكان مدرسا باحدى المدارس العان . ثم بمدرسة أيا صوفيا » وكان 
من أعل المروءة والفتوة . ومنهم مهد بنالوز ير مصطنى باشا » كان مدرسا بسلطانية 
بر وسة ومات شايا . ومنهم محى الدين ممد بن المولى خير الدين مع السلطان. سليان 
كان مدرسا بمدرسة الوزير مصطن باشا بالقسطنطينية » ومات_شابا . ومنهم فرمج. 
خلينة اقراما + وكاكق :مدوضة باحدئ الدارض: اما نوات وهو مدرضن 1 
ومنهم ثمس الدين احمد اللازلى المعر وف « بشمس الأصغر » وتنقل فى التدريس 
الى أن صار باحدى المدارس القان ء ثم صار مدرساً عدرسة السلطان مبليان 


3 تعليقات الأامير شكيب على أبن خلدون 
بالقسطنطينية . ومنبم شمس الدين احمد البر وسوى » وكان من المدرسين وتوفى فى 
أوائل أيام السلطان سليان ٠‏ ومنهم عبد الرحمن بن يونس الامام » وكان مختصا لم 
الكلام » وقد مات شبيداً . ومنهم عبدالكر ب الويز وى » كان مدرسا وتو ىمغتيا 
فى مغنيسيا . ومنهم شمس الدين احمد الشبير « بالقاف » تنقلفالمدارس الشهيرة » 35 
قضى بدمشق » وكان حسن السمت » ومنهم سعد الدين الأقشهرى تنقل فى المدارس 
الشبيرة وأفنى يأماسية » ومات وهو مدرس بعدرسة السلطان مراد فى بروسة » وكان 
عابدا زاهدا . ومنهم خير الدين الاصغر ودرس فى أسكوب ء ثم فى شورلو» تممات 
وهو يدرس بها . ومنهم عيد الرحمن المشهو ر « بابن الشيخ » كان مدرسا ثم اعتزل 
التدريس وانقطم الى الله تعالى » وكان لايذاكر أحدا بسوء » وكان يحب لأخيه 
ما يحب لنفسه ء هذا مم الذتاعة والورع » والرضى من العيش بالقليل . ومنهم حسن 
القراماتى » وكان مدرسا ثم استقذى فى غلطة » ثم فى طراباس » ثم فى سلانيك 
وتوفى بالقسطنطينية » وكان صاحب ثروة مع الخير والدين وحسن السمت ففقضاله 
ول يكن يذ كر أحداً بسوء . ومنهم حبى الدين الشبير « بابن المكي »> كان قاضيا 
بالمدينة المنورة صل الله على سا كنها » ومات وهو قاض بها ء و بنىمدرسة بالقسطنطينية 
ومنهم عبد المى بن عبد السكريم بن على «ن الم يدمن أماسية » درس ببلده» ثم 
بالقسطنطينية ء ثم صار قاضيا بمدة من البلاد » م اعتزل القضاء و رغب فى التصوف 
وكان مود الطريقة . ومنهم نان الدين يوسف ء أصله من قره مى » كان متصوفا 
واءظا يجلس للوعظ فى جامم الأمير محمد ين الساطان سليان » وكان عابداً زاهداً 
تتلاالاً أنوار الصلاح من جبينه » ذا شيبة جليلة . 

ومنهم بدر الدين مهودالا يدئى .نوق وهو يدرس عدرسة تهدباشا و القسطنطينية 
وكان مشتغلا بالعلم والعيادة . ومنهم علاء الدين الأبدينى » وكان مشتغلا بالتدر يس 
مع العبادة . ومنهم مس الدين جمد بن عمر بن أءر الله بن الشيخ آق ثهس الدين 

2 

المشبور » وكان ممما ثلا مير سام بن الاطان سليان » وهو الذى تولى السلطنة بعد. 
أبيه » وتوق شمس الدين محمد هذا فى سن الشيباب . ومنهم المولى شير الدين من 


المرلك رب 


قتطموق ٠»‏ وكان كوبا 3 صار مضا ليعض أبناء السلطان سلمان ٠‏ ومنهم المولى 
بحثى ء ؛ كان معام لاسلطان عاعين بن الساطان سليان . ومنهم جمفر المنتشوى » وكان 
معاماً للسلطان بايزيد بن السلطان سليان » رك مشتغلا بنفسه . ومنهم المول 
دزو يكن شيط الموكن 'ستان باغا 4 وكات من المدرسين . ومنهم مصلح الدين بن 
المتتشوى وكان من المدرسين المعروفين . ومنهم سعد الله المعروف « بابن شيخ 
شاذياو :و كاق د ااتوسين ايها ؛ وعلى الفطرة الاسلامية . ومتهم عبد الكر يم 
ابن عبد الوهاب بن عبد الكر بم » وكان علما صالخا وتوف شابا . ومهم الشريف 
مير على البخارى » قرا على عاماء عصره فى مخارى » وسعرقند » ثم جاء إلى بلاد الروم 
ف زمان الساطان سلهان » وله ش محم لطيف على « الفوائد الغيائية © من عر الياوعة 
للعلامة عضد الدين ٠‏ ومنهم حسام الدين حسين النقاش المحمى » من أهل تير يز 
رأى العلامة الدوانى ٠»‏ وكان رجل من العاماء يال له غياث الدبن منصور ء ير بد 
أن يباحث الدوالى” » فقال ملاك تبر يز لاعلامة الدوانى : ير يد غياث الدءن أن يتكلم 
مممك فى بعض المباحث ؟ فقال الدوانى : يتكلم مم الأسماب وحن نتشرف باسماع 
كلامه . ول يتنزل إلى المياحثة مع غياث الدين . ثم إن النقاش العجمى المذ كور 
جاء إلى بلاد الروم ء ثم جاور يمكة » ثم جاء إلى القسطنطينية . وكان شافمي المذهب 
وكان حافظا للاأحاديث والتواريخ » وله شرح على « البردة الشريفة © . ومنهم 
مهدى الشيرازى الشبير « بتكارى » قرا فى شيراز وأتقن عم الككلام . والمنطق 
والحسكة » وجاء إلى بلاد الروم وصار مدرسا بمدرسة فلية » ومات وهو مدرس بها 
وكانت له تا ليف » وكان كاتبا بالعر بية . 

ومتهم المولى سعبى ٠‏ وكان أديبا بالمر بية والفارسية والتركية » وتوفى فى أوائل 
ساطنة سلبان خان . ومنهم المولى قاسم » لازم خدمة العارف بلله ابن الوفاء شم 
نصيه السلطان بابز بيد - اناه » وكان سر بع اللكتابة 
وسرعةكتابته لو وصفت قر يا لم يصدق السامع . ٠‏ ومنهم ابن المكحل » كان خطيبا 
يجامع الفاتح بالقسطنطينية ٠‏ وكان بليفاً صالاً . ومنهم محبى الدين بن العرجون 


ورت تعليقات الامير شلكيب على ابن خلدون 


وكان حدن الصوت عارفا بالقراآت » وثولى الخطية بجامع أيا صوفيا . ومنهم المولى 
بير مد » كان ماهراً بالقرا آنت » وصار خطيباً جامع السلطان بايز يد بالقسطنطينية 
ومتهم الحكيم اق الدءق رودق » ومهوواق الاب #«ولون: علءينا ف مارستان 
أدرنة شم فى مارستان القسطتطينية » ثم صار طبييًا اسلطان سايم خان « الثاتى »> 
وهو بعد أمير على طرايزان » ولما تولى السلطنة جمله طبيبا لدار الساطنة . ثم جمله 
السلطان سامان رئيسا للاأطباء و بتى على ذلك إلى أن توفى سنة إحدى وحمسين 
والغرائة قال «ماحين القتائق وبدالعة عن عدة غنوه قل مره يشو أو شتووددن 
فأغتر أن نسدايائة أى ١‏ كثن مشتين : ومع ذلاك لم يتغير عدّله » إلا أنه ظهر فى 
يديه رعشة » فسألته عن ذلك فقال : إنها من ضعف الدماغ » فتعحبيت من إخباره 
عن ضعف الدماغ مع ماله من كال الادراك والفهم . وكان طبيبا مياركا ء وله 
احتياط عظم في معالاته لقوة صلاحه » وكان لا يذاكر أحداً بسوء . ومنهم الحكيم 
عيسبى » كان طبيبا لمارستان أدرنة ىم صار طبيبا بدار الساطنة » وكان متصفا بكرم 
الأخلاق » مملوءا بالمير من قر'قه إلى قدمه . ومتهم الطبيسب عَلّْان أصله من العجم 
جاء فى زمان السلطان سلب إلى بلاد الروم وصار طبيبا بدار السلطنة » وكان خيرا 
صاكا ٠‏ ومتهم ى شلى المعروف « بأمين زاده » كان بز من أخراه الدولة 
الدعانية ء وغل غلية حب الخال + واشتغل بالملم » » وكان صاحب كال وهال » وقرأ 
على المولى كال باشا زاده » وعلى المولى على شلبى الجالى » ثم صار يا لدرسه» م 
صار 201 وأخد يشل فى المدارس الشبيرة » ْم صار قاضيا ببغداد . 35 صارمدرسا 
بدار الحديث الى بناها السلطان سلهان بالقسطنطينية وكان أيمد الناس عن ذ كر 
ماوع الناس . قال صاحب الثقائق : ولم سمع منه كلة فيها راحة الكذ يأصلا 
ولا كلة خش » وكان ماهرا في العلوم الأدبية » وفى التار يخ » والحاضرة . 

ومنهم عيد الكر بم القادرى الملقب « عفى شيخ » كان متصوقاً » جاس قى 
زاوية أيا صو فيا | الصغير أبالقسطنطينية واشهل إبالارشاد » ونصبه ١اسلطان‏ سايان 
لنيا وعهن ت مهارته في الفقه »روكان إذا قمد فى الخلوة الآر بعينية يرتاض ر ياضة 


الراك 16م 


قوية » ويحفر فى الأرض كالقبر ويقمد في تلك الحفرة ». ور بما تتمطل حواسه 
من شدة رياضته » و بعد عام الأر بمين رج إلى الناس و يعظهم إلى وقت الحلوة 
من السنة القابلة » كان متواضماً خاشعاً » يستوى عنده الكبير والصغير ١‏ ومنهم 
الشيخ مود شلبى » انتسب إلى العارف باللّه السيد احمدالبخارى وتزوج بابئته » و بعد 
موته قام مقامه . قال صاحب الشقائق : وكنت لاأقدر على النظر إلى وجبه الكر بم 
لانمكاس حيائه إلى » وكان يقرأ عنده كتاب « المثنوى »6 إبركوئله على طر يقة الصوفية 
ومْهم الشيخ ييرى خليفة اليدى » وكان من اتباع السيد البخارى» زاهدا عابدا 
منقطماً عن الناس . ومنهم حاجى خليفة المنتشوى »كان من طلبة الملم م اتتسب إلى 
خدمة الشيخ مود شلى الذى ذ كرناه وحصل عندة التصوف »2 وأ كله وأجاز 
له بالارشاد » كانت له كات مؤثرة فى القاوب » وكل من جالسه عتلىء قليه خشية 

ومات وهو جاور بالمدينة النبوية على سا كنبا أفضل الصلاة وأزكى التحية . 58 
الشيخخ بكر خليفة السهاوى » وكان من المتصلين مخدمة الحاج خليفة اذ كور ء وخلفه 
بعد وفانه » وكان مشتغلا بالمقائق » منقطماً عن الخلائق ٠‏ ومتهم سنان الدين بوسف 
الأردبيلى » وكان من أتباع العارف بالله شابى خليفة » اشتغل بالارشاد » وسكن بزاو بة 
عند جام أيا صوفيا » ومات عن مائة سنة ٠‏ ومنهم الشيخ رمضان وهو من المتصوفة 
أخذ عن الشيخ قاسم شلبى وجاس مكانه بمد وقاته فى زاوية الوزير على ياشا 
بالقسطنطينية . ومنهم الديخ بالى خليفة كان من خلفاء الشيخخ قاسم شابى » ومات 
بيلدة صونية بعد القسين والتسمائة . ومنهم مصلح الدين 0 الشهير « عركز 
خليفة » وكان من أتباع العارف بالله الشيخ سنيبل سنان ء صارقا أوقاته للرياضة . 
ومنهم الشيخ سنان خليفة من شلفاء الشيخ سلمان خليفة . وكان رجلا أمياً إلا أنه 
كان صاحب أحوال سنية » وجذبات عظيمة ! ومنهم مصلح الدين مصطف الشهير 
« يكندر » كان متصوقاً اتصل بالشيخ م الدين القوجوى » وخله بعد وقاته . 
وكان منقطما عن الناس لاخر ج من يبته إلا ليصلل فى مسجده . ومنهم محبى الدين 
الاازنيقي ء وكان من أتباع عب الدين الاسكليى » وكان من الزاهدين . وممزنتر بي 


دنم تعليقات الآمير شكيب عل ابن خلدون 


عند الأسكايى الشيته اسكندر دده بن عبد الله . وكان رجلا أميّا حصل بيركة 
التصوف على معارف ذوقية تتحير فيها العقول » كا يقال عن سيدى عبد المزيز 
الدباغ رضى الله عنه . ومنهم غدى الدين محمد . كان ببلدة اشقب فق الرومللل 
وكان من المارفين باللّه . ومنهم الشيخ ادريس ء كان من خلفاء شلبى خليفة 
وتوطن بدمثق . 

وكان من خلغاء الشيخ ادريس مر يد اسمه الشيخ داود خليفة وكان عابداً إلا 
أنه كان يدعى أنه يصاحب المهدى ؛ وأن المهدى من جاعته . ومنهم الشيخ باباحيدر 
السمرقندى » جاء إلى بلاد الروم و بىله السلطان سلهان مسجداً فىظاهرالةق_طنطينية 
وكان خاغعا ستوى عتده اكيبير والصغير . ومنهم صنى الدين الملقب « بشيخ 
السرّاجين » من أماسية . ومنهم الشيخ مى الدين ممد من قرية بقرب أماسية 
ول يكن يأ كل إلا من زراعة بده . وممهم الشيخ عبدالغفار من بلدة مدرنى » وكان 
أبوه منتسيا إلى طر يقّة الزينية » وكان فى شيابه تابما طوى نفسه » فرأى فى منامه أن 
والده قد ضر به ضر يا شديداً وو خه » فذدا أصبح ذهب إلى الديخ رمضان وتاب 
مزلم و كاتف له توبة عظيمة . ومع هذا فقدكان من الماماء والأدياء » قال 
صاحب الدْقَائق : وكان من نحاسنالأيام . ومنهم الشيخ إسحق » وكان طبيباً نصرانيا 
قرأ على المولى لطنى الطوقاتى المنطق » والعلوم الحسكية » واهتدى للاسلام » فترك 
الطب والحكة » واشتغفل بتصائيف الامام الغزالى » وداوم على العمل بالكتاب 
والسنة » إلا أنه أنكر التصوف لأنه ل يصل إلى أذواقهم . ومنهم الشيخ أحمد شلى 
الأنقرو ىكان من العاماء » ثم رغب ف التصوف ء ولما بلغ سن الشيخوخة أقامعدينة 
أثقرة . ومنهم السيد الشريف عبد المطلب بن السيد مرتضى » وكان سيدا يح 
النسب ء وحصل الملل والأدب »؛ ثم رغب فى التصوف وصحب الشيخ ابن الوفاء 
وأجاز له بالارشاد الشيخ >بى الطوزلرى وزو جه بابنته » إلا أنه لم يؤثر المزلة والحلوة 
بل بتى مختلط بالناس ٠‏ ومنهمالشيخ عبد المؤمن من أتباع السيد على بنميمون » انقطع 
فى مدينة بروسة » ومن الناس من لم يكن تقدبه » ولكن يقال إنهم كانوا يفترون 


الترك 1+ 


عليه إتباعاً لأغراضهم . ومنهم الشيخ شجاع الدين الياس من الطريقة الكلوتية 
وكان أمياً تغلب عليه الجذبة . ومنهم الشيخ احمد بن مركز خليفة » حصل العلى» ثم 
مال إلى التصوف » وانتفع به كثير من الناس . ومنهم نور الدين مزة الكرمياتي 
كان من طلبة العلم ثم رغب فى ااتصوف ء واتصل بستيل سنان ء ثم محمد بن 
سهاء الدين » وكان مواظيا على آداب ار يعة . ومنئهم تاج للحن ابراهيم الشهير 
« بالشيخ الأصغر العريان »© وكان منتطماً عن الناش ء سا كناً بقرب « مغنيسيا » 
ومنهم محبى الدين المعروف « بامام قلندرخانة » حب الشيخ حبيياً القرامائتى 
والشيخ ابن الوفاء » والسيد احمد الخارى » وكان عالما ولسكن انقطم عن الناس » وكان 
خطيباً يجامع قلندرخانه . قال الطاش كو برى صاحب الشقائق : سأاته عن سنه فقال 
ئة أو أقل منها يسنتين » وعاش يمد ذلك مقدار ثمان سنين . 

ومنهم مصلح الدين مصطقى من خلفاء اليد اىا. البخارى » كان متوطتاً فى 
القسطنطينية فى زاويته المسماة « بذات الأحجار » منقطما إلى الله مشتغلا باصلاح 
أصحابه . ومنهم المارف بللّه الشيخ على التكازرواتى » وكان فى أو لأمره اتصل بخدمة 
السيد على بن ميمون المغر بى » وكان له اطلاع طى اللواطر وأحوال القاوب . ومنهم 
احمد بن مصطق بن خليل الطاش كو يرى صاحب كتاب « الشثقائق النمانية فى 
علماء الدولة السّانية » ونشأ فى أنقرة » وكان أيوه من الملماء فاعتنى به » فقرأ على 
علاء الدين الملقب باليتى النحو والصرف ء وقرأ طِ عمه ٠‏ وعلى أبيه » وعلى خاله 
وطٍ المول ى الدين القنارى . وعلى المولى بى الدين القوجوى ٠.‏ وعلى المولوى 
مود ابن قاضى زاده » وطٍِ الشيخ ممد التوضى » وأجازه المداء الكبار . وتولى 
التدريس عدرسة قلندرخانه بالقسطنطينية » ثم انتقل إلى إحدى المدارس العان 
م إلى مدرسة الساللطان بابز بد بأدرتة » واستةفى ف بروسة وثوقوهو مدرس باحدى 
المدارس العان بالقسطنطينية وله كتاب اسعه «الممالمفى عل اكلام » وحاشية على «حاشية 
التجر بد 6 لاسيد الشر يف ء وله كتاب كيير فى التار يخ جم فيه ماذ كره ابن خلكان 
وأضاف اليه . وقد جم كتابه الشقائق النمائية بعد أن أصابه الضرر فى عينيه » لأنه 


مرب تعليقات اللامير شكيب على ابن خلدون 


ففان تولى القضاء كف نظره » فصح فيه المثل : إذا جاء القضاء عمى البصر . ومنهم 
يحى بن نور الدين ع الشهير « كوسج اللا مين » وتنقل فى المدارس الشبيرة ٠»‏ ولا بنى 
السلمطان سلمان مدرسته بالقسطنطينية » وجعلها دار الحديث أعطاه إياها »ثم بلغ 
الستطان عنه شىء. قغضب عليه وعرا له » فأصابه غمشديد ١‏ عمسم كن اد كيرا - ٠‏ ومنهم 
ممهود الأيديبى المسروف ,2 #واجه قايى « وكان مق كار المدرسين وق ونولى القضاء 
3 5 7 سمل 
محلب 3 3 كه ٠.‏ ومهم الول مصلح الدين وكان مدرسا ق المدارس الشهيرة 3 وثولى 
قضاء قداد .:وقفاء علس واستقشىقآدن لق ألم فى القسطنطينية » وأناف عمرهعلى 
عو 

تسمين مملة . ومنهوم مصلح الدين بن شعيان من غالهمولى 3 وكان ممما للامير مصطق 
ابن السلطان سليان » وكان لا يقطم أمرأ إلا بمشورته » فك قتل السلطان ابنه عند 
خروجه من طاعته وقع فىهوة المقّر ) وصير على نواث ‏ الدهر : ومنهم المولىل محي الدين 
الشبير « مرجان » وكان بدرس ف المدارس الشبيرة , 1 تولى الاقتاء » 2 عل 
يكائنة خروج الامير بي ند سس الساطان ساعان و منهم مهد بن 2 5 الشبير « 0 
زاده 4 وكان مدرسا فى إحدى المدارس العان » وتولى قضاء مصر وسافر إلمها بر 

فى قلب الشتاء فأصابتهم عاصفة فقرق هو وججاعة من رفاقه . وموم نعمة الله الشبير 
« بروشتى زاده » وتنقل فى المدارس الشهيرة » نم تولىقضاء المدينة المذورة » وحمدت 
سيرئة ف العصاء » ولكته كان فلساته بذاءة محذره الناس من أجلبا ١‏ ومنهمشاه على 
شلى بن قاسم يك 3 وكان من احداب الزهد والضاوح . ومثوم شمس الدين امد بن 
السلطان سلمان » وتوف وهو مدرس فيها . ومنهم قورد | حمد شالى ابن خير الدين 
- السلطان سليان » وكان مدرسا . ومنهم غرس الدين احمد » نشأ فى حلباء ثم 
قصد دمشق 0 الطب ٠‏ فيب عن رئيس الاطباء 0 « يايه 0 4 ثم ارعدل 
عن القاضىز كريا . ومنهم عبدالءاق بنعلاء الدينااعر بيالخلى » _ من المدرسين 
المشهور بن » وتقلد القضاء في حلب »ء وفى مكة » وفى مصر ء وكانت له شهرة عظيمة 


الراك الي 


إلا أنه كان مقبلا على الدنيا #ومشيع الفيخ عيد الرحةن بن جمال الدين المعروف 
« بشيخ زاده » وكانمن جلة الملهاء » وأجازه المفى أبوالسهود . ومنهم ممد بن المفى 
أبى السعود » وكان مدرسا وتقلد القضاء فى دمثشق . ومنهم المولى صالم بن جلال 
وكان السلطان سليان أمره بترجة بعض السكتب الفارسية فأعها فى قليل من الزدن 
آم تولى قضاء حلب ء ثم قضاء مص » ومنهم محبى الدين الشبير « باب نالامام »وتولى 
قضاء حلب . ومنهم الشيخ تاج الدين ابراهيم بن يك الله دو كاخ رسن عدرسة 
سلهان باشا فى إزنيق » وله تاليف من جملتها رد عل ابن كال ياشا ٠‏ ومنيم دده خايفة 
وتولى التدر يس ثمالافتاء » وله انا ليف منها حاشية على «شرح التفةازانى فى الصرف» . 


هذا وتولى بعد السلطان سليان اكيبير ولده السلطان سلبم الثاى ٠‏ وذلاك في 
أوائل ر بيع الأول -. سئة 8 01 اك وفاج الداطان سلمان رحمه الله 
إلى القسطنطينية 3 ِ 0 عظها 1 0 8 سين و وحايق 

ولما جاء ع مجنازة أ بيه بيه إلى القسطنطينية لم 2 على اللانكى شاربة المطايا الى 
اعتاد السالاطين توزعءها عيك جاوهم على عرش الساطنة 3 حُصلتك ثورة صارت 
تتفاقم » وعجر الوزراء عن قّعها » وخاف ااسلطان على نفسه فاضطر إلى إجابة طلب 
العا كر ء» وأنئق جيم ما فى الليزانة حتى أسكتهم ٠‏ وكان سلبم الثاتى أول ساطان 
انحرف عن الجادة الى كانيسير عليها آل عّمان » فامهم كانوا بأججعهم أبطالا يباشرون 
القعال بأنقسهم حول ورت راع دون ول يكن م غرام إل بالمكويشات وتا نيف 
الاسالام ؛ وممصين الشوار: الممدكة 3 وقهر عداها . وكات رك "قر م يعي ا 
متهم _تكس ولا و كل » ها بدا دور التراخى في آل عمان إلا فى ذءن ‏ عام الغا 
وكان محرا للدعة والراحة » ملازماً للحرم تدس رسري لذو امنترسلة ان ات . 


3-7 تعليقات الأامير ش-كيب على ابن خلدون 


وفى أيامه ارتغم التحر يج عن الثرة » فكاد يعم ثسر بها . و إنما روى صاحب الدر 
المنظظوم أنه قبل موته تاب وكسسر أدوات الاهو وأوانى الشراب » وكان قد ألتىالسلطان 
سلم بمقاليد الأمر إلى وزيره الصوقلى » ولولا الصوقلىل-قطت هيبة السلطنة ٠‏ ولمعت 
سلهان القانونى حتى انءقدت فى ١/‏ فبرابر سنة مهه١‏ مماهدة بين الدولة الممانية 
والجر على أن كل فريق محفظ ما بيده » وأن الغسا تؤدى للدولة ثلانين ألف دوكة 
سنويا » وتسترف بسيادة الباب العالى على البغدان » والفلائع » وترانلقًانيا . 
ولم تحصل النسا على ه_ذا الصلح الاسد أن رقت رمال اناث الغالن ارسي 
ألف دوكة . 

وكان الصوقلى ير بد أن يرسل عسا كر تستولى على بلاد القُواغا فى ثمالى الروسيا 
حتى يقطم ما بين الروس و بين آسيا » فرح جدثًا إلى استراخان ولكن لم توفق 
تلاك الغزاة برغم جيم ما بذله الصوقلى من المناية » ولم يساعده خان القر عم « دولة 
غرالى »كا كان بنتفار . وفكر الصوقلى فى فتحم « عرعة السويس » لتتمكن 
الدولة الممّانية من البحر الأحدر والبحر الهندى . ولكنه لم يتمكن من إجراء فكرته 
هذه بسبب توالى الحروب . وفى زمن السلطان سليم الأول كانت المحاز والهن دخلتا 
فى طاعة الدولة » ولكن الزيدية لم يلبغوا أن ثاروا على الممانيين بقيادة الامام ماهر 
و بعد أن دخل الأتراك إلى صنعاء أخرجومم منها ومن سائر المان » ول يبق ترك إلا 
ف زمد ..فأرسلت الدولة .سئان ياكا الأرنافوط. علب عل: الزيدية واعترّف 
الامام مطهر سيادة السلطان . ووزمن سل الثانى افتتسد تالدولة « جزيرة قبرص »6 
ويقال إن الذى رغب السلطان فى قتحها رجل مهودى يرتقالى امعه « يوسف نامى » 
مدح له خمر قبرص » رد عايها أسعاولا وفتحها » وقيل إنه وعد هذا البرتغالى بتوليته 
قبرص » ولكته بعد الفتح استحى م ناجاز ذلاك الوعد المدتى الذى حله عايه الشرب 
والسكنه أعطى البرتغالى لقب «دوك نا كسوس» وكان الوز ير الصوقلى غير مرتاح إلى 
فتح قبرص يفضل على ذلك إتجاد مسلى الأنداس الذين كانوا يثورون المرة بعد 
الأخرى على الاسبانيول ٠‏ و يستنجدون1 ل مان . ولكن « لالا مصطنى باشا » 


+١ الثرك‎ 


35 5 ال سس ين 


والوزير « بيالى » وقبطان البحر أرادوا السلطان على قتعم قبرص . فساقت الدولة 
مائة ألت نعاتل لوزت اذو اوترفف امنا كوق + الونتة ويد + وسامير 
العمانيون « نيكوزيا » وأخذوها عنوة » ويقال إنهم قتلوا عشر ين ألفا من الأهالى 
واستولى الاتراك على « لعاسول » و« لارتاكا »© وامتنمءت « فاماغوسته » وردكت 
مجات الأتراك » لكنها لم تقدر على المقاومة الى الآخر ٠‏ واستولى الترك عليها » وقتلوا 
قائدها « براغاديئو » الذى أبدى تللك المقاومة الشديدة . ولما وصل شير قبرص الى 
أو رية اتطتت التدكية 6 والنابا» ودولة سانا وقرسان: عالطة » وحهازوا أسعارليه 
وك منه سبعون سفينة اسيانوولية » وتسع سفن لفرسان مالطة » واثنتا عشرة سفينة 
للبابا » ومائة وأر بعون سفينة للبندقية » فتلاق هذا الاسطول بالاسطول المثاانى فى 
اكتو بر سنة ١6071‏ وكان الاسطول الممانى ثلاعائة سفيئة » واشتبك القتال بازاء 
جزائر « كور زولارى » على سواحل بلاد الارناؤوط . 

ووتعت سقينة قظان الحن العثالن بف ستقننى الأديزال الكساتيول + واللاستياك 
البندقي ء لغشاءت أر بم سفن عمانية لأجل تخليص أمير البحر الممانى » وف أثتاءالمصمعة 
أصابته رصاصة فسقط 2 وهجحم الاسيايول وقطءوا رأسه 0 ودارت نمث ذلاك اها - 

3 لع يمه 2 5 5 85 ار 0 
0 الما نيين 3 فاخد الاسطول المسيحى ملم مانة وثلا دين سفيئة غصيا 3 وأحرةوا 
أر يما وتسعين » وغنموا ثلائمانة مدفم » وأسر وا ثلاثين ألف مقاتل » وأنقذوا خمسة 
عر ألف أي مسي حي ١‏ و فج من الأسطول اللاسلامى اله أر يعون سفيتة مي 
الجزائر . وكانت خسائر أسطول النصرانية لا تزيد طى حمس عشرة سفينة » وثمانية 
لاف مقاتل . و بعد هذه الممركة المشبورة مركة « ليبانت » لم تقم للبحرية 
الاسلامية قائمة حمد فى البحر المتوسط ٠‏ 

ولطهذه المعركة قرعت طبول البشائر فىجيع العالم المسيحى » ولا يزال أهل اءطاليا 
يحتؤاون كل سنة بتذكار هذه اللوقمة . ولما بلغ الخبر السلطان امتئم ثلائة أيام عن 
الطعام » وطرح نفسه على الأأرض يستغيث بالله أن يرأف بالاسلام » لأآن القوة 
البحرية الى كان أسسها سليم الأول وسليان القانونىاستوللى علها البوار مبذه الككائنة 


وكا تعليقات الأأمير شكيب عل ابن خلدوت 


ولكق الصوقلى عهارته لم يلبيث أن شرع بتجديد الاسطول الانى بسرعة خارقة 
لاعادة » وعضده فى ذلك أمير الجزائر « أولوج على »> وتوجهت عليه أمارة البحر . 
فبى المّانيون مائة وحمسين سفينة حر بية » وكان القرار هو أن يبنوا مائة وخمسين 
سفينة ثانية » فقال قيطان البحر : إنه يبصسب على الدولة استحضار كل لوازم هذه 
السفن » قأجايه الصوقلى الصدر الأعظم : بأن السلطنة عنايع ثر ونا تقدر أن حمل 
جيم اللأسلحة من الذضة » وجيع الاشرعة من الاطلس . وهكذا خرج الاسطول 
العهالى فى سنة ١675‏ عائتين وهسين بارجة حر بية » فمادت اليندقية تحسب لاماقبة 
ا . وى 7 مارس سنة ١970‏ ارتضت بالصلح مع الباب العالى » وتخات عن 
جز برة قبرص » ودفمت ثلاماثة الف دوكة نعو .يضات . تم طرد المثّانيو نالاسيانيول 
من توئس واستولوا على هذه اليلدة ١‏ وامتنم الاسيائيول نحلق الواد الا أن « الدون 
جوان دوتريش » اجاء باسطول الى توس ورد مولاى حسن الحقصى الى اللاك » و 
يطل عذا الأمر اذ سد ستة ونضف جاه ستان ياشا ومفه أرابعون الق مقائل. + قطرد 
الحفمى والاسبانيول مما ٠‏ واستولى على قلعة حل قالواد الى كان امتنع الاسبانيول يها. 

3 عصت بلاد المغدان ؛ فارسلت الدولة جيثًاً خلم أميرها » ونصب مكانه 
رجحل اسمه « أيقونيا » وفر مير اليغدان اللسابى الى الروسيا حيث قتله « ايفان »6 
ملاك الروس . ثم إن ايثونيا نفسه عصى على الدولة » وظاهره القوزاق + واستولى 
على « يرابلا » و« بندر » و« 1 ترمو © فندفت اليه الجنود العمانية فهزمته 
ووقم فى الاسر واستؤصل القوزاق يأجعهم وباك النلطان بلج قى ؟١‏ دسمير 
4 ومع ما كان عليه هذا السلطان منالقصور فقد كانت وفاته مصيبة على الدولة 
لأنه بمد وفاته سقط الصدر الاعظم الصوقلى وكان رجلا من دهاة الرجال » وكان 
نادر المثال . 

وجاء فى « شذرات الذهب » نقلا عن الاعلام أن السلطان سليم الثانى ولد 
سنة تسم وعشر بن وتسمائة » وجلس على مقت السلطنة يوم الاثتعن لتسع من ر بيعم 
الآآخر سنة أر يم وسيعين وسماثة » ومدة ساطنته تسع سئوات . ومائه حين تسلطن 


الترك لقف 

سيك واوعيدونسنة نوع تكله ثلاث وحمسون سنة » وكان سلطانا كرع) » روفا 
بالرعية 43 رحيا 6 عَهُوا عن الجر الم حاءا م6 2 للعاماء والصلحاء 5 أ إلى المشايخ 
والفقراء » طالما طافت يكفيه الآمال واعتمرت» وصدع بأوامره الليالىوالايام فأعرت 
كم أظهرت لسواد الكفرة بد صارمه البيضاء اآبة للناظرين » وم جهز جيوشا للحهاد 
ف ميبيل ١‏ الله 0 اام م 
وحلق الواد 6 ومنها فتح عماللك العن واسترحاعها من المصاة ٠‏ ومن خيرانه تضميف 
صدقة الحب على أهل الحرمين . والامر ييثاء المسجد المرام . وتولى بده ولده 
السلطان مراد 3 وثار يخ جلوسه 0 

بالبخت فوق التخت أصبح جالساً ‏ ملك به رحم الاله عباده 

ويه نرب المللعه سن قارخوا- عاذ الزمات. مرغ السروق خراده 

أه . وهو من نظم الشاعر « ماميه » الروبى . 

16 أ هو" 0 اء.» م الدين ١‏ 2 
»2 كيم شلبى » وكان من الاطباء . وعلاء الدين المتوغادى » ومكان من المدرسين 
الكبار » وتولى قضاء بغداد . والمولى شمس الدين اد بن أخى القرامانى » وكان 
أ مدرينا »نم تولى قضاء المدينة المنورة . و يعقوب الشهير « نحجالق » وكان مدرسا 


وق زمان السلطان 


أخيراً باحدى المدارس الكان » ثم تولى قضاء بغداد . وتاج الدين ابراهيم » وقضى 
حياته فى التدر .يس » وكان في المدرسة التى بناها الساطان سليان فى دمشق . وجمد 
لق الفا ين عبد الكر بم » وأخذ عن ألى السعود المقتى » وع نكال باشا 
زاده » وتولى قضاء حلب » ثم قضاء الشام ء» ثم قضاء مصرء ثم صار قاضيا بالعسكر 
المنصور . ثم اختاف مع الوز ير الكبير فاعتزل » وكان من الاجواد الكبار فوق 
عامه وفضله . ولما جم المولل عمبى الدين سباهى زاده حواشيه التى علقها على « حاشية 
التحر يد » للسيد الشر يف صدارها باسمه فأعطاه مائة دينار . و يقال إنه حصل لهمن 
قضائه بالمسكر سبعون ألف دينار » أنفقها كابا وءدات وعليه أربمة آلاف دينار. 


4 تعليقات الا مير شكيب على ابن خلدون 


وكانت له مقاللات على «نوال « مقامات الخريرى »© وعلق حوائى على « حاشية 
الدوالى للتحر يد » وله شعر عر لى بديع ع ومنهم السيد سن بن سنان ء خدم المقى 
أيا السمود » ودرس ف المدارس الشهيرة ثم تقلد قضاء حلب » ثم اتتقل إلى مكة 
وحمد أعل الحجاز قضاءه . ومنهم مصلح الدين داود زاده » وتنقل فى المدارس حتى 
صار إلى إحدى المدارس المان ٠‏ م إلى مدرسة سليم خان » م تقل قضاء المدينة . 
ولا دخل الحرم الشريف أعتق مماليكه ومات بالدينة ودقن بالبقيم . 

ومنهم المولى مود معلى الوز ير الكبير مد باشًا » وتنقل فى المدارس » ثم تولى 
قضاء القاهرة » وحمد النا سقضاءه . ومتهم مصلحالدين الشهير « عمل السلطان جها تكير» 
ابن السلطان سليان » وكان من الماماء العاملين . ومنيم حبى الدين الشبير « بابن 
النجار » نشأ فى اسكوب من الروءللى » وتولى التدر يس مدة طو يلة ثم تولى قضاء 
بغداد » وكان فاضلا أديبا » وله نظم بالترى والمر بى . ومنهم عبد الرحن المعروف 
« بالدارزاده »© كان مدرسا فى دعوطقة » 3 في القسطتطيئية » وتولى قضاء المديتة 
المنورة » وقضاء حلب . ومتهم مصلح الدوق سعات وكا سردا فق احدئ الدازين 
القان ثم تولى قضاء بروسةء ثم قضاء أدرنة ؛ الم قضاء القسطنطينية » ثم قضاء المسكر 
المنصور . وكان من لول العاماء . وله تآليف قيمة . ومنهم مصلح الدين الشبير 
« كوجك بتان » وكان من كيار المدرسين . وأفتى فى بلاد مغئيسيا . 

ومنهم المولى عيد الثّهالثبير بثزالى زاده » وهومن ذرية الامام الغزالى » وكان 
منسوبا إلى الوزير الكبير رستم باشا وولاه القضاء فى قصبة ألى أيوب الانصارى 
مع قصبة غلطة » فاما عزل رستم باشا عزل هو أيضا ممه » وكان مود الطريقة . 
ومتهم المولى جعفر ابن عم المفى ألى السعود » كان مدرسا ثم تولى قضاء دمشق » ثم 
قضاء المسكر فى الأناضول » وكان علما عابدا . ومنهم شاه محمد بن حزم » وهو من 
ذرية جلال الدين صاحب « المثنوى » وكان من أ كابر المدرسين » وتقلد قضاء 
القاهرة » ثم قضاء القسطنطينية » وكان من طول الماماء إلا أنه كان معجباً مستيداً 
صعب المقادة » ولهدحواشءلى كتاب «الاصلاحو الايضاح» لكل باشا زاده » وحاشية 


التراءع لكف 


على «حاشية التحر بد» لاسيد الشر يف ٠‏ ومنهم أحمد بن عيد الله المشتير « بالغورى » 
ودرس عدرسة السلطان بابر يد فى دمشق » وكأن عالما أديبا له رسالة « فى علٍ اتأط » 
ومكوم المولل حى بن مر من آماسية » وكان من المدرسين العظام » و بلغ السلطان 
عنه شىء فمزله عن التدر يس ء فانقطع عن الوزراء واخذ مسكتاً فى بشّكطاش من 
القسطتطينية » وبى أيضاً مدارس ومسجداً ؛ وكان يطعم الفقراء » وكات الناس 
يعتقدون فيه الولاية » ولما مات صلى عليه المأنى أنو السسمود . وكانت له جنازة عظيمة . 
ومنيم امد بن مهد بن حسن الصامسونى » وقذى حياته فى التدر .بس »ء وتولى مرة 
قضاء حلب ء وحمده الناس فى قضائه . ومنهم المولى عطاء الله معل السلطان سلي اثثاتى 
وكأان عله عند ما تكان ا على مغتيسياء قهما جلس فل كدي السلطنة حظى 
عنده وصار ثاوره » وصار يقدم رجاله ورعا قدم غير المستحدق على المستدق » لفخاضص 
الناس فى عرضه ونسيوه إلى التعصصب » وأا مات كانت له اجنازة حافلة » وصلى عليه 
المقجى أب السعود : ونزّل السلطان إلى الباب العالى بنفسه . ومنهم الشيخ رمضان وكان 
52 فى جامم احمد باشا فى « جورلو » وتوفى هناك . وكانت له نا ليف وحواش 

ومنهم ير احمد المشبور « بليث زاده » كان أبوه قاضياً فى مصر وقفضى حياته فى 
التدر بس ٠‏ ومئهم ال مولى سنان وكات أيضا من المدرسين المعروفين ٠‏ ومن مزاياه أنه 
كان يسعى فى مصالح الئاس مقصداً لذوى الموائج . ومنهم علاء الدين على بن 
ممد المعروف « محناوىزاده » وكانمدرساً فى إحدى المدارس العان» ولمابنى السلطان 
سليان المدرستين الاتين بناهما غر بى عامية اكير أعطاء إحداما , ثم ثولى القضاء 
33 »ثم في بروسة ألم في أدرنة » ثم ىف القسطتطينية » ثم صار قاضى العا كر 
وكان من ول العداء » وقد جع الأدب إلى العلل » وله بدائع النظم » وله كتب 
أكثيرة . ومنهم الشيخ يءقوب الكرمانى . وكان أبوه من الجند » ولكنه رغب 
ف العم والعيادة . ومنهم محمد بن خضرشاه المعروف « بابن اواج حسن »» وكان 
مدرساً شبيراً . ثم تقلد قضاء المدينة المنورة » ثم قضاء مكة المشرفة . ومنهممصلحالدين 
اللارى نسبة إلى « اللار » بالراء المبملة . وهى مماكة بين الهتد وشيراز » جاء من 

روزح علمات) 


25575 تعليقات الأامير شكيب عل ابن تلدون 


بلاده إلى القسطنطينية ثم خرج ال ذبار كان وامدء'وننات هناك :نواه" ا ارب 
و<واش على الكتب المشبورة » وأراد معارضة الى أنى السعود في قصيدته اليمية 
فقصر عنه . ومنهم الشيخ ابو سميد بن الشيخ صنع ألله » اصله من بلاد تبريز 
وكان من المرشديت 6 ومن الاحواد 3 وكات له كة نافدخ عند الملوك 5 ومنهم 
شمس. الدين إهد بن مصملح الدين المشعهر 0 عر زاده « يقال أنه من دربة ابراعيم 
أدهم ركى اس عيه .+ وكان مدرسا 9 تولى القضاء م6 ومازال برق ف ألضضاء حى 
تولى قضاء عسكر الرومالى 5 

قال صاحب « المقد المنظوم » فى ذ كر أفاضل الروم » : إنه كان ##بولا على 
الاطف والكرم 3 غير أن قيه ا زائدا 4 حر وافراً 5 ساعه الهم أو للا وآخرأ . 
ومنهم الشيخ بالى الخلوتى المعروف « بسكران » وتعاطى فى أول أمره التدر يس » ثم 
تبع الطريقة الصوفية فترك التدر يس والافادة » وعكف على الزهد والعيادة . ومنهم 
على عن عيد الءز يز المشهر « أم الولد زاده » وكان ا كيرا ولكنه لم يكن 
له حا عانق كثيا من الممهر 3 ونكنات الدهر 04 م تولى قصضاء حاب 43 وم يكد 
ع لدي ناث . .وغاركن اذى آنا الامووق #صيدته الرمنة ذه هارما سهد 
فى الأدب ؛ متمكناً من لغة العرب . ومنهم الشيخ محى الدين بركيلو » وكان عام 
عاد لي" قوال" بالكى )يه هاب المكام والامراء 03 ورعا 6 بهم ف وجوههم ٠.‏ ومتهم 
#ى الدين فكسارىزاده وكان مدرسا 4 وكانف قولاطلق ضارما مط ومنهم عبد لكر بم 
بن عاد ين أى السمود » وتولى قضاء القسطنطينية م قضاء المسكر » وكان من أ فذاذ 
المماء وتوق وما بلغ مره الثللاثين سانة 5 

وأما أبو السعود افندى المأتى بن مصطن العادى التبير ‏ فانه كان حسنة زمان 
الساطان سامان » وكان منه عقام القاضى ألى يوسف من هرون الرشيد » والقاضى 
الناصر الامو ئى 53 ولم نطر شهرة أحد من شيو ح الاسللام قفدولة ا ل عنهان مطار شهرنه 


واد رحمه الله سنة مان وتدمين وماعائة بقرية قريبة من القسطنطينية » من 


خض 


خواص أوقاف الزاوية الى كان الساطان بايززيد خان قد بناها للدولى >ى الدين 
العمادى والد أبى السعود ء وقرا المولى أيو السءود على والده » وعلى الشيخ عبد الرحمن 


المشتهر 3 - زاده » و بدأ أبو السمود افندى بالتدر يس 


ى انتهى إل إحدى المدارس العان 4 ولا قارقها 0 يٌ بابيات متها : 


مدرسة 0-7 
دنا التأى عن جد فأصيحت قاكلك 
فياحينئًا ‏ تيك الهالم والرى 
ليم الصما عر رج عليها و م 
نات عنك دارى لاقلى وسامة 


ولن تبراح الأشواق تزداد فى الحثا 


وداعاً أن 5 حل هص_دى المنازل 
عا كلمن لبوق كوي كنت ١‏ 

سقتك الغوادى وابلا ثم وابلا 
بل همل التقدير ما كانت فاء_لا 


إلى أن أرى أمرا من الدهر هالا 


وتقلد قضاء بروسة ء ثم قضاء القسطتطينية » ثم قضاء المسكر فى الرومالى . 
قال صاحب الدر المنظوم : «ولما انتقل المولى سعدبن عيسى بن أمير خان إلى رحمة 
النتورى ء وانتقل 


عهدنه 00 ثللاثين سئة »6 كت 1 واب مر 0 رأف 


ربه ؟ اضطرب أمر من بد إلى بداء 1 اكيب بعف و ننه عل د 
ىف .وم ا 3 م قال صضاحب 
الدر المنظوم : + (0ه وسارت أو كه قى عق مع العلوم سجر النجوم» وكانت و أىالسمود 
فى آوائل جمادى الا ولى سنة اثنتين وتمانين وتسمائة » وصلى عليه المولى سنان مََمى 
«تعسيرالييضاوى » ودفذن فىفحوار أىأ دوب 1 تصارى . تمقالصاحب الدر المنظوم : 

« إنه تفرد فى ميدان فضله فم جاره أحد » وضاقت عن إحاطتهة صدور الحصر والحد” 
ماصارع أحداً إلاء سرعه »وما 5 إل« قطعه » وانغقطم ن القرين . ول سى 
من تعارضه و يكابده ع( وقد وصل تلاميذه وأحابه 9 2 السمية 3 واللمراتب 
الوه 5-7 ا ا رار : وقد عاقه راي واللقري 
إلى ار 3 وقد أتى فه عا م السمحح ايه الا أذهان 2 ول تقر ع به الآذان 
وسماه « بارشاد المقل السليم إلى مزايا الكتاب الكر بم » ولما وصل منه إلى آخر 


بم“ ١‏ تعليقات اللأامير شكيب على ابن خلدون 


فلم مكن التوفف والقرار 0 فيض الموجود وأرسله لصمهره المولى مد اعم «باينالمملول » 
ققابله السلطان حسن القبول » وأنعم عليه با أنعم ٠‏ وزاد ففوظينته كل يوم مسهائة 
5 3 ع8 جهو 
درم 3 نمك دلاكت تيسس له اتام 35 ورسه بالكال والعام 5 وأرسله إلى الساطان 24 نما 
بعد إتهامه » فةابله الساطان عز بد لطنه و إنعامه » وزاد فى وظيفته مائة أخرى . 


وكان عنمه عن الا كثار من التأليف تواتر التتوى من الآفاق . ومن ثيائله أنه 
كان ذا مهاية عظيمة قاما يقم فى مجالسه أخذ وردء ولكنه كان كثير المداراة لاناس 
مائلا إلى مداهنة رحال الحكومة » وكان طويل القد » خفيف العارضين ٠»‏ غير 
متكاف فى اللباس والطعام . انتهى بتصرف . وله من اانظم القصيدة الميمية اللشهورة 

أسد سليمى مطلب ومرام ‏ وغير هواها لوعة وغرام 

وفوق اها ملحا ومثابة ‏ ودون ذراها موتفا ومقام 

وعيبات أن يثتى إلى غير بابهيا عنان الطايا أو يش نزام 

هي الغاية القصوىفان فات نيلها فشكل متى الدنيا على" حرام 

عتلؤ الاقين عتبة واطناننت عناييا سلوٌّ رضيم قف عراه فطام 

وهى تسدون بيتا شرحها كثير من العداء . وله مشيراً إلى تماق الافسان بالعالم 
المسيماق قصيدة مطلمها : 

طال الثواء بدارة الطحران ‏ مثوى الكروبب قرارة الاشحات 

ومنها : 

حتى م ترتع فى مراتع غفلة 2 وإلى م تسلاك مسلاك اللحسران 

فكأن قليك فى جناحى طائر بادى التقلب دام العا بق 

مازلت تبغى مطلباً عن مطلب0- وححل فى متتى عقيب مغاتى 

أو ما كتى ما قد باغت من الى قد كان مافى حيز الامكان 


الى الزمان إليك حبل قياده ‏ مم مابه من شدتر وحران 


الترك لحف 


لو أنت علاك كل ما قد رمه فاع بأت جيم ذلك فانى 
عس فى قضاء المالم العلوى 3 هذا الثوم بعالم الحيات 
قد ان من شمس اللياة طلوءعها ‏ من حضرة الأشباح والابدان 
وجاءه كتاب من شر يف مكة ء قأجابه جواب فيه مايأبى : 

وخريدة رزت آنا من خدرها كالبدر يدو من خلال عام 


عربية فتفنكرت وازّينت20 ببملابس الأعجام والأروام 


طوبى أن ررق الوقوف يبامها فهو المرام واى” اى” درام 


ع 


ب إليه تشوق و توجهي حرام عليه نحيى وس_لابى 
. بير 
يالبت شعرى هل افوز بزورة ايوما وقد ضريت هناك خيامى 
السلطان مراد الثالك 

وتولى بعد سليم الثاتى ابنه مراد الثالث » وكان محباً اعم والادب »؛ إلا أنهاستولى 
عله كيوتات + امداعاتسن: الال + والثاية هن الال + وافرط ق ساخرة التياء 
والسماهية ع حى اضطر وه الى الشاء هذا لامر 0 فاتسكس المثل 3 وصار * اليومأمر وعدا 
خر . وفى زمانه خرقت العسا الصلحء فسارت امسا كر العهانية وهزموا جتودها 
وفتل 2 هر رث بارون ا وسبرع « قّ اللمركة واواتق رأسه الىااقسطتطي.نية 5 قطليت 
العسا الصلح ء ولكن المثماتيين لم يزالوا ,يشنون الغارات طى اسدير يا » وكارنيتا 
فاضطر العسو يون الى القتال . وفى ذللك الزمان صار « اتيان باتورى © ملكا على 
بولونيا » فاتفق مم اليابا ومع امبرطور المانيا على حر ب صايبية يصلونها الاثراكءو بدأت 
المذا كرة فى كيفية تقسيم 
الاسلائى » أن الماللك الاور بية فى مدة سائة سنة قررت تقسم . الساطنة العمائية 
و بلاد الاسلام مائة مرة » ذ كرنا كل واحدة منها » وكيفية المذا كرات التى جرت بها 


الساطنة العهانية . وقد سبق لنا فى حوائى « حار العالم 


عد تعلقات الأب مكب علات خلدون 


وقد كانت عزعة إثيان ا هذا من أحم هذه ار النصرانية هق دولة 
ل ا ركان ريد لها امعفيالن إمارة برك وروا اوررق كنات إيضع 
عرز عته هذه موضم الاجراء . وفى مدة مراد الثالث صسفت قوة الصدر الاعظم 
الصوقلى » وتغاب عليه رقباؤه » وتمكنوا من عزل <واشيه والمنسو بين اليه » وما 
زالوا يصون من د “انيه الل أن أرسلوا م ن قتله سنة ولياه١‏ ففقدت الدولة بفعده 
رأسها المفكرء وعقلها المدير . 

وكان شاه العجم طبماسب قد مات مسموماً » وخلفه ابنه حيدر فقتل فى يوم 
ممابعته » و'ولى أحوه اسياعيل فاستقر فى الللك مانية عد وا » قاتهز العمانيون 
الفرصة وشنوا الغارة على أ طراف العجم . واستولوا على بلاد كرجستان كلها » وقسموها 
الى أر بع ولايات ؛ فتولى أزدمير عمّان باشا ولاية شير وان » وتولى مهد باشا تفليس 
وحيدر باشا صخوم #حتول ان اللاؤئد عل > عستات الاضلية ««قارسات: غناطنة 
المجماً أر بمة جحافللاسترداد بلاد كرجستان » فوقمت المعارك بينالفر يقين » وكانت 
ارب سحالا ييمهما .“الة أن أزدسر عاق اها فالداغستان كان داعا مظفر 7 ٠‏ فأتم 
فتح داغستان وكر على الروس . 

ولا كان ان القر جم تخاف عن ساعدة الدولة أراد أن يقائله » فزحف مهد 
غرابى خانالقر م بآر بعينالف فارس » وكاد يوقع بأزدمير عْان باشا » الا أن إسلام 
غرانى اخا مد تو لى القرم من قبل السلطان . فزحف على اخيه قتغرق عن محمد 
غراى جيم جنده وقتل . فاما رجع أزدمير عَمّان ياشا الى التسطنطينية . دخل بأمهة 
عظيمة لم حصل لقائد قبله » وتولى الوزارة العظمى مع قيادة اليش الزاحف كرب 
المحم شم إنه سار عائه وستين الف مقائل الى تبريز » وهزم المحم ء ودخل تلاك 
البلدة » ولكن ساءت كته فتمطلت الشركات المسكر بة » وظفر حمزة مر زا قائد 
لمجم بالءمانيين .. وفى أثناء ذلاك مات علمان باشا » وتقهقر الميش العمالى » ورجع 
العجحم لخصروا تبر ير وحملوا عليها خسة عدر لة » وأصلوها أمانية وأر بعين معركة 
ولكنهم لم يقدروا عليها » وأرسلت الدولة فرهاد باشا لنحدتها . وفى هيمة ذلك اغتيل 


الترك 2 * 


القائد حمزة مر زاء وظفر فرهاد ياشا ظفراً عظيا بالايرانيين ء فاضطر الشاه عباس 
الى طلب الصلح » فانمقدت المماهدة على أن تبقق كرجستان » وشير وان » ولورستان 
وتسر بز » وقسم من اذر بيحان للدولة العمانية . وفى زمن مراد الثالكثاضطر بّاللمملكه 
كية الذتن» وقاهرت. ملانات الخلول الحدارة :كار الاتكفارءة فى الشادول 
لأنبم أرادوا أن يؤدوا الهم رواتمهم ععاملة ورق رقيق لم يرتضوا مأ» فهجموا على 
قصر السلطان ٠‏ 

وفى مصر ثار الجند على أو بس ياشا الوالى » وفى تبريز خرج الجند أأيضاً عن 
الطاعة فذبح متهم جعفر باشا ألما وتماعاثة » وفى بود عاصمة الجر انتقض الخند سبب 
تأخر أرزاقهم وقتلوا الوالى . وما رال الجند ‏ لا سها الانتكثار ية ‏ يزدادون ترداً 
حتى قررسنان باشاالصدر الأعظم الدخول فى حرب مع دولة أجنبية ليشغل الاتكشارية 
عن العصيان » فسرح جيشاً حت قيادة حسن بادا والى بوسنة يباجم الفساء فالزم 
حسن باشا وزحف ستان ياشا بنفسه قنتح « فيسيرم © و« بالوته » إلا أن قائد بود 
الهزم واستولت العسا على تسع قلاع » لم ثارت « ترانسيلقانيا » و« الملاخ » 
و«الغدان » وامحدت هذه الاءارات الثلاث مع الغسا وقتلوا المسامين الذين كانوا 
سا نين فيها ء ولى تكن أ-وال الساطنة المّانية فى زمن هذا السلطان على ما يرام 
بل اضطرب اليل » ومات السلطان فى 5 اير سنة وه( . 

ونبغ فى زمن هذا الساطان من الماماء ؛ الطبيب الياس القرامالى » وكآان قى 
الأصل طبيباً تم تبحر .فى الملوم اامقاية واائقلية » ولكنه بت يتعاط الطب . وكان 
قرهاد ناشا من وزراء السلطان مراد الثالث «بتلى حيس الدول » فأشار عايه الطبيب 
الياس يتناول معحون تناوله » قات بعد ذلك بالزحير » فامهم الطبيب بانه تم.د قتل 
فرهاد بإشارة من الوزير د باشا الذى كان رقيبه » فدخلت زوحة فرهاد باشا على 
اللتاطاق وظافتك ككل الظلكب :»لاك ورين واسن السلطان بالتحقيق ء ف يبت 
شى* علىالطبيب وشفم به المذى والماماء . فأخرج من الحبس »ء لخاء خدام فرهادباثًا 
وتطلوة . ولا وق الشلطان على ذاه عضب عضا خديدا ٠‏ وقطن: عل سعين ديدم 


من جاعة فرهاد باشا » وصلب مهم عضر © وى ب : ومهم بعتا الدين بن 
علاء الدين ااشتهر « جراح زاده » ولد فى أدرنة وقرأ على المولى اطف الله بن المولى 
شجاع ء ثم ليع طريق الصوفية » وصار من الأولياء » ومات بأدرنة » وتنسب إليه 
الكرامات اللكثيرة . ومنهم عبد الرحمن بن على الأماسى » كان من الدرسين ثم 
استقفى فى بروسة ثم فى أدرنة ثم فى المسكر المنصور» ثم فى مكة المكرمة . وكان 
ذ! خطوة عند السلطان سايم الثانى » وبق إلى زمن اللطان مراد الثالث . والسكن 
صاحب الدر النظوم تيزه بمداهنة الوزراء والهما كه بالرئاسة » وليس ذلك مستحستاً 
فى العاماء . ومنهم الشيخ عرم بن ممد من قسطموى وات االسوقة ولا ّم 
الساطان سليان جامعه الشبير تنصب له يه مهن » كان درس ثارة و بءعظ الخوف 
ومنهم المولى شعس الدين أحدد ء وكان من الماداء وأسحاب الأخلاق . ومنهم عمد بن 
5 الأول » وطلب العلل وانتهى 


بأن صار #ن المدرسين 03 يتتقعل -ن مدرسة إلى أخرى )2 ودرس قَ مدرسة اأسلاطان 


أحعد المشةين 2 بان .2 كان 1 معن دما الساطان 58 


سلمان جزيرة « رودس » ء وكان أطاس حيث إذا عرى عن زى الرجال يشتيه 
أمره عل النظر» و يكون مصداق ما قال ا 
وما أدرى وسوف أخال أدرى أقوم آل حصن أم نساء ؟! 
محكق أنه كان مم الساطان مراد ااثااث بلدة مغنيسيا » وكان قد ظير الجراد 
وأ كل الزروع كلهاء فقال السلطان : كأنها الجراد لعب بلحية المفتى أأيضاً ٠‏ ومنهم 
أحمد بن حسن الصامسونى ء وكان من المدرسين » ثم تولى قضاء حاب ء ثم قضاء 
دمتق » تم قضاء مكة ء» ومدت سيرته . ومئهم قد بن عبد الءز يز المشهر « عءيد 
زاده » من مرعش »2 لازم المولى خير الدء نعم الساعان سلمان » وصار يتنقل قى 
المدارس » ودرس ىف مدرسة السلطان سليان فى دمدق م تولى قضاء بست المقدس 
وكان عا أديا وله نظم عدم به أعمل يروسة و يقول 0 
رأيتاهم أشد ااناس حا الأهل العلم زأضا أ مسوساً 
فلو كات البلاد ببى أيينا لكانت هذه فييم رونا 


العرك يفف 

ومنهم الولى مهود المشتهر « بالكاتب » ولد فى سلانيك » وكان من المدرسين 
المعروفين » وتولى قضاء بقدادء لم قضاء 1 مد . ومنهم المولى زين العباد من أولاد 
الشبيخ ابراعيم التثورى القيصرى ». ولد فى قيس يه » وطاب العلم » واتصل بكبار 
العاااء» وأخذ عنهم ؛ وصار من المدرسين ودراس فى دمشق عدرسة الساطان سامان . 
ومنهم رمضان المشتهر « بناظر زاده © وكان من المدرسين المعروفين © وتةلد قضاء 
الشام » ثم قضاء مصرء وكان عالماً عاملا حسن الصورة والسيرة » احترز من التأليف 
خوفا من ال4طأ . ومنهم المولى حسن ولازم المنى أيا السعود » ودرس باحدىالمدارس 
القان » وتقلد قضاء الشام » ثم قضاء مد » ثم قضاء مكةء ثم قضاء القسطنطينية . 
ومنهم المولى حامد من قونية . وكان من المدرسين » وتقلد قضاء دمشق ء لم قضاء 
مصرء ثم قضاء بروسة . وتولى قضاء المسكر فالرومللى » وكان من الققهاء الشبور ين 
وكان عَظم النمفس مهيباً فى أعين الناس . ومنهم المولى مد بن عبد اللطيف المشهر 
« بخارى زاده ©» “#ولى القضاء بط رابلس الشام . ومنهءالمول بوسفالمشهر « ستان » 
قرأ على >بى الدين الغنارى . وعلى علاء الدين الالى » ودرس بدار الحديث ف أدرنة 
ولد قضاء حاب ثم ثم قضاء دمشق » وانتهى حي أن صار من قصاة. المسا كر 
واف هن تميق قيفة راق فيكا شيل الشورة والتزة هن اعلوق كعد اغيره 
كك حواثى على تعسير البيضاوى ٠‏ ومنهم امد بن مهد المشتور «بنشائجى زاده » 
وكات دراو #لدقضاء مكة » وقضاءمصر - ومنهم!أولى#دالممروف « همشيره زاده » 
وكان من المدرسين . 

قال صاحب الدر المنظوم : إنه كان محباً للصلحاء ء .ترددا إلى مجالسبم الاطيفة 
مستمدا من أنفاسهم الشريفة » غير أنه كان كثير الاقتحام في مصااءم الغثام » باذلا 
عرضه اللخحطير فى الأمر الحقير . ومنهم عد بن المولى سنان »كان مدرسا عدرسة داود 
باشاء ثم عدرسة خانقاه » ثم بالمدرسةالخاصكية » ثم باحدى المدارس العان » ثم باحدى 
المدارس السليانية » وكان معروفا محدة الذهن . وفرط النذاكاء ء» وقوة الدحث » وله 
حواش على الشرح « الششر يغى للممتاح » . ومنهم ا أولى احمد المعروف «بالككاملى »© 


كرف تعليقات الأآمير شكيب على أبن خلدون 


كان مكرما عدرسة مصطق باشا باستانيول » > » م تقل إلى مدرسة الساطان مد جوار 
ألى أبوب 3 م ياحدى المدارس العان > ْم باحدى مدارس السلطان سايان . ولما قتعح 
السلطان سليم الثانى جز يرة قبرص تولىقضاءها » وتسم هناك زمامالح-كومة » لكنه 
عجر عن القيام بأمور قبرص » فاستقال من ذلاك المنصب وعاد إلى القسطنطينية . 
قال صاحب الدر المنظوم : إنه كانت له مكاتدب تارة مختار فبها الاروف العارية عن 
التقط » وتارة يلنزم فى كلة حرقاً واحدآ فقط » ومن الذى ما ساء قط . ومنهم محمود 
الشتهر «عملم زاده» وكان ملازماً لف ىأب السمود » ودرس عدرسةمرادباشا تم عدرسة 
داودباشاء ثم عدرسة سم بأشافى القس طنطينية » ثم عدرسة نت الساطانسليان ياسكدار 
ثم ياحدىالمدارس العان » ومات شاباً . ومنهم#ودالمشتهر «ببابا شلبى» قرأعلى المولى 
القادرى ثم ذهب مذهب الصلاح » واشتهر بالتقوى فنصبلتعلىم بنتالساطان سلهان 
صالحة الليراف اللبان + فد نوست بالرز بن اكير وسم باشا 1 الكرام 

وجمع كتباً كثيرة نفيسة . ومنهم شمس الدين احمد بن بدر الدين المشتهر « بقاضى 

' 7 

زاده » وكان مدرسا فى المدارس الشبيرة » وتولىل قضاء حلب » تم قضاء القسطنطينية 
3 قضاء السكر . وفى زمان الساطان مراد الثالتك نال الحظوة التامة » وتةلد النتوى 
بدار الساطنة . قال صاحب الدر المنظوم : « إنه أخم من عارضه بشقائقه الطادرة 
وأرغم من عاناه يحقائقه النادرة » كثير الاعتناء يدرسه » دام الاشيقال اف وامة 
وأمسه ء رفيم القدرء شديد البأس ء عز يز النفس » يهابه الناس ثم قال : إن هكان فيه 
من التبور المفرط والخدة ما زاد على المستاد . ومنهم امد المشهور « عظلوم ملاك » 
وكان مدلا لأبناء الساطان سليى » فلما جلس عيل سر ير السلطنة الطان مراد الثالث 
وقتل إخوته الذين كان هذا الشيخ معدا لهم - فقد قيل إن اسلطان مراد قتل من 
إخوته خسة ل أصبح هذا الشيخ متكو با . ألم قلدوه قضاء بيت المقدس ء ثم قضاء 
المدينة المنورة ء ثم قضاء مكة المشرقة ء ثم عاد إلى القسطنطينية ٠‏ وكانت سيرته 
مرضية . ومنبمعبد الواسع بن م#دابن المفنى ألى السعود » كان من المدرسين الممروفين 
وكان كتين االخط النادر اميل . ومنهم مهد بن نور ا المشهر « ل زاده » أخذ 


الراك بكرف 


عن عرب شلى » وعن المولى عبد الباق » ولازم خير الدين مع السلطان سليان 
ثم درس بمدرسة خير الدين باشا فى بشكطاش وف غيرها . ثم تلد القضاء » وانتهى 
بأن صار قاضياً للساكر » وكان حر من حار الملوم ٠أنظر‏ أهل زمانه . ومنهم 
شمس الدين أحمد المعروف « بالعزمى» ولد فى القسطنطينية » وطجالءا ودرتببالمدوبنة 
الأفضلية » ثم بعدرسة سنان باشا ببشكطاش . ومنهم المولى مد المءعروف « بصارو 
كرداوغلى » كان من ملازالمنتى أبى السءود » وتنقل ف المدارس الشهيرة ٠‏ ومنهم 
المولى خضر بلك بن عبد السكر يم القاذضى . وكان من المدرسين » وتو وهو مدرس 
قن بروسة . 

قال صاحب الدر المنظوم : « وكان من الغائصين فى عار العلوم » غير أنه لامخلو 
عن القيل والقال » مطلق اللسان فى الساف »ء ومزدرياً بشأن الخلف » مع غاية 


الاعحاب بتفسه » لطف النّه به ف رمسه . » 


السلمطان محمد الثالك 


وتولى بمد مراد الثالثك مهد الثالث » وكانت أمه من البتدقيه ( يافه ) ولما تولى 

مد الثااث كان له تسمة عشر أخَا فقتليم جيماً ! ! و برغم هذه الاملة ااغريبة كان 
جحل ص 

حسن العقيدة » صارمأ فى إحقاق المقوق ١‏ ممنا بتنفيذ الشر يعة الغراء ! ! وفى زماته 
تولى الأمور سنان باشاء وحسن باشاء وسيكالا زاده » وعسهوا الرعية ء وأثقلوا 
2 اهل الاهالى بااضرائب . ولم يقدر السلطان على إصلاح الال » وكانت الحرب 
مع ةف ةا عاو كاك الدسيا ا العثمانية غير موفقة فى بلاد الفلاخ حي ادق أعيزر الفلا 
مع أمير ملدافيا » وأمير ترا نسلقانيا » والاميراطورر وداف الثالى . قحف استان باشا 
واستولى على مخارست سنة هوه١‏ إلا أن ميشيل أمير الفلاخخ عاد قوم المثمانيين 
وقتل 596 الأتراك د بالخازوق »© وشوى « طلى باشا » وده كدان بلك » على 
النار !! وصار الفلاخيون يتقدمون كل بوم الى الأمام » ولسكن الدولة العمانيةلم تكن 
استفى عن بلاد الفلاخ 1 كانت تستدراه من اخلافها 3 وتتعم به من خهرامها و يدها 


ع تعليقات الأامير شكيب عل ابن خلدون 


هى تفكر فى استرداد بلاد الفلاخخ الى هى فى هذا العصر مصاص مملكة رومانيا 
مات الأمير ميشيل هذا فتخلصت الدولة الممانية من شره . 

وأما العا فكانت حيوشها استولت على «غرانت» و« وسفراد» و «باشّشه» 
و «ككليس » فهاجت خواطر الممانيين جداً » واضطر السلطان أن مخرج بنفسه الى 
الحرب سائراً على خطة أجداده الأوائل . فوقم المصاف فى سبل « كير ستس » فى >" 
اكتوبر +وه١‏ ودارت الدائرة طى العسويين والجر» وخسسر وا سين الف مقائل 
فىتللك الموتسة » إلا أن الممانيين لم سنوا الاستفادة من هذا الظفر العظيم . وى سنة 
موه ١‏ رحمثت العسا وهات مديتة « راب © وعرضت على « ساتو رجى باشا » 
تسلي البلدة فرفض » ولا وقم فى أيدى الغسويين قطموه إرباً ! ! والتجأ ثلاعائة من 
الممانيين الى القلمة » و وضموا النار فى البار ود فانئحر حزن البارود » وقتل فيه 
الحاصر ون والمحصورون » واستولى العسو دون بعد ذلك على «دولا» و 2و إسيريم» 
و « بايا » واتكسسر حاقظ أحمد باشا فى « نيقو بوايس » 2 ىق « بود 6. فزدفاه 
الصدر الاأعظم ابراهم ياشا وانقدذ « يود » واستولى على « كاأنيشة » سنة ١١٠٠١‏ 
واستعمل ابراهي باشا حسن السياسة مع الصرب والفلاخيين » فانقادوا الى الطاعة . 

وآما حالة السلطنة فى الداخل فقد كانت من أسواً ما يكون » فلم تسكن 1 
#ورة فىجبة حىتأور دورة ىجهة أخرى. وأحمها ثورة « قره ير يدجى عيدالحايي « 
فى الأناضول » وكان استولى على « أو رقه » ثم اتفق مع أحه الداق لص وال 
بشداد وادعى السلطنة . و تتغلي الدولة عليه إلا سد جباد طويل » وثار والى 
ديار بكر » ووالى الشام » ووالى حاب »ء ووالى كوتاهيه » و والى بغداد الدلى حسن 
المذ كور ؛ فتغلبت الدولة عليهم بعد عناء لا يوصف . ونقات والى إغداد الى بوسنه . 

ولكن أوجاق السباهية ثار على الحسكومة بسبب تأخر أر زاقه » ولو شاركه 
أوحاق الا نتكقاربة لثليوا اللكرمة والسلطان مما .ولكن الانتكقارءة حاففلوا 
على الأمانة . وفى أثناء ذلك مات مهد الثالث ٠‏ 


الرك شف 


وساه ل ولضبب بمسسببس فالس اس عدب سمس سس ا ع ل 


السلطان اححمد الأ“ول 


وخلفه ابته احمد الأول وهو لم يتجاو ز الرابعة عشر من العمر » وكانت السلطتة 
منهوكة القوى بكثرة الائن ‏ وهى نحارب العسا فى أو رباء والعجم فى آسياء لأن 
الشاه امماعي ل كان أعلن المرب ؛ واسترجم تبريز» و وان » و إيروان ٠‏ بنها العصاة 
فى كير بلاد الاناضول قد رفموا رؤٌ وسهم » وفى ذلك الوقت عصى ال كراد دت 
قيادة 2 حجان بولاد 4 ف حاب ٠‏ وعهدى الدروز الذين حت قيادة الأمير 2 شخرالدين 
المعنى » فاسترضى مراد ياشا الصدر الأعظم جا من رؤساء المصاة » وأرسلوا جان 
بولاد وال على « طمشوار » فى اليلقان . وأزضوا « قلندر أوغلى 6 بولاية اه 
وزفضت أقرةه مول الثائر غاد الالتصيان : لحت اليداعراه راشا فهوسه . وأرسل 
من فتك « عوصلى شاو يش © وهو من رؤساء المصاة ء» كا أنه استحلي اليه يوسف 
سن الذى كان امي فا ٠.‏ قكا حصل 2 بده الحلقةه . 
وفر الأمير در الدين الممبى إلى البادية » واللخلاصة أن مراد ياشا أتى يمخوارق العادات 
من الزم والدهاء حنى استأصل جرائيم الفئن الى كادت :قذى على كيان السلطنة: 
العمانية » فلقيوه #حدد السلطنة . وماانتهى من شم الفنن الداخلية حبى وجه حمته 


باشا والى منئشة 6ع اندر 


لجار بة النجم ١‏ 
ومن أغرفت اموي أن هذا الشيخ قا م ميم تلات العام والعظام وهواق سن 
التسعين - أ ىكان سن من موسى بن نصير يوم فتح الأندلس - ولكن أثر فيه 


التعب ء وق هاب 5١5‏ انتقل إلى رحمة بار يه . فاستدعى السلطان أحد لاصدارة 
الوزير نصواح باشا والى ديار بكر ء ققد الصلح مع العجم ء وأعاد لهم البلاد الى 
كانت الدولة أخذتها منهم . فأما من جهة المسا فانه كان وقع ينها و بين الجر خلاف 
نفع الممانيين » و باريم 5 ملكا اسمه « بوسكاى » فدخل ضمت حماية السلطان 
وزحف لالا مهد باشا ميش استرجم « غران » و « ووسفراد © و« ويسيريم »6 : 
فمادت العا قصالات « وسكاى »© ملاك اجر »* وبقيت عسا كر الدولة وحددها 


بارعا تعليقات اللافير شكين 4 شكيب على ابن خلدونث 


تحارب الفسا . وكانت الدولة مضطرة إلى الصاح تطنى نيران القن المشتملة فى ال ناضول 
فانمقدت بين الدولة و بين العسا مماهدة « سيتفاو روك عاه160م5100 © سنة 5ء ذا 
قنزلت الدولة عن الجزية السنوية الى كانت تدفمها لما المسا وهى ثلاثون ألف 
دوكة ء واكتفت بقيض ماثتى الف ريال غرامة حر بية . وأعاد كل من الفريقين 
الأسرى الذين فى يده » وبقيت للادولة « غران » و« ايرلو » و« كاليشة 6. 
وشيت اق بد امسا« راب » و« كومورنو » وهذه المماهدة هى أول مماهدة 
حصلت مها المساواة بين الدولة العمائية والدول الأو ربية » لأنه إلى حد ذلك الوقت 
كانت الدولة العمانية تعامل الدول الور بية معاملة الأعلى للا“دتى ء وتتقاغضى 
الأو سيق سراق سو 61 وتإعاو انك مسجرقة ريده الماهدة عفرف #راسلتانا 
على نصف استقلال وتخلصت ممالكة الجر من دقع الجزية عن القسم الذى لم يكن 
العثمانيون محتلونه . 

ومن خصائص تلاك المماهدة أن الدول المسيحية أ مكنها أن تناقش الدولة 
العئانية فى كيفية #رير الصلك ء وقيل ذلك كانت الدولة على مثل هذه المماهدات 
باللغة التركية » وتباغها أعداءها » وكان عليهم أن لايراجموا فبها . وبالاختصار كانت 
هذه المماهدة أعظم إرهاص بين يدى تقهقر ل عمان . 

هذا وقد رفض أهالى ترانسيلثانيا الدخول فى طاعة المسا » فرجم الباب العالىعا 
تقررفالمماهدة » وزعمأن« يوسكاى» لم يكنلهحقبالتصرف _بالامارة بدونرضى الأهالى 
فولى أمراء آآخر ين من قبله منهم « بيتلنغابور © وكان م نأشدأعداء الفساء فاءعترضت 
الفسا على ذلك » فأجاب الصدر الأعظم بأن المتاركة غير شرعية » لأنه لم يكن وقم 
عليها منتى السلطنة . فثارت إمارة « مولداقيا » وطرد الأهالى « طومزه » الأمير الذى 
كان من قبل الباب العإلى » إلا أن اسكندر باشا جاء فقمع الثورة » وأعاد طومزه 
إلى مكانه . . ثم انشبيت نشيت الحرب فى تلاك المدة بين الدولة رساك وكيد ين اران 
مالطلة :وصارت عدف ف سواحق الدولة وعتبك أساطيل الطلتان عذه سق سريية 


عانية » فوجهت الدولة قوتها البحرية إلى البحر المتوسط » وانتهز القوزاقهذه الفرصة 


ارك فعس 


مخنقه . وفى سنة 95٠084‏ مجددت العهود التى كانت بين الدولة وفرانسا ء ورعازيد 
فيها وشددت الدولة فى منع الأعمال القرصانية فى البحر المتوسط » وعزلت والى 
تونس » وخنقت والى ازا ثرا» م ميددت العهود فق الدولة و يزلرتا سيندت يولونا 
عع القوزاق من الغارة على مولداقيا » كا تمهد الباب العالى عنم التتار من الغارة 
على بولوتيا 5 وف سئة: ١51١»‏ انمعقدت مماهدة تجار بة بس هولاندة والياب العالى 5 
وفى ذلك الوقت ظهر التبغ :بواسطة المولانديين ء فأفى شيخ الاسلام عنمه 
حجة أنه من االحبائث على نحو ما يذهب إليه اليوم الوهابية » وأتباع الطريقة السنوسية 


أيضاً . ولسكن الشعب ثار بالمتتى وقالوا إنه لا يوجد تحر يم للدخان فى الكتاب أو 
السنة » شن أين لَهَتى حق تحر م مالم يرد على منعه نص ؟ فاضطر المأتى إلى إلغاء 
فتواه ٠‏ وكان السلطان أحد الأول قد بلغ رشده وظهرت متاقبه » فكان عادلا كرعاً 
مود السيرة + ممتنياً بأمر الملكةء وكان موصوفا بالتقوى والورع » أعدى نفائس 
نادرة إلى المجرة الشريفة النبوية » ولولم يكن له علة إلا أن رئيس الخصيان فى 
الاضن الملطاى: انق اق قماها ماحب الأمو والنسي !اونا اك المنلطاق حت 


الأول سنة ١٠007‏ كان ابنه عنمان فى سن الثالثة عشرة . 


السلطان مصطعى 

فرجحت الأمة مبايمة السلطان مصطفى أحى السلطان أ د » وفى زمن السلطان 
أحمد هذا أجلى الأسبان بقية مساءمى الا ندا الذي نَكانوا أ كرهوا على التنصر لكنهم 
ليثوا مسدين في الباطن » وسيب ذلك أن هؤّلاء أرساوا وقدأ إلى السلطان مد 
يستغيئون به ء لخاف مللك اسباتيا من الدولة العمائية فقرر إجلاءهم ودخل متهم ألوف 
إلى قرانسا ء فأرسل السلطان أحمد إلى هنرى الرابع ملك فرانسا يطلب منه ارساهم 
إلى بلاده و بلاد الاسلام » فتى الخال اركبوم السفن إلى بلاد الاسلام ٠‏ 

وف بدابة زمن الساطان مصطى وفعت حادثة كادت تشعل الخرب بين الياب 


4 تعليقات الامير شكيب على أبن خلدونئ 


العالى وقرانسا » وذلك أن أميراً من أمراء بولونيا كان معتقلا فى الأبراج السبعة 
بالقسطنطينية » فذرمته! مساعدة أحد كتاب سفارة فرانسا» فقبذت الدولة طى السفير 
واعتقلته » و وصءت مأمورى السفارة هت الاستنطاق » وليتُوا في الاعتقال أربعة 
اكون» فارهلنت فرانسا تتهدد بالحرب وتطلب التعويضات ء فلم .صل معتمد قرانسا 
إلى الأستانة حتى كان المثانيون خلموا السلطان مصطفى . 
السلطان عثمان الثانن 

و بابموا السلطان عثان الثابى ابن أخيه » فكانت مدة مصطق ثلاثة أشهر 
فقط . واعتذرت الدولة لفرانسا » وكتب السلطان والصدر الأعظم » وقبطان البحر 
كتانن اعتذار إلى وين الثالة مشر #:واعبت. المسألة . وف ذلك الوقت وقم 
خلاف بين الدولة و بولونيا من أجل مسائل تتملق بترا نسلقانيا » فأجم السلطان على 
عرو بولونيا » وكان يتوى ذلاك ى يتمكن عي نتم يجاوز الروسيا النى كان قد بدأ 
أمرها ستفحل . فزحذفت الجيوش المانية وقطءمت هر « دينستر © وحملت على 
الجيش البولوني حملات شديدة لكنها لم تقدر عليه » فلما رآى العهانيون عقم هذه 
الحرب وكان البولونيون فى وجل شديد من المزعة ؛ انمقدت مماهدة الصلح فى 
5 كتوير ١57٠‏ 

وف ذلك الوقت حصلت مؤامرة فى فرنسا على الدولة العمانية يرأسها كارلس 
الثالى الملقب « يكارلس دوغبزاغ عنوة ندع عل » وزعموا أعبنم در يدون الاستيلاء 
على القسطنطينية 2 وكا معهم اليردنس « دوكيف وءع؟جع01) ع4 » الى كانت ع 
« مرغريت باليولوغ » من سلالة الامبراطور « اندرونيك باليواوغ » فبدا هؤلاء 
الأمراء بالسعى لدى امبراطور ألمانيا » وملك اسبانيا » <ى يعضدام فى هذه الحرب 
الصايبية » وأرسلوا يوقدون نيران النتن فى بلاد العمرب وكرواسيا» ودالماسياء واليائيا 
ومكدوثيا . وق م سبثتمدر ك١‏ حصل اجماع حضره زعماء من الصرب 4 واطرسك 
والبشناق ‏ والدالماسيين » فى أرض القبيلة الألبانية الكاثوليكية المسهاة « بكوتجى » 


الترك 4+ 


وكان في هذا الاجتماع بطر يرك الصرب وكثير من الأساقنة » وتقرر إدخال أسلحة 
وأعتدة من البحر إلى أرض الجبل الأسود وتوز يمها على القبائل الأليانية » وأن تثور 
هذه القبائل و بنذم إليها الف يوق ه:وقدؤوا أن عدد الثوار نان عل عناثنين وار بدي 
ألف مقاتل ء منهم اثنا عش ر أله من الفرسان » وأنهم يدهمون المدن مثل « قالونة » 
و« شقودرة © و ا » قبل أن يتنبه الترك لا كيدة . 

و يلغ احير أمراء مولدائيا والفلاخ فوعدوا بأنهم جرد اشتعال الثورة يمير ون 
مهر الطونة جيوشهم ويتضدون إلى الدُوار المسيحيين » و كان كارلس الثاتى دوغتزاغ 
قد شرع يتكتيب كتائب من قراتسا » وفى بناء سفن حر بية على نفقة نفسه ! وتبرع 
اليابا عبلغ ماني الف دهن طده الارب ٠‏ و بتقد.م ألنى مقاتل فى عشر سفن !ووعد 
كناك ماتيا بنع كه الك دعي عدر وى بلفقة ترود ران عالظة مي دي 
وتعهد اليونان بالدخول فى هذه الثورة » واتفق الكاثوليك والارثوة كس منبونانيين 
وألبانيين » وصرب » و باغار » وتعاهد الاساقفة علىذلك . وكانالرأى العام فى فرنسا 
مائلا جد إلى اصلاء هذه الكرب الصليبية على المسامين » ونشر «ساقارى دو بر يقب » 
« دعحن:3[ عل » سغير فراسا فى تركيا سايقاً 151 نشرة فى وجوب محو السلطنة 
العاقة .وذعا القسسوق والأماققة فق الكناسى » وأعلدوا ادارب الصلبية سواء فى 
فرانسا» أو فى العساء أو فى بولونيا ء أو فى ايطاليا »إلا أن كل هذا توقف من ته 
وحيط العمل » و يقال : إن الأسطول الذى كان أعده كاراس دوغمزاع المسمى « دوك 
تيقير © احترق بسيب لايزال محهولا ء واضمحات هذه المسالة من ذللك الوقت - 

وقد أتقرنا فى حواشى « حاضر العالم الاسلامى » إلى هذه المؤامرة الصليبية فى 
جلة المائة مشسروع الى العدرك با أروانا على الاسلام في مدة سهّائة سئة » فن شا 
قليراجم ذلك هناك . 

وكان السلطان ءمان قد صمم أَق3 يتخلص مد ن أوجاق الاتكشارية » وايستبدل 
سيدا يكون أطوع لاسلطنة منه . قعل الانكثا شار بة بذللك وثاروا به » وعيتو 

(5 س تعليقات) 


001 تعليقات الا مير شكيب عل ان خلدون 


داود باشا صدراً أعظم » وخلموا السلطان وساقوه إلى الأراج السرعة » وهناك قتلوه 
و ر و وسافوه إ يراج السيعة » و 
فى ٠0‏ مايو سنة ++35 - وهو أول سالطان قتل فى الدولة الممانية . 


الساطان مصطق تانى همرهة 

وتولى مكان السلطان عان عه السلطان مصطق م مدى يومان على مباسته 
حى ثار السباهية بداود باشا وطالبوه بدم الساطان علّمان ء فقال لهم : إنه ما قتله إلا 
بأمر السلطان مصطق » فل ينفعه هذا العذر وأسقطوه من الوزارة » وصارت الحكومة 
ألمو بة ىق أيدى المساكر» حتى يقال إنهم أسقطوا ستة صدور عظام فى مدة الخنسة 
عشر شهراً الى تولاها مصطئى » وصارت الأمور فى نفس الأستانة أشبه بالفوضى 
وعدى باشا طرابلس الشام فطرد الاتكشاربة من يليه » وعدى باشا ارضروم وزحف 
الى أنقرة وسيواس وعذب دن سقطوا ف بده من الانكثاربة م6 وانضمت بلدان 
كثيرة فى الاناضول إلى الثوار كرها بالاتكشار ءة » وأراد العاماء أنيوقموا الانكشار ية 
عند حدحم فل يطلحوا » وأخيراً تولى الصدارة على باشا فرأى أنه لا يستتب النظام 
بوجود سلطان بلغ هذا الحد من ضف العزم » فترر خلمه وميايمة مراد أخى 
السلطان عمان . 

السلطان مراد الرابع 

وكان مراد مراهقاً 1 يتحاوز اثنتى مره سرئة من العهر 43 قلنلات ىق السياهية 

واستفادت العجم من هذه الخالة فتحاوزت على ملك ل عنّان » وزحفالشاءه 
عباس طل. بغداد وشتحها عد حخصار ثلاثة أشبر» وعذّب أعل السنة ء وشتق نوارى 
افندى قاضى يغدادء وعر افندى خطيب الجامع الأعظم . وكان والى بنداد فى 
الاصل ضابطاً من ضباط الشرطة اسمه « بكي راغا » فمصى الوإلى وأراد أن ستائر 
هو بالولاية واعصوصب حوله ججاعة على شا كلته » فتغلب عليه حافظ باشا وكاد يوقم 


الترلف جع 


به » فأرسل بكير آغا الى الشاه عياس ليأتى الى بغداد فيسامه البلد » قاما جاء الشاه 
عباس وطلب مفائيح بغداد وجد يكير آغا قد صالح الممانيين طى شرط أن يكونوالياً 
فالتتزم الشاه عباس أن حر بغداد » وأخن يغاديها القتال و يراو<هاء ولم يتمكن منها 
إلا ضخيانة ابن يكير آغا الذى وعده الشاه عباس بأن مله والياً محل أبيه . فلا فتح 


الشاه عياس بغداد بتى يعذب يكير اغا سبعة أيام »ثم وضمه فز ورق مطل بالقطران 
امهب » وتركه فى دجلةء ثم قتل ابنه الذق كان آنا :! 

ولما وصل خبر سةوط به_داد الى السلطان مراد الرايع ؛ حاول طى باشا الصدر 
الأعظم إخفاء الخبر عن الساطان » ولسكنالماتى أسمد افتدى أخيره بالحادثة . فصدر 
جر الاطان بقتل الصدر » وعين مكانه « كن هد » وسرده حيرش لقتال باظة 
والى أرضروم الذى عدى المسكومة » وأخذ يقتل الانكشارية فى كل سبل وجيل . 

0 3 : 

فزحف اليه القائد حافظ باشا وهزمه » ثم صالحه على أن يبتى والياً على أرضروم » وف 
أثناء ذلك مات الصدر الاعظم محمد باشا ء فتولى مكانه « حافظ ياشا » وزحف الى 
بغداد لطرد العجم متباء فا زال الانكشار ية يثورون عايه <ىاضطر الى ترك حصار 
بغداد » وانكفأ إلى اللوصل ء ثم إلى ديار بكر . وعاد الانكشارية إلىالثورة » فمزل 
السلطان حافظ ياشا وولى مكانه ايل باشا» فزحف هذا ليأخذ أباظة والى أرضروم 
فم يقدر عليه » فمزله الساطان وولى خسرو باشاء فتمكن هذا من إخضاع أياظلة 
ولكنه عوضه من أرضروم بولاية بوسنة . ٍ 

وبقيت الثورات تتوالى فى وسط السلطنة » والالة تسوء » ولسكان اللّهفر ج عن 
الدولة ااممانية يموت الشاه عياس أ كبر سلاطين الدولة الصفوية . لغخلمّه ابنه وكان 
فاناء ام نف عمو ياه إلى المراق وهر حبوك التح ‏ لمكن 1 يعدو عق 
قتعم بقداد برغم مهاجاته الكثيرة لهاء ورجع خسرو باشا إلى الموصل » قرد الساطان 
إلى الصدارة حافظ باشا الذى لم يكن عنده مثله فى كفايته . 

قلما عم المسكر أن السلطان عزل خسرو باشا ثاروا على السلطان وتقاضوه رأس 
حافظ باشاء وكان الحرك للمسكر صل هذا العمل هو لس رو باشا نفسه . فأذنالسلطان 


464+ تعليقات الامير شكيب على ان خلدون 


لاسا كر فى الانضراف من العراق أملا يتسكينهم ؛ فيا وصاوا إلى الأأستانة أزدادوا 
تمرداً ومجموا على القصر فتتح الساطان م الأبواب » واستدعىاثنين من الاتكشارية 
ٍّ 

واثنين من اسباهية » وقال طم قولا ليذا لعلهم يتناهون عن غيهم » قليثوا مصر ين 
على أخذ رأس حافظ باشاء فبذل حافظ باشا نفسه لأجل راحة مولاه » وخرج إليهيم 
حا ار ادي بالحناجر » وللكن لم سقط رخيصاً برغم شيخوختهء ول يقتل إلابسد 
أن اقتق مليع عدة د وسكدك نورة اللسكرموها ؛ ولكن النبلطان ل يفن عمد انيع 
لأمره » وكونهم إنا عملوا بدسائس خسرو باشاء فأمر خنقه . فثار اامسكر مرة ثانية 
ونادوا محلم الدلطاف مراف و كان ترق “كز هدة القوورة ابي افا + فلوز فى 
هذه الحادثة أن السلطان الشاب كان بطلا غثمشياء فاته أ مر حالا تل رحبب باشا 
والرمى مجثته إلى المسكر ولم الى مهم ! ! وطلب السلطان من أحد آغَا قائد السباهية 
أن ي#بض على رؤوس الدثورة » قاطل فى إنقاذ الأمر السلطاى ع فأمر اللطان تله 
مع أر بعة من رفاقه وجاء المأنى الأعظم خوف السلطان من عاقبة استحفافه عضب 
العلياء فقتله » فعاءدت الساطنة ان على راسها رجلا غير الرجال الذين عرقتهم إلى ذلك 
الوقت منذ مدة طو يله ودخلت الناس فى الطاعة . 


وكان الأمير « ثَّر الدين المبى » أمير لبتان ثار بالدروز على الدولة » وعقد 
معاهدات مع بمض الدولالاور بيةء٠‏ ولأ ْ يقدر على مقاومة الدولة جاء إلى فاوراتسة 
من إيطاليا » ثم بسد أن أقام عدة سنوات فى فلورانسة فى خبر يطول شرحه ء ولا 
سمه هذا امختصر ؛ زحف إليه « الكوجك أحد باشا » مجيش جرار » و بعد وقائع 
شديدة دار تالدائرة على الأميرفر الدين » وقتلابنه الأمير على وكانت أم الأمير على 
أرسلانية ‏ فى وأقمة حاصمياء فالتحأ الأمير خوالدين إلى مغارة فى جبل الشوفاسمعها 
« شقيف تيرون » ويقال ها اليوم « قلمة نيحا 6 . وهى كهف عظم فى يطن جبل 
أشبه بالمائط لا كن الرقي إليه ٠ن‏ الأسفل ء ولا التزول إليه موسج الجبل . ول 
العرور إليه منالخانيين ! ! و اغا ,د خلون إليه من 55 الجانيين دما على البطن راعذ 
وراء واحد » على صخرة ضيقة مشرفة على الوادى لا تمكن الاننان أن عر بها واقنا 


الراك ومع؟ 


وقد دخلت أنا بنفى زحمًاً طِ هذه الصورة إلى هذا الكبف الذى كان 
باجأ ]ليه المنصاة فى كل سيق ونوكاق قن يلا الله :القتاك بن دل اللارعى ف أيام 
الحروب الصليبية » وهذا الكرف رسع حو من فسمانة مقاتل » ولدس فيه ماء نبع 
ولكن ابار تجر ى اليها مياه حت الأرض بأنابسب من عين يقال لها «عين الحلقوم» 
كانت فى ذلك الوقت مطمورة ء قهما جاء الكوجك أحد باشا ورأى استدالة 
الوصول إلى الكيف ء لأأنه لا يؤتى لا من فوق ولا من أسفل » ولا من عن أمانه 
ولا من عن ثيائله » سأل عن مشرب أهل الكيف ؟ فقيل له إن الماء يجرى حت 
فصارت تضرب بأرجلها على الأما كن التى كان الاء يجرى نحتها ! قم الكوجك 
أن ألا عو عاك + قأمر عدر الأرطن عيرق وات اليل تشراب بأرجلها + توعد 
أنابيب الاء ء فلم يقطم الماء لاانه لو قطم الما والآبار الى فى السكوف ملااى لبق 
أن“ عير شَ الدين فادرا على الام تناع مداه طو يله 5 قل بح الكو جك ب ف عر ى 
الماء لخرى دما إلى الآبار . وفى أحد تناك الأيام قام الاأمير قر الدين صباعاً فقال له 
جاعته : تمالفانظرالآبار » فنظر فاذاهىدم » فأمراطند الذينمعهبآن خرجوا و يستسدوا 
للقاند ٠‏ وف حوف الليل دلى ليه هو ومدير 2 2 عق تادر الكازن ذ2 ومعهماخادم 
وذلكت من الكت إلى أسئل 0 وهو عاو سين م 0 ومن هناك ذهب إلى كيف 
آخر يشابه « شقيف تير ون ©» واسمه « مغارة جز ين »6 فأرسل الكو جك أحمد باشا 
ماعة تقدوا الصكووءن محت اليف الثاق ومااؤالوا حدونيا بالباروذ و ب#طدون 
يثنا كد اميد عانق و لك كرا أفو افا الل الخازة ناه 'الانقى دن اليه 
أن يسقسم إلى الكوجك أحمد الذى أرسله إلى الااستانة مع أولاده الثلائة منصور 
وحيدر؛ وبلك . 

فاما وصل الأمير لخر الدين إلى الاأستانة قال للسلطان : إننى مظلوم » ولم أبن 
القلاع إلا حماية من الاأعداء» ولم أحارب إلا من كان عاصياً للدولة » وقد أمنت 


طر يق الحج » ومنعت الاعراب عن التعدى » 0 اللااموال ال ميزية#:وايدت 
الأحكام الشرعية » فءما عنه الساطان . إلا أن الا مير «ملحم المءى » جع رجالا من 
حزن به القسية ونوض لقتال الاامير « على عل الدين » الذى كانت الدولة ولته جبل 
الشوف » فنهض الا مير على لقتاله ومعه العنية » لجرى بنهم قتال دارت فيه الدائرة . 
ص العنية » فكتب الكوجك أحمد باشا للسلطان بأن هذه المشاغيات كلها عى من 
دسائس الأمير لخر الدين » فصدر أمر الساطان يقتله مع أولاده » وذلك ” مايو 
و20 وايدحين السلطان من أولاده الأمير حسيناً » واستخدم بالحضرة وترق 
وعاش زمناً طويلا . وكان عمر الامير خخر الدين يوم قتل اثنتين وفسين سنة ٠»‏ وكان 
قصير القامة طويل الباع » على الحمة » استولى طى معظم سور ية ما عدا دمشق 
وحمص»ء وعناه » وحلب » وقيل له سلطان اليبر » وكان عنده جدث ام ؟١‏ ألا . 

هذا ولقد تمكن السلطان مراد الرابع بحزمه وشدة بأسه من قم القن الكثيرة 
وهدأت الاحوال فى زمانه » وزحف لقتال المجم على رأس جيش جرار . و بها 
كان زاحمًا كان يأني من الصرامة أعمالا توقمالرعب فى قلوب الذين تدهم أنقسيم 
بالانتقاض » وفىطر يقه استولى على قلعة « روات 3 م على قلعة « تير ير »وأحرتها 
شم عاد إلى القسطتطينية يستر يعم من وعثاء السفر » شا كاد يستقر به المقام حتى 
رجع الايرانيون لغشدوا واسترجعوا أرريوان وكسروا المّانيين فى صعراء مير بان . 
فتبض السلطان مراد ثانية وزحف إلى نداد ٠‏ ولبس ثياب جندى من عامة 
الجند » ونزل بنفسه يقاتل فى اللحنادق ! وكان ممه الصدر الاأعظم ء فلا حمل العمسكر 
المماتى. كان السلطان والصدر الأعظم والوزراء يقاتلون بأنفسهم كسائر المسكر 
وأصابت الصدر الاعظم « طيار ممد باشا » رصاصة برأسه فسقط قتيلا » وأخذ 
السلطان مراد بغداد عنوة على أثر لة استمرت ثمانيا وأر بعين ساعةء لم انعقد 
الصلح بين الدولة والمجم على أن بغداد تمود لآل عمان » وأن أر يوان تعود لاعجم 

وكان مراد الرابعوق شدة بأسه » ومضاء عزمه » وعظمة مبابته » أشبه بآ العمان 
الأولين » ولو طالت حياته الجدد عبد سليان القانوني » ولكنه بعد أن استولى على 


الترك 4 


بغداد استرسل إلى الشبوات البدنية » وأدمن شرب الثر فاعتلت حته » و بلغت 
منه الءلة أن صارت الروح فيه ذماء . و بتى يأمر بسفك الدماء» و يقال إنه بها كان 
وصل إلى دور النزع أمر بقتل اخيه إبراهيم !! ولكن السلطانة الوالدة أمرت يعدم 
إنغاذ هذا الك . وقالت له إنه نفذء وفى ه فبراير سنة ١514٠‏ أسلم الرو ح وكان 
عررة يطاو عكير وو متنة :نوعو الذي أقذ الدلطنة يمد أن كادنك حدق أبدى :نهنا 
بالقغن والثورات وانتقاض الأمراء كل واحد من حبة . فأعاد مراد وحدة الساطنة 
بقزاة عرزا ركه رصي امع وان ال كثيراً من المظالم » وأعادالنظام إلى الجيش . وفىأيامه 
ازدادت واردات الساطتة وحسنت جباياتها . ولم يكن يعاب إلا فى ظمثه إلى سك 
الدماء ؛ فانه كان تلزذ بالقتل . وكان له عيب آآخر ؛ وهو شدة غرامه بالمال ٠‏ فتكان 
حب الا حمر ين « الدم والذهب » ولم يكن اراد الرابع أولاد » فتولى السلطنة بمده 

ولول ووه الدلكات ابراه 


الجود اتا هذا لانقرضت عائلة آل عمان 
لإانه لم يكن بق منها عجره 8 


عم 9 


يدا السلطان! براهيم ملكه عصالكة الفساء ولكن حصات حادثةأدت إلىالكرب 
دينه و بين > يورءة البنادقة » وهذه اللكادثة مناغرب -<وادثالتار يخ ؛ وهى! نرئيس 
الخصيان فى القصر الذى إسمونه « قيزلر اغاسى » كان عنده فى الخر مجار بة حستاء 
يارعة الجال ء» اختيرت لتكون خلئراً للامير عمد بن السلطان ابراهيم وكانت هذه 
الجارية قد مات ثم وضعت ولايءلم من أبن وقم حملبا » فشغف حيها السلطان حت ىصار 
يفضل طفلها على طفله » فوقست الغيرة فىالسراى وكادالسلطان يقت ل طؤله منشدة شغفه 
بالجارية وحبه لطفلها ٠‏ فل يجد « القيزار اقاسى »© حيلة أحسنمن أن يقصد الحجويأخذ 
معه الخارية والطفل . 

ومن المعلوم أن فرسان مالطة لم يكن لهم مهمة سوى قطم طرق اابحر على المسامين 
فهاجموا الاسطول الذى كان فيه « القيزار آغاسي » فاشتبكت بين الفر يقين معركة 


لم > تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 


ودمع « العمزلر ر أغاسى 0« قتيلد تعك أن دار دك ومن 03 وه قءت الخار دةوطفلها 
ف أيدى فرسان مالطة , فظن الفرسان أن الطمفلن هو ابن السلطان ونااة ا ف الاعتناء 
به وبأئه » إلا أنهم عرقوا فيا بعد أن الطفل لم يكن ابن السلطان » فر بوه فى الديانة 


المسرحية » ونشأ قسيسا وكان يطاق عليه اسم « الاب المهالى تتقصصممغه علرفوط » 


وكان الناس فى لوو عتقدون أنه من ذر 3 السلطان - م إن فرسان مالطة بعد هذه 
الغنيمة عر<وا على قندية من جز برة « إقر يطش» ولزلوا على 0 
فوصل هذا الخبر إلى السلطان ن جنونه » وأصدر أمره بادىء ذى بدء باستتصال 
جديع السيحيين » إلا أن شيخ الاسلام عارضه بشدة فتوقف عن إتفاذ هذا الامر 
وام بقتل جيم الافر نج نكا" الؤؤواء وا دواو اعادو دى. ا رسدوماعن أمره هذا 
وحسنوا الا كتفاء بقتل كبنة الكاثوليك. والسكنه رجم عن هذا أيضا . و إنما اءعتقل 
فراء الدول المسيحية كلهم » وأرسل يقول هم : إنه يجملهم مو ولين عن الاهانة 
الى طق نفج" كأجابة سقراء النتدقية وأ 0 وهو لاندء يانه للا يوعد قى فرسان 
مالطة واحد من تبعة حكوماتهم » وأن جيم فرسان مااطة حم فرنسيس -. فهاج غضب 
الساطان ابراهيى على الفرنسيس »ء و بيما هو بريد الانتقام منهم أغراه الصدر الأعظم 
بفتعم جز يرة 2 »> أو « قر طش » وى 8" يونيو ه52١‏ كان الاس_طول 
العمانى الأؤلف من ثلاثمائة وتمانوأر بعين 07 0 يرة » وأنزل إلى « خانيا» 
خسين ألف مقائل » لغاء أسطول البنادقة متأخراً فأخذوا ثأرهم باحراق « باتراس » 
كووننة و امووونق» ولمتواحعية الذأت امع العانيى. ‏ افلا اتصق 
الخير بالسلطان اشتد غضيبه وأصدر اير جديدا بقتل المسيحيين فى الساطنة » ورجم 
الف شماوضة بك بشدة . وفتعح المانيون « ريتمو » و م« ابر وروت « وقد كناف « 
من مدن « اقروطش » ولكن امتنست عليهم « قندية » ْ 
كام 7امساطاف سعياة إل كيواتة السو تاد | طرار نه الشدان تمن كن 
ما يشأن » فاستسزفن خزانة السلطنة » وأسفت الرعية من هذه الخالة الىعليها السلطان 
وك القالوالقيل » فعزم السلطان على البيطش بقواد الانكثار ب ةوالسباهية » فتحمعوا 


الترك 26 


وانضم إليهم العاماء وقرروا خام الساطان ومبايمة ابنه مد الرابع ‏ وهو طفل ‏ ووقع 
ذلك فى هاب ه4١١‏ وما مضى أسبو ع ط هذا العمل حتى قام السياهية يطلبون 
إرجاع السلطان ابراهيم إلى العرش ء لاف الننى والعاماء طى أنفسهم إذا رجع 
وجارً! بالجلاد « قرهعلى » ودخلوا عءلىالساطان ء فأخذ السلطان ستفيث وقاللمهى: 
كان بوسف باشا ول فى قتلات وأنالم أقبلمنه » واستحييتك وأنتالآن تريد قت 
ذلا يلوت القرات. وعفت. قب يكرت 95 الظالمين ؟ ! و بدا يقول هذه الكيات 


إذ وضع الخلا دون الحبل فى عنقه وشدوه فأزهقوا روحه . 
السلطان عمد الرابع 


و بت الساطان مد الرابع على عرشه وهو اين سيعم سئوات » ورحمعت الفوضى”' 
كا كانت قبل أيام مراد الرادم ٠‏ واضطر العممانيون لرفم الخصار عن قندية » واتكسر 
الاسطول العهانى فقتل الوز ير صوفى ممد باشا سيب هذه المزعة » وزحف الثوار من 
الأناضول صوب االقسطنطينية » وقايلهم الصدر الأعظم « قره مراد » فهزموه وكادوا 
يستولون على الاستانة ؟ إلا أن الخلف وقم بينهم فتفرقوا » وتمكنت الدولة من 
الايقاع بهم » ومن استرضاء بعضهم . 

وفى سنة ١58١‏ ثار الاتكشار بة طالبين عزل شيخ الاسلام « افق © الأنه 
أفنى بجواز الدخان والقهوة » وكانت الصدور العظام لا تستقر فى الدسوت إلا أياما 
قلائل . وفى سنة ١١65‏ ثار الاتكشارية والسباهية بسبب تأخر رواتبهم » وطلبوا 
عقاب الوزراء . فاضطر الساطان لارضائهم . ولكسن الظ كانت الفسا مشغولة مرب 
الثلانين سنة ٠‏ فلم تقدر أن تسترجم بلاد اجر . ولكن الحرب بين البندقية والدولة 
العمانية لم تكن سعيدة الطالع لادولة وتغلب الاسطول البندق على الاسطول العماتى 
بازاء الدردنيل واسةولى على « تيندوس © وعلى «لنى © وبينا الحالة هى فى الدرجة 
القصوى من الخلل » تولى زمام الصدارة الوزير « مد باشا الكو بر لى الشبير » 
ولم يقبل الصدارة إلا على شرط إطلاق يده فى العمل فوعدته الساطانة الوالدة بعدم 


3 تعليقات اللامير شكيب عل ان خلدون 


معارضته بشىء . وأول ما بدأ به من الاعمال أنه ألغى الأمر الصادر بقتل سلفه » تم 
ثار المسكر فأنزل د المقاب الصارم 6 ور ف اليبحر أر بمة آ لاف جثة . وبدت 
خيانة من « بطر يرك الروم © فشنقه . 5 حجدد اهرب على البنادقة بثدة عظيمة 
واسترجم تيندوس وابى . وحاء رسل « شارل غوستاف »© ملك اأسوو يد يعرضون صل 
الباب العالى محالفة دقاع وهجوم على بولونيا . فرفض الكو برلى وألقى فى السجن 
معتمدى أمهر ترانساقانيا « را كوثى » الذىكان محالف مع السو يديين ومع القوزاق 
على البولونيين . ثم عزله الكو يرلى وأفام مكانه رجلا يونانيا . وانقرضت بذلك عائلة 
( باسارابية ) الى نبغ متها عدة أمراء . فثار رأ كوثى على الدولة » واتعير فى أول 
الأعرك إل أن امكواير لق تلن علدا وو فك مارك فى يللاف رياني أوقم 32 
المسيديون بالمساين الذين هناك . فرحف الكو برك على بلاد الغلاخ » وظاهره التتار 
بر ان دافا نوفيننا الروعافين #واقاا أميرا من قبلهم على تلك البلاد . 

5 إن التتار ت#اوزوا حدود مملكة النسا فوقعم تادارب بينالفسا والدولة من أجل 
ذلك قفصارت الحربٍ بق الذولة “من جية ا نواقه] والتدقية عنم جهن اخرئ 
وكادت تقع مع فرنسا أأيضا . وكانت امتيازات فرنا فى الممالكة المهائية مقرارة 

ومسكوكانها مقبولة » وما عدا الانسكايز والينادقة فكى الامم لأجل أن تثجر فى 
البلاد العهانية يجب عليها رفع العلم الافرنسى . وكان الفرنسيس لا قوق شنا م 
الغراكت فى ياذه الدولة #نوكاق قرصان اللرائ لذ بتعدورق أن عدوا بيو السدم 
الافرنسية» وكان لافرسيس حدق اصطياد الصدف في سواحل الجزائر » وأ كثر من 
وطد هذه اللامتيازات لغرانسا هو الفير « ساقارى دو بريشش » ولكن سد انقضاء 
أيام هنا اتير أخذت الحبة بين فرنسا والباب العالى بالنقصان » ولا سما فى زماز 
مراد الرابع . 

وكان الاتكليز والهولنديون أقنموا السللطان بطردالجدو يت » وحاء سير لقرانس 
اسمه «هنرى دوغورنيه بزوم:دنده:) 66 قأساء السياسة » فصدرالا مر بأغلاق كنار 
غلطة التى كانت حت حماية فرانسا » و نع الفرنسيس من حل السلاح » و بأجباره 


الترلك آه؟» 


على دفع الرسوم والضرائب . ثم إن الأروام فى القدس الشر يف حصلوا على الاذن 
خرائة الما كن اللقداسة #وقن كانت من فين "ف أرفف القراسسكاق. ٠.‏ وأخذ 
قرصان الأزائر يستدون على مرا كب الفرنسيس » وافضم إلى ذلاك أن سذير فرانسا 
عند ماتولل الصدارة « مهد ياشا الكو برلى »لم يقدم له الحدايا الممتادة » وقد 
كانت هذه سنة متعة » ثم رأى السفير الموسيو « دولا هاى 4 أن هذا الصدر 
الاأعظمطالت أيامه » ققدم له الحدايا اللازمة وعوض ما فرط » ولسكن كانت سيخيمة 
الصدر الأءعظم سكنت من قلبه » فصار يترصد الفرصة ليوقم بين فرانسا والدولة 

وكانت الكرب لا تزال مشتملة بين الينادقة والدولة على « أقريطش » . وفي 
سنة 1505 جاء افرنسى امه « قيرتامون »© إلىالصدر الاأعظم وسامه رسائل واردة 
من جيش البنادقة فى قندية اعم المسيو « دولاهاى » سفير قراسا فى الاستانة 
وكان هذا الافرنبى خائنا لقومه » فسثئل السقير عن ذلك وكان طر يعم الفراشس 
عرض الحدى » وكان الصهر الاأعظم وقتئذ في أدرنة ء فأرسل السذير ابنه ينوب عنه 
قينا "كان الصدر الاأعظم يسأل ابن السغير عن ممنى هذه المسكاتيب لاأنها "كانت 
حررة بالا رقام ؛ أجابهالولد بغلظة » فأمر الصدر محبسه وقال : لا تتحملمن ابن سفير 
ما جوز أن نتحمله من سعْير ! فقام السفير من فراشه وذهب إلى أدرنة يحاول تخليص 
اندع شال العددن التكيز عن مع فده المكاتييي ؟ فاى اللفس أن يني ونين ء 
فيتى الولد في المكمس » ودشي الكرديئال « مازار ين » لمار يشال « باونديل »ومعه 
مكتو ب من ملك فرانسا إلى الساطان يطلب فيه عزل الصدر الأعظم فلم يلتنت 
الكوبرلى لمعتمد فرانساء ولا أذن له عقابلة السلطان . فتحمل الكرديئالمازار ين 
هذه الاهانة » وانتقم لفرانسا بارسال متطوعين رساعدون البنادقة فى « اقر يطاش ©» 
وكان اس الكو برلى يغالاظ ل 1 » وكا ازدادت سته علدا ازداد بطع وعتواً : 
وحصلت بعض قتوق ف أيامه فسدها بدهائه وحزمه » وأطفأ ثورة حصلت في مصر 
وقبل أن مات سأله السلطان عن الشخص الذى يليق بأن مخلفه ؟ فأشار عليه بابنه 
د أحمد باشا الكو برلى » وكان كأبيه في الدهاء والحزم . 


بوب تعليقات اللامير شكيب عل ابن خلدون 


ولا تولى هذا الصدارة عرضت الأسا والينادقة الصلح فل حب أحمد باشا 
: د : 

الكو. برلى هاتين الدولتين إلى الصلح ء» وزحف وعبر الطونة عند « غران » وهزم 
الكونت « دوفورغا كس » وضيق الحصار على بلدة نوهيزل اعوعهطندك3 وعى 
أمنع معقل فى بلاد الجر كان يقال إنها لا تؤخف فتتحها الكو برلى عنوة بعد حصار 
ساتة أسابيم 3 عاث الجيش المهانى فى الجر ٠‏ ومراغية » وسيليسية » وسحب ففرجوعه 
ثمانين ألف أسير فاستفاث الآ مبراطور ليو يولد صاحب الفسا بدول التصرائية » قدعا 
البابا يع النصارى إلى حرب صلييية . 

وكان « لويس الرابم عشر » غير ناس الاهانة الى للقت بسفيره » فوعد 
بتحهيز ستين ألف مقاتل رب الترك » وأوسل بالفمل ثلاثين ألقاً بقرادة الكونت 
د وكلينى نزمع0011) 6ل » وتطوع فى هذا الحيشآ ‏ كثر ا بناء بيوثا تالشرف فىقرانسا 
وكان الكو يرلى قد استولى على « سير ين ذار » و « كورمورن » الصغرى ولكن 
عندما وصل جيش الفرنسيس صارت المرب سجالا » وقطع الكو برلى الاامل من 
حو قو الغسا . ققد الكو درلى الصاح المسجى يصاعم « وازقار » سنة ١58‏ ووقم 
غخت سرادة الساطان 2( وق الولايات الجر د ااأسيع يكون منها ثللاث للتمساا ) وأر بم 
للدولة الممانية . و بتى الفرنسيس ف اليحر المتوسط يتحاوزون على سواحل الدولة 
ويتعرضون هرا كيباء فاشتد غضب الأتراك ونادوا يا للثارات . 

وكان فى فرانسا الوزر « كولبير رع ط001 » للا يرى ق هذه العداوة خيراً 
فأرسل ابن المسيو لاهاى لأجل السعى فى الصلح ء ول يكن هذا الاختيار فى محله 
لأنه هو الذى أغاظ القول لحمد ياشا الكو برلى وأمر هذا محبه ء قاما وصل لاهاي 
الصذهر وقايل الكو برف الصغير اختهما ف اكلام سدم لاهاى من الصدر الأعظم 
كلاما مهيناً » رج مفاضياً وقال لاصدر إنه سيقادر القسطنطينية » فلما وصل عند 
الباب قيضوا عليه وحسوه ٠‏ ولا بلغ الخبر السلطان أمر باطلاق لاهاى واسترضائه 
ولكن الكو برلى رفض عجديد امتيازات الفرنسيس ء ومنمهم من المرور بالبحر 


الترك ش ودكن 
الأحمر ومصر ف تجارتهم مع المند» وأذن ف ذلك للاتكليز والجنويين . فأخذ 
الفرنسيس يوالون النحدات لجز يرة « اقرريطش » وكان الخحصار على قندية » فركب 
أخد باغا الكو يرق ضيه وضيق اللذاق غ1 تلك الزلدة :و أقبل فرسات. .مالطة 
1 كثر أبناء النبلاء فى قرانسا ينجدون قندية إلا أنهم اتكسروا فى واقمة حاسمة 
وتركوا ميدان القتال منصرفين إلى بلادهم . فازداد ضغط الا" تراك على تجار الفرنسيس 
فأرسل لويس الرابم 0 بع سدق ل جل حل السفير ورجال السفارة ويم التجار 
الفرنسيس الذين فى القسطنطينية » ثم جهز اثى عشر تابوراً وثلائمائة فارس 
قى قسة عثر سفينة فت قيادة « الدوك بوذور 0«14/]سدء8 » وأرسلها إلى كر ا" 
ولكن هذه الخلة لم تكن عظيمة الفائدة لكر يت والبنادقة » ولم تمنم تغلب 
المعانيين على المزيرة - واتعقد الصلح فى 5 سيتمير ستة 1558 2 ودخلتك كر يرث 
كاها مدت حك الدولة ماعدائلانة مرامن< كنا بودة » و« صوده » و« اسييتالونفة » 
وكان فتح الممانيين لسكريت هو آخر فتح الهم فتحوه من ممالك النصرانية . ولم 
يوجد فى التاريخ بلدة اشتد حصارها وطال نظير قندية » واستمرت حرب أكريت 


خسا وعشرين سنة ء فى أثنائها قام المهانيون بست وحفسين حهلةء ء وصدوا خساً 
وأر سين مجمة ! ! وأحرق الحصورون ألما وماثة واثنين وسبمين « لها » وأحرق 
الأراك “لاثة أضعاف ذلك . و بلغ عدد خسائر البنادقة أر بمين ألما . 

وذ كر المؤر شم عار ات خنائر مانن تاتف ماثة القن 

وكان لو يس الرايع عشر وأ كثر شيان فرانسا يريدون محاربة تركياء إلا أن 
« كولبير » الوزير المعرو ف كان لا يزال يعارض فى هذه اهرب ء وعز ل السقير لاهاى 
وأرسل مكانه المركيز « دونوائتل 1ءادزه]2 ع3 » فطلب من تركيا مطالب رفضها 
الكو برلى » وقال إن تلاك الامتيازات الى كان يتمتم بها الفرسيس كانت منقبيل 
الانمام لا غير » وليست شرطاً لازماً » فان لم يكن السفير ينهم هذا فا عليه إلا أن 
برجم إلى بلادء . قدا عل لويس الرايع عشر بها جرى أعر بتجهيز أسطول سين 
بارجة حر بية » ول-كن في آخر الأمر تغلب اميل إلى السلام » وأعيدت معاملة 


لس« 


37 تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 


الفرنسيس ف تركيا إلى ما كانت عليه » واعترفت الدولة لفرنسا بمابة الكاتوليك 
فالشرق . ومع هذا فان لوريس الرايع عشر بتىطول حياته يكرمنركيا و يفكر فى شن 
الغارة علمها 3 وم يتاخر عن ذلاك أله عدا 3 لان الدولة ى ايام احهودن باشا الكويرلى 
عادت فصعمدت إلى ذروة الجد . 

وف أيام الكو برلى دخل القوزاق الروسف طاعة الدولة » وكانت الدولة أعلنت 
الحمرب على بولونيا فى ١8‏ آب ١7+‏ وزحف السلطان بذاته وكدسر البولونيين » وعقد 
ملاك يولونيا « ميشيل فيسموقيكى » صلحاً ا 3 وتخل عن « بادوليه » للممائيين 
وعن « أو كرانيا » لاقوزاق» وتعهد يدفم جزية سئوية عشرينالف دوكة . فالشءعب 
البولوتى لم يوافق على هذا الصلح . وعاد القواد فاستأتفوا الحرب » وكانتسجالا بين 
الفريقين . فتوسط خان القرم فى الصاح » وانعقدت المماهدة على أن يدقى قسم من 
أو كرانيا نايا للدولة الدزافة ومن وه حفا الدرلة ماك اعد اغا الكو نرق 4 وكان 
ل يتحاوز إحدى وأو سين سرئة ٠وكانت‏ وفاته ف مأ كتوير ديات 6 ول يكن 

. عم عممر 

سدًا كا لادماء كا بيه » ولا كان ثرها) إلى المال . وكان محيا لامدل » قاعاً بالقسط . 
فتولى الصدارة مده اءن مه قره مصطقى باشا 3 و يطل الامر د أسةوؤ ند ت اهرب 
فى رومانيا » و بلاد القوزاق » فزحف قره مصطنى يحيش جرار » واستولى على كور ين 
من أو كرانيا- ٠‏ 

وا المانتوت ضار يوقا فى أوكراتيا إذ حصلت وقائع فى بلاد الجر لهم على 
عقد الصلح » وذلاك أن الجر كانوا قد اقتتلوا مع الفسو بين » وكانوا منقسمين إلى 
قسمين ؛ أحدما حزب الكونت « تكلى ذاءععاء1 » وهؤلاء كانوا يعتمدون على 
تركياء والمزب الآخ ركان يعتمد على الفساء فاستمان تكلى بالدولة » وزحف قره 
بقوته وساق اليش إلى ثينا طامعاً فى أخذها . وكان الكونت تكلى والقائدالمياتى 
فى بود وأ كثر القواد صد هذا ازأى 04 إلا أن قره مصطق أسر على حصار قينا 
وكان قائد الملدة امير « اشتار نبرع ععتاط سرع قطاك )ع لخكند الأهالى كلهم 6 وقايل 


الثرأك هن + 


هحات الأتراك عدائعة نادرة امثال ٠‏ وقام الترك بماتية عكر هحمة ٠‏ وسبر اليو يوت 


من الداخل أر با وعشرين <لة » ووقم كثير من الحصون فى أيدى الأتراك . 
ويقول المؤرخح الافردى « دولا جو تكيير » : إنه لولا محل قره مصطنى أر عا 
كان اليش الثاني استولى على قينا » وذلك أنه كان يعتقد كون قينا ملاأىبالاموال 
والكنوز ء فلوكان أمر ءلة عمومية واستولى الجند على البادة لكانوا نهيوها 
لأنفسهم فكان ير يد أن يأخذها بدون أن يترك لامسكر حق التصرف بالغنائم » فق 
منتظراً النصر مع حفظ النظام إلى أن سكن امبراطور العسا « ليو يولد 6 م ناستجلاب 
البولونيين لنجدة قينا . وكان البابا استصر ع لويس الرابع عشر باس النصرانية » 
إلا أن شدة بشضاء ملاك فرنسا لامبراطور المانيا حالت دون هدة ملك فرنسا الذى 
كان يثبط سائر الدول المسيحية عن اصراءخ الألمان . 

و برغم كل مساعى لويس الرابع عشر فى خذلان الغسا زحف « صوايسى » 
ملاك بولونيا . وزحف آمراء « السا كس » و« البايير » لنحدة الفسا وفى ؟* اسبتمبر 
م١‏ اشتيكوا فى معركة حاءمة مم المثمانيين » لقاب السعد في هذه الممركة 
وفقد العمانيون عشرة آلاف كتيل » وغلم الألمان والبولونيون ثلاتمائة مدقع وخفسة 
آلاف خيمة وصناديق لا قدي ملاى بالمدد . وسقط فى أيدى الل" لان أعلام 
اليش العماتى عدا الستحق الشريف » وتةهقر قره مكل ياشا قاصدا إلى بود 
فتمقيه البولونيون وهزموه هر عة ثانية » وقتلوا من جيشه مانية لاقف واستولىالرعب 
على الأتراك فولوا مدير ين وول الا عبار إلى الل ستانة قثار ثاثر الاامة » واضطر 
السلطان مهد الرابع إلى إصدار الأمر بقتل قره مصطنى باشا » وأرسلوا رئيس القرناء 
إلى بلغراد لا جل تنفيذهذا الا مرء وتولى الصدارة ابراهم باشا فى احرج وقت عرقته 
السلطنة » وتألبت ت على الدولة العمانية عصية من دول النصرانية ؛ المانيا » و يولونيا» 
والبندقية » واليابا » وفرسان مالطة : وانضم الهم الروس طدما فى دخول البحر 
الاأسود » وغ و بيزنطية » وكان الشيخ الممانى قد دب الرعب فى قلبه » وكانت 
االخزانة خاو بة » وكانت فرانسا غير داخلة فى هذا الحلف بغضا بالمانيا » ولكن كانت 


5-2 تعليةات اللأامير شكيب عل أبن خلدون 


المرا كب الافرتسية تغزو سفن المادين . ووقع #تال بين الاأسطول الافرنسى 
والرا كب المانية أمام حزاارة 2 شيو » ودرب أمير البحر الافرنسى 2 دوكين 
عدوعنون 12 » مدينة الجزائر بالقنابر ودمرها » ولم يرجم الفرنسيس عنها إلا بمد أن 
أخذوا غراية الكرزب عن إنازة اللزائر » وتدك وا الأسري المسيحيين الذين عندمم . 

وضرب أيضاً دوكين مدينة طراباس تأوقم بها ما أوقم بالجزائر . وجاء الفرنسيس 
قفضر يوا مراسى المغرب » ودمروا الا" سطول المغر بى . ثم إن اطراتم الى وقعمت 

5 0 5 عع 

على جيش قره مصطنى باشا فى النسا تركت الطر بق معتوحا للعدو » فزحدفه إلى الجر 
كا أن البنادقة أعملوا الحركة لجل فتح بلاد المورة » ووقمت « بريقّيزه © ىف 


أيدى الينادقة » م « ناقارين © و« مورون ©» وم أركاديه » و « باتراس » 


و« لييانت » و« كورنتيه » و « أثينا » . 


وأما العسويون فانهم استولوا على « فيسغراد »و « ما كسن » ودخلوا « يست »© 
وحصروا « بود » واستولوا على سض مواقم لاما نيين فى « كروا سية » ودحروا والى 
بوسنة . ثم استولى قائدالمسا « الدوك دولورين » على « غران » و« نوهيزل » ا 
أن الكرقة « هر بشتاين » اسةولى على « ليكة . كز باقية » ووادى أودذيئه » 
كا أن الجنرال « شولتس » هزم « :لكلى » الأمير المجرى المولى من قيل العثما نيين 
فمين السلطان سايان باشاصدرأ أعظموعهد إليه باسترداد شرف السلطنة الى أصيبت 
من النوائب با لم يسبق له مثيل ! وكان سلمان باشا شديد البأس مقداماً إلا أنه 
كان ينقصه عل الحمرب الذى كانءوصوقاً به « الدوك دولور بن» وهو التائد اللاول 
فى زماته وكان الدوك دولور ينيحاصر يود وفيها القائد عبدى ياشا » وكان الحاصرون 
تسعين الف مقاتل ٠‏ فردهم عبدى باشا على الاعقاب مرتين . إلا أنه قتل فى المعمعة 
و بعد قتله دخل العسويون وحلناؤمم إلى بود » وذلاك فى » سبتمير سنة ١545‏ 
وكانت بود هى آخر حدود الاسلام من جهة أور با . و يتىالءثمانيون فيها مائة وخساً 
وأد عق سنة » وكانت هيبا ب اباد ومفتاح السلطنة . وكانت فيها مساجد ومدارس 


الترك + 
عديدء م ببق منها ثشى2 سوى مدفن لجاهد يقال له « كل بايا ه حاقظ عليه اجر 
إلى اللآن وهو على رابية عالية من بود . 

ومن آثار العماتيين فى بود حمامات معدئية لا تزال إلى الآن . ثم اشتبك 
سلوان باشا مع العدو فى « موهاك » وهو مكان كان الممانيون كديروا فيه الجر قبل 
5 التار يخ عائة وستين سنة . فلم يسعدم طالع الحرب هذه المرة » وخسرواعشرين 
ألفمقاتل»معالمداقم والذخائر . ودخل العدو بلاد ترانسلقانيا واستولىعليها » واستولى 
على أر بمة عشر حصناً فى « سلاقونيا » وعلى كثير من القلاع فى كرواسية » والجر 
السفلى . فبعد توالى هذه المصائب على الدولة لم جد الأمة أمامها وسيلة لاصلاح الخال 
سوى خلع السلطان ممد الرايم » لخلموه فى م نومير ١041070‏ و باسوا اخاءه الساطان 
سلمان الثاى . 


السلطان سلمان الثاين 

كان سليان الثانى محبوساً مدة ستة وأر بمين سنة فى أحد القصورء لا مخالط 
أحدا ولا مخالطه أحد » وكان يقضى أوقاته بالمطالمة » فلما عرضوا عليه السلطنة حاول 
الاستمقاء منها » فأجبروه طى القيول . ولكن الانكثشارية والسياهية ثاروا على 
الحسكومة وقتلوا الصدر الأعظم » وأهانوا حرمه . فلما شاع الخير فى الآستانة ثارت 
حمية الشعب » وخرج العاماء حت العم النيوى ودعوا الأهالى إلى تأديب المسكر 
فاتقضوا عليهم وفتكوا بهم » وقتلوا كثيراً من رؤسائهم » فأخلدوا إلى السكون . 
و بق الغسويون والبنادقة يتقدمون فى فتوحامهم فاستولوا على« ارلو » وطردوا الممانيين 
من « دالماسية » وأخيرا دخلوا بلغراد » قالهس الأترالك الصلح فاشترطت الفسا شروطاً 
ثقيلة إلى الغاية » خاول الميانيون ااثبات فتقهقروا أيضاً » وأخرجهمالعدو من « نيش »© 
والاوذن »«واصدت الكرت فت غخطلر المقوظ: .. :وقال است الوؤوكم > ارال 

( *و- تعليقات ) 


بهو؟ تمليقات الا مير شتكيب على ابن خلدوث 


أمامتا حملة واحدة ء و بصير العدووق اله ستانة . فمقدت الدولة ملسا فىأدرنة للتشاور 
فما جب عمل لانقاذ السلطنة » وعهد بالصدارة إلى مصطنى باشا الكو يرلى! بن الكو برلى 
الكبير » وأخو أحد باشا الكو برلى . فقام بالاأمور خير قيام » و بدأ باصلاح السلطنة 
من الداخل وملا االحرائن بالاأموال » واستأصل الرشوة ء» وأخذ على أندى الظامين 
وسن قوانين عادلة للخراج . وكان جانب من موارد السلطنة حول إلى الا وقاف 
فاسترجمها الكو برلى » وقال : إن الجهاد أولى مها ء لم بمد أن ملا خزانة السلطنة 
بالا موال اللازمة ؛ نشر فرماتاً شول فيه : إن الله امن الودتيق بالجهاد. إلى آآخر 
رمى من حيامهم ٠‏ و إنه يجب عل المسامين أن روا خفاقاً وثقالا 34 قثارت 4 
فى وؤوس المسلمين ونفروا من كل صوب ‏ وف الوقت نفسه عامل النصارى عر يد 
الرفق 3 وأطلةة حر بة التحارة 3 فاستفاد من ذلك الهبود والتصارى 5 ومن جتلة ماشدد 
به هذا الصدر الا أعظم الرشيد منع العسا كر من الاعتداء على الاأهالى ولو عثل 
حبة الحردلة » ومن خالف ذلك أنزل به المقاب الصارم : ثم نظر إلى أحوال القضاء 
0 عر » وأشعر الرعية وجودالمدل . وأعادجدالساطنة كا بدأ » و يحسن إدارته 
ه حفظ للسلطنة يلاد « المورة » لاأن الو هالى قاموا إذ ذاك وانتعمروا للدولة على 
البنادقة » لا سيا أن «ؤلاء كانوا يسمون فى نشر المذهب الكاثوايكق بين الاروام 
الارتوذ كسيين . فمارأى الاروام مارأوا من عدالة هذا الصدر وحسن إدارته 
رجدوا إلى الدولة العممانية من تلقاء أنفسهم . 
وعد أن سدد الكو برلى أ-وال السلطنة وأعاد هيبة الحكومة ا كانت 
زرحف إلى الثغور وواقام خان القر يم مط غرالى 0 فيداوا لاد العرب فدوءًوها 
5 2 3 - 5 
وهزموا جيشا المانيأ فى قوصوة . وهزم الأمير « تكلى المجرى » <ليف الدولة 
الكتوال 2 هومار 6 واهده اميا > وامترسيت الدونة ل تكن و ف دومق * 


و« سيمندر يا و« بلثراد »6 وذللك سنة ٠.وذ١ا‏ . تم مات السلطان سايان الثالى . 


الثرك ذه؟ 


السلطان احمد الثاتى 


وخلفه أخوه أحمد الثانى فى م يونيو 591١و‏ لكان لاحكو برلل 50 
أحود من نقوذ الكلمة ما كان فى مدة سليان » حبّى أن الساطان أحمد قال مرة : 
إنى لا أريد أن أعترض الكو يرلى فى شىه من أمور الادارة خو فتن أن مطل 
بذلك ماهو أدرى منى . إلا أن الاأقدار أبت إلا حرمان السلطنة الممانية من هذا 
الرجل المظيم » قانه فى الحرب مع الفسا تلاق فى « سالان كنم موك إلقلقه 3 
مع جيش المالى يقوده « لويس فقون يادن » . وكان الصدر الا عظم #ترطأ سيفه 
أمام الجيش ٠»‏ قأصابته رصاصة فى صدره ر قتيلا ٠‏ ودارت الدائرة على الاأتراك 
وفتدواتئمانية وعشرين ألف مقائل » وماثة وخسين مدفماء وكانت مصيبة من أعظم 
الممائب عل الذولة.وقدت يقد وور] عاقلذه عادلا ؛ العيطا حر يكاء .مهدي 
صادقا » اجتمع فيه من الخلال الباهرة ما قاءا وجد فى رجل من رجال السياسة . 
فيكاه المسلدون والمسيحيون معا ٠‏ وأسف الجيع لفقده . و بقيت الدولة مدة أر بع 
سنوات لم يلتثم جرحها الذى تركه موت الكو برلي . 

السلطان مصطعى الثابى 

خم نو لى الساطنة مصطن الم الى بن مهد الرا بع ؛ وكان عهده متسها بالتانة والصلاية 
ورجع السلطان إلى دب أجداده الأولين » وأعلن أنه سيباشر قيادة الجيش بنفسه 
فقال له بض وزرائه : إنه لاجبوز له أن يسرض للتهبلكة ث .خصهالمقدس » فرف ضكلامه 
وفى بداية أمره كسر الاأسطول الممانى فى خلج « شيو » أسطول الينادقة » وزحف 
خان التتار إلى بولونيا » وأوقم بأعلها ‏ ولم يتوقف إلا عند «المبرغ © . وجاء 
الزونن كاضتروا ١‏ اروك 6 فهزمهم الءمانيون والتتار» وقتلوا منهم ثلاثين ألما . وذللك 
ق ١‏ كتو رسلة هقدل 2 ثم دخل الساطان بنفسه بلاد اجر وفتعح ه ايية 6 وجاء 
الجنرال « قيتيرانى » ليصداه فأحاط به الجيش المماني . و بعد عراك شديد كثرت 


.حم تمليقات الأآمير شكيب عل أبن خلدون 


فيه الخسائر من الفر يقين أخذ قيتيرالى اي وأمر التلطان بق عتعة . م انتدس 
النبلطان :فى وقمة « أو لكق مدعق أسض الا كو 2 وين تانق اللا مون اديه وف 
مراد المئانيين ؟؛ إذ تولى البرنس « أو<ين دوساقوا »© قيادة الجيش الاثلاتى . 

سلطنة مصطف الثاني ابن ممد الرايع التى ابتدأت سنة هجهد كانت فاصتها 
فأتحة حزم وعزم » وما مضى ثلاثة أيام على استواء الساطان على سر ير الملاك <ى أعلن 
نيته أن يتولى قيادة الميوش بنفسه خلاقاً لماكان عليه أسلافه المتأخرون . وقد حاول 
مف وزرانة أن في عنعزمه هذا فل يستفد شيئاً » وقالله السلطان : إتى ماض 
فى خطتى هذه » ثم إن عهد هذا السلطانداً بالظفر » فالاسطولالمئاتى كدير أسطول 
البنادقة أمام جؤريرة ورسنافي #"والكول المافرة سل هده المويورةه و تعس ان 
القريم على بولونيا وأوغل وأتخن » ولم يتوقف الا عند « المبرغ » : وكذلك الروس 
تركراا خسار « ازوف »مد أن دوا ثلاثين. الت عتائل ‏ وذللك فق ١‏ كتوير 
سنة ١559‏ ثم إن السلطان نفْسه دخل بلاد الجر وافتتح مدينة « لييه » عنوة 
وأسر الجرال « فيتيرانى » وأمر بقطم عنقه . ثم تشلب السلطان فى واقمة «أولاش» 
على أمير الساكس قائد البيش الألمانى فى السنة التالية » فاشتمعلت حماسة المهانيين 
وصارو تجودون بالمطايا لتجهيز الجيوش » ولتكتيب كتائب من المتطوعة » إلا أن 
طالع الحرب لم تمر طو يلا على هذا الشكل » فان بطرس الأول قيصر الروسيا عاد 
فافتتح « آزوف » والبرنس « أوجين دوساثوى » تولى قيادة الجيوش الفسوية 
فكشسير الجيش المماتى على مهر « تيس 12155 »6 حيث فقد الممانيون ثلاثين الف 
مقاتل . منهم عشرة آلاف غرقوا فى النهر » وقتل الصدر الأعظم » وفر السلطان 
ودخل العدو بلاد بوسته وذلاك سنة ١550#‏ قماد اللخطر فأحدق بالسلطنة » وعوكل 
السلطان على وزير جديد من 7ل كو برلى وهو الكو برلى حسين باشا » وكانت 
المزانة فارغة ء خاء الكو برلى هذا وردّم الاحوال » وحشد جيشاً عهد يقيادته الى 
« دالتّبان باشا © وسسرّحه الى بوسنه فأجبر الفسو بين على الانكماء الىالوراء قمير وا 
« نهر الساف » . وكان لويس الرابعم عشر يغرى تركيا بمتابعة القتال » ويتعهد لها 


الترك ودء 


بواسطة سيره الماركيز « دوفر بول » بأنه لا يصالح النسا الا اذا استرجمت تركيا 
بلاد الجر وججيم البيدان الى فقدتها . ولكن سياسة العسا تغليت فى ذلك اللمين 
وقيل إنالذهب لعسب دوره فى هذه السألة » وانءقد الصلح بينتركيا والمسا على شرط 
ترك الأولىللثانية جميم اجر وترانسلقانيا . وسعيت هذه المماهدة مماهدة «كارلوقيتس » 
وتار يخ انمقادها ؟ ينابر سنة 1595 »2 وعوجببها تقررت المهدنة يين الدولتين الى 
مدة هس وعشرين سنة ء» وصار مهبر « الساف » وخهر « أنة » فاصلا بين تركيا 
والعساء واسترجمت بولونيا « كامينيك » و « قادولية » و « أوكرانية »6 وبقيت 
آز وف للروسيا . وصارت بلاد الأورة وجيعم دلماسية الى جمهورية البندقية » وألغيت 
جديع الى البى كانت تدفمها الدول المسيحية الى الدولة العمانية . 

ومعاهدة كارلوئيتس هذه كانت الى ذلك العهد أعلام ضر ية على الساطنة 
الساية ه قتراجم الأتراك عن بولونيا والجر الى ما وراء نهر الدنيستر» والساف 
والانة » وظ4, ر للجميع الضءعف الذى كأن قد بدأ يمل عمله ىق سلطنة آل عمّان . 

ركان الخلل عاماً جميع فر وع الادارة » وكانت التئن مشتملة على حدود إيران 
وق ل وفى أفريقيا » وى بلاد العرب . فقام الكو برلى حسين الذى اقتنى أثر 
عه وات ب الصدوع » وسد النتوق » وأعفى أهل بوس_مة و« اليانات » مما كانوا 
يؤدونه بادم الميش » وترك لأهل الرومالى مليوتاً ونصف مليون من متأخر الضرائب 
وأصدر أوامر فى جديع الساطنة بأن جنيع المأمورين يجب أن يكونوا علماء » وأن 
محفظوا القران وقواعد الددين » وشدد فى انتخاب المدر سين ؛ و وضع الادارة وقيادة 
الجيش حت رقابة شديدة ؛ وأصلح الأمور المالية » وسِن” قانوناً للبحرربة » وبى 
المساجد » والمدارس »وال سواق » والشكن العسكر ية ؛ ورم أسوار بلغراد » وتمشوار 
ونيش . وشحنها بالاأقوات ؛ ونظر فى أحوال المسيحيين من الرعايا فعاملهم على قدم 
المساواة مع المسامين . ولكن هذه الاصلاحات كلها لم تقع بدون مقاومة ؛ فتألب 
على الصدر الاأعظم حزب تمن كانوا يعيشون بالغلول من أموال الدولة » وأخذوا 
يدسون الدسائس حوله وحول أعوانه ؛ الي أن اضطروه الى الاستقالة وكان أصيب 


م تعليقات الامير شكيب عل ابن خلدون 


عرض عضال وفى ه سبتمير سنة 9107١‏ عث الى السلطان م الصدارة » ومات يعد 
ذلك بسبعة عشر يوماً » وفقدت الدولة به رجلا عظها من أخروا أجل سةوطبها نظير 
سائر 1 ل الك يول 

وقد أحدث موت الكرررل هذا كوقا جدندة: فق "الداطة ».وتولى المدارة 
« دالتبّان باشا » وكان مغرما بالحرب بريد نقض المعاهدة التى انمقدت مم النسا 
الا أنه لم يطل أمره وقتل قيل بدسائس بض الماداء - فتولى الصدارة « امد باشا» 
فأراد أن محذو حذو الكو برلى فى الاصلاح فآأثار عليه المشايخ جيش الاتكشارية 
وانتهى الأمر بخلم ااسلطان مصطن الثانى » وميايمة أخيه احمد الثالث . 


السلطان أحمد الثالى 


وفى أول الأمر اضطر السلطان الجديد الى إرضاء الثوار » وقتل المفتى فيض الله 
افندى بفتوى من شلته مد افندى وهو حادث لم يسدق له مثيل » غير أن السلطان 
بمد أن تمكنت أقدامه فى السلطنة عاد فأخذ ينكل بزعاء الثورة فقتل منهم وغراب 
وعهد بالوزارة الى صهره المسمى داماد حسن باشا ؛ قسار بالمملكة سهيرة حسئة » وثارت 
فى أيامه بلاد الكر ج فدوخها » واعتنى بتأمين قافلة الحج من الشام الى مكة » و بنى 
مدارس © ولك وار ضفعة خرية : 

وف أيام احمد الثالث كان لورس الرابم عشر قد خاض الكرب المسماة مرب 
الوراثة فى أسيانيا » فمرض بواسطة سفيره على تركيا أن تدخل فى حرب مم القسا 
وتسترجع ما فقدته » ولكن حزب السلام كان فى تركيا غالباً » فرقض السلطان طلب 
مللك فرنسا . وكانت الروسيا قد جمدت قر وها إذ ذاك» فانهزت فرصة اشتغال الدول 
القوريةة بالازئ. وقلة لاطو وراك تر كا قدامالت ال الدعة كدف تام 
لقتالماء وتركيا كانت لا فل بما تفمله الروسيا بقيادة بطرس الا كبر . وَكان 
كارلوس الثانى عشر قد خشى مغبّة قوة الروسيا » لحمل عليها وطلب معاونة السلطان 
فوعدوه بارسال ان القر م لمماونته » فاعتمد طي هذا الوعد وأوغل فى أرض الر وسيا 


امرك ل 


ستة عشر الف مقاتل لا غيرء فاتكسر والتحأ الى « بندر » ضمن الحدود العمانية 
وحاول أن يجر الممانيين الى محار بة الر وسيا فل يلمح . وذلاك لأن نان باشا الككو برلى 
الصدر الأعظم كان يكره دخول الدولة فىالحرب » وكان هذا الكو برلى نظير أسلاقه 
ف العدل ء الأ أنه كان ينقصه عاو أفكارم . فسقط أخيراً . وكان أ كثر السبب ى 
سقوطه مشرقاً له » لأنه عارض السلطان فىإسرافه » وأن ىأ نيمل مماشات الا تكشارية 
من طرق غير شرعي-ة . فقال له السلطان : إن سلئنك « و رلولى » كان عجد طرفاً 
لتأديته رواتب التساكر ء فأجابه الكو يرلى : لى الفخر بأن أجهل مثشل عذه 
الطرق . فمزله السلطان و ولى مكانه « مهد باسًا البلطحى » الذى أعلن الحرب على 
الر وسيا » وتولى بنفسه قيادة الجيوش . 

وكان بطرس الا "كبر يؤملأن المسيحيين فى السلطنة العهانية يرفسون لواء الثورة 
فل يتحرك منهأحد » وسار البلطجى عثتى الف مقاتل من,الترك والتتار وأحاطوا جيش 
بطرس الا كبر على ضفاف هر البروت » وأوشلك بطرس وجيشه أن يقموا فى الأسر 
وكانت الروسيا لو أسروا ستسقط من عداد الدول » فبادرت كاترينا بدهائها لتلاف 
الخطب » ودخلت ف المذا كرة مع الصدر الأعظم » وعرّزت السكلام ببدايا فاخرة 
قدمها له » وانمقدت مماهدة « فالكسن 2« 0 سئة ١71١1‏ وعوجهاأ تمهك قيصر 
الروسيا باعادة قلمة « ازوف © ومهدم القلاع الى بناها فى تلك اليلاد » و يعدم التدخل 
فى أمور القوزاق . فكانت هذه المماهدة مفيدة لتركيا إلا أنها كانت أفيد جدا 
للروسيا » لأنها أنقذت القيصر من الأسر . وثار غضب مللك السو يد ووتيخ الباطحجى 
على عدم أسره بطرس الا كير » قأجابه الباطجى جواباً بارذا وهو أنه لو أسر بطرس 
لبقيت يلاد الروس بدون رئيس - فهذا الكرم كان بغير له » بل كان نوعاً من 
الخيال . وجاء الكونت « وونيالوفسكى © سفير السويد وعرض القضية لاسلطان 
وعضده خان القريم « دولة غرانى » قغضبب السلطان على البلطجحى و عزله ونفاه » على 
أن خافه يوسف باشا لم يكن أيضاً 0 بالحرب » فمقد متاركة مع الروسيا إلى مدة 
© سنة . وصدر الأمر لكارئوس الثاني عشر بأن يمود إلى بلاده » وكان كارلوس 


_؟ تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


جباراً عنيد) فأبى أن يمتثل الأمر وبتى معلقًا أمله بجر المئانيين إلى محاربة الروسيا 
فالتزمت الدولة أن تعالج إخراجه من أرضبا بالقوة فقعصى الأمرء فساقوا اليه ععشر ين 
ألف عسكرى من التتار وستة لاف من الترك » لخخاول مقاومة هذا الجيش بثلاكائة 
من رجالة ولكن المثانيين لم يريدوا أن يغدروا بز يلهم » وصيروا عايه حى رجع إلى 
السويد من نفسه بمد أن أقام سنتين في تركيا . 

وفي تلاك المدة استفادت الدولة منالهدنة مع الروسيا » وطردت البنادقة من جيع 
بلاد ال مورة » ومن بعض اليلاد الى كانت باقية هم فى كريةه. ولكق. جرايوة 
« كورفو » امتنعت على الممانيين » فالتحأت البندقية إلى الفسا وكان قائد حيوشها 
« أوجين دوساقوى » الشبير فأعلن الحرب على تركيا وهزم الجيش الممااى فى 
« يترثاردين » وذلك فى ه أغسطس سنة ١٠1‏ وقتل الصدر الأءظم فى الوقمة 
واستولى الفساوبون على « عشوار » وحاصروا « بلغراد © . فزحف الصدر الاعظم 
الجديد خليل باشا لنجدة بلغراد فانتكسر أيضاً » فالتزمت الدولة أن تعقد الصلح مع 
الفسا » وأخلت ها تمشوار و بلغراد وقسما من بلاد السرب » ومن يلاد القلاخ » ورجع 
بطرس ال كير فاستفاد من هزمة تركيا هذه وأخل بلمماهدة البى كان عقدها معه 
الباطحى » فتحددت مماهدة أخرى وأقنمت الروسيا عدوتها تركيا بالاحاد معها على 
قضية النظام الارتى فى مملسكة بولونيا » وغفات تركيا عن كون بولونيا حصتاً حصياً 
ها قسايرت الروسيا . 

وتولى الصدارة ابر هيم باشا » فقام حارب العجم » وآثار السنية الذين فى بلادها 
فاتهز بطرس الا" كبر الفرصة وأغار على الطاغستان وسواحل محر اللحزر » فأرسل 
خان القريم ينذر الدولة بسوء المصير فزحفت الجيوش المثهانية على أرمينية 0 
وكادت اخرب تقع بينها و بين الروس لخاف بطرس الا كير أن تدور عليه الدائر 
هذه الرة أيقا 0 فرنسا بينه وبين الدولة ؟ قسعى «دو نوا »سثير قرنسا فى إرضاء 
الغريقين وذلك من أملاك المجم . 

وكانت فارس يومثذ فى حال أشبه بالفوضى » وكان الشاء مير مود قد تغلب 


الك ومد؟ 


عليه أشرف ابن عمه واستولى على لمللك و 5 عه طاهماب » كان هذا أحى بالك 


رع قتحارب الاثنان وا نتهى الأمر وزعة شر والتحاقه سحستان حيث مات 
وكات عند طاهماسب قائد عظيم اسعمه « نادر كولى » كان فى الأصل زيم أشقياء 
تسوك هرون ركنا واسترجع الؤلقيات التاريعية الى كاض دكات فق اطوزة 
العمانية » فم يثأ الساطان أن يثير على فارس حربا » فنضبت الانكشارية وثاروا 
وطدبرا اراس اعدو 0 ورا شيخ الاسلام » ورأس القيطان باثى فامتنع 
السلطان عن إعطائهم رأس شيخ الاسلام » ولسكن قتل لم الآخرين . ذلم بزدم ذلك 
إلا تمرذآ » وخلموا السلطان أحمد وبايموا ود الأول 
وفى زمن أحمد الثالك دخلت الطيعة فى تركيا وأفقت مشيخة الاسلام مجوازها 
إلا أنه بتى طبع للصكدف الشرايف عدوعا . وطبع فى ذلك الوقت "كتب كثيرة مثل 
« جيهان :وما » وهو حغرافية للشرق معأ طالس وخلاصات تارحية. و« هو مالتوار يخ » 
وهو سلسلة ملوك الشرق وعظائه إلى سنة +«+؟١‏ « ونة الكيار » وهي تار يخ 
البحرية العمانية إلى سنة ه55١‏ « وتار يخ تيمور 4 من قل أظمى زاده . و « تار يخ 
مصر للسويلى » . و«ثار يشخ الافغان » مع «مختصر تار يخم الدولة الصفوية فى فارس» . 
و« تار يخ بوسنه » من سنة 5م7١‏ إلى سانة و7١‏ وهى مدة انصلت فها اروب 
فى ذلك الاقليم . و« تاريخ الحند الغر بية » . وكتاب « الفيوضات المغنطيسية » 
يتكلم عن خصائص المغناطيس و إبرته المعروفة . فهذه هى الكت الأولىاابى طبمت 
بالمطبعة العمانية سب رواية المؤرخخ « لاجو كيار ©1:21050]0135 » وقد قرأتقى 
بعضالمظان ماتخالفهذا وهو أنأول كتاب طيم فى الاستانة هو «تعاحالجوهرى» . 
ثم ان الدولة عادت فنمت المطبعة » و يقى ذلاك إلى زمن السلطان عيد الايد الأول 
الذى أصدر خط * 0 فى تار ربخ ؟١‏ مارس سنة 88؟١‏ باعادة المطبعة نحت إدارة 
قد رشيد افتدى » وأحمد واصف افتدى . فكانت مدة اعمال المطبعة أزادسوابننة 


ثم إن السلطان مود الاو ل اهتم بها مزيد الاعهام . 


وكان السلطان أحمد الثالت شاعراً أدبياء وله شمر رقيق لا سيا فى الغزل . 
حفط من حملته : 
يبرا لساطان يذل له الورى ويصول ساطان الغرام عليه 
وما 1 كن الأدراء والقهراء فى ١‏ غات 11 


السلطان مود الأول 


تولى السلطان #ود الاول سنة ١7٠‏ ولأول سلطنته نار الانكشارية وعلى 
راوع المسمى « بترونه خليل » فقمءت الحسكومة ثورتهم وقتلت منهم سبعة لاف 
وعاد السككون إلى العاصعة . ثم استأنفت الدولةحاربة المجمو أ جيرت الشامطهماسب 
على طلب الصلح ء قانمقد فى ٠١‏ ينابر سنة م7٠‏ ولزلت العجمعنتبر بزء وأردهان 
وهمذان » ويم الاورععان وايكا كك لكا الداضفاق . وتاخته تاق عدوا رشان 
وتفليس » وغيرها . ولكن هذا الصلح لم يطل أمره » فانه برز « نادر كوليخان » 
من قواد المجم وخلم الداه طهماسب وصار هو كافلا لهملكة الفارسية ووصيًا على 
القاصر الشاه عباس الثالث . فنقض نادر المعاهدة وَغَرَا البلاد العمانية وحصر يغداد 
فاشتبكت معركة شديدة على دجلة وانتكسر المسجم أولا وثانياً » ولسكنهم عادوا 
فاتتصروا فى الممركة الثالثة ؛ ووقع السر عسكر طو بال عأمان باشا قتيلا . وكان هذا 
قائداً بطلا » ووزيراً عادلا فاضلا » خسرت تركيا عونه خسارة لا ثمواض . وأرسلت 
الدولةجيساً آخر بقيادة السرعسكر عبد الثهباشا التكوبرلى بنمصطنى باشا الكو يرلى 
قدل هذا اشر سك أرضا فاضطرت الدولة إلى طلب الصلح وعقدته مع نادر شاه 
الذى كان نولى سلطنة الءسحم » ورجمت مع إيران إلى الحدود التى كانت محددت بين 
السلطان مراد الرابع والعجم سنة 9م٠١‏ وأ كثر السبب الذي حدا تركيا على طلب 
الصلح هو نشوب الهرب ببنها وبين الروسيا 

وكانت بولونيا فى فوضى مستمرة » فانهزت الروسيا من جهة » والفسا من جهة 
أخرى الفرصة لأأجل اقتسامها . وقاتل « ستانسلاس » مللك ولونيا قتالا شديدا إلا 


الترك بحب 

أن الروس "تند غلية فمارتك: ,وتنا اق قنضة الروسيانة! لازنا مسحدؤلة بطرت 
مع العسا . 

وكات عند الدولة العمانية رجل إفرئديى اممه أحمد باشا أصله من البحربة 
الافرنسية وقد جرت معه وقائم خر ج من أحلبا من وطنه ودخل فى خدمة العسا 
وامتاز بالسالة فى الحرب بين العسا وتركيا » ثم وقم الخلاف بينه و بين البرنسأوجين 
فألقاه فى السحن » فوجد وسيلة للقرار من السحن والاحأ إلى تركا وصار قائدأوتسى 
بأحد باشاء وقدام لاساطان تقر يرا يطاعه فيه على أسرار السياسة الا وربية » وأشار 
على السلطان بعقد محالفة مع فرنسا وأقنمه بهاء فرضى السلطانبذلاك حتى يتمكن من 
قهر الفسا. ولا عم /كاراس الثالى أمبراطور الغْسا شرو عهذه الهالفةمم فرنسا أسرع 
ععرالة عذة وق انا داك وعفه الروين إلى كا ينا هى فى حرب مع العجم 

ولما كانت العسا قد صالخت فرنسا واستراحت من حرو بها مع اسيانيا وسردانيا 
عت عي >كميراً وعزت به بللاد. السرب 08 والفلاخخ 03 والبوسئة 3 وَظلكك تفسها ول 
بالك مرائها فاكس خيقيا فى كلوقه + والتست أن عل البوسية !ا وكذيك 
الكتلوسيفيااق الضوب عك تنادة الوكين الاتشيك بورهو زق + أطاتتب اممواطور 
العسا الصلح وذلاك سنة ١*0‏ وتوسطت انكاترا وهولاءدا فى إعادة السلام » إلا 
أن اذاي التاق اعترطاان يكون الصلح بواسطة فرنسا ٠‏ واسترجعت الدولة فى تلاك 
النوبة بلادا كثيرة كانت قد استولت عليها المسا . ولولا غلة الحاج مهد باشا الصدر 
الاعظم لكان الجيش الفسوى قذى عليه بهامه . قاءا الخرب مع الروسيا فكانت 
سحالا » فنى البداية اتكسر الروس على هر « الدينيستر » وأحرق الأسطول الءماتى 
أسطول الروسيا إلا إنهم عادوا فيا بعد فاتتصروا على الممانيين ودخلوا ملدافيا . 
وعساعدة المركيز « فيلتوف عاناعدة!111 »6 المقد الصلح بمن الدولتمن الروسيا 
والمساء و بين الدولة العمانية و ذلاك بكذالة فرنسا . و عوجب هذه المماهدة رجمت 
بلغراد و « وشابائز » وجيع بلاد الصمرب ٠‏ والملاخخ » وقلمة أورزوثة إلى تركيا . 


ل تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


وعد هذه المماهدة لمدة سيم وعشر ين سنة » وقد حت مماهد ةكارلويتس السابقة 
الى كانت وصمة عار على الممانيين . 

فاما الر وسيا فقد رضيت بالصلح على شرط أن هدم قلعة ازوف » ولا يكون 
ذا كو سدردية لاق قلنة ازوف :ولا فى الحن الاسود» وأعاد الروس حميع البلاد 
الت ىكانوا احتلوها من نر كيا . وقال المؤرخ الاالمانى «هامر ممصددوة1» : إنه ذلك 
الوقت ساد النذوذ الافرسى ف الآستانة الى أنصا ركل شىء بيد فراسا تقر يبأوطابت 
فرنا تمديلات فى الامتيازات الا جنبية المعروقة بامتيازات سنة 107 فأجيدت الها 
وذهب السذير المهالى مد سديد ايقدم ذلك الى لورس الخامس عثشس فى فرساى 
فقو يل با<تفال طلم و حم ومعه مدر بون افراسيس لاحيش الماتى بحسب طلب 
« يونقال لمتحده23 » الافرنسى الذى كان ألم ولسكن بأحقد باشاء وهو الذى مات 
سئة ١١5.0‏ هحرية ودفن فى « بيره » من بلاد اليونان ‏ 5 إن تركيا عقدت معالنة 
عسكربة هجومية دفاعية مم السويد فى وجه الروسيا . 

وف ذلاك الوقت توق الامبراطور « كارلس السادس » صاحب العسا » وترك 
الملاك لابنته « مارى تير يز » فتحركت أطاع الدول الاو ر بية وأردنَ اقتسام الما . 
وكا عر ادق قرصة للدولة المثهانية حتى تسترجم بلاد الجر ء وكانت فرشا على 
رأس الدول الى تريد تمزيق العساء فدعت تركيا الى الاشتراك مءهن فألى السلطان 
نقض العهد » وشر ع برسل المواعظ الى تلاك الدول حى تع عن إثارة ارب . 
وأصدر الصدر الاأعظم منشوراً طويلا يصف فيه أهوال المروب بأأبلغ المثاراتة 
ومختمه بدعوة الدول المسيحية الى السلام .اوعبتا جاول يونثال: المبيى النن بالقنا 
وسغير فرنسا وغيرها حر يك الساطان ورجاله لانتهاز هذه الفرصة » وساعدم فى ذلاك 
أرسلان غرالى خان القر م الذى كان يعرف مقاصد الروسيا » فالدولة العتهانية حينئذ 
أصرت على التزام السكوت وتوسطت اتكاترا بينها و بين الروسيا واوستريا حى 
عقدت بين الدول الثلاث معاهدة سم دامة . م ان الدولة وحّدت بين إمارة اافلاخ 
وملدافيا وصارت ترسل إلى هناك اميرأ تنتخيه من اروام استانبول ؛ فكان رجال 


ارك 6 
الدولة نصعون هدم الامارة بالمزاد فيذهب الأمير الروى مدن ألا ستائة فيجهم مابقدر 
عله درم لامر ال اسار الدفقة توكس اللشروع ةدو برعوهيا رجال النتيوان لحل 
إطالة امارنه 3 حى إذا جاء من زاد عليه رفوه عن الامارة وولوا الذدى زاد 2 وهكذا 
للاتراك و حملهم على محبة الروس . وقد جنت الدولة المانية من محكي هؤلاء 
الاروام ف يلاد رومانيا انحاد الرومانيين مع الروس ف وحهبا وكانذلك و بالاه عليها . 


السلطان عمان الثالثك 


. . ع ع هم 
وعشرين سنة وكان حليا رؤوفاً حبو باً » قأسف عليه الناس أجم » وخلفه الساطان 
عَمّْان الثالك - وَكان الصدر الأعظم حر كل :باع فاطق امن السلطان. و1 كثز 
الغلول من مال الدولة » فأمر السلطان بقتله ووضم رأسه فى من من فضة على باب 
القصر السلطاتى » وولى الصدارة وز يرا اسمه مد راغب باشا . وكان فى غَابة الدهاء 
واططيكة مع الزم والمزم » وكانت له خيرة بالسياسة االخارجية . ولم يطل أمر عمّان 
الثااث وم حصلثىء فى زمانه سوى حر يق لم سيق له مثيل فى الآستانة التهم نصف 
هذه الماصمة . ومات عمّان الثالث قى 9؟ ١‏ كدو بر سنة باه/ا(1 . 


وخلفه ابن أخيه وهو السلطان مصطن الثالث ابن أحمد الثالث . 

وقد بدأت سلطنته فى أثناء حوادث أثارت ثائر الأمة ؛ منها الاعتداء الذىجرى 
على قافلة الححاج بين الحرمين » ومنها أنسفينة أمير الماء ‏ أى القبطان باثى ‏ خرج 
منها جنودها وبق فيبا بض النواتية من الأرقاء المسيحيين فذهبوا يها إلى مالطة ٠‏ 

غير أن الساطان بدأ بالاصلاح قملا » وأول ما وجّه اليه همه هو إصلاح الاأمور 
المالية » وضبط الجبايات » واتباع سياسة التوفير ولا سها فى التصر اللطالى ٠.‏ وأخذ 


ليام تعليقات الأأمير شكيب على ابن خلدون 


راغب باشا يبنى الحاجر الصحية توقياً من الطاعون » و يقوم باصلاحات أخرى مثل 
بثاء دار الكتب العظيمة البى بناها فىاستانيول » وكان مراده أن يشى بلاد الاناضول 
بترعة تتكون من نهر سقارية » ومن يحيرة واقعة بين سقارية و إزنيق » وذلك 
تسبيلا لنقل الحبوب والاقوات ات قبل أن يتمكن من إحراء هذه الفكرة المسنة 
وكانت وفاته سنة عه2*اؤة . ْ 

وايتا كانك القولة قى اعفد الداجة إل مثل زافن )اها جرت عوادك: اغارة 
الخطورة » منها قتل بطرس الثالث قيصر الروسيا وحلوس كاتر ينة الثانية على عرش 
تلك الملكة ع ودورت أوضويات الثالف لك بولونيا .وكانت: الروسيا قد دخلت 
فى صف الدول المظام )با عدت تنمو بسرعة فوجهت جيم دسائسها إلى إسقاط 
مملكة السو يد » ومملكة يولونيا والسلطنة العمائية . وقد تغليت على السويد ونزءعت 
من يدها بموجب معاهدة « نيستاد » أحسن ولايانها فى البلطيق الغربى » ثم قضت 
الروسيا على مملكة بولونيا وأجلست على عرش هذه المملكة الكونت « مستاسلاس 
بونيائوفكى » عشيق القيصرة كاتر ينة أو أحد ممشوقيبا الذين كان لا يأخذم 
الاحصاءء فاحتحت تركيا وفرنسا على عمل الروسيا هذا ولكن الدولة الممانية كان 
بلغ منها فساد الادارة وفشوالرشوة واللحيانة إلىأقمى حد يتصوره المقل وكان الا تكايز 
؟-تمملون المال ىف جيم مقاصدم ء و ينالون به جيم ماير دونه من الدولة وكان الساطان 
يعرف كل ذلات ولا يقدر على الاصلاح نظراً لشمولالفساد وعموم البلوى حتى أنه قال 
لحان القريم : إن جيم الباشوات الذين عندى قد فسدت أخلاقهم ول يبق هم مم 
الا فى اقتناء الجوارى » وأ لا تالطرب » ويئاء القصور . وفى أثناء ذلك اعتدى الروس 
ص حدود الدولة ودخل الو زاق الى « بالطة » فأعلنت الدولة الخرب على الروس 
ولك ن كانت جيوشها فى أسوأ حالةاء وكان مد رمن طويل وعى جاعضة: قالسل 
فنسيت أم معدات القتال » وكانت قلاعبها قد تداعت الى الخراب » وكانت المدفمية 
ف أشنم حا ركان الرلاة قد أخدوا يستقلون فى ولايائهم مثل اد باشا فى بغداد 


الراك أبام 
والحاج عكلى قَ طرايزون ل والملوك على بك قَ مس ٠.‏ وغير ذلك . وثار يومثدر 
ظاهر الممر ال يدانى فى عكة . ش 

هذا ولما أعلنت تركيا المرب على الروسيا زحف خان القر جم كرجم غرالى 


فاخترق حدود الروسيا » وهزم ااروس وعاد الى ندر مخمسة وعشرين الف أسير 
مهم . ولسوء الحظ مات كرح غرانى فى آثناء ظفره هذا » فزحف الروس وحاصروا 
« شوقسين » فامتنست عليهم وها اح باشا قائد المّانيين لنجدة التتر فالهزم 
وامر السلطان بقتله . وخلمه وزير يقال له « المولدوقتحى » قم يتوقق لانه بيها كان 
يعبر نهر د تيستر طفت المياه فزءزءت أركان اللسسر ين اللذين على النهر » فازدحم 
اليكل المياق اؤةحاماً ساف ع البيار السوان ترق مئه عدد كير 2 نينا كان اروس 
يرمون على الميش بتيرانهم فاتكفاً الممانيون الى نهر الطونه » ودخل الروس الى بلاد 
همان م ارسلت اروسما أسطولا الى اليحر المتوسط قاثار يلاد الأموره » و بلاد 
الجبل الأسود ء قتوالت الوقائم بي نالأتراك و بين الثائر ين منالأر وام » وم نالسلاف 
تاتعاك الطرونه ين الادعازايت العنان وار دون عو احترق الأيفاول العا ف 
وتشتسو د ركان ترترى الأسطوزل الووعى « أوولاق »ا الغبيي شرق المي 
كاترين الثانية » ولسكن قيادته كأنت اسمية والقمل كان لأمير الماء اللأيكونى المسعى 
« الفنستون » وأراد القنستون هذا أن مخترق الدردتيل فأبى أو 3ك قم أن اقلهه 
وجاء خصر جز برة ابى التى هى قبالة ذللك البوغاز . وكأن الممانيون قد بادروا الى 
عخضيق الدود تال + ودكدازا عل 'العفتيق اديت الضه كقاتل :.وهكذا أمنوا خطر 
غيو و الروس الى الاسثانة : 

وأما فى ر ومانيا فدارت الدائرة أيضاً على المممانيين » مع أنه كان عندم هناك 
فائة وكاوق ألت حتائل »وا وشكواآن حيطوا بالروس ء ولكن بسوء إدارتهم 
تغاب الروس عليهم فى معركة « كاهولو » وقيل إنهم فقدوا مين الف مقاتل . 
ولم يكن من يفّكر فى حفظ شأنالسلطنة غير الساطانوحده » وكانالوزرا كلهم تحت 
تأثير الاتكليز ير يدون الصلح » وقدطليوا وساطةا لفسا لذلاك . وكان البارون«دوطوط 


يا 9 إيقات الآمير شكيب عل ابن خلدون 


غ10 عل )6 الافرنسى يتغل ا السلطان فى ترمم المدفعية الممانية » أذ يعد أن 


كان عن الدففية الأول ف رونا عه ان ارا الأسفل ! ! فأنثأ الساطان 
مدرسة لامدؤمية والطندسة فى الكاغدشانه » وكذلك ينى السلطان مدرسة للبحرية 
وذللك فى دار الصئعة الى يتول لطا الأتراك « الترسانة »© وكانت البحررية وصات الى 
أقصى حدود اللخلل وصار القيطان باثثى ‏ أى ناظر البيحر يه ب وضع السمْن عت 
المزاد » فالنذى يز بد له فى الرشوة هله قيادة السمينة . وعا لا 0 فية. أن الداروث 
دوطوط خدم العمانيين فى ذلاك الوقت خدمة جز يلة فى رمم المدفمية والبحرية . 

وفى سنة ١للا١‏ هاجم حسن بك التركق ومعه أر بعة لاف متطوع جز يرة 
«للى » وهزم الروس وأذأم الى الغرار بأسطوهم فكافاه اللطان بنظارة البحر يه 

والهزم الروس أيضاً فى كرجستان . وى طرابزون » إلا ألهم تغليوا على القرجم 

وكانت هذه قاصمة الظهر لتركيا اذ أعلن البرنس الروسى قائد جيشهم استقلال القر جم 
عن تركياء ووضعبها حت حماية الروسيا . ومن بعد ذلك صار 00 بين 
الدولتين بعد أن كان عن ا : 

أما المسا فقد اتفقت مع بروسيا والروسيا على اقتسام بولونيا » ثم توسطت المْسا 
فى الصلح بين تر كيا والروسيا واجتمع رجال الدول الثلاث فى مولداقيا » وعندمابدأوا 
بالمذا كرات الصلحية اشتط الرو سف مطالبهم فرفضت بر كياصل-ا 1 تيع ليك 
الخرب ٠.‏ قانتكسر الروس قى « روسدق » و« سيلستريه © من بلاد البلغار . 
قذهيوا الى « باز ر جيك » وهى مدينة غير #صنة فانتقموا عن هراك بم بقتل اله الى 
وفهم النساء وال طفال » وروى المؤرشخ « هامر » أن حسن باشا قبطان اليحر على 
راع س جيش من السباعية طرد الروس الى ماوراء الداثوب » وغنم مدافمهم وأرزاتهم 
وقدور الطمام فيها الاحوم وهى نصف تاضجة . 

5 إن الدولة تغليت على علي يك الاير عصر بالاتفاق مع ظاهر العمر الز يدابى 
والى عكة الذى كانت السفن الروسية تمداء بالمال والسلاح » ولسوء طالع السلطتة 
مات مصطف الثالث ييا كان يريد أن يقود الجيش المرابط على الدانوب » وذلك 


الترك وض 


فى »١‏ سيتمبر سنة «يا*١‏ وأسفت الأمة العئانية بأجمها عليه » لا نه كان مصلا 
كبيراً » وجاء فى زمن بلغت فيها الادارة أبمد ما يتصوره العقل من الخلل » فمالج 
أمراض السلطنة بصير جيب » وأصلح جانباً كيرا مما كان ينوى إصلاحه . 

وقد فكر السلطان فى خرق برزخ السو يس وكلف البارون دوطوط بأن دسم 
له خطة لهذا المشر وع الذى كان ينوى إجراءه بعد عقد الصلح . 


السلطان عبد الميد الأول 


فتولى المللك السلطان عبد اليد الأول والملاك ججرة تضطرم » ولم تصل الغوخى 
فى السلطنة الءثمائية إلى مثل ما وصلت إليه لذلاك المهد ء فان أحمد باشا والى يداد 
كان قد أعان استقلاله . وظاهر العمر الز يدانىَكان قد استفحل أمره واستولى على 
بلاد الجليل التى يول طا العرب « بلاد الأردن » وحصن عكة واتخذها عاصدة له 
وكات عند بلقدوال دعي اث أ تقر اوكاق موه باشو الى اقتودود ف كيال آاداتا 
قد انفصل عن الدولة » وكان أمم منه طى باشا والى يانيا الذنى أسس في جنول أليانيا 
مماكة مستقلة . 

وخن عيد اليد الأول عل الماطنة وعن بوث اطالة +وجاءت الروسيا وأعلتت 
عليه الحرب انتقاماً عنهزائها الماضية » وأسرعالقائد الرومىالكونت « رومادوف » 
فقطم بين الجدش العءماني وبين ميرته الى كانت فى « ذارنة » فوقم الرعب ف ال+يش 
وتداد مغل ول ببق مع السرعسكر إلا ؟٠ألتف‏ مقاتل . فرأىالساطان اشذاوفة 
الحرب مستحيلة » وعقد مع الروسيا معاهدة « كوتشوك قينارجى » فى 7١‏ يوليو 
سلنة 4هلاا. ومهذه المماهدة انساخت بلاد القرم » و بلاد يوحاق » و بلاد قوبان 
عنتركيا » واستولى الروس عل كيلبورم » و ينى قامة » وأزوف » وصار لهم حقالملاحة 
فى البحر الأسود » ورحجمت الغلاخح واليغدان إلى تركيا وا-ككن مع الاعتراف للروميا 
يحق إبداء رأيها فى شئون تينك الامارتين » وكذلاك صار للروسيا حق آخر وهو 

ْ 9م - تعليقات ) 


35-7 تعليقات اللأمير شكرب على أبن خلدون 


ااتكلم فى الشئون العائدة للمسيحيين وكنائسهم » مما كان السدب فى الخرب المسماة 
قال هامر مور السلطنة العهانية - مَنْ لعك هده المماهدخ صار السلم والخرب 
مع الدولة المانية فى قبضة الر وسياء وقاما وأجدت معاهدة طى تر كيا أشأم منها » ولم 
ينشف ابر على الورق حتى أعملت الروسيا دسانسها فى شبه جزيرة القريم » فثار 
الأهالى وخلموا « دوله غرانى"» الأمهر الشرعى وبايعوا «شاهين غرانى» الذىانضوى 
صوت را الروها : فريقبل أء شراف البلاد أن يدخلوا فى طاعة الخانالجديد »فاستنحد 
هذا كاتر ينة فارسلت اليه جيشاً سبءين الف عسكرى » فقيضوا على أشراف البلاد 
وأعيانها » وقتلوا منهم وغرٌ بوا وارتكبوا الفظائع » وانهى الأمر مخضوع القر يمللحكم 
الر وسى . و بمد أن قضت الروسيا وطرها من القريم رمت اللحان شاهين هذا الى 
يد الى تركيا فنفوه الى رودس » وقيل إنهم قتلوه . وصارت القريم 
والقو بان من ذلاك المهد ةا من الروسيا » واعترف ار العالى بذلك سنةعهمب؟ا١‏ 
وكانت العسا والروسيا ممه تمعتين حينكئك 3 وتعاهد الاميراطور يومف الثابى صاحب 
الفسا» والقيصرة كاتر يئة ة على اقتسام تركيا . فاضطر الياب العالى أن يعلن الحرب 
على الدولتين » فزحفت الميوش الفسوية من جهة بلشراد فكسرها الصدر الأعظم 
فى « لاغوس » وآ كتسعح بلاد « البانات » الى كانت لتركيا من قبل . وهاجم 
الاتراك مدينة « كيلبورم» امف عورم لان الروس احس:وا الدفاع عمها » واستولوا 
على « هوقسم » وعلى « أوقزاقوف ©» وجاء قطان الحر حسن ياشا لينقذ 
« أوقزاقوف » لسر هس عشرة سفينة 3 وغيف عشر الف مقائل ء فكانت تقيدة 
هذه الفادحة أن الروس دخلوا « أوقزاقوف » وذ>وا ه؟ الف أسمة من أهلها . 
وفي أثناء هذه الحرب ظهر رجل ق الأناضول تسمى بالشيخم « أوعلانأولو » 
وزعم أنه المهدى ؛ وكاد يثير الأناضول كلها على الدولة . ومن ااغريب أن هذا 
المبدى كان فى الحقيقة رحلا طليان) أجعه 0 2 جيو فنى فائيتابوتى أتات 1053[ 
فافهه 13 هأئتااد13 » ولد قى « بيازانو »6 من إيطاليا» ودخلراهياً عند الدومينيكان 


المر ل لق 


فى « راثين عصمعء؟ة11 »© فأرسلوه إلى الموصل ٠‏ فاختاف هناك مع المطران وخرج 
من الدير وأخذ يجوب بلاد الأناضول , و يلاد إيران » وانقلب منالرهبانية إلىالقيادة 
المسكر بة » و إلى الدعاية المهدوية » وأخذ طب فى الأمصار فى إعادة الاسلام إلى 
نقائه الأول كا كان عليه السلف » فاتقاد الناس إلى كلامه وأطاعوه » وزحف إلى 
أرضروم واستولي عليها وتلقب بالمنصورء وأراد أن يتقدم منها إلى سيواس . فأرسل 
الباب العالى رسله إلى هذا المبدى يقول له : إنه مادام المهدى المنتظر فليظبر حماسته 
الدينية فى مهار بة الروسيا ؟ فاقتنم المبدى المنصور بهذا الكلام وسار إلى القوقاس 
حارب الروس »ء وانتصر فى الوقعة الأولى على القائد الروسى « أبركسين » ثم انكسر 
وما زال محارب مدة أر بع سئوات والرب بينه و بين الروس سحال ؛ إلى أن وقم 
فى أيدى الروس أسيراً فعاملته كاترينة معاملة حسنة ء وأجرت عليه رزقا كافياً 
وعاش فى دير الأرمن الكاثوئليك إلى سنة مهبا؟ 

أما السلطان عبد اليد الأول فيمد توالى هذه المصائب عل المملكة مات غم 


السلطان سلم الثانك 
تون اها أحيه السلطان سليم الثااث » وكان عيد اليد مخلاف السلاطين 


السابقين برا بأهله » كان يعامل السلطان سلها معاءلة الاب لابنه 

خلس السلطان سيم أسوأ ما كانت السلطنة حالاء وكان سايم تنمسا بوجوب 
إصلاحها والأخذ فى إدارتها بالطرق العلدية الأوربية . وكانت هذه الفكرة قد ملاات 
دماغه فتجش مشقة إجرائها » وأنفذ كثيراً منها . وكان حميدالحصال عاقلا حلياء فبدأ 
ملكه بالعفو والمرحمة » وساعد المديونين بأداء ثلاثين فى المئة إلى دائنيهم من خزانة 
اللطنة مميياً للازمة الاقتصادية » ولسكن طالم المرب كان لا بزال مشثوما . فان 
قبطان البحر حسن ياشا اناكسر فى «فورشالى» في ١؟‏ وليو سنة هم7ة واعدذلاك 
بشبرين للقت بالءتهانيين هزيمة أخرى ء وكانت الغلاشخ ء ومولداقيا » وبلاد السرب 


ا ١‏ تعليقات الامير شك ميم على أبن خلدون 


فى أيدى الاعداء » والروس #اصرون قلمة اسماعيل الى هى معقل المممانيين الأعظم 
على الداثوب » وكانت الأزانة فارغة » فكانت من كل جهة علامات الشؤم مطبقة 
إلا أن حادب جاء لأف الازمة وهو موت بوسف الثانى أمبراطور الفسا سنة ٠.ة/او‏ 
فان أخاه ليو نولد خالف السياسة التى كان سائرا عليها أخوه فى عداوة تركيا وعقد 
الصلمح مع الباب العالى » وأعاد اليه جيم البلاد التى كانت المْسا احتلها من تركر 
سو يدهن آنا كن عل ضنة واتلر الو شع ورتكن الروسس اندرا غاافرين وها 
قامة اسماعيل عنوة بعد حصار شديد يدوق الوصف » قذي الروس جيم الاين كارا 
وصغاراً » رجالا ونساء » واستمرتامذعة ثلاثة أيام » ولا وصل الخبر إلىاستامبول ثار 
الشءسب وطلءوا الاقتصاص من رجال الدولة » فقتلوا لهم الوز زير حسن ياشا الذى كان 
قبطان البحر برغم ما كان من إسالته وقيامه بواجباته » وكان 0 بوسف باشًا 


- 2 7 م . 5 . 8" 
قد الوزم أيضا فى « مانشين » فتدخات 00 وبروسيا فى الصلح» وانمقدت 


معاهدة « ياعى © ف و تار سنة ؟ولااو عوج ا استولت الروسيا على القر م » وعلى 
سمه دز بره طامان 43 وقسم من و بان 3 0 من سارانيا 0 ومددنة أوقزاقوف 
وغير ذللك . 

ونبغ فى ذلك الوقت« كوتشوك حسين باشا» قتولى نظارة البحرية » وَكان صيراً 
للسطان » وكان متحليا عرايا نادرة » ولولم يمت قبل وقته وذلاك سنة ١م1١‏ لبلغت 
تركيا بواسطة هذا الوزير الدرجة القصوى من الرقى » فانه بدأ فطهر البحر م نالقرصان 

أ 2 7 0 +2 5 55 73 5 50 . 
دعكد ان طال عج هم فنه © 3 أخد بغر ليم الفلاع وشحنبها بالمقاثلة 3 م ائتدب مبهندا سين 
من 0 رفسا والسو دل 5 ص اخذ بانشاء الاساطيل 0( واحك د مدرمسة المدقمية 03 ومدرسة 
البحر ية اللتين كان أنشأهما البارون الافرنسى دوطوط . وأنشأ خزانة أكتب تثتمل 
على أحسن 5تب الذن » واعتمد فى أ أكثر اصلاحاتهالمسكرية على ضياط الغرنسيس 
وأدخل اصلاحات فى دار السيك ف الطو مخانة » وكانت الروسيا تنظر إلىهذه النهضة 
3 . #6 . 

الدثمانية بمين الحذر ء وقد محفزت لانكث « عماهدة ياسى » وثار فىذلك الوقت باشا 


الترك ببحب 


« وذين » من بلاد الباغار» فساقت الدولة عسكرا لحاربته ولكنها التزمت أخيرا 
أن عه بترك وددن له مدة حياته . 

وكانت هذهالفتنالمصطاءة المستمرة فى السلطنة الممّانية فىداخلها » وهذه الاروب 
المضطرمة المستمرة عليبا من خارجها ؛ قد أطمست فا دول أورياء وصيرتها تفكر 
فى دنو أجل هذه السلطنة . وصارت كل دولة تتسمد للاستئثار بشقص من هذه 
الترك . وقد كان حديث اقتسام أو ربا لاسلطنة المئائية قدعاً » وطلما ذا كررتالدول 
الاأوربية جماء فى هذا الامر» أو تفاوض القسم الا كبر منها فى إتامه » وكان 
يحول دول ذلك الاختلاف فيا بينون » مع صمو بة إتام العمل بنفسه » لآنه ليس 
سبل . وقد للخصنا فى حواشى « حاضر العالم الاسلامى » كتابا لاأحد و زراء رومانيا 
اسمه « مئة اقتسام لتركيا » يدل بالوثائق على قدم الشّكرة الصليبية فى أو ر يا وعدم 
انقطاعبا » ومنالغر يب أن الاو ر بيين فكروا فىهدًا الاأمر أيام كانت تركيا فى عنجهية 
أمرها » وكانت جيوشها توغل فى قلب أور با . فبديبى أمهم ازدادوا تفكيراً به بعد 
ان ظهرت عليها علامات الاغطاط » وتوالت فيها الثو رات » وعهز رعاياها لملقانيون 
الموحيون كاين ب »ء واليونان » للا تتقاض عايها . 

قا :و | لى حلم الثالث السلطنة كان الئاس فى أو ريا يمتقدون أن أجل الساطنة 
أصبح قر قر نا هرا و اذاف وك الل كرينة المرضيو نه قرى ١‏ الديان اللقترا يق وهار يك 
اقناع تركيا بان هذه الغزاة لا تنوى بها فرنسا المداوة لتركياء و إعا تر يد بها سبيلا 
الى المند كا أنها ترى حك المايك فى مسر شيئًا أشيه بالفوغىقتر يد القضاء عايه . 
وكانت انكلترة فى غيرة شديدة من نذوذ أكلة فرنا لدى الباب اامالى » فا غزت 
فرنسا مدمر اهتيلت فى ذلاك الفرمة حنى تقر بت الى الح_كوءة الممانية » وصارت 
شا يدا واحدةن فأ عقت الدولة اندر عل فزتماوافدت هنا اتتكاتزة والروعيا 
وقبضت الدولة على معت.د فرسا وحيسته فى الا براج السبعة بالاأستانة » وضبطات 
أملاك الفرنسيس فى يم البلاد المماية . وكان الفرنسيس قد آغايوا على الماايك 
فى واقمتى « الاهرام وامبابة » وسقطت مدم كلها فى أيدي الفرديس وجاء جيش 


عماني بقيادة مصطف باشا عدده ١8‏ الما فنزل عند 0 قير ء وقبل أن يتحصن فى 
مر كزه هجم عليه بونابرت ومرّقه شر مزق »ء الا أن الأسطول الاتكايزى أحرق 
الأسطول الافرنسى فى مياه أبى قير » فتمذ ر طى الفرنسيس إتجاد عسكرم » وصار 
كا حصور . ومع هذا فقد زحف ه يونابرت » الى سورية » وما زال يتقدم حى وضع 
0 « عكة » وكان لو أخذها استولى على سورية » ور بما وصل الى الأستانة . 

هذا شىء لا يقدر مؤرخ أن تجزم به » و إنما يد يتذق المقلاء على أن فشل بونا برت أمام 
عكة قفى على آمال فرنسا فى هذه الخلة المصرية . « فاحمد باشا الجرار البوسنوى »© 
قائد الخامية العئانية فى عكة « والاميرال سيدنى معث » قائد الأسطول الاتكليزى 
في بحر عكة » ردًا بونابرت خائيا . فرجع الى مصر ومنها أحر الى فرنسا ء» وتركقيادة 
جيشه للجترال « كليبر » . فأخذ الانكليز يذاوضون كليبر قالصلح » ولكتهمطليوا 
منه انسلبى جيشه قأنى قبول هذا الشرط المهين , كاء واحد اسه سليان الخلبى سار 
من حلب الى مصر عحرد «يته ء وطم نكليبر يخنجر فقتله » فأنقذ الاسلام من عدو 
كبير . لخلفه الجنرال « مو » فاتكسرء وأخيرا تم الاتفاق سنة 1801 على إخلاء 
الفرنسيس للديار المصرية 

وكان السلطان راغب جد فى عقد الصلح ء وذلاك لأن القتوق كانت متوالية 
من كل جهة » فالا تكشار بة عصوا فى بلغراد واستولوا على القلمة . وكانت عصائب 
من الأشقياء تعيث فى بلاد البلذار» ومكدونية . وكان السر بيون بقيادة «قره جورج» 
جد العائلة المالكة اليوم قد رفموا لواء الثورة . وكان « على ياشا تبانى » المتغاب عل 
يانيا قد أعلن استقلاله حيبي »ركان الوهابيون قد غزوا الححاز واستولوا على 
الخرمين الشريئين ء وكانت قى نفس الماصمة ثورة أحدثها الاكغارية بالاتقاق 
ص العاماء سبب التشكيلات السدكر ية البىقام بها السلطان سل مقتدياً فها بالجيوش 
الأور بية » وقد أطلق عليها اسى « النظام الجديد » فوقم القتال بين الانكاشارية 
والنظام الجديد » وانهى ا بغلية الاتكشار بة . 

وف ذللك الوقت رجم التقارب بين تركيا وفرنساء وأرسل بونابرت الجترال 


ارك هباب 


« سباستيانى » لاأجل حمل ااياب العالى على #ار بة الروسياء وكان الباب العالى 
عزل أميرى الفلاخ » وه ولداقيا صنيعتى الروسيا ٠‏ فأرس لاسكندر الا ولقيصر الروسيا 
عسكراً احتل تبنك الامارتين وأعلنت الحرب . 

م إتكنم الثورات الداخلية . والغتنوالخرب مع الروسيا » <بىجاء الاتكليز 
يطليوق من الخولة أن تمقد هالنا مع الروسيا واتكلترة » وأن تملن الحرب على 
فرنسا ء وتطرد المنرال سباستياتى الذى أرسله بونابرت إلى الاستانة » وأن تتخلى 
عن اافلاخ ومولدافيا لاروسيا . وقد طلبوا أن يتسكوا الدردنيل والاأسطول العهانى . 
فألى اباب ااعالى قبول هذه الشروط » ودخل الاأسطول الانكليزى من الدردنيل 
الذى كانت حصونه ضعيفة جداً سيب إهال الاتراك ها . وكان الاأسطول المثماى 
أمام غالييولى فأحرقه الانكايز » ولما وصل الهبر الى الاأستانة عوّل رجال الدولة 
على الاستسلام لارادة الانتكليز والروس » وأشارو اعلى الساطان سليم بترك كل 
مقاومة ء إلا أن الانسكشار يةوالا الى ثاروا عليبم » وأجبر وا السلطان على المقاومة 
واستفاد من ذلاك الجنرالس.استياتى والفرنسيس » وانضم إليهيم سغير اسيانيا » وحرضوا 
الاأهالى على القتال » وابتدأت التحصينات بالماصمة بينا الاأميرال الانككايزى 
د وكنورت يتفاوض مع رجال الديوان فى شروط الصلح . فا مضت غفسة أيام حى 
كانت الخصون قد ترممت وصار فيها تسعائة مدفع » وكان ناظر اليحر بة من زب 
المقاومة مخالةالزملائه » هر عشر بوارج وأعدها للّتال . فلما رأ ىالاميرالد وكنورت 
أنه هذه الايام اللؤسة التى أضاعها ف المفاوضات الصلحية أصبحت الاستانة فى منمة 
عظيمة » خاف على أسطوله فأسرع عنارقة الاستانة » و بننها هو عابر الدردني ل طلقت 
عليه الحصون مدافمها فأغرقت له بارجتين وأهالكت سائة #رى. 

ففضب الا تكايز وأرادوا الاستيلاء ءلىالديار اللصر ية ؛ وكانت الدولةقد أرادت 
التخلص من الماليك فثاروا عليها وتغايوا على خسرو باشا فى دمياط , 


م تعليقات الا "مير شكيب عل ان خلدون 


عمد عل باشا 
وكان هناك قائد أليانى اسمه « ممد على » من ذو ىالتدبير استفاد من سوء إدارة 
الماليك : واستحلب إلى ناحيته عواطف الا هالى » فصار له حزب عظبم وثاروا 0 
الماليك » وثاروا أيضًا على خسرو باشا الوالى من قبل الدولة وسفروه إلى الام 
وأرسلت الدولة مكانه خورشيد باشاء فأراد هذا أن يتخلص من محمد على 0 يقر 
عليه بسيب انتصار الاهالى له . وألح المصر يون على الدولة بتولية مد على لى مدس » 
فرضيت الدولة بذلك تسكينا للقتنة » وأصدرت القرمان بولاية مد على » على أن يدفم 
لها خراجاً ستو باً سبعة ملايين فرنك » وكان ذاك سنة ه١م؟‏ . فاتفى الماليك نحت 
رئاسة « محمد بك الألنى » مم الانكليز وشرع الفر يقان بمحار بة الدولة » واحتل 
الجنرال « فر يزر » الاتكليزى الاسكندرية سنة ١800‏ إلا أن مد على لم يكن 
على طرز الماليك فى الاهمال » فتغلب على الانكليز » واسترجم الاسكندريةء 
وأعاتت الدولة الكرب عل الكاترة وجرت معركة خرابة هائلة بين اللا طول الدماىق 
والأسطولين الانكليزى والروءى على باب الدردنيل . 
وفى ذلك الوقت عادت الثورة إلى الاستاتة » وكان الصدر الأعظم غانباً 5 
أعوانه الوزراء فى سد الفتوق البعيدة فتولى الأمر قائمقام الصدارة » كان الساطان 
وأفسد بين الجند » فهاجوا القصر وطايوا من السلطان أن لهم سبءة عشر شخصا 
من كه ليقتاومم . وكان السلطان توقف عن مقابلة الاتكشار بة بالمسكر الجديد 
محرجاً من سفك الدماء بين 1 لم يثأ أن يوافق على تسليم رجاله 
لقتل » وف مقدمتهم ه البستاجى بأثى » الذى عند مارأى استؤحال الدُورة و إحاطة 
الاتكشارية والجيش المستى « يمك » بالقصر أراد أن يستسلٍ إليه ليقتلوه و يخلص 
مولام التاطان'مى هذا اماق واعذ السيف يعمل فى جيم نصار الاصلاحات الجديدة 
أمازداد تمرد الجند حى طلبوا خام الساطان صلم تؤفسه ء فاستفتوا شيخ الاسلام قائلين 
له : إذا كان السلطان غذالفاً لأحكام القرآن فهل يجوز بناؤء على عرش الساطنة ؟ 


البرك ذى؟ 


فأجاب شيخ الاسلام ا والله أعم عا هب 8 .وكان رئيس الورة - حلا يقال له 
د قاباقتجى أوغلو » فاستند على هذه الفتوى وخاءوا سليم الثالث 


وبابسوا مصعلن الرابع بن عيد اليد 0 » ودخل شيخ ليده باخ م السلطان 
سليم فتوى 0 وإرادة الشمب ٠‏ فتاتى السلطان سليم هذا الأمر بالصبر اليل 
واعتزل جانا وأخذ يقذخى أوقاته فى تعلم هود ابن عمه الذى :ولى السلطتة فها 55 
بام هود الثاتى . ولما وصل اللبر إلى الأتكمار و على وغوه فاطارة ورحا و واوا 
على الصدر الأعظم وجملوا مكانه شللى مصطى باشا . 

شار الحكم فى استانيول لشيخ الاسلام » وقائمقام الصدارة » ولسكن لم يطل 
الأمر حتى وقم الحلف بينهما واستتغاد « قاباقتجى أوغلو » من ذلاك فانحاز إلى شيخ 

1 0 9 5 

الاسلام وأاسقطا الصدر الأعظم فقاممقامه طيار باشا فاختلمًا معدا يضا فأسةطاء فالتا إلى 
مصطن باشا البيرقدار والى رٌ سدق . و كان البيرقدار من حزب الساطان د 
أن يز< ف إلى الاستانة و يمخلصها من هذه الفوضى ويرد سلها إلى الساطنة . فأرسل من 
#لوسة)ة ال الصدو الأعظم ‏ وكان الصدر مصطن شاى_ وأ كدلهأنَكلمراده خليص 
الاستانة من شيخ اللاسلام وقاباقتجى أوغلى » فوافقالصدرعلىذلاك » ومالأممااسيد على 
ناطوالتحرية + ووف» البتزقدار سعة عخن الى مسكزى, عل الاستاية 435 عل 
اللطان مصطنى الرابع هذه الطركة صدر أمره بزل شيخ الاسلام وأعوانه ؛ وك 
نظام عسكر اليك . وكان مصطف البيرقدار على باب الاستانة » فأظهر رضاء وظن 
السلطان مصطفى أن اافتنة قد انقضت » وذهب إلى كوشك كوك صوتنيز”ه ولكن 
الميرقدا ركان ناويا أن لا لا يرجم حتى يرد السلطان سلها إلى الساطنة » فهاجم ١‏ ا 
واتفق الانكشار يةءمه » و بلغ السلطان مصطف ذلات فرجم الى القفص ء رطل 
إلى البيرقدار يقول له ليتدهل فانه لا يلبث أن يخر ج إليه ااساطان سليم ٠‏ وف الوقت 
تنيب هن مصطني الرايم جاعة من رجاله بقتل سايم الثااث ٠»‏ وكان السلطان سم 


5 تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 


با ٠.‏ 
قوى البنية موفق العضلات » فصرع جلة من هاجوه قبل ان سقط قتيلا . ولا قيل 
الأن الساطان سليم 
دخل القصر عنوة » فرأى الساطان سليم درا دمائه فماح وئ أفندم . وأخذ 
يلطم تفسةه و سى 1 فقال له سوك على تأظر اليحر به به : س لباشا روسحدى مصطق 
العفدار أن يبكى بكاء النساء فلتدع البكاء ولنقتتص 5 0 سلطان السام ولتخلص 
الساطان ود الذى جوز أن يقل انما . فرجم البيرقدار إلى رشده وخلم ااسلطان 


مصطقى وحعدسةه 


الذى بريده » وكان الميرقدار و يقال له أ 2 المادار 6 قد 


السلطان مود الثاى 

و بانع اد محوداً بالسلطنة وذلك فى 52 وليو سنة .همل . 

وق سنة باحو١‏ طنّت أنا محرر ه_ذه السطور مع باقن ذل ن راب الانة 
الحانية فى قصر طوب قبو مقر الس_للاطين المظام قيل أن صاروا .يسكنون فى قدر 
« طوللمه بشحه » وكشك « يلدز » وكان يدلنا علىآثاره التارضية » وأقسامها!_كثيرة 
المدهشة, مرخ أحمد رفيق بلك . ولما وصلنا إلى الغرفة الى قتل فيها السلطان سايم 
الثالث رعمه الله دلنا على المكان الذى سقط فيه صريماً » وهو لا يزال معروفاً إلى 
الآ أن . وبهذه اأناسية روى لنا حادئة مصطن الماددار هذه بتفاصيله! وقال: إن الذين 
قتلوا السلطان سليا أرادوا قتل السلطان دود أيضاً بحيث لا يبتى غير السلطان مصطفى 
قيططر الماندار 0 سلطنته ء فا هكان لم يق إلا سلم ومصطنى و#دودء قماعة 
مصطنى بعد قتل س بم جاسوا ل القصر ليحدوا مود ليقتلوه » فكان الجوارى 
أخذن ع#ود فخائة ا مخطر على بال القَحَلد )فق عختدتاً فى هذه المدخنة 
إلى أن قبض مصطفى باشا البيرقدار على السلطان مصطنى» فأخرجوا عوداً من المدخنة 
وبايعوه سلطاتاً . ولو لم يوجد ممود لكانوا مضطرين أن يبقوا طائمين لاسلطان 
ماني “قال لتنا رفيق بلك > اله أدرك جار نة عات ت طو باد » وماتت فى زمان 


الترك مم 
السلطان عيد اللجيد بن السلطان #ود ء» وكانت تقص له كيفية قتل السلطان سا 
الثالك لأنها شبدت ذلك عيانا . 
وما تولىالسلطان ود الثانىول البيرقدار مقام الصدارة المظمى » فبداً هذا بقتل 
جبيع أعراك السلطان مصطف » وزعما. عسكر اليَمَك . واتفرد البيرقدار بالأمر والنهى 
وعقد جممامن جيم الاعيانوالوزراء » وأوضحهموجوب إصلاح أ وجاقالا نكشارية 


2 


وتأسيس جيش يضار ع الجيوش الاور بية فى تعليءه ومعداته . وقال الصدر الاأعظم 
إنه هو من جلة الانكشارية., وهو يعتخر يكونه من هذا النظام ٠‏ ؛ ولكتة يرى أن 
هذا النظام قد فد ء وأنه كان نظاماً للا إيغلب لولم ينحرف عن جادة تماليم الحاج 
بيكتاش ا ولكن هذا الجيش بعد أن كان مدة قرون هو عماد السلطنة » وكان العالم 
يرجف و منه » آل من الفساد إلى أنفقد كل هزاياه القدعة » ونى جيم القوانين 
الى كان فرض عايه العمل بها السلطان سلهان القااوبى . وصار الترق فيه بالرشوة 
وطارت الردن * حت المزاد ؛ وعم الجهل بالفئون العسكرية فاطتمنزلة هذا الجيوش 
اطاط عظيا ء ولذلاك فقد أمرن التلطاق بأن ١‏ ستأصل جيع هاه المفاسد عن واف 
الاندكشار بة ع وأن أجبر جميم لقان دعيو الطرعين ٠‏ على التكن فى الشكن 
السك يش وان لاأدقمرواتب إلا للانتكشار ية اأقيمين فى الشكن » وأن أمتع بيع 
اكرايات وازواتك #بوان أ جب على يمالا نكشار ية التقيد بتمالى السلطانسلهان 
واتباع الطرق المدمرية الاو ربية التى فت العاماء بوجوب اتباعها .كا أن مولاى 
الساطان عازم على تأسيس جيش جديد من شان المسامين؛ ومن أنفس الانكشارية 
يتلقى الطرق المصرية الأور بية النى يمكنه أنيقاتلبها الكفار بنجاح؛ هذا معالمحافقظة 
طى نظام الطاعة والاحاد الذى كان عند الانكثشار ية القدماء . 

فوافق جميع الوزراء وأعيان الساطنة علىهذا القرار » وأفتى شيخ الاسلام بوجو به 
وكات الثامن أن كل ع اق اق 

إلا أن فوز البيرقدا ركان عظها إلى حد أن غص” به النظراء » وصاروا يتر بصون 
به الدوائر . وكان قد أغضب الملماء باحتقاره إياهم » و بءزمه على التصرف بأوقاف 


0 قعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


المساجد ع اركف اابيرقدار خطيئة تيديد الميش الذى دخل به الأستانة ؟ فانه 
كان أرسل مئة أب ل إلى مدينة « فيليّه » لقتال « و أغا » الثائر سهبا 
قم مى عنذهم إل سيفة 1 ادف ١‏ تكونوا بغوة ة كافية لعزموه مدن أعدائه 3 وزحدما 
الاناكثار ية إلى القصر لينقذوا السلطان مصطف الرابم و يردّوه إلى الساطنةء ققاباوم 
البيرقدار بشرذمة من العسكر الجديد ض 0 علهم اتغوقهم ف العدد ء فقتل الساطان 
مكاي ورنفى الهم حلته فاز داه عنما 0 و -- رقوا حانيامن القدسر 03 ودخلواو أوشكر ا 
أن يقشيضوا عليه وعلى أعوانه َ فلحأ إلى غخزن اليارود ووضم فيه النار 5 ذهلاتك هو 
وأعوانه تحت أنقاض متزن البارود ؛ ولم يشأ أن يستسلم إلى أعدائه . 

وانتصر لامامدار رامز باشا ناظر البحرية ورعى الانكشارية بالقنابر » وأسرع 
قاضى باشا بثلاثة “لاف من اند لحافظة على ش خصالساطان ء وأخذ الاتكشارية 
تتواحدوت # وأراددزانة ياها أن يملق النذو الأ أوقادن اغا خالكةا ق هدذا الأ مو 
وأدس على الانتقام . فاسا رأى الانكشارية أنهم قد أحيط بهم حل بهم اليأس 
و | الثار باليلرة وهى ‏ ل ا 0 مبئية ا » فكادت الذار تلتهم جيم 

5 إن رامن ب ث1 0 باشا 5 با عند ماعةكة وات اليرقدار قد قد هئات قَ 
غخزن 1 ارود 1 ك1 اشيم 0 وكروا إلى سق وأرادوا هنااء المقاومة 0 00 1 
فالتحأ رامن ياشا إلى بطرسبرج لان أصله من القرم وفرت قاذخى باشا و ببيج أفندى 
ن اعوانه إلى بلاد القرامان قوقءا فى أبدى أعدائمما وقتلا. وقد زعزءت هذه الأورة 
أركان الساطنة » فاضطرت الدولة إلى قد الصلح مم الانتكايز ؛ فانمقد فى ه يناير 
على الدانوب ء وكسروا المعانيين أمام « سيلياترية » . ولكن لم يقدروا 0 القامة 
ودارت السنة الثانية والصدر الاأعظم ممتدم بقلمة « شمله »© لكنهلايقدر أن نحمى 


3 
8 59 53 1 
البلاد . فاستولى الروس على « سيليترية » و« رسحى » و « بمو بواليس » 


الترك ملم 


و« بزارجق ©» لمات الدولة أحمد باشا صدراً أعظم فحفب سدتين ألنف مقائل على 
الروس وأجيرم على إخلاء رسجق . 

وفى ذلك الوقت أعلنت فرنسا ارب على الروسيا فاضطر قيصر الروسيا إلى 
طلب الصلح من الباب العالى » قاتمقد الصلح ق ؟ مابو سنة كما وصار « عور 
البروت » هو الخد الفاصل بين المما كتين » ولم كدق ف اط اروس سو أذراة 
الداثوب »> وقسم من بسارابيه . وندم السلطان على عقد هذه المماهدة لان الناس 
تبهوه فا بعد إلى أ الروميا يكن ما مناص من قبول دم شسروطه ٠‏ وأن وزراءه 
أضاعوا الفرصة فمزهم » وتسم هذه المماهدة عساهدة « خارست » . 

وما تولى مهود الثانى كانت السلطنة فى الداخل ممزقة ميقا » فكان 7ل شعيان 
أوغلو حا كين فى شولى الا ناضول ء وكان آل قره عثان أوغلو متغلبين على البلاد 
الخاررة لا وسيو ب كان وبا عن عو مشنوقة وق الاتسس نراقي أمزاة اكاب كيو قن 
وقوة ومنعة لا مخضمون تمام اضوع للحكومة » وكانت يلاد العربفى أيدى الوهابيين 
وكات معس فى بد ممد على وكانت بلاد السرب ثائرة » وكأن على باشا والى بايا 
ير بملاد تساليا وأبير وس . وكان ل أغا » اد على ودين » فأخذ السلطان 
مود يعالج أمراض السلطنة ء فرمى الوهابيين بمحمد على وال مصرء قفساق عليهم 
خرعا قنادة ولد سار زوق بأضاء فلن الرسابوون عل هذا اتووزف اطهانة ولكق 
نواات النحدات من مهد على فوزم الوهابيين . 

ثم صارت الحرب سجالا بين الفر يقين » ثم أرسل ممد على ولده ابراهيم باشا 
فيسد حروب شديدة حصر الوهابيين فى الدرءية » واستولى عليها عنوة » واخن الا مير 
التذودى آسيرا وأرسل ال أبيه وشة ولذه: .فحت غق أرسليها الل اتعائيول © وقال 
لما : إنى أوصيت الدولة بك ل.حسنوا معاملتكا . فقال له ابن سمود : يكون ما أراد 
الله . ولكن لا وصل الا مير وابنه الى الا أستانة شنقتهما الدولة . وكان جمد على قد 
ذبح الماليك واستأصلهم جيماً فى القطر المدسرى » و بعد أن استراح فلكره منهم وجّه 
عمته الى إصلاح مصر » وقام بأعمال مدهشة يحيث يكن أن يقال إنه من أعظم 


26 تعليقات اللامير شكيب على ابن خلدون 


مصاحى الشرق » بل مصلحى المالم لانه بسث مصر من قبرهاء وأنقذها من عيث 
الماليك » وأنشأ لها جرشاً عظها على طرز الجيوش الا ور بية » واعتمد فى تدر يبه على 
ضباط من الغرنسيس وأنشأ أسطولا عظيا » ودارصنعة بحرية » ومعامللاسلاح » و بنى 
مدارمن » ؤآز سل طلبة يحصلون العلم فىأور با ء واحتفر ترعة بي نالا سكندر يةوالقاهرة 
وفتح مهد على السودان » وكان فى الأقيقة «لككا مستقلا لولا االحراج السنوى الذى 
كان يدفمه للدولة . 

وفى ذلات الوقت ثار الصرب على الدولة لسببين ؛ أحدها تزوعهم الطبيعى إلى 
استرداد سكيم » والثاتى سوه الادارة وظم العهال لهم . فلما انتقضوا أراد الوالى أن 
حكن الأمور بالاأظف :وحن النياسة قاء 00 وذ>وا الوالى » وقتلوا من 
السر بيين عدداً كيرا . وكان اجر والفسو يون يساعدون السسر بيين » وامتاز بين 
الس بيين رجحل امعه « جور ج »© لفبة الأتراك « بشره جور ج » أى الأسود . وكان 
صارماً جد » قأعصوصب حوله جاعة من السر بيين وأرادوا عبور مهر « الساف »© 
لينضموا إلى الغساويين » و يقاتلوا اامّانيين . وكان والد قره جورج غير راغب في 
الثورة » فراود ابنه على الرجوع فأنى ٠‏ فتنازءا وانتهى الأمر بأن الولد قتل الوالد . 
وامتد تالثورة واسةولىقره جور على « شاياس » وه تعتدرية © فارسلت الدولة 
دخا للشتكيل بهم وعركزته بجيش ثان » ولسكنهم لم يقدروا على قم الثورة . وكان 
القائم ايراهيم باشا تراضى مع السر بيين على إعطائهم الاستقلال الداخلى حت سيادة 
السلطان » وأن تقبم الثانيات» العثانية :فى امن 2 فأبى الباب العالى تصديق هذا 
لعج فاستؤنف القتال بشدة وحصر السر يدون بلغراد وكان فيها سلهان باشا . قاما 
أوشك أن يسقط اتفق معهم على المرو ج جيشه وتلم 0 لاخر ج 
لك السر يوون بالمهد وقتلوه مم جيع الما كر الى ممه - ” ت الدولة 
50 للانتقام من السر بيين » ا الحرب سحالا 0 شهرة قره جور ج 
بين السر بيمن واستيد بالأمور فوقست المنافسة بينه و بمعن كثير من أقرانه ؛ واستفادت 
الدولةءنهذا االحلاف فساقت العسا كر واسترجمت بلغراد و بدك“دتشمل السر بين . 


القرلك اي ؟ 


وفرقره جورج إلى بلاد ١د‏ الجر ور 0-00 إلى الاترالك كدارا م والار اط 
م من السسر بيين » وقتلوا وحبوا . فماد السر بيون وتأليوا وثاروا ثورة “انية 
وتجدد القتال بشدة . وكان « مياوش أو ب رثوفيتج » من زعماء السر بيين قد عرض 
على القواد العممانيين الصلح على ششسرط العفو العام تاليف فلس من 9 عضرا 
ينتخبهم الاهالى و يكون على يدهم توز يع الضرائب » وتلكون بلاد السرب متممة 
باستقلالها المدبى والدينى والقضالى ١‏ و يكون طا أمير» وأن يبت فى باغراد قائد عمانى 
ومعه حامية ٠‏ فانتخب أوبر نوفيتج أميراً » وصار بيده الاأمر والنهى . ولم بق فى بد 
الوالى الترى من الولاية إلا الأنسم . و بلغ قره جور اج خبر هذا الاتئاق بين الدولة 
وأو برنوفيتج فثار به الحسد » وجاء إلى بلاد السرب أملا باشعال الثورة فوصل إلى 
معندر ية فاما عل به أو بر ئوفيتيج أرسل اليه من قتله غيلة ؛ و بسث برأسه إلى الاستانة . 
ققصدت: الدولة راسة على حائط القصر وفوقه كتابة « هذا رأ س الشقى قرء جور ج» 

هذاما كان من أمر السرب ؛ قأما على باشا التبلينى فكانآرناوطياً وكان أ بوه 

من غهاية 0 دث العيث والفساد فى الاأرض عن أبيه . ولكنه كان داهية حكيا 
0 مغوار معأ . ول يكن عنده وجدان بردعه عن ثىء . فدخل فق خدمة الدولة 
وأقتع ولاه الو" مور بتوليته « ترحالة » و «تالين » أولا » وسعثت نفسه إلىالاستيلاء 
على يانيا » فيث فى أطرافها عصائب من قطاع الظر وق أقلقوا راسة اللأعليىء وابعث 
بق دية «أخرى إلى الدولة سرك علنيا أن #زلديانا واله يفا الذامق إل ابه 
قفبات الدولة اقتراحه وولته بانيا » وكانت فرنسا استولت على جز يرة كورفو وأخواتها 
خدع على ياشا ضياط الفرنسيس ونال منهم الاذنبالملاحة فى بحر كورفو . ولانشبت 
الحرب بين الدولة وفرنسا زحف على باشا على الفرنسيس واستولى على فونييزة 
وبريفيزه . ثم وجه قوته إلى و الامارات المسيحية الى بين بلاد اليونان و بلاد 
الاأرناؤ وط ولا سيا جهورية «شولى» فقهرم بمدأنأعمل الميلوالمال والسيف لذلاك 
و بعد هذا حاز على ياشا والى يانيا شهرة عظيمة » ولقبته الدولة بوالى الرومالى . ثم 


أعطت ولديه « ولى » وه مختار » ياشويتى الموره » وضكّت إليه بشوية براة . ثم إنه 


002 تعليقات الأمير شكيب على أبن خلدون 


فشن عليهما الغارة واستأصل أهاليبما » ولا سما أهالى كارديى 

وكان له قَ ذلك تأر قدرم غْر دب الشكل 5 وذلاك أن أمه 2 خاميكو « بعد 
وفاة أبيه تولت قيادة العصابة محل زوءبا » فوقءت فى إحدى ارات في أيدى أهل 
كارديق ع وابتا شامتره ع فارمكروا نينا الااسقة + فامححلفت ولدها عن 
الذى كان قاصراً أنه مى باخ رشّده باخد ان أم وأختم من ل كارديكى ٠.‏ فلم 
0 س على هذا 5 0 5 3 عل كارد ف فده شاع ن الذي 0 على 
أليه من ا بز عر ن قتله ذكان زمه ود 0 بيطا للم على ذلاك » 7 006 حد من 
المرسلين لقتله إلى يانيا » بل كان يأ خذم السيف ف الطريق قبل وصوهم ء وكان جع 
أموالا عظيمة لأن البلاد التى تولاها "كانت ملسكة فيها عدة ملايين » وبتى والاً 
عليها وا من ستين سنة » فتمكنت قدمه الى حد أنه أصبعح لابمياً بطاعة الساطان . 

وَكان أحد المقر بين إلى ,على باشا واعمه العاعيل باشو قد اختلف ممه ؟؛ وجاء 
فمرضص لاسلاطان 2-2 ما إبسلمة 0 وعظام على 0 تع أل سلمطان ع و ابن على باشا عن 
ولاية المورة » فلهاعم على باشا بالخبر أرسل اليه مره 0 » فبجم الجناة على اسماعيل 
باشو على باب جامع ايا صوفيا ولكنوم : يوفموا لقتلو ؛ فقيضوا عليهم واستنطقومم 
فأقروا بأنهم مرسلون من قبل على ياشا . فقضب السلطان غضيا عظها وولى إسماعيل 

ا بايا 0 م ممه وشا 0 4 باشا » قلما عم 06 ياشا 

ف 1 البرتاق » والارناوؤط إلى صفه 0 إيام بالتحرر ب الراك 

فأجاب بعضهم نداءه وامتنع البعض الآخر . قأما الذين التذوا حوله فسكان الجبال 
من اليونان الغر بية ومن تسّاليا » وكان فى مقدمتهم أساقفتهم ٠‏ وأما الذين رفضوا 
الانضمام إليه فالتكائوليك من الأرناؤوط . لأنه لم يكن لهم ثقة به غير أنه بسبباسوء 


الثرك خر؟ 


إدارة اسماعيل باشو انضم أكثر السيحيين إلى عل باشا . و بدأ تالحرب فا تكسرعل ياشا 
ف البدايةوذلكف تاليا واحاز اثنانمنقوادمعر فر يون وطاهر عياس فى حخسة عشر 
ألما من الجنود إلى المسكر الساطانى . وخان علياً أولادهالثلائة وسادوا القلاع الى فى 
يديهم إلى الدولة » ولما باه خيانة أولاده له نادى أنهم ليس لطهمحق أن يرئوه » وقال 
إنهلا يعرفله أولاداغير الذين مم أنصاره»و لم يبق معلل باشا سوىثمانية 7 لافمقاتل 
كانوا من مخبة جنوده و يينهم رجال مدقمية ماهرون » فوقف بهذه القوةأمام عشر ين 
ألف مقاتل من عسكر الدولة كانوا أحاطوا عدينة يانيا » وشرع على باشا يراسل 
المسيحيين الذين مع جيش الدولة » وفتح خزائنه لهم » وبث الدعاة إلى الثورة فى جيم 
بلاد اليونان » وكذلك فى بلاد رومانيا . ثم لجأ إلى حيلة أخرى لاأجل استجلاب 
النصارى إلى صفه وهو أته زور كتاياً زعم أنه ورد إليه من خالد افندى أحد مقر لى 
اللطان يول له فيه : إنه فى الر بيع القادم هب القيام بقتل عام ستاصل فيه جميع 
المسيحيين القادر ين على حمل السلاح وتسبى نساوْهم » ويؤخذ أولادهم المراعقون 
لينشأوا فى الديانة الاسلامية . فصدق النصارى هذا الكتوبالمزور » وثاروا بأجعهم 
وف مقدمته م أهالى «جهورية شولى» واحازوا إلىعلى باشا ومءهم كثير من الارناؤوط 
المسةين » فتزعزعت مرا كز الآتراك ونسد تالدولة عدم النجاح إلىسوء تدبير اسماعيل 
باشو فدزلته وعهدت بالقيادة إلى خورثيد باشا وذللك سنة 5م١1‏ فسار +ورشيد باشا 
بعشرة لاف من بلاد اليونان قاصد؟ يانيا . فها وصل إلى « لاريّا » بلغه أن أهالى 
مدينة « باتراس » رقموا لواء العصيان » فأمر بزع السلاح من أيديهم وتغر بم 
الديدين حيما ‏ قبدات دن ذلاق) لوقك ووه اليوثان + وكاق أعان الزن التوثائية 
لم يفقدوا قوة المقاومة فى وجه الأتراك » وكذلك أهالىالجبال الغر بية من بلاد اليونان 
فانهم كانوا حفظوا نوعاً من الاستقلال الداخلى . وكان لهم جند وطنى يقال له 
« الارماتوليس © ومعنى هذه الافظة الرجل الشا كى السلاح وكان الارماتوليس 
الذين فى الجبال لا ضمون للدولة إلا قليلا » فأرادت الدولة أن مخضد شوكتهم » 
ان ( و شليقات ) 


لذ تعليقات الآمير شكيب على ابن خلد 


5 ا أزائهم قوة مسلحة من الأرناؤوط المسامين بقيادة الأتراك يقال لها « درفتد 
باشا »فتنيه 0 إلى أن مراد الدولة هو استئصال قوتهم والقضاء طِى الارماتوليس 
فذا عصى ص باشا وساقت الدولة عليه اليش حاول طى باشا أن يستحلب إلى 
ناحيته هؤلاء الارماتوليس الذي ن كان هو من قبل آقّة علييم . 

وكانت بلاد اليونان قد استمدت للثورة » وذلك لأن الأروام اهل حرّكة ونشاط 
وم أقوم طى التجارة والملاحة م نكل قوم » وكانت ثروتهم قد ازدادت كثيراً عن 
دى قبل بانصرافهم إلى التجارة » وكانوا يجو بون البحار كلها » وفى كل 3 
من أور با تجار من الأروام » فلا يكاد يحلاو منهم مكان . وكاتوا م الواسطة بين 
الشرق والغرب » وكانت الدولة العمانية نفسها حتاج إلييم وتستخدم متهم فى سفنها 
و باحتكاك الأروام الداتم مع الور بيين وحروب الا ور بيين مع الدولة العثهانية 
ازداد نزو عالاروام إلىالاستقلال » وانقسموا إلىقسمين ؛ منهم من ير بدالاستقلال 
العاجل بقوة السلاح » واأخرون يرون المصلحة فى عدم مقاومة الدولة الممانية بالسيف 
بل بتبذيب الاامة ااي وترقيتها حى تنال تدر يبا حقوقها » و يأنى وقت تتحرر 
من حك الترك تماماً . 

وق سنة لم١‏ عند مأ عد يعم دول أووننا على تابوليون ظء ن الاروا وام أن 
دول الاتحاد المقدس ستمد إلييم 0 ؛ ولكن دول الاحاد المقدس كانت 
تكره محر بر الشعوب غخالئته للباديها » غاب أمل اليونان فيها . ثم إن على ياشا 
التبليرى كان قد ضرب التحارة اليونائية ضر به شديدة باستولاثه على مراقء أبيروس 
وألبانيا » فمند ذلاك اكه اليونان من تجار رأوا كساد تجارتهم ٠»‏ وضياط تدر بوا فى 
الوقن الا وؤانية > وثاشكة لواف ارس أوونيا؟ المي حاخصض لاذه الدونات 
إلا بالثورة العامة . وكا صل فىجيع الام المقهورة تألفت الهميات السر يه ودخل 
فيها ألوف من الاأروام » وتألفت عشب لهذه الجميات السرية فى أوربا وفى تقس 
القسطئطينية » و يقال إنه كان فى القسطتطيتية عاصمة تركيا ٠+‏ آلف شخص تابون 
للج.مية المركزية » وكانوا مطامين على كل شىء - وكان تلم فى يلاد رومانياو بسّارابيا 


ارك 4ع 
جيمات تعمل بالاحاد مع الاأروام » فتنبوت تركيا لهم و بطشت بكثير منهم . وكان 
أهالى باتراس فى بلاد اليونان قد ثاروا بالسلاح على الخحامية التركية » وانتظرو! أن 
تأتيهم تجدة من الروس . وكان الثوار وا من عشرة “لاف »ء فساقت الدولة جيك 
مرق شعلهم فاعتصموا بالجيال » وامتدت حركة المصيان فى الجزر اليوتائية » و يلغت 
الداسة من الأروام أنامرأة اسمها بو بُولينه جبزت عاها ثلات بوارج حربية وتوات 
قيادتها » ووجد من أغنياء اليونان عدد كبير نزلوا عن كل ثروتهم لاأجل ثورتهم . 
وكان أحد القضاة م نالا تراك ١‏ تي مع حرمه فى سفينة من مصر إلى الاستانة فظفر 
اليو نان بالسفينة وأعانوا القاضى وضسر بوه » ويقال إنهماعتدوا علىعفة زوجته »شم تركوا 
السفينة تمضى إلى الاستانة . فاما وصلت شاع خبر هذا الاعتداء فى العاصمة وكانت 
دوز الأتراك قد امعلوات :نوغرا من اخبار الثورة الزوتانية» فهاج السب الترك 
وهحجموا على دار البطر يركية وذيحوا البطريرك غر يغور يوس مع ثلائة من الأساقفة 
وقتلوا ألوقاً من الأروام . واحتج سفراء الدول الأور بية على هذه الجزرة » قأجابتهم 
الدولة بأن دول أو ر با كلما تقتص من جيع الذين يكيدون علها بلا استثناء » فأى حق 
لا تى الاءتراض على الذين يأ عرون بسلامة الدولة المثهانية ؟ وقتلك الأتراالك بالأروام 
5 : . 2 

فى معدوئيا وتراقيا والاناخول . وقيل إنه هلاك ثلاثون الفرون مهم غانون أسهفا . 

ولا وصلت أخبار هذا الانتقام إلى بلاد اليونان ؛ اش_تدت الثورة وانتخب 
« دعتربوس إسيلى » فى مديئة « هيدرة © قائداً عاما لاثورة . ولكن الجيوش 
الممانية كانت دواخت « موزبازى »و« ناقار ين » وحصرت««اتراس» و «تايولى» 
و« تربيولييزة © وغيرها » وأرسل <ورشيد باشا وهو يحاصر يانيا عسا كر طهرت 
أكثيراً من البلاد اليونائية من الثوار » ولاسما فى « آرْنّة » إلا أن اليونان ذحوا 
من الأتراك فى تر ييوليتزة ١١‏ ألف نسمة ثم وقم الخلف بين الأروام أنفسيم فكانوا 
ثلانة أحزاب كل منها مخالف الآخر فى آرائه » وكان على باشا لا يزال يدافع عن يانيا 
وخورشيد باشا حاصره إلى أن سكن خورشيد من الاستيلاء علىقاسة يانيا » فذر على 


باشا إلى نحيرة بانيا واعتدم #زيرة فى وسط البحيرة حيث يوجد برج فيه#زن بارود 


ؤو+- تعليقأت الأمير شكيب على أبن خلدون 


جاس فيه ناويا إذا وصل اليه المدو أن ,ضع الثار فى البارود فرطير هو والمدو مسا 
ولكن بقية عسا كره لم يطيعوه فاضطر إلىقبول شروط الصلح انى عرضها خورشيد 
باشاء وأقسم له هذا على المصحف الشسر يف بأنه إذا استسلم سم ٠‏ فلما استسلم أ 
خورشيد باشا الجند بقتله » وكان ذلك الشيخ لم يفقد شيئًاً من بأسهء فضا هحموا عليه 
أعمل فيهم النار ثم هجم بيطقانة » وما زال يصارعهم حتى وقم قتيلا » وكان ذلاك فى 
ه قبراير ستة 6م١9‏ . 

أما الأروام فضحروا منالشقاق » وعقدوا مؤعراً فى «أييدور» وأعلنوا استقلال 
اليونان » وذلك فى أول يناير سنة ١18**‏ وأعلنوا الحرربة الديفية » واحترام الملاك 

5 1 ١ 

الشخصى » والمساواة التامة أمام القاثون » وانتخيوا مجلساً يقال له مجلس الشيوخخ مؤلها 
من واحد وسين عضواً ينوب كل واحد منهم عن مقاطمة » ولحذا الجاس للنة 
العزاثية عر كةامّن ضينة اغفات» والحقي 8 دعتر وس ا سيلتى “كينا خلس 
الشيوخ » واتتخب «ماقروكورداتو» رئيسا لاحنة الاجرائية . ولسكن إبسيلىاستقال 
من رئاسة الشيو خ » وألى كثير من رؤساء العصابات أن يعترفوا بهذا الجلس » ومضوا 
ف أعاهم ٠»‏ كأنهم غير مرؤوسين ٠‏ 

وكان من أشبر هؤلاء قائد عصابة إسمه « أندروزوز » لم يكن أهالى تيسالية 
وليقادية مخضمون لغيره » فهذا الرجل عصى أوامر الملس قأمر ماقروكوردانو بعزله عن 
الثتادة وأعوى شياقه دولا سوط عل اها .وان يان شاف عووقية ياقاعنا كه إل 
بلاد البوناق النقشى عل الأورة متيرا فرصة الخلاف الذى وقم بين زعمائها » ولسكن 
خورغيد أخطا ىكوانة تأغلق عل الأرواع انا <بينا لحماء وف أثناء ذلك جاء زعيم 
أرناؤوطى مسيحى إسمه « ونزاروس » مشهور بالبسالة ومعه عصابة من محبة رجاله 
قانضم إلى الأروام واشتدوا به » وكان هذا الرجل ألى النفس شر يفالمبداً » فوخهم 
على قتليم نساء الأتراك وأطفاهم اي طم ا سهذه الاعمال لوم م القضية الوطنية 
بالنانء ووحقف مارو كر زداتو التعاك حورعية اغا فاكس :والكس أمازعاء 
عصائب أخرى » وسقط فى أيدى الاروام . ول تمد البهم حماستهم إلا يمد وصول 


امرك وم 


المتطوعين الاور بيين وكان خورشيد باشا استولى على «قورنتية» وفر رجال اله-كومة 
الوطنية الى تألفت هناك واستولى اليأس على الاروام ماعدا الزعبم أسيدى ووزعا 
آخر اسمه « كولوكورونى 6 فبذان بقيا يعاتلان واجتمع النعانيقا) السيقء وأهيرا 
هزما الاثتراك فى «ستفابى» « وباربالى » ومات بمد ذللك خورشيد باشاء قيل إنه 
نقسه من شدة اليأس » غير أن عمر غر يون استولى على ججمهورية شولى » وأجلى أهليا 
من هناك إلى جزيرة كورفو والزر الى حوها . 

وظهر أن الاروام لا يقدرون أن يقاوموا الدولة المانية فى البرء لكنهمكانوا 
على جانب عظيم من القوة في البحر » لأن مرا كب القرصان كانت ملا" بحر اليونان 
وكانت تعتدى على اجيم . وكان عدد القرصان الاروام وافراً 8 » وكانت الدول 
الاأوربية تضطر ا إلى تأديهمء قدا حصلت حرب الاستقلال الرومى اجتمع 
هؤلاء القرصا ن كليم ونروا القضية الوطنية » وصار أ كيرم المسمى « طومياز يس » 
ومعه ممة سفينة » وأجبر الأسطول الممّاتى على عبور الدردنيل راجعاً ٠‏ وبق يجول فى 
الارخبيلالرومى ؛ ومجاذ ب الاسطول الما ىا بل . فاستنجدت الدولةالاسطولالصرى 
وأرسلت قوة بحرية عظيمة فتمكن قرصان الاروام من أن يدهموها على غرة فى عيد 
رمفات ووأن فركوايايحة قائن الدعاول دون أن بعس أحنن . فوقم الرءعب ى 
دائن الانساول + .وكازت الذائزة عليه .فأرشلك الدولة أسطولة نايا قل يقدر على 
قرصان اليونان » ودخلت سنة مجلم١ة‏ والوقائم مستهرة » والحرب سحال بين المر يقين 
إلا أنه فى هذه السنة قل « بوتزاريس » المسيحى الذي م هو « وإسيلتى © 
و « كنار يس 2 اعم وال الثورة اليونانية . 

ولا طالت هذه الثورة ثارت الهية فى يع بأذد أوى ا النضرة«المزنات :4 لذن 
يقاتلون لاجل استقلالهم . وهب الشبان فى فرنسا وان كلترة والمانيا بريدون التطوع 
قغده ادرت2 الات الجءيات لجع الأموال » وا كتتب الناس فيها من كل فج 
وأقبل كثيرون من القواد والضباط يركيون البحر إلى بلاد اليونان وانضموا إلى الثوا 


3 تعليقات الأامير شكيب عللابن خلدون 


وقق ل كثير من هؤلاء المتطوعين » وكآن متهم أقراد م نأشرف العائلات النبيلةوقواد 
من المشهور ين باليسالة . 

وى سنة ع لم١‏ استولى الأسطول الممسرى على جزيرة « كازوس » وقطع 
المصريون حمسهائة رقبة من الأهالى » وأرسلوا ألوفا من الآذان المصلومة إلى الاأستانة 
واسستولى الأسطولالتركق عى « بسارة » ولكن لم يطل فرح الأتراكهذا فانالسفن 
اليونانية تغليت طل الا طول العئاىوفر أمير البحر ثاركا الجنود التى أنزْطافى« سارّة» 
فهجم علييم الأروام وذوهم » فأرسلت الدولة أسطو لا اجتمع مع الا سطول المصرى 
فى جزيرة « ساقس » إل أن « ميولسس. » اليوتالى فق "كن تعناء الثورة تشلب 
على الأسطولين » وفقد عددآ من جنودهما . فأرسل السلطان ممود إلى محمد على والى 
مدير يوليه يلاد « أأورة » وحزيرة «وكريت » والعهد اليه بشمع الثورة » فأرسل 
مهد على ولده ابراهم باشافا نزلعسا كره ف المورة سنة ه85١‏ واستولى على «ناقار ين » 
و« كالاماته 6 وجيع السوا<لل ماعدا «تابولى 6 وهزم د 5و كوترون » فى مدينة 
0 ئر بكورفة © وهزم أسيلتىق مديذيى « ريزس » و« إردوقه » برغم مساعدات 
المتطوعين الأور بين الذين كانوا فى صفوف اليونان » وكاد ابراهيم يسحق الثوار 
بأسرمم فصاروا يرون إلى الجبال ولم يبق ثائرأ إلا زعيى اسمه « بايا فليشاس » فارن 
هذا الرجل لم قدر على ابراهم ولكنه الحق بمسكره خسائر غير قليلة » ولم يق بلدة 
غير طائعة فى بلاد اليونان غير « أمينا » و« ميسولونكي » البى جاء القائد التق 
ركيد ياش عاضرها قدافدت هذه البلدة دفاعاً عند يداغ ركان فنها أرسة لاقف من 
نصارى الأرناؤوط » وأقبات عليها النحدات من كل فج بحيث ل يقدر رشيد باشا على 
فتح البلدة » فاستنجد ابراهيم باشا لجاء وضيق الحصار على « ميسولونكي » فاشتدت 
المجاعة بالمخصور ين حتى أ كلوا الخيل والككلاب » وأخيراً أججموا من يأسيم على 
الحروج وكانوا ثلائة آلاف مقاتل ومعهمالنساء والأولاد, فقائلوا قتالا شدي دأولكنهم 
لم يقدروا على النحاة » فسحقتهم عسا كر ابراهيم بأغنا رشيف اها اعون السلوق 
على « ميسولوتكى » ومن بعد ذلك ذهب رشيد باشا حاصر أثينا ؛ حيث اجتمع 


الترك ذم 


ألوف من الثوار ومعهم قواد أور بيون فانتصر الاأتراك عليهيم . ثم أخذت البلاد 
اليونانية 0 الطاعة لابراهم باشا وكاد ينقطم كل أمل من استقلال اليونان الذين 
أخذ الزعماء منهم يقائل بعضهم ف » وصارت الالة عندم أشيه بالفوذى » فعتد 
ذلك تدخات 00 الفلاك لوتناكواتطتر ا والرونيا وطليكره الدولة تمق الثوان 
الاروام توقيف الخحرب . فالأروام أسرعوا إلى القبول بطبيعة الخال . وأما الدولة فقد 
رقفضت هذه المداخلة ى لتم )و ادر على القتال » فاومر حت الروسيا كيم 
بلاد اليونان إلى ثلاث إمارات حت حاية أور با ء فرفضت ذلك الدولة واليونان مما 
فالدولة رات فى هذا التديير خرو ع ايلاد الم نان من الساطنة العمانية » واليونان 
رأوه تدبيراً مخالف ميدأ استقلاهم ووحدتهم . وى ذلك الوقت أى سنة مجملم١‏ 
فى شبر ديسمبر توق القيصر اسكندر وخلفه ابنه تقولا الأول الذى أجبر تركيا على 
عقد معاهدة ول لاروسيا حق الملاحة فى اليحر الاأسود » وتجمل لافلا ومولداقيا 
إمارتين ينتخب الأهالى أمير يها إلى مدة سبع سنوات » وحمل سر بيا إمارة مستقلة 
استقلالا داخلياً تحت سيادة السلطان ء و إِنا تبىق حاميات عمّانية فى بلغراد » وثلاث 
قلاع أخرى » وتدفم لادولة جزية سنوية . ثم قررت الدول توكيل انكاترا والروسيا 
با جاد طر يقة حل للمشكلة اليونانية » ووافقت الأسا » و بروسياء وفرنسا على ذلك . 
فاما خاطبت انكلترا والروسيا الباب العالى بشأن حرب اليونان أجاب بأن السلطان 
لن يقبل تدخل الا أجانب بينه و بين رعيته » ولن يجاوب على اقتراحات كهذه . 
فمند ذلك اتفقت الدول الثلاث فى 5 ووليو سنة ١2+07‏ على أن تنصل بلاد 
اليونان عن تركيا فصلا إدار يا وجملها إمارة مستقلة داخلياً » وعليها أن ؤدى جز بية 
للدولة العمانية . قأجاب الياب الءالى كالأول بالرفض اليات » فأمرت الدول. الثللات 
أساطيلها عنع الجيوش المانية من الحركات المسكرية . فأبلغ أمراء البحر الانذار 
اللازم إلى 3 وهو تمهد لمم بأن يتوقف 000 حركة إلى مابمد ورود الجواب 
من الساطان ومن ممد على . قأما اليونان فلم يتقيدوا بانذان الدول. الذي كان موتجها 
إليهم أيضاً » وهاجوا بقوتهم البحرية أسطولا صخيراً كان فى ميد ولوتكق فأحرقوه . 


دوم تعليقات الأآمير شكيب عل ابن خلدون 

ذثار غضب إبراهيم باشا وأرسل إلى أمراء البحر بأنه لا يمكنه أن يبتى مكتوف اليد 
بازاء اعتداء الثوار » وكان ابراهيم قد جاءه الأمر من الأستانة يعدم توقيف القتال 
فكرر قواد الأساطيل الثلاثة إنذار ابراهيم بارجاع الأأسطول المْهانى الى الدردنيل 
واللأسطول المصرى إلى الاسكندر ية ء و باخلاء بلاد المورة . وكان ابراهم ا اي 
فأجيبوا بأن هذا البلاغ سيرسل إليه » فاجتممست الأساطيل الثلاثة فى مياه ناقار ين 
ومكان الا سطول العهاتى ثمانين قطمة مصطفا صفين على شككل هلال ؛ ولم يكن عند 
العمانى قأصابت رجلا انكليز يا من نواب الجاس البريطاني » فقابل ذلك ر بان 
السفينة الانكايزية التى وقع فيها هذا الحادث باطلاق الرصاص المتوالى . ثم إن 

الانكايز أرسلوا إلى ممرام بلك قائد الا سيطول المصرى يقولون له إنهم حار 
لتحنب الحرب إذا توق العمانيونعن إطلاق النار » ولكن فى ذللك الوقت أصابت 
رصاصة أخرى جندياً اتكليزياً فقتلته » و يقول الافرنج إن هذه الرصاصة جاءت من 
بارجة الذاميرال الترى تلغوت ادرب وادقدررت المركة ين ساطات: ان المساء 
005 من الاسطول العماتلى فى سوى - سس عشرة سقيتة . ولما بلغ الخير إبراهم باشا 
تأقاء سكون بحاش وأعلع أنه مدق كلمن أراد الامعدا 0 بيسن > ووسل 
الذير إلى الاستانة فأبلغ الصدر اللاعظ م سطراء الدول الثللاث الاقتراحات الآنية : 
الاول عدم التدخل فى قفضية اليونان » والثالى دقع غرامة عن السفن الخحر بية ة المانية 
الى احدية ف مميئاء نافاريين 3 هذا مع اعتذار 00 لادولة :“قات 7 ئراء الدول 
فاعان السلطان هود المهاد ياس 0 ا 3 وحرآض المؤمنين على القتال 
أعانت الروسيا الارب علىالدولة على حين أن الدولة كانت حتت أوجاق الانكشار به 
فيقيت دون جيشس تقر سما 53 ولا حدصات معركة ناكار ين تجددت آمالاليوتان 3 وزحقوا 
للقتال من كل صوب إلا أنالاتراك حفظوا مرا كزمم فى ناثار ين وءودون » و باتراس 
ومزوق:وأنا ابراهيم باشا فسحب أسطوله وعاد إلىالاسكندر ية وجب عقد هدنة 


الرك بده ؟ 


و ترك سوق اثوى عغر الك حندى قَ بعص الملاع : وق ١‏ وشبر نه مركم ١‏ 
افقدق اويدرة دو غر.دول لاحل دين المنالخةاليوثائنة الى قروت الدولة تأسفنتها 
واتتقوا على أن مجملوا لها ملكا مسيحيا ضمت حماية الدول الثلاث ٠‏ وجملوا للدولة 
عل هده الآهارة اليوتانية عوية شكو ية تفص ملدون قرش وكذلك قرروا التو يمن 
على ا مس مين الذين أجلامم الاروام عن بلادم »و هثت الدول إلى السلطان أيثيب 
عنه مندو با فى الور فرفض الساطان هذا الطلب » واسةو نقت الهرب فى بلاد اليونان 
ولسكن الروسيا أغارت على بلاد الدولة وعبرت جيوشها نهر البُروت واحتلت الفلا 
ومولداقيا ثم حاصر الروس قلمة سيلستر ية » وأحاطوا ببرايلة على نهر ااطونة وكا نالسر 
عدكر سيق ناشا فق قامة وا شملة » وكأن بوسف باشا فى « كارنة » فالروس الذين 
امام سس مأسثر 3 امهزموأ عنها 3 ولكن رايلة سقطت قَ |.يدمهم 5 وحاء القيصر نوللا 
الك ول كائيه الوواتة ارده اوضق السس اماه عاك قن ترف از نه وعاه را 
0 3 5 5 00 5 0 
شملةه واسكى استائبول 3 ولكتهم قثشلوا و ددما المهائيوكت بداقمون اأروس احسن 
دفاع إد باع يو سه باشا قائد موقع قاربة قلمة هذه ألأديئة م نالروصس وقيض على ذلاك 
سه 5 د 000 

مملغا مدن المال دشر بد إل الروسيا للمصم ب-دن حياتته 3 وما دخل الروس إلىقارنةامتنم 
ثلائمائة من الاتراك بالقلمة وأنو تسل-ها برغم الامر الصادر من يوسف باشا» و بعد 
أخذ ورد ارتشى القيصر بأن مخرجوا بأساحتهم و يلتحقوا بالمسا كر العمانية . 
تولك الضدارة فق استابول رغيد ياها فائم سس ولر تك وأتينا. فحت إلى البلقان 
وناجز الخرب النرال «رُوت» لشف الكونت ديابتش القائد الكيير لاحيش الروسى 
لعاونة الجنرال روت وهزموا الصدر الأعظم فى ١١‏ ونيو سنئة 58م ماستولىالروس 

3-3 3 أده - 5 3-5 3 ”2 5 56 8 ٠.‏ 3 
على سم ملساثر به . م الصدر 3 عظم بقامةه 2 شملة 4« فأنتيز الروس هدم الفرصة 
وعبروا الطونة من وراء الصدر إ]له عظم 04 ولمثوا يزحمون إل أدرية 4 قاس هات اليلدة 
طم يدون قتال » واحتل الروس « قرق كلسة » و 2م دعوطقة » وغيرهما. 

وأما .ن جهة أسيا فاستولى الروس على أرضرهم ؛ وكانوا سائرين إلى الا مام 


ممه تعليقات الأمير شكيب عل ابن خلدون 


وأما فى بلاد اليونان فاشتدت عزائم الاأروام واسترجموا كل المواقم التى خلت منهم 

والخلاصة أن السلطان مود شاهد فى هذه الهرب هزائم لم ل بالدولة من قبل 
فطلب الصلح بواسطة بروسيا ء وانمقدت معاهدة أدرنة التى عوجبها استولى الروس 
على مصاب" الطونة » وصار لهم الحق فى حرية الملاحة فى اليحر الاأسود والحروج منه 
إلى البحر الابيض . وأخذوا « بوتى » فى آسيا ء وقصلوا به بين تركيا و بلاد القوقاس . 
خسرت تركيا علاقتها بتلاك الاءم القوقاسية الى كانت من أشد أنصارها ! فسبل على 
الروسيا إدخاهم قالطاعة ندر عي 0 وتعهدت الدولة يان لاتءز لامر أء الملاخ ومولداذيا 
وأماسواييا شرك على حاطأ ؛ وتمهد اليا ب العالي لدف راع لخرابية ه١١‏ مليون 
فرش يؤديها تقسيطا على عشر سدوات عل شرط أن الروش لا يمخلون بلاد الفلاخ 
ومولدافيا قبل دفم الاأقساط كلها . وفى سنة ١80‏ اعترفت الدولة باستقلال اليونان 
و بالحدود الى وضعتها الدول بينها و بين تركيا . 

3 

كا على الطرق العصراية الاور بية ؛ ولا توالتاطزائم علىالجيوشالممانية فى زمان 
سايم الثالث وممود الثانى حققت الناس أن السيب في هذه الم زائم عا كان قصور 
الانك شار بة ف التعاج السسكرى من ا يوش اللاور ببسة 0 وأنه أي« بيك للدوتة من 
جدش مرتب على نسق الجيوش الاور بية <تى يمكنه أن يقائلها بنحاح أو ثبات . ولم 
ع ف الامكان لتخم ه_ذا الجوش الخديد مع وحود الانكشار 5 الذين كانوا 
يعارضون فى هذا الامر ممارضة من إقائل عن دحياته . وكانت الدولة تعالى من ثورات 
الانكشارية ما لا بوصف »ء وك من مر ةكانت ثوراتهم ا في الاسهزام أمام الاعداء 
و استيدوا بالاهالى وعاتوا في البلاد حتى عاف الئاس مجرد سماع ذ كرم ؛ فتكانت 
الصدور 0 من أعمالهم » وكانت الامة ترجو الخلاص منهم . 143 أمر السلطان 
همود لاا ال د يعم الامة مؤيدة لفكرتههذه و دآ السلطاتث 
بتنظم ه_ذا 0 #وأخذة شاط الار كقاردية تلم المركات المسسكر ية فى 


30 
أت ميدان 4 5 وإذا بالا كشار بة ثا مروا وثاروا عل السلطان 2-7 وزحموا إلى 


الترك ؟ 


السراى يهددون السلطان و يطليون منه رووس الذين وافقوا على النظام الجديد » ولم 


يكن السلطان مود خوار المزعة ولا من يباب الاخطار » فامتنع من إجابة طلبهم 


ونادى بالامة » وأخرج الستجق النبوى » فاجت.عت الامة حته والماماء فى مقدمتهم 
وصمدوا إلى الانكشارية ورموثم بالتيران 53 وأطلةو 0 المداقم عاج م فكروهم 43 ونعك 
أن اسبزموأ أعمات الأمة ال لسيوف دهم و#تلوا منهم عثرة لاف دجل 0 
عدر ينث الما 53 لضت الآأمة من ا 5 مو رمد ذلاك امسر البند لطان 00 5 
يشول فيه : أنه من المعلوم دين المسه ين أن اأسلطتة العنما 'مه إعا رقت وعك ل 
على الشرق والغرب بقوة الدين الاسلامى » وأن تظام الاناكشارية كانفى أول الآمر 
قم كانتت الطاعة شعاره 0 حصينا للدولة 2 وطالما كان النعس معقوداً برايات هذا 
النظام » ولسكن فى العصر الأخير فكا فى الانكثارية روح القرد وصاروا بلاء على 
من هذا النظام اليالى » وعلى تظم جيش جد بك 06 ان تصادم به اعداء الدينالخ. 
الى 00 على المملكة » فألغى الطريقلة السكتاشية . وقتل رؤساءها وأقثل 
تكاياها . ولكن بعد أنسار على خطة التحدد فالمملكة » وغبّر الأز ل القدعة ؛ حاول 
الرجهءيون 5 0 3 فأشملوا الثار عدة مرار وى إحدى!!ا رار أي ا من 5 67 سحانة ا 
ولك ن السلطان ضمد الخروج 34 وساعد المصابين 5 وقؤمر 3 5أخرى أ حرقوا زلا بيك أوغاو» 
حلة الاور بيين » وحصلت أيضًا ثورة بالسلاح » فَقَضى الساطان عليها ولم يثنه ثىء 
عن عزمه 3 ومححى ف ميا سة التحدد 03 وبى المدارس 3 0 المدرسة أأعت 5 
الكرى وواكا الراككث التاريةءنواكين الطاخرالصصية: 
للدوت عادلا بالرعية » ميا بالصغيرة والكبيرة من شئون الامة » مساو يا بين جيع 
اطناض وععة: وك العاشن سمي أطاع الدهٍ دل الا ونوالنة توالت على السلطنة 


قَ زمانه . 


١‏ تعليقات الامير شكيب عل ابن خلدون 


وفى دنة ١ام١‏ ا-تولى الفرئسيس على الجزائر فى خير ليس هنا موضمه 
فمحزت الدولة عن دفم هذا الاعتداء » لاسيا أن الجزائر كانت منفصلة عنها ولم تكن 
شيادتها ليها إل" الاسم » ثم خرج جمد على والى مصر على الدولة وأغزى ابنه أبراحيم 
بلاد الشام مخمسين ألف جندى فاستولى على غرّة » ويافاء وحيعا » وحاصر عكة اللى 
كان قائدها عبد الله باشاء فأمر السلطان #د على برد عسا كره إلى الوراء » فاشترط 
مد علي على السلطان توليته سور ية ء فأنى السلطان قبول طلبه » وأرسل جِيشا لقتال 


المكن الصرفى نت قيادة حسين باشاء فانكسر حسين باشا وفتيح ابراهيم باشا عكة 
عنوة ©» واستول على جيم سور به » وى ذلك مول الشيعح أمين المتندى الشاعر 

لوقيل إبراعيم جاء عارباً ‏ سقطوا ولو كان اكلام تقو 

قات قنافة عكة فق اسه اوأساطمى كزاطيات بنااناة 

عدافم ما إن ذا من داقم - وقنابر محكى القضاء المنزلا 

تنسيك بدرأ والنضير وخيبراً وشروب 5 والشوتى د ازيل 

وم قف ف واحه اواج باشا غير الدروز 03 قامهم احتميهوا ف 0 وادى الذي ذ2 

وتاجذوا هيشه التعال فى وقائع متمددة أشبرها واقعة « وادى بكا » حيث أحاط 
م ا اثنا 000 الل اين مخمسهائة 8 لي الي طول النهار 
سيوفهم 5-5 د 25 على كثافته» 000 من بين ل وقد عرفت 
6 واحدا عم طو يلا اسمهأمين المصنى من قصبة بمقلين » وأعامووز حوران فالتحأوا 
إلى اللجاه واتفقوا مع عرب السلوط » وساق عليهم | إراغر ينانا حيكا فاكسسروة مارآ 
وكتلوا منه مقتلة عظيمة » ويف ى الدروز عصاة على ابراعيم إلى أن اتصرف من سورابة 
ولسكن الأمير بشير الشهانى الوالى على جبل لبنان لان إلى ابراهيم باشا لأنه كان ذهب 
إلى مس وتعاهد مع عد على 5 قاما زحف ابراعم إلى الا م مهك له كغيراً 230 والعقيات 


و كنع الراعم باشا : توره 5 الدروز من أن بزحف " الأناضول د عهرم حيش الدولة عند 


المرك .ب 


قونية » وأن يتقدم من هناك إلى بورسة » فوقم الحلع فى الاأستانة » وقد كان خوف 
الروس من ممد على أعظم من خوف الترك . وذلاك أن الروس فكروا فى أن ممد 
على قد يستولى على القسطنطينية و ينظم تركيا كا نظم شئون مصرء و يؤسس دولة 
جديدة شابة غير الدولة الممانية الىكان حل بها الهرم » فعرضتالروسيا على السلطان 
ع#ود محالفة عسكربة ى وحه محمد على » وأنزات حمسة عشر الف جتدى يقرب 
الأستانة » وكانت على نية زيادة هذا الجيش حينا نبّه السلطان سغيرا اتكلترا وفرنسا 
إن خط وجوذالعيا 5 الروسية و الأستانة عوقالة له إن الأول به اث يفيل قتروط 
جمد على » وهى إضافة سور ية كلها وولاية « آطنه » إلى مصر حت سيادة السلطان 
دن أن يستعين بالروسيا صاحبة الطمع السرمد ف القسطنطينية » وهكذا اقتنم السلطان 
باعطاء سور يةو كيليكية إلى مد على » ولكن السلطان لم يكن ليرضىمن قلبهمصالحة 
جمد على على هذا الشرط وبتى موز المسا كر ليقاتل ابراهيي باشا و يرده إلى الوراء 
فزحفت العسا كر العّانية نحت قيادة حافظ باشاء وتلاق الجمان فى « ناب » وكان 
مع ابراهيم باشااشيش كيوهن الغوب + فاتك حاففل باش كتدرة شنيمة وغنم ابراهم 
١‏ كثر مدافعه » ومات السلطان مهود من الغم عند سماع خير هذه المزعة وذلك 


سئة وجم١؟‏ 


السلطان عبد المجيد 


وتولى السلطنة ولده الكيير السلطان عبد اليد » وكانت الدولة أصبحت بدون 
جيش تقر يا ء وكان أمير البحر أ باشا اختاف مم الصدر الاعظم فذهب وس 
الأسطول العماتى إلى محمد على فى ميئاء الاسكندرية . فصارت الدولة مضطرة إلى 
الصاعح مع مهد على إلا أن الروسيا واتكلترا والفسا و بروسيا عقدت مع السلطان 
عيد الجيد معاهدة سنة ١84٠‏ عوجيها لاسقى لحمد على سوى مصر الى تعود إمارة 
له ولذريته وفاسطين الى يتولاها بصورة مؤقتة » وعليه أن ىسور ية و يلاد العرب 
وج يرة كريت »ء وابقيت فراسا خارجة عن هذا الاتفاق » لكنها لم تصل فى مساعدة 


عمد على إلى العمل » وذفك عا الي لت أور با عليه . فصار عمد على يقاوم بدون 
سنك من حدهه ةالدول ع2 وكانت قوة بر اراق اقا اللعاق د 5 لخاء الاسطول 
الا جليزى ودرب ك2 بالقتاير 4 وطبر مسةودع أليارود والذخيرة فامتسامسيتت عكة 
وسحدب 1 براهيم لحيسشه إل ملعل وكانت الدولة ثرا نك لاص من عاد عل اما 
اله أن الانكايز : كانوا عهدوا ممه مماهدة لايقاء مصر قل بده 5 قأجيروا الدولة على 
مراعاة هده المساهدة 5 

وأما الاأمير بشير الشبهانى حليف مهد على قاما العزم ! برأ م باشا إخلاء سور بة 
ل يتبعه إلى مصرء بل بتى يرجو أن يصلح أموره مع الدولة » وكان الاأمر والهى 
وقتئذ فى يد الاتكليز » ذلما نل إلى صيدا وقابل أمير البحر الاتكلير ى ممم منه 
مايدل على أن انكلترا لاتر يد إيقاءه أميراً علىلبتان » ثم أتوا به إلى بير وت وأبلغوه 
أن الدولة الممانية قررت عزله فايختر بلاداً يقي مها » قاختار قرنسا ‏ فقال لهالاتكليز 
لك أن تسكن فى أى بلد شت ماعدا فرنسا » ومصرء قاختار مالطة » ثم وجد 
مالطة فى عزلة عن الدنيا "كلها فسعى فى التحول إلى استامبول » وجاء ايها وبق 
فيا ال >أن "فاك وكاق قه تعوق اللا مع سين قاسم القيان راذا عل :سيل انان 
وكان المرق ديله و بس ان عه فى الخزم والعزم وحسن التديس كأ بين الا رص 
والسماء » فا مضى على ولايته إلا أشبر قلائل حكى سغشط عليه مشايخ الدروز 
أحاب الاقطاعات . لأنه كان بذىء الاسان » فتكانت بذاءته جرح فى قلوبهم » على 
حين لابو جد فى الدنيا بلد كجحيل لبنان يتم أهاه قبل كلثىء بالآداب وحفظ اللسان 
فقرر الدر وز الاجتماع تهلع الأمير بشيرقاسم » فائتصر له النصارىلانه منهم » فوقعمت 
الوقائم بين الغر يقين فى « دير القمر » سنة ١41١‏ وتسم يهذه الوقائم فىلبنان بالحركة 
الاولى . فمزات الدولة الامهر بشهر قاسم » وأرسلت عمر باشا المساوىإلى خبل لبئان 
فأخذت فرنسا تسعى فى إعادة الحم إلى آل شهاب بناء على كو ن الطائفة المارونية 
ترغب فى ذلك ء إلا أنالدروز وسائر الطوائف غير المارونية عارضوا رجوع الحكم إلى 
الشهابيين » فبمد أخذ ورد ين الدول تقررت قسمة الحبل إلى قسءين ينص بينهما 


الورك 1 0 


طريق ذعدق + وجبات الدولة الامين اخ عراس الو 00 وال على القم الوق 
والامهر حيدر أسماعيل أبى الع و ا على القسم القال + واطلوت ت يلاد 0 بباشووبة 
طراباس . فأغضي هذا التدبير الطوائف الكا نوليكية وحاميتهم فرنسا. ولكن 
الدول الاخرى حيآ بالتوازن وعقاومة نعوذ فرنسا الى “ريف السيادة فى جيل لبتان 
عضدت الدولة الممائية فى الترتيب الجديد . وهن” اجلترة » وبروسيا. وأميركا 
والروسيا . وتألف فى كل من القامقاميتين ديوان مختلط تتمثل فيه كل الطوائف 
وما مضت سنوات قلائل على هذا النظام حى تشاجر الدروز والنصارى مرة 
خرن » وحصلت وقائم بين الذريقين » فسكدت الدولة هذه ائدنة . 

وحاء شكيت افندى ثناطر الكارجية مع ' الا سعانة قرتب الأموو ».وعدل الأميز 
أحد أرسلان سيب حصول الفتنة فى أيامه » وحمل مكانه أخاء الامير أمينا فبق إلى 
سنة دهم١‏ لنافه ولده الامير مهد الاأرسلانى » وى مدة هذا ثارت العامة فى قضاء 
كسروان وكيم هناك من الموارنة » وكانت ورتهم على مشائحهم آل الحازن 
فطردوهم واسدتولوا على أملا كيم » وقتلوا منهم قذهيوا إلى بيروت كرون إلى الوالى 
الترى » فرأى الوالى أنه لا بد من حرب لقمع ثورة الاهالى » فرأى الاولى أ خذ المسألة 
بالسياسة فطال الامر بدنى الخازن » فالتجأوا إلى مشايخ الدروز لضي أحاب إقطاءعات 
مثلهم » و بين المر يقين _كافل إقطاعى طبيعى . فقرر د الزحف على 
اكسروان وإعادة بنى الكازن إلى بيوتهم » فقامت من أجل ذللك قيامة المارونييز 
الذين فى ببيروت وفى بلاد الشوف وجز ين » وقالوا . إنهم لا برضون بذهاب الدروز 
إلى كسروان يقاتلون إخوانهم » فوقم التنافر بين الفر يقين » وبدأ المارونيون بالمركة . 
شم انفجر الدم فى حوادث جزثئية فى البداية » واجتمم المسيحيون فى زحلة وزحف 
منهم عدة آ “لاف قاصدين قضاء الشوف على تفاهم مم نصارى الشوف بأن يثوروا من 
تيم فيضدوا الدروز بين نارين » واعتمدوا على كثُرة عددم لأن الدروز لاابز يدون 
على السدس بالنسية إلى النصارى ؛ ولكن الدروز المشهور ين بالشجاعة وبحسن 
الانقياد إلى رؤسائهم فى الخهروب قابلوا ذلاك الجيش الذى زحف الهم » وذلك ىق 


غيب تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 


« ظهر البيدر » شرق عين صوفر » وجرت معركة تقبقر فيها النصار 000 
ْم حصلت وقائع أخرئ كان الهوز فى يدها للدروز » م جمع خطار بك الماد 

جما كبيراً من الدروز وقصد مدينة زحلة حيث المع فيها النصارى من كل جهة 
قر ف اراقية غديذة اتببتك أنضا بأن التضارص ركنا زع واستون عذيا" الدروز 
وار قوها . وكانت قصية دير القمر المسيحية الواقمة فى وسط بلادالدروز تدافم بشدة 
الدروز الذين يباج ونها » فاما سقطت زحلة خارت عرزا أهالى دير القمر فاستولىعليها 
الدروز » وأعل الجهلاء منبمالسيف ففأهلبا » وقتلوا مقتلة عظيمة . ولكن عند مابلغ 
الال ارسللان م نوا ل تكد أرسلوا رجالهم إلى دير القحر وأتقدوا 
ألوفا من بقايا السيف من المسيحيين وآووهم » وقاموا بإعاشتهم إلى أن جاءت وزراء 
الدولة والدول وبدأوا بالتحقيقعنالموادث ٠:‏ وكذلك حخحصات حا ةسكن فى حاصبيا 
وأخرى فى راشيا وكان الدروز مع كونهم أقل عدداً يتفليون على النصارى ء» وكانتت 
تقع من الجبلاء بعد الؤوز حوادث مؤسفة لامراء فيها الا انه فى جيم هذه الوقائع لم 
يكن الدروز مم البادئين بالشر » وكيف يبدأون وزعماؤهم م أصحاب الاقطاعات الوافرة 
وق سكسم عشرات ألوف من التصارى وى أيديهم أكثر الأملاك . فكان 
لا يخنى عنهم وم عقلاء دتكون أن الفتنة تتكون سبب انقراض أسمتهم » وتؤل إلى 
جملا سكومة على نسبة عددالطوائف فيفقدون أ كثر امتيازاتهم » لاف النصارى 
الذي نكانوا يرون أنهم لاحصلون على المساواة » ولايتخلص ذلك العدد الكبير متهم 

1 عن حكمٌ الدروز إلا بثورة جر الدولة على انصافهم » فقضية أنالدروز كانوا مستولين 
على أ كثر > عض رأ مما دق لهم حسب العدد هذءقضية لا نزاع فيها . 

وأنا فحيه وق الدروز ثم الذين بدأوا بقتال النصارى وأ نهم مم الذين اعتدوا 

علييم فهى ,كذب محض قد حققته لإنة التحقيق الدولية الي وقفت على جيع الأقائق 
ولذنك أى اتذات الأعظم من الدول ‏ أن يمد الدروز مستدين »ء وإ نكانوا 0 
مئات منهم بالانى ؛ فلم يكن ذلك مينياً على اعتدائهم » ولسكن كان ذلاك ب 
لخواطر النصارى الذين قتل منهم عدة لاف بمد 0 الدروز عليهم . واقد حككات 


الراك .مي 


الدولة بالقتل على المشير احمد بأشاقائد الفياق المهالى في دمثق وعلى مئات من المسدين 
ممن كانوا المسثولين عن الحادثة التى وقعست على نصارى الحاضرة السورية » ولكتها 
بالاتفاق مع الدول عدا فرنسا تقل أحدا من الدروز لما ظهر أ الاعتداء لى - 
منهم » وما ثبت بالوثائق والمناشير التى صدرت عن أساقفة النصارى من أن الرؤساء 
الروحيين كانوا هم الحرضين على الهرب » وغير معقول أن الدول المسيحية مع شدة 
تمصيها ف النصرانية مثل! نكاترا » والغسا » و بروسياء والروسيا ؛ تاعد الدروز بقدر 
الامكان وتألى حاراة فرنسا على قتل جانب منهم او محقق عندها أن الدرووك نوا هم 
الممتدين ! ولا تبال أصلا بأقوال المؤلفين الافرنسيين الذين يتكرون هذه الحقيقة 
اتوووث وواناك إذا قراهاالاننان هت لى يحزن لشدة بمدها عن الواقم . ولغياب 
الإجدات قبا عاما + ودغروق الوزتسيين أن الانتعد لحل أن تر كارا عن الدؤؤة 
ويتخذوا لأنفسهم أنصاراً فى سورية قد اجتهدوا فى إنقاذم طلى أثر تلك الحوادث 
المسياة محوادث « الستين »© لوقوعبا سنة 18٠‏ هى دعوى لا" ترتكز على أدتى 
أساس ء لأن الانكايز م أشد حمسا لانصرانية من أن يرضوا بذبح الدروز لانصارى 
وبأن يتركوا بدون قصاص » ولما وصلت إلى لندرة أخبار هذه الهوادث مقلوبة عن 
وجيها اشتد غضب الا تكليز » وطايوا فى أول الأمر من حكومتهم الاقتصاص من 
الدروز يكل صرامة » إلأ أندكان بعض الاتكليز المنصفين المقيمين سور ية لا سها 
المستر « سكوت » صاحب معمل المرير فى قرية شملان من لبنان قد كتبوا إلى 
انكلترة يحقيقة ماجرى ء وقالوا إن الدروز إعا كانوا مدافمين لا مهاجين »؛ فهداً عند 
ذلات الرأى العام الاتكليزى 

وا تألفت ا الدولية فى يدوت 00 أن الدروز لم يكونوا هم البادثين 
بالقتال . وثبت أن الأمير مهد أرسلان أمير ليان الجنوبى راجع الوالى خورشيد باشا 
لأجل إرسال جيش نظامى يكنى لمنم الحوادث » واستمد 3 قناصل الدول كابا<تى 
يسموا فى هذا الأمر لدى الوالى » وهذا كان سبب خلاص الأمير مهد منالقتل والنى 

(غ.ا د تعليقات ) 


كيب تعليقات الأامير شحكينك عل ابن خلدون 


ومن كل مسئولية » ولا 'يتكر أن الانكايز كانوا قد بدأوا بتأسيس علاقة مع ل 
جنبلاط وحزمهممن الدروز » ور بما كانوا لأجل حفظ التوازن . غير راغبينفى استئصال 
هذه الطائفة القليلة المدد من جبل لبنان » ولسكنهم لو كانوا قد محققوا كون الدروز مم 
الممتدين لسكانوا وافقوا بالأقل على اجراء القصاص #>ق عدة مئات ملهم كا جرى فى 
ةق عن الك اعو ياه وتعات دق الملسى وكا فاق الرويشاواليها ويروعنا 
لم يكن عندهن أقل سبب سياسى يقتذى العفو عن الدروز » والاا كتفاء بننى مثتين 
أو ثلائمائة رجل منهم إلى الكار ج » مع أن التصارى قدموا جدولا إلى الاحنة الدولية 
يلتمسون فها قتل سبعة 1"لاف من الدروز . 

والخلاصة لما ثبت أن الدروز لم يكونوا إلا مدافمين عن حوزهم ترفقت بهم 
الندولة الممانية وحميع الدول عدا فرنسا » وإعا ننى من ننى منهم نكالا وعبرة من 
أجل المذابح الى لا تنكر مما 3 به جهلاؤمم بعد الغلية » ولقد قاب مؤرخوا هذهالوقائم 
من اله رتسيس حقاثقها رأسا على عقب » وحدملوا الابتداء والاءتداء من الدروز ولس 
ذلك لصعحيح . 5 إنه قد ثست بخ باعتراف عقلاء النصارى انقديم أنه ل جد 
واحد من الدروز سطا على عرض امرأة نصرانية » ولا وجد منهم من قتل ولد » أو 
امرأة » أو شيضاً عاجزاً . وقد اعترف بذلك صاحب كتاب « حسم اللثام عن تكبات 
الشام 6 المطبيوع عطيعة المقظطم عصر » وقيه سرد حوادث منة ٠‏ كلملا وفيه من الطمن 
بالدولة العمانية ومن الوقيمةبا مين والدروز ما يزيد على كل وصف » إلا أنه صرح 
يدون الدروز فى جميع هذه الوقائع لم يتلوثوا بالاعتداء على أعراض النساء » ولا قتلوأ 
اكرأةء ولا ولدااولة عادرا »وهو يذ 5 اما م كثير ين من زعماء الدروز الذين 
أنقذوا النصارى ألوفا »كا يذ كر أنأعيان المساءين فى الشام مث ل هود افنديالمزاوى 
وصالح أغا المهاينى ؛ وعمر آغا العابد » وعددا كبيراً من الوجهاء ليس الأ مير عبدالقادر 
الجزائرى فقط ؛ قدحافظوا علىالنصارى » وامنوم من خوف » واووممنققر » مع أن 
مؤرخى الغْر نسبس محصرون هذه الحانظة فى الأمير عبد القادر رحمه الله وحده وهو 
بدون شلك قد حافظ على ألوف من السيحيين ؛ وكان السبب فى تجاتهم من الغوغاء 


الترك بلس 

ثم إن السلطان عبدالمجيد أعلن التنظيات المسماة « مخط كونلحانة » وما له أنحياة 
الأخكاض وأموالهم وأعراضهم حكون مصبوبة 3 وتكوت الأموال الأميربة عائدة 
إلى نظام واحد ء وأن ثلنى الا<تكارات » وأن تسكون الضرائب بحسب الثروة 
وأن لكونعدة الؤقة المكررة عن مواق راق تتعرق الا كاف علقة 
وأن تسكون المساواة أمام القانون شاملة لكل أصناف الرعية » وأن يكون الناس 
أحراراً فى البيح والشراء » وأمت يكون ضبط أملاك المجرمين ممنوعاً » بل تعود 
إلى ورثهم . 
ص لسية العروة ٠‏ فقد كانت فى بصورة جاثرة على المسيحيين . وهذا اكلام 
ا غير يدح ؟ فالخمرائ ب ف السلطنة العّانية كانت على حسب مقدار الأملاك وريعها 
وم يكن فيها تمييز طبقة على طبقة مما هو شأن الدول الاستسار بة الاور بية . 


وأسست الدولة جامعة باسر « دار الذنون » وجملت التملم ابتدائياً » واعدادياً 
جامعة باسم : بتكأ كر كٍ 


وعاليا . وقامست بأصاللاحات كثيرة ؛ وفي سنة مم١‏ ثارت لقلا ومولدائا » وكادت 
الفتنة تؤدى إلى الحرب بين الدولتين الممانية والروسية » ولسكن الحرب لم تقع بينهما 
هذه المرة » وتفادوها بتدابير سادية . 

وف زمان السلطان عبدالجيد نشيت حرب الق رجحم #واساشنا الحلاف بين الروم 
واللاتين صلى كنيسة ببت لهم التى فبها المغارة الى يقال إن المسيح ولد فيها » فاللاتين 
كانوا يدعون حق الولاية على هذه الكنيسة عوجب فرامين بأيديهم » وزعموا أن 
الأروام بدسائسهم لدى الدولة قد استولوا على حقوق لم تكن طم من قبل » وأخذوا 
مغاتيح كنيسة القيامة و بسطها وقناديلها بغرمان من السلطان ممود الأول ٠‏ وزعم 
اللاتين أن السلطان سامان الثانىكان خوهم هذه الحقوق سنة ١55‏ فرجم الأروام 


واستردوا ما فقدوه فى سنة /اه/اثاء ثم إن الروسيا سنة مم1 ساعدت الاأروام 


2 تلات الأمير شكيب على ابن خلدون 


لدى الباب ااعالى فاستولوا على جميع الأماكن المقدسة تقر يبا » فبقيت فرنا محمتج 
على ذلاك . وسئة ١هلم١ا‏ طليت قرنسا من الدولة لي لذنة مختاطة لجل النظار 
فى الغرامين أل اف اللاتين والروم » وادعت الاستيلاء على كئيسة ة القيامة »؛ وعلى 
اللسكان الذى فيه مدافن ملوك الافرنج » وعلى قبر المذراء »و 1 كئوسة بيت 
لحم » وغيرها . 
قلما بلغ ذللك الروسيا اعترضت على هذا الأمر وقدمت إلى الدولة مذ كرة لو قبابا 
الباب العالى لكان ذلك اعترافاً منه محياية الروسيا ميم المسيحيين الارتوذ كسيين 
فاذلك رفض الباب ااعالى إجابة طلب الروسيا» ققطءت الروسيا الملاقات مع الدولة 
وزحفنت العسا كر الروسية نحت قيادة البرنى « كورتشا كوف » فقطمت عبر 
الناروت فين الشن عاش وعذيز نت الف :فارسى :6 وفقة “لاف دقفن اين 
هذا الجيش الفلا » ومولداقيا » وَكانت الحصون الممانية عند الطونة خرابا تقر يباً 
ولك ن كان عند الدولة قائد امعه « عمر باشا الغساوى »© أصله خرواطىكانمن عظاء 
القواد فرمم للك القلاع وجمع جيشاً جرارا وصد الروس ورداهمم »أما فى اسيا فتقهقر 
المّمانيون إلى الوراء » وجاء اطول رو-ى فأحرقأ- طاولا عمّانيا فى ميناء «سيئوب» 
وفى ذلك الوقت كانت اكاترة ترى من مصاحنها توقيف الروسيا على حدها 
خوةا من امقيلا. الروس عل الا سدعانة » كان نابوليوق الثالك أميراطور فرشا متقادا 
إلى السياسة الاندكامز ية » وكانت الامة الافرية اللكانوليكية ترى أن الدولة 
المهانية قبات هذه اهرب مع الروسيا من أجل عدم تسايمها حةوقاللاتين فىالقدس 
فاها أحرق الاسطول الروسى السفن المأمانية الى كانت فى سيئوب دخل الاسطول 
الانكطيزى والاسطول الافرسى م نالدردنيل إلى الاستانة حافظة عليها من الروسيا 
فأرسل نيقولا الاول قيصر الروس تج على هذه الحركة » ونشر عبل شعيه 
منثوراً أشيه باعلان حرب عل فرنسا وائ_ كاترة » فمقدت هاتان الدولتان محالفة 
هجومية دفاعية مع السلطان عبد المحيد فى ؟١‏ مارس سنة غههلما١‏ وكان كدت قيادة 
« عمر ياشا » - وكان يقال له السردار ل ممّة وثلاانون ألف_نظاعىء» وحمدون الف 


المرك هيم 


متطوع . وكان الجيش الروسى مدت قيادة البرنس « باسكيفتش © ملغ ممة وتسعين 
الغا » فباجم الروس سياسترية فدحرهم العانيون عنهاء فتقرقروا على طول الخط. 
وأراد عمر ياشا أن جتاز نهر البروت إلا أنه كان الفراسيس والا:_كليز قد عمدوا إلى 
إلى القريم ٠‏ وهناك حجرت الوقائع الكبرى ٠.‏ وثارت بلاد اليوبان انتصاراً لاروسيا 
وتواوز الاروام على الخحدوك المثمانية فانهزموا . واحتل جيش إفرنسى آثينا » وأما فى 
القر م قاتتصر الان كايز والفرنسيس والمهانيون فى وقائم « آلمة »> و« بالا كلاثةم 
و2 اتكرمان 4 و « ترا كثير » وافتتح عمر باشا « أو كافيريية » عذوة . وفتح 
الخحافاء 01 2 مالا كوف « بعد ممارك شديدة م6 قيل إن الفر نس.يس هناك فقدوا 
عشرة أ ذف مقاتل 7 ودمرّات اساطيل اللفاء مراقء الروسيا قَّ المبحر الاسود 
ودخلت أساطيلوم من البلطيك » واستولواعلى بومارسوند وانضم إلىفرنسا وانكترة 
وتركيا فى هذه الحرب مملدكة الساردوا ء والبيمونت » فأرسلت ١5‏ الف مقاتلء فا 
توالت هذه المصائب على الروسيا طلب القيصر نقولا الصاح » فانمةد مؤْتمر فى فيثًا فى 
وكان اطاتب الواسد عو فسا وانكاترة وركا ومدكة ااساردؤا + والحائب الآخر 
المهانية التام » وعدمتدخل أية دولة فى شكوها الداخلية » وذلك عوجب المادة التاسمة 
3- أنه ودب المادة العائرة تشرر عدم مرور السهن الخربية من الدردنيل 3 و مسب 
المادة الحادية عشرة تقررت حر ب ةالتحارة والملاحة فى البحر الاسود » وكذلك مسب 
الطونة ءت 2 اف لمئة أذنسة ٠‏ ومهذه المماهدة حرق إلغاء جاية الرزوس على بالاد 
السرب » والقلاخ » ومولدائيا » ورحجعءت هذه الامارات نحت سيادة الباب العالى 
وحماية أوريا . وعقابلة معاهدة بار يز هذه جددت الدولة العمانية ما ل خط كونلحانه 


3 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


من جهة إعلان المساواة التامة بين أصناف رعاياها » ومن جهة حر ية المذاهب وغير 
ذلك من الاصلاحات . 

وق 1 يوليو سحئة م6م١‏ محم عض أهالى حدة بالمحاز طى قنصل فرنسا 
ومداون قتصلانكاترا كاوها نخاء أسطؤل اتتكيزئ انرق فقرن النلنة بالقداجر 
وفى سنة 18٠‏ جرت الوقائم الىسبقت الاشارة إليها بين الدروز والنصارى فى جيل 
لبنان » وَكانت الدولة سكدت الأمور » واستدءت زعماء الفريةين إلى بيدوت ووقع 
الصاح بينْهما » إلا أن عض الجهلاء فى دمدق مما بالنوب والسلب استفادوا من 
غفْلة الحكومة فانقضوا على حارة النصارى وظروا الدماء الغزيرة » وارتكيوا امو بقات 
السكيرة ظلذ) وعدواناً » فكانت هذه الحادثة الشكومة سبياً فى اعثلال عش افرنى 
لبير وت وابنان نحت قيادة ارال « يوقور دوبول اناهمأدد"<12 اسرمكسوه13 » 
فأرسلت الدولة قؤاد باشا المشهور إلىسور ياء فأخذ فؤاد باشا يضمد جروح المسيحيين 
ووزّع عليهم تمدو يضات بلملابيين ٠»‏ و بحسن سياسته سكن الأمور وقتل ددا من 
الجناة فى حادثة دمشق يبا م( » ونتى كثيراً من المهاء والأعيان وى مقدمتهم 
الشيخ عبد الله الحلى متتى الشام » وقد كان نفيرم لأجل السياسة لأنهم كانوا بالحقيقة 
أبر ياء من كل ما وقم على الأسيحيين ٠‏ 

وما رجم فؤاد باشا من سوريا إلى الأستانة إلآ بعد أن استرجءت فراسا 
عسا كرهاء وكانت يومثذ انكلترا والسامساعدتين لتركيا . وى هو لوسنة اكم١ا‏ 
توفى السلطان عبد اليد ء وكان ساطاناً "كر بمالا'خلاق عادلاحليا متواضما » وَكانت 
الرعية المهانية من يع الطبقات ممه و#ترمه » ولذلاك اسف عليه اديع 1 


الساطان حيدك العزيز 


وتولى مكانه السلطان عبد المزيز . وفى زمانه لم حصل -وادث بذ كر سوى ثورة 
أكريت الى قءتها الدولة بالقوة » والسلطان عبد المز يز هو أول سلطان زار أوربا 


الترك 5١م‏ 


أخا صر خوق برغا الفووين :نر المطة عرق افر ديه براسها لتم م 6 
وذهب السلطان 0 ينشسه إلى مصر ء وكان الساطان عبد المر ب ز سلي الطلو 

خسورا إل انه كان عويرةا فا ترك على الدولة دبونا كثيرة . على أن من أمم 78 
اعتناه بالاأسطول. فنى زمانهكان لادولة قوة حرية عظيمة ء وكانت هى الدولة 
الثالثة فى البحر » وقد كان فى أيامه من رجال الدولة « مدحت باشا » وكان مواماً 
بالارايةاه اق د عه وي الا د اراء وصاروا يتحدئون يخلم السلطان لكثرة اسرافه 
واسعالوا إلييم السر عسكر « حسين عوتى باشا » وديّروا على السلطان مكيدة فائفقوا 
مم ناظر البحرية وأنو بالاأسطول فرسا أمام سراى طوله بنجه ء نينا المساكر كانت 
حيط بالسراى من جهة البرء ثم أدخلوا على السلطان من أبلقه أن الامة خلمته . 
فأراد السلطان أن يستشف بهذا الموضوع فأطاموه على المساكر الحيطة بالقمر من 


جهى البر واليحرء وألزلوه من الدسسراى ووضعوه فى قصر آخر 


و بابءوا السلطان مراد كيير أولاد الساطان عيد المجيد » وما مغى عدة أيام على 
خلع السلطان عبدالمز يز - وأجد فى قصره قتيلا » فذهب الناس إلى أنه قت ل بأيدى 
هؤلاء الذين خلموه . وليس ذلاك بصحيح ؛ بل كان الخلع خْأَة قد أثر جداً في عقل 
السلطان ١‏ فتناول 0 وقطمع فرق زنمه شنال تنهال انفانت 1 

وكان شابظ اعمه 8 .بحسن الشركى 4 شقيةا لاحدى تا التلطان + لخاء إن 
الياب العالى ودخل على لس الوزراء فاغتال السر عسكر حسين عولى باشا وناظر 
التحرية أخد اها التيضرق:.وؤاقى باقاناطر الخارسية وكاق سراد قعز نوش اها 
ولكنهذا فر وها بأعجو بة » لجاء الجند و يتمكنوا من القبض على حسن الش ركسى 
إلا بقتله . وأما السلطان مراد فا مضت عليه إلا ثلائة أشبر ف السلطنة حتى حصل له 
اختلاط فى عقله » فاتق رجال الدولة على 'إقصائه عن السلطنة ونصبب أخيه السلطان 
عبد اليد مكانه , ش 


323 تعليقات الأامير شكيب عل ابن خلدرن 
السلطان عبد الجميد الثانى 


وكان ذلك سنة 984؟١‏ هحرية . وكانت فى أواخر مدة السلطان عبد العزيز 
قد نجمت قرون الدُورة فى اليلقان »وكانت بدايتها فى الهرسك » وكان على رأسها 
« قره جيورجيوفتش » من ذرية قره جور ج الذى تقدم الكلام عليه وهوجد ملاك 
بوغوسلافيا المالى . ثم امندت” الثوؤة: :الى بده السرب فأآرلت: الذولة نهنا 
للتتكيل بالعصاة » فاتسعت الثُورة وكان مراد السر بيين أن ستقلوا استقلالا تاما ولا 
يؤدوا جز ية لاسلطان . 
فساقت الدولة جيشا بقيادة نان باشا الذى صار فيها بعد بلقب بالقازى » فهزم 
السر بيين ودواخت الدولة جيم ثوار البلقان من بلغار وسرب » وهرسلك . وكانت 
الروسيا تظاهر الثائر بن كا لاعتتى » قاما سحقتهم المسا كر المئانية أعلنت الروسيا 
الحرب على الدولة المّانية . وهذه اللادثة تشيه كثيرا إعلان الروسيا اهرب على لهسا 
عتدماباقت اننا حيشبا عل النترت ف آول الكزب الفائة + أى أن الروشيا كاك 
وااو ل ا للاأمم السلافية » ولا سيا الاأمم السلافية الارثوة كسية » فأما 
السلافيون الكاثوليكيون ا اسان اإلوااة 0 بداية سلطنة عيدا هيد 
الثاتى هي بالحرب مع الروسيا أونظرا دوق تاريخ هذه الخرب مماوما وعليه تأليف 
كر ياليه” فرلسية « عتانطنا وموياةآ عجنوعن :1 ور[ وقائئا للا عد روما للتطويل ىف 
شأنها , ولا للاسباب فى تار يخ ساطنة عبد الهيد » لاأنحوادث أيامه معروفةمتهورة 
وقد كنتب عنها بَكل الاغات . قارب الروسية التركية جاءت وبالا على الدولة إذ 
أن الروسية فى القرن الخير قد نمث نموا زائداً فصار عدد سكانها يفو قعدد سكان 
السلطنة العمانية أر بع مراتبالا قل » وكانتالبلاد البلقانية من سرب و بلغارو قلاخيين 
وأذوات ذا واحدة مع الروسيا » ولم تسكن هذه الاأسباب وحدها كافية لامشل الذى 
حل بالجيش العمّاني » بل صل خطأ كثير فى التدبير المسكرى » وكانت لوازم 
البيش ناقصة ما هو شأن الدولة فى حرو يها فى العهد الاخير » وتدخل الساطان كثيرا 


الرك م 


قأمون اقرب بدون سترقة + وختلاصة اقول أن الرونئ غبروا دير الطونة وتعددى] 
ظافر ين وصار الخيش الءمانى بقيادة السردار عبد الكر بم باشا يرجع إلى الوراء 
وكادت الحرب تنتهى بفشل تام للممانيين » و إذا بسمانباشا قاهر 0 جاء ودخل 
فى قامة بلاقنة واعتصم بها » كمع الروس جيوشهم وصددوا إايه فكسرم كسرة شليمة 
فأعادوا الكرة عليه أولا وثانيا وفي كل مرة كان مهم » وق إحدى المران قدو 
خسة عشرالف عسكرى » وردمت الربتبشر حسنم! ل المثمانيين » ولسكن مان 
باشا لم ببق عنده وهو حصورمنكلالمهات ذخائر تساعده على الثبات » وجاء قيصر 
الروسيا اسكندر الثانى بنفسه واستصرخ إمارة رومانيا أى الفلا ومولداقيا وذلك 
بادسم النصرانية قائلا : إنباكلها فت اللخطر»ء فأعده الرومانيون سبعينأ لف عسكرى 
انضافت هذه إلى الجيش الروسى الحاصر اءئمان باشا فى بلاقته . ومع هذا فلولا نغاد 
الذخيرة لم تسكن تلاك ايوش كلها لتتغاب على عنمان باشا . وفى آآخر وقمة أراد عَثمان 
باشا أن مخرق جيوش الروس برغم أكثافتها ويذئذ إلى الخارج ٠»‏ فوقم جر يحاً فاضطر 
إلى النكوص و بلاثنه وعرض هى أمبراطور الروسيا الاستسلام » ولا دخل عليه 
وأراد أن يسامه سيف ه كا هى عادة كل المستساءين قال له الأمبراطور : إن قائد؟ ماك 
حق له أن يبقى سيفه معه ء و بالغ القيصر فى 1 كرامه 

وابعد تلم يلاقنه زحفت حيوشالروس إلى الاستانة واحتلت أدرنة » ووصلت 
إلى سان استفانو ؛ وكان العلا نيون قد أعدوا حِيشا للدفاع ء ن الأستانة إلا أنهم كانوا 
يخشون أن تدور عليهم الدائرة بكثرة جيوش الروس »ء فأما من جهة القوقاس فككان 
القائد الكبير أهد مختار باشا الغازى قد انتصر على الروس فى وقمعة « كد كلر » 
وتقدم إلى الأمام » ولكنالروس عادوا فتغلبوا عليه بتفوةهم فيالمدد » وكان درو يش 
باشا قائد الجيش المْمانى المرابط فى باطوم نحت الخحصار » قهاحجمه الروس مراراً قدحر 
جيم مهاجامم » وانهتالخرب و ياطوم فىيده » هذا وعند ماوصل ااغراندوق 0 
إلىساناستفام طلب ااسالطان عبدا ؤ4يد الصلح » فاشترطت الروسيا شروطا ثقيلة جدا 
التزمت الدولة العانية أنتقبلها خوفا على الأستانة من السقوط» إلا أن الانكايز وجدوا 


3-5 تعليةات الامير شكيب عل ابن خلدون 


الصاءح على هذه الشروط عبارة عن استيلاء الروسيا القريب على ساطنة 7ل عمان 
ووصولم إلىالبحر المتوسط » فاعترضوا الروسيا ودخل أسطوطم إل الأمتانة واجيروا 
الروس على عن بق المماهدة » وفاوضوا الدول السيع فى عقد معاهدة ثانية بدلا عن 
مسعاهدة «ساناستفانو» . فتقرر عقد مؤعر برالين امشهور » واتفقت الدول هناك علىان 
كوت إثازة زوعانا مليكة عنكة له عام عع الفاعانة “الافة #وآن لتقل اما 
أ إمارة السرب و سعى أميرها « ميلان أو نوفتش » ملكا عليها ؛ وأن ستقل 
الجيل اسرد و شل قسما من بلاد ال الوط نوا اكه اانا والشرفتين إلى 
النوتان ٠‏ وآن تكون يلذة اللغار. إنازة: حلت سيادة النناطات و ليا ؤللاية عاعازة : 

ومن جهة آميا تضاف قارص وأردهان وباطوم وترابعها إلى الروسيا ؛ وأن تدقع 
الدولة العمانية غراءة حر بية وتعويضات _لتجار الروس الذين لذقلهم خسائر سيب 
تذمين الااسظول النتاق لدواخل الروسيا + وهذا مو عل معاءذة رليك ومن دلت 
اتفقت الدولة مم التعاترة عن أن تندن طاعن قبرض :+ وتؤودئ اتتكاتزة. للدولة 
خراءا سنو يا عن هده الله رق وعقابلةءنا ادق قهدت ١‏ انكتزة اندوله يأنه 
إن تجاوزت الروسيا على حدود تركيا من جهة أسيا تلكون انكاترة مساعدة لها 
1 تر عوجب «مماهدة رلين» هده أن تلن العا ولايبى وسنة والهرسك احتلالا 
مؤقتا » ولما دخلت الحموش الغساووبة هاتين الولاءتين ثار فى وجهها مسةهو تلاك البلاد 
و بقيت المعارك بين الفر يقين مدة أربعة أشهر » ولم ساعدم الأهالى السر بيون فى 
ثىء بلأنحصرت المقاومة فى المسدين . وكذلك ثار الارناؤٌ وط فى وجه الي ل الاسود 
وأبوا أن يلتحقمن بلادهمشىء يحكومة الب لالمذ كور .وكا نالشركس والطاغئطانيون 
تاروااعل:الزوسن فق أثناة 'الارت بين الدولة”.والزوب! افلنا ا تكشريف الدولة عاج 
منهم مثات الوف إلى الأناضول . وعد مفى عدة سنوات على معاهدة برلين شن 
اسكندر أمير البلغار ااغارة على ولاية الرومالىالشرقية » وأللقها بامارة البلغار » فصارت 
الولايتان واحدا » وفك ر السلطان عبد اميد في سوق جيش لارجاع الشثىء إلى 


الترلك ماب 


ما 0-1 عليه ك0 إل أن كامل باشا أشار عدم احارب م و باقرار هذه ااسألة 3 فأعحب 
زأنة السلطان وحمله صدراً أعظم . 


رتراك فرقا ما حن «الدولة الساتدةتدى الفدفه أرادت أن تسن حمة ا 
بالاستيلاء على تونس » فل يصعب عليها أن توجد لذلك سبباً » وشت الغارة على 
نونس ء واجيرت باى تونس مهد الصادق على إعضاء مماهدة تضمن لتو نس استملاها 
الداخلى حت عداية فرنا » وكان ذلاكسنة وللم؟ واحتحت الدولة ءعلىذاتك ولسكلها 
لم تقدر على كار بة فرنفا من أجل تونس . وزعمت فرنسا بأنه جاء وقت على تونس 
0 يكن فيه للباب العالى علها إلا سيادة إسمية » وثار بض الاهالى والطند االتونسى 
بقيادة على بن خليفة ولكن امدم تكافؤ القوتين اثلبت الثورة بتغاب الفرسيس 
كا حصل فى الجزائر من قبل ولول تل فرنسا بلدة الجزائر لم كن لتستولى على 
الأغرب الأوسط كله العالات الثلاث ؛ المزائر . ووهران » وقسنطينة » ثم إنه يقيت 
قرنسا سين سنة تقاتل أعل ال+زائر حتى أدخلهم فى الطاعة . قدا اتّهت منهم 
بدأت تفكر فى الاستيلاء على :ونس » ولما انيت من خطب تونس بدأت :كر ق 
الاستيلاء على اقرب الأقصى : ولما رآأت إطالرا أن قرننا امعائرت يذه المالات 
ا لا ا ا 
أخرى وقالت لما : إنكا تقامما قارة إفر يقية » فصر والسودان لان كلترة » وتونس 
والجزائر والغرب الاقصى وأواسط أفر يقية لفرنسا ء ول تدعا لايطاليا شيئاً ! . فاتفقت 
هذه الدول الثلاث على أن تكون لايطاليا ولاية طراياس مم برقة » ومن هنا جاءت 
حرب طراباس » وهكذا الاستمار سلسلة اخذ بعضها برقاب بعض . ومن تساهل فى 
أمر ملكه فى البداية خوقاً من شر أعظم فانه لا يلبث أن يقم فى أعظم من الثم 
الذى تفاداه . وكذلاك احتلال الانكليز لمص ركان نتيجة وقوع تركيا فى الضءف 

لذى كانت الروسيا هى السدب فيه 

واذا نظرنا إلى حروب الروسيا جد أنها كانت تقدم رجاها وأمواها» وتنمْو 


الننائس والا ننس فى سبيل غيرها ؛ فاستقلال اليونان » والجبل الأسودء والسرب 


والمبلغار » والروءانيين واحتلال العسا للبوسنة والهرسلك » واستيلاء فرنسا على تونس 
واحتلال الانكاز لوادى النيل والسودان » واحتلال إيطاليا للار يترى ثم لطرابلس 
وبسط انكاترة حمايتها على لحج وعضرموت » وظفار » وسلطنة عمان » وجزيرة 
البحر بن ؛ ومدينة الكو يت » ونزوطا فى جزيرة قبرص »كل ذلك كان من تتائج 
الضءف الذى أوقمته الروسيا بتركيا » فالروسيا كانت تطبخ والآخرو نكانوايأ كلون 

وف ذمن اللاطات عبد اطارق: وقمرث اللاؤثة: لكان وعى احتلدل الاين صر 
ممنياكة البنطل اتات يدور اديه سومار الا كات ساون 2 الراك 
لخدم بنيانالساطتة المثانية . وقد تقدم لنا فيهذا التار يخ أن عيون الاتكايز كانت طاعحة 
إلى مصر متذ قرون ء وأنها علىأثر خروج الفرنسيس من مدير أرادوا أن يستأثروا 
هم بهاء ولكن ©#د على لم يكن كالماليك , فأجبر الاتككيز على الحروج من محر 
وبقيت اتكاترا تترصد الفرصة لاحتلال وادى النيل فى أول فرصة ء لا سيا بمد قتعم 
برزخ السويس الذى حمل طريق المند على مصر . 

وكان اتكاترا انارت رض نن الذول النثائية' لشكرن :لا قاهدة حر ية فى 
وجه مسر ء وقد حدث أن اليش المصرى كان فيه عتصران ؛ أحدها عر بى مصرى 
والآخر تركق وشركدى . لخصل خلاف بين المنصر ين لم يعرف المقلاء أن يتدار كوه 
وللاسميوا عينا ) للقواقم .كلكا عن هذا الللوى ودنا وفانه امصرق زانة 
الميرالاى « أحمد عرابى » وصار هذا المزب ,طالب نحةوق المصر بين الاقحاح ووتف 
موقعاً مناوثًاً لالخدبوىتوفيق باشا . فشمر الانكليز بأن هناك حركة عكنهم أنيستفيدوا 
منهاء فأَخذوا يتدخلون فيبا حمحة أن م مصال مالية فى ٠صر‏ دون عليباء وكاتت 
أمنيتهم إنا هى إحداث 'ورة فى مصر يتمكنون سببها من الا-تلال » وحقيق تلاك 
الأمنية القديمة وهى الاستيلاء على الديار المصرية . قأعملوا فى هذا الملوضوع ججميع 
الدسائس الى اشتوروا بها » ول تكن شورمهم فيها بدون أساس . فأخذ الحزب الوطنى 
ينموحت زعامة عرالبى وممود سائى وغيرها من الزعماء » وانقلب عن أصله فبدلا من 
أن يكون منحصرا فى دائرة ضيقة متاوثًاً للاأتراك والشركس » أصبح حر يا هدفه 


الثرك بذع 
الأسعى كدير نفوذ الأور بيين فى مصراء لأن تفوذمم كان يلغ فى زمن اسماعيل باشا 
مبلغا لا يكاد يتصوره العقل ؛ فان اسماءيل وضع نصصب عينيه إدخال مصرف المدنية 
العصرية الأور بية » وظن أن من لوازم هذا المبدأ ترغي يالا ور بيين فى السكى 
وتييزم على الاأهالى فى كل ثى. ء فانتهى الل" مر بأن أصيح الا أهالى فى 0 اأعبيد 
للا حانت : 

فاءما تألف هذا الزب الوطنى أظر إلى حالة اليلاد فوجدها أصبحت لا تطاق 
من جهة النفوذ الأور بى ٠‏ فترك مناوأة الترك والشركس واتحد معهم على مناوأة 
الأفرنج » وأخذ الاتكليز يشعلون النارحتى حدثوا ثورة منالمصر بين على الا ور ببين 
وكان السلطان عيفد اليد قد ارتكب هو وأعوانه خطأ كييراً ساعد الاتكليز فى 
الوصول إلى مرامهم » وذللك أنه أخذ يقوى الحركة العرابية بطريق غير مباشرة على 
أحن بإسقاية ادوس توفيق وفاللة عند 1 ليان ماده شيل ولخره ماني اتن 
الولايات » وكان هذا رأياً سقيا جداً - إذ لا يعقل أن الدولة يمكانها من الضف 
وكثرة المشكلات واللطوب تمتح على تفسها أبواباً كهذه يتعذر عليها سدها فيا بسد 
وممل العاثلة الخد ية ضَد الدولة احوج ما كان الغْر يقين إلى الوئام لما هناك من 
الخطر الاأجنى على الاثنين » ثم إنه 1 شعر الاأجائب بأن ع الغرابية #تظاوز 
إأيبا سين الرضا قى الا أستانة » طليوا من ااسلطان أن اتصدر قر أرما نصصيات عرالى باشا 
ولم هه إل إجاية طليهم 
الحضياق رقنيق عرف القعط الذ عدي إن "قورية اتتدنزي و كس قوذ الدراييت 


قيعدك 0 سرماسة إليد” ستانة م عدمة للعرابيهدن على 


حيث انفض عنهم كثيرون جة أن الساطان اللحليفة أعلن عصيانه ٠‏ 

ومع هذا فبقيت الثورة هتد وتثتد حى جرت مذحة الاسكندرية ؛ وذهب 
فها كتير دن بالأعانب + وانتشرت الأوشق ف البلادء وهذا الى كانت انتكترة 
تتمناه حى تدخل من هذا الباب وهو اية أرواح الأجانب » و بالغمسل دخلت مته 
وجاء الأسطولالانكايزى .رب الاسكندرية ودمّر قلاعها بالقنابر » ثم بسد تدميرها 
نزات المسا كر الاتكليزية إلى البلدة » ثم وقعت الحرب بين الاتكليز والعرابيين 


وكان الانكايز فى ظاهر الخال يجار بون باسم الخدمرى والسلطة الشرعية . 


واتقسم الناس فىمصر الى قسمين ؛ 0 من استمسلك بالحديوىوقاوم العراييين 
بحجة أنهم خارجون عن السلطة الشرعية » ومنهم من ا>از إلى العرابيين ححة أنهم 
الدافترق عن الرطقى © ويدكلة الارايزق يدا ى القن اكيز رمتو وا مل القاوية 
هناك فزحف إلمهم الا تكايز و بددوا شملهم فى أقل من ساعتين . ثم سارت المسا كر 
الانتكليزية ودخلت القاهرة » وكل هذا بزعمهم على نية تأييد الخديوى ء والرجوع 
من حيث أتوا » ولبث اليش الاتكليزي مدة من الزمن في مصر مححة توطيد سلطة 
الحديوى المتزءزعة ء فكلا طاليت الدولة الاتكايز بالجلاء عن مصر كان جوابهم 
إن هذا يكون بعد توطيد الأمن 3 وكمكن الحديوى وكيل السلطان الشرعى . م 
الهم عقدوا مجالس عسكر ية » وحا كوا المرابيين » ونفوا عرانى باشا ومودسابى باشا 
ومدواطن الباقوات: الى وير ة سزلان ف الحند 11م دوااطيها مق الضياط 
اامكياد إل روتف ونه 1 نكا معهم اليها الشيخ جمد عبده » وابراهي الاقائى 
وغيرهما من الوطنيين أحاب الأقلام » وطال مكاث الانتكايز فى مصر والياب العالى 
يعترص عليهم و يطلب جلاءمم محسب وعدم . حتى أنهم أحصوا مواعيدمم الرحعية 
بالجلاء فيلغت اثنمن وستين وعدا تذكتوا سبا كلها ! وكان احتلال الا تكليز لوادىالنيل 
سنة مم1 وابسد أخف ورد طو يلين بين انكلترة والباب العالى وصل الفريقان إلى 
اتفاق على الجلاء شاترطت فيه اتكلترة حاحتلاها للصر فيا إذا جددت فهاحوادث 
عذلة بالأمن ء أو وقائم ذات خطر على حياة الأوربيين » وكاد الساطان عبد اليد 
يوقع على هذا الاتفاق » إلا أن فرنا لحت عايه برفضه فامتتم فى آخر ساعة من 
التوقيع عليه . 

وكان مراد قرننا الحقيق أن تتفق م ا مع انكاترة فتترك منازعتها على 
مدس عقابلة مخالى! تكلترة عن منازعها إياها على مرا كش . وهكذا بم بينهما فيا بعد 
وأصبحت الجلترة فى مدير لايتازعها سوى الدولة العانية التى كانت مشكلاتها الكثيرة 
وعداونها مع الروسيا تقيدها تقييداً شديداً عن الاندفاع فعداوة انكلترة . وأما فرنسا 


الترك م 


فيطل اعتراضها على اتكلترة فى احتلال مدس عقابلة سكوت اتكلترة عن احتلال 
فرنسا لغرب 3 ٌ 

وبقيت الخال على غير استواء بين انكلترة والدولة الممانية مدة سلطنة عيدا ةيد 
تكلبا » وذلاك كله يسبب معس »ء وكان السلطان قد أرسل إلى مصر القازىعتتار باشا 
0 >ن قله الاحظة مصالح الدولة 03 وكان المصريدون يجلون ع#تار راشا مزاند 
الاجلال باعتبار تمثيله للسلطان الخليفة » وأيضا بسب كونه فى نه قائداً عظما » وعالاً 
كبيراً » ولكن الاتجليز لم يسلوا له سبيلا لأى تدخل فى أمور مدسرء ووضموا هناك 
ينوط ا 25 مس الس 2 اقلين بارنغ 4« الذى لقبوه فيا لعيات. 2 بالأورد كروءر 0( 
كان هذا الرجل شديد الغطرسة » متكبراً فظاً » وله عداوة خاصة للاسلام » قتصرف 
ناعون مد سكا إلى كان إحدى مستهعمرات انكاتزة 3 وف زمانه ثار السودانيون تت 
قيادة #د احمد الذىلقب نفسه « بالمهدى » كقالوا له المتمهدى ٠»‏ ذاقف | 05 العسكر 
ا لحري الا جلينى الذى كان بقوده 0 عوردون ياشا « فاستأصلوه 3 و كان عدده عشرة 
آلاف جندى . واستولى المهدى على السودان واتقطع الحسكم الاجليزى المصرى من 
هناك . ومات المهدى لنافة «التعايثشى» وكان هذا ظللما عات حداراء قأسرف فسفك 
الدماء 0 وأفنى كس مدن االحلاق فتغيعرت عليه قلوب الأاهاال وصاروا يريدون 
التخلص منه . 

مااع 5 91 3 -_ 2 

وفى ذلك الوقت قرر الا كليز استرجاع السودان . كبزوا حيشا مصريا عبدوا 
بقيادنه إلى ضياط منهم 3 وأنفيا على إخلة من خزانةمصر » وفتدوا السودان ولكن 
بدلا من أن بردوه إلى مصر كا كان «ملوا الحكم مشتركا ينهم وبين المصر بين - 
رهم واللقيقة عم جسلوا شركة صر الاسم فقطاءعو قم لمن المصرى » وقبضوا 
على كل شىء » وتصرؤوا ككل ثبىءكا يشاؤن . وم الذين أذنوا لايطاليا فى احتلال 
مصوع ء وعصب ء والاستيلاء على بلاد عهانية واسعة كانت مدت إدارة السكومة 
المصرية , ولما احتل الانكايز مصر كانت الحاكومة المصرية تدير من قبل الدولة 


اي تعليقات الأأمير شَكيب على ابن خلدون 


شيالى بلاد الاجاز » فنى الخال فطن والىالمجاز لتيّة هذا الاأمر » وأخر جقضاء الوجه 
من محت الادارة اللصرية . 

ولكنه بتى فى يد مصر القسم الا "كبر من شبه جزيرة سينا ء فأراد الممانيون 
إجراء #صينات فى القلاع الى إلى الغرب من العقبة » فاعترضت ا تكلترة على الدولة 
فى ذلك » فأصر السلطان على التصرف ببلاده ححة أنها بأجمها بلادعمانية » فاستيد 
الذنته ةق عدم أله التكيداد)' نيما غ واتخروا الدولة راطري:: وكا ن مير 
أصبحت فى نظرعم من جاة الأمبراطورية البريطانية » فازداد السلطان عيد اليد 
كنا الى انا ااتفلي 6 وكاق كررقف من كك أنباب عو الذته الاق وا مد تنه 
عي الا دمن اطو غَليوم الثابى مودة أ كيدة صارت تزداد بعرور الايام ؟؛ وعوكتل 
السلطان على المانيا فى تدر يِب جيشه » وا-تدعى « فون غولتس © من قواد المانيا 
ليكون على رأس المدرسة العسكر بة فى الاأستانة واستحاد غيره من أهل الملى والصتغة 
فى المانيا واستخدمهم فى حكومته . وكان يرس لكل سنة عدداً كيرا من الطلبة إلى 
المانيا » و بتى السلطانعبد الي دصديقاً للاأمبراطور غليوم إلى نهاية ملكه . 

ولا أعلن الدستور المماتى وصار الاأمر إلى جمية الاحاد وااترق » ظن رجال 
هذه الجمية أنهم يتركون صداقة المانيا اتىكانت #عتمد على السلطان عيد اليد 
وتتال بواتدغلده الاشازات فى ركنا وين جاتها اسكة كدين بقدادة راو أن روا 
إلى صداقة انكلترة » وأخذوا يتزلغون الى هذه و يذ كرونها بالصحبة القديمة يوم 
كانت انكلترة تساعد المّانيين على الروس ء و يوم كان السلطان عبد المجيد فى 
ثورة الهتد الكبرى يخاطب مسائى التد تاصحا لهم بعدم الاشتراك مع الحنادك فى 
محار بة الاتكليز » الا أن السألة المصرية منءت كلتقارب بين المائيين واللانكليز 
وماعطنت ثلواة أخهر على حكم الانحاديين فى تركيا حهى رجم الانحادبون وأدركوا 
أن لا أمل فى عطف الانسكليز وعادوا أصدقاء لالمانيا كيا كان السلطانعيد الحيد 
وبقيت الاحوال بين تركيا وانكاترة مشر بة بروح العداوة إلى الحرب العامة أى 
“كافك قديدات. ‏ الارذازة يان اتكترة ور كاتمق نكة #ررة ع لالجل صر 


الترلك م 


واسصرت إلى 14هة أى إلى سنة الكربالنامة وهى مدة اتزى وكثلاتينسئة - وذلاك 
كله يسبب احتلال الاتكايز لمصر والسودان وتوابءهما . ثم خاضت الدولة غمرات 
اقرب اقاة إلى حاتت الاكنا فووا مو اغاترة :ولا ذاث اطاري اكير ع و عازللت 
دول الخلفاء الروسيا وفرنسا واتجلترة إقناع الدولة الممانية باجتناب الحرب ؛ كان أول 
شرط اقترحه رجال الدولة هو إخلاء الاتجليز لمصر ء وكان الأتراك"مستعدين أنيقبلوا 
التحالف مع الاجليز إذا أرا اد هؤلاء إخلاء مصر ء فلم بقيل الاجلين أن يسمعوا كلة 
واحدة فى هذا الموضو ع . 

وعند ما دخات الدولة فى اهرب العامة أعلن تاهلترة اللناية على مصر » وخلمت 
الأذيوض عباتن على" التصويه: بكرتان ملطاى »لتقيف عه الأني حون ا 
اسماعيل سلطاناً على مصر » وأرادت تجنيد جيش من المصر بين لقتال الأثراك فاعترض 
عل ذلك السلطان حسين نؤسه لأنه كان وطنياً سادقاً » ورضى عض زعماء مصر 
بالدخول فى الحرب إلى جانب اتيلترة طلى شر يطة أن اكجاترة تمترف باستقلال مصر 
ونخقيؤادقى:اللفل قطنت اعبلثرة هذا ااظاي أبنأ وأسراك عل إزاد تيا وناقتك 

من المصريين عشرات الألوف استخدمتهم فى جيوشها » وتصرفت برجال مصير 
وأحوال مدير ا تتصرف بالهند أو شيرها من المستعمرات الاجايزية . 

وكانت اتجلترة لا تفكر أصلا أن تلتى شيئاً من القوة الحيوية الى ظهرت من 
الساطنة العمّانية فى أيام الحرب الكيرى ». ولكن عند ما حمى الوطيس ورأت دول 
الحلناء مارأته منقوة تركيا » وعظمة لاقام الذى قامته بجانب المانيا ؛ علمت خطلرأيب 
وكونها استخذت بتركيا استخفافاً دلت الحموادث على أنه يكن فى محكله . فذكر قواد 
الانجايز فى اختراق الدردنيل والاستيلاء طى الأستانة » وعّأ الحلفاء جيشاً جرار 
وأرسلوا أساطيلوم حارلا عبور مضيق الدردنيل » فقاتلهم المّانيون قتالا شديد 
وأغرقوا جانباً من بوارجهم » فأتوا يجيوش أخرى وأنزلوها فى البر وحاولوا التقدم إلى 
الأمام'» فصادمهم الترك بشدة اسةبسلوا فيها إلى أقمى ما يتصور المقل . واستمرت 
0+ تمليقات ) 


و ١‏ تعليقات اللأمير شكب سمب شكيب على أين خلدون 


حرب الدردنيل هذه عانية أشهر والذلفاء يكرون والمّانيون يصدولهم إلى أن قطع 
الحلناء كل أمل من القوز وركيوا بو بوارجهم خائبين » وقد فقدوا بين قتيل وجريح 
ثلامائة وخمسة وعشرين ألف اجندى حسها قرأتفى وثائق الحرب الكبرى المطبوعة 
ل اود وفنا أن هنا افر ده عوا تاقد البرية » ولم يدخل فيه عدة “لاف 
من خسائر الأساطيل » وقد جاء فى هذا الكتاب أن بعض البوارج ااتى. أغرقها 
العمانيون عداف.هم : ينج من محر ينها إل عشرون ع لاغير . وقد كانت حرب 
الدردنيل هذه هى ألمع صفحة من تاريح العانيين فى المرب الكبرى » كا كانت 
و لمع صفحة من تار ييخ الخحرب الروسية التركية . وتمدتل خسائر الممانيين 
فى حرب الدردنيل عثى الف مقاتل بين قتيل وجريح . 

والانزانتة اشع شيك أن سانا عق نجوه كا قار كان ١‏ كه 
خط ؛ عادت ففُكرت فى فصل العرب عن القرك <ى تشغل العمائيين بمضهم ببعض 

وقد كان الشر يف حسين بن على » أمير مكة قبيل الحمرب الكبرى داخل 
لكا يز فى عقد حالفة معهم على أن شور على الدولة وده اتكاترة بالال والسللاح إلى 
أن تستقل البلاد العر بية وتنفصل عن تركيا » فرفضت اكهاترة افتراح أمير مكة هذا 
استخفافاً بالقوة العر بية ء واعهاداً على أنها لا نحتاج إلى الدرب في القضاء على تر كيا 
إذاكتيت الطريةة ركان وما أن الحرب العامة ستقم لامحالة » ولذلاتكاتفق الا جليز 
والؤرنسيس طل اقكام سورية وفلسطين مند سنة +151اءاى قبل الخرب العامة 
سكين . وهذا من أوضح الدلائل على كون دول الحلفاء كانت تتأهب لقتال ألمانيا 
ولاقتسام تركيا بمد تغلبوم على أاانيا » وأأيضا يستدل على تلاك النية الى كانت عندهن 
بأن ركاق أول اللزت الفانة يف ما ضار اللاقاء ى يراودوتها على عدم الدخول فى 
الخرب أجابّهم بأنها لا تقدر أن تيتى على الحياد التام خوفاً من أن يتفق ابيع عليها 
ويتصاللكوا على ظهرها » فهى إن لم ندخل فى الأرب إلى جانب المانيا » فلايد لها من 
الدخول فى الحرب إلى جانب الخلفاء حت كالفة تقد بينهم و بين ترا كيا . فرفضت 
امجلترة هذا الاقتراح » ولم تجد من حاجة إلى عةد محالغة مع ترَكيا قد تمنمها ذا بمد 


الترك نضا 


من الاستيلاء على البلاد العر بية . وهذا مثل رفضها للتحالف مع مصر وللسبب نفسه 
وكذلك مثل رفضها للتحالف مع إيران ولاسيب نفسهء أى حتى لا تضطر إلى 
الاعتراف باستقلال هذه المالك الاسلامية الى كان الاليز وضموا نصب أعينهم 
القضاء عليها . 

ونءود إلى أخبار السلطان عبد اليد ققول : إن م ن أم الموادث الي جرت 
فى أيام هذا الساطان هو فتنة الأرمن ٠‏ وهذه الغتنة أساسها أن الأرم نَ كانت لهم فى 


الاأعصرالقديمة دولة » وكان لهماستقلال » وكانت مملكتهمواقعة فى شرق الا ناضول 
بين المملكة البيزنطية والمملكة الغارسية » ولا استولى الا"تراك على لاك اليلاد 
فى أيام الاأتراك السلاحقة » و بعد واقمة ملا زكرد الى وقع فيها قيصر القسطنطينية 
كرا رحدل منهم جانب إلى غربى الا ناضول » وأقاموا فى جيال طوروس وفى سهول 
كيليكية . وكانت طمهناك إمارات اعبت أدواراً فى الحروب الصليبية » وسواء كانوا 
فى شرق الا ناضول أو فى غر بيه » لم تسكن هم أ أ كثرية عدد بالنسية إلى السكان 
المسلمين . وإذا وجدت منهم جاعة فى مقاطمة صغير ةكانت أ كثرمن غيرها فلم يكن 
ذلك ليقبم لهم ملكا مستقلا » وقدكانت الدولة المهانية أحصت عددهم فى جيع 
بلادها فكانوا لا ين يدون على ثلاثة ملايين ميءثرة مابين خهسة وعثر ين إلى ثلاثين 
557 من الاأمم الا خرى . فني بعض الولايات كانوا خمسة في المائة » وى بعضها 
عخرة فى لمائة 

وأ كثر الولايات سكانا من الاأرم نكانت ولايات موش » وبكلس ». فى شرق 
الاأناضول وكانوا هناك خمسة وثلاثين فى المائة » و يرغم هذا كله كانوا يزعمون أن 
هم حة ع فى الاستقلال كا استقل اليونان ٠‏ والياغار » والسر بيون » والفلاخيون وغيرحم 
من الاأمم المسيحية الى كانت <اضمة لسلطنة آل عتمان . ولكن هذا قياس مع 
الفارق ء فان الملاخيين والبغدانيين كانوا عدة ملايين من أمة واحدة » وص حدود 
الروسيا ولم يكن بينهم إلا مثتان أو ثلاهائة ألف من الترك » و إن السر بين كانوا 
مليوتى نسمة ء وليس بيهم موق عير مكير الت مسلم . وكذلاك الباغار كانوا خ+سة 


#6بب تعلقات الامير ثُ ٍِ شكيب عل أبن خلدوت 


ملايين وليس بينهم سوى مليون من الاتراك » وكان اليونان مى قبل أ كثْر من 
مليون فى بلادم وليس بدنهم إلا مائتان أو ثلاتمائة ألف من المسامين . فلذلك تيسر 
هذه الاهم أن توم وتدعى الاستقلال » وتقاتل الدولة الما نية قتالا لم يكن محمد 
حى شتمل 03 وأستمر ذلك مكثات من الس:من 0 فانتهى اله 2 بانسلاحم هذه إليه قوام 
عن الساطنة العمانية عساعدة أوريا . 
فأما الاارمن فلم يكونوا ف أووع امكل اليوثاق وله النقان ع ؤله الفر تا دول 
اثرومانيمن » و يكونوا محتممين ق ولابة واحدة حدى تتألف منهم كتلة تستحق 
الاستقلال ء و إعا كأنوا مشتتين فى ججيع ولايات السلطنة » وكانوا فى كل مكان ثم 
الأقلية » ولم يكن سائر السكان من أتراك وأ كراد يقيلون االحضوع للارمن . 
بون شاسع . وهذا ما قد كان يدركه قدماء الارمن » فلذلك كانوا وطنوا أتفسهم 
على الارتباط بالدولة العانية التى كانت تمتمف عليهم » وتستخدم كثيرأ منهم <تى ق 
المناصب المالية . وفى ظلها تا عددهم . وازدادت ثرونهم » ولما كانوا هم أهل جد 
ونشاط » و إقدام على الا عمال ؛ كا نكثير من مرافق السلطنة فى أيديهم » وأينا توجه 
الانسان فى البلاد المئانية كان جد على الا رمن ! ثار النمم . وكانت الدولة تثق بهم 
وكان الأتراك عخلطونهم بأنفسهم » وسمون الاأرمن « الماة الصادقة © 
واستءرت الحال على هذا المنوال إلى أن بدأ الضعف فالسلطنة الممْمانية » فصار 
الا أرمن يرفقموث روسيم ويلتوزوكت المرص دن خطوب الدولة ايطاليوا بتحدا يد 
مالكهم القدم عو إن كانت قد درست معالم ذلات أألاك عو وكانوا م" تغرقوا شدو مدر 
وزاد .هنا الادعاء عندمم اعم أخدءا يرسلون أو لادمم لتحصيل العلم ف أوننا اموه 
شيم همؤولاء الثمان الذين كا “وا يتعذون الدبار الور نيه والا مر يكية كانوايسودون 
متشيمين بأفكار الانفصال عن الدولة الءمانية » وكان الا ور بيون بواسطة رسالاتهم 
الديثية الكتيرة تدسيرق. إلى الديان: الى فيها أرعق من ركنا و يحون الدارس 
3 353 5 2# 07 3 


الوك م 


للمساءين » وذلك بس بسي المبادىء !1 لوسكات اليد” 500 لاسا الاقدّة والميبشرون - 
يرضهونهم إياها ءن الصفر . فأم” عوامل الشةاق الذى وقم بين الأرمن و بين سائر 
الرعية الممانية » كان هو التماي فى مدارس الاأور يبين » فأصبح غير ممكن تسا كن 
الكذسين بعضهم مع بلقو بان فلج ورقه عقو الذا وازة نات كي مشو اتغائف خذؤانية 
مخالف ما كان ع م امه » فلم يابث أن وقم الاصطدام بينهم و بين المسامين 
ودارت الدائرة على الدولة فى الهرب التركية الروسية . 

طلب الأرمن من الدول الأور بية استقلالا داخلياً لابلاد التىفى شرق الأناضول 
على أمل أن يجددوا هناك مملكة أرمينية القدعة » و بديهبي أن الدول فى مؤعر 
يرلين أمكنها أن تفصل الولايات الأور بية الى كانت للدولة سبب كثرة المسيحيين 
فيها » وقلة المسادين الذين يسا كنونبهم » ولسكنها لى تقدر أن تفصل الأرمن عن حك 
الدولة الءمانية نظراً لقلة عددم بالنسبة إلى من يسا كنهم من المسفءين » فقررت 
اقتراح بعض اصلاحات إدار بة فىالملاد الى فيها أرمن » و1 كانت هذه الاصلاحات 
ليست هى مر الأرمن الحقيقى سواء أنفذها الأتراك أو لم يننذوها ؛ لم تكن هذه 
المسألة لتثنى للاأرمن غليلا . 

شن ذللك الوقت شرعو! عدون ممدات الثورة و يتحذزون للقيام على الدولة حى 
ينالواما ير يدونه بالثورة » قأخذوا يتشكيل جعيات سر يه جءلوا مركزها فى أور با 
وهى ذات شعب وفروع فى جميع اللكة الى نيبا أرق ا 'فكان المر كن الأردق 
بالوسائل!لكثيرة | اىله ؛ جمعالأمو المن الأ ور مييق ومن اللا رمز الموسر يرن + و يقرو 
الا عمال و رعسم اتأطط والهركات ء» ويشترى الاأسلحة ومين متطوعين قدائية 
يعغْادون بأنفسهم فى سبيل مصلحة أمنوم : 

وهكذا جملوا حركة الانتقاض على الد ولة :كاد تكون عامة » لاسا بين النشء 
الجديد ء وكانوا إذا رأوا من أبناء قوميم من لا ير 


3-5 


بد أن يساي رم فطر يقهم 1١!‏ اقتناعاً 
بفساد علهم 3 أو ور من سطوة الدولة . بطة.! به وعدوه خاناء كارا دلوق دمه 


3 . 9 5 5 عه .2 .8 
وقد كتلوا من هذا القط عددا عير كليل مهم 3 وكانوا عةوت احدامم اسماء ماواع 


8 تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


الأرمن القدماء » و يذ كرون أسماء قدبى الأرمن فى الكنائس ليثيروا فى رؤوس 
الشبان الخنية الأرمنية » ومحيوا تذكار الملاك الأرمنى القدم . وكل هذا حملته 
الدولة العمّائية مدة طو يلة » ولكنها فى الآخر رأت أن رعيتها المسلاين لن ,ستطيعوا 
فل عدم الأحوال جيرا ».فاسرت باقفال بعض مدارس كانت باتى فيها يعض التعاايم 
الثورية . قثار الأرمن سيب إقفال هذه المدارس» وقاموا يحركة عصيان » وكان 
الأتراك وال كراد قد امتلاات صدورم وغرا منهم نخصات حوادث وسالت دماء 
فى ولاية أرضروم » وموش » لجاءالأرمن يسكون إلىالدولة وقامت قيامتهم فالا ستانة 
وطليوا من بطر يكيم عشقيان افندى أن يراجم السلطان فى الاقتصاص من المسادين 
الذين حملوا على الأرمن . 

ولما وجدوا من عشقيان افندى فتوراً فى المراجعة هجموا عليه وهو فى كنيسة 
« قوم قبو » وحاولوا قتله فذر من بين أيديهم وتوارى رلا جاءت الشرطة فقيضت 
غل القائر ول و ألو هدذا كيرا من فاق «الأرنن تق غييات» السدوة كانت 
تشكات فى البعاتول لنة أرمنية ثور نه اممها « الاضكة الراته'بديرها أردئ دن 
التبعة الروسية امه « اغوب بدر يكوف » وأخذت هذه الجمية السرية تنتكبالاارءن 
الذين كانوا لابوافقون على الدورة فقيضت الساطة على بدر يكوف هذا وحكات عايه 
الحا 31 بالقتل ء ولكن الساطان عفا عنه وسده إلى سمارة اأروسياءلى ششرط إخراجه 
من الاستانة وخراج . ولكن اغتيال الاأرمن الصادةين للدولة بتى مستمرا » وكانت 
هذه الوقائم سنة م١‏ . 

م إن جمعيات ال رمق لاسيا التى يقال ها « هيكان » ازدادت دراه ولعت 
تبث حركة العصيان فى الاناضول فاشتملت الهتنة فى سيواس » وأنقرة » وقونية » وأطنة 
وقيضت الدولة على المشاغبين » وأخذت عحا كتهم وا كير الناتن تعن 1ك 
الأأرمن أنفسهم ‏ هذه المركات وأصدر البطر يرك عشقيان افندى منشوراً ينصح فيه 
أمته بالاخلاد إلى السكون وتنب هذه الحركات الْخالمَة للا مانة لادولة » ولمصلحة 
الاأرمن أنفسهم . فا مضى على ذلاك أيام قلائل حتنى أطلق أحد المنسو بين إلى هذه 


العرك فض 

الجعيات الرصاص علل البطر يرك وهو فى كنيسة قوم قبوء ولسكنه أخطأه ٠‏ فأخذت 
الحكومة المثمانية تشدد فى مماقية ثوار الاأرمن . 

وفى أثناء ذلاك تجمت بوادر الثورة فى جبل يقال له «جبل ساسون» منسنئحق 
موش » فى ولاية_بتاس . وذلاك بأن أعالى هذا الجبل كانوا امتنءوا عن تأدية 
افوا د الى بتاس إلى الياب العالى عنءصيان أهالى هذا الجيبل » ووجوب 
تأديبهم . فأرسلت الدولة المشير زّى باشا بقوة من المشاة واليل والمدفمية فدمروا دبار 
الماة: وحنازا غاليها سافلينا : قاتونات أغيان إنداب الدولة فضا الا رهن إن 
ضقن أوويا تش تاق كان 1+ واهزت تنكل عن مذابح الاأرمن كا هى عادتها كايا 
5 وار آمة مسيحية على حكومة إسلامية . 

وماؤالت الفيدف الا ورربية قري غل هذا الرتزقى أمز الساطان حرن لد 
بازنتال العامة ضويقع إلى كل الواقفة موده «الدول الت هرد موقفانت كل امقاعةة 
برلين أن ترسل معتمدين من قبلها مم الاجنة الل كروة لقوق زاحو الح يق تقر 
التحقيق #ضورمم وئست عصيان الا رمن بشبادات تفوق الاحصاء وادلة لا تقيل المراء 
ومع ذلك نقد بتى قناصل الدول فرنسا وانكلترة والروسيا يداعون أنهم لم يقدروا 
أن يتصلوا تمام الاتصال بالا هالى حتى يطلموا على الحقائق . ثم عند ما وجدوا كون 
هذا العذر واهيا جعلوا يقولون إنه على فرض وقوع عصيان فلم كن عمق لعفل "أن 
يدناول العقاب جيم أهالى الناحية والمال أنه قد بطش الا كراد بالاأرمنالذين ثاروا 
عل الدولة وذللة عرأي وكيم درج العسنا 5 المزاقية »نوا حت "الصف الا ون ينه 
حت تأثير الستكنانس لاسا فى انتكلترة تستفز الدول إلى التدخللرقم المظالم عنالاأرمن 
ولا كانت انكاترة تسمع كثيرا لرؤساء الكنا ئس فى بلادها سمت لدىالدول فى التدخل 
هذه المسألة فأجايتها فرنسا والروسيا » واتفقت الدول الثلاث على ت#دم ادتراحات 
لاساطان لجل إصلاح الادارة فى ايلاد الى كان الاور بيون يطلةون علبها اسم 
غ2 0 » وى ف اللأقيقة يلاد اله كرو اد. 

ن جلة هذه الاقتراحات تعيين مفتش عام اتلاك الولايات » وتشكيل لطنة 


بام تعليقات الأامير شكيب عل ابن خلدون 


مختلطة داءة لمراقبة سير الاصلاحات » ونيكون مر5ز الاجنة فى الأستانة . فرفض 
السلطان قبول تشكيل هذه اللحنة الدائة الختلطة » وعيّن المشير شا كر باشا مفتشآعاما 
تولايات #رق الأ ناضول + فرفضت” الدول تشيين هذا المقنش + وأصرات على تعيين 
مراقنين أوزابيين ودرق يننا وبين السلطان كتير من الأخذ والرد » والسلطان ثايت 
لايتزعدع . لخخطب الاورد سالسبورى فى مجاس الاوردية خطابا أنذر به السلطان بسوء 
المصير إذا ل يقل نصائعم الدول » فاشتد بذلاك عرزم ثوارالأرمن وقامواءظاهرة عظيمة 
بحجة أنهم يطالبون بتنفيذ الاصلاحات الموعودة » فمند ذلك هجم عوام المساءين على 
الأرمن فى نفس العاصمة وذ>حوا منيم عدداً كبيرا. لأنهم رأوا الأرمن «تعمدون 
إثارة الفتنة سبيلا لادخال الدول الا وربية فى امور الساطنة الداخلية . وهذا ما كأن 
وقد الاأرءى شعلا + وكاق. يتقدون أن ق: ذ كوم لالد له شدهم ف الدتقبل 
فلما وقم هذا الانتقام من الاأرمن ؛ والهم الاأجانب رجال الشرطة وناظم باشا 
ناظر الضيطية بأمم أغضوا النظر على ذبح الارمن » وأنهم كانوا يقدرون على متم 
الشس فل عنموه ؛ أبمد السلطان ناظم باشا عن الاستابة وجعله والياً على بيروت» وعزا 0 
سءيد باشا الصدر الاعظم وجعل مكانه كامل باشا . ثم أصدر خط سلطانيا يتضمن 
قيول اقتراحالدول وتشكيل مجلس مراقب ةدير الاصلاحات » ولكنخبر ثورة الارمن 
والمذيحة التى حلت به مكان انتشر فى ولايات الاءاضول وامتلاات صدور المسدين 
غدظظا) متهم . 
وكان للاأرمن حينئذ بطر يرك إسعه إزميرليان عقد الأرمن بهجيم آمالهم » وكانوا 
يبالغون فى مدح مناقيه لاله كان يقوى عزاءهم » و جدد روحهم القومية » فازدادت 
حركتهم وا ٠‏ ولما كان الاأرمن غير مقتصر ين فى حركتهم هذه على البلاد المثيانية 
بلكانت هذه الحركة ممتدة إلى بلاد القوقاس » فقد تنكر لما رجال الدولة الروسية 
أيضا » وسموا لدى الياب العالى فى استبدال بطر برك آخر بالبطر برك إزميرليان الذى 
كانت الروسيا ترى فيه مصدر هذه المرّكات » قائهكان يعارض فى الغاء التعلي الا رمنى 
فى القوقاس» والروسيا تأبى إلا التعلم الروسى وحده ء ولما كان طلب الروسيا موافهًاً 


العرك الح 

طوى تركيا, فقد ا تالدولة الءثمانية هذا البطرك على الاستقالة فاستمىفى + أغسطس 
سنة ١856‏ وعين مكانه بطر يركا براماوس مطران بروسه » فبلغ الاوك عن اظدق 
هذا التبديل أن أجمت ا الثورية المحجوم على القصر ال-_لطاتى » ووزعوا 
الاشتلحةاسرا عق كتير من أعضاء القديات »وعيئوا عيد الذلوس مو عدا لهذه اللة 
إذ بكرن الشست الترى 98 منصرقا إلى إعداد الزينة بعيد السلطان . فوصل الخبر 
إلى ااسلطان بواسطة البطر برك برلقاوس نفسه » ويقال إن الهكوءة الروسية عى 
قبا أبلات التلظان شب عد ااقامرة ' كنبا كانت مكزه ميات الأرمن التورية 
وتم اتصالهم محزب النهياست الذين كانوا اغتالوا القيصر اسكددر الثانى : فأخف 
الساطان حذره وتهيأت الضابطة للتنكيل ثوار الأرمن . وفى 5+ أغسطس سنةهم؟ 
دخلت عصابة من الأرمن إلى البتك المأهاتى بغتة ومءهم أ كياس مللاى بقنابر 
الديناميت » وقتلوا الجند ا على الينك » وقصدوا الاستيلاء على خزانة الينك 
خاء الجند وأحاطوا بهم من الخار ج وصاروا يطلقون النار عليهم وهم يقابلون الجذد 
بالمثل » وشاع فى الاستانة أن ثوار الأرمن حاولوا نسف البنك الممانى . فباج الغبي: 
الترق وصاروا يةتلون الأرمدن أنيا قفوم » لخصلت مذحة التعزيية نالحة 1 5 و أربعةأيام 
فقتل منهم ألوف » وكان سيةتل أضماف ذلك ولا أن كثير ين من المسدين حموا 
'كثيرين من الارمن واووم فى بيوتهم » وكان كثير من أئمة المساجد ومن رجال 
الدين ينهون العامة عن أن عسوا الاأرمن سوء»ء وكذلاك كدير من رجال الدولة وقوا 
الارمن في الحارات الى تجاور بيوتهم . وامتاز بين هؤلاء المشير فؤاد باشا الج ركسدى 

فأما المصابة الى دخات إلى البنك فقد أخرجوها نحت ضهان سفراء الدول 
وأبعدوها من الاأستانة » بعد أن كانت هذه العصابة هى سبب ذبح عدة !ألاف من 
الاأرمن ربما كان كثير منهم أو أ كثرمم أبرياء . 

وكانت جز يرة كر يت - أو إقر يطش - قد أخذت تتحرك وذلكلاختلاف وقع 
بين أهالى ان برة و بين الدولة » وكانت الثورة فى كر يت خُلْقَاً متأصلا فى أعل هذه 
الجن يرة » و يقال إنهم معطورون على القاى والذضب وقد كانوا كذيت في القديم قبل 


و تعليقات الأمير شكيب عل ابن خلدون 


الدولة الممانية بل قبل الدولة الرومانية نفسبا » وفى هذه الجر برة حلثوار قرطيةالذين 
بطش بهم المسكم اللا موى أمير الإنداس فى وقعة الر بض المشهورة ء لخلا متهم طائفة 
إل فامن »وسارت طائقة أخرى:بطمة عر القق ادينة إلى الشرق قنزوا والاسكندر بد 
وثاروا فيها على الدولة العباسية » قتاتلهم عمال مصر من قبل ببى المباس وأخرجوهم 
من مصر إلى جز برة إقر بطش قائلين لهم ليتبوأوا منها مايشاؤن . فذهبوا ونزلواا بيده 
الجزيرة » وأسسوا لاأنفسهم إمارة مستقلة فى جانب من إقريطش حت رئاسة 
عبد العزيز بن عسيت الباويل و واتقيرثة اعحده الاناره فل انتقاكطها ١‏ كردن 
مائة سنة . ثم أرس ل عليهم الروم عق بخ اتواية حديكا حصرم حتىاستسدوا وأخذأميرمم 
أسيراً إلى القسطنطينية » وشتدهم من تللك الإزيرة » ومن بتى منهم فيها تنصروا . 
ويقال إنه لا يزال فى كريت قرى معروفة يقال إن أصل أهلها من العرب 
وسحناوم تدل على ذلك » ولا تال عندهم عادات عر بية محفوظة إلى اليوم . وقد 
ذ كرنا فى ما سبق كيفية فتح الدولة كربت وأنها 1 خر فتوحات الدولة العهانية 
وا عشت ل رت سناو دغر بن امنة إلى أن دوعتا دوق سانة ديا 
عصت هذءا طن يرةالدولة ثم ساقت الدولة علها عسكراً أدخلها فىالطاعة » وسنقمبام١‏ 
ثارت مرة ثانية فاتفقت الدولة مع أهلها على دستور خاص بهم وعيّذت لم والما مدنه 
بحسب هذا الدستور حمس سنوات واه اذ كان لوال ميد كلوق له مما 
تعوفع اذ ييا يكون له معاون ملم . وكذلاك المتصرفون إذا كان 
الفصر ف قلا كان الفاون نيعا ؛ و بالعكس . وكانت نواحى المزيرة هلم ناحية 
منها ١ه‏ مختلطة أى مسدين ونصارى » وعم مأهولة عسيحيين فقط » وثلاث نواح 
ليس فيها غير مسدين . وكان للجزيرة مجلس تشريعى بجتمع أ ير اونما 
فى السنة » وعدد اعضائه ١٠م‏ منهم 9ع مسيعيون 9١م‏ مساءون »ء ولا يتقرر ذبىء إلا 
يثلى الاصوات . فى سنة ١1١‏ طلبالمسيحيونتمديلهذا الدستور مححة أنه محف 
حقوقهم » وأن القثيل فى المجاس غير متناسسب مع عدد السسكان » فاذا كان أعضاء 
لأسيحيين فيه ٠ه‏ وجب أن لا يزيد المسدون على ©؟ » والحال أنالدولة جملهم دع 


المرك اس 


ولا شك فى أن الدولة كانت تعلم من استعداد أهل كر يت للانفصال عنيا ماجملبا : 
مقاط لمستقبل المك المتمانى فيها ء» وتراعى الا قلية الاسلامية . ومع ذلك فسمو 
كربت كانوا لا يقلون عن ثلث الس.كان » وكان بدنهم عدد غير قليل من عرب برقة 


وجاعات وافرة من عباجرى بوسنه والحرسلك واابلذار المسادين . ثم إن المسحيين فى 
1 يت اختلقوا مع الذولة من أجل الموازنة المالية لادارة الجزيرة » واشتد الخصام فى 
سنة بالممر ١‏ 0 السلطان عيد اليد المشير شا "كر باشا لأجل إصلاح الأحوال 
فوجد أنه لا مناص من استعال القوة ء فان المسيحيين خرجوا عن الطاعة وأبوا دفم 
الغاراالن وساووا ستدؤن نك المبك مت قن القرس الى 1 كارسا مخيسيوف + غبار 
المسلمون يرحلون من القرى إلى المدن لأنهم فى المدن كانوا ثم الك كترارة ب افيجاق 
شا كر باشا القوى المسسكرية على عصائب الأروام فدتت تعلباء وأخلد اليم إلى 
السكون برغم أنه كان لكر يت جمية فى أثينا ترسل إلى كر يت متطوعين وأسلحة 
فيا رأى اليونان أن الدولة المثمانية قهرت ثوار كريت هاجوا وطلبوا من حكومتهم 
إرسال الاسطول اليونانى إلى مراسى كريت محجة حاية المسيحيين » حيث كان 
الاتراك بطشوا بالأروام فى مدينتى « خانية » و« قندية » فلا رأت الدول استفحال 
الطب ارق إلى مرسى « سودا » سهذا حر بية قأتزات عسا 5 فى الجزيرة وذلاكت 
فى م فبراير سنة /1ىهم١‏ ول تثترك أمانيا ولا الفسا فى هذه المركة , و إعا كانت الدول 
الاواق تولينيا اتكلترةء وفرنساء والروسيا ؛ و إيطاليا . بدلا من أن الأأروام يسكنون 
إلىعمل الدول هذا ؛ كان متهم أنأرسلوا فى ٠١‏ فيراير الكولوئيل فاسوس ومعه عدة 
توابير من الحت_د المنظم ؛ وجماعة من المتطوعين ء فساروا بالأسطول اليويالى ونؤلوا 
بقرب خانية » وأنذرتهم الدول حبى برجموا » وألقت عا مهم الثار من سهنها ا 
إل داخل المزيزةء وأعلتوا الحاق كريت عملكة اليوتان + 

فمند ذلاك أعلنت الدولة الارب على اليونان » وزحف المث_ير أدهم باشا عائة 
وحمسين الف جندى على اليونان » ا أ:قضت مدة شهر ين دى مزق اليش اليونانى 
كل مزق » ولولا أن أبرققيصر الروسيا إلى الساطان عبدا ليد برجوءاامةو عن اليوئان 


بق تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


والتوقف عن متابمة الحرب ؛ لكان الأتراك د خلوا أثينا واستوثوا على اليونان كلها . 
فل يسع الساطان إلا إجاية رجاء القيصر » واتمقد مؤتمر الصلح #و مك نذااكرات 
طويلة تقررت إعادة الجيروش الممانية هن بلاد اليونان كا دخلت بدون أن وى الدولة 
المانية أدنى مرة من انتصارها عملا بالقاعدة الأور بية ؛ إن ما يؤخذ من الملال 
لاصليب لا بعاد » و إن ما يؤخد من الصليب إلى الخلال لا بد من إعادته . . . فكل 
نتيجة تلاك الحر ب كانت تصحيح بعض الحدود بين تركيا واليونان ؛ حيث أن جبيع 
نا النكزدت النولة عن ككالنا 6انبصبيارة عم كز دمن واكم الختريك الدول :الي نان 
المغلوبة على دقع غرافة حوريية أزعة لابين حتيه نه الله الدعانية .#غل .أن الدؤلة 
استفادت فقائدة أدبية لا تذكر هذه الارب » انبا كادت في مدة شهر ين لا غير 
تستولى على بلاد اليونان كلما ؛ واجتاز الجيش الءثهانى جبالا يحار العقل كيف اجتازها 
هذه السرعة ! ! ومن ذلك الوقت مدت الكركة الأرمنية » واستراحت الدولة مدة 
سنوات من مشكلات الأرمن » ووقفت الدول عن مطاليتها بتنفيف برنامج 
المطالب الا رمنية . 

فأما فى جزيرة كريت فكان النصارى قد طردوا اأسامين من جيم القرى 
واقتلموا أشجارمم ودمروا بيوتهم » فالتجأ المسدون إلى المدن واشتدت العداوة بين 
الفر يقين » فهجم الكر يتيون المسدون ومعهم جاعة من عرب بنغازى على حارة 
النصارى فى قندية فأحرقوها » و بطثوا بالمسيحيين » وحصل مثل ذلك فى خانية 
خاشيرة التودو 6 قبصريف الذول وان ركه اللنولة بأث رج عم هاون كيت 
أو تعلن هى استقلال الجزيرة » وهي و إن لم تفمل ذلك دفمة واحدة فقد كانت لريد 
أن تصل إلى هذه الغاية تدريياً » فأتت بالبرنس جورج ابن ملك اليوءان وجعلته 
وال للجز يرة » و بقيت هذه الخالة إلى أن انتهت ارب البلقانية فى زمن الساطان 
محمد رشاد . فتقرر ضم كر بت الل النوناث + وعاى السلوق فى تدك عداتت ‏ كقيره 
وهاجر مهم قسم كبير إلى بلاد الدولة الممانية ؛ ومنهمجاعات وصلوا إلى دمشق وهم 
حارة فى حبل الصالحية » ومهم جاءات تفرقوا فى سائر الاقطار . وأناس ذهيوا ال 


ارك انق 
الاسكندر بة » وكانت الدولة أسكنت منهم جماعة فى الخبل الاخضر من برقة ولكن 
مهاجرنهم الكبرى وقءت بعد الحرب العامة » وانعقاد مؤعر لوزان سنة “19 وفيه 
قررت مبادلة السكان » فأخرجوا جيم المسدين الذين فى الرومالى » أى فى البلاد 
اليونانية من أوربا وفى الحزر وكر يت من الجلة » وقرروا إسكانهم فى تركيا » و عقابلة 
ذلاك أخرجوا جيع الاروام الذين فى بلاد الأناضول بدون استثناء » فلم ببق فى تركيا 
ولعي تاف ال من كان عر ا ؛ با » ولم يبق فى بلاد اليونان مسل واحد إلا عابر سبيل 
وقد حصلت مياد دلة الأملاك والأزاضئ ابض ٠وإعا‏ وقم اعدتثناء للأروام الذين فى 
الو" ستانة » فان مؤعمر الدول فى لوزان لم اث إخلاء القسطنطينية عاصمة الروم القدعة 
ن المسيحيين ؛ فأبقوا فيها الأروام الذين لم يباجروا من تلقاء أنفسهم ٠»‏ وحم ماثة 
وفسون آلف أسمة ة وأبعوا ذ فى مقابلة ذلك الاتراك الذذين فى ولاية تراقيةالغر بية أى 
الولاية النى إلى الغرب من ولاية أدرنة » وذلاك لأن الأأتراك المذ رين همأ كثرية 
هذه الولاية ‏ وم تكن لم رغية فى المهاجرة . 
وأما فى جزيرة كر ينتاء فلم يدق مسلم واحد . ولا فى سائر جزر الأرخبيلالروى 
ماعدا رودوس وآأخواتها التى احتلتها إيطاليا فى أثناء حرب طراباس الغرب » ثم 
استادةتها نهائي » فهذه الجزر لم تتيع قاعدة تبادل السكان لكونها خرجت من ملاك 
تركيا واليونان ممأ » فلا يزال عشرة لاف من المسامين فى جز يرةرودوس » و بضعة 
آلاف فى سائر الجزرالمشر « »منهصهه1440 » وذلاك حت حك ايطاليا . وانطوى 
بساط كريت ا انطوى بساط الاندلس بعد أن ماسكها المسامون ثلا ثمرات ؛ الأولى 
فازمق فى أمية ى:دمكى #:والثاية عدد نا اختلها وار قرطية حت إمارة عنه الم يه 
نك اشهدتب :و التالنة فى أيام الدولة المئهانية » واللّه يرث الأرض ومن علها . 
٠‏ وقد عرفت من أعيان كر يت المسدين رجلين ؛ أحدحما أحمد نسيمى بك ناظر 
االحارجية الممانية فى أيام الحرب » وهو من أعز إخوانى » وأمثل من عرفت فى حياتى 
وأحسنهم أ خلافا » فضلاعن ذكائه وسعةاطلاعه . وكان يحدثنى عن كريت الاأحاديث 
والآخر فاضل بك أحد أعيان المسادين فى قندية . وقد كنت أسأله مرة عما يقال من 


4م تعليقات الامير شكيب عل أبن خلدون 


حسن جزيرة كربت وزكاء تربها » ولذة فواكهها وطيب تجمتها فقال لى : يع 
ماتس.مه من هذا القبي لعن كريت هو الواقم » و ر بما أقلمنالواقم » ولسكن لا.وجد 
قالدنة؟ كثر كا عن أهلها :وقد ياوس الوزي اليوناق المشبور كان عن زعباء 
وار آكريت على الدولة الممانية » ولا صار وزيراً للدولة اليونانية كان هو العامل مع 
دول الحلفاء فى خلم قسطنطين »للك اليونان كا لا مني وفى أخر يات هذه الايامترأس 
ثورة على الحسكومة اليونانية وهو قد بلغ من الكبر عتيا . : 

وفى زمن الساطان عبد الجيد ساءت الا<وال فى مكدونية » لأن السلطان كان 
أ كثر حمه فى المحافظة على شخصه ء وكان شديد التخيل إلى دردة الوسواس . 
فاستسكثر من الجواسدس » وصار بأيديهم تقريباً الحل والعقد ‏ وليس من الصحييح 
أن السلطان كان يعمل عوحجب تقار يرحم كا هو شائع ٠‏ بل كان يرى أ كثرها 
ولا يصدق مافيها » ولسكن اعنامه بقضية أخبار ال+واسيس ألتىاللموف فى قاوب الرعية 
وصارت فى قلق دائم وأصبحت الناس تبالغ فى الروايات عن الجواسيس فساءت 
سعمة الهسكومة » وسخط الرأى العام على هذه الخالة » و برغم ما كان السلطان يمو 
ويصفح ء و جود وعنح .كانت مممته بكس ما كان يفءل . وذلاك يسبب كثرة 
الجواسيس وحصوفم على الحظوة عنده » قصار الناس يعلاون جيم خطوب المماكة 
سوء الادارة » و يعلاون سوء الادارة بانتشار الجواسيس وفقد الهرية . وهذا وإن 
كان سينا إلى حد محدود » فليس بصحيح على إطلاقه ؛ لأنخطوبالملسكة كانت طا 
أشاف:داغلية وخارجية ؛ لأاتذ كر قضية المواسيتن ف دوانيا شيك + فأمًا المرائل 
الداخلية فهى اطاط درجة التعلم عما جب أن تكون » واستيلاء الجهل » واتقسام 
سكان المملكة إلى أقوام شى كل منبها له هدف غير هدف الآخر» ومنها ماهو عدو 
عامل لا يرضيه إلا زوال الدوله العهانية م ما وقر فى صدور الناس أجمين من قرب 
أجل هذه الدولة فصارت أشبه بالمريض الذى انقطم الأمل من شفائه . 

فأما الموامل الخارحية فحى مطامم الدول الاوربية فى أجزاء ه_ذه السلطنة 


ارك لكرون 
كل دوله منهن حب أن ترث شقصا من هذه التركة فبرى تدس الدسائس ف البلاد 
الى جطلاد فرع اح رسن تنبا ارا 
ولو كان سهم واحد لاتقيته ولكنه سهم وثان وثالث 

بل كانت الاأسهم التى تتلقاها الدولة المّانية مما لا يمد ولا يحصى » ولكن 
المسدين فى الساطنة نظراً لمءرفتهم أن هذه الدولة هى ملؤم الوحيد ؛كانوا لاير يدون 
أن يمتقدوا زوالها » فكانوا يتأوهون من جهة لالّها هذه » و يجتبدون من أخرى 
فى إصلاحها » و يظنون أن الاصلاح ليس بالمستحيل ٠‏ وأن فى استطاءة الدولة أن 
تنوض وتسترجم مكانها السابق » وذللك إذا كان السلطان يقلع عن سياسته الخاصة 
وعن حصر الامور فى بده » و يترك الاهمّام بالجواسيس © و يطبق على المملسكة 
القانون الاأساسى الذى كان بدأ به فى أول ساطنته ثم عطله تمطيلا مؤقتاً » فاستمر 
هذا التعطيل ثلاثين سنة . وكان الشبان على االخصوص بتقد ون أن لا جاة للهماكة 
من السقوط إلا" باعادة الدستور . واتتاب مجلس الاأمة ؛ وكان لدذلك المهد كثير 
من رجالات الاتراك المتشبعين عبادىء الخرية قد هجروا بلادهم وأقاموا ببار يز 
وصاروا ينشرون نشرات ينتقدون فيبا السكم الحيدى ٠‏ ويدثون روح الثورة ببن 
الناتئة » فككان السلطان نهد فى إسكات هذه الفئة الى كانت تشواممعمته فى العالم 
:الأوربى » وكثيراً ما كان يتمكان من إرضاء أناس ء نهؤلاء الشبان بتقليدمم مناصب 
عالية » أو بإغداق النعم والمطايا علييم » ولسكن بتى هناك من هذه الغئة من كانوا 
لا يديءون من السلطان سكوتهم » بل أبثوا يرفضون جيم ما يمرض عليهم من أموال 
أو مناصب . وكان فى طليمة هؤلاء أحمد رضا بك المقيم بباريزء والذى كان يصدر 
دراك ما سكراة ياسىم « مشورت © تدخل إلى البلاد الما نية ف 5 والد كعور ناظمالذى 
كان من أركان جمية الانحاد والترق - وشنقة م.صطى كال من عهد قريب ل 
وغيرها . 

ولا كانت الميات الأرمنية بطبيمة الحالة تميل إلى إسقاط اللطان عبد اليد 
مدت أيديها إلى هؤلاء الاتراك الذين كانوا قد هجروا أوطانهم إلى أور با » وشرعوا 


بم تعليقات ات الآمير كنك عل ابن حلدون 


ف 0 بك لجل عدت الحكم الشورى فى تركيا . وكان بعض السيحيين من 
سورية مشتركين أيضا ف هذه الحركة » وكل فئة من هذه الفئات كانت ها أغراض 
غير أغراض الأخرى ف الحقيقة 5 ولكنها كانت متهم ف نقطة واحدج وهى ؟ِ 
مقاوية الساطاق > والميل لأبقاطه واخيرا كدي سض عبات الأ الك ولك الحهية 
سرية فى سلانيك » ومعوها « جمية الاتحاد والترق » وأخذوا يجتذبون إلى جمعيتهم 
كل الوطنيين اللخلصين الذين قدروا على اجتذابوم يرغم كد الأراقية #بحدى أ دمن 
المستخدمين فى السكومة انضموا إلىهذه الجعية » وكانوا #تممون فى المحافل الماسونية 
حون ننقوا القيية فم . وكان معظماجتهاد هذه الجمية السر يةمتوجها إلىاستحلاب 
اليش «دى تصير فى أريد ل يهم القوة اللازمة الجاع السلطان » وتوفقت هذه المية إلى 
استدلاب عدد كبير من ع ولا كان عهياتني النشاد “والدر تاق “سعلون حدون 
انقطاع فى بلاد الرومالى » وكانت الدولة تسوق عليهمالمساكر لأج ل تطبير بلاد الروملى 
متهم »؛ وكانوا يعملون فى جوان سلاوات ؟ تسهى لرجال الاتاد وااترق أن يتصاوا 
بضياط الميش » وأن يقنموم بأن هذه العصائب البلغارية واليونانية إ1 تشاغب 
وكا فى اله وطن له جل الحصول على إدارة حسنة يستريح فى ظلها الككان 
وهذه الادارة غير ممكنة مادام السلطان عيد اليد على عرش السلطنة فأما إذا 
امك خلمه ؛ وجمل الكم فى السلطنة دستور يأ شور يا كا هو فى سائر المالكالمتمدنة 
فان يع هذه المشاغبات تنتهى من نفسها » ولد جيم الاأقوام إلى السكينة وهكذا 
تنحوالسلطنة ااممانية من خطر ااسقوط الحدق عها. فشربأ كترالضياط هذهاليادىء 
الى ليس بعجب أن تقيلها عقوطم » لان المسيحيين من أروام » و بلغار» وسر بيين 
"كاكوا دعوت ايخ لا بلسأون إلى الثورة ل من سوء الادارة وأئه إذا اصطلحت 
الادارة فهذه تكون غاية أمانيهم »ء يدخلون فى الطاعة . 

ول يكن هذا الادعاء كيدا بل حقيقة الخال نه سواء اصطنحت الادارة المهائية 
5 تصطلح فالبلغار إعا يجتمدون في 6 اليلاد المأهولة بالبلغار إلى مملكتهم ‏ والِونان 
ما يسمون فى ضم البلاد البى أ "كثرها منهم إلى كتوم »ولن برضواباليقاء نحت ىس 


الترك 52 


الأتراك ما استطاءوا إلى ذلك سبيلا . ولسكن شبان الراك منهم من آمن بأقوال 
العصائباليونانية والبلغارية » ومنهم من لم يكن يؤمن بها السكنه كان جد أن طر يق 
النجاة لن تكون إلا باعادة الادستورء وجمل الحكم فى السلطنة للشورى كأ هو 
ى سائر اليلاد . 

و بلغ السلطان سر يان هذه الحركة إلى الجيش المرابط فى الر ومالى» قراعه الاأمر 
وأرسل حلدة حت .وئاسة القائدا إمباعين مافر باغنا الأجق الشتحس: عن اعذه الحركة 
: 00 هذه اللحنة وقررت للسلطان أن أ كثر الضباط دخلوا فى جمية الاتحاد 

والترق ء وأن اللعاب عظء » » وأن الحرق اتسم 05 الراقم » وكان حسين حللى باشا 
متشا عاماً لولايات الرومالى » فسكتب هو أيضا إلى السلطان عام عرق شان غير كه 
الجيش » و بشير على السلطان باعلان الادستور . وفى أثناء ذلاك ذهب أنور بك 
وعدى بشرذمة من الجند فى وار سلانيك يا أن تيازى بلك استولى على مدينة 
ا 5 وكاد مان فيها الدستور ء ولا باخ جمية الاحاد والترق ماقام اي ارارق 
من النصياق اعت هن عتوم: + ويدوا حول متزال سين مندى ياغنا :وطليوا 
إعلان الدستور» وأصيحت سلانيك فى أيدييم . وأا وصل الكبر إلى السلطان 
استشار الصدر الأعظم وكانالصدر يومئذ فر يد باشا الأرناؤوطى » فأشار إليه باعلان 
الدستور ء وذللك تسكيناً للفتنة » وكذناك جال الدين افندى شيخ الاسلام أبدى 
له ذخسرورة هذا الاعلان ٠‏ وكان أحقد عركت باشا الدمثقى مستشارا للسلطان ‏ كا 
لايخنى ‏ وهو المطلم على ماجريات هذا اللاطب ؛ قد عارض فى إعلانالدستور بكل 
قوته» ولكن الوزراء خالفوه » وهو نفسه الذى قال لكاتب هذه السطور عند 
تا يدت ةمد اللون"النامة عاق ستيت :أن الذى اتر تق الداكاق: بالدرحة 
الأول ع اعلق الدستور هو جال الدين افندى شيخ الاسلام آنا كعات مسد 
ا > قفي أولل الامله نصح للساطان بالثيات » و بق.م هذه الحركه بالقوة ٠‏ إلا" "أنه 
55 ذلك احاءت الأخبار بان اليلق الثابىالذى مركت لوقه انضم إلى جمية اللاصحاد 

1 ) 7 ل تعليقات ) 


8٠ تر‎ 

والترق » فوقم الرءب فى قلوب الوزراء يما » وعادوا فأشار وا على السلطان باعلان 
الدستو ر اتقاء لشىّ أعظم ! ! والطقيقة أن القوة التى فى يد جمعية الانحاد والترق 
كاننتك ظثيلة » وان الليقن أ كثرء طاتما ‏ للسلطان: 6 ولكان قوة الجنية كانت 
معنو ية» والأمة ‏ <تى فى نفس قصر يلدز ‏ أصبحت تمتقد أن لاحجاة للدولة إلا 
باعلان الدستور 03 وعقد جلس ال'مة 5 

والذلصة: أن السلطاق عبد ايد أعلن الثانون “الاساءى» 6< وأمر يائتيشاتب 
المبعوثين » وتءين كوجك سعيد باشا رئيساً لاو زارة اللديدة . فأراد سميد ياشا إعطاء 

تن يعد ا ء 

خلف بين الوزراء أدى إلى استعفاء الوزارة » فاتتدب السلطان لاصدارة كامل باثا 
وبالقف ووارة ديد ايعان امائن مل ركفي اها الارنا فوط أغار اطرونية 
وحسن فهمى باشا ناظر العداية » وغيرحما . ولكن وزارة كامل باشا هذه شاهدت 
حوادت ذات بال » مثل إعلان بلغار يا استقلاها التام » ومثل أن دولة العسا أعلنت 
استاحاق ولايى البوسنة والهرسلك » ومثل أن الاار وام أغاتوا إطاق عر عه ريرك 
باليونان » وكان إعلان البلغار لاستقلالهم عوجب كتاب من أميرهم فرديناند إلى 
الساطان عيد الميد فى ه اكتو بر سئة لم٠9١‏ فأرسلت الدولة جواباً للحكومة 
الباغارية بأنما لاتستطيم الاعتراف عمل الف لماهدة برلين » وكتبت إلى الدول 
بدعوهن إلى عقد مؤغر لا جل النظر ف 26 أقدمت عليه بلغار يأ من خرقف هذه المماهدة 
وكذلاك احتجّت الدولة على استلحاق العسا والجر لبوسته والهرسلك برغم كون 
العسا واللجر اجتهدا فى استسطاف الدولة الممّانية » وعرضتا عليها تمو يضات مالية 
ورد تطا ( سنجق نوق مازار ) من أصل بوسئة : 

وفى أثناء ذلك وم لحلاف بين جمية الانحاد والترق و بين وزارة كامل باشا 
عل مسائل داخلية لان الخجمية كانت م هى سدب إعلان الك ية 8 قكانت تر يد 
بطبيمة المال أن تسيطر على المسكومة » ولم يكن هذا الاأمر ليبحصل يدون اصطدام 
أآراء مض إلى النزاع» وكانت الأأمة مشغولة بانتخاب المبموثين » ولم تسكن الاراء 


ارك اف 


متفقة فى قضايا الانتخابات مما حصل فى كل مملكة . فانتهى الأمر سقو ط كامل باشا 
وكان مجلس الأمة قد انمقد وحضر السلطان عبد الحيد اقتتاحه » و أقم عين الأمانة 
لادستور » ولسكن لم يكد المجاس ينمقد حتى وقع الشقاق بين المبعوثين » شنهممبعوثوا 
جعية الاأحاد والترق ومبدؤْهم كان المركزية التامة » أى حصر كل الادارة فى مركز 
الدولة » و بناء الاصلاحات كلها طى هذا الاأساس »ء ومن البديهى أن ميداً كبذا 
سيعطى السيادة لامنصر التركى الذى له المقام الاأول فى السلطنة » فلهذا كان العرب 
والأرناؤوط والأروام والاأرمن ضد هذا المبدأ . لأنه محف بحقوقهم » فتألف من 
هؤلاء حاب السهى وراب 2 الأحرار 04 القع ليم كي من ٠.‏ الي تراك المناوئين 
لجمية الاحاد والترق ؛ فى مسألة تكامل باشا وقع الحلاف بين الحز بين » وكات 
الاصحاديون على خصومهم 0 وهكذا سقط كامل باشا وداء مكائه سين حلى ياشا 
فى مدة هذا الصدر تسوت بين تركيا والفسا قضية بوسنة والطرسك » وذلك بدون 
جد داه علييم فأسثر دمت الدولة ستعدقى نوؤييازار 08 واستأدت مايونين وتصف 
مليون جنيه بدلا عن الاأراضى المائدة في يوستة للدولة خاصة » وتقرر بقاءالتشّكيلات 
الدينية الاسللامية ف البوسئة و طرسك مر بوطة بالدولة العهانية 1-357 كانت 8 السابق 
وععدت الدولة معالعسا مماهدة نجار 5 3 ثم رجعمت إلى تدألة الللغار فبعد ا ورد 
طو يلين وحل تشكللات مالية يطول شرحها انون الجللاف وانعقدت المساهدة ف ١‏ 
ابر يل سنة ١609‏ وق هذه المماهدة كل ما يضمرت حقوق المسامين وأوقافهم 
ومؤسساسهم الدينية فى مملكة الباغار ‏ فاسترام بال الدولة من جهة هاتين المشكاتين 

ولكن ثار عون الخصام فى وسط السلطنة 03 وتعدد تالا حاب 6و امب بلسي إعلان 
افربية أطيز كل" عاءقى تتسسه أو يداه مق أن كورق هذا القاتوق: الا ماع ا 
للانضهام ولاسير على قاعدة ( و إن هذه أمتكم أمة واحدة ) وليس امتياز فيها لفريق 
على فريق ؛ كانت عاقبة هدا النظام الجديد أن كل أمة من الاامم الكثيرة التى 


020 تعليقات الأامير شكيب على اءن خلدون 


كانت بدني انافك انتاية أدذيق داون الأفمال عن اللاطية اهيا بالط 
1 م وغيد الممكنة » وجاءت هذه اللالة عر 0 عبدا ةيد اي 0 يدعى 
وقرار و3 من صدع الوحدة الممانية 5 نه فى ظل الكربة لا من ن ممع ات القومية 
الى هى كامنة فى صدور هذه الاأمم الختلفة التى لا يجمم بينها سوى رهية الدولة . 

والسكن ويه ةَ الاضاد والثرق مع حسان 5 ثية رحاطًا كان و هيا كثير من اعخيرة 
وكان أ كبر زعماقها شباناً لم ستمرسوا بالأمورء و تندزهم الحادثات ٠‏ وكد حاء 
فوزم بالقيض على ناصية الساطنة غير منتظر ‏ <تى من أنفسهم- فسكر وا مخمرة المر 
وانعذدوا عن سوام 6 وظدوا أنهمم قادرون على لي 3 الام م أكانوايواجهون 
1 » ويقايلونعةا؟] » لاقبل لهم بهاء فككانت أمامهم ‏ وهى الطامة الكبرى ‏ 
دسائس الدول الا ور بية الى كل واحدة موق كااك مرك أهالى المالاد الى تطمعح 
أطاعيم هذه ء ولا الا هالىالذينتعودوا رؤية نفوذ هذه الدول فىيلادهم كانواعادلين 
عن الانقياد إلى وساوسهم ولاأجل وضم سد فى وجه الاأجانب كان ينبغى أن 
لكوق الفولة أقوق وارق وأسواسالة واغزو مالا من جيم الدول المظام ٠‏ ولم 
1ك ن هذوالشروط حاصاة قالدولة الما نيه كا لا 08 م إنجيع الاجم الى كانت 
تتألف منبها هذه السلطنة كانت أهدافها مختلغة ؛ فالاروام وحم جانب كبير فى المملكة 
لا ينسونملكم القديم اك 00 1 هم كان هده بم الوحيد استكتاف 
استئناف ماكهم القدم فى نفس ال 0 1 00 بر يدون ضم مكدوئية 1 
الممداكة البلغار ية الجديدة 6 وهذا من جية المسيحيين . 

فأما ل2 ن جهة هأ سامين فان الخاممة الوحيدة أ لى كانت جم ين العرك والعرب 
والذكرد والة تارود والجر كس طامعة الدينية » ولولاها ل كانت هذه السلطنا 


الترلك أعع 


لك جتن قرو قو و كي مه الا واو ل الداكل برع يه 4 وان 
الا جانب من الخار جمن جبة أخرى ؛ حملا الكثير ينمن العرب والارناؤوط بنوع 
خاص على النزو ع إلى الانفصال عن الدولة برغم اللامعة الدينية » وقد بدأ ذلك 
عند الأر: اؤُوط قبل ااعرب ء لحاولت الدولة تأذنت الثائر بن هوم فاستارم ذلك ور بد 
حاقل وتزاقيرت لماز له موي فاو اذ الذ نا ووظ مون الننولة ورا 0 العوفي 
فتكانت عند غيرة من الترك لأنهم كانوا أ كثر من هؤلاء عدداً ؛ ولم تكن لهم 
الامتيازات الى للترك » وكان الترك ريزعهون أن العرب غير قائمين عا جب عليهم تجاه 
السلطنة حتى يتمتموا بالمساواة التامة مم الأتراك » فن البلاد المربية جانب 0 
لايقوم بالخدمة العسكرية الاجبارية » بل يكف الدولة سوق عساكر لادخال أه 
فى الطاعة » وهذا الدع بين العرب والتراكء م يكن ينتهى بل كآن يزداد بضعف 
الدولة وقد كان إظهر فى مواقم “كخرة ب وليكن كان المائع الوحيد من انفجار بركان 
الشر بين الغريقين هو اللموف على بيضة الاسلام لاغيرء إلا أن الا كايز كنوا 
قبل ال1إرب العامة من استحلاب كثير من ناشئةالعرب » منهم من استجلبوهم بالمتافم 
الخاصة » ومنهم من استجابوه بطر يقة الاقناع , وأوجموا العرب أنهم إعا ير يدون 
ليتعل انهو له عردييه كدولة نين القانن:» اوكولة وى انيدل و يساعدو امورب 
على مجديد مجدم القديم » وعلى عمارة بلادهم الى ل بحسن الترك إدارتها » ولا 
عارتها . قصار بين المرب حزب غير قليل ينزعون إلى الانفصال عن الأولة قلا 
وقالاً متوقعين لذلك أول فرصه . ولا يكن أن يقال إن هذا كان رأى الجهرة 
الأمة المر بية » بل فى اللقيقة كان عقلاء المرب ينقتهون أنه إذا وقم الانفصال بين 
العرب والترك تسقط بلاد ا عرب حت 0 الأفر نج » فلذلاك كانوا تار ون البقاء 
نحت - الدولة الءمائية خوقا من ن حك الحا شف لاعون الثم” 
نعم ل وكانوا على يقين بأن الدول الور بية تحترم استقلال البلاد 0 ولا 
تبسط أيديها إليها بالقصب والتقسيم » لسكانوا يرجحون بدون شك الانتصال عن 
النرك » والاستقلال بدولة لانفسهم . ولكن عقلاء العرب كانوا لايهلون مطامم 


3-5 تعليقات اللأامير شكيب عل ابن خلدون 


الدول الاأجنبية » فى بلادحم ولم يكن فى عنهم تصميم أو ر با على تقسيمها » وأنه 
لاعهد للدولالمسيحية بازاء المسدين مهما عاهدت ولم يكن يشذ من العرب عن هذه 
العقيدة سوى بعض من لاير بة لهم » أو من لامهمه الجامعة الاسلامية فى كثير ولا 
قلول وممهم من كان الانكايز الس تخد مومهم فى بث دعايتهم كا جراء لاغير . 

م إن الاتحاديين ساعدوا بسوء تصرفهم واستخفافهم بأعدائهمهذه الاأمم غير 
التركية فى الساطنة على أنفسهم » ودخل في الجمية الاحادية عناصر كثيرة مغسدة 
كرّه تالرعيّة بها . وكان رجال الك الجديد تدأقصوادن وظافكاطلكوية ا كز 
الدين كانو ا اباداوة باه واتتيدوا بح تهدانا من تزيم بها سكو جما عفاي لمم 
تأثيراً فى السلطنة , لأنهم أصابوم فى أسباب معيشتهم » فاتدكسرت <واطر 
وتراكت أحقاد » وتألفت فرقة جديدة من قدماء الرجال الذين كان يقال لهم 
الرجعيون » وانتنشرت لطم جرائد » وأعصوصب حوهم كثير من العوام . 

ولما كان الانحاديون يتظاهرون بالتفرنج و يتساهلون بأمور الدين » و يتكامون 
أحياثاً بما يخالف الشرع ؛ مال ججهور المهاء وأنصار الميادىء الاسلامية إلى هذا 
الز ب الذى شرع عصادمة جمية الاحادوالترق » والدوا دت رئاسة الشيخ «درو بش 
وحدني » عصية معوها « الوحدة الحمدية » وأخذ حرزب الأحرار عد يده إلى حب 
الرجءيين ليكونا يدا واحدة طى حزب الأانحاد والترق » فاشتدت المءارضة فى وجه 
الاحاديين بدنهاهممهءاون للاحتياط ء واثةون يأ نئسهم » مستخفون صومهم . فاشتدت 
المنافقات الكراتت ه وازدادت النداوقيين الا حاتت" إذا بالثائن ققه ]ريل سنة 
190 تسمع أن حسن فومى بك محعرر جريدة « سر بستى » قد قتل غيلة على الجسسر 
وهو راجمع من بيك أوغى إلى استانيول » وكان هذا الكاتب من أ كير أعداءالاحاد 
والترق » فقيل إن الاتحاديين مم الذين أرسلوا من يغتاله » وقيل إن الذين اغتالوه مم 
حزب الرحءيين » وذلاك لا مهم استداروه فى القضاء على الدستور والردوع إلى نظام 
الحك القديم قأبى أن سايرمم فى هذه المكيدة , لخافوا أن يفثى سرمم لاحكومة 
فأرادوا التخلص منه فقتلوه » فهاجت الخواطر لقتل هذا التكاتب » وقدام ستة من 


العرك 4 


ميعوى الجلس سؤالا لناظر الداخلية عن هذه الحادثة » وتفاتم القاق فى الاستانة 
وكان الرجعيون قد اتصلوا ببعض توابير من الجيش » واتهم الساطان عيد اليد بأن له 
بدا ق الدسيية رأسا أو يواشظة أنضاره القدناء + قا سر الذأطاك إل والشيا كعد 
كات ساحة أياسوفا + واعدا يتافو فاك الرزارة: وعزل أ أحد رضا بك 
وكيش لانن اليه مة ء ويطلبون تسليم على رضأ ياشا ناظر لطر برة » وأعضاء جمية 
الاصحاد والتر فى ليقتلوم ؛ وكأن بمعض 0 شايخ علموأ المسكر أن ينادوا باءادة الشر يمة 
و إاغاء القاثون الاسامى حتى علدكوا بذلاك قلوب العامة » وفى ذلاك الوقت هحموا 
على نادى الاصاد والترقى » وعلى ادارة جر يدة « طنين » وعلى النادى المسكرى 
وعلى نادى النساء ونر.وها وجملوا عاليها سافلها , م انض الجنود على ضباطهم فقتاوا 
منهم ثلانمائة » وفر من الضباط عدد كبير من الاأستانة » وبأ آخرون فيها. ثم هجم 
الجند على مجلس المبءوثين ليقتلوا منهم الاحاديينالمعروفين مكانتهم فى البمية » ولسكن 
“كان كالدوتوة الاعاديزق: اق قفو رالتروة ونا يضوء هيوق اسار ون باسم 
الشريمة من نية قتلهم» ف مغيروة ال المدن . ودكر الا نير عد ارملان رتاس 
لجنة الو مور الخارجية ومبعءوث اللاذقية » وقيل له فى ذلاك اليوم إن ذهابه إلى الجاس 
خطر على حياته لاأنه كان من الاحاديينالمءروفين , فأبى إلآأن يذهبايقوء بالواجب 
وكان بلغه أن فى نية الثوار أحداث مدذنحة فى الاستانة تحمل الو جانب على التدخل 
8 جل حماية رعاياهم فتسقط بذلك حكومة الاتحاد والترق ء فذهب ابن نا إلى الجاس 
ليحمل المبموئين علا نراعفة البأطان يتسا امدق كمد وفرةم ل دن سكين 
الثورةالىقد تحجر و بالاعظها على السلطنة . فاماذه بره الله إلى الجاس ل جد من نيف 
ومائى مبعوث إلا يلاثين أ أ بعين 0 ققطاء فتكآا م معهم فى الوصويع وتقرر 
ينهم إرسال وقد إلى قصر يلدز ليعرض الخطب على السلطان » و يلتمس أمره الجازم 
السك والعسي بالكرة, + فاسدي الخانن أحد عكر ميدوجا ني كه أرملدن 
ليقوموا ببذه المهمة . فلما خرجوا وركيوا العر بات عرف محركوا هذه الثورة مقصدمم 
افردوم ءن حيث أتوا و يننا هم على باب المجاس أوعز بمض اللحركين لهذه الثورة إلى 


21 تعليقات الا ”مير شكيب على ابن خلدون 


الجند بأن يطلا الرصاص على تقد أرسلان وم لا يعرفونه - فوقم شهيدا . ثم قتاوا 
نما ناظم باشا ناظر ااعدلية » وكان مرادهم أن تكو أأيضا بسائر أعضاء 0 
الذون لبثوا ينتظر ون الموت مدة ساعتين ؛ ومنهم من رمى بنفسه من التوافد فسةطوا 
وتكسرت أرجلوم َ ومهم من يبأ ف أى مكان يتوارى به عن الاأعين 0 ولكن 
العسكر بعد أن فتلك بناظر العدلية وعبعوث اللاذقية معوا أنه سيأنى عسكر آخر 
بأمر السلطان فيقتصمنهم » فوقع الرعب ف قلو بهم وأمسكوا عن قتل سائر المبموثين 
وصاروا يطلقون الرصاص ف الغضاء مويلا . 

وأما حسين حلى باشا والوزراء رفاقه ققد تخبأوا حي ثلايعلى بهم أحد » وانسل 
ود تار باشا على باخرة انكليزية فذهب العسكر إلى بيته ليقتلوه قل يجدوه . فأمر 
الناطان كأليت ؤؤازة جديدة حت :رثاسة توفيق :اغا الى كان 'سغيرا للدولة ىق 
لندرة » وأدخل فيها أدم باشا قائد الجدش الممّانى الذى قبر الرونان » وذهنى باشأ 
رست افا الى قاق: تأطرا الخاركية :فق «الوبؤاوة افيا كه فاو ود ف الدواذة 
الجديدة كا كان » وأبقوا أأيضاً ضياء الدين افندى شيخ الاسلام . وأبقوا نورادونغيا 
افندى الاأرمنى ناظر الأشغال النافمة ء وأيقوا خليل هاده باشا ناظر الاوقاف 
وتمان لنظارة العدلية وارئاسة واس ااشورى الوزير الشبير حسن قبمى باثا 
وتمين عادل بك ناظراً للداخلية » والقائد ناظم باشا قائدا لاذياق الخامس مكان مود 
مختار باشاء وقد كان وقوع هذه الثورة في 3 ابريل سنة 1905 وف اليوم التالى 
لم يتعقد المجاس ولكن لاحم تشكيل الوزارة العقد حطضور 91١مبءوثا‏ وأصدرالجاس 
منشوراً حاول فيه تلطيف الحادثة » و حث الرعية على السكون . ونقلت حثة الا مير 
ممد أرسلان ياحتفال عظيم إلى بيروت حيث كان له مألم لم سيق نظيره » وى 
ل تايالا كال ال اراية وااثللاين من لسر © يكوا .دزاناء الغالية:.. “وخرون 
عليه أبوه الامير مصطفى أرسللان 06 أثر فى صحته فل يش بعد ذلك طو بلا : 

ولما وصل الخبر إلى سلانيك وهى مركز الاتحاد والثرق هاج المسكر 
ولا سيا الضباط الذين عاموا بقل رقاقهم ٠‏ فلم يبطثوا أن زحدوا إلى الاستانة . 


الترك معو 


فاجتمع القباق الثالث ب أى فاق سلاشك ات والفياق الثا ىب أى قتلق درتو داز وا 
إلى العاصمة حت قيادة مود شوكت باشاء فوقم الرعب فى الاستانة وخيف أن 
العساكر الآنية .ن أدرنة وسلانيك تنتقم من العسا كر والأهالى الذين قاموا بالثورة 
الرحسية ء 2 سل الصدر الأعظم إلى #ود شوكت باشا يقول له : إن السكون تام في 
الأستانة وأنه نه لاخوف من حرب » وكان توفيق باشا قد تصح للسلطان بعدم المقاومة 
خوقاً منْ حرب أهلية 

ولما اجتمستاطيوش فى «سانستغانو » وذلاك فى ١؟‏ ابر ي لأقيل عليها النواب 
والشيو نم واتمقك خلس الأنة صت ركائلة امد رها يلكا ونشروا منكورا عل 
0 
يجدش الحركة » وكان المسا كر البحرية قد اشتركوا فى الثورة من قبل » ولكلهم 
لما رأوا القوة أقبات أسرعوا إلى االحضوع . وبالاجال لم يكن فى نية توفيق باشا 
ولا أده باشاء ولا أحد من الوزارة الجديدة مقاومة الغياقين القادمين من الر ومالى 
ولكن بسض العسا كر الذين كانوا فى لكنة « اطاشةشلة » والذين كانوا م الثائرين 


الأمر والنحى والاقتصاص من الثائرين فى بد دود شوكت باشا قائد الجيش ام 


والغاجر ين للدماء » أطلةوا النار على جيوش الرومالى فوقءست معركة اتوت بفوواز 
سوق الروطرا وأكزوف مقف ارقف يي ف تكن العرووو رايع مدرو 
ره عرد دركت باقاء و ارقه صر 0 يلدز سيعءة آلاف من اليش المخلص 
لاسلطان . الا 0 بروا اللاعطات نان ١‏ القايعة لف ابوك در كن ا بي وف 
ابريل #ررقف فى مجلس الأمة خلع الساطان . وصدرت العتو ى من مشثيخة الاسللام 
بأنهإذا كان زيد الذى هو أمير ا عذفعسائلمهيشة من كتب الشرع وقد 
يعنع تداول هذه السكتب أحياتاً » وَكان يخالف الشرع فى استعمال بيت مال المسادين 
ويعتل وينق ويحبس عجرد هواه » ونث بيمينه الذى أقسمه » و تحدث القوضى 
فى اأملكة أفلا جوز مخليص الامة من ضر ره ؟ أفلا يكون من مصاحة الامة 


خلمه الخ ؟ الجواب ؟ نسم . 


5-5-5 تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 
السلطان ود الخامس 


وهكذا تقرر خلع عبد اميد الثانتى ؛ ومبايعة أخيه السلطان مد رشاد بام عمد 
الحامس . وذهيت لجنة مؤلفة من عارف حكت باشا وآرام افندى من أعضاء ياس 
الاعيان؛ومن أسمد باشاميعوث دراج»وفراسو افندىميعوث سلانيك؛فيلئوا الساطان 
قرار خلمه » وف يوم الأربماء لم؟ إبر يل الساعة الثامنة والنصف مساء جاء | القائد حسين 
حدى واشانوعل فد لك وايلها الاق قرار' قله إلى سلا تلك وشدروء ىفك 
الليل » وكأن معه نساؤه و إثنان من أولاده ؛ الأمير عيد الر<ي افندى وعارة 5لا سئة 
والامير هد عابد وعمره " سئوات » وم يصحيه إلا أو بعة من الخصيان » وتسمة من 
الخدم . وبعد تقل السلطان إلىسلانيك وميايمة أخيه سكنت الأمور وأعانت الادارة 
العرفية فى العاصمة » وتألف مجاس حر بىنحا كة الذين أحدثوا الثورةوسفكوا الدماء 
قصدر الحكم بشنق عدد من هؤلاء » ولا شك فى أندكان قد بتى أناس كثيرون 
متحؤزون لاعادة الساطان عيدالجيد إلى الءرش فى أول فرصة » ولكن هذا اطزب 
كان يرى ازوم السكينة إشماقاً على الدولة . ولما اشتعلت اللررباابلقانية أعادت الدولة 
السلطان عبد اليد إلى الا ستانة » وأنزلته فى قصر « يكلر بك » حيث بد الات 
مات سنة 1١9117‏ وحضرت مأتمهو شبد الجهور يمحقه شبادة حسنة لأنبم كانوا ستقدون 
إسلامه و إعانه » وبعد أن بويع السلطان مد الخامسء أعيد حسين الى باشا إلى 
الصدارة » و بتي النفوذ الحقيتى لجمية الااد والترق . صل بين الءية وحسين<لكى 
باشا اختلاف أدى إلى استقالته . فاستدعى الانحاديو ن إبراهيم حتى باشا سهير الدولة 
فى رومة » وجاء إلى الاستابة فى ١١‏ ينابر سنة 19391١‏ فاختار حقى اذا لنظارةالحر بية 
هودشوكت باشًا وصار طامت بلك ناغاراً للداخلية » وجاو بد بلك للمالية » ورفصت ياشا 
لاخارجية » وهم الدين ملا بك امدلية » وحلاجيان افندى لانافمة ؛ والأميرال خليل 
باشا للبحر ية » والشر يف على حيدر ياشا للا وقاف » وأمر اللهافندى لمارف » وتولى 
مشيخة الاسلام القاشى حسين حسى أفتدى . 


الترك وب 


وعند ما قرىء برنامج الوزارة الجديدة فى الجلس نالت ١47‏ صولاً ضد #4 من 
المعارضين . واستتكف ١‏ مبعوثاً عن إعطاء أصواتهم » فكان مبدأ وزارة <تى باثا 
مؤذناً بالنجاح » إلا أنه كان الأمر لا يزال فى يد الانحاديين » فاشتدت من أجل 
ذلك الممارضة . وكان حتى باشا ودود شوكت باشا ورفمت باشا من أعضاء الوزارة 
معتدلين » على <ين أن طلمت بك وجاويد بك وحلاجيان افندى كانوا يريدون 
إجراء برنامج الاصاد والترق « بزراه وعروته » فوقم االحلاف فى وسط الوزارة وصار 
الأتحاديون الغلاة يريدون إسقاط حت باشا من الصدارة » وف ذلات الوقت جرت 
ثؤرة الاارتاوؤوطة وأنناضها أنه يبب موغر تزلق تالقنت عدمية ف لاد الا وناؤوط 
مبدؤها المحافظة على الوطن الالبانى » وهذه المحافظة كانت تقتذى مقاومة الأروام 
من جهة » والسر بين من جبة أخرى . فنظر السلطان عبد اليد إلى ااوضوع 

8 : اي 8 

فوجده موافتا لسياسته ولسياسة الدولة الممانية » فاخذ يقوى الارناؤوط عدا وعدم 
بالملل ٠‏ ويوليهم المناصب و يعتمد عايهم أ كثر من سوام . وما عاشدت الهمية 
الاأرناؤوطية إلا بفّضل إمداد الساطان عبد الحيد لها» فقد كان يتدذ الأرناؤوط 
ردء! له فى مقاومة البلقانيين الذين ينوون الاستيلاء على بلاد الرومالى كالسرب 
والبلغار » واليونان » وكان اك تخد الها رتافوط بطانة له ضد حزب «جون تورك» 
الذنى كان يعلم أنه لن يرضى عنه . وكان بلغ عدم ثقته بالترك أنه حمل المرس 
التلطاق لاضن كدانن ادراب يزالة رتاووط ع كان حول قم نلنة بضعة عكس 
انور مق النيا ك تسف اشن المريي دى خاض يبه اصرف الترام وا كعره من 
عرب الهن » والنصف الآخ ركان من الأرناؤوط بز يهم االحاص . وكان قد اعتنى 
حد الاعتناء بتمعلم هذا المسكر الخاص وتدر يبه وترفيه ممدشته » والتأنق فى كدوته 
حتى صار من الطبقة الاولى فى عسا كر العالمء لا يفضله عسكر آآخخر . وكا زار 
امبراطور ألمانيا غليوم الثاتى صديقه الساطان عبد الخيد الثاتى واستعرض أمامه هذا 
الحمرس الخاص ؛ ابتهج الامبراطور به ابتهاج) أ كيدا وقال : إنه يضاهى أحسن 
ء سكره فى ألمانيا . وكان إذا خرج السلطان يوم الهمة لاصلاة أقيدت له مراسم حافلة 


00 قات الآمير شكيب غلى ابن خلدون 


تتحلى فيها الميبة الملوكية إلى الدرجة القصوى » وتسير الوزراء والقواد أمام مركلة 
السلطان مشاة على الاأقدام » وتصطف عسا كر الحرسالمذ كور عن الجائيين ؛ العرب 
من جهة » والأرناؤوط من جهة » فيكون لذاك أبهة وروعة لايتسكرها أحد . 
وكان يسمى هذا الاحتفال برسم السادلك » فتقصده كيار الاأجانب والسياح من 
جيع الاأقطار » وقلما كان السلطان مخر ج ءن قصره إلا لصلاة الجعة » وكان سفراء 
الدول يذهبون غاابًَ لشهود هذه المفلة » وكان اقتصار السلطان فى حرسه على #الرب . 
والأرناؤوط دليلا واضحاً على عدم ثقته ف الا"تراك الذين يوجد منهم غالباً من 
ينوي له السوء . 

وقد كنا نلاحظ يدا أنه عند ما عر ج الصاذه الشية مسديو انا كا .وا ك1 
جواداً أو راكباً عر بة س يكون عن جانبيه فارسان ؛ كل منهما سيفه مساول فى يده 
وهما أ.يضاً عر بيان أحدحما عمد باشا العرقسومى من دمدق ء والثاف على باشا قيراط 
كح طراايافن الذوييه ‏ انا تولي السلظان عيف رعاد رصان ال مر إل شري عون ده 
شروا هذا المرس الخاص من أرناوٌ وط وعرب ثرا » ول يبقوا له أثراً . 

وتمود إلى ذ كر إقبال الساطان عبد اليد على الارناؤ وط فنقول : إنه أمتعيم 
بامتيازات كثيرة » وأعلقهم حيال الارتباط بشخصه حتى صاروا لايبغون منه بدلا 
ولاعنه حولا . ولما قام الاحاديون بالانقلاب و إعلان القانون الا ساسى ثقل ذلاك 
على الا رناؤ وط وتوجسوا خيفة قصر حر يهم » لاأن القانون الاأساسى كان ممتاه 
المساواة التامة بين الرعية » وحم لم يكن الساطان يعاملهم بالحقيقة بالمساواة » بل 
كان عيزمم على غيرمم . و يغ علييم من النعم مالا يعرفه فريق آخر من 
الرعية » ولذلاك اجتهدت جءية الانحاد والترقي فى استرضاء الأرناؤوط مجميع 
الوسائل حى لا يناهضوا الدستور » ووعدءهم بابقاء امتيازامهمالاولى ٠‏ ويعْتح مدارس 
تعل فيها لغتهم . وباعتبار الاغة الأرناو وطية لغة رسعية فى بلادهم » وعماملهم فى كثير 
من الأحيان بحسب تقاليدهم وعاداتممءوبتمز بز الشر ع الاسلاىفيا بينهم » وأخذت 
توزع الأسلحة طى الأرناؤوط ليتمكنوا من مقاومة السر بيين » وأهالى الجبل الأسود 


الترك لحان 


وكل هذا قصدت به جمية الاحاد: والترق اجتذاب الأرناؤوط إلى ناحيتها <تي 
لا يمارضوا نشر الدستور ؛ ولا حدنوا عليه ثورة وهم أسر ع الناس إلى الثورات . 
لا يثقون فى حزب « حون تورك » فنى أول سعتمير سنة ه١9١‏ أرسلوا وقفداً إلى 
سلانيك يطالب ب باعادة الاحكام فى ألبانيا إلىالشر ع الشر يف :وبالاءتراف بامتيازاتهم 
وبتأسيس مكاتب أرناؤوطية على نفقة الدولة مما لم يكن (رضى جمية الأنحاد والترقى 
الى داهنتهم فى أول الامر من قبيل التسكين ومخدير الاعصاب ؛ حبى لا يثوروا فى 
وجه النظام الجديد ٠‏ قلا رامع ممنين فى الادلال » متعنتين على الدولة بيصنو الطالب 
قررت بازائهم إرهاف الحد » و إدخالهم فى الطاعة كسائر أجناس الرعية . وكان بين 
الارناؤرط رجل اسه « عيسى بولاطين »© من زعائهم » ولم يكن براعى القوانين 
ولايتحراج عن المتل و النيب! إذا ألجأه إل مر كان السلطان عدا هيد الصلبة بعدمه 
المتوائرة حبى تسل البلاد من عيثه » فاما اعان الدستور لزم عيسى بولاطين بيتهسا كتّاً 
والشكى الاقادين العا دوق له تحنايا 2 فأضدووا اله رامن إل الركوية الحلية 
بارع سالاحح عنتسى بو لاطين والماعة الى حو له »؛وهدن المعلوم أن الار ناؤوطي يؤثر ا موت 
على ملم سلاحه » فمصى عيدى بولاطين الأمر فساقت الدولة عسكراً بقيادة جاو يد 
يشا فذهب هذا اليش ودمر القرى وأوقم بأهلها » ودك الحصن ع الذى سكنه عيسى 
بوللاطين 3 فثار الارناؤوطفى كل الجهاتمن أجل ذلك و اتسفيت الثورةقضاء ف حاو اند 
باشا القوة و بطش بالثائر بن بطشة حبار ين » ونزع الاأسلحة من أيدى الارناؤوط 
أشيع يومئذ عمد فاجتمع ثلاثة آلا فأرناؤوطى فى «فيرازوفيتش» لأ جل الاحتجاج 
فرماهم حاو بد باشا بالقناءر » وشواد 6 من خلفيم ٠‏ م أخذت الدولةياحصاء عالنقوس فازداد 
قلق الأرثاة وطاء وعلوا هن هذا أن الدولة تريق إحزاء االقدمة السك ال ادا : 
وكان مقصد الحون نورك فى الواقم أن يلغوا امتيازات الارناؤوط تدر عا » وأن 
يجبر وعم على دقم الضرائب الى تدفعها سائر الرعية » وأن ينسومم تلاك الدالة 


و تعليقات الأآمير شكيب عل ابن خلدون 


البى عوةدم إياها السلطان عبدا ليد » وكل هذا كان د عن أن برخى به الأرناؤوط 
وفى ١7‏ بوليو سنة 1١9-١9‏ عقد الأرناؤوط فى « فر يز وفيتش © ع عاما لاتحدث 
فيا ينهم فى مايجهب أن يعملوه لمعالجة هذه الحالة » فأرسلت ججعية الاحاد والترق 
نيازى بلك أحد أركانها لأنه أرناؤوطى » وأحبته جباعة من الخلصين لها على أمل 
أن هدرةرا: الأرنافوط عن امطالبة بما يخالف مصالح الدولة » فلم تقترن مساعيها 
بالنجاح » لأن المؤتمر الارناؤوطى قرر أن يكون للارناؤوط حق بتولى اللناصب 
الادار ية » و بتعلم اللغة الآر او طية » واقترح نو سوم سلطة مجالس الولايات و كم 
الطرق وعةبد اجماع سدوى للا مة الارئاؤوطية » وعدم تقاخى الارناؤوط شيدًا من 
الضرائبي عدا العشر » وان يؤخذ معدل #س سئوات و يمل منه متوسط و لصير 
جباية ثايتة » وغير ذلاك من الافتراحات الى أن فيا #هية الامحاد والمرق مقدمة 
لاستقلال داخلى فى ألبانيا » وكانت بلاد اليائيا الجنو بية ساكنة » مخلاف البانيا 
الوسطى والثمالية إلا أن الوركة فى آآخر الأمر شمل تالهيع » وقرر الارناؤوط فها بينهم 
المرب لأجل الاستقلال بادارتهم الداخلية وحذزوا للقعال . 

وف اعنة #ويف و يداك الثورة فى نواحى « برشتنه © سيب الضرائب فأسرع 
الكاركاووطاترى ماث ديات إلى قد ارنافول ردقن »فارسله الدولة يتا عو 
مخرورن ال مقاتل » ومعهم ثلاثون بطارية من المدا قم حت قيادة شوكت طورغوط 
باشاء فقاتلوا الارناؤوط قتالا شديدا 0 يقدروا عليهم ولاسها فى مضيق 
« كاتشانيق » وهو موقع شديد المنمة في ولابة قوصوه احتلهالارناؤوط » وير العسكر 
عن أخذه » فا زالت ترد الامدادات إلى شوكت طورةؤوط باشا <تى يمكن من 
الاستيلاء على المضيق وهزم الارناؤوط بعد وقائم دموية » ودمّر هم قرى كثيرة 
فانتقلت مقائلة الاأرناؤوط إلى مضيق « تش رنالوفة » ولبثوا يقاتلون . فأرسات الدولة 
هود شوكت ياشا ينصح للارناؤوط بالكف عن القتال و بالدخول فى طاعة الدولة 
فتوفق فى مهمته وأخلر الارناؤوط إلى السكينة . إلا أن عيسى بولاطين وإدريس 
صقر وعدة آللاف من الثائر من معهما لاذوا بالغرار إلى جهة الخبل الاسود » وإلى 


التررك ذمم 


قرى الارناؤوط الكائوليك » وكانت الثورة الأرناؤوطية » فى بدايةالا'مر قاصرة على 
الارناؤوط المسامين » فتى سنة ١911١‏ اقضم إلى المامين قبائل الارناؤوط الكائوليك 
وصارت ميات الارناؤوط فىايطاليا وروما نياع دالثورة » وجاء تإلىالا رتاؤوط نجدات 
من الجبل الاسود , وصار ثوار الارناؤوط. يلجأون إذاضاقت ,هم الحال إلى أرض الجبل 
وغادت القورة هازدادث اعمالة» واعيرت الشركة معي :ازور «واعد شر كس طورعوع1 
يدمّر قرى الاليسور المارديت من الارناؤوط. اللكاثول كيين » فمند ذللك تومسطات 
دولة الغمسا والجر لدى ااياب العالى لجل الدكف عن سفْك الدماء » فاستمعت 
الدولة نصيحةالفسا وأخذت فى تضميد جروح الارناؤوط بما أمُكن » وسكن الارناؤوط 
واسكنهم رجموا إلى اقتراحاتهم الا ولى وهىاحترام الدولة لعاداتهم القومية واستقلال 
التعايم فى مكاتبهم » واستعيال الحروف اللاتينية ومنعم اليانيا إدارة لامركزية » وانفاق 
ما يفيض من واردات اليانيا على منافم هذه البلاد » واجتمع مبءوثو الارناؤوط حت 
ركئاضةاحدى بك هوت اسكرتث وقزروا هذه اللظالك ‏ قآحابت الدولة بالقول 
وأصدرت العفو عن جيم الثائرين ء وساحت فى كثير من بقايا الاموال الأميرية 
ورضيث بأن تكونالخدمة المسكر يةسنةفىالاستانة وسنتين فيتس البانية » وأوجيت 
أن يكون المأمورون فى البانيا عارفين بالاغة الارناؤوطية » وأخذت الدولة لرمم البيوت 
التى دمرنها العسا كرء ووزعت مبالغ من النقود على اللصابين » وهكذاسكنت الثائرة 
الارناؤوطية » وذهب السلطان ممد الخامس بنشه إلى بلاد الارناؤوط وصلى فىكراء 
قوصوه ووراءه جمع قيل إنه مائة الف مصل ٠‏ ورم إلى الاستانة مسروراً . 

وفى تناك الأيام بدأ الشقاق بين أعضاءالاحاد والثر فى أنفسهم» واختافت الآ راء 
فى مجرى السياسة الى يجب على الجمية اتباءها » لخرج منها أناس مفاضبين ؛ مهم 
أمير الألاى صادق بك الذى كان من موْسّسى ججمية الأحاد والترق » فاتفصل عن 
اللبنية. وال ع0 جديداً معا كما لها شم استعنى طلست يكاء وأمرالله افندى 
وحلاجيان افندى من النظارات » التى كانوا يتولونها وظهر للناس ضءف الحكومة 
ولم يكن مجلس المبموثين بأحسن منها حالا بل كانت تتوالى فيه المشاحنات والمهائرات 


595 تعليقات الامير شكيب على ان خلدون 


بين الأحزاب ع ودرة جرتثت حادثة سن تواب العرب ونواب الترك وكادوايتضار ون 
واللخلاصة أن الممانيين كانوا فى ذلك الوقت عرق بعضهم بعضاء 0 
تؤذن سوء المصير > وإذا ضافف ظرا فعة وهوان إيطاليا أعلتت الخرب على تركيا 
أو او تتخلى ا عن طرا بلس الغرب و رقة 3 وكانت مطااب إنطاليا عمارة 20 مسة 
وهى ؛ خرو رج العسااكر العتمانية من طراباس » و بنغازى » ودرنة » وتشكيل جندرمة 
فيها حت قيادة ضباط من الطايان » وأن تكون إدارة الجارك بأيدى مأمور ين من 
الطليان أيه نوات لأعنين :وان اغازابشن لذ رودى الطادة» بزاعطن انان الماك 
مذدة أر بع وعثررنت سشاعة ة ليحيب بالقبول . يع علس فوق العادة ف القصر 
السأطاى 6 ومع حقق بأ ا الصدر الأءنا 0 يي سد هيه إحماله وعدم احتياطه 
لآن عه باشا رئيس علس الأءيان كر أن مطامع إيطاليا لم تكن #هولة عند 
تركاء واعاسيق لأرغااليا كزنيا قدعت دا كرة إلى:التاي الال مده 04 عمد 
اتفاق إيطاليا مع قرنسا واتكلترا تقول فنها : إلها مادادت الكالة غير متغيرة فى البحر 
البحر الاتوسط 2ل بالتوازن الدولى فهى منضطرة أن تتخد تدابر لوقاية مصا ها . م 
إن حتى باشا كان سذيراً في رومة » فسكان هب عليه أن يطلم على <قيقةنياتايطاليا 
3 8 . ع جور 
ولس تت باشا عذر فى غثلته هذه . فثبت عق حى بأشا ما أوجب استقالته ملوما 
بل مغضوياً عليه » ولم يقدر هو أن يدافم عن نفسه . ثم أجاب الباب العالى برفض 
مطائب إيطاليا قائلا للها : إذا كانت ستصمم على احتلال طرابلس فان الدولة تقوم 
بالواجب عليها بأزاء اعتداء إيطاليا . 
وحقيقة مسألة طرابلس الغرب من أوها إلى آخرها لا نخر ج عن كون ١‏ نكلترة 
وفرتسا شاممدا أفر يقية 0 وذلاك على عر حادئة فا شودةالمشهورة الى كادت توقم 11 رب 
بسن هاتين الدولتسن » عند ما اقتنصت فرتسابا جاع جنودها من فاشودةاتفقت الدولتان 
على تقسيم أفر يقية "كلها تقر يبا ببنهما على قاعدة أن فرنسا تسكت لا تكاترة على وادى 
النيل وجيع توابمه » وعن امتلاك الخط الممتد من البحر المتوس طإلىالتكاب» وعقايلة 


الترك 2 
ذلك توافق انكلترة على احتلال فرنسا للمغرب محذافيره وتوابعه ٠‏ وقد كانت هذه 
السياسة التى اتفقت فرنسا وانكاترة عليها هى الأصل الأصيل فى الحرب العامة 
ولولاها "كان يبعد كثيراً وقو ع هذه المجزرة البشر ية السكبرى » وذللك لأن المانيا 
وجدت فى عمل فرنسا واتكلترة هذا استشفافاً بها » وجهالة لمكانها بين الدول المظام 
وأخذت من ذلك الوقت تترصد الفرصة لاظهار ما فى نفسها من عمل اننكلترةوفرنسا 
وأبك أن 'تعترف التراسا حق احتلال نرا كشن :+ :وسيكون لهذه المألة أذوان أخرزى 
تمر مها وتز بد العداوة من لمانيا وانكلترة إلى أن تنشب الرب المامة » لأنه عند 
ما اشتدت الا زمة بين فرنسا وامانيا من أجل استيلاء فرنسا على مراحكدش 4 كان 
الفرنسيس سألوا الاتكليز عنا يكون من موقنفيم فى هذا االحلاف ؟ فأجابوم بأت 
الأسطول الانتكليزى حاضر للعمل فى جانب فرنسا . فسكان هذا الجواب هو أعظم 
عامل فى زرع المداوة بين الالمان والانتكليز ٠‏ فالهرب المامةإذاً وإن تمددت أسبابها 
فقد كان السسب الأقوى فى نشوبها اتفاق انكاترة وفرفا على تقسيم أفر يقي ةواتهاء 
الاأمر باحتلال فرنسا للهغرب عساعدة انكاترة»فانكترة من زمن قديم تريد أن تربط 
شرقى أفر بقية بالهند » وتجمل منذلك مستعمرة واحدة » ولاجل محقيقهذا المشروع 
توسلت بوسائل لا حصى » أوطا القضاء على الدولة الممانيةحتى يتسى لانكلترة وضع 
يدها على جز يرة العرب الى هى حائلة فى الوسط بين أفريقية والهند » الثاتى القضاء 
على استقلال الدولة الايرانية » وقد كانت انكلترة اتفقتسنة 19311١‏ معالروسيا على 
اقنسام المملكة الفارسيةلغؤملوها ثلاث مناطق ؛ الثمالية نحت تصرفالروسيا » والجنوبية 
نحت تصرف انكلترة » والمتوسطة مستقلة إلى حد دود نحت نفوذ الدولتين . 

وعكذا أصبح مكنا أن تمد انكلترة خط) حديدياً فىج:و بى فارس آنْيَامنالهند 

إلى المراق ء ثم تمداء فى أراضى الدولة العمانية من حدود فارس فى أرض المراق 

وفلسطين إلى مصر » وعكذا إلى رأس الرجاء الصالح » وتكون جيم البلدان التى 

سيمر مها هذا االحط من أملاك انذكاترة خالصة لها. فا ١‏ كتفت انككترة بالاستيلاء 
(؟ - نعليقات ) 


على بلاد الهند التى فيها 8+٠‏ مليوناً من السكان ؛ بل حاولت أن تعفر من اند إلى 
أذ فراقية » ومجم ل عاتينالقارتين ؛ ؛ غر لى ااضياء وعسرقىأفر قي ةقطعة واحدة » لايتازعها 
فها منازع 1 مها تريد أن تأخذ 0 صل الدهر ) و تحمل الثلات الدوار يدور على 
حور إرادتها » لمي هذه الاأمم من هنود و إيرانيين وعرب ومصريين وأحباش 
وصوماليين وزو ج لم بوجدوا و في نظر ١:-كلترة‏ أيكون لهم حرية فى أنفسيم ! !وإعا 
أوجدمم الله ليكونوا رعايا لانكلترة <تى :كون لها الكبر ياء فى الأرض » ولاجل 
إتمام تصورها هذا نزم هاآان تسترضى فرنسا فتبيحها احتلال المغرب » واسترضاء إيطاليا 
فتتفق مع رتساو تهات نذا بادعللال طزابتن :القروت قل مكيف مزه فين 
تطبيق برناجها الواسم هذا ؟ الجواب إنها قد لقيت فى تطبيقه مالم لسكن تتوقمه 
ل مالم يكن مخطر علىبال ! قأول خرق وقع فى هذا البرنامعج وقع من جهة فارس 
فان انسكاتر ةكانت تقامعت فارسعى وااروسيا قبل الخرب العامة » ثم جاءت الحرب 
العامة فككانت نتيحتها القلدن الك لحت تزه وكا موق النة ولع أت اراد 
هذا الظفر تصبح ‏ لاما المنطقة اجنو بية منها ب مستعمرة ال كليزية » و_كان الذى 
حصلهو عكس ذلاك » ورجم تإبران فأخرحتالاككيز والروس من بلادها » ورجم 
خط الاتصال بين المند ومصسر منقطماً . 

وأما الحرق الثأنى فى برنامج الساطنة البريطانية هذا فقد وقم من جهة بلاد 
العرب » فقد كانت انكاترة تفسكر يأنها إذاقذت على الدولة الممانية كانتهي الوارثة 
هاني بلاد العرب قتتصرف بهذه البلاد كا تشاء » والملك حسين بن على الذى زعت 
أنها حالفتهواءترفت باستقلاله بدل قيامه على الأتراك ؛ إغا جمل له الك فى الحرمين 
الشر ينين فقط » وهو مع ذلك سيكون مضطراً إلى قبول أية كلة تصدر منها . وأما 
د والعراق وفلسطين فهذه كانت ف نظر اتكلترة مرشحة تكون من المستعمرا 
البر يطانية » فظبر طا بعد اذر ب العامة و بعد ظفرها مم حلفا أن :لمر ا لا برضي أن 
يكونمنالة مستعمرات اتكلترة » وما زال دثور دى اضطرتانككائرة إلىالاعتراف 
باستقلاله » وهى وإن كانت القت مع العراقيين على تأمين الواصلات الأمبراطور ية 


الثرك ووب 


كا يقال ء فهذا التأمين للمواصلات ليس بسرمد ع 7 أن تجدا مع توابعه الواصلة 
إلى الجوف » وإلى قريات الملح على مقربة من شرق الأردن ؛ بتى مستقلا تمام 
الاستقلال » يليه ملك عظبم الشأن هو « عيد المزيز بن سءود »© وقد أوسم ملكه 
بالاستيلاء على المحاز وصارت هناك دولة عر بية مؤلفة من جد وال+لداز وعسير 
مكيبا زهاء خش ملاييق عن قا ل الارت المدلحة +ولة يمبل عل اككترة أن ثلمت 
هالا تشاءء ولا أن تحمل فيها خطوط مواصلات . فلذلك كان هو هذا الحرق الثانى 
فى البرناممج البر يطالى . 

ثم بيما هى نظن أنها قد تملكت مصر ولم يب ىلها معارض فيها ولا فى السودان 
وبدما مى بعس القياعة اليوم لأجل م إبطالية + من الاستيلاء على الميشة حى تؤءمن 
الساطنة التى حلم بها من البحر المتوسط إلى رأس الرجاء الصالم ؛ ظبر لما خرق ثالث 
فى هذا البرنامج » وهو قيام المصريين عن بكرة أيهم يبلذون انكلترة أن جيم 
ماطلاتها أن تفيدها شيئا فى حل الحلاف الذى بيئها وبين مصرء وهو الثلاف الذى 
أن المير ترق أن زعرقا' دتولا كير دوسين عل لتقلل تلصنى القام 1 .قهةه ]ذ] 
باذقة خروق: اونا إيرانى » والثانىعر بى » والثالث مصرى ء فى هذا البرنامج الواسع 
الذى جلت :نه انكاترة ا وليس اكات يأول ‏ ككلة ير بة اتسع سلطائها حى 
أفقدها رشدهاء ودملها تحاول مخليد حكها على آقاق لا تغرب الشءس عتها ٠‏ بل 
من قبلها سكرت أمم كثيرة مخمرة المز ! و بنما حى نظن أن لم يق ها منازع ى 
الدنيا ؛ جاءتها الاوادث عالم يكن فى حسبانها » وخسرت ما كانت قد تظنته مما 
ملكت أعانها » وظهر على الأأمر من لم يكونوا لها على بال ٠‏ ولا بد أن يصدق فيها 
قوله تعالى (فأورثناها قوماً آخرين فا بكت عليهم السهاء والأرض وما كانوا منظرين) 

ونعود إلى غارة إيطاليا على طرا بلس الغرب فتقول : إنها وإن كانت قد اعتذرت 
بكون الانكايز والفرنسيس تقاسمتا أفريقية » ول تبقيا لها شيئا غير طراباس الغرب 
فاضطرت إلىاحتلاها ؛ فانه لم يكنم نضمير حى » ووجدانقوى » ليقبل هذا التعليل 
و تجمله حجة ! ! . و إن كان مما لاشلك فيه أن انكاترة وفرنسا كانتا على وفاق مع 


دوب تعليقات امير شكيب عل ابن خلدون 2 


إيطاليا فى قضية طرابلس . ولذلك عند ما استغاثت تركيا يدول أور با ججعاء مما فملته 
إيطاليا أصدت انسكلترة وفرنسا اذانهءا عن سماع نداء تركيا !! وليتأمل المتأمل فى 
تلوّى السياسة ودناءة مباديها» وذللك عند ما يرى أن اعتداء إيطاليا على طرايلس لم 
تقايله ا كلترة بأدتى كئة استنكار » على حين أنها اليوم #شد انكاترة 18٠١‏ يارجة 
حر بية )و ممم اكلة خمسين دولة من أعضاء حجمية الم م على مقاطعة إيطاليا التجار ية 
حجة أن 00 قفنت الدارة عن الفيقة طلا وغدوانا كان الغارة على طراياس 
: تكن طلا وعدوانا 1 ! حلاوته عاما و تحرموته عاماء و يض حو نأ تفسهم ما مالتار يخ 
ولا يبالون بما يقال عنهم . 
أرضك إيطاليا فى 9؟ سبتمبر سنة ١91١‏ أسطولا عظها إلى مرسى طرا باس 
فأنذر البلدة بالضرب إن لم تستسلم لهء فأبت البلدة الاضوع فيداً برميها بالقناير 
وما زال يرميها حتى كن من احتلالها ف 17 كتو بر ولم يكن فيها قوة من اليش 
التركى النظاتى غير ألغين إلىثلاثة لاف عسكرى » لم يكنطا _قبّل بتجر يدة إيطاليا 
لانى العدد ولا فى المتاد» و إعا كان الأهالى العمرب ثم الذين تولوا كير المقاومة . 
و بعد أن نزل الطليان ساحة طراباس حاول الءعرب أن بردوا المسكر الايطالى إلى 
البحر » فاقتتل الفريقان من 5 أ كتو بر إلى 5 منه بشدة نادرة المثال » وكاد العرب 
يقلءون الطليان من طرابلس » واولا امتناع الطليان بقلاع طراباس لأخرجومم منها 
ولسكنهم امتنموا ريا تكاملت جوعهم بوصول الامدادات منالبحرء ورد واالءرب 
إلى الوراء بعد أن لقت بالطليان خسائر جسيمة . ومن شدة ماق بهم من المسائر 
ارتكيوا فظائع لازال وصمة عار عليبم فى التاريخ » وذلك فى حادثة المنشية اابى 
ذحوا قبها الأعالى وم يستثئوا أ<دا ولا النساء ولا الا أطفال!! ونكرت ذل كالصحف 
الأوربية ‏ حتى الصحف المعادية منها للاسلام ‏ فاتكفاً الطراباسيون إلى « واحة 
عين زارة »© فتقدم الطليان بقوة كبيرة وأخرجوثم منهاء وانكفأوا إلى « غريان 6 
صاروا وناوشون ااطليانالهتال بينها و بين مدينة طراياس . وقد طرحماءوثو طرابلس 
قضية بلادهم فى مجلس الامة الممانية » لخصات المناقشات فيبافتبينمن إجمال اله كوما 


الترك ب'ه؟ 


العهانية فى ظل الدسدور والخربة مالم يكن معهوداً في زمن السلطان عيد الحيد الذى 
رموه بكل سوء . فن دلة ذلك أن حامية طراباس كان ينبثى أن تون محسب 
النظام ٠77‏ تابوراً من المشاة و١٠‏ كوا كب من الفرسان » وت بطاريات من مدافع 
الصحراء » والمال أنه لم يوجد فى كل طرابلس إلا أربمة لاف جندى نظائى 
لايزيدون » وأنه كان أهالى طراباس قد اقترحوا التحنيد من تلقاء أنفسهم ؛ وقرر 
الجاس فى السنة السابقة النفقات المالية لذلك » وعند ماحضر الشيان للتجند وكانوا 
ستة عشر ألهاً لم تقبل القيادة منهم إلا ثلاثة لاف وأر بمائة . وكانيوجدطراباس 


أر يمون ألف بندقية من نوع مرتينى ونوع شنيدرء فاسترجمتها المسكومة إلى 
اللاسعانة عل :وغ أن ترسل ندل عنيا أر سين اف بتدقية موزرء سيت ال 

| الوعد ولم ترسل شيا » وتبين أن اشير ابراهيم باشا الذى كان والياً لطراياس قبل 
ذلك سنوات اقترح تاسيس معءل مت وقراطيس لاءنادق فى نفس طراباس 
وكقب :إلى البانت العاق يان اطاك كازاراقى أغدا دوو سبائرق الروك ذا أغارت 
عليوم دولة أجندية درو ن أن يدقموها عن بلادهم ٠‏ بشرط أن حون عندم الأعتدة 
واللأسليحة الكافية » ولاكان لايوجد عند الدولة قوة محرية تؤءن إيصال الأسالحة 
إلى طراباس فيا إذا أغارت 8 هذا القطر دولة كدولة إيطاليا» فانه يجب إرسال 
كيه واوية ب الا سائحة إل 7 كن طراباس ؛ وتأسيس معءل لاسلاح أو لاأرصاص 
بالأقل فى نفس طرايلس » ميث + يكون ف أيدى الأهالى عد كافية بدافءون جا عن 
أنشسوم عند الماجة » فهذا الاقترام أهمله الباب العالى ولم ينظر فيه برغم ادر 
الكثيرة التى كان يتلو يمصبا بعضا بأن إيطاليا تتأهب من زءن طويل للاغارة على 
طرابلس و برقة . 

بل حدثى من أثق بهمنزعماء الطرابلسيين ؛ ومنهم كبيرم ااسيدأ جد الشر يف 

الستوسى رمه اللّه بأن الدولة فى زمن السلطان عبد اليد كانت ترغب فى نمجريد 
أهالى طراباس من السلاح ؛ وتسكيس الزوايا ااسنوسية الى تظن فيها وجود أساحة 
وأن انتقال السيد المهبدى السنوسى من واحة جغبو ب إلى واحة السكفرة على مسافةه؟ 


١‏ تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


مرحلة من بنغازى إلى الجنو ب كان أصل السبب فيه اعتقاد المبدى السنوسى أن هذا 
القطر سيتعرض ف بوءمن الأيام لاحتلال إيطاليا» وأنه سيحتاج الاهالى إلى السلاح 
حها » والحال أن الدواة الممانية ‏ بعاية قلبغير مغهومة كانت تحاول نجريد الأءالى 
ن أسلحتهم » ولا تريد أن تدرك أن هذا القطر دون غيره هو حت خطر غارة أجنبية 
لا تقدر الدولة أن تدفمها إلا إذا كان الاهالى متسلدين . فالسيد المبدى السنوسى 
رذى الله عنه كان يرى ضرورة التساءح فى وجه الأجانب ولكته لم نكن بترنيك أن 
عخاءم الحكومة المّْانية التى كانت ضد هذا الأمر» فأوغل فى الصحراء وسكن فى 
الكفرة بعيداً عن الحسكومة » وذلك حيث مكنه أن يتساح هو ومنممه » وأنيستقل 
بارائه . وما ذهيت أنا إلىبرقة لأجلالجهاد بعد الغارة الا يطالية بيضعة أأشبر ؛ ممعت 
أن متهرف ينقاز ى كارت قيل حرب طرا بلس خيرنن ملسن زاو يه من زوايا 
السنوسيين اسمها زاوية القطفية تنهمة أنه عذبأ فيها سلاح . ( إنها لا تعمى الأبصار 
ولسكن تعمى القلوب التىفى الصدور ) ولما اجتمعت يأ تور ره اللهعمسكر عيدمتدور 
فوق درنه » حيث أقت ممانية أشبر جاهد) “كنت أعوث ييه ها ف لام سن 
تقصيرات الدولة الفظيعة يق طراياس » وكان يوافق على ذلك كله ولا #داء 
لاه عدر 

ثم إنه كان تقرر لدى الدولة تعلبى أهالى طرا يل سالحركات المسكرية » وأن هذا 
القرار أأيضا قد أهملته السكومة » 15 طلب مجلس الأمة ما كة حتى باشا وزمللائه 
الوزراء لأجل ما ارتكيوه من هذه الاهمالات كلباء ضٍ كذ لعزا » ساي ان من 
الوزراء كانوا من أركان الاناد والترقى » فكيف مكن الجمية أن توافق على إدا نهم 
وعحا كتهم ؟ فق د القرار من المجلس حيرا على ورق - ١‏ 

وكان الصدر الاعظم سعيف باشا قد جنح إلى الصاح ٠‏ لآن إيطاليا كانت قد 
احتات رودوس والجزائر التى تجاورها » وكان البحر فى يدها ء ولم يكن الأسطول 
العهانى كمواً للاسطول الايطالى ٠‏ فسكان الصدر يرى وجوب الصلح على شسرط إيقاء 
السيادة العهانية على طراباس ولو بالااسم » وحفظ حقوق الخلافة الاسلامية » وكانت 


نَ 


الترك 4ه 


هذه سياسة دفمالضرر الأشد بااضرر الأخف ء إلا أن الرأى المام الاسلائى كان ضد 
التساهل فى قضية طرا باس » لا سما عند ما رأى!اسدون أنعرب طرا باس ليوا داعي 
الجهاد بشكل ل يكن منتظراً » ووقذوا فى وجه إيطاليا وقنة كان الأور بوون أنفسهم 
لا يصدقونها لولم يروها بأعينهم ! . فايطاليا كانت تان بحسب المملومات الى عندها 
عن ضءف الحامية العئهانية فى طرابلس ؛ أنها تستولى على هذا القطر فى مدة لا #تجاوز 
6 يوماً » وهى لاتشك فىذلك » ولما مهم الاور د كتشتر بظن إيطالياهذا ‏ وهو القائد 
انك الشبون د وكان تومكد الندوب الساى لبر وطاق فى مدير قال : :إن أزى الطلنان 
يترظن ق الكقاول وان حرا اللو اله ف عروب أنرنية مان اط هدارا 
وأقول : إناحتلال إيطاليا لطراباس الغرب و برقة قد يستغرق ثلاثة أشبر . . ٠‏ فهذه 
الثلائة الأشر التى ذس بها أمدا الاورد كتشثر القائد الانتكليزى الكبير ء المنحّذ فى 
حروب العالم الاسلامى » والاسة عش وما التىضر بّها إيطاليا أمدا لام الاستيلاء على 
طراباس ؛ كانت لدى القمل عشر تن سنة نامة » وما اننهت إلابأسس الشهيد عمر الحتار 
وشتق الطليان إياه وذلاك سنة ١ة١‏ ولوكان أهالىطراباس علسكون ما فيه باغة من 
العتاد والذخيرة لكانوا إلى اليوم حامين لساحتهم . فايطاليا بعد غارتها على طراياس 
بشبر ين أو ثلائة أوصلت جيش الاحتلال هناك إلى مثة الف عسكرى , وللكتها لم 
تقدر أن تتقدم إلى الأمام شبراً واحداً » بل كان جيشها فى نفس مدينة طراباس » وف 
بلدة مس ء وفى مدينة بتغازى الى لم تقدر المسا كر الايطالية أن تنزل فيها إلا بعد 
مع ركة استمرت ثلاثين ساعة » وجرى فيها من الوقائم ما تشيب له ذوائب الاطغال 
واحتل الطايان أيضاً بلدة درنة على البحر فى ذيل الجبل الاأخضز » وموقم طبرق من 
البطنان » أى أنهم لم يكونوا داسوا ءن أرض طراباس سوى هذه المدن الاربع » بيها 
لمم هتاك مائة الف عسكر ىَُ تمدها اليوار ج ار بية من البحر ! ! 5 
وكان انور ملحقاً عسكر يأ بسفارة الدولة فى برلين » وكان على فتحدى ملحا 
مسكر أ سكاره الدؤلة فى اورت ناك اوردق برائن اق 'الختانة يقهق الدياد ف 
ْ طراباس وا أبدى اقتراحه وجوبب افير جااب من ااضباط إلى طراباس لم يستقد 


ع تعليقات الآامير شكيب عل ابن خلدون 


أحد فى الاستانة بأن ذلك يؤدى إلى فائدة عملية » ولما استأذن لنفسه فى الذهاب إلى 
طرايلس قال له مود شوكت ياشا ناظر الحر بية : لا أرى فائدة من سفرك» ور يما 
يقتلاك العرب فى الطر يق لاأن الطليان يقدرون أن يرشوم بالمال فيغتالوك ؟ ! فقال له 
أنور : لقد أعملنا طراباس إهالا فظيعاً ضاقت فيه فسحة المذرء فيجب علينا أن 
نموض تفر يطنا فى حقها » وأن نبذل كل مانستطيمه فى سبيل الدفاع عنهاء و إذا 
كان العرب يقتاوننا فى الطريق فيكون الذنب ذنهم » ونعود تحن معذورين . قال 
ل هذا أنوزمن قه ق مك درلةء وقد وقت بتى :وابينه مودة ١‏ كيدة + وخلطة 
ارتفع فيها التكايف بيننا » واستمرت هذهالحبة منذتمارفنا فى عين منصور سنة517١‏ 
إلى ان استشبد رحمه الله فى أرضص #ارى فى هار بته لأروس البلاشفة سنة 3955. 
ولما رأت الدولة إصسار أنور على الجهاد بتقسه فى طرابلس ؛ أدّت إليه خسة آلاف 
جنيه لاغير لاعتقادها عقم حركته هذه » فذهب ومعه عدة ضباط مردوا من مصر 
متنكر ين » وكان مصطنى كال من جلة هؤلاء الضباط . 

ولم يصلوا إلى السلوم حتى وافتهم الأخبار بأن قبيلة من العرب يقال لها الشلاوية 
وهي من القبائل الصغرى أوقموا بتابورين من الطليان وردوجم مدحورين إلى درنة 
وغنموا منبا أسلابا كثيرة . فاشتد بهذا الفير عم أنور» وأغذ السير » فأول مالاق 
زعماء العرب ومشايخ الزوايا السئوسية فى زاوية مرطوية » وكان العمرب ناقين على 
الدولة إههالها أمر طرابلس » ذا كر ينتلك الباقة التى كانت تظبر من عمالما فى جر يدهم 
من سلاحبم » فقالوا لأنور : إننا لا تمثى ولا تقاتل -ى تأتينا بالأسلحة والذخائر 
الكافية و بالمدافم . فأجابهم بأنه سيأنى يكق ذلك » وكان مقصده بهذا الوعد الفارغ 
إثارة حماستهم حى ينشيسوا فى الحرب ٠‏ وإلا فوو كان لم صعو بة مهر يب السالاح 
إلى طرابيلس و برقة » فان الأسطول الايطالى كان مراقياً السواحل مراقبة شديدة 
قل تتمكن تركيا من تسر يب الأسلحة إلى المجاهدين إلا فى الأندر . والذى أعلمه أنه 
من ول البواخر العديدة الى أرسلها الدولة لم يصل إلا عدول باخرتين لاغير » إحداههما 


الورك للش 


تمسكنت من التفريغ فى سواحل برقة » والأخرى تمكنت من التفرريغ في ساحل 
طرابلس لأول هذه الحمرب . 

وق دكان من الممكن نهر يب السلاح بواسطة سواحل مصر ولا أن الانكليز 
شد دوا المراقبة إلىالدرجةالقصوى نواسطة مصلحة شفر السواحل المصريةء» ظٍ تتمكن 
الدولة من هر هب بندقية واحدة بواسطة سواحل مصر . ولا كنت قد أقّت فى 
.معسكن عين منصور عدة أشبر ؛ ققد علدت أن السلاح الذى كان يقاتل به العرب 
هناك قليل منه كان من بقايا سلاح الدولة » ومنه قسم من السلاحم اليونانى اأهراب 
الذى يقال له « غراء » وال كث ركان من البنادق الطليانية الى كان العرب يغنمونها 
فى أثناء الوقائم . 00 

وقد اعجب العرب مية انور وبسالته قاحبوه حبا جاء ولما وصلت إلى هناك 
وجدت فى عفيم عين منصور من الجبل الأخضر عل مسافة ساعتين من درنه إلى 
الخنوب سبعة أو * ثمانية 7 لاف مقاتل من العرب من قبيلة العبيدات »؛ وقبيلة المراعصة 
وقبيلة الحاسة و نيتيم المشايخ السخوسية لزوايا الجيل الأخضر » مثل سيدى مهد العالمى 
الغمارى شيم الزاو ية البيضاء » وسيدى عمد الدردى شيخ زاوو بة شحات » وسيدى 

محمد الغزالى شيخ زاوية ثرت » وغيرهم من أشياخ السئوسية . 

وكان مع أنور كمة عقن كاطا من الأائراك ؛ منهم «صطاق كال ركد 
جبورية تركيا اليوم ف وا شية عكر انه درون رمن أبناء العرب . ولما مررت 
بطبرق كان الطليان احتلوها » ولسكنهم كوا بتكنا قري البادر امتقروا فرق وراله 
فلم يكونوا درون أن روا منه » وكان حال أمامهم ممسكر للعرب قائماه أدم 
باشا الحلى » ولا يزيد عدد المقاتلين فيه على ألفين » و بينه و بين معسكر الطليان فى 
طبرق ساعة ونصف ء وكان عمدة المقائللمين لاطليان في معسكر طبرق قبيلة يقال لا عائلة 
مرجم من العبيدات » وكان لما زعيم يقال له الشيخ المبرى كتل فى الجهاد » وكان 
القامون بالجهاد فى برقة هم السادة وي يت رئاسة السيد اد الشريف الذى 
استنفر القبائ ل كلها فانضوت حت عل السنومى » وانقادت إلى الضباط الما نيين دت 


0 القائد العام » فككان معسكر صغير فى طيرق أمام الحامية الطليانية الى 
نزلت فى ذلاتك 0 ومعسكر ثان فعين منصور بحت قيادةٌأ نور بنفسه وهو يقابل 
الطليان الذين فى درنة » وكان عدد الطليان عشرين ألف مقائل ٠‏ ولكنهم كانوا 
لا يقدرون على الأروج ٠»‏ وكا خرجوا ردم العرب إلى حيث كانوا »2 وقد ينوا 
استحكامات حول درنة يعتصمون مها إذا هاجهم العرب الى الءلدة » ولكن مهاجة 
أكبذه كان ينبغى لا مدافم » ول يكن فى ممسكر أنور إلا مدفمان صغيران لاحغير . 
وكانت مداقع ااطليان من أضخم المدافع » وكانوا يةذفون علينا بالشرائيل بدون 
اتقطاع » وأظن أنه نولا المدافم الكبيرة ما 0 الطليان الغبات فى درنة تغسها . 
وأما الممسكر الثالث فى برقة ف كان فى بنغازى نت قيادة عزيز بك المصرى 
وكانت فيه قبائل المواقير » والغار بة ه والدرسة » والمرٌ فا والعييد » وفيه من زعماء 
السئوسية سيدى عران السكورى » وسيدى كد بن عيد أأولى ؛ وجم غَفْير ممهما 
وكات المسكر العربى مها فق عو بده ساءتين عن بتشارى إلى اطنوف + وكدادن 
عدذةه بأرافيق: الى عقائل كلها ضح المشارتة + وكدموقنت سولاك ف اذزثة او فى ناز 
وما فى غابة الشدة » وخسس الطليان فيها ألوفا مؤلفّة من الجنود » وما استطاع الطليان 
أن حرجوا مسافة شير واحد | لا ردهم ١‏ هرب إلى المدن فاعتص موا مها عدام بوارجهم 
من اليس ؛ 
وقد ذكرت هذه الموادث فى حواشى « حاش العالم الاسلامى »© فى مبحث 
خاص بطراباس القرب أوسم من هذا . وقيت هذه الحالةتك من واصفوها إلى أن 
اقيق طرق الللنامةاب روسن الك تمت فنا ذو الرانات طريمة موجه يز 
الر وسيا على تركيا مفاجأة » فتغليت عليها فرمثوا من الاأستانة إلى أنور يستقدمونه إلى 
الاأستانة بالحاح شديد » فاضطر إلى ترك القيادة كارهاً » وعاد إلى استاتبول وخاض 
فى حرب البلقان » ولكن بمد أ نَكانت دارت الدائرة على الدولة . وكان لأنور بلاء 
حدن بمعية القائد احمد عرت باشا الأرناؤوطى عند ما استرجع الأتراك ولاية أدرنة 
و بعد حرو ار إلى الاأستانة صارت قيادة الجاهدين فى يد عر يز بكالمدسرى 


الترك م 


فبتى يقاوم الطليان مدة من الزمن لكنه اختلف معالسنوسية اختلافاشديداً » وكانت 
إيطاليا قد اتفقت مم عباس حلمى خديوى مص لذلاك العهد » وذلاك على أنه يبذل 
جهده فى تسكين حركة المقاومة فاقتنم بذلك . وأرسل وفودا إلى الستوسية ينصحطهم 
بترك الجهاد فل يقيلوا كلامه . وحدثى السيد احن الشويتك انه عبن ما شاءه سول 
المديوى ادرمرة قال د كنا فقاك بالا كرام والاحترام مراعاة لاذى أرسلاك 
ان كا لم نستطع إجابة طليه » ولكن بمد أن تكرر قدوملك علينا بالطلب نمسه 
فاننا مضطرون أن تنذرك بأنك إذا جئت بمد هذه المرة من قبل معو الحديوى تنصح 
لنا بترك الجهاد فليس لاك عندنا أمان على نقسك . 
ولا قطع الخديوى أمله من السنوسية استقدم عزيز بك المصري إلى مصر 
وكانت الدولة قد عقدت مماهدة الصلح مع إيطاليا وأمرتعز يز بلك على باخلاء برقة 
لخاء ومعه أر عرائة جندى مم بقية العسكر الءئمانى الذى كان فى برقة ؛ وال سالسنوسية 
م قن لاق يترك لهم لك والأعتدة التى كانتقى بد ا » فاحتج يعدم 
إمكانه ذلاك لأن الدولة 8 صالهت إيطاليا على طرابلس بعد أن هاجتها الدول 
الملقائية » وم حل ذلاك لا يقدر هو أن سحب المسكر 0 سللاحه)» خصل بده 
و يبن العمرب من أجل قضية السلاح هذه ممركة فى سبل « 3 فنة » من البطان غير 
ميك عن الس لوم كل ابامين السك جطمة عفن ولق رون الارس زادة فل 
عير فعا نرت العرب واستصر خم إعضوم بعضا واضاطاق | بالعسكر ومئعوه من الأسهر 
وكان مرادهم إصلاء عزْ يز بك والجند الذى معه معركة لم تسكن تنتهى إلا بفناء 
الأار بائة ستذى + وعدد كيرزدن العزت: الواعين ا فوصل اللبر إلى السيد أخد 
الشريف عكانه من الجبل الأخذر » فأرسل السيد عمر الختار الشبيد المشهور يأءر 
الغرب بالأقدراف #اوترك عر ين بك للضرق سكاره فيز إلى رهة فصر » وكاتت 
المسافة بين مكان السيد السنوسى ومكان عن ين بك مسيرة أر بعة أيام » فقطمها الشييخ 
عمر الختار فىآر بع وعشر ين ساعة » ولا وصل وجد العرب كلها 0-0 وقت أخاعات 
بمزيز بك وعسكره تريد الأخذ بالثأر » فأباخ عمر الختار قبائل العربأمر السيد أحمد 


عن قمليقات الامير شكيب على ابن خلدون 
الشريف وقال لمم : مهما كان قد حصل فانه لايليق بنا أن تكون نهاية مساعدة 
الدولة لنا فى هذه الحرب أن نفتك بمسا كرها لأجل مسألة سلاح » وحم يجاهدون 
ومسدون مثلنا . وهكذا ألتى عمر الختار السلام بين الذريقين » ومذى عرير بك 
بمسكره إلى مصر وقد ترك السلاح لاعرب 

ولا بد من التنويه بالمقام الحمود الذى كان لأهل مصر في هذا الجهاد » فان 
هجوم الطليان اط طرابلس وقع بفتة » ها مضت أيام <ى بدأوا بالتفاوض ممالعرب 
واستحليوا أناساً منهم إلى جهتهم لاأن الطرابلسيين رأوا 0 ترسل قوة تدافع 
ماعن بلاذه] + ووجداوا القوة الى قاامن قبل فطرائلى تناد تكون عدم فالقنادت 
آمالهم من إمكان الجهاد . و بها مم فى منتهى الاتكسار إذ 0 ت اليهم قوافل من 
مصر موقرة 5 أرزانا كال طواسفة كار سيد" رضاّتة اأبى أ صابهاوا بل فاهئزت 
ووزت وانحت من كل زوج سيج » ومن ذلك الوقت بدأوا بالجهاد المظيى » وعلدوا 
أن المسامين من-ورائهم ظبير » نم لم يابث أنور أن وصل فازدادت بذلك تقوم 
واشتدت حاستهم » وكان منهم هذا الجهاد الذى استمر عشر ين سئة . على أنه ولا 
دعوة السيد امد الشريف هذه القبائل إلى الجمهاد ما كان محجىء أنور من الا ستانة 
ولاكانت جمدية الاعانة المصربة البى ترأسها الامير عمر طوسون ليتمكنوا من تأسيس 
هذا الجهاد المبينعلى هذا الاساس المتين ء الذي أذن للعرب بأن يصدوا دولة عظيمة 
كايطاليا مدة ءعشر بن سنة 1 

وأما من جهة غر بى طرابلس فقد كان الجهاد لاختاف فى ثىء عنما كان فى جهة 
يرقة ا والكيورت هناك السكامة على المرب دفاعا عن الوطن » والتفوا حول نشأت 
بك قائد الجند العمانى الذى جاءه فتحى بك الملحق المسكرى الءمالى فى سغارة الدولة 
فى بار يز » وصارعو رئيس أركان الحرب » وانضم إليهم رجالاات طراباس مثل 
الشيخ سلهان الباروىزعيم الأياضية » وال سيف النصر » واللحاميد » وأهالل مصراته 
وترهونه » وزليطن » وأرفلة » وغيرهم . وكان للدولة معسكر أمام طراباس » ومعسكر 
آخر أمام خمس » وكان ف المسكر الأول نشأت بك » وقتحسى بك » وف الممسكر 


الترك 8 


الثاتى خايل بك خال أنور باشا » ونورى بك أخوه . وكانت الخالة هناك كياكانت 
فى برقة مامأ ٠‏ أى أن الجاهدين كانوا يصدون الطليان عن الحروج من طرابلس 
وخمس »ء وبتى هذا الاأمر إلى أن نشبت الحرب البلقانية وصالحت الدولة إيطاليا على 
طراباس» فانقضت هذه ال جوع » وركب نشأت بك ونتسن للكويدية الضنا كر إن 
الا ستانة » وكا أن المصر بين قاموا بالوالحمت نحت رئاسة الع رك من إمداد 
2 برقة ؛ فان التو نسيين قاموا أيضاً ال ذلك من إمداد محاهدى طرابلس 
وكل من الفر يقين أنذق بدون حساب » ونجلى هتاك تماون المسامين عا بسر اللخواطر 
006 تمالى ( ها المؤمنون إخوة ) . 

1 نَ اموي اننا اهدى برقة عبا 6 غم لا يقل عن ماثنى الف جنيه نقدا 
عدا قيمة الاقوات والارزاق التىكانت قوافلها متصله يلاقى عضها بمضاً بين غاد 
ورائح » وقادم وقافل » فهذه لا أعل حسابا » وعدا ثلاث يمثا تأرسلبا الحلال الاحمر 
المصرى » وقام فيبا بمساعدات كبيرة . وكان للدولة الممانية أيضاً بمثاث هلال أحمر 
ممددةوساات سة علول أحن ارهاب قل اماق تنث ف ف الروملق و وعدانا كاومن 
ماكة اللرس قن وعدت هذة العحات العسية أن الاهاق كاوا ماين بامزاضن 
مراتة 4 وأو كة اسعحكة لاسي امرطن الوغرى القةي :. تأخدة هذه السعات 
عؤاسامهم بعك أن كانوزا ليا 1 شي من مه الملاج والوقاية » فاستمّاد الاهلون 
كثيرا فى متهم » لا سيا عرب الجبل الاأخضر . ولولا أن نشبت الحرب اليلقانية 
والتزم المضين يون ريل إمداداتهم إلى جهة الاأستانة ؛ لكان الجهاد فى القطر 
الطرا بلسى بق يعلى حاله » د ف اومعز امرا كزهمور اءاستحكاماتهم 
ولكن الحرب البلقانية شغلت المساهين عن حرب طرابلس ٠»‏ وانصرفوا 8 
إلى الهم وأخذت الجنة الاعانة تحترئاسة الأأمير عمر طوسون «أمين الأمة» ترسل 
الاعانات إلى الدولة » وأراد الأمير عمر أن يبعث أيضا مابتى من الاعانة الطرا باسية 
إلى الأستانة فكتبت إليه حينئف أرجوه أن يبقى إعانة طرا باس لطراباس لأنها فى 
الخرب اليلقانية لا يكون هاغناء ذو يال وأما فى طرابلس فانها تسد أرماق الجاهدين 


9 تعليقات إل مير شكيب عل ابن خلدون 


الذين كانوا جاهدون مكتذين بالقوت الضرورى » فقد كان مووي بقرش 
ونصف فى اليوم * 

ولما طال القتال فى طر اباس على غير نتيجة لايطاليا ؛ أخذت هذه تفكر فى اشعال 
الحرب على تركيا فى أمكنة أخرى ٠»‏ فأما الادردنيل فكانت الدولة قد بادرت 
بتحكيمه ووضعتث فيه أر بعين ألف عسكرى فل + هرا الاسطول الطليانى أن يقتحيه 
حرا عن النماو ع ركه لتعن وما من ويه اق 

5 ذهب فدمر نسافتين من الاسطول المهانى كانتا فى بيروت 2 ولبانا جد 
الطليان فائدة من هذه التو يلات أجموا احتلال جزيرة رودوس وبتى مع ذلك 
0 0 القتال » وكان فرق من الثرك يود فى الباطن مصاللكة إيطاليا 
على طراياس من الأخطار التى كان مخشى منها على الدولة باستمرارالحرب ء إلا 
أ نهم خافوا هيجان العرب والعالم الاسلامى فيا إذا مخلوا عن طرايلس » ولم يكن 
ا لايطاليا يومئذ حسب زعم الطليان سوى الحدبوى بالسبب الذى تقدمذ كره 
وقد 0 إلى ذلك جيولتى رئيس نظار إيطاليا السابق » وذلك فى مذ كراته المطيوعة 

ى يذ كر فيها تاريخ حياته » فصرح بأن عباس حلءى خديوى مدر كان من أو ل حرب 
طزانكن إلى أخرها سعدا الأبطانيا عا اكه من "انان ضع أن دده افياغيق 
باشا عند ماخلع من إمارة مصر وسكن فى ناولأ حسنت المكومة الايطاليةمعاملته! 
وما اطلم الأنراك على هذا الكتاب بعد الحرب العامة » وكان جيولتى نشره قبل 
ذلك بمبضع سنوات كأن لذلاك وقمسيىء لديهم » وطءنت جرائدهمفى الحديوىالسابق 
طمياً شديداً : 

فالدولة كانت إِذا لا تجرأ على التذلى عن طراباس حتى بمد احتلال رودوس 
وكان الطليان أصبحوا فى حيص بيص من تمادى هذه الخرب الى كلذتهم مبالغ 
طائلة من المال « منف عشر سنوات كانت ايطاليا أحصت تسائرها المالية على طراباس 
بثلامائة مليون من الجنيهات » وعشرات ألوف من الرجال أ» لخدثتها نمسها أخيراً 
باحتلال بلاد الرومللى » وكان هذا مما يفيظ البلقانيين الطاحين إلى ميرامها من تركيا 


البرك 1 


وَكانت الروسيا قد بدأت بسياسة التأليف بين البلغار والسر ب واليونان » حتى مباججوا 
الدولة الممانية يد) واحدة » فوجدتإيطاليا فى احتلالالرومللى سبباً للتنازع بينهاو بين 
البلقانيين » فتوقذت عن ذلك ور عا تكون إيطاليا كلفت الروسيا امخاذ سياسة ضغط 
طى الباب العالى حبى برضى بالتخلى عن طرابلس . 

قأخذت الروسيا تفاوض الدول العظام فى التوسط لدى الباب المالى فى هذا 
الأمر 5 كينا أتفقوا 1 على ديم 0 إلى كا طحو ا فها وضع حد 
لهذا الحلاف » فأجايت تركيا أن الصلح الوحيد الذى عكنها أن ترضى به هو إلغاء 
قرار يماس نواب إيطاليا استلحاق طرابلس الغرب » وسحب جيع المساكر الطليانية 
من ذلك القطرء و إلا فهى تقاتل إلى ما شاء الله قتال المظلوم الممتدى عليه ! و بينم 
وشدة بلائهم فى هذه الحرب » ولكونها لم تكن تتكلف عليهم فيالشبر الوا<د! كثر 
من مئة ألف سوطيه اذ راعها اماد الدو لالملقانية الار بع ؛ الوونان »والماغار 3 والسرب 
والجبل الأسود ء وتحذنم لازحف عليها فمند ذلك أجمت الصلح مع إيطاليا مكرهة. 
وكان أنور لا يزال فى الجبل الأخذر ؛ ووصل إلينا الخبر ون هناك . فمامت 

أن الدولة لا تقدر أن تسكافح التلقانييق جيم ومعهم إيطاليا . وفكرت أنه يمكنها 
إذا أ كرهت على الصاح مم إيطاليا أن تستمر على إمداد الطرابلسيين سراً بواسطة 
معدو و عكناايد] أن عدت عذكزها اهلام اناق اف طزا بلس يدوق أن مدت 
ذلك فتوراً فى الدفاع . فبعد أن وقمت مذاكرات بنى و بين السنوسيين من أعوان 
م 2 58 .8 - 
السيد ا حمد الشر يف لأنه كان وقتئذ لم يزل فى الكفرة » برحت الجبل الأخضر قادما 
إلى مصر 'ومنبا قصدت إلى الأستانة » فوجدت الخحرب البلقانية على وشك الانفجار 
وكان الصدر الأعظم حينئذ مختار باشا الغازى » ولسكن السياسة كان أ كثرها فى يد 
كامل باشاء وكان ناظر الحر بية ناظم باشا » وكان شيخ الاسلام جمال الدين أفندى 
ققايلتهم جميماً وأوضحت لهم تحاذير التخبى عن طرابلس» فقال لى كامل باشابالحرف : 
. إننا لانقدر أن محارب أر بع دول البلقان »-وندتمر على >ار بة دولة عظيمة كايطالية ٠‏ 


4 تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدونُ 


فبددت له أن استمرار الدفاع عن طراباس ممكن بدون تتكليف.الدولة مؤونة.شاقة 
لأن الجاهدين هناك إذا كفلت لمم الدولة والعالم الاسلاى قومهم الضرورى قامهم 
يقدرون أن بصداوا الطليان عن التقدم » وليس اللمقصيد من مسمانا سوى إقناع الدولة 
.بأنها إن أ كرهت على الصلح لا تتخلى عن إمداد الطرابلسيين بواسطة مصر . فهذا 
الرأى لم يرفضه كامل باشاء وكذيك أ اكد لى: مال الدين أقندى شيخ الاسلام 
بأن الدولة لن تهمل:أهل طراباس » وللسكنها مضطرة الآن أن تنكف" عن حرب 
إيطاليا حى نكون اتنهت من الحرب البلقانية . 

و بالاختصار أرسلت الدولة نابى بك ء ور الدين بلك إلى سو يسرةحيثاجتسما 
نع برتوليئئ وفوبى معتمدى إيطاليا و باشرا مذا كرات الصلح » واتتهى الأمر بأن 
الدواة تترك سيادتها: على طرابلس لأهاليها » وتنصح 3 بالائتلاف مم إيطاليا » وأن 
إيظاليا تمقو عن جميع الذين قاوموها فى طرا بلس من الأهالى » اوالمنا كر الى للدولة 
فى طرابلس مخرجون منها كا أن العساكر الايطالية تجلو أيضاً عن رودوس » وجزر 
الأرخبيل ااتى احتلتها . 

وكان اها من ججلة الشروط أن قت نبق طرابلس مرتبطة بالدولة من الجهة الدينية 
فالسلطان يبتى هو الحليقة الأعظم فى نظر الطرابلسيين » وبدعى له على اأنابر» و يكون 
لاسلطان و كيل قىطرا بلس يقال له نائ ب السلطان > وقد تعين بعد الاتفاق شمس الدين 
باشا لهذا المنصب ء ومعه ,بوسف بك شتوانمستشارا ‏ 

وكانت و زارة سعيد باشا قد شمرت بأن المجلس لا يعثى معها فى قضية الصلك- 
مع إيطاليا »لا سبها يمد أن جاء يوسف بلك شتوان وخطت فى عل سالبعوثين خطاب 
ماله أن الخالة الحر بية مى فى طرا بلس مرضية جد لا : تؤذنبأدتى خطر» وأنه لاخوف 
على الدولة الا من الشقاق الداخلى. » فتحمس المبعوئون وآلوا بمدم المؤاققة طى الضتلح 
وكان الصدر الأعظم بدأ يشعر بقر ب الحربالبلقائية » وررى أنه لابد منعقد.الصلح 
مع *يطاليا » وكان المجلس لا يزال فى شقاق بعيد- بين الأحراب : فأقنم سعيد باشا 
الستاطان بحل:-مجاس المبموثين “حبى يتستى لاستكومة أن تمضى فى سياستها ».وكان 


الترك حدم 
للسلطان <ق في حل مجلس النواب عوافقة مجاسالأعيان على شرط مباشرة الا تتمخابات 
لانمقاد الجلس الجديد . فصدر الأمر محل المجلس واناخب مجلس جديد ء وما كاد 
ينعقد الجلس حتى جاءت الأخبار بأن الارنارٌ وط استأنفوا الثورة » واتقةوا هذه المرة 


مسكهين وكاثوليكيينوأرئوذ كديين يدأ واحدة فى وجه الدولة » وعلى رأسهم اسماعيل 


بك معوث برات 3 وجيب دراغه ميهوث درشتنه م و لصرى بك ميعوث درره 
وحسن بك » و يحبى بك . وغيرم . وانضم الهم ينا ضباط أرناؤوط من ضباط 
اليش العهاتى 03 وعقد مزلا لاوط إجماعا حوره كير من رجالامهم 04 وقرر و 
طلي حل الجلس اللديدوعزل الاتحاديين الذين فى اللكومة مثل مود شوكت باشا 
ناظر الحر بة » وطاءت يلك ناظر اليوسطة والتلغراف ؛ وجاويد بك ناظر الاشغال 
النافمة » فاشتد اللحط بعل الدولة » واستعنى #ود شوكت باشا وظبر أن الاتحاديين 
عجو | بسد ثيزة ألأنا عونق عمل" السكواية دهان الفندد الاأعظم سيد باشا 
عرض نظارة الحر بية على المقتدر بن فلا يقبلها أحد منهم » فاختار الاستعفاء . قانتدب 
الساطان لتأليف الو زارة الغازى محتار باشا المشبور . 

وكانت تألنت فى الأستانة جمية عسكر ية يقال لها جمية « اللخلاص كاران » 
فورّعت منشوراً تطلب فيه تبديل المسكومة » ومع الاشخاص غير المسثولين من 
التدخل ف أمور الدولة » وتقترح حل الجلس واتتخاب يجلس آخر يهام الحرية 
وكانت الحكومة تريد سن قانون يمنع رجال العسكر ية من التدخل فى السياسة 
فهذه العية أعلنت أن رجال العسكر ية لا يمتنمون عن التدخل في السياسة إلا بعد 
قبولهذهالمطالب . ققرىء هذا المنشور ف الجلس وأثار حركةشديدة » وأقسم المبعووق 
بأنهم لا يتركون كراسيهم الا موتى ء وطلبوا من الحسكومة التحقيق عن الجمية القى 
وزعث هذا المنشور ء غاء الصدر الاعظم مختار باشا ومعه ناظم باشا ناظر الحر بية 
الجديد وطمأنا خواطر المبموثين ٠‏ وتعهد ناظم باشا باعادة النظام الى البيش ا كان 
وتلا الصدر الاعظم برنامج الوزارة الجديدة وفيه منع الضباط من الاشتغال بالسياسة 

(4؟ - تعليقات) 


د 


.ياب تعليقات اللأامير شكيب عل أبن خلدون 


ومن المأمورين من التدخل فى أمور الانتخابات » والتقيّد بالقوانين الموضوعة فى 
آم تفبيت الأموز ىن + وغير ذيك... وأما من جبة الصلح مع ايطاليا فلم تعان الوزارة 
شع »ثم وقع الهلاف فى الجلس على قضية حق الساطان فى حل الجحاس وعدمه 
وكان الاصحاديون الذين لحم الا كثر ية فى المجاس ير يدون إعطاء هذا المق لاسلطان 
على شروط كان يناقشهم فيبا خصومهم حزب الكرية والائتلاف » وكان هذا المزب 
يرأسه لطنى فكرى »ء فاشةد الجدل بين الغر يقين » وفىأثناء ذلك كانت:ورة الارئاؤ وط 
تتفاقم يوماً فيوماً » ثم بدأ الشقاق ب نأعضاء الوزارة نفسهاء وانتدبخختار باشا الصدر 
العنارق ذراية .اها الارنائرطى له جل نظازة الداضلة © وين دل اغا اعدو السايق 
أيضاً لنظارة المدلية » فأبى فر يد باشا الدخول فى الوزارة » ودخل حسين الى باشا 
ولكنه اضطر بعد قليلالىالاستعفاء » وازداد نحرتج مركز الحكومة التىكانت ترى 
ازدياد مشكلاعها فالداخلوالخارج » و بينها ثاثرة الارناؤوط 7توقدإذا بصا الباغار 
قمتدونية نأي الزوعلاى حا وحسة إلى العدل + واعدت ست الميترك القدردية 
ثم فى بار الميد افخرت فيه فى « جامع ا » وجرح بها أتأمسن كنوت عفثار 
المسامون وأوقعوا بكثير من البلغار» ثم حصات حوادث من هفا القبيل فى ولاية 
« أسكوب » فانتقم المسلدون أيضاً بقتل عدد من الباغار » وأحم حادثة هى التىوقمت 
فى « كوة7شانة » فى أول أغسطس سئة +193 ؛ فانه كان قد وضم الباثار قنابر فى 
السوق فانفجرت وقتلت عدداً من المسامين » فأوقم المسامون بالباغار » وقيل إمهم قتلوا 
مهم يما » وهكذا استمرت الهوادث مدة طويلة ء فعصائي البلغار تلق 
القناير الديناميتية فى اللاسواق والمجامع عدا لأبذق انار الاكا ست نو عقوا عن 
المسيحيين » وتضطر الدول المسيحية للتدخل فتنسلخ مكدونية عن تركيا » وهذا على 
غط حركات الأأرمن 
وكان البلقانيون أ كثر الاأحيان مختلفين بعضهم مع بمض ء نمنى بذلك البلغار 
واليونان » والسرب » وذلك لأن مكدونية التى يقول لها الترك الرومللى فيها من جميع 
هذه الاجناس » فالباغار يدعون أنها جب أن تسكون هم » واليونان يحتجون يأن 


الثرك ايانم 


ال “ثري به ايلك كدونوا درا وتراقيا د الرومم »؛ والسمربيون محتحون بأن 
الا كغرية فى ثهالى مكدونية هى لم » وكل فئة تعرز دعواها بأدلة . ولم يكونوا 
يفسكرون بشىء من حقوق المسامين هناك » مع أن المسامين فالمائيا ومكدونية كانوا 
كتر من تضت التاق اا وكانت الدولة فى أور يا نت ولأيات + اللاو قوللاية أدرنة 
الواقمة على البحر الاسود متدة من ضواحى الا ستانة إلى حدود البلغار » والثانية ولاية 
نلاداك الى عتدها 1 كان مكدوئية اه والثالنة ولكبة قرضوه الى هن الآن من حدق 
مملكة يوغوسلافيا » والرابعة ولاية مَدَسَمْتر الواقمة بين يوغوسلافيا وبلاد اليونان 
واالخامسة ولابة يانيا من جنو لى بلاد الارناؤوط ». والسادسة ولاية شقودرة في شهالى 
بلاد الارناؤوط . وكأان عدد ين ف هذه الزلاات الست من ارنافوظ:وترله 
وبوماق ‏ وم نوع من اليلغار دينهم الاسلام ولقنهم اليلغارية ب ومهاجر ين يزيدون 
على عدد النصارى بقايل ٠‏ فلم يكن للبلقائيين حق فى اداعاء تقسيم هذهالبلاد فيا ينهم 
لاسها وقد كاتوا هم أنفسوم غير متفقين فى التقسيم وكل فذة ريد أن تأخد مصة 
الاخرى » ولكن ضعف الدولة العمانية وتكالب الدول الاور بية عليها م نكل جهة 
أوسينا مطامع اللقاننين سن أصد هدو لا رمك رول فيخي مرع ارك الاتزالك عن وزيا 
تام ٠‏ حة عي طارئون على أور با من أسياء ارم ب ونوا ذوى ملك فى شيه 
زيرة اليلقان قبل القرنالرابع عشر للمسيعح . 5 إن ١‏ لبلقانيين كانوا 5 لمون أن الاترالك 

فى حال تغلبهم عليهم لا يقدرون أن يتالوا منهم عا وله اوستصدو امه بلدانهم بلدا 
مخلاف مالو تغايواهم على الاثراك فامهم حينئذ يقدرونأنينالوا كلما ير يدون »وذاك 
عملا يقاعدة إن ما يكخذ م 00 للصليب لا تمكن إعادته للبلال » وأن ما يؤخذ 
من الصليب للبلا ل فلا بد من أن #رجع ا . وهذهالقاعدة متفق عليبا فى أوريا 
تطبقها أوربا بقدر إمكانها » والبلقانيون.ه4ونها . وفى بداية الحر ب البلقانية كان فظن 
الدول الاور بية أن تركيا #تغلب على البلغار والسرب واليونان والجي ل الا سود » قأرسل 
المسيو بوانكاره_وهو يومئذ رئيس تظار فرنسل مذ كرة إلى تركياو إلىالدول اليلقانية 
المتحالفة عليها » يبلغ الجيع بأنبا إذا حصلت حرب بين الث يقين فالدول لا تسمح 


بياب تعليقات اللامير شكات عيبل ان خلدون 


للفزيق الغالت أن بأخدشيئاً من الثريق المناوب :+ وقل كتنب بوالتتكاره عدا هيدا 
لاذريقين فى اهرب » كان مرجحاً عنده أن دول البلقان لا يقدرون على ترَكياء ذلا 
وقءت الواقمة وانبزمت تركيا فى هذه الحمرب عا كان فيها من الشقاق المستمر الذى 
صرف نظرها عن الاحتياط لمحفظ ثشورها ؛ نى بوانكاره بلاغههذا الرسمى الذىكتيه 
باسم الدول » وكان من جملة المساعدين للبلغار واليونان والسرب على اقتسام تركية 
أور با . وكان مراد الدول ‏ لاسما انكلترةوفرنسا وااروسيا ‏ إلا قأليانياأيضا يمكدونية 
وإعطاء جنو بها لليونان » وشهالها لاسرب » لولا معارضة الغسا و إبطاليا فى ذلك . 
فالمسا كانت داعا تجنهد فى منم اتساع مملسكة الربء وقد كان هذا من أ كبر 
عوامل! رب العامة » و إإطاليا نفسها كان من مصاحتها حفظ ألبانيا للارناؤوط » فإذلك 
بعد الحرب ااباقانية وافقت الدول على تأسيس استقلال خاص لاليانيا » ولكن بعد 
شدة عظيمة كادت النمسا فيها تقتتل مع الروسيا » غير هم ظلموا الارناؤوط أيضا إذ 
أن هذه الامة تبلغ تحواً من ثلاثة ملايين يسكنون على ساحل بحر الادر ياتيك بين 
الخبل الاسود من الشمال » واليونان من الطلنوب » ومكدوئية من الشرق » وحم كتلة 
واحدة كلهم أرناؤ وط ؛ ولسائهم هو الاسان الارناؤوطى » وإن كان الثاثان مهم 
مسدين » والثلت الثالث كاثوتيكيين وأرئوذ كسيين . 

وعلى كل حال فبمد أن تقرر إخراج الدولة الءمانية من أور با وجب أن يم#طى 
الأرناؤوط البلدان التي هم فيها أ آكثرية السكان وهى ؛ ولايات يانيا » واشقودرة 
وقوصوه » ومَتسمّتر ‏ لاسها أن الاأتراك المسامين كانوا: بعد روج الدولة الممانية من 
الرومللل يفضاون الا نغمام إلى الا رئاؤوط حتى يتخلصو من حك الباغار واليونانوالسرب 
فالذى حصل فى مؤغر لندرة بعد الغرب البلقانية بتأثير الروسيا » ومساعدة فراسا لا 
لم يكن مطايقا ةوق الاأمم من الجهة اانى يقال لها « الاتنوغرافية » بل بشدة الحاح 
الفساء وموافقة إيطاليا جملوا بلاد الارناؤوط المستقلة عبارة عنولايى يانيا وشقودرة 
وأسلقوا منهما شيئًا للجبل الا سود ؛ وشيثا لليونان » وكل الذى بقى للمملكة المستقلة 
لا يزيد عدد سكانه على مليوق وا شال أن جنوبى اوغوسلافيا لاسا ول'ية 


الترك يم 

قوصوه مأهو لبالا رناؤوط » فلذلاك بوجد الآن . نالا رناؤوط ضمن مملسكة بوغسللافيا 
وعلى حدود أليانيا أ كثر مما يوجد فى ألائيا نفسها ! ! وهذه من المسائل الى لم تصب 
فيبا الدول . و إعا كانالاعوجاج فيها هو إسبب7عصب الروسيا لاسر بيين . وستكون 
هذه من أسباب تجدد المروب فى شبه جز يرة البلقان , 

ولا كان الاختلاف شديداً بين العناصر المسيحية فى البلقان الرومى والسلاى 
والبفارى ؟ فنى زمن السلطان عيد الميد سعت الروسيا كثيراً فى التأليف بينهم حى 
يتمكنوا من إخراج الدولة الممانية .ن هناك » ولسكن السلطان عبد اليد بدهائله 
ويقّغظته كان داتما عنم الاتئاق بينهم » وستميل هذا المعتدس ثارة ء وذاك المنعس 
أخرى . أما ججمية الأنحاد والترق فاغترت بقوّنها وظنت أن اعلان الدستور قد ننى 
كل خطر عن السلطنة » ونامت عن مراقبة السياسة الخارجية » بل بانم غرور بعض 
أعضائا ف أول الأمر أن امد واد كاك النذان و١‏ 2 نان والسسربيين اللحلم ال-كم 
العياى إعا السائق فيها مرّد سوء الادارة العمانية » ف نه لو اصطاءحت الادارة السيائية 
لأخلد هؤلاء إلى السكون ! وحقيقة الحال أن وؤلاء م يكونو | براجعين عن حركاتهم 
حى يطردوا الاتراك من شبه <زيرةالبلقان » وأن المسالة عندمتار خية محضة لاتملق 
لما بالادارة فى حسنها وعدمه . فهذه البلاد لم يكن فيها مسامون قبل السلطان مراد 
الأول » فيجب أن أن تخاو عاماً من المسلمين مرة ثانية . هذه هى فكرتهم الحقيقية 
وأوربا كلها تميل إلى هذه الفكرة » ولا افتتح الياقانيون سلانيك قال أحد وزراء 
الاتكليز : لا مكننا إلا أن نفرح باسترجاع المسيحيين لابلدة الى بها ابتدأ انتشار 
النصرانية . 

وإذا رجمنا إلى الحقائق نرى أن الارب الصليبية و إن كانت غير مستمرة إلى 
اليوم نحت هذا الامسى كا كانت فى القرون الوسطى ؛ فهى مستمرة بالفءل » بالرو ح 
نفسها وإن كان قد تثير الاسم ! وكل بلاد وجدت نحت حك المسيحيين فى الغابر 
يجتبد الدول الأور بية فى إخراجها من حت حكم المسدين ولو كان مضى على ذلك 
إضعة اغشر قرا + أئ أن الانذاين عتل اق كتير من البلدان ولست عن بطر 


تمض تعليقات الاهير * : شكيب على ابن خلدون 


فى اسبانياء فالمسدون ليس طم إلا القوة ايحافظوا على أنفسهم » ولا كانت الدولة 
الدمائية قورية تفاست اليسن غل. بلذف "البوناق والللناز والشرب ققظ 4 بل .عل عللاد 
رومانيا » والمجر » وخزواطيه ظ وتسم فو واوا وخاضيف امن تين . فلا حل مها 
الضعف صارت تتقاص ثويثئا فشيئا إلى الجنوب حى لم يدق طا فى اوائل هذا القرن 
غير الولايات الست الى تقدم ذكرها وم كدعو الأدول أن عدف إلا 
بالقوة القاهرة . : 
حدثى حسين حدي باشا الصدر الأعظم السابق وهو الذىكان متشا عاما 
لاولايات المذ كورة 0 أل ن الاستور العمانى أن السر أدوارد غراى ناظر الخارجية 
الانكطيز ية المشوور سأله : ألا يوجد طريقة تنحل> بها مشكلات مكدونية ؟ فأحابه: 
لمم يوجد طريقة وهى أن يكون عندنا نحن الأتراك القوة اللازمة لسكسسر اليلشار 
واليونان » والسر بيين » والجيل الأسود فى وقت واحد » وليس من طريقة غير هذه . 
هذا وق دكن السعى فى جم كلة الدول البلقائية الار بع قديعً . وسنة هما قدام 
أمير الجيل الأسود نيقولا لاحة الى قيدس الروسيا تتضين وحوب حالف هذه الدول 
ضد تركيا مث حاية القيصرء وسئة مم١‏ صارتمكلمة بيناليونان واليلغار فى هذا 
الصدد ولكن لم تسر عن تقيجة » شم إن البلغار والسر بيين اتمقوا على ذلك وبقى 
االخلاف بين السرب واطجيل الاسود » قتوسط البلغار بين الغر يقين ومهدوا اامقبات 
فبتى ناقصاً دخول اليونان في الاحاد » فالذينمن اليونانقاموا بالسمى اللثيثللاثتالاف 
مع البلغار برغم ما كان بين الغر يقين من نقط الالاف ثم « باناس » سفير اليونان 
فى صوفياء و« قنز يلوس » رئيس نظار اليونان . وكان إمهمال الاتحاديين لاسبر على 
هذه المسألة من جلة أسياب اتناق اليلقانيين » حى أنه لا عل السلطان عيد اليد 
اللوع مخبر الاحاد الباقانى هذا عيز برأسه وقال 2-5 من مرّة أوشك هذا الاحاد أن 
شقد ونحت كل شى عن نهد !قال عذااعنت نا اذا 'كتلوته من لايك إلى 
الاستانة » فسأل عن ااسبب فقالوا له : إن دو لالبلقان الاري عالئن علىت ركيا والمرب 
قريبة الوقوع . وفى ١"‏ مارس سنة ١939‏ أنمقدت أول موالفة بين السرب واليلغار 


اترك 3 


ضد تركيا . وفى 59 مايو منالسنة نفسها انعقدت الحالفة بيناليلغار واليوئان » ولك 


الأولى كان أمدها سستسنوات ء أما الثانية فكانت لالاثسنوات . وفىه اكتوير 
من تلاك السئة ذهب « دانف » رئيس مجلس النواب اليلغارى إلى « ليقادية » فى 
القر .بم فأخير القيصر الرومى والمسيو سازونوف تاظر خارحيته بانسقاد جميع امحالفات 
اللازمة بين الباقانيين » واحلال جميع العقد الى كانت تغرق ينهم » لأن القيصر كان 
هو الشكم فى ما اذا اختلفوا . وفىذللك الوقت كانت ثورة الأرئاؤوط أجيرت الدولة 
العممانية على منح الارناؤوط بعض امتيازات راها اليلقانيون مضرة بهم » فلا نحققت 
الدول أن اهرب بين الباتانيين وتركيا واقمة لاالة ؛ توسطت الغسا فى اللحلاف تناديا 
للحرب وذلاك طى أساس إدخال الاصلاحات فى بلاد الروءللى » وأن تكون هذه 
الاصلاحات حت إشراف الجنة دولية . 

0 الدول فى المذاكرة <ى عنع الحرب ؟ إذا بأمير الجيل الأسود يعن الحرب 
على تر زكيا قم ١‏ كتوير سنة 395ولا وق 1 منه عالنت الدول الثلاث اليونان 
والسرب والباغار الدولة المثانية طلب الاصلاحات فى الرومللى محسب المادة ؟ من 
بساعةة ليق + وقاابرتك اندو يق الب كر ايه اأزايظة فى" الرومان. + 9 
مذكرة هذه الدول فى شكلها غير مقبولة » فلم ببق ببق أمام تركيا سوى إعلان الحرب . 
ولكن كامل باشا كان برجو فصل اليونان عن الانحاد البلقانى بالتزول هم عن 
ور نك » فذهب سميه سدى لأأن فنز ياوس أى بتاناً أن يتتصل عن حلفائه 
فنشيت إذآ المرب . 

ركان الباغار مستعدين لقتال من زمن طويل » فزحفوا بمائتين وخخسين ألف 
مقاتل من حي لطيو ا 5 وأ كليم عدة »وم يكن عند الدولة جدش متقن 
التدر ب ب كيذا اليش » ب لكان من أغلاط السلطان عبد اليد الى لا تمكن العارى 
قيها منع ال ينات المسكر بة خوقاً من انتقاض الجيش عليه » واستمر هذا طول مدة 
سلطنته . فالعسكر الممرّن الذىكان فى زمن عمه السلطان عبد المزيز » والذى عثله 
اتتصر عان باشا على الروس ف بامنة » واحمد مختار باشا فى القوقاس ؛ ذهب ول يم 


اسم تعليقات الأامير شكيب على أبن خلدون 


ني ىم 
مقامه عسكر آآخر مثله . خجميع المسكر فى زمن عبد الخهيد لم يكن يعرف ذيثا من 
العر ينات الى كانت فى زمن عمه .ء فكان الفرق إذا كيرا بينه وبين العسا كر 
البلقانية . ولما جاء الاحاديون وخلموا الساطان عبد اليد أرادوا إصلاح الجدش 
بسملية #ءوها عماية التصؤية » فآأخر جوا إلى التقاعد جيم الضباط القدماء الجر بين 


ووضموا مكانهم شباتاً خالين من التجر بة » وبعبارة أخرى انحل الجيش القدحم ولم 
عضي الوقت السكاى حتى يتكون جيش جديد . ومن جلة أسياب الضسرر الذدى”وقم 
هو اشتغال ضياط الجيش بالسياسة » وا نصرافهم عن وا<بائهم إلى إحداث القلق فى 
المملسكة » والانتصار لذئة على فئة مما هِب أن ينزه الجيش عنه . 

قفصار اليش العمّانى بعد اعلان الدس:ور أشيه بجيش الاتكشارية القديم فى 
الفوذى 3 فهذهالفرقة مذرج عن الطاعة وتتحاز إلىالعصاة مثلك" 43 وهذهاهمية من ضياط 
الجيش تطلب إسقاط المكومة وحل الجاس » وهذه الفرقة الأخرى لبجم على 
مجلس الأمة وتسفلك دماء بعص المدعوثين و دعص النظار يتحر يلك خى من رحجال 
السياسة » وم وقم من قتل جنود لضباطهم » وعصيان ضباط على قوادهم . 

2 5 . 5 55 8 ا : 5 ٠.‏ 59 حو 

نعم أن فون غولتس باشا الألمانى كان هو والضياط الذين معه أصاحوا كثيرا 
من حالة الجيش فى تركيا » ولكن السلطان عبد الي دكان عنم العر ينات العسكرية 
خوقاً على نفسه » وكانت هناك مصالح ضور بة للحدش » وكانت هى بغاية الاهال 
وهى مثل مصلحة الاعاثّة . ومصلحة الصحة » ومصاحة إركاب العسا كر فى السكلك 
الحديدية » وغير ذلك مما لا غنى عنه في ايوش المصرية . وأضف إلى كل هذه 
النواقص أن الدولة فى حرب اليلقان احتقرت البلقانيين أشد الاحتقار » وظنت أنها 
نخس هق الزمن عرق شملهم كل مرق » <ى أن ناظم باشا ناظر الكر بية أعان 
الضباط وجوب أخذهم ألبستهم الرسمية إلى ميدان القتال » حتى اذا دخلوا صوفيا 
و بلغراد واهينا ووقم عرض الجيش يكونون باأليستهم الرسعية » كأن آمر الظفر عتده 
كان لا يتطرق إليه الشلك » وهذا أشبه بز بيدة أم الأمين عند ماأعطت قائد جيش 


الترلك بياب 


فلا يصح أن تقيدهمكا تقيد سائر الأسرى « أى بالحديد » فأنا أعطيلك هذا القيد من 
الفضة لتقيده به » عند ما يقم فى الأسر . فككان من الأمر أن المأمون هو الذى قهر 
الأمين وأخذ منه الخلافة » تمقتل الأمين فى المدمعة . ثم بناء على هذا الاستخناف لم 
تئر الدولة الجيوش الى لطا فى سورية ؛ ولا فى العراق » ولا فى شرق الاناضول 
حك كاانق قدي أوزة موي حميلة الأضوة لمر عل باحق اروسللن واطييا كز 
قسم من الأناضول يكن جيش الرومللى كله ليججمم ء لاأن الا رناؤوط كانوا فى 
حال ثورة ولم يقاتلوا فى هذه الحرب إلا قتال عصائب » و بهذا كان عدد الجيوش 
الباقائية أعظم من عدد الميش المْمانى » فنى كل من الساحات الثلاث أى ساحة 
لراقية الشرقية أمام الباغار » وساحة مكدونية العليا أمام السرب » وساحةسلانيكآأمام 
اليونان ؛ كان اليش الممانى أقل عددا وأقل معدات من أعدائه . وفى ١ ١8‏ كتوبر 
تعن الداقان لا هن أذوية قل يتم لنوا من ذلك » ولكنهم ظهروا على الاثراك فى 
ناحية طوة . وكان عبد الله باشا فى ٠٠١‏ و ١‏ أ كتو بر أعطى الأأمر بالهجوم بدون 
أن نمق 2ط اربوفة ع فارتكب فق لاع نغطا حجري مورك شيعه نبالا وق ++ 
| كتو بر تلاقت الفرقة السادسة من الجيش الرابع الءهاني مم فرقة من اليش الاول 
تعرف إحداهما الاأخرى وترامتا بالنيران ٠‏ إِذ كل فرقة منهما كانت تظن أنهايأزاء 
البلغار . فن أول الارب ظهر سوء القيادة فى الجيش الممالى . 
وكان دود غنتار باشا قاد اث_طر الميش الثالك وهو ثابت فى مركزه » وإذا 
الأنار تمضو قاط نكن الناف دض ساعن الك دس مهوبا انا ضعضع الاتراك 
فاليزموا ء خاول عموة: غكان أن يد" الناقاز واتوقف المردعة 'ولكن كاق الإنرال 
الباغارى دعتر يف جاء بدون أن يشعر به الآثراك أصلا فباجم الجيش الذى على ين 
مود عفتار » فاضطر مود عفتار إلى التقبقر فائهزم المسكر المانى إلى قرق كليسة وهو 
الجيش الرايم » ثم الميش الثالث ء لم حاول الجدش الأول أن يهاجم البلغار ليوقف 
اشرعة فل عدر على شىء بل هقر هو أب . وكلهذا من عدم وحدة القيادة ؟ وعدم 
وجود خطةحر ببة مقررة ٠‏ فتكل فرقة وكل جيش من الاتراك كان بقاتل بدون أدنيسلة 


3-97 تعليقات اللأامير شكيب عل ابن خلدون 


مع رفاقه » ولا عل له بما عليه سائر الجيوش المثهانية . لأن الأتراك فكروا أنه لايازم 
طم إل أن يقابلوا البلغار فى أى مكان كان » وف أي وق تكان » حى 7 همؤلاء 
الادبار » فن شدّة استخافهم بالعدو تغلب عليهم العدو . ولما تقبقر عبدالله باشا بجيوشه 
قسمنها إلىجهة « فيزه » والقسم الآخر إلى اولى بورغاز ؛ لم يكن بين القسمين أدنى 
صل ولا كان الوا<د يعرف ما عند الآخرء وع#ود غذتار باشا هو القائد الوحيد الذى 
كان مالكا حركة جِيشه » ميث عند ما التزم إلىالتقبقر تقهقر بانتظام حقيق . كان 
ناظم باشا ذهب بنفسه ليتولى القيادة العامة ء و اجر البلغار القتال فى « لولى بورغاز » 


ع0 ء. 00 #ود 2 0 للمدو على نان 5 الله باثا 


القت تنفسه ا ل الثانى الاي ؛ 5[ در مهود 0000 يت.م خطته سبب 
الفشل الذى حل بسائر القواد » لسكنه بتى ثابتاً فى مركزه . فأمر ناظم باشا القائد 
العام بتراجع القوات ل الك ماكر كن كرق كادف ارا وينا اقلت سن 
مود مختار . 

ومن أغرب الامور أنه بقدر ما استخف الاتراك بالمدو فى البداية ؛ وقم فييم 
الرعب يعد أن ات مهم الطزعة الا ولى فنكصوا جيعهم إلى «شطلحه » . ولما عاعثت 
الميوش العمانية الى فى تراقية الثر بية وفى مكدونية بالمزعة ااتتى وقست فى تراقية 
الشرقية ؛ تلاشت قومها المنووبة . و كان قائد الليوش العمانية فى مكدونية هو على رضا 
ياشاء فانتكسر أمام | اسر بيين فى « بورتدمُو » وى « قوصوه »© وى د كومانوثو « 
وى افراعة: كان ١‏ كثر النسنب قبا أن عفناتب الازباووطل اناه البرك اشر 
من ميدان القتال مدارة و الفشل فى الجيش كله . وصارت المعارك هناك عبارة عن 
سلسلة هزائم » ؛ تتاو إحداها الأخرى بدون أن بوفق الترك ف معركة واحدة إلا ما ندر 

فسقطت المرا كز التركية المهمة مثل قوصوه » ومناستر » وأسكوب »؛ وججيم البلاد الى 

يا و نوشير . ولو قيل إنه لم تقم مم تركيا حرب 


اولك 0 قاس 


أشأم من هذه المرب من أول الدهر إلى ذلاك الوقت لم تسكن فى هذا القول مبالغة . 
وكا نالقائدالوحيد الذى حفظ جشههو جاو يدياشا » فانه لولا الوزام عصائ ب الارناؤوط 
فى واقمة « كو مانوثو » مع السر بيين ل كانت الغْلدة فى تلاك الوقمة لاترك » وكان 
الس وصل إلى الأستانة بآن السرصااليدوا قنها انووانا نبائا »ولك الم قةا فيك 
بعكس ما ابتدأت . وكان جاو يد باشا هزم اليونان فى إحدى الوقائع » ويمكن من 
الاحاق ببلاد الا رناؤو ط مع جيشه » إلا أن الاأرناؤوط كانوا عند ما رأوا هزعة 
العما نيين قد فصلوا الي عن الدولة » وأسّسوا فى « ثالونة » حكومة موقتة عساعدة 
الفسا و إيطاايا . 

وأمامن جهة الجيش اليونائىفانه لم يك نأمامهإلاقوة تركيةضئيلة » كان الجيش 
الدودالىيتقدم إلى الاأمام قاصدا سللانيك »وكان عت قيادة ولى عهد الميوناآن ستون 
الف جندى يقابلها ه؟المّا من الاتراك » ولكن الترك ثبتوا برغم قلة عددهم ثبااً عظليا 
5 تقبقروا إلى الوراء لاآن السر بيين والبلغار كانوا اتصلوا باليونان » واضطر نحسين 
باشا إلى تسليم « سلانيك » لمؤلاء . وكان حاو يد ياشا تغاب على اليونان فى وقمة 
ميرو يكن »الى ارت وءين راثت رد عة اليونان ىه توفين إلا أندوردت 
إمدادات عظيمة للدونان فتمكن ها ولىالمهد اليونانى ءن الاقيال بعد الادبار . فتراجم 
جاو بد باشا إلى « مناستر » وهناك هاجه الس بيون وحرت وقائم بين بقايا الجيوش 
العثمانية والسر بيين واليونانيين والبلغار لم بقدر الترك أنينالوا فنبا >كابا خيراً بسد أن 
اخذات قواهم الممنو ية » وتقطم ما بينم » لأن الياغار كانوا استولوا على « دعوطقه » 
فقطموا ما بين الاستانة وبين مكدونية ؛ واستولى الذعر على الدولة نفسها فى الاستانة 
فأصبعح رجاه لا يعامون ماذا يذءلون » وكان عندمم جيوش كثيرة فى المماكة لا تزال 
فى أراضيها ؛ و إنما كانوا جود تام بسبب الفشلغير المنتظر ء فل يكار وا فى استجياع 
قواهم . وكانت الادارة أشبه بالفوضى » وقد رأينا ذلاك بأعيننا » وكان الحلال الأخر 
المصسرى أرسل بعثة عظيمة إلى الاأستانة فيها المرحوم د باشا الشر يعى » والمر<وم 
ابل باعا خلال دهان #توساءى: اها كعات من رئاسة الملال الاحر المذ كور 


م تمليقات الامير شكيب على ابن خلدون 
بأن انضم اليها مفتشاً ثالثاً » ا أت لجنة الاعانة المصرية التى برأس_با الامير 
« عمر طوسون 6 كافتنا يتوز يعالاعانات على مباجرى ا سكين الذين فرّوا من الرومللى 
إلى الاستانة بعد انهزام الجيوش الممانية » فكنا نحن الثلاثة المفتثين مضطرين أن 
تتصل برجال الدولة كل يوملا جل تسبيلمهمة الطلال الا حمرء ومبمة توزيمالاعانات 
على الباجر بن » فشاهدنا من1 ثار الفوضى فالادارة ما لا يصداقه العقل . وذهينا فى 
نهار ججعة إلى نظارة الخر بية للدراجمة عصالم مستعجلة فلم جد فى نظارة الحر بية”أحدا 
وقيل لنا : أفلا تعلمون أن دوائر الحكومة لا تشتغل نهار الجمة ! فقلت :كلا ! إن 
الدولة التى يحل بها من المصائب ماحل بها هذه المرَة لاق لدوائرها أن تتمتع براحة 
يوم الجعة ! نمم عند ما كنا نذهب إلى الباب العالى كنا تجد كامل باشا الصدر 
الأعظم دائما حاضراً » وكنا داتما نراجده فى أيام الجمة أأيضا » وكان يبيت ف الباب 
اعالى يقرب مكتيه برغم علوسته . وجاءنا مرة ابر بأنأربعة لاف عسكرى فى 
سان استقانو قد أصيب أ كترم بالكوليرة » لاأن من جلة مصائب الدولة فى هذه 
الحرب أن الكوليرة قشت فى عسا كرها تذشياً فظيما » وفتكت بهم فنك ذريماً 
فقيل لنا إن هؤلاء المسا كر الدين فيساناستفانو على 57 من الاستانة .طرو<دون 
بالعراء بدون خيام ولا بيوت يأوون اليها ! وكانذلاك فى وسط زمهرير الشتاء » فذهينا 
أنا ورقاق إلى كامل باشا وأخيرناه باللخير» وروينا له ما مممئاه من أن نصف هؤلاء 
الجند قد ماتوا » وأن رفاقهم جالسون إلى جاتبهم فى انتظار الموت » فأعطى الا وامر 
اللازمة إلى المر بية حتى يرسلوا إلى سان استفانو الا طباء والممرضين وجيع اللوازم 
لاأجل معالجة هذه الحالة » ولكئنا ثانى يوم لظن أنه لم حصلثىء ء فقات ازملانى : 
إن كنم تنتظرون فى أثناء هذه الفوضى إغاثة الدولة لؤلاءالعسكر فاءلموا أنهلايذهب 
إلى هناك أحد من الاأطياء والممرضين <دى يكو نالصسكر قد قضوا بهم جيعاً» وعليه 
يجب أن نبادر نحن بالل » فأرسلناق اليوم نفسه النجار ين وحملوا الأخشاب اللازمة 
و بنوا للحسا كر بيوت اتش.بء وأرسلنا اليها الاأسرّة والاأغطية اللازمة ء والاطياء 


العرك أمع 


والمعلاين والادوية » وكل هذا ع ق ثلاثة أيام » وبعد لاك جاء المأمورون العتهانيون 
فوجدوا كل شىء شالصاً ٠‏ وعلى هذا مك نأن يقاس غيره . 

ونمءود إلى تار بخ هده الحرب المشثومة البى انتبت بها ولاية الدولة العمانية في و 
بذجي اليقان شرق + إند ولب أن اوداك اطيرعن النائية فا قرافي الدرئية 
وتراجمت إلى « شطلحة »6 وتشتت المعسكر الممالى فى تراقية الغربية » ومكدونية 
بقيت” بلاد الارناؤوط لم محتاها المدو » و بقيت القوةهناك أيضاً ضميغة » فتقدماليونان 
من جهة اللنوب وما زالوا يوزمون امامهم تلاك الشراذم المتغرقةحى وصلوا إلى «يانيا» 
وأخيراً استولوا على بانيا ٠‏ ثم إن السسر بيين وعسا كر الجيل الاأسود استولوا أيضا على 
عدة مواقم من شهالى البانيا » غير ان الا رناوط صدوهم عن « شقودرة » . 

أما من جهة البحرفق دكان الاسطول المانى اط اطاط عظيا ء وكان السلطان 
عبد اليد مخشى الاسطول ا خشى الحيش العرى ؛ وكان يكره المسااكر البحربة 
أ كثر مما يكره العسا كر البرية » لأنه يتذ كر أنه لما خلموا عمه السلطان عبف العر ين 
فى سراى طولمه باغجة التى على ساحل البحر نظر السلطان إلى البحر فوجد الااسطول 
ادا أمامه» مع أن عبد المز يز هو الذى أنشأ الا سطول . وكان عبد العزيز شديد 
العذاية به » وكانت الدولة فى زمانه دولة عربة من الدرجة الثالثة * 

ولا جرت الهرب العمانية الروسيّة كان البحر الاسود كله فيد الدولة » والسكن 
السلطان عبد اليد أهمل الأسطول إهمالا تاماً » ها زالت قوة تركيا البحرية فى أيامه 
تنحط حبى صارت دولة اليونان أقوى منها فى البحر » و يمد خلم عبد اليد اشتغات 
الدولة بالغتن الداخلية » وقامت الأحزاب تتناحر فيا بينهاء »فلم يكن عند الدولة وقت 
لاصلاح الأسطول . فاما نشبت الحرب البلقانية 5 الدولة عظم الضرر الذى 
جرّه عليها إهمال الاسطول ؛ وذلك بأنها سبب ضعف أسطوها لم تقدر أن تستحضر 
جيش سورية من طريق اابحر خوقًً من أن الأأسطول اليونانى يتمرّض للبواخر !! 
تنقل الجيش من سواحل سور ية وكيليكية إلى الأستانة أو الروملاى » ولم تكن يومئذ 
بين الاأناضول وسور ية سكاك حديدية متصلة حنى يمكن نقل المسا كر بر" . خيوش 


البلاد العربية بقزت جيم فى أرضها . وعدا هذا فقد استولى اليونان على جزائر 
الأرخبيل . نمم أن الأسطول اليوناتى لم يجرأ أن يناطح حصون الدردنيل الى عجزت 
عنها جيوش اللفاء الجرارة فى الخحرب العامة » وللكنه استولى على جز برة لمذدس 
وانبروس » ومدلى » م 1 » وسائر الجزر . وخرج الاأسطول الءّانى من الدردتيل 
لمنازلة الاسطول اليونانى » وألق الأول بالثالى خسائر مهمة » لكنه لم يتمكن من 
غلية ظاهرة » فرجم إلى الدردنيل محتميا بالحصون . 

وكان حسين رؤوف بك يومكذ قائد) لبارحة اممعبا « ميدية »4 فأشار بالكرة 
على الأسطول اليوتالى فلم يقبلوا كلامه » شرج وحده ببارجته حيدية, واخترق نطاق 
الحصر اليوناتى » وجاء إلى بلاد اليونان ودمر مينا « سيرا » وأغرق عدة بوارج 
لإوناة 0 وضهن الأتطرن الوا ند هن تتطازوته لمعف كان هدي الا اراق 


مكان واحد خوفا من أن تمع قوة اليونان البحرية عليه . فسكان ينتقل من مكان 


إلى آخر ء وكا صادف لايونان سفينة أغرقها . وقد أخبرنى هو أنه كان ذهب إلى 
مرسى مالطة وازل إلى البرء ودعاه القايك الانكلزى واحتى به ء وبا هو على 
مائدته أخبروه بأن عدة سفن حر بية لليونان وصلت على مقر ية من مالطة #ترصد 
خروجه لأجل الايقاع حميدية » وقال لى : إنه لم يعتقد تلك المرة إمكان التحاة اانه 
لسدهيئة ة واحدة ل عدر أن داتت عل عذدة سمن 0 و إن كان عكنه أن يدمر عضرا 
خرج من مالطة متودسا الخوف وسار بيارحته أمام الموا رج اليوئانية و بجرأوا أن 

ورؤوف بك هذا هو الذى صار فيا بمد ناظراً للبحرية فى أيام الحرب العامة » ثم 
بسد الحرب العامة كان من أ كبر رجال تركيا الذين هضوا بباء» 0 | معاهدة 
سيد 6 وئقاء را المقاومة المسكرنة ف الاناضول ء و مد امعغلال ركنا وى وثاسة 
الوزارة فى أنقرة » واسكنه براق مصطنى كال على سياسته الداخلية وخروجه على 
قواعد الاسلام ؛ فاختلفا وأدّى الأمر إلى مغادرته تركيا . فأقام فى فرنسا عدة سنوات 
ذهب في خلالها الى الحندٍ » ثم فى هذه النة هسه١‏ دعته السكومةالتركية إلى المودة 


الثرلك مم 

وألوا عليه فأجاب الدعوة ٠‏ ولكن على شرط أن يبتى بعيداً عن السياسة . 

ثم نمود إلى الخحرب البلقانية فتقول : إن سبب الفشل النظيع الذى حل بتركيا 
فى تلاك اهرب كان إقدام الأتراك على القتال بدون استعداد كاف ء وطى ظن أنهم 
عحرد اللقاء موزمون البلقانيين كا هزموا اليونان سنة 4 ههرك ء فهاحجموا البلغار فى تراقية 
بدون منهاج حربى معيّن ء معتقدين آمهم سائرون إلى تأديب رعية ثائرة » والحال أن 
اليش البلغارى كان على ام الاستعداد من كل جبة . فاما اتكسر الترك فى هذه 
الجبة فى الصدمة الاولى انكرت جيع قواهم المعنوية دفمة واحدة » وصارت هذه 
الحرب عبارة عن سلسلة مصائب . على أن الباغار كانت القت بهم خسار عظيمة 
ولما وصلوا أمام « شطلجة » كان القعال قد برح مهم » ذا هاجوا الأتراك فى شطلحة 
لم يقدروا عليهم . وكان هؤلاء قد تنبهوا لللخطر الحدق بهم وتأملوا فى فظاعة دخول 
البلغار !ك1 الاستانة ء وأفاقوا بض الشىء من عماياهم المز بية الى كانت إلى ذلك 
الوقت عى شغلهم الشاغل » وأرسلت الحسكومة عدداً من الوتاظ إلى شطاجة يثيرون 
0 فى روس العسا كرء وهذا خلاف ما كانوا عوّلوا عليه من قبل . فانه لما 
يدا الدول اليلقانية الآر بع بالقتال أعلنت فىمتناشيرها الرسمية أنها فى حر مها هذه انا 
5 صليبية ضد الحلال . وصارت من أول الحرب على هذه الخطة ؛ وللسكن 
الدولة المئانية حنيت فى مناشيرها مقايلة البلقانيين بالمثل » وتحاشت فى هذه الُارب 
كل صبغة دينية . و بقيت كذلات إلى أن دارت عليها الدائرة فأرسات إلى الجبش 
المرابط فى شطلجة الوماظ وخطباء الجوامع يستفرون حمية الجنود باسم الاسلام الذى 
أصبسح على شفا جرف هار ء وكان الجنود من أنفسهم أدركوا أنه لم ا 
ايقضوا طى الدولة سوى عقبة شطلحة ؛ فاستجدوا عزائمهم » و نظراً لضيق خط الدفاع 
_لأن شطلحة أشيه يرز زخخ واقع بيت الدز الأسودين القترق وهر مرهزة من الترتيب 
تمكن اليش الءمالى من الثيات فيه برغم هجوم البلغار الشديد » يل عند ما هحم 
هؤلاء دحرم الاتراك وألحقوا بهم خسائر فادحة . وحاول الباغار مباججات أخرى 

وافها. 


526 تعليقات اللأمير شكيب على ابن خلدون 


وكان قد وصل منالعن الجنرال أحمد عرّت باشا وهو من أمبر القوّاد الممانيين 
وأوفرم عاماء وأوسمهم بصيرة ء» فذهبي وشاهد حالة الحيش المعنوية والمادية ىق 
شطلحة » وحادثته بمد رجوعه منها هل هناك أمل فى إمكان المقاومة يمد هذا الذعر 
الذى حل بالحيش ؟ ‏ وكان عنده عيد المهادى باشا الفاروق وهو مرت: القواد 
المعروقين ‏ ققال لى : إن الجيش يقدر على المقاومة » نم لا يعرف كل شىء يكن 
أن هد فى أثناء القتال . ولكن الالة الحاضرة التى رأيتها فى شطلحة تؤذن بالل كيد 
أن البلغار لايقدرون أن كخرقوا هذا اللخط . وأن يدخلوا الى الاستانة » وكان كامل 
باشا قد باشر المساعى فى طاب الصلح » ولا شلك أنه طلب اطي زاشا اقووط 
البلقانيين الثقيلة » كاء الجنرال هود ختار باشا الى الاستانة ومبى الدولة عن هذا 
التهور فى طلبالصلح » وأ كد ا بأن الا عداء ل يقدروا أنذرقوا خطوط شطاجة . 
و أشاهد مود مختار بنفه ؛ ولسكن شاهدت والده الغازى عغتار باغا» وشككا 
لى أعظم الشكوى من فسولة القوّاد الذين تولوا تلاك الحرب » واستيلاء الرءعب عليهم 
وقاللى : لولا دود لدخل البلغار الا ستانة » ولسكن مود كان السبب فى تثبيت قوة 
الجيش ء وفى مع هذا الهلم الذى استولى على الدولة . وكان كامل باشا قال لاسلطان 
محمد رشاد : إنه يكون الأوفق اتتقال جلالته إلى بروسة خوقاً من دخول البلغار إلى 
الاستانة ؛ فأجابه السلطان : إنى لا أنحرك من مكانى » فاذا كان لم يبق أمة عمانية 
قادرة على منع سقوط سلطانها أسيرا فلا مانع عندى من السقوط أسيراً ! وقد جرّب 
البلغار كل قوام أن يزحزحوا الاترالك عن مواقفهم فلم يقدروا على ثىء . 
فالرواية الى يذيعها بعض كتاب الاور بيين بأن الروسيا هى التى منمت البلغار 
ن دخول إلى ستانة » واولا ذلك لدخلوها هى غير حديحة . وقول القائد العام فلجيش 
البلغارى : إننا لو أردنا أن خرق خطوط شطلحة لاا مكثنا ذلك » لكن لا تر يد 
أن نتجشم خسائر المجوم القادحة بدون فائدة مادية ؛ هو كلام تبجح ليس عليه أدنى 
دليل . بل البلغار بعد أن دحرمم الا تراك صاروا مخشون ان بمود الانراك فيكروا 
عليهم و مخسروا ثمرات انتصارهم » لا سما أن الدولة كانت بدأت تستدعى قواها 


الترك 2 


الى كانت متفرقة وتجمعها فى شطلجة » ومن جلة من زعم أن الباغار إا ُبطهم عن 
دخول الاستابة مبى الروسيا طم عن ذللك هو الأسيو « دولاجوتكيار » صاحبثار يخ 
السلطنة العمانية ٠‏ 


8 2 150111 ل هع تا أع 011 145 وتناجزع تدده )0 ععتوسط'! عل ععرتمزع1]11 
ع111اي امل 5ه[ عل م171 م1 عرمع كتإاتلول 


وهو المطبوع فى بار يز ستة ١914‏ وهو تاريخ غر يب الشكل جدا ؛ كتابته من 
من أوها إلى آخرها تحامل على الأتراك وطى الاسلام جيماً » ونقص من مزايامم 
ومس من أشيائهم » وحريف لاوقائم عن حقائقباء وليس يخلو سطر واحد من هذا 
الكتاب من عبارة بغضاء تخرج من فم مؤلفه مما هو مخالف لشروط التاريخ . ومع 
هذا فالئرنسيس يمتمدون على هذا الكتاب و يظنونه بالقعل تار يحاً للسلطنة الممّانية . 

شم نعود إلى قضية طلب الصلح فنقول إن البلغار وكانوا علموا مم والسر بيين 
5 يقدرون أن يناموا على ظذرهم هذا لا كانوا رضوا بالصلح » بل كانوا مضوا فى 
الحرب إلى آخرها ليزدادوا را ماديا » ومجدا معنوياء ولكنهم علموا أن الدولة 
العهانية قد تستجمع قواها ونهزمهم عن شطلجة ؛ وتذهب جيم ج#هودائهم سدى . 
فأما اليونان فأبو الصلح لأنه كان عليهم أن يستصفوا فتح البلدان التى يريدون ضمها 
إلهم » وم يكونوا مخشون استجاع الدولة قواها » فأما فى البحر فلم يكونوا خائئين 
على سوا حلهم » لأن الأأسطول المانيكان أضعف من أسطوهم . أما فى البر فسكان 
الميش المهانى لا يقدر أنياتحم مع اليش اليونانى إلا بعد أن يدحر الجدش البلغارى 
كله فى تراقية وايش السر بي كله فى مكدونية » أما فى الاستانة فكان كامل 
باشا وحز به مصممين على الصلح » وكا نالاحاديون ير يدون متابعةالقتال <ى يغسلوا 
هذا العار الذى التحق بالدولة » ولم يسبق له نظير لأنهمكانوا يةولون : إن تغلبدولة 
كالروسيا سكانها 1١‏ مليوتاً على تركيا التى سكانها +5 مليوت ليس بعجيب 
ولكن تغلب هذه الدو يلات الصغيرة الى سكانها يومئذ لا يز يدون مجتمعين على 
اثنى عشر مليونا هو غير مفهوم » ولا جوز لادولة أن ترضى به بوجه منالوجوه إلا اذا 

(٠؟-‏ تمليقات) 


قرع تعليقات الأأمير شكيب على ابن خلدون 
كانت ترضى باحلاها التام . وكانوا يعدون الفشل الذى وقم فى الجيش العمانىأشبه 
بقَضَاء 'ؤل:2 أو 1 قة بياؤية لأ مقا أن تكوق قافدة »تومل كل عمال يتب مثانعة 
الحرب حتى تسترد الدولة شأنها » و إلا فلا حياة لها بمد ذلاك . وذهب الأمير حلم 
سعيد باشاء وطلمت بك إلى كامل باشا عند ما شاع عزمه على عقد الصلح وجادلاء 
طويلا <تى يصرفا نظره عن ذلك فقال لما : إن الأحاديينم الذين أصروا على الارب 
وهم الذين كانوا السبب فى هذه المصائب » وأنه هو لا بريد أنينقاد إلى آرائهم فرجما 

وفى “” دسمبر انمقدت المتاركة بين تركيا من جهة » و ايه وسر بيا والجيل 
الأسود من جهة أخرىء وأبرق ناظم باشا ناظر الحر بية من موقم القتال إلى "كامل 
باشا يذلك وكانوا قرروا مباشرة المفاوضات الصاحية بعد عقد المتاركة بمشرة أيام 
وكانت أدرنة لا ترزال #صورة لا يقدر الأعداء عليها » فتكانت شروط اليلقانيين 
هي تسلم أدرنة » ومناستر » وشةودرة » لأن المدن الثلاث لم يقدر البلقانيون عليها 
وكذلك كان اليونان >اصرون يبانيا ول يقدروا عليها » وطلب البلقانيون نخاية الميش 
الءمانى لشطلحة » وعدم إرسال قوة من قبل الدولة العمانية إلى ساحات القتال ى 
أور با » وأجاب الترك برفض مخلية شطلجة » و باقتراح تمو رين المدن التركية المحصورة 
وبعد اخذ ورد طويلين خيف فى اتثنائهما من انقطاع المغفاوضات ١اتفى‏ ناظم باشا 
والجئرال شاذوف البافارى على أن تبتى المسا كر الممانية فشطلجة » وتيت المساكر 
اللثارية والسزيية مرا كرعاء و كوق :بن الث يقين ماهاقة متضايدة .. ورفطن 
اليونان الدخول فى المتاركة لأنهم كانوا يريدون فتح يانيا » وكانت لا تزال 
0 م ١‏ ع 5 

ثم جاء ناظم باشا إلى الاستانة بمدعةدالمةاركة وهو لايشلك أنالصاح واقم فذهصب 
حرر هذه السطور لمقابلته وأبديت وأعدت ممه فى أن شأن الدرلة قد انكسسر مماماً 
فى هذه الحرب » وأن الدولة لا مكن أن ى بعد أن انكسر شأنها إلى هذا الحد 
وأن الدولة لا يزالفى يدها قوى تقدر بها على تلافى مافرط ٠‏ وأن فى ولاياتها الأسيوية 


المرك باررن 

عسا "كر كثيرة دان جرتها إلى ميدان القتال وتستأنف الكرة » وقات له : إن 
البلقانيين بءصائبهم النى كانت تعيث فى تراقية ومكدونية قد شغلوا الدولة أ كثر مما 
شغلتها جيوشهم المنظمة » فسكان نهب طلى الدولة أن تقابلهم بالثل » وأن تأتى جاتب 
ذ القتال ل الل كروية والم يه بوعية ١‏ كيه جووية النلقات 2 فانة عر البسيى..ودا 
أن يستطييع البلقانيون تأمين البلاد التى احتلوها إذا شدت هذه القبائل الغارات ى 
أ اها . فقال لى ناظم باشا : إن الصلح كان مقركر » والقتال ان يتجدد » وعبارته 
هكذا يالحرف « غوغا 00 إّمية جكدر » أى أن ااقتال لن يتكرر . فأبديت له 
عدم اعتقادى كون الحرب انتوت ؛ وذهابى إلى أنه لا بد من أن :دتمل المرب من 
جديد » فعلى الدولة أن تستحضصر جييع غبنا 4 ها الاقية فى اسنا > رسيت مه 
عند ناظم باشا وأنا غير متمجحب من فدل الدولة فى هذه الهرب . 

'وأما أحهد عزت باشا الأرناؤوطى الذى كان والياً فى العن وجاء فى آخر الارب 
وكات الأيضد وبانتكتار الدكن الدتاى ق خاروك الأوال: الى انكس ببالكترة 
مارأى من أغلاط القيادة » فقدكاشنته عا فى نفدى من قضية جم العسا كر التى فى 
اضياء واستنفار القبائل العر بية والكردية » قأجابى بالموامقة على الشق الأول » وأما 
الشى الثانى فقال لى : كان هذا موافقا جداً لووقم فى أول الهرب» أما الآن فل يبق 
ميدان لشن" هذه الغارات بد أناحتل العدو جيم الرومالى . وا تحصير اليش المتماق 
فى شطلجة . نمم قال لى هذا ولكنه رجم فها بمد إلى رأبى . ولا استرجع الأتراك 
تراقية الشرقية وأدرنة كا سيأتى اكلام عليه » واستدءت الدولة وفداً من سور بة 
إلى الأستانة ثمانية أعضاء كنت أنا من جلتهم لبعض المذاكرات المتعلقة بالأصالاحات 
الداخلية » دعتنا أن نذهب إلى أدرنة ونبنىء أهلها على الحلاص », فشاهدت فريقا 
من القبائل مخي.ين غير بعيد عن البلدة وم من قبائل العراق . وكانوا يزيهم العريى 
أى بالمقّل والكوفيات » وزرتهم فى مضار بهم وشر بت القهوة عندهم » وعلءت أنه 
فى إلكرة الى كرها الترك على البلغار وأخرجوم فيبا من أدرنة كان هذه القبائل 
بلاء شديدء وكان مجرد مشاهدتهم قبل فعلهم يوقم الرعب فى البلغار ٠.‏ ولو كانت 


ممع تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


الدولة تنبوت هذا الأمر وسحبت من بو ادى الشام والزور والعراق ثلاثين ألف فارس 
من العرب وال كرا اد وجعلتهم ردءا لاجيش المنظم لما حل بها هذا الفشل المظليم الذى 
.- .4 . :00م 

عل" ميا فى اطرب اللقائية + ولك الدولة امعضنت بأعدانا برنكة امعدتانا حل 
ا أنيا ذاهية إلى حرب لا يز بد على تأديب عصاة ! ! 

ولما جاوًا إلى المذا كرات الصاحية استندت الدولة طى بيان البلقانيين أنهم 
لا يريدون من هذا اهرب إلا إصلاح إدارةالبلدانالى يسكنها أقوام منهم: وأظ.رت 
استعدادها لاءعطاء مكدونية إدارة خاصة كت مراقية الدول » فأجا يالبلقانون بأ 


إنما كانوا رضوا بذلاك الاقتراح أملا بتفادى الحرب » والمال أن المرب قد 38 
برفض الدولة لهذا المشروع فالآن م يريدون العمل بنتيجة الارب » وهو إدخال 
إخوائهم فى ممالكهم رأسا » و يطلبون غرامة حر بية لتءو يضهم مما تتكلفوه »وطلب 
الباغار أن تسكون حدودمم خطاً يذهب من « ميديه » على اليحر اللأسود إلى محر 
الأرخبيل وتسكون « قَوَله » تابمة هم. وطلب السر بيون ولايتى « قوصوه » 
وه مناستر » . وطلب ابل الأسود « شقودره »© وتواعهاء وطلب اليونان جيم 
الجزائر وولاية يانيا ومكدونية السفلى داخلا فيها سلانيك وتراقية الغر بية » فرفض 
الأتراك هذه المطالب كلها » وانمقد مور الصلح فى لندره وتواجوت الخصوم بعضها 
مع يعض . 

وكانت الدولة حشدت ثلاثة حيوش أنت ا بها من أسياء وصييت الها لدى 
الحاجة تزحف وترفم الحصار عن أدرنة التى كان البلقانيون عجزواءن فتحهاء و بتوسط 
الدول رضيت تركيا أن تتحلى لاباغار عن بعض أما كن غر بى أدرنة » وأما من جهة 
جزائر الاأرخبيل فرفضت أبشا تركيا الفشل عنها لليونان » واقتردت أن ترك للدذول 
حل مسألة كريت . وأما البانيا فقد رضيت تركيا يأن يكون طا استقلال داذلى 
وأنتتعين حدودها بالاتفاق مم الدول » فا رأت الدول أن الدولةغير مستمدة لاجابة 
البلقانيين إلى مطالبهم » وأن الحرب قد إستأنف نشوبها» أرسلت إلى الدولة فى ٠١١‏ 
يناير سنة ١939‏ مف كرة عمومية تنصح لها فيها بقبول مطالب البلقانيين » و بالتخلى 


الترك الى 


عن أدرنة للباغار » وأنه يقع اتفاق على حاية مسلبى أدرنة » وصيانة المساجد والمقابر 
الاعلومية الى ذقنا وانه اذا كاتف ر ها حر عل اللرب فده الرة عور أناطازتب 
تمتد إلى اسيا » وأنه لا كن أن تقترض تركيا مالا من أور با عند الاحتياج لأجل 
إصلاح ممالكها فى اليا . وكان الاتحاديون معارضين أشد الممارضة فى الصلح على 
هذه الصورة » وكانوا #قذفون بكامل باشا لنوحه إلى السلم ء ويةولون لا محق له أن 
يتخل عن شبر من راقن المماكة بدون قرار مجلس الامة » والحال أن الجلس كان 
25-7 فأجم اكامل راشا على عقد ممع كبير من رجال الدولة وأعيانها لاستشارتهم 
فى هذا المطب الجلل . وهى عادة قدمة عند الدولة بأنها فى الخطوب الكبرى تدعوا 
الوزراء الذين فى الخدمة » والوزراء السابقين . وقواد الجيش القامين على الى_دمة 
والمتقاعدين » والعاماء السكيار » ورؤساء الطرق ؛ وكيار أسحعاب الأملاك» وأعيان 
التدار والزراع » ومثل هذا الديوان انءقد فى دسميرسنة «للما عند ما طليت الدول 
وضع مكدونية و بلغاريا والبوستة والحرسك حت المراقية الور بية » فرفض الديوان 
الذى انعقد يومئذ اقتراح الدول ه_ذاء وأدى ذلك إلى نكوب الهرب الروسية 
التركية . فالديوان الذى عقده كامل باشا هذه المرة لم يحل المسألة حلا نمائياً » واتقضضى 
بالمذا كرات على كيفية المقاومة . و بمد ذلك جاءت جماعة من الانحادين إلى الباب 
العالى و بيدمم طلب يضمن رفض تسايم أدرنة » ودخل أنور إلى مجاس الوزراء يقدم 
هذا الطلب إلى الصدر الأعظم» وفى أثناء وجوده داخلا حصلت جلية أمام الباب 
العالى » لخر ج ناظم باشا ناظر الحر بية وانتهر الذين كانوا يرفمون أصواتهم ليحدثوا 
ارا ؛ فأطلق عليه أحدم الرصاص فنتله ٠‏ لخر ج كامل باشا فوجد ناظم باشا 

ريعاً فاستقال من الصدارة بتلاك الدقيقة » وركب عر بته وسار إلى بيته . وتولى 
0ه المكورمة عت وثانة غود شرك باشابعد أن حاء أتوز إلى سرائ 
« طوله باغجة 6 وحصل على الاأمر السلطاتى بذلاك . 

أما زعم بمضهم بان أنور هو الذى قتل ناظم باشا فليس بصحيح » لأ ن كامل 
باشا نفسه روى فى مد لمن حادثه من أصحاب الحرائد أن جاع ةالاحاديين اجتمعوا 


.وب تعليةات الامير شكيب على ابن خلدون 


أمام الياب العالى وكانوا نحواً من مثة شخص » ودخل أنور عليه يقدم له الاحتجاج 
على مخلية أدرنة 4 و بدما هو يقراه أه ممم صوت الرصاص أمام الياب ع شرج جد 
نأغلم رانم لعي اانه إذا ألون بر من عند الثوية رخيادة كافل ياعنا تسمه زايا 
كيفية قتل ناظم باشا و ياوره توفيق القبرصلى فقد اختاف فيبا» والأقرب أنه اشهر 
الججع فأهائو ه بالتكلام قتصدى ياوره لاقيض على من استطالوا عليه لخينئذ أطلقوا 
الرغاضن غل- الناقار والياوز هما وقتلوهما . و بعد ذلك وقم استمفاء الوزارة » وذهب 
كامل باشا وججال الدينافندى شيخ الاسلام إلى مصرء وذهبفر يد باشا الأرناؤوطى 
الصدر السابق أيضاً إلىمصرء وشاهدهم هناك » وجرى ببيى و بينفر بد باشا جدال 
طو يل ففسسراى عابدين أمام جالالدين افندىءوكان صدره ملا ن وغرا على الانحاديين 
كتف اقول لد اق التطوسن هدة التازفاكه اللكرية "فى أقناع باالباغان يموت ع1 
أنواق الأمتانة. تامف دن تشكره واكلالته عدم وداره الأعافين":» ملسن 
جداً مما واجبته به » وشرع ال الدين افندى شيخ الاسلام فى هدئة روع كل منا . 

م فى #٠‏ ينابر سئة ١918‏ ردت الدولة الجواب على الدول وما ل مذ كرتها 
الجوابية وهى من جبة أدرنة التخلى عن أحد شطر يها وهو ما يقع على الضفة الينى 
من نهر المر يج » فأما الضفة اليسرى التى فيها المدينة الحقيقية قتبتى لتركيا » وكذلاك 
لتو افق الدولة على ترك جزائر الآر خبيل . ثم اقترحت على الدول الغاء الامتيازات 
الأجنبية التى تعرقل سير الاصلاح الادارى فى تركيا » وطلبت أن يكون لما المق 
بضرب المكوس التى تستازمها المالة » وطليت إضافة أربمة فى امائة على رسوم 
الجارك وغير ذللك مما لم جب اليه الدول . ولا رأى البلغار أن تركيا لاترريد تسليم 
أدرنة جددوا الحرب وهاجوا أدرنة » وجددوا القتال أيضاً فى شطلحة » و ولابير . 
بقرب الدردتيل “ومع كون واقمة ولابير ١‏ يوفى قبا الترك فابه كان بتعذر على 
البلعار أن بغرا شيعا من استمرارهم على الارب . ثم إن الترك "كسروهم فى واقعة 
كالكتر ية » وكانت الدولة استجدت نشاطها » وقطمالباغار آمالهم من التغلب عليها . 
تم أن مدينة يانيا فى جدو لى البانيا كانت استسدات للحيش اليوناني سد حصار طال 


الترك وب 


عدة أشهر ء ولح يبق فيها قوة ولا ذخيرة فاضطرت حاميتها إلىالاستسلام فى ه مارس 
ونثل ذلك مدينة أدرنة البى اضطر قائدها شكرى باشا إلى تسليمها فى > مارس 
فتكون مدة حصارها ستة أشهر وثمانية أيام »كا أن مدة حصار يانيا'كانت نحوا من 
أر بعة أشبر وكل من البلدتهن لم يتمكن البلقانيون من الاستيلاء عليها إلا بالجوع 
ولوكان فيهما الممرة اللكافية والعلف الكاني للبنادق والمداقع ؛ ماكان في استطاعة 
البلقانيين دخوطهما . والدفاع الذى دافمه شكرى باشا عن أدرنة يتى صفحة تار ضخية 
باهرة فى تار يخ تركيا » وطالما اقترحح عليه البلقازيون تسليم أدرنة حت شسرائط شر يفة 
فأبى ء وأجاب بأنه لايسلبا إلا ميتاً » ولكن بمد أن ننذت النخيرة » واتهى 
القوت ؛ لم يبق فى استطاعته المقاومة . وأما فى الحرب فقد ل عليه اليلغار والسرب 
َّ 1 0 

مرارأ عديدة ء وكانوا يربدون على ادبارهم ؛ وقضّى هو واهالى ادرنة من الجوع 
بعاد ازووياك للا كينا كقر] دلستكيه فى بحقااق زه بوم كات 
معتكاً لابلال الأحمر المصرى فى الاستانة مع عمد باشا الشر بسي » وكامل باشا لال . 
وذلك أنه جاءنا رسول من قبل شكرى باشا فىأثناء الحصار يةول إنه إنسل من ادرنة 
خفية ومعه كتابة إلى الباب العالى بطاب مبلغ فخ ااال العراء..حذظة لسك وبواق 
الجوع قد رس المسكر بنابه » ولم بجدوا مالا فى الحزينة ذلك الوقت . فبل من 
الممكن أن اطلال الأحر المصسرى أو لطنة الاعانة المصربة تقرض الدولة مياشاً لأجل 
إغائة حامية أدرنة » فتذاكرت مع رفاق وأرسانا بواسطة الدولة سراً عشرة آلاف 
جنيه من ميلغ الاعانة المصرية إلى شكرى باشا هت اعم إعانة لجياع أدرنة 

ثم إننا قررنا بمد ذلاك إرسال بمثة من الحلا لالأحر المسرى إلى أدرنة » فأبرقت 
إلى الأمير مد على توفيق رئيس الحلال الاأحمر المدسرى و إلى الأمير عهر طوسون 
رئيس لحنة الاعانة المصرية بوجوب السمى لدى الدول حت تتوسط مع البلغار لجل 
إدخال بعثة إلى أدرنة لمعالجة الجرحى والمرضى ء وتم الامر ودخلت البعثة المصرية 
وأعانت الجيش العماتى ومساهي أدرنة إعانة فوق الوصف » وعرقت مقدارها . بنفدى 
وذلكِ أنه بعد استرداد الدولة لأدرنة كا سيأتى الكلام عليه » استدعت الدولة 


لويوب تعليقات الا مير شكيب علل ابن خلدون 


وفداً من سور بة كان مؤلفا من ثمانية أشمخاص ؛ مهد فوزى ياشا العظم ء وعبد الرحمن 
بك اليوسف » وأمينافندى الترزى من دمثقءوممد ياشا الخو » والدذكتور حنذن 
الاأسير من بيروت » والشيخ أسمد الشةيرى منعكا » ونصرى افندى الشنتيرى من 
بيروت ء والاأستاذ الشيخ عبد الحسن افندى الاسطوانى قاضى الشام الحالى » وهذا 
الماجزكاتب السطور » ولم يبق فى الفياة من هذا الوفد غيرى وغيرالا ستاذ الاأسطواى 
والشيخ الشقيرى ونصرى الشنتيرى . وكان ذهابنا من بيروت إلى الااستانة فى شير 
أغسطس ١8١‏ لاأجل مذاكرات مع الدولة تتعلق بالاصلاحات الداخلية فى سورية 
وكين اللا مرا نوي اقرب والتزك > و#اتفك الدؤلة: المعرحميف أدرنة ع ندعنًا إن 
زيارتهالا جل #هنئة أهلها بالرجوع إلى <ضن السلطنة العمانية فذهينا إلى هناك وا-تفل 
الجيش المرابط بوصولنا » وى حضور الجيش تاوت قصيدة منشورة فى ديوانى الذى 
هو الآن حت الطيمع مطلعها : 

فدى لخانا كل من عنع | 56 ومن ليس يرضى حوضه متهدما 

فاغانيكن إل أن عوت ‏ أعردة ونا الت لدان فين سانا 

وخطب قف المع الشيخ الشقيرى وخطبؤصلاة الجمة الشيخ أحد الفقيه المي 
اللذى حاء ملذذا كانه .رمرواتة «الشمين الها حعه لجاز ردقا دق قوق ف فيد 

أذونتاة ل ن: لاصدكن الستع مها يوم عاد الراجءون تلكا 

فا من فى إلا وأجهش بالبكا 2 ولا من جواد عاد إلا وحمحا 

ولا غادة إلا وكفكف دمعها ‏ مكر حماة العرض كالسيل مثما 

وله مسر إل واورق بهبجة وقام ‏ عليه ساجم مترعاً 

وقرت عيون المصطنى في ضر يحه وهناه ف المُردوس عيسى ابنمر يبعا 

وننها : ٠.‏ 5 ع ع 

فن مبلغ البلغار أنا إلى الوغى وإخواننا الاتراك نزحف :وآما 

وأن جيم العرب والترك أمة ١‏ حنيفية ‏ بيضاء لن تتقسها 

وقولوا لحم بانت سماد فلا يزل فؤاكع صباٌ علييبا متبا 


ارك ند 


قلا يطممتكم فى أدرنة مطمم 2 ولا تفتحوا فى شأنها أبدا ها 
: أدرنة صارت عندنا تلو مكة 2 وماء المريج اليوم أشبه زمزما 
ونا أقبل اللي لكان الوالى الحاج عادل بك أعد لنا مكاناً للهدبيت فاستمفيت منه 
قائلا : إ:نى كنت مفتشاً لاهلال الأحدر المصرى » ولا يزال له بعثة فى أدرنة وكنت 
أنا السبب فى دخوطاء فأرغب ف المبيت بدائرة الحلال الأحر المصرى. فذهب تو بت 
هنالكٌ وعند الصباح رابك بكات من عمال ىأدرتة أمام دائرة الحلال الأحر و بأيدييم 
سطول » فسألت عن ذلاك ققالوا : إنه كل يوم يتوزع علييم حساء وخيزء وللسكتهم 
.قالوا إنه فى أثناء حصار أدرنة بمد أن قات الأقوات واشتد الجو ع كان الأر بءون أاف 
نسمة من مسحمى أدرنة يعيشو ن كلهم + ن الطملال الأحر المصريء ولولاه طلكوا 
يأجعوم ا ؛ لأنه ل ببق بأيدهم شىء من لول الحصار » دن أو الدوخ ف 
أيديهم شىء من النقود لو أرادوا شراء قوت ل يدوه لله تعالى أغائهم بوجود 
هذه البعثة المصرية ء ولما استرجءت الدولة أدرنة درتت الايرات » وارتغم الضيق 
ووزّعت الدولة عليهم الأقوات فل يمودوا محتاجين إلى الملال الأحمر » وقالوا لى إن 
الذين ترام الآن إعام <سمائة أو سمائة شخصمن المسا "كين والعاجزين . 
وعناسبة هذه المعاونة الى لقيتها أدرنة من حمية أهل معسر ينبغى لى أن أذ كر 
على وجه الاجال ما قامت به مدر كنانة الله فى أرضه من إمداد الدولة المانية فى 
الحرب البلقائية المشئومة » وأن لا أدع هذه الواقءة عملا قياما بواجب الأمانة مع 
التار يخ » ا لالحق لأهله » فأهل مصر بومئذ حققوا قولهتعالى(إعا ال أؤمنون إخوة) 
وقوله صلى الله عليه و ل : « المسلمون فى نوادمم و تعاطفوم كا لم الواحد إذا تألم منه 
عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسبر والحى »> قأول ثىء أنهمجعوا إعانة لادولة مبامغ 
نصف مليون جنيه » وذلك مهمة الجنة الاعانة الى كان يرأسها الأمير « عير طوسون» 
الذى هو برأ سكل عل خيرى تقريباً فىمصر » وأرسلوا بمثةمن الال الأتر المدسرى 
قامت بأعظم الاعمال فى معسكر شطاجة ء ثم إن مسامى الروء الى بالنظر لما وقم علييم 
من اعتداء الباقانيين ‏ لاسما البلغار واليوناني ب قروا منوجدالعدو اتقاء القتلي للنفوس 


لق تعليقات الأامير شكيب على ابن خلدون 


والهتك للاعراض ؛ فالتحأوا جيم إلى الا ستانة ليجوزوا إلى بلاد الاناضول » وجاء 
منهم فريق إلى غاليبولى ليجوزوا منها أيضا إلى البللاد نفسها » و بديهى أن هؤلاء 
الذين فروا من وجه المدو هاموا على وجوههم لا يلوون على شىء خَوقًاً على دمائهم 
وأعراضهمء ولم يكن ليتيسر طمالتر رث -ى إستحضروا النفقات اللازمة لهم من أجل 
السفر » وأ كثرهم خرجوا بعيالهم ومم لا عاكون القوت الضرورى » وكان ذلاك في 
قلي الشتاء» وكان عددحم الايقل عن مائة و سين الف أسمة . 7 ١‏ 

فاما دخاوا الا ستانة انزلتهمالبلدية فىالجوامع والمدارس . فاستوعيتهمجيما » ومن 
هنا يعرف الانسان فائدة هذه ال+وامع المظيمة البى شيّدها سلاطين 1ل عتمان بالجر 
الصلب » وتوسموا فى عمارتها إلى الدرجة القصوى » حتى أن الجامم الواحد منها مع 
مضافاته والمدارس المتصلة به يكاد يكون بلدقء فأبرقنا إلىمدسر ممالة مؤلاء الهاجر ين 
وكنت أنا المتولى الكتابة إلى الأمير عمر طوسون » والأمير مد علي توفيق ووصنت 
ليا حالة إخواننا المهاجر ين وما هم عليه من البأساء » فل نلبث إلا أياماً قلائل حتى 
فوضوا إلينا هذا العاجز وعمد باشا الشر يمى وكامل باشا جلال وعدة أشخاصآخر ين 
من مستخدى الحلال الأحمر تو زيم الاعانات على هؤلاء المهاجر ين على معدل ثلاثة 
ريالات محيدية لافسمة » فطلبنا من أمانة البلدة جداول أسيائهم جميعاً وأخذوا بتنظيمها 
لناء فكنا نذهب بأنفسنا إلى جامع جامع ومعنا البوليس يدع و كل رئيس عائلة باسمه 
ليأتى أمام الاجنة مع جيم أفراد عائلته » فننظر فى اللدول الذى فى أيدينا ونسأله عن 
امه وأسياء أذراد عائاته فاذا طابق ما فى المدول أديئا له ما يستحقه . فككان صاحب 
العائلة يقيض عش بن ريالاء أو ثلاثين ربالا » أو أر بين ريالا حسب عدد عائلته . 
وهكذا حصل طؤلاء المهاجرين من الفْر ج ما لايوصف فى زمن كانت الدولة ى 
شغل شاغل عنهم سيب الحرب و إعداد لوازم ال+يوش . 

وقد بقينا أ كثر من شهر نوزّع هذه الاءانات عليهم حتى أخذاكل من المائة 
والفسين ألف نسمة نصيبه » وأرسلنا لجنة إلى غاليبولى فدقمت مثل ذلك من 
الاعانات إلى الهاجرين الذين اجتمموا فيها » وججيم هؤلاء المهاجرين عبروا إلى 


العرك مومع 


الأناضو ل وسموا من الاهانات والاءتداءات » لا بل ءن الفظائع التى حلت بالذين 
تخلذوا من المسدين فى بلاد الياقان » وهى وصمة عار على اايلقانيين لا عدوها الدهر 
فقد ارتكبوا من الأظائع والفجائع يق مسدى الرومللى اأسا كين بعد ارام المسا كر 
المناقية دها ل اركيع الاالفونة 12 !| التفيى مك مدقا ره اعا نيف ا وار ما ادك 
وملا" ضراعها الآفاق #4 ومللاات أساطيلها مزاقء: العترق © اوتوالت: احتحاجانها ىق 
الى والاشراق » ولكن ه_ذه الدول الى تدعى الحافظة طل حةّوق الانسانية 
وثزء 7 0 تعلم الناس 5واعد المدنية ؟؛ عرقت هيم فظائع اليلقانيين عق المسلمين 
عا ام مادق رك 

ولىف ذلك الوقت برقية شديدة إلىالسسر ادورد غراى ناظر الخارجية الا مكليز ب 
أبن له فيها دهشة المالم عن وقوفهم بدون أدنى كتراث لاهو واقم على مساعى 
الرومللى الوادءين ىف بوتهم من اعتداءات الدول الياقانية » على <ين أنهم كانوا 
يقيمون القيامة لوكان الاعتداء واقماً من المسدين على البلقانيين . و بعد ارسال 
البرقية طلب كامل باشا الصدر الاعظم صورتها وأعجب بها » وجرى حديث بيىو بين 
يسور يس مستشار السفارة الاتكليز ية فى الاستانة فى هذا الموضوع ف قن أ 
يعترض بكلمة واحدة » وغاية ما قدر أنيقول لىإن السر بيينكانوا أقل أذى للا هالى 
المسلمين من غيرحم . 

ولما سقطت سلانيك فى أيدى البلقانيي نكان قد اجتمع فيها جيم المسلمينالذين 
فى جوارها » والذين فروا من وجه جيوش الأعداء فدخل اليوتان والبلغار إلىسلانيك 
وفيها مائة وسو نألف نسمة من المسلمين اللاجئين اليبا » فضلا عن الأسامين الذين 
هم من أهلها ٠‏ وقد ضبط الأعداء جميع الأقوات والأرزاق الى فى البلدة لأجل 
جيوشهم ٠‏ فصار المسلمون على شما الحلاك جوعا » وحرص الءدونان والباغار على قطم 
أخياو سلانيك عن العالم حتى لا يعم أحد ماذا نجرى فهاء وهذا قدكان من أسوا 
أعمالهم » وكأنهم أرادوا أن عحواهؤلاءالمسلمين الذي ناجتمموا هناك نواسطة الاجاعة 


م 
3 يجدوا وسيلة احسن من قطم اخبار سلانيك عن المالم حى لا يعرف المسل.ون 


م تعليقات الامير شكيب عل ابن خلدون 


ماذا جرى » ولا برد منهم أدتى مدد إلى مسلمى سلانيك » ولسكن أى الله إلا أن 
يغاثوا لخجاء رئيس أطياء الجيش الءثمالى فى سلاتنيك إلى الاستانة واسمه سلامى ياشا 
وكان خروجه من سلانيك بمجرد دخول العدوء فلم بطأ أرض الاستانة حتى اجتمعئا 
به ومنه أخذنا امير عن سقوط تلك البلدة لان البلتانيين كانوا قطموا الأسلاك 
التلغرافية » فكان لم عض على سقو طها غير ثلائة أيام . . وهو الذى أخيرنا بأن فى 
سلانيك ماثهى آلف لذ قل إذا مضى علي,معشرة أيام » ولم تتم أقوات عوتون 
كلهم عوع معان يي 2ه كك قلتى بالديزاق ل اءإلى الامير عرطوسون 
أو إلى الملال الاأحمر » وحبى الله لجنة الاعانة المصسرية والهلال الاحر المصرى ء فاته 
ما مضى أسبوع حتى كانت اليواخر دخلت مرفاً سلانيك مللاأى بالاقوات والارزاق 
والاً كسية وميم اللوازم الكرورية توس الرجال الموكلون مها ٠‏ فأغاثوا المسلمين 
وأنتاشوم دن خم الماذه يدرءا . وكذرف سف أن لدو السارق أردل افر 
إلى مرسى « ولد 4 موقرة أرزااً 0 قولة هى موطن #د على باشا جد المائلة 
المالكة فى مصر . وكان اجت.م إليها أيضا عشرات ألوف من المسلمين الثارين من 
وجه اليلقانيين . 
وخلاصة القول أن المقام الذى قامه أهل مصر أبقام الله ركنا للاسلام من إغاثة 
مسا البلقان فى الحرب البلقانية يبتى لهم مأثرة خالدة لاتبليها الأيام فىتار يخ الاسلام 
ونعود إلى وقائع الذرتت فتقول #إق المسكومة الدثائية بعد أنتول الوزارة غود 
شوكتباشا كانت ترغب ف الصلح » ولسكنها لم تسكن ترضاه على أى الوجوه » وكان 
رجال الاحاد والترق يريدون استمرار الارب على أمل الكرّة على البلشار وأخذ 
الثأر منهم » لأنه مكانوا جيعا يمتقدون أن الطزعة التى الموزمها اليش الءتهانى فى المرب 
البلقانية كانت حادثة على خلاف القياس . ولسكن الدول بدأت تضغط على الدولة 
فى أمر الصلح وى ”١‏ مارس سنة ١91‏ أرسلت الدول مذ كرة إلى الباب العالى تالح 
فى عقد الصلح ولكنها تصرح بأنها لا تدعو الدولة إلى دقم غرامة حر بية ؛ أما الخط 
الفاصل بين الأملاك المّانية والمملكة البلغار ية فكان خط ممتدا من البحر الأسود 


الترك اس 


إلى بحر الا رخبيل يقال له خط « ميديا ‏ أنوس »عراف الراقع خط لا يبس د كثيراً 
عن شطلحة ؛ وكان مؤعر الدول فى لندرة قرر إرسال للئة عسكر ية لتحديد اللحط 
المذ كور بالفعل على قدر ما تسمعح حالة الاأراضى من تقو عه . وأما أليانيا فقرر المؤتمر 
سلخها عن تركياء وجملها مملكة مستقلة » وكذلك جزائر حر الأرخبيل كان المؤتمر 
يريد أن حمل لا نظاما خاصاً . ماعدا كررا يت فكانو قرروا إلحاقها ببلاد اليونان . 
- وكل ماجرى على الدولة من المصائب لم يضع و للشقاق فى الاستانة » فقتل ناخلم 
باشا ناظر الخر بية بأيدى الاتحاديين أثار غضب أضدادم حزب الاثتلاف والحرية 
فصاروا يكيدون فى اللفاء للانتقام وإسقاط الوزارة الاحاد ية 6 و بلغ احير الاحادربين 
فأحملوا الاحتراط اللازم ٠‏ وقيل لم.ود شوكت باشا : إن أناسا يأتمرون بك اليقتلوك 
فهر أ كتافه لالكونه لم يصدقالخبر بل لاأنه ل يداللى بالحياة » وكانمتوكلا ممتقدأ 
قوله تعالى ( لو كنم فى بوت لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعوم ) وعكذا 
م لزب الائتلاف والحرية ما أرادوا من السكيد » وكان المتامرون >بى الدين بك 
مدير الاأمن العام فى وزارة كامل باشاء ورشيد بك ناظر الداخلية السابق » وصالح 
خير الدين باشا ابن خير الدين باشا التونسى الذى كان صدرا أعظم » و كان صالم 
باشا من أصهار العائلة السلطانية » وكانفىهذه المؤامرة أيضا صباح الدين بك ابن أخت 
السلطانء فانتدبوا بءعض الا شةياء و بض الناة من أاب السوابق فىااقتل ورشومم 
وكانوا يعتقدونأنه عجرد قتل مود شوكت باشا يستولونه على الك حالا و يقتلون 
رفاقه مثل أ ور وطلاءت وجمال وغيرهم » قدهبيت هذه العصاية وترصدت ##ود شراكت 
راشا عند مروره بسيارته من ساحة بايزيد أثيا من نظارة الحر بية إلى الياب العالى 
وكان ذلاك فى ه؟ نونيو سنة 9ه( كو الساعة الماشسرة والنصف قبل الظبر » فقتاوه 
وهو سيارته » وقتاوا منداناوره إبراعيز بك . 
وآعا الياوو الآخن اشرق يك“ فأمكبه الخلاصض ‏ وذهب مستتحدا بالبوليسن:: 
فنقل مود شوكت باشا إلى نظارة الحر بية حيث مات بعد عشر بن دقيقة من الواقمة 
لأن مكان خرق جسمه حمس رصاصات . فسكان بينقتل ناظم باشا وقتل مود شوكت 


تي تعليقات اللأمير شكيب على ابن خلدون 


باشا أقل من ستة أشهر خمسة أيام » وأفظم شىء فى قتل مود شوكت باشا أن اثنين 
من الذين تا مروا بقتلهكانا سيقتلان بعد واقمة الثورة على الدستور ويجى. جيش 
الخرية من سلانيك إلى الاأستانة » فسفاعنهما ود شوكت باشا القائد بومكذ وأنقذهما 
ن القتل » وعفا عن مرمين سياسيين كثير بن برغم جمية الاضحاد والترق الى كانت 
تريد الاقتصاص منهم ٠‏ فكان أن الذين عنما عنوم هود شوكت باشا مم اقلم 
المتآ مرين على قتله ٠‏ وللكلهم ل يباغوا هذه امرة أمنيتهم » فا أغض ممود شوكت 
باغنااعيته وى وى الحسكم الأمير سعيد حليم باشا مكانه » وهو ابن الأمير 
ياشا المصرى ابن ممد على باشّا والى مصرء وكان الأمير حلم ياشا يسكن الا“سنتانة 
وأولاده تخاوا قبا وانضم اكبيرم الأمير سعيد حلم وأخون الأمن عات إلى جدية 
الاتاد والترق » وكانا من أمائل الرجال » وكان الأميرسميد واسم العلم » » ثاب ثالخحنان 
عظيم الجية, وفي أيام صدارته استرجمت الدولة نشاطها » وزال ما كان ظٌ عليها من 
الوهصل » وتعين طلءت بك ناظرا لا داخلية » وكان هو روح الأاد والترق » وهو 
أجراً الاتاديين وأشدهم إقداماً ؛ وأسرعهم ب وأمضاهم في الامور ء وقد جمع إلى 
الذكاء والزم عَمَّةَ الكس » فانه كان باورا فى التلغراف من الدرحجة 0 ٠»‏ قما 
صار الانقلا ب كان هو من أشد الاصاديين مضاىء وأعظمهم أثرا بالجمية » فصار 
ناظر! لاتلغراف » ثم صار ناظرا لاداخلية » وفى الارب المامة تولى الصدارة و بق فيها 
إلى نباية الحرب . ودخل فى الحكومة فقيراً وخرج منها فقيراً. وكان يقول : 
أل يكنى أن هذه الامة ات جبلى » أفأجملها تتحمل اطاط أخلاق .كان يتكلم 
عن جهله لأأنه لم يكن من الماماء » أو من لمم حصي ل لمم كاف »ولك ن كان ذ كاوه 
الفطرى أعجو بة » وكانت جرأته خارقة للمادة » فصار سيد الانحاد والترقى بدون 
متازع . وكانت لنهايته فى برلين قتيلا بيد أرمنى أرسلته ميات الأرمن لغتياله 
وكنافى ذلاك الوقت فى برلين » وكنت بالمذاكرة معه أسسّست ناديا يجمعم جيع 
العرقاه واعسية رلا له ياتفاق اللكلمة ٠‏ فاحتفلنا له يام النادى الشرقى عأتم 
عظم » وأبقينا جاليده فى مكان خاص بالليانة الاسلامية فى برلين . 


الثرك كن 


وكانت الجيانة قد ضاقت جداً ولم يبق فيا مكان للدفن » فراجءت الحكومة 
الألمازية فسمحت لنا بألف وخسيائة متر مربّم أضفناها اليهاء وأدرنا حوطا جهاراً 
و بنينا فيها مسجدا صغيراً لاربواء المصلين على الجنائن فى أيام المطر والثلج » وأنشأنا 
انيه مزلا لأجل حارس الجبانة » مانا جئة المر<وم طلعت باشا فى غرفة من ذلك 
لحل » وجرى #نيطها حتى يتيسر تقابا إلى الاأستانة ودقنها هناك . فلا استقلت تركيا 
إوعاءت اشكوفة الكاية الأقرية لم تسمح بدفن طلمت فى تركيا . فسكان من 
الغرائب أن أعظم الاتراك حمية على وطنه لم يمكن دفنه فيه » وما أبت الحكومة 
السكالية دفن طلست فى الاستانة إلا خوفاً من أن يكون له مأتم تقوم له تركيا وتقمد 
وتتحداد فيبا قو الاحاد والترقى . فسيحان الله الذى حمل طلعت ممن محّافهااناس فى 
0 وسد مماته ! وكان مع هذا من ألطف الناس خلا » وأ عر در عشرة » وأودعهم 
وأيا م كنا فى برلين سنة 000 مجت.م كل يوم تقر يبآ © وقد ترججته فى 

حواتئى «حاذ س العالم الاسلاى» ترحجة وافية . 

هذا ودخل فى الوزارة أحمد عزت باشا الارناؤوطى اخلر التعرنة وزقائد ا لاحيش 
وعلّمان نظاى باشا للاشغال النافة » وبق ١‏ كثر النظار ال خرين فى متاصبهم 
وبدأت الوزارة محا كة الذين قتاوا مود شوكت باشاء والذين دشلوا فى مؤامرة 
قتله خ-كواءلى 4 ؟ شخصا منهمبالقتل ؛ منهم من كانوا هرّوا منالوجه مثل صباالدين 
لكان اقرف الؤلفااة موقي الفظاعار التاعية النارق ‏ ولياعين يله عوك 
بالحة ؛ ومنهم من وقم فى اليد مثل صالح باشا خير الدين صبر العاثلة السلطانية 
وجماعة يباغون عشرة اشخاص فشنقوحم وصلبوهم قى ماحة يايز بيد . 

وقد اجتمءت سنة 5م9١‏ باسماعيل بك مبعوث كوماجنة فى جنيف وروى لى 
كيفية فراره فى تلك الحادثة وتخلصه من أبدى الاحاديين . 

ثم إن الدول البلقانية اختلفن ضهن مم ءض فالحكومة البلذارية تنازعت 
مع الحسكومة السر بية والحسكومة اليونانية » على اقتسام الأسلاب الى أخذوها من 
تركيا في الروهللمى » ووصل الأمر بهن إلى القتال . وكانت رومانيا أرادت أرنف 


.4 تعليقات الأمير شكيب على ابن خلدون 


تستفيد من قتال هؤلاء الخحلفاء » فطليت تمديل حدود « الدبروحة »6 ينها وبين 
بلغار يا فوقم الخلاف بين رومائيا و بلثار يا ة 0 ركيا الفرصة سامحة لاسترداد ولابة 
أدرنة » وفى 5 بوليو أرسات تركيا بواسطة مان نظا ياشا إلى الهكومة البلغاربة 
إلذارا وجوت ابيا الذراد ضى الى كان البلغار قد احتلوها » وكانت الوقائم لخر بية 
قد انهت من شهر ابريل عوجب متاركة بين الباغار والممّانيين » ولكن بقيت 
الجيوش الباغارية محتلة جيم ولاية تراقية الى يتصلها عن تركيا خط انوس - ميديه 
الذىقرره المؤعر الدول بين الغر يقين » فأرسات11كومةالباغار بة المسيو 7 داه 
معتمد بلشاريا سابعًاً فى الاستانة أجل الاتفاق مم تر تركيا لا سا انف كاك حون انسار 
التقرب بين تركيا و بلغاريا » فرذى نتشيقيتش بتغيير خط انوس ميديه الذى كان 
الاتر الك غير راسيو اع وتومل «الفاصل قط عار قضية قورلن وا ولكي الأتزالك 
طلبوا آن بلعارنا تل التصيي الذروهن علييا فن الدين :الما عل ةما أحذتة 
من أملاك تركيا» وتقزل أيضيا باعطاء تأمينات متعلقة يحقوق!أساءينالذين فالماتكة 
الباغارية والبلاد الى استولت علها هذه المرة » وتتمبد بمدم تقاضى تضمينات حر بية 
فل يقدر نتشيقيتش أن يتمهد صر كا بقبول هذه المطالب » فزحف الجيش العثمالى 
بقبادع امد دراك ياقا] مخ عيقين عط ر ديه سان ما جهة زو ةوسكو والأخرمن حهة 
شورلو وف ؟*5 تموز وصل المتطوعون وخيالة المرب والاً كراد إلى أدرنة حت 
قيادة انور باشا . 

اغا الباغارفاما وجدوا الجيش العماتىزحف عليهم تكصوا بدون قتال ولميباشروا 
إلا مدافمات جرئية قتل فيها صاحبنا رشيد بك ابن المشير ذؤاد باشا كنا مما فى 
حرب طرايلس ولم تسكن من البلغار مقاومة إلا بعد أنوصلوا إلى حدود بلغاريا الأصلية 
ولكنهم / يقدروا على مقاومة نذا كرء ولو شاء العثمانيون بومئذ أن يتوغلوا فى نفس 
بلغار يا الأصلية لأمكنهم ذلك » لسكنهم كانوا يدون اعتراض الدول فأرسل الباب 
العالي إلى الدول مفاكرة يقول ففها إن الدولة أباغت بلغاريا بوجوبس حب عسا كرها 
من الأراضى الى احتلتها جنودها وذلاك لجل وضع حدود تتمكن بها تركيا 


الترلك ةع 

الحافظلة على الأستانة وعلى الدردنيل . وهذه الحدود غير تمكنة إلا باتباع يحرى نهر 
الأو 3 » حيث كل ماهو جنوبى هذا النهر يبت لتركيا . 

فاما لم يحب الباغار طلب تركيا اضطرت الدولة إلى احتلال هذه الأراضى تاركة 
تعيين الخحدود الموافقة للمذا 8 النواسية .قضيت ةالول من لون اخلان ركيا 
يقرار مؤتمر لندرة الذىعين خط أنوس ‏ ميديه فاصلا بين تركيا و ياغاريا » وأرسات 
إلى الدولة تنذرها بأنها إن لم تسحب عساكرها من أدرنة فانها تتخذ جيم التدابير 
اللازمة لأجل تثبيت قرار الؤتمر » فهذا الجواب لم يراع تركيا وقتئثر » وذلاك لأن 
الأتراك كانوا برون الدول متمسكات بالقرار الذى يصدرنه فى مصلحة أعداء تركيا 
ويقانلا يجوز تبديل هذا القرار بوجه من الوجوه » بخلاف مالو كان القرار فى مصاحة 
تركيا فانه يتبدل حالا . وقبل الحرب اليلقانية أبلغت الدول الفْريقين بأن هذه الهرب 
ايكون الغالب والمغلوب فيها سواء » وتتى المدود مكانها . فلا تغلب اايلقانيون على 
الأاترا اك نسيت الدول بلاغها هذاتكا تقدم الككلام عليه » فلهذا لم يكن لانذار الدول 
هذه المرة موقم خرت لقانب الأتراك روا وق ع رعو نا قائق طمن دق أدولة 
يقول : إن الجيش لا عكن أن يتهلى عن أدرتة . 

وكان بالغمل لو ضغطت أور يا على تركيا » والمسكومة ضغطت على اليش 
والأهلين » ارت ثووة ذموية 6 فأجابت تركا الدول بأن مذ كرتها إلى الباب «اعالى 
تشير إلى أن الدول حاضرة للمذااكرة مع تركيا ف تروط اللازمة لتأمين حدودها 
واتقال تاكاه اوس تدس 0 و ستقى د فوأن رك ]عا بدت البلذق الى 
كاناحتلها الباغار محافظة ط حياة الأهالىالذين كانوا صائر ين لا عوالة إلى الاقر 
0 رجو من الدول إعادة النظر فى قضية الحدود . قلا وصات هده ل 0 
الدول خطب السسر ادورد غراى خطية فبها دُىء من التهديد لتركيا إذا أصرّت على 
استرداد أدرنة . وأما الروسيا فأشارت نع كل معاملة مالية بي نأور با وتركيا ؛ ولسكن 
كل هذا لم يرعب الترك , لأن قضية أدرنة هى طم قضية حيوية » فأدرنة ممتاح 

(؟- تعليقات) 


1 0 تعليقات الأأامير شكب على أن خلدونث 


ا 00# 


إاييد” ستانة يا لا ينى » وق ولآئة ادزتة فكاتت ألوف من المسامين كانو! سينةرضخون 
لوطاو بأجمهم لو بتى الباغار هناك » لما كان عند اليلغار من الوجد لاستئصإل 
الااسلام من تلك البقعة قالة” تراك كانوا مص.مين على عد م الرجوع عن ن أدرنة 
ولهددوا البلغار باعلان الحرب عليهم إذا لبثوا يطالبون بأدرنة » قاف |اليلغار فق أن 
لما ودر كرات طوائلهم ف أؤل الريك كضرا ال اسم » والعسوا من تركيا 
المذا كرة رأساً ركان موزلو تزاقية ا الغرية قد تاروا واسيوا شكردة سسيياة لانششىم 
5 ركز ذل ١2‏ سبتمير سنة 1١91‏ تقررت روط الصلح بين الغر بقين 
واستمادت تركيا موحجب هذا الصاح أدرنة » وقرق كليسه » ودعوطقة » وأعيدت 
الحدود الاأصاية البى كانت بينتركياو باغاريا قبل الحرب اليلقانية » سوى بض قرى 
إلى جهة البحر الا سود أ كثر سككانها من البلغار فهذه مدت بها تركيا لباغاريا 
وكذلك خسرت بلغاريا الحط الحديدى من أدرنة إلى دده آغاج البلدة التي على 
ساحل يحرالا ر خبيل » وكانالباغار سيجعلونها منفذا لهم إلى البحر المتوسط » وكذلاك 
تقرر بين الدولتين أن يدرب أمد لسكان مكد ونية وتراقية أر بع سنوات ليختاروا 
التابعية الممانية أو التابعية البلغار ية » فاذا مضت السنوات الار بع ولم مختاروا التابسية 
الدمانية «صيرون رعابا بلغار يا » و إلا فيبقون كاأجانب مرجمهم الدولة العمّانية . و إذا 
كان فى هذه البلدان يسكن عّانيون من ولايات أخرى تابسة لتركيا فيبقون على 
تابعيتهم العهانية » ثم حصلت مذا كرات فى قضية الأوقاف الاسلاءية » وتقرر أن 
تكون إدارتها بأيدى الجاعات الاسلامية وفتاً للاتفاق الترى الياغارى المنمقد سنة 
و.وا لق الأوقاف الاسلامية فى بلغاريا القديمة فاشترطت ترححيا أن تلسكون 
الأوقاف الاسلامية فى الأراضى الماحقة جديدا باغاريا حت إشراف شيخ الاسلام 
فى الاستانة » لاف الاأوقاف فى باغاريا القدعة التى كان لاحكومة الباغار ية حق 
لاشراف عليها . ثم تقرر أن يكون مساو الباغار تابمين لاشرع الشريف فى أحواهم 
الشخصيةء فيحكم ينهم فيها قضاتهم كا فى تركيا ؛ ويكون لدس_دين فى بلغاريا 


الترك .4 


منتون تنتخيهم الجاعات الاسلامية بام الحرية ؛ و تجرى تصديق اتتخابهم عمرفة 
تبيخ الاسلام فى رركا وقونو أن تكون للذارنى والعاتن الأناحية فق ينانا 
تطدوةء عدن نات الممكوية الهاو يه ال ضح أن قنق علا 

واستغرب الناش تساهل بلغار ياهذا مع تركياء وقد كانت هى الظافرة فى الارب 
اللقانية » واللقيقة أن قواد الجوش الباغارى وجدوا أنفهم لو أصروا على العناد لكر 
القرك عليهم » وكانوا من بعد غليهم سيغلبون » لأن الجيش التركى ف المدة الأخيرة 
كان غير الجيش التركى فى أو ل الحرب » ثم إن الباغار كانوا اقتتلوا مع السرب من 
ادل هاقنية » الى كان البلغار والسرب يتنازعون عليها . وكذلك كانوا اقتتاوا مم 
البو تاناعم احلن مكدونية فصارت بلغاريا مضطرة محكم الور ا تام كا 
وانعقدت معاهدة الصلح النبانى بين تركيا و باغاريا فى 59 سبتمير سنة لوا 
واتفقت الدولتان على عدم اعتيار المساهدة السابقة المامقدة فى ل:_درة فى كل المواد 
الخالئة فيها للاماهدة الا خيرة . 

ثم .جرت المذا كرات بين تركيا واليونان لأجل الصلح » ولم تصل الدولتان إلى 
وفاق » أولا لأن اليونان طابوا التتم بالاستتيازات الاأجنبية القى كانت الدولة حرمت 
اليونان إياها عند ما كسرتهم سنة 1و١‏ فتركيا أبت إرجاع الامتيازات وقالت : 
إن الدول المظام أنفسها أصبحت مستعدة لالغاء هذه الامتيازات , ثم إن تركياطليت 
الور ية التامة فى اليونان لشعائر الدينالاسلاىى ء» وأآن:_كون إدارة الأوقا ف الاسلامية 
فى بلاد اليونان نحت مراقبة شيخ الاسلام » وتسكون قضاة المسلاين هى الحا كة في 
الاأحوال الشخصية ء فطلب اليونان بمقابلة ذلك أن تعاد إلى بطر يرك الروم فىالاستانة 
الامتيازات الدينية القدعة الى كان منحها الساطان عمد الفاتتح» قفأجابت تركيا بأن 
لا مدخل لدولة أجنبية فى أمور داخلية فى تركيا . 

شم اختلفوا فى قضية الأأوقاف لأن اليونان رضوا بالاعتراف بالأوقاف المائدة إلى 
المساجد رأس] » فأما الأوقاف التى يقال لما وقف ذرية فادءت دولة اليونان أنها حل 
فيها حل الدولة المئانية » واختاذوا أيضاً في قضية الحدمة المسكر ية ٠‏ فاقترحت اليونان 


44 تعليقات اللأامير شكيب عل ابن خلدون 


إعفاء الأروام الذين فى تركيا من الخدمة العسكر ية على أن تمنى اليونانالسدين الذين 
فى بلادها من اللدمة سباء فرقض الاب المالق ذللك» فاقترحت اليوئان وجهاً آخر 
وفق أنه يكرت للا روام في تركيا توابير مخصوصة لايد خلون فيها مع سائر العسكر 
وأن اليونان مقابلة ذلاك تحمل الى بلادها توا يبرخاصة ولا حبرم على نزع الطر بوش 
فرفض الباب العالى هذا أيضًا . وطلبت اليوتان المدو العام عن الأروام المهائيين 
الذين ساعدوا اليونان » فأجابت تركيا هذا الطلب . ثم طلبت اليونان ثلائة ملايين 
جه ضاق شييدا لاع خبطلا ائة ققينة ووتانة قنطية عانا زر كا ىق اول اناري 
قأبى الباب المالى دفم شىء ء وانقطءت المفاوضات مدة . ثم استؤنقت هيل القر يقين 
إلى الصاح » واءقدت المماهدة فى ١5‏ نوقير سنة ملهةة وفازت تركا يتأبيد كلها 
فى قضية الامتيازات » وفىقضية الأملاكالساطانية » وكذلاك فازّتق معامءلة الجاعات 
الأبالامزة ف دز الهم الشخصية عوجب الشرع الشر يفاء كا جرى الاتفاق مع 
البلغار . ولكن لم يكن تركيا أن تنال من اليونان حق إشراف شيخ الاسلام على 
الاأوقاف الاسلامية فى اليونان بل طليت اليونان أن تكون إدارة هذه الاأوقاف 
بأيدى مسامى بلاد اليونان وعكذا تم و ورف سيالة تلز مدلقة ٠‏ اتيك الفول 
تر بد إلكحاق جيم الجزر ياليونان عدا د اي » و« إممروس » و« كستيلور دزو » 
وذلالك لقرعها الشديد من السواحل ااعمانية . 

وانننا الذول كر فى فد الاذف بن كا والتوثان ]3 وقدت الواقية الكبرزئ 
وهى اهرب الكبرى فتوقف كل شىء منذ سنة 19154 إلى سنة 1578 أى مدة 
تسم سنوات فى خلاها جرت الحرب العامة تم تبعتها حرب أخرى بين تركياواليونان 
الى سامتها انكاترة قسما من بلاد الاأناضول » فاستمرتالهرببين الاأثراك والأروام 
من سئة 1١519‏ إلى سنة ١5+‏ وانهيت بالهزام اليونان » فمند ذلاك انمقد بين 
الدول وتركيا مؤعر لوزان » و:قرر الصاعح » و عوجبه ألقت جيع الجزائر فالا رخبيل 
إلى اليونان » إلا الجزر التى أمام الدردنيل مثل لنى وتندس » ولكن تقررت أيضاً 
مبادلة الاأراضي والسكان » لخجميع السامين الذين فى بلاد اليونان جاءوا إلى تركيا 


الترك 6-+ 


كما أن جنيع الأروام الذين فى تركيا أخرجوا إلى بلاد اليونان وأخذت تركيا 
أملك اليونان فيها » و عقابلة ذلك أخذت اليونان أملاك المسامين فيها . واستلحقت 
إيطاليا رودوس والجزر العشر التى حوطا . ولم يق فى مملكة اليونان سوى مسلمى 
لراقية الغر بية » فقد جرى استئناؤمم من المواجرة » ول يبق من الأروام فى تركيا 
غير الاروام الذين قى القسطتطينية » إذ أت الدول فى لوزان حملن ءؤلاء فى 
مقابلة هؤلاء 1 
وهذه مسائل عائدة إلى الحرب العامة وذيوها » وحن أحببنا الوقوف فى تار يخ 
الدولة المثمائية عند هذا الخد ء لأننا لو دخلنا فى موضوع الحرب العامة لطال ينا 
الموضوع جد . ولماكنا نريد أن تفرد الخرب العاءة وذيوها إلى أن انمقدت معاهدة 
لوزان سنة ١*8‏ بتأليف خاص ‏ إن شاء الله لم جد لزوما للدخول هذا التاريخ 
بموضوع أ كبر حرب عرفها العالم مما يجب أن يفرد بتأليف على حدة . 
ورا يؤخذ علينا فى هذا الكتاب كوتنا تكلمنا عن تفسنافى بعض وقائم 
شبهدناها بأعيننا » ورعا عد ذلاك بعضهم من قبيل تزكية المرء نفسه ء والله يعم أننا ذخ 
الوقائع التى نرويها بذاكر ما شهدناه منهاعيانا » إذ هناك فرق كبير بين السماع والعيان 
وكثيراً ما روى المؤرخون أخبارا ل يكن لها أصل » أوكان ذا أصل ضميف » وذلك 
بسيب تلقفهم هذه الأخبار من أفواه الناس » أو تقلهم لروايات غير ممحصة . انا إذا 
روست ما شيدنه بديى » وما معمتهبادذى ؟ فاعا يكون مقصدى فى ذللكر ياد ةالتحرى 
والانتهاء إل ادن خيجات الترقيق :دروي واد “كن عينا » وعكذا تظاهر الوقائع 
بشكل بارزء دى كان اللانسان يرأها بالءعيان ٠‏ وليس هذا عذهب م يسدق أليه 


امؤّرخون 0 والله تعالى واحدهة دن وراء السداد 5 


وف 


م 


اه 


5 


وم 


44 - 


- لال 


تعليقات الامير شكيب على ابن خلدون 


شرم سى مواصيسع 
تعليقات الإمير شكيب أرسلان 
على الجزء الاول من كتاب تار يخ ابن خلدون 


الصقالة . نعأتهم . حدود بلادم . اشتقاق اسعبم . 

اللانداب . حدود عل الأانفساب . اللانساب عند العرب اليادية . الانساب 
فى الواضر . شدة اعتنا, العرب به . نسب العدنانية والقحطانية 
وفروعهما . قبائل العرب المشهورة . بةيتهم فى العصر الحاضر . 
مسا كنيم وبلادهم . الاتنساب عند الافرنج . اعتناء الآور باويون 
بأنساهم . النبلاءوالاشراف . أفساب الحيوانات . سجلات نسب الخيل 
الخلافة واشتراط القرشية فيا . وجوب الخلافة فى الاسلام . مبحت فى 
عصمة الخلقاء . رمادة الخليفةالدينية والومنة . الخافاء اتراشدون. حصر 
الخلافة فى قراإش من يصعح له تولى اللافة . وظيفة الخليفة ٠‏ 

مذهب النشوء والارتقاء . الاب الاول . نصوص التوراة . الاجم 
التارضخية . القرد والانسان . مبحث قل مذهب دروين . رد ججال الدين 
الافغانى . أتباع مذهب دروين , استحالة تسلسلالانسان من القرود . 
أول من عرف مذهب دروين ف اللبلاد الشرقية . 

نوح وولدء وقضية الطوفان والسلائل الوشرية . قصة الطوفان ف جميع 
الاديان . أنواع البشر . 

التوراة وهل وقع فيبا تبديل أم لا ؟ مذهب المسلدين فى تحريف التوراة 
اختلاف فسخ التوراة بأيدى الييود . تعدد الاناجيل . التناقض الواقع 
قبها . رجال الاناجيل الاقدمين . أقدم الاناجيل الموجودة . 

تاريخ العرب الاولين . غموض :ارضخهم القدحم الكتابات الاشورية 
والبايلية , أقدمالكتابات العربية . الخط المسيند , ملك سبأ وسد مأرب 


فهرس ألو اضيّع 4.1 
صفقحة صفحة 
8 بعثات جزيرة العرب . ! كتشافاتما . صفة جزيرة العرب للهتداتى 
' حث عن العن ورفاهيتها . اشتقاق لفظة عرب . 
بهم - بهل الترك . أصل الأاترالك القدحم . غزوات بى أمية لبلاد التقرك . نشر 
الاسلام فى بلاى الترك . الاتراك, فى الدولة العياسية . أصل الترك 
العثها نيين مدو ل بعتا ينف فيان «ؤسسها . السلطان أورعان بن 
. عتثيان": تأسسسن سيان الاتكشار ةا آراءه :فتوساتك أررغان ٠‏ من نبخ 
فى زمانه من العلياء . السلطان مرآد بن أورخان . حدر وبه مع البلقانيين . 
كتلهء من نبخ ىأ.باءه . السلطان بايريد . عار بته تيمور لتك . أسره . موته 
من نبغ فى أيامه . السلطان عمد الاول . من نبغ فىأيامه . الساطان مراد 
الثانى . حروبه . فتوحاته . الساطان عد .الثالى الفاح . فتعم القسط:طينية 
قوانينه العادلة . من نبغ فى أيامه . ا از للقسطنطنية . شهايل مهد 
وات ١‏ > امن القاتتح . وفاته . السلطان با يزيد الثانى . حرو به . أول ظهور الروسيا. 
من تبغ فى زمانه . السلطاتب. سلم الآآول . حرو به » فتتح مصر وقتل 
السلطان الغورى . فتوح الشام . نشاط سلم الأاول. من نبغ فى أيامه . 
١07‏ - هاب السالطان سامان القانونى . الفكن فى أيامه .' حرو به . فتوحاته . استيلاؤه 
1 الما وا ان شين لدو وجل عير اللاساطيل الا سلامية . قوة 
الدولة فى زهنه . فتوحاته فى أوربا وآسيا من نبغ ق أيامه 
ورم -مءم الساطان سلم الثانى . ثورة الانتكمارية . حروبه . الثورات فى مدته 
وقائه . من نبغ فى أيامه . السلطان مراد الثالث.ء ن تبغ فىأيامه . وفاته 
السلطان جمد الثالت . حرو به . حالةالساطلة فى 0 من نأ تبغ فى أيامه. 
السلطان احمد الأاول . ظهور التبغ فى أيامه . من فخ فنا هاه 
و” ‏ دودمم الساطان مصطق . خلعه . السلطان عنان الثانى . خلعه وقتله . السلطان 
مصطق ف اللا مراد الرابع . حروبه مع الايرانيين . 
الثورات فى زمنه . حزم السلطان مرا د الرابع' وشدة بأسه . موته . 
السلطان ١‏ براهم قله . السلطان, عن الرابمع حروبه . الثورات فق زمنه 
حرويه مع فرانسا حرونيه مع القذا واغر عليه 
/اه؟ - ويام السلطان سليان الثانى . الوادث فى أيامه . موته . السلطان احمد الثاتى 


تعليقات الأامير شُكيب عل ابن خلدون 


السلطان مصطقالثانى , <زمه . وعزمه . حروبه . خلعه . السلطان أ جد 
انالف الحوادث فى أيامه . دخول المظيعة فى زمنه إلى القسطنطئلة . 
السلطان ود الاول : حروبه ..السلطانعثيان الثالك . موته . السلطان 
مصطف الثالث. حرو به. السلطان عبد اليد الأاول . حرو به . السلطان سلم 
الثالتك : حرويه . الفتن فىأيامه 


.م روس ممد عل باشا . رأس العائلة الخديوية ٠‏ السلطانمصطنى الرابع . الوادث 


فى أيامه . السلطان ممود الثانى . حرويه . الثورات فى مدته . دروب 
ابرأهم باشا بن محمد على باشا مع الاأروام و قادح المورم .السلطان 
عبد اميد . الفتن فى زمته . السلطان عبد الءزيز . اصللاحاته . خلعه . 
السلطان مراد الخامس . جتوته . خخلعة . 


جوم نامعب السلطان عند الهيد الثاتى . السلطنة فى زمته. ثورات اللارمن . جمعية 


لدان 


الاتحاد والترق . [رجاع الدستور العثانى . خلع السلطان عبد اميد . 
السلطان محمد الخامس . ثورة الارناقوط . انسلاخ طرابلس وحروب 
إيطاليا . ضعف الدولة فى أيامه . الحرب العامة . حوادث مسلسلة . 


( حم الفهرس ) 


و2 _ ضقني 


والحزوات 


يدوت 
دأجرعوه:) 
121 
أمرىء اليس 
صلحة 
سسكونوا امراوّنا 
ومعه سين 
و همه 
المردريت 
ثيفرو بون 
لوزوث حسن 


دوث 
طادورعوهل 


[لعنده لكآ 


ظ امروٌ العقيس 


صلحة 

سكو تون امرآءنا 
ومعه دوت 
فهز مه 

الأرديمت 

نيغرو بوث 


أوزون حسن 


سطر الخطأ 
| بلاد الشرى 

مب |المتعلقة للقضاة 

بأ” الشير بالخيالى 

بين 

5 | ان عليا بن انى طالب 
5 إقبر الامالى 

ية طاعع اعد 

8 اوماذلل 

”ب الموقعة 


الصوات 
٠"‏ بلاد الشر كس 


المتعلقة بالقضاة 
الشبير بالخيالى 

م عار ينا 

أن على بن ابى طالب 
قبر الامام 

طاععاعد5 

ومادى 

الواقعة